يستعد منتجع “فيرمونت تغازوت باي” لافتتاح أبوابه يوم الجمعة 9 يوليوز الجاري، وذلك في قلب منطقة تاغزوت بجهة سوس ماسة.
وذكر بلاغ لهذا المنتجع السياحي أن “هذه الجوهرة الأصلية ستضفي لمسة من الرفاهية والأناقة لعشاق الاستمتاع بعطلة في لقاء مباشر مع البحر، والأقدام على الشواطئ الرملية الناعمة”.
وحسب المصدر ذاته فإن المنتجع يبعد عن مدينة أكادير بـ17 كيلومترا فقط، ويمتد على مساحة 18 هكتارا، ويضم ما مجموعه 146 غرفة، وأجنحة، وفيلات، “وكُلها تتمتع برؤية في غاية الروعة على المحيط الأطلسي”.
كما تمتد مساحة المنتجع الصحي على 1400 متر مربع، “وهو ملاذ من الطمأنينة والهدوء والسكينة، ويتميز على غرار مساحات أخرى من المنتجع بأجواء أنيقة، مشرقة ونشيطة أيضا”، وفق البلاغ ذاته، مضيفا: “المكان سيكون بدون مُنازع وجهة لكل الباحثين عن لحظات من الراحة والسلام بعيدا عن ضجيج المدينة”.
يذكر أن فنادق ومنتجعات “فيرمونت” تعد من بين المنشآت الفندقية الفاخرة التي تشهد تنظيم احتفالات كبيرة والأحداث التاريخية المهمة. وقد تم تأسيس أول فندق سنة 1907، ومنذ ذلك الحين “تقدم العلامة المتواجدة في مختلف دول العالم تجارب أصلية لزبائنها وخدمات متميزة، وتضمن لهم قضاء لحظات وذكريات لا تُمحى”.
كما تتوفر علامة “فيرمونت” على 80 عنوانا في جميع أنحاء العالم، “وتضع نفسها بكل فخر في قلب المجتمعات المحلية، وتهدف إلى التعبئة في ما يتعلق بالتنمية المستدامة”، وفق المصدر المذكور.
وجب الانتباه جيدا مشروع مهم لكن اهم حاجة هي الأفواج السياحية اتخلص اهنا في المغرب باش تدخل العملة الصعبة ماشي ايخلصوا كلشي برة وايجيو أطوال.
هذا منتجع رائع أتمنى الذهاب إليه لكنه باهظ الثمن وحكر على فئة معينة من الناس.
الناس ملقات حتى متاكل و واحد كيهضر ليك على منتجع!!؟؟واش كضحكو على الشعب المغربي؟؟؟إنها قمة التناقضات في هذا البلد الفقر المضقع يعيشه أغلب الشعب فيما حفنة أخرى تعيش قمة الرفاهية و تبدير الأموال
كل الفضل وشكر يعود لسيد عزيز اخنوش
هوا صاحب المشروع والفكرة
في الحقيقة الوكان كل شخص غاني في المغرب يجعل مشروع أو مشارع على أرض المغرب الو جعالو من المغرب شيء عظيم
للمستقبل و الحاضر
بمشاربعكم هذه انتم تحتقرون جل المغاربة بعلمكم ان غالبية الشعب المغربي هذه المنتجعات تراوده في الاحلام فقط لكنها مجلبة للفاسدين وناهبي اموال الشعب لك الله أيها الشعب المغلوب على امره لا تنتظر من هؤلاء الفجار واللصوص ان يتحملوا زراعة ولو بصيص من الامل لكم لانعاش معيشتكم حسبنا الله ونعم الوكيل
خلال جائحة كورونا إعتمدت ماركات الفنادق المعروفة حول العالم حكامة جيدة في سياسات التوظيف و ذلك عن طريق إعادة تشغيل الأطر الكفؤة التي فقدت وظائفها أثناء الجائحة بغية التقليل من نفقات تعيين الأطر الأجنبية وأيضا دعما لسوق العمل المحلية و دفع الإقتصاد إلى الأمام. بينما كانت هذه سياسة السلاسل الفندقية عبر العالم نجد أن منتجع تاغزوت تجاهل الأطر المغربية التي راكمت تجارب عالمية رغم أن سيرها الذاتية حبلى بالخبرات التي تؤهلها للعمل في أرقى الماركات.هذه السياسة أدت إلى حصار الباحثين عن فرص جديدة فمن جهة يقابلون بالرفض خارج المغرب لأن الدول تقدم مواطنيها أولا ويرفضون داخل المغرب لأن فندقا كمنتجع تاغزوت يفضل الأجنبي رغم قلة خبرته.هنا نطرح عدة تسأؤلات؟؟
1. ما جدوى هذه الاستمارات الضخمة اذا لم توظف المغاربة؟
2. أين هو دور الوكالة الوطنية للشغل لتوجيه المدراء العامون الأجانب لدعم الأطر المحلية.
