اتخذت شركة ساوند إنرجي البريطانية خطوة جديدة أنهت بها وجودها في ثلاثة مواقع للغاز بالمغرب، بعدما أكملت بيع شركتها التابعة “ساوند إنرجي مريجة ليمتد” لمجموعة “مناجم” المغربية، عقب استيفاء جميع الشروط والحصول على موافقة المساهمين.
وتندرج العملية ضمن إستراتيجية الشركة البريطانية لإعادة توجيه استثماراتها نحو مشروعات الطاقة المتجددة وتحول الطاقة، مع التركيز على تحقيق عوائد أكبر للمساهمين.
وتشمل عملية التخارج النهائي حقل تندرارة، وفق منصة الطاقة المتخصصة، وكذا رخصة استكشاف أنوال، ورخصة استكشاف تندرارة الكبير، لتنهي بذلك ساوند إنرجي نشاطها في قطاع الغاز المغربي.
وبموجب الصفقة سترتفع الحصة التشغيلية لشركة “مناجم” وشركاتها التابعة إلى 75% في امتياز تندرارة، فيما يحتفظ المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن (ONHYM) بنسبة 25% المتبقية.
وكانت ساوند إنرجي وافقت في ماي 2026 على بيع حصتها المتبقية البالغة 20% في امتياز تندرارة لشركة “مناجم”، في صفقة قُدّرت قيمتها بنحو 57 مليون دولار. كما تخلّت الشركة عن حصتها البالغة 27.5% في رخصة استكشاف أنوال، إضافة إلى حقوقها في رخصة تندرارة الكبير، في إطار استكمال انسحابها من أنشطة التنقيب عن الغاز بالمملكة.
وبحسب الشركة البريطانية من المتوقع أن يبلغ رصيدها النقدي نحو 11 مليون دولار بعد تسوية التزاماتها المالية، وهو ما يمنحها مرونة لتمويل عمليات استحواذ جديدة في مجالات الطاقة المتجددة وتحول الطاقة؛ وفي الوقت نفسه أكدت أنها ستواصل تطوير أنشطتها في المغرب خارج قطاع الغاز، من خلال منصة الطاقة الشمسية Tayra ومشروعات استكشاف الهيدروجين والهيليوم ضمن مشروع HyMaroc.
وأوضح الرئيس التنفيذي لشركة ساوند إنرجي، ماجد شفيق، أن إتمام الصفقة يمثل تنفيذًا ناجحًا للخطة التي أعلنتها الشركة في مايو الماضي، ويهيئها للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو، مؤكدًا امتلاك الشركة رأس المال والإستراتيجية اللازمين لبناء محفظة أكثر تنوعًا وربحية، مع استمرار التزامها بتطوير أنشطتها القائمة في المغرب.
وأشارت منصة الطاقة إلى أن العلاقة بين ساوند إنرجي وقطاع الغاز المغربي بدأت تتغير منذ 2024، عندما أبرمت الشركة اتفاقًا مع مجموعة “مناجم” لبيع معظم أصولها الغازية، على أن تستكمل عملية التخارج ببيع الحصة المتبقية في تندرارة والتنازل عن تراخيص الاستكشاف الأخرى.
كما أوضح المصدر ذاته أن مشروع تطوير حقل تندرارة يتضمن مرحلتين رئيسيتين، تشملان إنشاء محطة صغيرة لإنتاج الغاز الطبيعي المسال بسعة إجمالية تبلغ 54 مليار قدم مكعبة، إضافة إلى خط أنابيب بطول 120 كيلومترًا يتيح إنتاجًا إضافيًا يقدر بنحو 128 مليار قدم مكعبة من الغاز. إلا أن الجدول الزمني للمشروع شهد تعديلات، بعدما انتقل موعد بدء الإنتاج المتوقع من أكتوبر 2025 إلى الربع الثالث من عام 2026.
أظن أنهم قاموا بدراسة المخزون وتبين لهم ان بيع حصتهم أفضل من الاستمرار
لا أظنهم يبعون حصتهم في أهم عنصر طاقي في العالم من اجل بضعة ملايين من الدولارات والله أعلم
منذ 20 سنة تقريبا ونحن نسمع بغار تندرارة وشاات الظروف ان زرت الموقع في 2009 والى يومنا هذا لم يفرج على هذا الغاز ولو كان هناك مخزون مهم ومربح لما غارته الشركة الأجنبية وربما عقدت صفقة مربحة مع مناجم، ثروات المغرب ؟؟؟؟؟؟
تساءل الملك نصره الله يوما في خطابه…. أين ثروه؟…….. فعلاً منجم الغاز تاندراره هو ثروه مغربية لشعب المغربي….. والآن نسمع أن شركة بريطانية تبيع لشركة إسمها مناجم……لم نفهم شئ…..كيف أنه منجم تابع لدولة المغربية يباع بين شركتين……لهدا هاجر المغاربة وهربوا من البلاد….هدا هو سبب الحقيقي
أتمنى من هذه الشركة أن تنقب جيدا على الغاز و البترول لان احتمال وجودهما في المغرب مرتفع جدا.
و الحصول على هاتين المادتين الحيويتين كفيل باخراج المغرب رسميا من الفقر و ادخاله الى خانة الدول المتقدمة و الغنية.
لذلك نناشدهم بالاسراع في عملية التنقيب حتى يتمتع أفراد الشعب بالأموال الطائلة التي ينعم بها هذا البلد الجميل.
الوطن وثرواته لهم والوطنية للمزاليط والفقراء…..
مناجم تتبع للهولدينج “المدى “.
جيد،
اظن أن هذه الشركة تبيع ما يسمى بحصتها لأنها ربما تعلم بأن لا وجود لمخزون بترول وغاز ولا هم يحزنون!
مبروك لمجموعة المدى على هذه الصفقة المربحة الله إبارك
مناجم مسيطرة على السماء والبحر والبر .
دعايات كاذبة، لم نعد نصدق شيءا، الكل يكذب على الكل
اذن ما كاين لا غاز لا سيدي بّيه. ناري شحال صدعونا الغاز الغاز الغاز، لقينا الغاز وجدنا الغاز بشائر الغاز؟؟!!. ههههههه. الهيلالا و الميت فار. باركا ما تبيعوا الأوهام للشعب الفقير.