من أجل تَحْريرِ أَسْرَى (وَهْمِ) الحُرِّيّة!

من أجل تَحْريرِ أَسْرَى (وَهْمِ) الحُرِّيّة!
الإثنين 9 مارس 2015 - 21:12

﴿لَـا أُقسم بهذا البلد! وأنتَ حِلٌّ بهذا البَلَد! ووالِدٍ وما وَلَد! لقد خلقنا الإنسان في كَبَد! أَيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عليه أحد؟! يقول: «أَهْلكتُ مالًـا لُبَدًا!»، أَيَحْسبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أَحد؟! أَلَمْ نجعلْ له عَيْنَيْن؟! ولسانًا وشَفَتَيْن! وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْن! فَلَـا ﭐقْتَحَمَ العَقَبَة! وما أَدْراكَـ ما العَقَبَة؟! فَكُّـ رَقَبَة أو إطعامٌ في يومٍ ذِي مَسْغَبة، يَتيمًا ذَا مَقْربَة أوْ مِسكينًا ذَا مَتْرَبة! ثُمّ كان من الذين آمنوا وتواصَوْا بالصَّبْر وتواصَوْا بالمَرْحَمة![…]﴾ (البلد: 1-17)

«لا يُمكن أن تَتحدَّد الحُرِّيَّةُ فقط بغياب العَقَبات الخارجيّة، لِـأَنه يُمكنُ أيضًا أن تكون [ثَمّةَ] عَقَباتٌ داخليّة. وأكثر من هذا، فإنّ هذه العَقَبات الدّاخليّة لا يُمكن ببساطةٍ أن تُختزَل في تلكـ التي يَتعرَّفُها المرءُ بأَنّها كذلكـ، على النّحو الذي يَكُون به صاحبَ القرار الأخير في الموضوع، وقد يكون مُخطِـئًا تمامًا بشأن غاياته الخاصّة وما يَأْمُلُ أن يَنْبِذَهُ. وحينما يكون هذا حالَه، فإنّه يُعَدّ أقلَّ قُدْرةً على الحُرِّيّة بمعناها التامّ. لَـا نَستطيعُ، إذًا، أن نَستمرَّ في ﭐدِّعاء أنّ أحكامَ المرء عن حُرِّيّته الخاصّة لا تقبل التَّصْحيح أَبدًا، لأنّه لا يُستبعدُ أن يكون شخصٌ آخر أَعْرَفَ منه بها […]. ومن هُنا، فنحن مُجْبَرُون على التّخلِّي عن الحُرِّيّة مُتصوَّرة كإِمْكانٍ خالصٍ.» (تشالز تيلور، «ما الذي لَـا يَستقيمُ في الحُرِّيّة السَّلْبيّة؟» [1979: 228؛ 1997 و1999: 282])

«”من زاد من علمه، زاد من أَلَمه”، [كما] كان يقول ديكارت. والتّفاؤُل العَفَوِيَّانِيّ لِـﭑجتماعيّاتِيِّيِ ﭐلحُرِّيّة ليس في الغالب سوى أَثرٍ للجهل. إِنّ العلم الاجتماعيّ يُدمِّرُ كثيرًا من التَّضْليلَـات، ولكنّه [يُدمِّر] أيضا كثيرًا من الأوهام. وإنّي أَشُكُّـ، رغم ذلكـ، في أن تكون [هناكـ] أيُّ حُرِّيّة أُخرى حقيقيّة غير تلكـ التي تَجعلُها مُمكنةً معرفةُ الضّرُورة.» (ﭙـيير بُورديو، مسائل في علم الاجتماع، الأصل الفرنسي، 1984، ص. 77)

على الرّغم من أنّ «بادئَ الرَّأْي» يُدْرِكُـ بما يكفي أنه في أيِّ فعلٍ من أفعاله يَخْضعُ عادةً لجُملةٍ من «القُيود» و«الحُدود» المُرتبطة بجسده (في تَبَعيّته، كعُضْوِيّةٍ حَيّةٍ، لشُروطٍ بِيئيّة ضروريّة) ونفسه (بشهواتها وأَهوائها) ومُجتمعه (بأعرافه وقوانينه) وعصره (بإمكاناته ووسائله وإخْفاقاته)، فإنّه لا يكاد يَتصوّر «الحُرِّيّةَ» إِلَّا باعتبارها «ﭐنعدامَ كُلِّ القُيود والحُدود المُمكِنة على وُجود الإنسان وفعله». وإنّ تَصوُّر «الحُرِّيّة» على هذا «النّحْو السَّلْبيّ» (أيْ بنفي وُجود أيِّ قَيْدٍ أو حَدٍّ) لَيُمثِّل «الوهم الأكبر» في حياة مُعظم النّاس، من حيث يبدو أَنّهم يَغْفُلون عن كونهم موجودين في هذا «العالَم» بشُروطه الضروريّة التي هي – في الحقيقة- مجموعةٌ من «القُيود» و«الحُدود» المُحيطة بوُجودهم وفعلهم ضمنه.

وإنّ هذا الوهم ليزدادُ خُطورةً في المدى الذي صار مُسيطرًا الخطاب الحالِم المُرتبط، فِكْرَوِيًّا وطُوبَوِيًّا، بِـما عُرِفَ حديثًا بـ«حقوق الإنسان»؛ وهو الخطاب الذي يُعزِّز ذاكـ الوهمَ فيَمنعُ من رُؤية «النّحو الإيجابيّ» الذي لا تكون «الحُرِّيّة» مُمكنةً من دونه. إذْ حتّى لو ﭐنْعدمت كل «القُيود» و«الحُدود»، فإنّ الفعلَ لا يَصيرُ قابلًا للتّحقُّق إِلّا على أساس توفُّر «الأسباب» و«الوسائل» الموضوعيّة التي تُؤسِّس ذاتيًّا «القُدرة» وتُفعِّل «الإرادة».

وقد يكفي إدراكُـ ذَيْنِكَـ الأَمرَيْن (شُيوع التّصوُّر السَّلْبيّ وغياب التصوُّر الإيجابيّ) لِتَبيُّن أنّ ما يَلُوكه كثيرُون عن «الحُرِّيّة» لا يُعبِّر إِلَّا عن كونهم، في آنٍ واحدٍ، أَسْرَى لـ«وَهْم الحُرِّيّة الأكبر» («الحُرِّيّة» مُتصوَّرة كـ«ﭐنْعدام لكُلِّ القُيود والحُدود») وضحايا لتَضْليلٍ خِطابيٍّ يُغيِّب الشُّرُوط الواقعيّة المُحدِّدة لسَيْرورة «التَّحْرير/التّحرُّر»!