3. لماذا لا يتم إستقدام المغاربة الذين يديرون فنادق عالمية بأروبا، أمريكا و دول الخليج و ما أكثرهم فهمنهم من ينتظر العودة. ختاما، الخبراء يرون أن الموظف المحلي يقدم على الأجنبي حتى ولو خبرته تقل ب 30%
Je me demande : ce complexe touristique est destiné à qui ? A toute la population ou à une classe bien définie ??
منتجع او منتجوع؟ هناك من ينتجع و هناك من قتله الجوع والفقر. ثم لماذا هذه الاثمنة الباهضة؟ جزر الباهاماص والمالديڢ وبليز ارخص بكثير من مزبلة تغازوت الملوثة ؟ لماذا؟
كنتمنا من المسؤولين ديال ديك المنطقة إفيقو شوية وزيدو منافد وطرقات لديك المنطقة ملي كاتبحر فتغازوت فالرجعة كتندم 10 km كاتديليك ساعتان من الزمن وأكتر
نتمنى نزور هديك البلاصة ولكن معنديش فلوسها.انا من اكادير كنضن موحال وش اجي شي نهار نمشي لتماك
لا حطت في السنوات الأخيرة ان الدولة المغربية تنتهج طريقا غريبا وهو اطلاق الاسماء الاجانب باللغة الإنجليزية او الفرنسية على أحياء وأماكن ومنتجعات.؟.وشواطىء والبحار ‘.داخل المملكة المغربية.
لا نجد هذا .مثلافي أمريكا وأوروبا انهم يطلقون اسماء عربية او.الإسلامية على شواطئهم ومدنهم.وفنادقهم .
ام كالعادة ان المغرب بلد متسامح.؟ .كلمة حق يراد بها باطل…يرددها بعض من باع ضميره. والتبعية للغرب
على حساب دينه وهويته.
اليس المركب هو في ملك الزعيم المظلي المدلل هيرمان جورينج صاحب البر والبحر وكل شيء ؟؟
لهذا يحضى باشهار غير مدفوع الاجر !!
الم يكن موضوع الغضبة المشهورة ؟؟
المنتجعات السياحية في المغرب ليست للمغاربة ، الاتمنة حتى الاوروبيون الدين يتقاضون عشر مرات ما نتقاضاه يجدونها باهضة الثمن ، ومع أزمة كورونا اتضح أهمية السائح المغربي
هذه المشاريع الضخمة تزيد الغني غنى والفقير فقرا والسبب هو أن مالكي هذه الفنادق يشترون الأراضي بأثمنة منخفضة جدا لأن أغلبهم ينتمون للأسرة الملكية ويقومون بتشغيل العاملين بالفندق لساعات كثيرة تفوق 8 ساعات ب 2700 درهم كراتب شهري .
نتمنى أن يكون أصحاب الأرض وملاكها الأصليين قد إستفادوا دون مقابلتهم مرات بالتسويق ومرات والمماطلة عبر عدة وعود مغلفة بالكذب من تعويضات قيمة كثمن لأراضيهم جراء مصادرتها من أجل ما يصطلح عليه ب ” المنفعة العامة “، اتقوا الله راه جهنم سخونة آلاف!!!
رؤية 2010 تغزوت باي وأخيراُ في 2021، سياسة سياحية فاشلة وتنمية مستدامة بطيئة