خاض عدد من اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ وﺗﻘﻨﻴﻲ الصحة وقفة احتجاجية أمام مقر المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بأكادير، وذلك من أجل لفت انتباه مسؤولي القطاع إلى ملفهم المطلبي، وللتنديد بما آلت إليه مطالبهم من “مماطلة”، مع غياب مؤشرات واقعية على حل قضيتهم.

منى شنتوف، عن التنسيق الداعي إلى هذا الشكل الاحتجاجي، قالت ضمن تصريح لهسبريس إن فئة الممرضين اﻟﻤﺮﺗﺒﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻠمين 10 و11 ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺳﻮم 2.17.535، وﻓﺌﺔ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ذوي ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺮاﺳﻴﻢ ﻣﻨﺬ 1993، وﺣﺒﻴﺴﻲ اﻟﺰﻧﺰاﻧﺔ 10 الذين ﻟﻢ ﺗﺴﻌﻔﻬﻢ اﻟﺴﻨﻮات اﻻﻋﺘﺒﺎرﻳﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﺮﻗﻲ ﻟﻠﺪرﺟﺔ اﻟﻤﻮاﻟﻴﺔ، يتأسفون لـ”اﻟﻤﻤﺎﻃﻠﺔ واﻟﺘﺴﻮﻳﻒ اﻟﻠذﻴﻦ ﺗﻨتهجهما وزارة اﻟﺼﺤﺔ واﻟﺤﻤﺎﻳﺔ الاجتماعية ﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﻠﻒ ﻫﺎﺗﻴﻦ اﻟﻔﺌﺘﻴﻦ”.

وعن دواعي الخروج للاحتجاج بأكادير، أوردت المتحدثة ذاتها: “ﺑﻌﺪ ﻣﺒﺎدرة اﻟﺘﻨﺴﻴﻖ اﻟﻤﺸﺘﺮك ﺟﻬﻮﻳﺎ، وﻓﻲ إﻃﺎر اﻟﻮﺣﺪة اﻟﺘﻤﺮﻳﻀﻴﺔ واﻟﺘﻀﺎﻣﻦ اﻟﻤﺘﺒﺎدل، نظمنا، ﻧﺤﻦ اﻟﻤﻜﺎﺗب اﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻴﺔ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ذوي ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺮاﺳﻴﻢ، وﺣﺒﻴﺴﻲ اﻟﺰﻧﺰاﻧﺔ 10، وﺗﻨﺴﻴﻘﻴﺔ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ وﺗﻘﻨﻴﻲ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻠمين 10 و11 ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺳﻮم 2.17.535 ذوي ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺛﻼث ﺳﻨﻮات، ﻮﻗﻔﺔ اﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ اليوم اﻟﺨﻤﻴس، وذﻟﻚ ﺗﻨﺪﻳﺪا ﺑﻤﺎ آل إﻟﻴﻪ الملف، وﻟﻌﺪم ﻇﻬﻮر أي ﻣﺆﺷﺮ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﻘﺮب ﻣﻌﺎﻟﺠته ﻓﻲ أﻗﺮب وﻗﺖ”.

وعن مطالب هذه الفئات، قالت منى شنتوف إنها تكمن في “ﻤﻨﺢ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ ذوي ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺳﻨﺘﻴﻦ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺮاﺳﻴﻢ وﺣﺒﻴﺴﻲ اﻟﺰﻧﺰاﻧﺔ 10 ﺗﺮﻗﻴﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺻﺪور ﻣﺮﺳﻮم .2.22.681، ﺧﺼﻮﺻﺎ أن ﻋﺪدﻫﻢ ﻻ ﻳﺘﻌﺪى 800 ﻣﻤﺮض وﺗﻘﻨﻲ ﺻﺤﺔ، وأﻏﻠﺒﻬﻢ ﻣﻘﺒﻠون على ﺳﻦ اﻟﺘﻘﺎﻋﺪ، مع ﺤل ﻣﺮض ﻟﻤﻠﻒ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴﻦ وﺗﻘﻨﻴﻲ اﻟﺼﺤﺔ اﻟﻤﺮﺗﺒﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﺴﻠمين 10 و11 ﻗﺒﻞ ﻣﺮﺳﻮم 2.17.535، ﺑإﺿﺎﻓﺔ ﺳﻨﻮات اﻋﺘﺒﺎرﻳﺔ ﻓﻲ آﺧﺮ وﺿﻌﻴﺔ إدارﻳﺔ ﺗﺘﻨﺎﺳﺐ واﻟﻀﺮر اﻟﺬي ﻟﺤﻖ ﻫﺬه اﻟﻔﺌﺔ ﻣﻨﺬ ﺻﺪور ﻣﺮﺳﻮم 2.17.535 وﻣﺮﺳﻮم 2.22.681”.
وختمت المتحدثة تصريحها لهسبريس بالمطالبة أيضا ﺑـ”ﺘﺴﻮﻳﺔ ﻣﻠﻔﺎت ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﻤﺮﺿﻴن وﺗﻘﻨﻴﻲ اﻟﺼﺤﺔ ﺑﺪون اﺳﺘﺜﻨﺎء”، وزادت: “ﻧﻌﻠﻦ أﻧﻨﺎ ﻛﻤﻜﺘﺒﻴﻦ ﺟﻬﻮﻳﻴﻦ ﻟﻦ ﻧﻘﺒﻞ أي رﻛﻮب على نضالنا أو وﺿﻊ ﺗﺼﻮر أﺣﺎدي ﻻ ﻳﻀﻤﻦ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻫﺬا اﻟﻤﻠﻒ، موجهين ﻧﺪاءنا ﻟﻠﻨﻘﺎﺑﺎت اﻟﻌﺘﻴﺪة ﻟﻠﺪﻓﺎع ﻋﻦ ﻣﻠﻔﻴﻨﺎ المطلبيين”.
وجاء دور شغيلة الصحة ! يا الله ياوزير نعرف سخاء حكومتكم ! افتح صندوق سندباد و تهلى فيهم بقوانين بحال شغيلة التعليم !
مطالبكم مشروعه ولحد الآن لم تروا الا الوعود الزاءفه والمماطله
عار على أمة يهان أطباؤها و يهانون منذ متى كان الطبيب يتعرض للإهانة