أعرب عيسى ماندي، مدافع المنتخب الجزائري لكرة القدم، عن تأييده لقرار تنظيم بطولة كأس إفريقيا للأمم كل أربعة أعوام، مبديا الانبهار بجودة الملاعب التي تُجرى على أرضياتها مباريات النسخة الحالية من البطولة التي يستضيفها المغرب.
وقال ماندي، في الندوة الصحافية التي تسبق مباراة منتخب الجزائر ومنتخب بوركينا فاسو المقررة غدا الأحد ضمن الجولة الثانية من مباريات المجموعة الخامسة، “كأس إفريقيا للأمم كل أربع سنوات؟ هذا أمر جيد. إقامتها كل سنتين أمر متكرر بعض الشيء. إقامتها كل أربع سنوات، مثل بطولات كأس العالم أو أوروبا أو أمريكا الجنوبية، أمر منطقي تماما. سيتم استبدالها ببطولة دوري، وأعتقد أن هذا أمر جيد للقارة الإفريقية”.
من جهة أخرى، أبرز ماندي التنظيم الجيد للبطولة المقامة في المغرب، مشددا على جودة الملاعب وجميع المنشآت المسخرة لهذا الغرض.
من جهة أخرى، أشاد مدافع نادي ليل الفرنسي بمستوى زميله رياض محرز، ومضى يقول: “رياض، كما رأى الجميع، لاعب كبير آخر. إنه زعيمنا وقائدنا، هو من سيحمل الفريق على كتفيه. يتحمل المسؤولية، كما عهدناه دائما. بدأ بداية موفقة في كأس إفريقيا للأمم هذه، ويعمل بجد كبير للوصول إلى المستوى الذي أظهره أمام السودان”.
ودعا ماندي إلى “عدم التفكير في الماضي؛ بل النظر إلى الأمام والتطلع إلى المستقبل، لوجود لاعبين جدد ومدرب جديد”.
وأكمل مدافع المنتخب الجزائري لكرة القدم: “المنتخب يضم مزيجا بين الشبان ولاعبي الخبرة.. نعمل كل يوم ونتحدث حتى نمنح الثقة للجميع. إنها سادس نسخة أشارك بها. لذلك أعرف كيف أخوض هذه المنافسة، والشبان الذين التحقوا بالمنتخب يتجابون معنا؛ وهذا ما جعل الأمور سهلة”.
المغرب تبارك الله هاد السنين الأخيرة ولا ‘هارينا‘ غير بالتنظيم والملاعب الواعرة . التيرانات كيشعلو، والمرافق مجهدين، خاصنا غير شي كاس نحطوه فيهم إن شاء الله.
البارحة كانت هناك كارثة نفسية كبيرة في جمهور المغربي ولاحظت انه فقد الحماس بشكل كبير وفد الثقة وآمال في مدرب المغربي ركراكي ولا اعتقد انه سيدخل متحمسا في مقابلة القادمة.
ومنه الحل يكمن في اقالة المدرب ركراكي وتعيين مدرب يطالب به الجمهور حتى يعود الجمهور للحماس و رغبة في تشجيع والفوز بالكأس
اما التمسك بمدرب ركراكي فأقول لك مصيرنا الإقصاء بنسبة 100%
السلام عليكم
هذا اللاعب له أخلاق قيمة، ماشاءالله عليه، و مند أن جاء إلى الفريق الوطني الجزائري لم نرى منه أي شيء سيء ، لاعب ملتزم.
لايهمنا رأي من هو دون المستوى ومن لا تتوفر فيه الموضوعية والصدق الملاعب تتحدث عن نفسها دون حاجة لأن نتسول من الدول المتأخرة شهادة جودة الملاعب لأن هؤلاء لن يقولوا الحقيقة لأنها تؤلمهم.
