حافظ المنتخب المغربي على صدارة ترتيب المنتخبات الإفريقية باحتلاله المركز الـ14 عالميا؛ بعدما حصد 1676,14 نقطة.
وتواجد المنتخب السنغالي في المركز الثاني إفريقيا والـ21 عالميا برصيد 1620,87، وجاء منتخب كوت ديفوار في المركز الرابع قاريا والـ33 عالميا برصيد 1509,12.
ولم تشهد المراكز الأولى في التصنيف أي تعديل؛ حيث حافظ المنتخب الأرجنتيني على صدارة التصنيف، وخلفه منتخبات فرنسا وإسبانيا وإنجلترا والبرازيل، ثم بلجيكا وهولندا والبرتغال وكولومبيا وإيطاليا، على التوالي.
قفز المنتخب المصري 5 مراكز في التصنيف الشهري، الصادر اليوم الخميس، من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وتقدم المنتخب المصري من المركز الـ36 إلى المركز الـ31 عالميا، كما تواجد في المركز الثالث على مستوى منتخبات قارة إفريقيا، برصيد 1515,64 نقطة.
كما صعد منتخب تونس أيضا خمسة مراكز ليحتل المركز الـ36 عالميا والخامس إفريقيا برصيد 1504,86.
والمنتخب القطري هو أكثر المنتخبات التي تراجعت في التصنيف الجديد، حيث خسر 10 مراكز دفعة واحدة ليحتل المركز الـ44 عالميا والخامس في آسيا.
ويتواجد المنتخب الياباني على قمة تصنيف منتخبات قارة آسيا، وتأتي خلفه منتخبات إيران وكوريا وأستراليا.
نريد المرتبة 14 في الصحة والتعليم والسكن.و الفلاحة والصناعة.
اما كرة القدم تبقى مجرد لعبة فقط .
لقد ضيع الفرصة في كأس إفريقيا لكي يكون بين العشر الأوائل
ومادا عن التصنيف في الصناعات والتعليم والصحة
نتمنى من رگراگي ان يصحح جميع أخطائه في كأس أفريقيا القادمة التي غالبا سينهجون المنتخبات التي ستواجه المغرب خطة دفاعية ومرتدات هجومية ضد منتخب المغربي.
مهما تبدل التصنيف للفيفا للمنتخب المغربي هذا لا يعطي حقيقة المستوى التقني للمنتخب ..ارى منتخب السينغال و كوت ديفوار وتونس و مصر والجزاءر تقنيا وبدنيا احسن بكتير من منتخب المغربي..هذا رءيي الشخصي حب المنتخب شيء اخر و انتقاده تقنيا شيء اخر…مشكل باختصار منتخب المغربي هو وليد ركراكي وطاقمه الفاشل يتنعمون بحوالات شهرية خيالية وسفريات وسيارات بمصاريفها من دافع الضراءب …و بهرجة اعلامية ان منتخب مغربي راءد الكرة الافريقية ! قيمة المدرب العالمي تكون بصمته على المنتخب تقنيا و بدنيا و معاونيه من الدرجة الممتازة..
ماجدوى هذا الترتيب من دون الفوز باللقب القاري يذكرني المنتخب المغربي بالمنتخب البلجيكي الذي احتل لسنوات طويلة الرتبة الأولى عالميا ب صفر لقب
المنتخب المغربي بفضل كل هذه الترسنة من النجوم يحتاج إلى مدرب تكتيكي بامتياز
التاريخ يسجل الألقاب و ليس الرتبة ، الحقيقة المرة أننا بدون لقب قاري منذ السبعينات مقابل ميزانية ضخمة يتمتع بها المنتخب و طاقمه