حقًّا، إنّه لمن الشّائع أن يُنظَر إلى «الحُرِّية» كما لو كانت الشّرْط المُؤسِّس لوُجود «الإنسان» ككائن مُتميِّز («الذّات» كجوهر واعٍ وحُرٍّ). والحال أنّه إذَا كان لا بُدّ من حفظ معنى «الحُرِّيّة» كشَرْط، فإنّ ما يَفْرض نفسَه في الواقع الإنسانيّ إنّما هو كون «الحُرِّيّة» لا تتحقّق موضوعيًّا إِلَّا باعتبار أنّها «حُرِّيّة مشروطة» بالشّكل الذي يقتضي تحديدَها بصفتها – كما يُؤكِّد “بُورديو”- «حُرِّيّة تحت الإِكْراه»؛ ذلكـ بأنّ ما يبدو من «التِّلْقائيّة» في الفعل الإنسانيّ يُعَدّ الوجهَ الذي تُخفي به «الضّرُورة» نفسَها لكونها قد صارت مُتقمَّصةً ومُسْتدخَلةً من قِبَل «الفاعل» الذي بقدر ما يَخْضَعُ (ويُخْضَعُ) لمجموع الشُّروط الاجتماعيّة والثقافيّة المُحدِّدة موضوعيًّا لتّكوُّنه وتَنْشئته يكون مدفوعًا إلى أن يَعيش وَضْعَه كأنّه طبيعيٌّ وبديهيٌّ بما يُنْسِيه واقعَ (وتاريخَ) «الضّرُورة» خارج نفسه وداخلها.

ولعلّ مِمّا يدعو إلى الانفكاكـ عن «وَهْم الحُرِّيّة الأكبر» أنّ مفهوم «الذّات» كما أُقيمَ في العصر الحديث («الذّات» بصفتها ذلكـ «الجوهر» القائم بنفسه والمُستقلّ عن غيره) قد أُشْبِعَ نَقْضًا منذ نحو قرنين؛ وهو النّقْض الذي أُنْجزَ، بالخُصوص، مع ثُلاثيّ الارتياب (“ماركس”، “نيتشه” و”فرويد”). وإلَّا، فإنّ الفكر المُعاصر لم يَفعل أكثر من تأكيد «موت الإنسان» بالتّخلِّي عن مفهوم «الذّات» لصالحِ مَفاهيم «البِنْيات» و«العَلاقات» و«الأَنْساق».

لكنْ، لا يبدو أنّ أَسْرَى «وَهْم الحُرِّيّة» سيَنْفكُّون بسُهولةٍ عن تصوُّرهم ذاكـ لأنّ الوَهْم يُمثِّل – من النّاحية الاجتماعيّة والتاريخيّة- إِحْدى أَقوى العِلَل المُبرِّرة للوُجود والمُيسِّرة للعيش. وقد يكون من المُفيد، بهذا الصدد، أن يُدْرَكـ أنّ كونَ «الإنسان» لا يَتحقّق في وُجوده إِلَّا بالنِّسبة إلى مجموع «الشُّروط» المُحدِّدة للعالَم يُوجب لَفْتَ النّظر إلى أنّ «الحُرِّيّة» تَفترض، بالأساس، «الضّرُورة». ويُمثِّل “إِسـﭘـينوزا” أحدَ أهمّ الفلاسفة الذين انتبهوا إلى هذا الأمر حيث يُؤكِّد أنّ «الحُرِّيّة ليست الفعل بأَمْرٍ حُرٍّ، وإنّما هي الضّرُورة الحُرّة». وبالتالي، فإنّ «الحُرِّيّة الإنسانيّة» التي يَتبجّحُ بها النّاسُ عادةً لا تَعني سوى كونهم «يَعُون شهواتهم ويَجْهلُون الأسباب التي تَحْكُمهم [من ورائها]» (“إسـﭘـينوزا”، الرِّسالة 58 إلى “شُولَر”). ومن هُنا، فإنّ ما يَجْدُر الانتباه إليه هو أنّ تَصوُّر «الحُرِّيّة» وﭐدِّعاءَها يُمثِّلان الجمعَ النَّقِيضيَّ بين «الوعي» و«الجهل»، أَيْ أنّ الوعي الظّاهر بالقُوى المُحرِّكة للنّفْس يُمثِّل – في الآن نفسه- جهلًا عميقًا بالأسباب الحقيقيّة الكامنة خلف قُوى النّفْس تلكـ.

وإذَا كان لا مَفرَّ من التّسْليم بأنّ «الإنسان» يَتحدّد – في وُجوده وفِعْلِه- بالنِّسبة إلى «العالَم» (بما هو مجموعةٌ من «الحُدود» و«الشُّروط» الضروريّة)، فإنّه يَصيرُ لازمًا اعتبار أنّ «الحُرِّيّة» تعني – بالأساس- «التّعامُل مع الضّرورة»؛ مِمّا يَقتضي أنّ الحديث عن «الإنسان» – في تحدُّده الضروريّ بالنِّسبة إلى «حُدود هذا العالَم وشُروطه»- لا يَصحّ من دون إدراكـ «مَحْدُوديّة الإنسان» و، أيضا، «مَشْرُوطيّة الإنسان». فلا مجال، إذًا، لتّصوُّر إمكان الفعل البشري إِلّا على أساس التّعامُل العَيْنيّ مع تلكـ «المَحْدوديّة» و«المَشْرُوطيّة».

