ينتظر أن تسدل غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف في الدار البيضاء، الأربعاء المقبل، الستار على ملف محاكمة الصحافي سليمان الريسوني، المتابع بتهمة الاحتجاز وهتك عرض شاب.
وقررت الهيئة التي تنظر في الملف بعد ساعات من المحاكمة، الاثنين، تأخير النظر في الملف الذي يتابع فيه الريسوني إلى يوم الأربعاء، والذي سيشهد آخر فصول هذه المحاكمة قبل إصدار الحكم.
وشهدت الجلسة استئناف مرافعات دفاع الصحافي، والتي أكد من خلالها على براءة موكله من التهم المنسوبة إليه وأنه مستهدف من لدن جهات بسبب مواقفه وآرائه وكتاباته.
ولفت المحامي حسن الطاس، خلال مرافعته، إلى أن تصريحات المطالب بالحق المدني في مختلف مراحلها كانت متناقضة، إذ اعتبر أن تناقضه يؤكد تملص المشتكي من قول الحقيقة، مضيفا أن تناقضات المعني بالأمر صدقتها النيابة العامة والقضاء في مرحلته الابتدائية.
وسجل المحامي نفسه أن المطالب بالحق المدني تناقض بين ما جاء في تدوينة نشرها على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وبين ما صرح به لدى الضابطة القضائية؛ فقد أكد في الأولى أن الريسوني دفعه وارتمى عليه ليقوم بدفعه، فيما عند الاستماع إليه قال إنه كان ممددا على ظهره ما حال دون مقاومته للمتهم.
كما أثار الدفاع التسجيل الصوتي الذي يقدمه المطالب بالحق المدني كدليل لتورط المتهم الريسوني في الواقعة، حيث اعتبر التسجيل الصوتي مزورا ومفبركا.
أطلقو الصحافيين والمناضلين واسجنو سارقي ميزانية المغرب الأخضر وميزانية صندوق التنمية القروية وصفقات البرنامج الإستعجالي للتعليم وصفقات محاربة كورونا وميزانية الجماعات فالمجلس الأعلى للحسابات والصحافة الحقيقية ذكروهم بالسمية والكنية وشحال شفرو
لماذ الكيل بمكيالين !! قضاء حازم ورادع ضد كل من عبر عن رايه او فضح الفساد او طالب بحقه او انتقد المنظومة وطالب بالديمقراطية وقضاء غير موجود بالنسبة لجرائم نهب المال العام والفساد والتزوير وشراء الاصوات الانتخابية !!
بهذا لن يتقدم البلد بل يتراجع الى الوراء ويفقد كل شيء
* إذا تم نطق الحكم في قضية الصحافي الريسوني ، فكيف سنقضي شهر رمضان الأبرك
بدونها ، لذا يجب تمديد عمرها حتى ليلة القدر ، إنها ليلة عزيزة عند الله ، يقال أنه يطلق
فيها سراح العفاريت المعترف بها من طرف السيد بنكيران ، أما التماسيح الله يعلم بها .
جواب على رقم 2 الذي قال لماذا الكيل بمكيالين. الجواب لا يحتاج إلى دوكتوراه او خبير للاجابة عنه. بكل بساطة الدولة الفاسدة لا يمكن آن تحاكم المفسدين بل هي تكرمهم على فسادهم ، بالمقابل فهي تسجن المصلحين و النزهاء سواء كانو صحافيين أو مواطنيين عاديين. هاذا كل ما في الأمر.
قضية الريسوني واضحة الان . الاستئناف سوف تحكم ببرائته اتعلمون لماذا ؟؟ هل تتذكرون التصريح الذي خصصه وزير الخارجية الامريكية خصيصا لتوجيهه الى المغرب محذرا المغرب من انتهاك حقوق وحرية الانسان ! ؟؟
غريب امر الكثير من المغاربة الذين يركبون على اي شيء ضد ما يسمى المخزن او القضاء لماذا مثلا تم سجن سعد المجرد بتهمة محاولة اغتصاب دون ادلة مع ان قضية الريسوني قضية واضحة هتك عرض طفل مع كل الحجج… هل هذا الريسوني او الراضي او غيرهما لو كانا في امريكا او اوروبا ووجهت لهما نفس الاتهامات هل كنا سنرى هذه الخرجات والاتهمات الفارغة انه الكيل بمكيالين… اتقوا الله في انفسكم القضاء مستقل والدلاءل واضحة ام ان مهنة صحافي في المغرب تجعله فوق كل القوانين ارجو النشر شكرا هسبريس.
كلمة القضاء هي الفيصل سواء كانت صحيحة أو خاطئة. و القاضي هو الذي يتحمل تبعات الحكم أمام الله . و ذلك لا يمنع من الإنتقاد البناء . محاضر الضباط القضائيون هم المساحة التي يعوم فيها القاضي من يمنع أن تكون المحاضر مضللة و قد تبت ذلك في كثير من القضايا .مسألة جراة الصحافيين افاضت الكأس لماذا لا تكون محطة شبهة . على العموم القضاء له كلمة الفصل و يتحمل التبعات . بينما صورة المملكة تبقى من المتناقضات و هي الاهم لكن لا تؤخد محمل الجد لذى الكثيرين و.تبقى لديهم ٱعتبارات أخرى و لو غير موضوعية للأسف الشديد .