أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
07:09
توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب
-
06:28
الدوري المغربي يعود بلقاءات قوية
-
05:12
الأسد الإفريقي يرسخ مغربية الصحراء
-
04:34
تفاصيل نتائج الانتخابات في المحمدية
-
04:01
"البيجيدي" أول الفائزين في الرشيدية
-
03:53
"الفيسبوكي" بريك يتفوق في ميدلت
-
03:50
"البام" يتصدر الاقتراع بدائرة سطات
-
03:47
لماوي تكتسح الاقتراع في ورزازات
-
03:22
"البام والأحرار" يتصدران في تاونات
-
03:02
"البام" يتصدر الدوائر المحلية بمراكش
-
02:48
"الجرار" يتقدم النتائج المؤقتة بخنيفرة
-
02:37
النتائج المؤقتة للاقتراع في سيدي بنور
في الزمن الغابر وسائل الترفيه غير موجودة إلا ناذرا بينما في هذا العصر موجودة وبكثرة لذالك على الإنسان أن يستغلها لبناء شخصية قوية.
هذا الكلام فيه الكفاية لكل مخضرم عاش من الخمسينات، فبالرغم من نقص التجهيزات و الغاز و الكهرباء و ماء الحنفيات و قلة وسائل النقل. …الخ ، كنا نعيش افضل من يومنا هذا كانت المحبة و الإخاء و التواضع و حب فعل الخير ، عكس ما نشاهده الآن من سوء الاحوال و قلة الامانة و الغدر و اتباع طريق الشيطان .
تلكم هي النتيجة الطبيعية لسياسة الريع و الاحتكار و الفساد الشامل،
أزيد من %60 من المواطنين يعانون من جحيم البطالة، كما كشف عنه مؤخرا بنك المغرب،
يبقى الحل الوحيد هو الهجرة إلى أمريكا الجنوبية قبل فوات الأوان و قبل إغلاقها مثل أمريكا الشمالية،
لا مجال للتخلص من الفراقشية إلا بالهروب منهم بعيدا،
حفظنا الله و إياكم و الله المستعان.
لقد لخّصَ ذلك المعلِّق المكناسي وضع المدينة حين وصفها بأنها مركز المغرب ، لأنها تُشكّل مفترق الطرق ، أي مُلتقى الطرق الآتية من الشرق و المتجهة نحو غرب البلاد ، و الآتية من الشمال و المتجهة الجنوب ، لذلك عرف المحتل الفرنسي أهميتها فأعطاها أولوية لخدمة مصالحه الإستعمارية ، فأنشأ فيها مجموعة من البنيات التحتية ، منها مطارين ، الأول مدني ، تَمّ تخريبه ونهب تجهيزاته بعد الإستقلال ، و الثاني عسكري لا زال عملياً ، و طبعاً منشآتً أخرى مهمة ، لكن بعد استقلال البلاد تمَّ إهمال و تهميش هذه المدينة العريقة ، فأصبحت بِنيتها التحتية متهالكة ، طرق هشّة ، لا ممرات تحتية و لا قناطر لِتنفيس حركة السير المختنِقة بفعل تزايد أعداد السيارات و الشاحنات و الدراجات بصنفيها ، لا فضاءات خضراء للترويح على الساكنة و زوَار المدينة ، بل حتى الفضاءات الخضراء الطبيعية التي كانت متواجدة أصلا ، تمَّ اكتساحها إما بالإهمال أو بِغزو الصناديق الخرسانية البيطونية البشعة …، و هذا فقط فيض من غيضً …..
جل المدن تعاني نقص المتنفسات وأماكن الترفيه وخاصة ملاعب القرب و المنتزهات لذلك تجد الأطفال والشباب يفرغون طاقاتهم ياللعب في الأزقة والأحياء السكنية مما ينتج عنه الفوضى والضجيج وإزعاج الساكنة و المسؤولون والمنتخبون وكأنهم في عالم آخر دون تخطيط ولا نظرة استشرافية
درست بمكناس في بداية الألفية وعندما زرتها مؤخرا تفاجأت لحالتها المرثية لمدينة زايدة و تتكرفص
حتى شي واحد معجب الحال و الوضع في مدينته الكل يشعر بالاستياء و الملل و السبب ليس هو عدم الاهتمام بالمدينة او ما شابه دلك
هدا التدمر سبب تغيير و جه الحياة من رخاء و سعة العيش الى غلاء فاحش هدا التحول من الاستقرار الى الضغط المالي الذي يخلق شعور بالقلق والاحباط لدى الجميع
مكناس أصبحت توأمة سيدي قاسم والريصاني وأرفود وسوف الأربعاء الغرب وسيدي سليمان الغرب، شبابها يعاني من البطالة وانعدام فرص العمل، يوجد شباب ينتظر سنة كاملة ليعمل في معرض الفلاحة أسبوع ويربح 800 درهم ، على المسؤولين في الدولة أن يجدوا حل للعاصمة الإسماعيلية قبل أن تصبح مرتعا للإجرام والمجرمين