لكنّ المُفارَقة تتمثّل في أنّ النّظر إلى «الحُرِّيّة» فقط في حُدود «الوَضْع البَشريّ» كشُروط ضروريّة يَجعلُها مُمْتنعةً (من حيث إنّ هذه «الشُّروط» تَسْبِـقُ وُجودَ الإنسان ولا يُمكن تجاوُزها إِلَّا من خلال ما يُمكِّنُ منه عملُ «التَّوْضيع» من «التَّعْقيل» و«التَّرْشيد» اللَّذين يَبْقيان، من ثَمّ، مشروطَيْن موضوعيًّا وتاريخيًّا) هو الذي يَقُود إلى تبيُّن أنّ ثَمّةَ شيئًا في الإنسان يَتعالى، في أَصله ومآله، على «الضَّرُورة» الطبيعيّة والاجتماعيّة (مهما يُسْحَق الإنسان تحت وَطْأة أَثْقال الواقع المُظْلِم، يَبْقَ مُتشبِّثًا ببصيصِ أَملٍ لا يَلُوح من أثناء العَتَمة!). وليس هذا الشيءُ إِلَّا تلكـ «الطّبيعة البَشريّة» التي أُريد حديثًا ﭐطِّراحُها وﭐستبدالُ «الوَضْع البَشريّ» مكانَها. غير أنّ «الطّبيعة البَشريّة» نفسَها ستَكُون مُمْتنعةً ما لم يُنْظَرْ إليها بصفتها تلكـ «الفِطْرة» الدَّالّة على «الفعل الإلاهيّ» خَلْقًا وأَمْرًا والتي تَظَلُّ مَوْصولةً بـ«ربّ العالَمين» بصفته «الفاطر المُنْعم» و«الإلاه المعبود». ذلكـ بأنّ «تَأْليه الطّبيعة» يَؤُول حتمًا إلى «تَأْليه الإنسان» الذي يَؤُول بدوره إلى «تَأْنيس ﭐستعباد الإنسان» من حيث إنّ إرادة تَمْكين «الإنسان» سيِّدًا ومالكًا تَجعلُه لا يَمْلِكُـ إِلَّا أن يَفِرّ من قَدَر «الإنسان/الذِّئب» إلى قَدَر «الإنسان/الإله» الذي سرعان ما يَنْقلب إلى وضع «الإنسان/العبد» واجِدًا نفسَه قد صار يَعبُد رغباته تسيُّبًا و/أو يُسْترَقُّ لمُنْتجَاتِ عمله تسيُّدًا فلا يستطيع، بالتالي، أن يُقيم من «التَّحْييد» إِلَّـا ما يَسمَحُ به «التَّوْضيعُ» ترشيدًا عَلْمانيًّا وتَدْهيرًا دُنْيانيًّا.

ومن ثَمّ، فإنّ سَيْرورةَ «إبطال/بُطْلان سِحْر العالَم» هي عينُها التي تُنْتج «إعادةَ السِّحْر إلى العالَم» حينما لا يَعُود أمام «الإنسان المُتألِّه» من خيارٍ إِلَّا «العَدَميّة» على الرّغم من كل مُحاوَلات إقامة تلكـ السَّيْرورة طبيعانيًّا أو إنْسيَّانِيًّا. فخيار «النَّقْض» يَنْقلب، لَـا مَحالة، على نفسه بما يَفْرِض عدمَ إمكان تَأْسيس «الحقيقة» و«الفضيلة» من النّاحية الطبيعيّة والإنسانيّة إِلَّا على النّحو الذي يفسح المجال لتلكـ «ﭐلنِّسْبيّانيّة» المُدمِّرة.

والوُقوف على إحراجاتِ «مشروع الحداثة» بصفته مُعايَنةَ «قَتْل الإلاه» التي تَؤُول إلى مُعاناةِ «قَتْل الإنسان» يَجعلُ «إبطالَ/بُطْلانَ سِحْر العالَم» غير مُمكن إِلَّا كتنويرٍ وتحريرٍ يَتمَّان من خلال «العمل الدينيّ» (أيْ، بالتَّحْديد، «التّديُّن») في ﭐقتضائه لـ«ﭐلتَرْشيد» تعبُّدًا يُميتُ «التَّأْليه الباطل» وتزكِّيًا يُحْيي «التَّخْليق الحقّ». وكونُ «الإسلام» لا يَقْبَل من «التَّأْليه» إِلَّا ما كان توحيدًا مُوجِبًا للدُّخول في «التَّديُّن» كمُمارَسة عَمَليّة مُثْمِرة لـ«التّعبُّد» تنزيهًا ولـ«التّخلُّق» تَزَكِّيًا هو الذي يَجعلُه «الدِّينَ» القادر على التّمْكين لِـأَسباب «التَّحْرير/التَّحرُّر».

ومن أجل ذلكـ، فإنّ «ﭐلإسلام/الدِّين» يُمثِّلُ «التّبدُّل» اللَّازم لتحويل «الرَّغْبة في الأُلوهيّة» من كَدْحٍ ومُكابَدة (مآلُهما النِّهائيُّ لِقاءُ اللّـه) إلى جُهْدٍ تعبُّديٍّ ومُجاهَدةٍ تخلُّقيّة مُثْمرانِ للتَّنْزيه والتَّزْكية الضروريَّيْن في التّحقُّق بالحُرِّيّة. ووحده من كان مُطْبِقًا على تَهْويمات «التَّضْليل المُتعاقل» تجده يَعْمى عن كون «الإسلام/الدِّين» في ﭐقتضائه للإحسان يَكْفُلُ من «التَّنْوير» و«التَّحْرير» ما يُمكِّن لتحقُّق الإنسان في هذا العالَم بصفته «العامل المُكلَّف» و«العَبْد المُحَرَّر». وإلَّا، فإنّ «ربَّ العالَمين» بصفته القدير ﭐبتداء على إكْراه كُلِّ النّاس على الإذْعان له ما كان عليه أن يَتعبَّدهم، أَصلًا، بالاختيار فيَسأَلَهم في عالَم الغيْب «أَلستُ بربِّكم؟!» (الأعراف: 172)؛ كما أنّه – سبحانه- ما كان عليه أن يَخلُقهم في كَبَد وبَلاء!

