عبّر منتخبون على مستوى مدينة الدار البيضاء عن رفضهم الإجهاز على جوطية درب غلف الشهيرة بمقاطعة المعاريف، في إطار مناقشة مشروع تصميم التهيئة الحضري.
وانتقد منتخبون بأغنى مقاطعات العاصمة الاقتصادية مقترح تحويل المنطقة التي يوجد عليها المرفق سالف الذكر إلى تجهيزات عامة، مطالبين بضرورة تخصيص العقار لمنطقة تجارية.
وأكد مصطفى حيكر، عضو مجلس مقاطعة المعاريف، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن المنتخبين متشبثون بتخصيص عقار سوق درب غلف لمنطقة تجارية وليس كما جاء في مشروع التصميم بـ”تجهيزات عامة”.
ولفت حيكر، الذي يشغل رئيسا للجنة التعمير والبيئة بمجلس المقاطعة، إلى أن مطلب الإبقاء على سوق درب غلف بالمكان ذاته والحفاظ على هويته وصيته وشهرته من شأنه أن يحقق عائدات مالية لجماعة الدار البيضاء؛ ناهيك على الحفاظ على الاستقرار للعديد من التجار والحرفيين الذين يشتغلون بهذا السوق.
بدوره، أبرز مهدي ليمينة، عضو مجلس المقاطعة عن حزب الأصالة والمعاصرة، أهمية هذا السوق بالنسبة للمقاطعة ومعها المدينة سواء من حيث العائدات الجبائية أو من حيث توفير فرص شغل للعديد من الشباب أو من حيث المكانة والشهرة التي تكتسبها المدينة من خلال هذا الفضاء الذي يفد إليه الزوار بشكل يومي من مختلف المناطق.
واعتبر ليمينة، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإجهاز على هذا السوق “ضرب لتاريخ طويل ولفضاء يوفر مناصب شغل لفائدة الشباب ويحافظ على السلم الاجتماعي”.
وسجل المستشار الجماعي أن كافة منتخبي المجلس “لا يتفقون جملة وتفصيلا مع هذا القرار؛ لأن درب غلف سوق تجاري له بعد دولي تجاري، إذ لا يمكن الحلول بالمدينة دون زيارة هذا الفضاء. لذلك، يلزم الحفاظ على مصالح هؤلاء التجار والمهنيين داخله، شريطة تنظيمه وتأهيله وإدماج فئة واسعة من الشباب فيه”.
كما عبّر المنتخبون، من خلال تقرير لجنة التعمير الذي اطلعت عليه الجريدة، عن تذمرهم من كون مشروع تصميم التهيئة غيّب عددا من المناطق من التصنيف المعماري التاريخي لمدينة الدار البيضاء.
وطالب المنتخبون داخل اللجنة الجهات الوصية بتصنيف بنايات حي درب غلف العتيق، على غرار مجموعة من البنايات، ضمن التراث التاريخي للدار البيضاء.
كما شدد منتخبو المقاطعة على أن مشروع تصميم التهيئة “جاء باقتراح توسعة مجموعة من الأزقة والطرق بداخل حي درب غلف؛ وهذا من شأنه أن يطال مجموعة من البنايات الموجودة بمحاور التوسعة، ومن شأنه كذلك أن يحدث قلاقل اجتماعية في أوساط ساكنة هذا الحي العتيق”.
* لست أدري كيف بعض الناس يتعلقون بالقديم و يرفضون التجديد ؟ فالبقاء للأصلح ، و التغيير
من سنن الحياة ، هل درب غلف لم يشهد أي تغيير منذ بدايته ؟ و ماذا كان في مكانه ؟ و هل
الدار البيضاء جميعها لم تعرف أي تغيير ؟ في العالم كله ، معالم نادرة جداً جداً بقيت على حالها .
التغيير يشمل الكل و ليس العمران وحده …..
