وجهت الشرطة الأسترالية تهم الإرهاب وقتل 15 شخصا، وارتكاب مجموعة أخرى من الجرائم، للمشتبه به في “اعتداء شاطئ بونداي” نافيد أكرم؛ بعد أسوأ عملية إطلاق نار جماعية تشهدها أستراليا منذ عقود.
وقالت شرطة “نيو ساوث ويلز” إن “الشرطة ستتهم المعني، في المحكمة، بالقيام بسلوك تسبب بالقتل وبإصابات خطيرة، وبتعريض حياة أشخاص للخطر من أجل الدفاع عن قضية دينية، وإثارة الهلع في المجتمع”.
وأفاد المصدر الأمني نفسه، في بيان، بأن “المؤشرات الأولية تدل على الهجوم إرهابي؛ مستوحى من تنظيم ‘الدولة الإسلامية’ المدرج على قائمة الإرهاب في أستراليا”.
سلوك هذا المريض سيعطي فرصة للسلطات في أستراليا لتشديد قوانين الهجرة وسيلطخ سمعة مسلمي هذه الدولة…ويجعل المتشددين يقولون ان المسلمين ارهابيون دون استثناء…. كارثة
هدا الارهابي الغبي خدم إسرائيل اكثر مما اضرها، فبعد ان أصبحت صورة إسرائيل في الحضيض مند تاسيسها جراء جرائمها في غزة ، جاء هدا الغبي ليعيد لها بعض البريق والمصداقية.
أستراليا كلها مشاكل مثلها مثل الولايات المتحدة محلات بيع الأسلحة النارية والمعدات التكتيكية تباع في جميع أنحاء البلاد مما يسهل الحصول عليها واستعمالها في أفعال غير قانونية ثم أن هناك معضلة في أستراليا تتعلق بانتشار العصابات الإجرامية خاصة عصابات الدراجين التي تصول وتجول وتعربد وتحكم ضواحي المدن الكبرى والشرطة تعجز عن مواجهتها صحيح أن أستراليا دولة متقدمة وغنية وعدد سكانها معتدل لكنها تعاني من تحديات جمة.
وأما لكي نكون صريحين المسلمين أصبحوا يعملون المشاكل كثيرا في الأونة الأخيرة لايمكن أن تسمع عن مصيبة أو كارثة إلا ومن تورط فيها مسلمون يجب على دول الغرب إعادة النظر في سياسة الهجرة.