وعليه، فإنّ من يَظُنّ أنّ «إبطالَ/بُطْلانَ سِحْر العالَم» لا يُمْكنُ إِلَّا أنْ يَقتضيَ «الخُروج من الدِّين» إنّما يَعترف، في الحقيقة، بـﭑستحالة «الخُروج من العالَم» على أَساس «التَّوْضيع» و«التَّدْهير». والحال أنّ هذه الاستحالة لا سبيل للتّغلُّب عليها من دون «الدِّين» بـﭑعتبار أنه يَقُوم على الوَصْل بين «العالَم» و«ربّ العالَمين» في التَّمْكين للانفكاكـ عن «النِّسْبة النّفْسية» المُترتِّبة على الوجود والفعل ضمن هذا «العالَم» («الدِّين» هو العامل الأنجع لـ« التَّزْكية/ﭐلتّزَكِّي» وليس فقط «ﭐلتَّوْضيع» الاجتماعيّ والتاريخيّ في ﭐقتضائه لـ«التَّرْشيد» مُتصوَّرا فقط كـ«تَدْهير/تَدْنية» يُرسِّخ «النِّسْبة النّفسيّة» من خلال إدْراكـ ﭐستحالة «التّعالِي» كـﭑنْفكاكٍـ كُلِّيٍّ عن حُدود «العالَم» وشُروطه بما يَعني، في النِّهاية، قَبُول «التَّنَزُّل» بالنِّسبة إليها!). ولهذا، فإنّ الانفكاكـ عن «العالَم» لا يَتأتّى إِلَّا بإسلام الوَجْه لِلّـه «ربّ العالَمين» قصدًا وعملًا، وهو مُقتضى «التّديُّن» كعمل تَنْويريّ وتَحْريريّ يُؤكِّد أنّ «الحُرِّيّة» ليست بقضيةٍ فرديّةٍ، ليس فقط لأنّ «الإنسان» لا يَنْفكّـ عن «الاجتماعيّة» إِلّا أنْ يَنْفكّـ عن «البَشريّة» (وهذا مُحالٌ أَوّلٌ)، وإنّما أيضًا لأنّ «التّحرُّر» مُتصوَّرًا كسَعْيٍ مُتَوحِّدٍ غير مُمْكنٍ إِلَّا بشرط «التّألُّه» المُخْرِج من حيِّزِ «الإنْسانيّة» (وهذا مُحالٌ آخَر)؛ مِمّا يقتضي أنّ ضرورةَ «التّأْنيس/التّأنُّس» في إطار «العالَم» تُوجب تصوُّرَه كـ«تَحْرير» يُمكَّنُ له موضوعيًّا ومُؤَسَّسيًّا في إطارِ مشروعٍ يُستكمَلُ بـﭑستمرار، مشروع لتحقُّق «الإنسان» بصفته «العامل المُكَلَّف» و«العبْد المُحَرَّر» كما هو الأمرُ في «الإسلام/الدِّين».

وإذَا ثَبَت أنّ الابتهاج الشّائع والمُتجدِّد بـ«وَهْم الحُرِّيّة الأكبر» يُعَدّ العَقَبة الأُولى التي يجب ﭐقتحامُها في سبيل التّمْكين لسَيْرورة «التَّحْرير/التّحرُّر»، فإنّ كونَ المُنْتشِين بذلكـ الوهم لا يُركِّزون ﭐهتمامَهم إِلَّا على ما يَظُنّونه «الوهم الأكبر» مُمثَّلًا في «ﭐلدِّين» يَجعلُهم يَعُدّون الخطوة الأساسيّة في التّحقُّق بـ«الحُرِّيّة» أَنْ يَطَّرِحَ المرءُ دينَه دون تردُّد. غير أنّ أَسْرَى «وَهْم الحُرِّيّة الأكبر» هؤلاء يَنْسَوْن أنّ تَصوُّر «التَّنْوير» كتخَلٍّ عن كُلِّ وَهْمٍ أو دَجلٍ يُعَدّ من الأوهام التي ينبغي الإسراع إلى الانفكاكـ عنها، بـﭑعتبار أنّ الأصل في كُلِّ عَمَلٍ أو سَعْيٍ إنّما هو ضَرْبٌ من «الاعتقاد» أو «الإيمان» الذي من دونه لا تَثْبُت جدوى أيِّ فعل؛ وهو ما لا يُعلَّل إِلَّا بالنِّسبة إلى ﭐنْخراطٍ مُعيَّن في شُروط هذا «العالَم» التي ليس أَهْوَنَها كونُ الإنسان يَنْسى، في الغالب، أنّه مُنْفَكٌّـ عن الوُجود ضمن «العالَم» (الطبيعيّ والاجتماعيّ كليهما)!

وبِوُسْعِ المرء، رغم كل ذلكـ، أن يَستمرّ مُتبجِّحًا بأَنه حُرٌّ تمامًا؛ ليس لأنّه يَمْلكـ بين يديه كُلَّ الأسباب التي تُمكِّنه من أن يَفعل أو يَترُكـ «بأَمره الحُرِّ من نفسه»، بل لأنّه قد أُقْنِع بالوهم الذي يَجعلُه غيرَ قادرٍ على تحمُّل وُجوده في هذا «العالَم» إِلَّا مع الظّنِّ بأنه مُنْفكٌّـ عن كُلِّ ما يرتبط بشُروط «الضّرُورة» الطبيعيّة والاجتماعيّة المُحيطة به من كُلِّ جانبٍ. ومن كان على هذه الحال، فهو يُدْركـ أنّ من مصلحته أن يُعبِّر عمّا يُحرِّكُه داخليّا كما لو كان «عينَ الحُرِّيّة» لأنّه لا يستطيع أنْ يُواجهَ واقعَ الجهل في نفسه الذي يَفرض عليه العَماية عن الكيْفيّة التي تشتغل بها حتمًا وضرورةً «أَسبابُ العالَم» من خلاله!

