عرف الرقم الاستدلالي لإنتاج الصناعة التحويلية بالمغرب، باستثناء تكرير النفط، ارتفاعا قدره 0.9 % خلال الفصل الأول من سنة 2021 مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2020.
وعزت مذكرة للمندوبية السامية للتخطيط، حول الرقم الاستدلالي للإنتاج الصناعي والطاقي والمعدني، هذا التطور أساسا إلى ارتفاع الإنتاج في “الصناعات الكيماوية” بـ 6.2%، وفي “الصناعات الغذائية” بـ 3.8%، وفي “صناعة المطاط والبلاستيك” بــ 12.9%، وفي “صناعة الورق والورق المقوى” بــ 5.7%، وفي “صناعة التعدين” بـ 1.3%، وفي “صناعة النسيج” بــ 1.4%، وفي “صناعة الجلد والأحذية” بــ 4.6%.
وأضافت المذكرة أنه، على العكس من ذلك، “تراجع الإنتاج في صناعة السيارات بــ 11.5%، وفي الصناعة الإلكترونية بــ 24.2%، وفي صناعة الأثاث بــ 12.1%، وفي صناعة الملابس بــ 1.8%، وفي صناعة المشروبات بــ 2.1%، وفي صناعات تحويلية أخرى بـ 15.2%”.
وفي ما يتعلق بالرقم الاستدلالي للصناعات الاستخراجية، أورد المصدر ذاته أن رقمه الاستدلالي ارتفع بنسبة 6.3%؛ وذلك نتيجة الارتفاع المسجل في “صناعات استخراجية أخرى” بـ 6.5% وفي “المعادن الحديدية” بــ 3.6%.
أما في ما يخص الرقم الاستدلالي لإنتاج الطاقة الكهربائية فقد سجل من جهته ارتفاعا قدره 0.4%.
إن شاء المغرب أن يصيل إلى ﻷمام ويكون في مستوى الدول المتقدمة فعليه بتصنيع والمبتكرات مع تصنيعها. على المغرب أن يكون مثل تركيا وإسرائيل وغيرهم وعليه جلب المستثمرين الخليجيين وغيرهم من الولايات المتحدة الأمريكية و دول أوروبية شرقية وإسرائيل وغيرهم من أسياويين والبيان. يجب إنشاء وزارة الصناعة والتجارة والبحث العلمي؛ يجب توفر إمكانيات الضرورية لصناع المبتكرين. في المغرب معامل بلاستيكية لماذا لم نصنع موادها ﻷولية. لدينا الرمال لماذا لم نصنع الزجاج و الصناعات التحويلية كا سيليكات.
على المغرب أول وأروع صانع لسفن من مختلف أنواعها، سفن صيد الأسماك سفن حربية وغيرها. لهذا الغرض يجب جلب المهارة تصنيع من هولندا.
تراجع قطاع صناعة السيارات بالمغرب سببه الازمة والخصاص العالمي في الشرائح الإلكترونية global chip shortage. لا تخلو منها جميع انواع السيارات بالمغرب.
على عكس المغر الدول التي بها صناعة الالكترونيك لم يتأتر قطاع السيارات بها.
لا يمكن للمنذوبية ان تستطيع ان تقيم المردودية الصناعية لانها لا تتوفر على الكفاءات العلمية والتكنولوجية التي تمكننا من الاطلاع على التطور الصناعي والتحولات التي يعرفها العالم في هذا المجال لانها توظف اناس يعيدون كل البعد عن المجال اضافة إلى المحسوبية والزبونية التي هيمنة عليها في السنوات الأخيرة وبالتالي فلسنا بحاجة إليها .