علمت “هسبورت” من مصدر مطلع أن أشغال تأهيل ملعب مراكش الكبير قد انتهت بشكل رسمي بعد 18 شهراً من العمل، ليكون بذلك جاهزاً لاحتضان منافسات كأس أمم إفريقيا 2025.
وشملت عملية التجديد مجموعة من التحديثات المهمة، أبرزها:
إنشاء 7 غرف ضيافة كبرى.
رفع الطاقة الاستيعابية إلى 41 ألف مقعد مخصص للجمهور.
تجهيز 15 مقصورة (Skybox).
بناء 4 ملاعب للتدريبات مجهزة بمدرجات وإنارة عالية الجودة.
تجديد قاعة الندوات وتخصيص فضاءات متطورة لعمل الصحافيين.
وأكد المصدر ذاته أن كلفة إعادة التأهيل بلغت حوالي 42 مليار سنتيم، وأشار إلى أن هذه الأشغال تأتي في إطار استعدادات المغرب لاحتضان كأس إفريقيا للأمم 2025، مبرزاً أن ملعب مراكش سيكون واحداً من أبرز الملاعب المجهزة لاحتضان مباريات هذه التظاهرة القارية الكبرى.
وشدد مصدر الجريدة على أن ملعب مراكش سيخضع لأشغال أخرى بعد “الكان”، أهمها: إزالة مضمار ألعاب القوى، ورفع الطاقة الاستيعابية إلى 46 ألف مقعد مع هدم جزئي للمدرجات.
41 مليار ولازالت هناك اشغال بعد الكان لا حول ولا قوة إلا بالله هذه الميزانية لو توجهت لإعمار الحوز لغطت كل المشاكل هناك لك الله يا مواطن وطني
ما كاش منها فالعالم الاخر وحده من عنده ملاعب……………..
مدينة اسفي بحاجة لملعب دولي هي كذالك، فريق اسفي لم يخيبنا وهو إلا على أبواب التنافس في افريقيا، ونتمنى له التوفيق. بناء ملعب في مدينة اسفي اصبح ضروري. كل شئ والظروف مهيئة يجب فقط الضغط على الزر، الوعاء العقاري موجود الفريق موجود، الجمهور موجود، الاموال موجودة ، دعم ocp موجود…
واك واك اعباد الله 42مليار اللهم ان هذا منكر والشعب لا يجد اين يعالج وقلة الاطباء والممرضين ورجال التعليم
اللهم ان هذا منكر هذه المليارات كان الأولى بها ان تذهب الى الفءات الهشة في المجتمع.الى المتضررين من الزلزال الذين لا زالوا بدون مأوى .الى المناطق التي تعاني من العطش وقلة الماء الصالح للشرب.الى دعم الاسعار التي يكتوي بها المواطن المغلوب على أمره.الى البنية التحتية التي تعاني منها المدن الصغيرة والمتوسطة.حسبنا الله ونعم الوكيل.
ما تم صرفه على الملعب سيدخلها المغرب في وقت وجيز في مداخيل التذاكر و عاءدات الاشهارات و النقل التلفزي دون احتساب مبيعات المركز التجاري في عين المكان و هل الدول الأوربية التي تستثمر في الرياضة عندها خسارة و فعلا المغرب كان يخسرعندما كانت عنده ملاعب اللي جا يدخل اما ملاعب عالمية ستمنع على المنحرفين بسبب غلاء التداكر
المسؤولين عايشين الحياة وبداو أخسرو ميزانيات الدراوش لي ديما ناعس اكيفكر شنو غيوكل ولادو غدا ولكن باش كيعجبك كيكول رزاق الله المسؤول كيشوف غير المحيط لي حداه اكيمشي فطريق السيار اكيمشي الفضاءات عامرين كيكول هدا هو المغرب عايش غير فجنبو ايه هدا هو المغرب هما هدو حداك لي جدودهم كانو نزوقة منين كانو جدودنا حنا النية والدفاع عن الوطن والرجولة كانو نتا جدودك كيقريو والديك ديك الساعة فرنسا المستعمر بالمقابل راكم عارفينو منين شدينا الاستقلال بقاو حنا جدودنا لجبل هما هدو دبا لي كيعنيو ولادهم لا خدمة لا قراية لا سبيطار معمرني شفت شي دولة بغا دزيد الكدام بالتيرانات معمرنا سمعنا المراتب الاولئ فالطب ولا فالتعليم
يالها من سذاجة وعقلية سطحية تصل حد التفاهة تنخر منن ينتقد بناء الملاعب وصرف ميزياناتها على الكسالى
من يظن أن إنفاق الأموال على الكسلى والمتواكلين سيحل مشاكل الفقر، يفتقر إلى أدنى فهم للاقتصاد. الدرهم الذي يُهدر على من لا يكسبه بعمله لا يُعوض ويضيع إلى الأبد. إعطاء السكن أو العلاج مجانًا دون مقابل يُولد شعبًا متواكلاً، يطالب بالمزيد بلا نهاية، ويُشجع على الاتكالية. وهذا كارثة تُستنزف معها مواردنا الطبيعية في شهور أو سنوات قليلة، ويقود البلاد إلى الهلاك.