وفي المدى الذي يَتجلّى ذلكـ النُّزُوع كرَفْض لمُكتسبَاتٍ معرفيّة صارتْ مُوطَّأةً منذ عُقود خَلَتْ وما فَتِئَتْ تَتعزّزُ (أصدر “أَكْسيل هُونيث” كتابَه «حقُّ الحُرِّيّة: توطئةٌ للأخلاقيّة الدِّمُقراطيّة» عام 2013، ثُمّ يُصدر – في هذا الأسبوع- مُواطنُه “أُتفريد هُوفه” كتابَه «نقد الحُرِّيّة: المُشكلة الأساسيّة للحداثة»!)، فإنّه يُفْصح عن نوعٍ من «الرَّجْعيّة» التي لا تشتغل عادةً من دُون سندٍ من قَرينتها «الظّلَاميّة». إذْ أنّ من لا يزال يعتقد أنّ «الحُرِّيّة» خاصِّيّةٌ جوهريّةٌ للذّات لا يُصِرُّ فقط على الرُّجوع القَهْقَرَى ثلاثة قُرون، بل تراه أيضًا مُتشبِّثًا بنُسخةٍ مُتقادمةٍ جدًّا من «فلسفة العُلوم» هي تلكـ التي نشأت مع «الوَضْعانيّة» في النِّصف الثاني من القرن 19 والتي أُعيدَ بناؤُها مع «الوَضْعانيّة المنطقيّة» في صورةِ تلكـ «العِلْمَـ-ـانيّة» التي تُؤْمن بأنّ «العِلْم الوَضْعيّ» يُمثِّل الشّكْل المُمكن والوحيد من «المعرفة الحقيقيّة». والحال أنّ من لا يزال واقعًا تحت تأثير مثل هذه البقايا البالية لا يَستطيع إِلَّا أن يكون أَسيرًا لـ«ﭐلظّلاميّة» المُتنكِّرة بيننا في صورة تعالُمٍ وتعاقُلٍ لم يُسلَّطْ عليهما بعدُ من أنوار العُقود الماضية ما يَكفي لتبديدهما حتّى يتراءى للنّاس أنّ «التّحْرير/التّحرُّر» يَصيرُ أيضًا أجدر بالنِّسبة إلى ذلكـ الشكل من «العقلانيّة» الذي يَنْسى أنّ «العِلْم» المُعاصر لم يَخرُجْ من «أَزْمة الأُسس» إِلَّـا ليَدْخُل في «أَزْمة المَعايير والقيم» (ﭐمْتناع ﭐشْتقاق «الوُجوب» من «الوُجود» لِـﭑمتناع ﭐسْتِنْفاد إمْكانات «التَّوْصيف» و«التَّفْسير» المُنْصبَّة على «الواقع» بما هو «ظواهر» لا تُعْطَى إِلَّا بقَدْر ما تُبْنَى بواسطة «التَّأْويل» المَشرُوط سياقيًّا وتداوُليًّا!). ووحده من ﭐسْتَمْرَأَ الحياةَ في ظِلِّ «طُغْيان العِلْم» (“ﭙول فيرابند” [2011، 2014]) سيَعِزُّ عليه أن يَقْبَلَ «عودة السِّحْر إلى العِلْم» (“رُوبرت شِلْدريكـ” [2012، 2013]) بالقدر نفسه الذي كانتْ «عودةُ السِّحْر إلى العالَم» (“بُوريس سِيريلْنيكـ” [1997، 2001]، “ﭙـيتر بِرْغر” [1999، 2001] و”مِشِّيل مافيزولي” [2007، 2009])!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

42
  • أرجاز امعذور
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:07

    (أنّ من لا يزال يعتقد أنّ «الحُرِّيّة» خاصِّيّةٌ جوهريّةٌ للذّات لا يُصِرُّ فقط على الرُّجوع القَهْقَرَى ثلاثة قُرون، بل تراه أيضًا مُتشبِّثًا بنُسخةٍ مُتقادمةٍ جدًّا من «فلسفة العُلوم» هي تلكـ التي نشأت مع «الوَضْعانيّة» في النِّصف الثاني من القرن 19 والتي أُعيدَ بناؤُها مع «الوَضْعانيّة المنطقيّة» في صورةِ تلكـ «العِلْمَـ-ـانيّة» التي تُؤْمن بأنّ «العِلْم الوَضْعيّ» يُمثِّل الشّكْل المُمكن والوحيد من «المعرفة الحقيقيّة». والحال أنّ من لا يزال واقعًا تحت تأثير مثل هذه البقايا البالية لا يَستطيع إِلَّا أن يكون أَسيرًا لـ«ﭐلظّلاميّة» المُتنكِّرة بيننا في صورة تعالُمٍ وتعاقُلٍ لم يُسلَّطْ عليهما بعدُ من أنوار العُقود الماضية ما يَكفي لتبديدهما حتّى يتراءى للنّاس أنّ «التّحْرير/التّحرُّر» يَصيرُ أيضًا أجدر بالنِّسبة إلى ذلكـ الشكل من «العقلانيّة» الذي يَنْسى أنّ «العِلْم» المُعاصر لم يَخرُجْ من «أَزْمة الأُسس» إِلَّـا ليَدْخُل في «أَزْمة المَعايير والقيم» )

    لا شلت يداك اخي عبد الجليل.

  • ملاحظ شغوف بالحقيقة الحقة
    الإثنين 9 مارس 2015 - 22:43

    لَـا أُقسم بهذا البلد! وأنتَ حِلٌّ بهذا البَلَد! ووالِدٍ وما وَلَد! لقد خلقنا الإنسان في كَبَد! أَيَحْسَبُ أنْ لَنْ يَقْدِرَ عليه أحد؟! يقول: «أَهْلكتُ مالًـا لُبَدًا!»، أَيَحْسبُ أنْ لَمْ يَرَهُ أَحد؟! أَلَمْ نجعلْ له عَيْنَيْن؟! ولسانًا وشَفَتَيْن! وهَدَيْناهُ النَّجْدَيْن! فَلَـا ﭐقْتَحَمَ العَقَبَة! وما أَدْراكَـ ما العَقَبَة؟! فَكُّـ رَقَبَة أو إطعامٌ في يومٍ ذِي مَسْغَبة، يَتيمًا ذَا مَقْربَة أوْ مِسكينًا ذَا مَتْرَبة! ثُمّ كان من الذين آمنوا وتواصَوْا بالصَّبْر وتواصَوْا بالمَرْحَمة![…]﴾ (البلد: 1-17)
    تعطي مقطعا من القران- طيب لم لا تقوم بتحليل المقطع لغويا و دلاليا و منطقيا و نحويا مثلا- من يخاطب من؟ اين اعمال العقل و الفكر من اجل التطرق الى مواضيع كبرى مثلا؟ و لتكن قراءتك حرة بلا خوف و لا احكام مسبقة- فقط لتميز بين الاشياء فربما تكون على خطأ او اكون انا ايضا على خطأ- لكن لنبدأ انا و انت في التحليل البسيط و لنشرع اولا في تدقيق معاني الكلمات- هيا خذ القاموس العربي-فتشت و بحث عند كبار المفسرين و تبين لي انهم مختلفون في تفسير الكلمات و لا احد "فاهم شي حاجة"- كولشي في الانترنيت

  • ait saleh
    الإثنين 9 مارس 2015 - 23:03

    Mr Abdeljalil, pertinent et lucide ce que vous venez de mettre sur ce site . je vois en vous l homme de la pensé militante , l homme de la plume savante , l homme qui remonte au siecles de la grandeur , je tiens a vous soutenir dans vos propos et partager l avis avec toi contre les nouveaux imposteurs . bonne continuité.

  • صديق Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 00:04

    الحرية لا يستحقها إلا من قدر قدرها.
    خروج المسلمين من الإسلام هو الكارثة بعينها. كيف سيتصرف انسان دافعه الأخلاقي الوحيد خوفه من نار جهنم إذا تحرر من الإسلام.
    الملاحدة المرتدون عن الإسلام أسوء الناس أخلاقا لا يغارون على أعراضهم.

