مُنحت جائزة نوبل للطب، الاثنين، للمجرية كاتالين كاريكو والأميركي درو وايزمان عن اكتشافاتهما في شأن لقاح الحمض النووي الريبوزي المرسال التي شقّت الطريق أمام التوصل إلى اللقاحات المضادة لكوفيد-19.
وأوضحت اللجنة التي تتولى اختيار الفائزين أن الباحثَين أُعطيا الجائزة “لاكتشافاتهما المتعلقة بتعديلات القواعد النووية التي أتاحت التوصل إلى لقاحات فاعلة ضد كوفيد-19 قائمة على الحمض النووي الريبوزي المرسال”.
اين كان هاذين العالمان في كورونا….نسيت لقد فازت فايزر و استرا زينيكا بجائزة نوبل….
الذكاء هبة وليس اجتهاد هناك الكثير من التلاميذ يعملون جهد أيمانهم من أجل حل المعادلات الرياضية ولكنهم لا يفلحون وهناك الكثير من التلاميذ يفعلون ذالك وهم يبتسمون نفس هؤلاء العباقرة في الرياضيات لايستطيعون إعراب جملة بسيطة مكونة من فعل وفاعل ومفعول به بينما من يجدون صعوبة في مادة الرياضيات يعربون الجملة المعقدة اعرابا تاما وبسهولة شرب كأس ماء ومن هنا نستنتج أن الذكاء ليس فطري وإنما أنت ذكي لأنك خلقت ذكيا وأنت غبي ليس لأنك غبي ولكن لأنك خلقت غبيا وأنت بين هذا وذاك لانك خلقت هكذا بين هذا وذاك . الطبيعة لاتعطي كل شيء فقد تكون قويا في بدنك ولكنك ضعيف في عقلك أو يكون العكس فتكون بجسم هزيل ولكنك عبقري التفكير .
متل هؤلاء هم من يقال عنهم علماء .
حنا العلماء ديالنا يعجبوك غير باللحية…
واحد ساد عليه البيت و جالس قدام الكاميرا ساكن فاليوتيب كيبيع السمن قال لك عالم.
شكرا كاتالين كاريكو، لطالما ناديت بأن تحصلي على جائزة نوبل فابحاثك هي التي سهلت اكتشاف اللقاحات ضد كورونا. بالعلم تزدهر الامم.
نفتخر بالاطباء والعلماء شكرا لكم يستحقون اكثر من جائزة نوبل
هؤلاء هم العلماء الحفيقيبن اللذين يخترعون كل يوم شيء جديد يتماشى مع العصر ويفيد البشرية أجمع ولبس اللذين يسمونهم علماء في العالم الاسلامي وأتباعهم اللذين يكررون ما قيل منذ 1400 سنة في كتب بن تيمية والبخاري وغيرهم دون اجتهاد والمشكل يجترون ففط ما يتعلق بالمرأة ليس من اجل انصافها ولكن من أجل استعبادها كان هذا العالم لا يوجد فيه الا المرأة ليتجسسوا عليها او بالاحرى كي لا تفلت من عبوديتهم وتستقل بذاتها عنهم رغم ان الاسلام الحقيقي وليس اسلامهم اتى لي يحررها من عبوديتهم
قد تكون الجينات و الموروثات جزءا لا يتجزأ من نسبة ذكاء الفرد لكن هناك صنفان من الناس: من يعمل ذلك الذكاء الفطري ليصير عبقريا
و من يحارب جيناته ليصير مجدا
وكلاهما بستحق الثناء
هذه المرأة الفائزة بجائزة نوبل في الطب لو وقفت أمام محكمة إسلامية شرعية ستكون شهادتها نصف شهادة الفيزازي والنهاري
قالك ,,الشريعة كرمت المرأة,,