شهدت قاعة الاجتماعات بمقر جماعة تازة، صباح اليوم الجمعة، جلسة انتخاب الرئيس الجديد للمجلس الجماعي لمدينة تازة، حيث انتخب منير شنتير عن حزب الاستقلال رئيسا للمجلس بحصوله على 19 صوتا، بحضور باشا المدينة.
وتأتي هذه الانتخابات بعد قرار المحكمة الإدارية بعزل الرئيس السابق عبد الواحد المسعودي من منصبه؛ فيما شهدت جلسة انتخاب الرئيس الجديد غياب 13 عضوا، وامتناع عضوين عن التصويت.
وعقب انتخابه، قدم الرئيس الجديد منير شنتير تشكيلة المكتب المسير الجديد، والتي تضم سبعة نواب؛ ويتعلق الأمر بكل من محمد بودس النائب الأول، ورضوان زريول النائب الثاني، وعبد الكريم نعمان النائب الثالث، وخالد الصنهاجي النائب الرابع، وأيوب أبو حفص النائب الخامس، وميلود حبلال النائب السادس، والعالية هشام النائب السابع.
ويتطلع المجلس الجديد برئاسة شنتير إلى مواصلة مسيرة التنمية في مدينة تازة، وتحقيق تطلعات ساكنة المدينة في مختلف المجالات التنموية والخدماتية؛ وذلك من خلال إطلاق أوراش تنموية كبرى تغير معالم المدينة، بشراكة مع عمالة إقليم تازة وشركاء آخرين من القطاعات المنتخبة والحكومية والمصالح الخارجية.
تازة ايناءها في كل مكان مستقرون ومع ذلك لاتزال لم تاءخذ حقها الذي تستحقه من مشاريع التنمية اءتمنى ان تجد من يخدم تنميتها بصدق خلال السنتين المقبلتين.
… وبقي أن يخبرنا سكان تازة عن نوعية المجلس الجديد وكذلك قدرته على تدبير هذه المدينة وشفافيته.
لا بد أن لكل عضو أو نائب تاريخ يشهد له أو ضده
لا جدوى من تغيير الاشخاص بتازة ، فالفساد متوغل في كل القطاعات ولوبيات المصالح متجذرة وشرسة للغاية بل ان تازة من مدن المغرب النادرة التي يستشري فيها الجهل وشعوذة ” التوكال” والعصبية القبلية الى يومنا هذا
التاريخ او الشهادة لاءي عضو او ضده لاتحمل الحقيقة داءما خصوصا في ظل الفساد.وشهادة الزور والمغالطة وقلب الحقاءق لفاءدة شخصا ما يعتقدون انه على قد يديهم لتوضيفه في امور ومهمات معينةلذلك يشيطنون كل من هو منافس له ولهذه الاءسباب نرى الاءحوال غيرواضحةوبهذه الدرجة من التدحرج.
انا ابن مدينة تازة والغيور عليها لقد هاجرتها مدة عشرين سنة وأعيش الان بامستردام وحين اعود اليها لزيارة اهلي واحبابي اشتق لما كانت عليها في الماضي وماضيها احسن حاضرها .
مرحبا بمنير السنتير في شخصه لا في انتمائه. مرحبا به بجماعة تازة. نتمنى له كل ال نجاح والتوفيق في مهامه.
كما نريد ان نثير انتباهه الى الاهم.
الاهم هو ان لا صعب في الحياة غير الخطوة الأولي .فإذا خطاها الانسان هان عليه ما بعدها. لذا وجب على السيد منير ان يختار بحذر كيف واين يضع الخطوة الأولى .
ونتمنى له التوفيق .