  • Syphax
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 01:00

    مع احترامي لكاتب المقال،وخارج النص الديني التي يستهل به كتاباته الأخيرة،فإن كل المفكرين الذين استقوى بهم لا يربطهم مع ما يرمي إليه ولو "نبقة"واحدة.

    فهل يقول هؤلاء بأن:"عين الحرية" تكمن في الدين؟
    أو بأن المفهوم الحقيقي للحرية يستحيل حصره خارج المنظور الإسلامي إلى الحياة كما ورد في الآيات المشار إليها،وهي حمالة أوجه في المراجع الإسلامية(كما اشار إليه المعلق2-ملاحظ شغوف)؟

    هل يقولون:("ماركس"و"نيتشه"و"فرويد")يشكلون"ثُلاثيّ الإرتياب"؟

    أو:إنّ الفكر المُعاصر لم يَفعل أكثر من تأكيد«موت الإنسان»
    بالتّخلِّي عن مفهوم«الذّات»لصالحِ مَفاهيم«البِنْيات»و«العَلاقات»و«الأَنْساق»؟

    بمعنى(إن سمحت لنفسي(كالكاتب)بالتصرف في العربية كسلطة لسانية)،أسأل إن كانت هذه(الفضفضانية)الفكرية ستصل إلى حدود الفصل التام"للمبدع" عن(مبدوعاته)،وإلى موت الإنسان مع بقاء بنياته وعلاقاته وأنساقه؟

    علاقة كهذه يتعذر إسقاطها على(الله/مخلوقاته)لأنها مفاهيم دينية مغلقة،
    أبدعها الإنسان لنفسه في محاولة لتفسير الكون قبل تبني المنطق العلمي،
    ولا تعتبر"عين الحقيقة"إلا من داخل منظومة مفاهيمية معينة.

    ألم تعْم عين الحرية بردة14قرنا ويزيد؟

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 02:04

    «العبْد المُحَرَّر» يريد تحرير الحرية و يستشهد بالرق المقدس "فَكُّـ رَقَبَة"!
    "و التين و الزيتون و طور سينين وهذا البلد الأمين"!
    أية حكمة في القسم بالفواكه و الجبال؟ -نلاحض التعسف على القافية "ن" و الهدف هو اعجاز الأعراب،أصحاب الفصاحة عند العرب –
    لذا فلا نتسغرب من فتاوي الخضر "خيزو"!
    طور و سينين كلمتين ليس من فصيح "عربي مبين"، بل أعجميتن!
    "طور سينين" قيل الجبل الذي كلم "ياهوي" موسى بالعبرية
    من حق السجين بين أربعة جدران أن يعتبر الجدران بمثابة افق لا متناهي، يرحل عبرها إلى عولم يحقق فيها كل مكبوتاته,و «يخُرج من العالَم» و يتحرر من «التَّوْضيع» و«التَّدْهير»، لكن إن اراد التحقق، ما عليه إلا أن يضرب رأسه مع الجدران

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 06:36

    برمجة العلماني سلمية وبرمجة الإسلامي دموية… هدا هو الفرق يا أستاد

    Pour Pierre Boudieu, l' HABITUS constitue les structures sociales de notre subjectivité … notre perception du monde, nos sentiments sont construites, et cela délimite la liberté

    أو بالعربية تاعرابت : بيير بوديو يزعم أن الإنسان مبرمج انطلاقا من المجتمع الدي يعيش فيه. وأن الانسان يتم شحنه من طرف جهات متعددة (منها الصحافة) بتكرارر أفكار ما، أُريد بتكرارها أن ترسخ في دماغ المتلقي…
    L'homme est donc programmé comme un ordinateur
    وبالتالي صعب ٱن نقول أن الإنسان حر…

    ولكن ما علاقة هده الهرطقة بالحرية الفردية كتبديل الدين ٱو العلاقة الجنسية بالتراضي بين عاقلين خارج عقد الزواج أو…؟
    À suivre

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 07:39

    مقتطف من رواية
    Les frères Karamazov
    DOSTOÏEVSKI

    " bien différente est la vie du religieux. On se moque de l'obéissance, du jeûne, de la prière ; cependant c'est la seule voie qui conduise à la vraie liberté. (P. 426) et dans la page suivante, le personnage qui joue le rôle du religieux g que le religieux est plus libre car il s'affranchit de "la
    tyrannie des habitudes
    في هدا المقتطف، الشخصية التي تلعب دور كاهن مسيحي يعتبر أن رجل الدين هو أكتر تحررا من غيره لأنه يتحرر من سلطة شهواته الاعتيادية المتكررة ليل نهار.. ودلك بواسطة الصيام والصلاة والطاعة
    Prière, jeûne et obéissance (page 426
    من هنا بنى بيير بورديو نظرته للحرية وهي فكرة مسيحية و…إسلامية… ولا عجب أن تنال رضى إسلامي كصاحبنا الجليل المحترم

    Nous les laïcs sommes esclaves de nos désirs. ..اللهم عبيد الشهوات ولا عبيد كهنوت القبور الدين لا زالوا أحياء وأنتم تحسبونهم أموات

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 09:22

    L'HABITUS
    أو "الإعتيادية" (من العادات أو العرف) أو " البرمجة"

    بيير بورديو Pierre Boudieu اقتبس هدا المصطلح من جهات أخرى : من متلا نوربر إلياس Norbert Elias

    Plus largement, l’habitus désigne chez Norbert Elias le « savoir social incorporé » qui se sédimente au cours du temps et façonne, telle une « seconde nature », l’identité tant individuelle que collective des membres d’un groupe humain qu’il s’agisse d’une famille, d’une entreprise, d’un parti ou d’une nation.

    نفكر ونعمل طبقا لما تم شحننا به رويدا رويدا ؛ شخصيتنا هي مرأة تعكس عادات وإفكار مجتمع بكامله… نحن في هده الحالة مسيرون كما في الإنجيل والقرأن… ولكن نوربر إلياس سرعان ما يتدارك الأمر ويقر بٱن "التطبع" ليس جامدا، أزليا، ولكن متغير هو أيضا.