سوق درب غلف كان في وقت كانت فيه المحلات التجارية المصنفة في مدينة الدارالبيضاء تعد على رؤوس الأصابع وكان درب غلف في الوعي الجماعي البيضاوي مكان للهميزات ولكن العكس هو الصحيح هذا مكان النصب والاحتيال والقطاع الغير المهيكل والتجارة العشوائية والحمد لله الآن المغرب شهد تقدم لانظير له وانتشرت المحلات التجارية المصنفة خاصة في الدارالبيضاء التي استحوذت على حصة الأسد وتبيع المنتجات بأسعار مناسبة فماحاجة لنا بهذا السوق العشوائي الذي يسيء لسمعة المدينة لامن حيث تشويه المظهر العمراني في المنطقة الحيوية التي يقع فيها قرب مركز المدينة لامن حيث كون هذا السوق هو بؤرة القطاع الغير مهيكل والتجارة العشوائية بحيث أن أغلب تجار درب غلف هم من المنقطعين عن الدراسة وأصحاب السوابق والمافيات أي مالين الجبهة الذين دخلوا لميدان التجارة من خلال هذا السوق بالصنطيحة أي أنهم أناس غير مهنيين ولاأعمم وقد اغتنوا في هذا السوق وحققوا منه ثروات طائلة بالغش والخداع والمضاربة والتهريب وبيع سلع مستعملة على أساس أنها جديدة وبثمن الجديد ناهيك عن تبييض الأموال والتهرب الضريبي يجب التخلص من هذا السوق والإجهاز عليه لأنه وصمة عار
يجب هدم هذا السوق العشوائي الذي شيد فوق ارض الغير، و الذي يسء لجمالية الدارالبيضاء
كيفاش بنايات تاريخية ؟؟ راه غير جوطية او لا سوق … لي مشيتي عندو كي نصب عليك … كلهم ابطال في الكذوب … لحيتو قداش او كي حلف بالله على الكذوب …
نفس الأمر النافورة ديال المدينة، كلشي كان ضد.. ولكن مقارنة بين كيفكانت وكيفاش هي اليوم مع المسرح فالجانب الآخر دابا أحسن بكثير.
دائما التجديد كيلقى مقاومة شديدة وهذا أمر عادي جدا. ولكن ضروري كيكون البديل احسن وإلا لا داعي للتغيير.
فالحالة ديال الجوطية، السؤال واش غادي يعوضو البرارك بسوق مبني بطريقة عصرية كيفما دارو فالبلدية مع مالين الشوا؟ أو غادي يحيدو السوق نهائيا؟
مثلا إلى بناو قيسارية خاصة باصحاب التكنولوجيا ودارو حل مع مالين الحوايج والنجارة والاكسسوارات السيارات وووو…. بصراحة جاني داكشي كثير بزاف ههههههه القضية صعيبة ومعنكشة.
المهم راه درب غلف كيروج الملايير يوميا ومخدم ناس درب غلف كاملين.. وزيد الحوانت للي دايرين بيه مالين الكاميرات وداكشي.. …… شخصيا كنشوف درب غلف يبقى غير يتقاد ومايبقاش برارك ديما محروقين.
امتداد لعقلية الكاريان، أناس أنانية لاترى إلامصلحتها ، سوق قبيح في وسط المدينة
la ville la plus sale et chaotique du maroc et ou se trouvent les responsables les plus incompètents et corrompus du maroc
ما يريده سكان الدارالبيضاء فعلا من المنتخبون ، هو نبد الفساد والعمل على مصلحة السكان ، وترك اموال الشعب لأنجاز مشاريع حقيقية ، أما جوطية درب غلف عندها صحابها ، هناك أشياء اكتر أهمية .
لقد اجهزوا على كل الفضاءات التاريخية في الدار البيضاء بداية بحديقة الجامعة العربية ومقاهيها الجميلة فردوس وياسمين وحديقة الألعاب ووو. لقد اجهزوا على مقهى كازابلانكا التاريخي في شارع مولاي يوسف وحولوها الى مطعم تركي تافه. وزيد وزيد.
سوق درب غلف يشكل تشوها كبيرا للمنطقة ولم يعد له مكان في المنطقة بل أصبح مكانا للنصب والاحتيال على الزوار ويجب إزالته من المنطقة أو تنقيله إلى منطقة الهراويين
المقولة المشهورة على درب غلف هي ” الكرانطي من هنا لشانطي”