يواصل موضوع الدور الآيلة للسقوط بمدينة طنجة لفت الأنظار في مختلف الأوساط، مع تعالي الأصوات المحذرة من المخاطر التي تشكلها هذه البنايات على الأرواح وسلامة المواطنين من سكان أحياء المدينة القديمة.
ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن سلطات المدينة تواصل تحركاتها لإحصاء الدور الآيلة للسقوط وإفراغ البنايات التي تشهد تصدعات أو انهيارات جزئية مع التساقطات المطرية الغزيرة التي تعرفها المدينة.
وحسب مصادر محلية تواصلت معها هسبريس بخصوص الموضوع الذي نبه إلى مخاطره مستشارون في دورة مجلس مقاطعة طنجة المدينة، أول أمس الاثنين، فإن البناية التي جرى الحديث عنها في حي “خوسافاط” بالمدينة القديمة جرى إخلاؤها منذ مدة ومصنفة ضمن البنايات الآيلة للسقوط.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن حل مشكلة الدور الآيلة للسقوط في مدينة طنجة “معقد”، لافتة إلى أن البناية التي جرى النقاش حولها في دورة مجلس مقاطعة طنجة المدينة “معروفة لكن تواجه تعقيدات من أجل إصدار قرار هدمها”.
وأضافت مصادر الجريدة أن البناية “مصنفة ضمن البنايات التاريخية”، واعتبرت أن الكرة في ملعب “قطاع آخر يبقى هو المعني باتخاذ قرار إصلاحها وترميمها لتفادي وقوع أي كارثة لا قدر الله”.
وتعود ملكية البناية المهددة بالسقوط إلى عدد من الورثة لا أي أحد منهم يقطن فيها، كما أنهم لم يتخذوا بشأنها أي قرار سواء بالبيع أو الإصلاح والترميم.
وأكدت المعطيات عينها أن عددا من البنايات في المدينة القديمة بطنجة تعاني من وضع مشابه، وتتطلب هذه الوضعية إيجاد حلول مستعجلة لتدارك الموقف وتحييد الخطر الذي تشكله على الأرواح والبنايات المجاورة لها.
وتأتي هذه التحذيرات في سياق دقيق تعيشه البلاد جراء الاضطرابات الجوية الكبيرة التي تشهدها المملكة، خصوصا مع تسجيل انهيارات في عدد من المدن، كان آخرها سقوط منزل بحي العكاري في الرباط أدى إلى وفاة شخصين وإصابة أربعة آخرين.
من اهملوا بناياتهم او منازلهم ولم يقوموا بصيانتها . فهم ينتظرون ان تصبح مهددة بالسقوط كي يتم افراغ ساكنيها دون تعويض .ويقومون مكانها ببناء عمارات
حسب معرفتي المتواضعة تسري جملة مفيدة على وضعية هذه البنايات و التي هي:* هذه البناية آيلة للسقوط و الهدم الفوري* فلماذا الانتضار رغم الإجراءات المعقدة. و كحل فوري يجب تسييج محيط البناية بسياج يعيق ولوجه . هدا ما يعرف بالاستباقية في تدبير الأزمات.
سلام ،من المعلوم أن هنالك احياء هامشية تشوه جمالية مدينتي:طنجة واصيلة ويستحسن اعداد خارطة طريق لاتخاذ الإجراءات التقنيه لهدمها وانجاز حديقة خضراء مكانها مع بناء مساكن منظمة وفق المعايير المعمارية للسكان المرحلين من احياء: المكسيك وبايبلو وغيرهما،وبذاك تكون الدولة قد ضربت عصفورين بحجر واحد وهو الحفاظ على جمالية مدينتي طنجة واصيلة مع اسكان المواطنين المرحلين في مساكن تخضع لمعايير الجودة والأمان.
هل من إلتفاتة للدور الآيلة بالسقوط بحومة بن يدر بالسوق الداخل بالمدينة القديمة بطنجة.. الاستباقية تعني إيجاد حلول قبل وقوع الكارثة.