كل درهم في اقتصادنا هو نتاج جهد وعرق وإنتاج من مواطنين، وليس ورقًا تُصنع كمتا تصنع اوراق .
وكل درهم صرف على المتسولين والكسالى سنخسره، ولن يتجدد لى الابد كما لو اننا القيناه في المزبلة
الحل يكمن في أن يشمّر كل واحد منما على سواعده ويعتمد على نفسه ويعيش حسب ما يكسيه بعرق جبينه سواءا كان قليلا أو كثيرا، والله فرّرق الأرزاق ولا يمكن أن يكون مستوى معيشتنا متساوي لأن الجهد وإنتاجية كل فرد غير متساوية
ولا يمكن ان ننزع من فلان الذي يعمل ويبادر ويبتكر ونعطي لعلأن الكسول الخنوع الذي يقضي وقته التافه في النقد وكتابة التعليقات التافهة.
بعض السذّج السطحيين أشباه أميّين… (علاش نخسرو فلوسنا في الملاعب وما نبنيوش بها السكن، أو علاش ما نداويوش بها الشعب…؟)
يا له من فكر سطحي وساذج إلى حدّ التفاهة.
خاصّك تعرف باللي الريال اللي عطيناه لواحد غادي يسرطو، وفي الغد سيطالب بالمزيد، ولن تنتهي طلباته إلى الأبد. ومن نعطيه علاج بالمجان، لن يشتغل باش يكسب ما يداوي به نفسه.
ومن منحناه السكن، لن يبدل أي جهد لشراء سكنه، وسيشجّع الآخرين على أن يطالبوا هم أيضًا بكل شيء مجانًا…
وهكذا سنخلق شعب كسول غير منتج بلا بنى تحتية ولا رياضة ولا… ما سيوقّف الاستثمارات والسياحة وستتافقم اوضاع الجميع، كما أننا سنستنزف مواردنا الطبيعية في غضون شهور أو سنوات قليلة.
كما أن كل درهم ألقيناه في بطن كسول فقير لم يتجدّد، وسنفقده إلى الأبد… ما سيدهَب بنا كدولة وشعب إلى الهاوية.
فالدولة لا تصنع الأوراق المالية هكذا كما تصنع اوراق المراحيض.فكل درهم يروج في المغرب وراءه مواطن عمل وتعب وعرق من أجل خلقه.
كل درهم يقابله عمل وجهد، وكل درهم منحناه أو صرفناه على الكسالى والمتسوّلين يعدّ كما لو أننا ألقيناه في المزبلة: لن يعوّض أبدًا وسنفقده إلى الأبد.
“عاصمة الأنوار”و”عاصمة الكازون”هما الإسمان الجديدان للرباط.قريبا سيطلق عليها اسم”عاصمة العالم”.كندا،أمريكا والمكسيك أنفقت13مليار دولار من أجل تجديد وتأهيل ملاعب مونديال2026.اقتصاد البلدان الثلاثة يفوق30تريليون دولار.ملعب النهائي في نيو جيرزيMetLife يتسع فقط ل87ألف متفرج.لن يكون مسقفا ولا مغلفا ولا ملونا.ترامب مولع بالأشياء الضخمةHuge thingsويسوق لجنون العظمة.لكنه لايسعى لبناء أكبر ملعب في العالم من أجل إقناع الفيفا بضرورة احتضان النهائي،الافتتاحي أوالترتيبي.البرتغال ستكتفي بثلاثة ملاعب جاهزة منذ 2004.كم كلفت ملاعب مراكش،فاس،أكادير وطنجة منذ افتتاحها و كم أخذت من زمن من أجل ذلك و كم ستكلف من أجل إعادة بنائها أوتأهيلها من أجل المونديال؟كم كلف ملعب الدار البيضاء الذي قد يهدم من أجل بناء مرآب السيارات أوالمولات التجارية مكانه؟الأموال موجودة من أجل الكاف،الفيفا والمونديال و غير موجودة من أجل المواطنين.نصف كأس إفريقيا في الرباط.أين العدالة الكروية والمجالية؟لا نرى العدالة والثروة إلا في الخطب الخشبية والشعارات الجوفاء.الأضواء كاشفة.لكنها أصبحت مكشوفة بالألوان الزاهية ضوئيا والباهتة شياشيا.
ملعب مراكش الكبير يرتدي حلة جديدة! معظم الملاعب المغربية لا تزال حبرًا على ورق، ويجب على رئيسي الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) والفيفا الاستقالة. تبقى الجزائر رائدة البنية التحتية الرياضية في العالم العربي وأفريقيا، وخاصةً في مجال كرة القدم.
الهيكل المعدني الخارجي لملعب مراكش على شكل ابواب المغرب المقوسة مع سقف بالزخارف والنقوش المستوحاة من الجبس والخشب بقباب قصور ومساجد المغرب سيكون معلمة توثق حضارة المملكة مع سقايات ونافورات كما فعلت قطر بملعبها على شكل خيمة كبيرة