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 10:31

    BOURDIEU

    Pierre Bourdieu et la liberté de la femme
    بيير بورديو يعتبر أن لا مخرج للمرأة من سلطة الرجل.
    يقول هدا الكلام في مجتمع يمكن أن ترأس فيه امرٱة الدولة. مما جلب عليه انانتقادات مفكرين يتهمونه بال "فشلانية"، بالقدرية الدينية …

    ALAIN TOURAINE dit à ce propos
    :
    Sa théorie d'une domination masculine, écrasante, implacable, est incapable de penser le mouvement d'émancipation des femmes. Pour lui, la domination est totale, sans issue. Il n'y a aucune ouverture possible. Voilà le point sur lequel je me sépare de P. Bourdieu

  • تلميد
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 10:34

    كلما وضع بين مزدوجتين في النص يحتاج الى مجلدات
    الحرية, الدات , الجوهر الفرد, القدرة, الفعل, المكابدة, المجاهدة,الاكراهات,…
    يبدو انه – وهو كدلك – موجه الى "الخواص" بتعبير ابو حامد الغزالي في بحته عن الحقيقة في مؤلفاته عن النفس والعقل والقلب والروح وفي كتابه المنقد من الضلال ورده على المتكلمين والفلاسفة. وقد انتهى في منهج الشك عنده الى تحديد مجال العقل باعتماده او بقصوره على ما تدركه الحواس, مرورا بالمرئيات, لقد استغل المرأت بطريقة مبدعة وانعكاس الاشعة والصورة بالنسبة للناضر واعتمادا على منهج البرهان حاول ان يحدد مراتب الحقية من خيال ووهم وضن الا انه بعد استقراء لعملية الفهم (التي يعبر عنها عند الحداتين بالابستمولوجيا علم المعرفة) خلص الى ان عملية الادراك -ادراك الكمال – لن تنال الا بانوار تلاتة واقصد هنا بالنور الطاقة وهي في الحقيقة نور من مصدر واحد نور العقل ونور القلب والنور الخارجي الذي هو سر الوجود
    ونور الوحي او الهدي ونور يقدفه الله في قلب من استعمل هده الانوار او المواهب في اكتشاف الكنوز بالاف والام تم يوزعها بقلب كريم سليم وعن طيب خاطر. ليس بشحيح ولا مسرف بل بوعي وبحرية

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 11:24

    كيف يكون الإنسان مخيرا وسط إكراهات المجتمع وأمام القدرية للبنية الإجتماعية ؟

    Comment un individu peut-il avoir de la liberté tout en étant pris dans de multiples contraintes et déterminismes 
    ?
    هدا مجمل فكر بيير بوردريو.
    J'ajoute que pierre Bourdrieu est quelqu'un qui est contre la mondialisation
    وهو من المفكرين الدين ينادون بتصحيح مسار الحداتة الغربية بسبب توغل الرأسمالية… وهدا يحسب للحضارة الغربية التي تمنح الحرية لأصوات يبينون عيوبها …

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 12:57

    من هو بيير بورديو الدي يستشهد به السيد عبد الجليل ?
    Pierre Bourdieu
    أدى خدمته العسكرية في الجزائر… عاش في الجزائر لمدة غير قصيرة بين لقبايل، مكنته من كتابة بحت سوسيولوجي حول المرأة واستحالة تحررها من الرجل…
    Il a écrit LA DOMINATION MASCULINE 1998
    فكان الجواب من باريس من هيئات نسوية عدة أبرزها Marie-victoire Louis التي اتهمته ب "الدكوري السلطوي…
    Elle écrit en effet :
    Bourdieu : défense et illustration de la domination masculine ».

  • Preposterous
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 12:58

    Alors que « Le diable peut citer l’Ecriture pour ses besoins » comme disait Shakespeare, un islamiste peut citer le diable quand ça l’arrange. Mais Il n’a ni l’ouverture d’esprit ni l’honnêteté intellectuelle pour aller jusqu’au bout de la pensée des autres. Il aime orner son verbiage pompeux, creux et antihumaniste par des citations savantes pour donner l’illusion que son argumentation va au-delà des dogmes de son secte rétrograde et s’inscrit dans la lignée des grandes philosophies qui ont façonné la conscience collective universelle, alors que ses conclusions, connues d’avance, sont la négation même des fruits de ce précieux patrimoine philosophique. Quels liens peuvent rattacher un islamiste qui abhorre toute forme de culte et voit en un laïc son ennemi juré à un philosophe catholique (Charles Taylor) qui pense que de dans ce monde il y a place pour toutes les idéologies et toutes les religions et que même un athée peut être un très bon citoyen.

  • مروكي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 14:51

    شكرًا لكاتب المقال،وأظن أن هذالمقال يقف في الوسط بين من ينادون بوهم الحرية الأكبر،ومن ينادي بالوهم المقدس الأكبر،الصنف الاول(معادو السنن الانسانية)ينظر الى ما يمكن ان نسميه بالحرية الأحادية التي تنطلق خارج مصطلح الانسان والأنسة،وغرائز القديمة قبل الاجتماع البشري والأنسة والصنف الثاني(عباد النكس)ينظر الى مايمكن أن نسميه المقدس الأحادي المتعالي الذي لا يقبل التنزيل،وإنما هو المنزل الذي يجب تعبده والدخول في حيزه الفكري و المكاني في مقابل حيز لاسلطة إلهية عليه،وجعل الدين شيء مختزل في حدود مكانية سياسية،وليس أخلاقية تعبدية حقيقية،.

  • منا رشدي
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 15:58

    لا يحقق الدين من الحرية إلا ما تحققه أفلام الأطفال حين يخلدون إلى النوم !

  • AntiYa
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:24

    Au Grotesque
    Merci à l'auteur
    Ce qui est bon dans la liberté d'expression, c'est qu'il met à découvert les bêtisiers qu'on ne peut déceler facilement. En fait, l’étroitesse d'esprit pousse l'ignorant de son existence à croire qu'il est le centre du monde, tandis qu'il ne représente qu'une entité infinitésimale dans cet univers. Ce qui est dérangeant et écœurant en même temps, c'est de demander à un islamiste d'avoir une ouverture d’esprit pour aller jusqu’au bout dans l'analyse de la bêtise humaine ? Si l'on vénère les philosophes qui sont en fait des humains entachés d'erreurs dans le but d'adopter leurs idées, c'est qu'on est un singe imitateur d'esprit. Mais à l'inverse, on doit être fier d'avoir des procédures divines qui sont envoyées d'Allah (la foi dans la révélation) pour éclairer le chemin de ses adeptes. C'est l'aveuglement d'esprit qui limite la vision limpide pour comprendre la différence entre l'inspiration dogmatique et les interprétations scientifiques discutables. fi

