جدد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب المناداة بتحرير الجماعات الترابية من “الوصاية”، معتبراً أن “هذه المؤسسات الترابية تشتغل وتبذل جهوداً في إطار إمكانياتها، ومن حقها التصرف في مواردها وأن تضعها في الأبناك أو أين تشاء”، مردفا: “كان الطموح هو تغيير قانون الجماعة المحلية، لحذف الوصاية. المغرب حصل على استقلاله منذ 60 سنة، وبما أننا منحنا الاستقلالية في تدبير الجماعة المحلية يجب أن يرافقها استقلال آخر”.
جاء هذا في مداخلة لرئيس الفريق خلال اجتماع لجنة الداخلية والجماعات الترابية والسكنى وسياسة المدينة والشؤون الإدارية بمجلس النواب، اليوم الثلاثاء، لدراسة “مشروع قانون رقم 14.25 بتغيير وتتميم القانون رقم 47.06 المتعلق بجبايات الجماعات الترابية”، وسجّل أن رؤساء المجالس الجماعية والبلدية “يستحقون المساندة لأن فيهم نزهاء، مثلما فيهم محتالون، ‘ولي دار الذنب يستاهل العقوبة'”.
وقال رئيس “فريق الكتاب” بالغرفة البرلمانية الأولى إن “الطموح مازال مرتفعاً كي نمضي قدماً في هذا المعطى، ونمنح الجماعات حق التصرف في مواردها من خلال التحصيل واستقلالية البرمجة”، موردا أن “وزارة المالية والخزينة العامة للمملكة صارتا، في هذا الموضوع، تقومان بأدوار خارج الأدوار المسنودة إليهما من طرف المشرع، وقد بُذلت جهود في المسألة، لكن حذف الوصاية غاية باعتبارها الأصل”.
وتابع القيادي في حزب التقدم والاشتراكية: “الجماعات المحلية مستقلة وتتوفر اليوم على كفاءات عالية من الأطر والموظفين، وراكمت خبرة تجعلها تستطيع تدبير مواردها”، معتبراً أن “تقوية مداخيل الجماعات في مشروع القانون الحالي مسألة مهمة، لكن علينا أن ندرك دائماً أن التجهيز في منطقة صغرى ليس هو نفسه في منطقة كبرى، وبالتالي لا تسري عليهما المقتضيات نفسها”.
من جانبه قال عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، إن “مشروع القانون مهم في تنمية موارد الجماعات الترابية، وهو لم يأتِ معزولاً، بل في سياق رفع حصّة الجماعات الترابية من مداخيل الضريبة على القيمة المضافة من 30 بالمائة إلى 32 بالمائة في قانون المالية 2025″، وأضاف: “المشروع متكامل ومتدرج. ونتساءل ما هو أفق هذا النص؟.. ونحن نطرح السؤال لأن مشروع الجهوية المتقدمة بدوره يحتاج تدرّجًا”.
وأشار شهيد في كلمته إلى أن “الجماعات في علاقاتها مع السلطات الإقليمية تتدخل أحياناً للقيام بمهام خارج اختصاصاتها، سواء في القطاع الصحي أو قطاع التربية الوطنية، إلخ”، مردفا بأن “هذا الوضع يفترض ألا تبقى المؤسسات الترابية المعنية ممولة فقط من وزارة الداخلية، وأن تقوم القطاعات الوزارية أو المصالح الحكومية بتخصيص خطوط تمويلية لفائدة هذه الجماعات قصد القيام بهذه الأدوار التي تؤديها نيابة عن وزارات محددة”.
وتابع رئيس “فريق الوردة”: “اليوم ونحن نتجه نحو كأس العالم 2030 من المفروض أن لدى الإصلاح الجبائي دور مهم بالنسبة للحواضر والمدن الكبرى”، وتابع مستدركاً: “لكن يجب أن نعرف التوقعات بشأن تأثير هذه المقتضيات في الجماعات الترابية الضعيفة المنتشرة في كافة مناطق التراب الوطني؛ أي هل سننجح في الانتقال بها من مرحلة إلى أخرى؟ وهل سنبقى في إطار جماعات صغرى أم سنواصل تحويلها لتجمعات كبرى؟”.
أما عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، فأورد أن “المالية المحلية مرت بمسار من الإصلاحات”، متابعا بأن “التعديلات مهمة، لكن المسار الكبير للإصلاح متوقف”، كما تطرّق إلى “استهداف المنتخبين، مع العلم أن نسبة 57 بالمائة تأتي من الضريبة على القيمة المضافة”، وزاد: “الصحافة والجميع يركّز على المنتخب في الصورة وحده”.
وواصل بوانو ضمن مداخلته: “نجد منتخبين يستحقون المؤبّد، لكن الفساد لا يوجد فقط في الجماعات الترابية، وإنما في قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية أخرى، وهذه الجهات تستحق كذلك تسليط الضوء”، واسترسل: “نراقب الجماعات أثناء القيام بأدوارها، ولأي خطأ يذهب المنتخبون إلى السجن، وهذا الأمر يتطلب مراجعة حقيقية”.
