منع مجموعة من الرجال الملثمين الدخول إلى ميناء دوفر، وهو أكثر الموانئ ازدحاما في بريطانيا، اليوم السبت. وقالت الشرطة إنها “تتواصل مع المتظاهرين”.
وأفاد ميناء دوفر بتوقف حركة المرور بالكامل، سواء دخول الميناء أو الخروج منه، “سبب حادث جار يتعلق بالنظام العام”.
وأظهر مقطع مصور نشر على مواقع التواصل الاجتماعي أن عدة عشرات من الرجال، مرتدون ملابس سوداء وملثمون، يقفون على جانب طريق رئيس بالقرب من الميناء، ولم تتضح على الفور مطالبهم.
وقالت وكالة الطرق السريعة الوطنية إن الاحتجاجات تسببت في تعطل حركة المرور لمسافة 6.4 كيلومترات، ما أسفر عن تأخير يصل إلى 45 دقيقة.
وقالت شركة “بي أند أو فيريز”، التي تدير خدمات العبارات بين دوفر وكاليه في فرنسا، إن قواربها تعمل وفق الجدول الزمني، وسوف يتاح للركاب الذين لم يلحقوا العبارات الصعود على متن أول عبارة متاحة.
وكانت دوفر، التي تقع على بعد نحو 110 كيلومترات جنوب شرق لندن، موقعا لمظاهرات سابقة مناهضة للهجرة، ركزت على المهاجرين الذين يعبرون القنال من فرنسا في قوارب صغيرة.
واستغل بعض الساسة، وبينهم نيجل فاراج من حزب إصلاح المملكة المتحدة اليميني المتشدد، القضية، ووصف طالبي اللجوء بـ”الغزاة” في خطاب أمس الجمعة.
وتقول الحكومة البريطانية -حزب العمال- إن تعزيز التعاون في مجال إنفاذ القانون بين بريطانيا وفرنسا ساعد في خفض عدد عمليات العبور العام الجاري بواقع أكثر من 40 % مقارنة بـ2025.
الصهاينة يضخون الاموال على الجماعات اليمينية المتطرفة في كل اوروبا بسخاء لإثارة الفتن و العداء ضد المهاجرين و خاصة العرب و الأفارقة منهم و طبعا الاسيويين المسلمين….
و يدفعون بالاعلام الرسمي و المحلي و منصات التواصل الاجتماعي لكل دول الاتحاد الأوروبي، الاوروبيين الى تبني مناهضة الهجرة و رفضها من أساسها جيدها و سيئها فقط من باب الكراهية و العنصرية و يحاولون تأجيج صراعات المجتمعات من خلال الدين و الايديولوجية …
كل هذا لتسود الصهيونية و تحكم الحكومات الاوروبية و تفريق الاوروبيين في ما بينهم من جميع الطوائف و الفئات.
على فرنسا ضبط حدودها كما يُطلب من المغرب. هل تقبل فرنسا ان تكون دركي لحماية بريطانيا من المهاجرين الحراكة؟
كيديرو هاد التشويش بلعاني باش تمر الممنوعات من إتجاه اخر