الكراغلة كايجي من عندهم إلا السوء ماعتارفوش حتى بالخير ديال محمد الخامس رحمة الله عليه حاولو علينا
الى المعلق التاني،عطى الله لي عطاه،وقع لينا ما يقع للاعب الذي يتحرك لتنفيذ ضربة الجزاء ويترد حتى يجد نفسه أمامها،لم يعد بمقدوره المعاودة من جديد،يبقى امامه حل وحيد وهو قذفها بشكل ضعيف،وهو او زهرو تقدر تسجل تقدر لا….لايمكن حاليا تغيير المدرب ولايمكن استبدال التشكيلة،حل وحيد هو إسناد المهمة لبن محمود،وهذا مالانتمنى.الفاس فالراس،ولا تراجع الآن،بل خطوة للأمام،ونتمنى الأفراح لهذا الشعب العاشق للكرة ولمنتخباته الوطنية،آمين.
البعض من الجماهير المغربية التي تساند الجزائر وتقول خاوة خاوة إعتقادا منهم أن المنتخب المغربي لما فاز على منتخب جزر القمر 2-0 أنهم وضعوا الكأس في جيبهم ولا يعلمون أن الجزائر التي فازت 3-0 على الأشقاء السودانيين بتشجيعاتهم بسير سير هي الآن أصبحت المرشحة بالفوز بهذا اللقب وعلى أرض المغرب.
الجزائرون القادمون من اورپا حيث يعيشون في حرية هم منصفون وحتى الذين يوجودون في الجزائر ويتوقون الى الحرية يعرفون أن نظامهم إنما يكذب عليهم ويضيع عليهم وقت الاندماج المغاربي والتحابب بين شعوبه.
أظن أنه من المنطق أن لا تسألوا أبدا جزائريا، لاعباً كان أو سائحا، مواطنا بسيطا أو مسؤولا، عن رأيه فيما يخص شيئا يتعلق بالمغرب. يقولون لك الشيءَ وضدَّه في نفس الوقت. ليسوا “أبرياء” لا في إشادتهم ولا في نقدهم. يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم. الحقد ضد المغرب رضعوه من أثياد أمهاتهم.الكذب وقلب الحقائق ورثوه من كبيرهم الذي علمهم الخبث،المقبور بومدين، بعد تطويره من قِبَل الذين تعاقبوا على الحكم من بعده. عاملوهم بالحكمة حتى يرجعوا لبلادهم،ولا تنتظروا منهم أي خير لبلادنا أبدا.
في الوقت الذي كان المغاربة يرحبون بالجزايريين ويقدمون لهم كل الترحاب والود كان في الجانب الآخر من المقاطعة الفرنسية الشعب الجزايري كله فرحان لتسجيل مالي هدف التعادل دون ذكر استديوهاتهم التي تكيل كل انواع الشتم والسب في حق المغاربة وتبخيس كل ما هو مغربي .
اعلاش انبهروا ياك هما القوة الضاربة في القارة، ياك هما هاربين علينا بالف سنة، هما عندهم الغاز البترول، غاتكون دولتهم حسن من سويسرا وحنا معارفين،
المغاربة الأحرار باغيين الكأس ماباغيينش تصريحات مضادة بعدما ينتقد المدرب ، ما باغيينش ديك اللعيبة ديال المقابلات تلعب على تفاصيل صغيرة وماباغيينش أعذار من قبيل ماغنتصروش بالهضرة بحال شي حزب مسير الحكومة وينتاقد راسو ولاعب دورالمعارضة باش ماينتاقدو حد! المغاربة الأحرار مايرضاوش بتعادل مع منتخبات غلبها الزاكي بالأربعة والخماسية! وماكاينش هادي غير مالي أو الدور الأول! وماكاينش ذاك الغميق من نوع حتى فرقة مابقاتش ساهلة في إفريقيا أو كلشي باغي يغلبنا حيث حنا رابع العالم! علاه أصلا جايبينكم المغاربة باش عاد تكتاشفوا لهم هذه الأشياء زعما هذا إنجاز حققتوه للمغاربة! أشياء مثل هاته راه عارفها ولد خويا فعمره خمس سنين فقط، ماتنساوش الملاعب أصلا مصاوبة لكأس العالم والمنتخبات الأوروبية بغات تسبق تلعب فيها هي الأولى ودابا كاعية تتشوف في المنتخبات الإفريقية بعين غاضبة.