كانوا كايسرقوا 50 % غاديين يوليوا يسرقوا 100 %، هذا عرضهم.
و ان تفهم او لا تفهم فما كنت وصيا عليك حتى تفهم او لا تفهم
لم يحن الوقت لرفع أو تخفيف الوصاية نظرا لأن منخبينا غالبا ما تنقصهم الكفائة والدراية والوصاية ماهي إلا طريقة لمواكبتهم وتخفيف المسؤولية القانونية عنهم. لو تم رفع الوصاية لتواجد أغلب المنتخبين في المحاكم والسجون . نعم يجب التدرج في الموضوع والهدف هو خدمة المواطن والجماعة الترابية لكن دون وضع المنتخبين كليل ولوحدهم أمام المسؤوليات القانونية والقضاء.
يرفعون هذا المطلب حتى يتمكنوا من القيام بما يريدون يحلو لهم ويتناسب مع مصالحهم ..وقد عرف الناس الاختلافات والخروقات التي ارتكبت في ظل نظام الوصاية..فما بالك العمل بدون وصاية السلطات المختصة؟نعم مليون للوصاية على الجماعات المنتخبة والسلام شكرا لكم.
يريدون التحرر من سلطة الوصاية باش يشفورو و عمرو جيوبهم كما بغاو, اليوم و هم تحت سلطة الوصاية و كل يوم نسمع عن اختلاسات و صفقات مشبوهة و رشاوي و سرقة المال العام
يريدون القول أطليقوا أيدينا لنهب أكثر .النهب الحالي لا يكفينا.
اني ساتكلم عن اطلاع، اذا تم رفع الوصاية عنها ستصبح ميزانيت7ا كوجبة على طاولة اللئام لهذا. انا مع زيادة الوصاية على الجماعات الترابية و تشديد الرقابة في افق خلق ادارة جماعية مستقلة عن المنتخبين و على الرئيس شخصيا
عندما يكون أعضاء الجماعات على مستوى من التعليم اقله باك في الحواضر وابتدائية في البوادي مما يجعلهم يعرفون ما يجري وعندما يصل وعيهم إلى الاحساس بالمواطن والوطنية وعندما تموت في أنفسهم غريزتي الاختلاس والتزوير وعندما تموت غريزة الطمع اذذاك يمكن رفع الوصاية
الوصاية هي تقليص وتقصير . بعد مرور 50 سنة من التجربة يجب ان تنتهي . لا يعقل ان يكون المنتخب خاضع لموظف . لا أساس لذلك
مهندس او طبيب او تقني او متصرف يشتغل تحت أوامر رءيس جماعة امي لعجب .
جهارا و بالفم المليان و تخراج العينين يريدون أن يعيثوا فسادا في الجماعات الترابية و مراكمة الأموال الطائلة من نهب المال العام و أقوات المقهورين المعدمين المغاربة دافعي الضرائب و التسلق الطبقي و الارتقاء الاجتماعي على حسابهم و أكتافهم دون وجه حق و ازالة رقابة سلطة الوصاية من أجل الإفلات من العقاب في جرائم نهب و تبديد الأموال العامة و الكسب الغير المشروع
على الدولة ان تفتح تكوين للمنتخبيين في مجال التسيير للجماعات الترابية وأن يكون خريجا لإحدى الهيئات المتخصصة يعني ان يكون متوفر على شهادة تضمن له رئاسة المجالس الترابية .
نداء المعارضة = صيحة في واد
متى كانت المعارضة داخل البرلمان منذ شتنبر 2021.
المعارضة فقط شكلية لأن نصفها خيوط كاراكوز في أصابع الأخطبوط.
الوصاية ليست العقبة… بل من يتباكون عليها هم رأس العقبة بل العقبة بأكملها
رفع الوصاية مرهون نتزكية منتخبين تشترط فيهم الكفاءة العلمية والنزاهة.والرءيس لا يقل مستواه الدراسي على الاجازة اما المنتخبون فيشترط أن يكون حاصل على البكالوريا +سنتين.وليس كما هو الحال عليه آلان.والمحاسبة تكون على رأس سنتين على الاقل ومن فرط يلقى جزاؤه.
في الحقيقة، قبل إزالة سلطة الوصاية على الجماعات التراببة، لازم أولا تنقية هذه الأخيرة من ” بعض ” رؤسائها ونوابهم المتعجرفين، عديمي الضمير، الذين لا يتوانوا في تزوير الوثائق الإدارية الثبوتية، واختلاس المال العام وسرقة ممتلكات ومنقولات الجماعة، أضف إلى ذلك، ممارسة التسلط والتهميش دون وجه حق، ضد الأطر الجماعية الكفأة، وتعويضهم ببعض الموظفين أو الأعوان دون المستوى المطلوب، وذلك إستجابة للولاءات الحزبية والنقابية، ليس إلا !! في حين نجد هنا سلطة الوصاية في دار غفلون، أي لا تتدخل للحد من هذه الخروقات السافرة المرتكبة في حق الضحايا من هؤلاء الأطر الجماعية..