تبهرهم اولا تبهرهم هذا ليس شاننا .. لماذا تحبون داءما مشاهده الاعجاب من طرف بنو كرغل.. وهم لا يعرفعم في العالم اي احد
كنت أسمع في كثير من الاحيان أن الحياد يكون في كثير من الاحيان انحياز وبالتالي فسياسة المملكة المغربية الهادئة الحيادية مع العصابة التي تنبح صباح مساء هي في نفسها انحياز لانها تؤلم العصابة العسكرية الجزائرية وخاصة حينما يتكلم المواطن الجزائري نفسه وينبهر بانجازات الواقعية في الدولة المغربية وهذا يزعج العصابة الجزائرية الحاكمة
لقد تعلّم المغرب، عبر أكثر من خمسين سنة من العداء الجزائري، أن يميّز بين المواقف المبدئية والحماسة الانتهازية. فالتغيّر المفاجئ في الخطاب الذي رافق بطولة كأس إفريقيا—حيث تحوّلت المخاوف من الإقصاء المبكر إلى هجوم على البنية التحتية والتنظيم في المغرب، قبل أن تُستبدل فجأة بخطاب “الأخوّة” بعد تحقيق بعض الانتصارات—لا يعكس مصالحة حقيقية، بل حسابات ظرفية.
فعندما تكون النتائج سلبية، يصبح المغرب هدفًا سهلًا؛ وعندما تتحسن الظروف، تكتشف الأصوات نفسها فجأة لغة الودّ. هذا السلوك ليس جديدًا ولا مقنعًا، إذ تحكمه الانفعالات المؤقتة والضغوط الداخلية والانتهازية الإعلامية، لا حسن النية ولا مراجعة صادقة للمواقف السابقة.
المغرب يرحّب بالمنافسة الشريفة ويحترم الشعوب كافة، بما فيها الجماهير الجزائرية والتونسية، لكنه لا يبني الثقة على مزاج عابر تصنعه نتائج المباريات. لقد علّمته التجربة أن العلاقات الدائمة تُبنى على الثبات والاحترام والوضوح، لا على نشوة مؤقتة تزول مع أول هزيمة. ولذلك يظل المغرب هادئًا، واثقًا، وواقعيًا، يسترشد بالذاكرة لا بالأوهام
لا تعطوا لهم الشأن كثير في الحقيقة لا يستهلوا هم أصحاب الاوجه الكثيرة ولا اقول اثنين او ثلات او ربعة او خمسة هم وجوه متعددة في الحقيقة هم لا يحبون المغرب والمغاربة الى القليل منهم لان عقليتهم مغشي عليها الظلام الاسود لا يعرفون ولا يفرقون بين الليل والنهار يصبحون عن المروك كما يقلون و يمسون على المروك كما يقلون
لاتسالو احد انبهارهم او عدمه لايهمونا. خلونا نشتغل ونسكت. لالتضييع الوقت مع اعداء المغرب. المهم نحن اولا واخيرا.
غالبا الفرق التي تفوز بالكأس لا تكون قوية في دور المجموعات، مثال الأرجنتين في كأس العالم الأخير و كوت ديڢوار في كأس إفريقيا الأخير و غيرهم الكثير
ظهر منتخب الجزائر بمستوى عالي
لا يهمني كلام الغير اما راس لافوكا ليس مؤهل بالفوز باكأس تشكيلة ضعيفة و غير منسجمة .
العيناوي و دياز هم رجال مبارة مالي
المنتخب الجزائري محترم جدا و لا علاقة له بالسياسة لكن الإعلام ديالهم الصراحة خليها على الله و صافي و قبل ما تبدأ الماتش قالو بصوت عالي و مرتفع بأن فوزي لقجع جاب لهم حكم المباراة عدو ديال الجزائر ههههه و من بعد فازو بثلاثة لصفر كفو كفو كفو من فضلكم من التهم الباطلة و مننساوش شحال ديال التهجمات على الملاعب المغربية قبل تبدأ البطولة و لا حول و لا قوة إلا بالله ، واش هولندي تيهدر هكذا على جارو الألماني و البلجيكي و العكس صحيح ؟؟؟ واش النرويجي تيهدر هكذا على جارو السويدي و السويدي تيهدر على جارو الدنماركي بالشر؟؟؟ و ياك زعما احنا مسلمين و الجار وصى عليه الرسول صلى الله عليه و سلم