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 16:57

    غريب أمر قوم يتباهون باستعمارهم للشعوب، لكنهم يندبون وينددون لما يستعمرهم أحد!
    يقلبون المفاهيم، فيسمون الغزو فتحا، وتحرر الشعوب من سيطريتهم، عصيانا ومروقا
    لما يتمكنون من السطو والسيطرة على أرض شعب ما، يسمون ذلك تمكين الله لهم و إرادة الله في خلقه، حيث يرث الله الأرض لعباده الصالحين، لكن هذا التمكين لا يحل للآخرين!
    يصدرون بيانا علانيا لقتل من رفض اتباع قول قريش زمانهم "هذا ما وجدنا عليه ابائنا"
    يكيلون بمكيالين، يحرمون تهويد القدس بالمقدس، ويحلون تعريب شمال افريقيا الأمازيغية بالمقدس!
    يدعون قداسة لغة كانت مدنسة بالقتل والنهب وعبادة الأوثان
    ماذا تبقى من الحرية، لما يمتلك رجل، أربع تريات(حسب الشيخ مول الشنوية) كأنهن شياه في قطيعه!؟
    ما معنى الحرية، لما يقوم قوم، بالهجوم على أي شعب مسالم،ليفرضوا عليهم، هذيانهم، والا قتلوا رجالهم، ورملوا نسائهم واتخذوهن مطايا أنى شاءوا وبالعدد الذي يقدرون عليه(ماخور مقدس)وباعوا أطفالهم في سوق النخاسة المقدس
    قد يتحجج «العبْد المُحَرَّر» أن ذاك زمان وهذا زمان، لكن نذكره ب"صالح لكل زمان ومكان"
    أما ترصيع الكلام بأسماء مفكرين متنورين فلن ينير الدرب المظلم

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 17:27

    يلجا الظلامي الى التدليس و الخداع ليسند اطروحته المسكينة و يبلسم جراحه و عقده العميقة،اول مظاهر التدليس هي الاجتزاء من كتابات الفلاسفة بالتقاط ما يقرب من فكرته و السكوت عما يخالفها لبشكل جدري، يستشهد بكانط و لكن كانط نفسه يغلق له فمه بكلام واضح صريح، يريد الكويتب ان يتفلسف للنيل من الحرية فيجببه كان قائلا:
    "طريق الحرية هو الوجيد الدي يمكن فيه استخدام العقل في سلوكنا، لدلك يستحيل على الفلسفة و العقل البشري ان يبعد الحرية عبر المماحكة و الجدال" هكدا قال لهم كانط الدي يستشهدون به ابلعوا خزعبلاتكم فهي غير قادرة على النيل من الحرية،و بعد دلك يقول ايضا بكلام صريح و واضح:"ان استقلالية الارادة هي المبدا الوحيد لكافة القوانين الاخلاقية و الواجبات المترتبة عنها، و في المقابل فان كل فرض او توجيه للاختيار الحر ليس فقط لا يمكن ان يكون قاعدة لاي التزام او واجب و انما يكون مناقضا لمبدا الالتزامات و اخلاقية الارادة" الدي يحسب لصاحب المقال هو انه اول من يقول بصراحة ان الاسلام ضد الحرية و ضد الحقوق الكونية عكس الاخرين الدين يجعلون من الاسلام دين حرية و انه مطابق او سابق لاعلان ميثاق حقوق الانسان

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 17:45

    و عدا عن اجتزاء النصوص يلجا الى تزييف المفاهيم حسب هواه و بشكل مائع، فهو يحدد معنى الحرية كتملص من القوانين و الضوابط بينما هي تملص من الاكراه و قل هي الاختيار الحر، فالمواطن الخاضع لقانون بلده ليس فاقدا للحرية و لا تدعوه حريته للثورة على القانون او رفضه الا ادا كان دلك القانون مفروضا عليه، و نفس الامر بالنسبة للطفل مثلا، فالطفل يلعب حسب قوانين يرتضيها و اقرانه و يحترمونها و يغضبون ان تم تجاوزها، لا يوجد لعب بدون قواعد و قوانين، و لكن حينما يناديه ابوه ليدرس او يقوم بعمل آخر فان الطفل يفقد حريته يدخل في نطاق الاكراه
    المغالطة التانية هي ربط الحرية بالصواب و الخطا، يقول ان هناك من يعتقد انه حر و لكنه يرتكب اخطاء،فالحرية ليست قيمة نسبية ليكون لها هدف اسمى و هو الصواب،بل هي قيمة مطلقة و لا يهم اكان الفعل خاطئا او صائبا،الخطا بحرية افضل من الصواب مع الاكراه
    و السؤال الاهم بالنسبة للظلاميين هو:ادا كان الانسان مقيد الحرية و حريته مجرد وهم فباي مقياس يحاسبه الله؟كيف يحاسبنا الله و نحن لا نختار افعالنا بحرية؟ثم مادا يكون الدين سوى اكبر مظاهر الوهم البشري؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 19:06

    "طريق الحرية هو الوحيد الدي يمكن فيه استخدام العقل في سلوكنا"مقولة كانط تعني ان التفكير مستحيل بدون حرية،و السؤال هنا هل كنت حرا في كتابة مقالك؟ هل مقالك هدا صدر عن دات حرة ام آلة مبرمجة؟فاما ان يكون كلامك حرا فتكون مناقضا لنفسك و اما ان يكون كلام شخص مبرمج فتكون قاصرا عن محاكمة الحرية،اما انك حر فتكون الحرية حقيقة لا وهما و اما ان تكون عبدا فيجدر بك السعي الى التحرر بدل وعظ الاحرار
    ان الحديث عن حرية قاصرة او وهمية ليس مهما كما يعتقد قائلوه،فالمهم هو السعي الى الحرية او الانعتاق،ان فعل الانعتاق في حد داته لا يقل قيمة عن الحرية الكاملة،و التمرد على القيود لا يقل متعة من التخلص منها.
    لقد نشات الاديان الرسالية الاولى كتحايل من الضعيف على القوي،تحايل اليهود الضعفاء على الرومان الاقوياء و حولوا المعادلة من قوي و ضعيف الى طيب و شرير فشيطنوا القوي للقضاء عليه،اليوم لم يعد الامر كدلك،فقد اصبحت الاديان تحايلا من الشقي على السعيد،و لدلك فمهمة الدين الجديدة هي تحويل المعادلة من سعيد و شقي الى منحرف و مستقيم،و لدلك ترى الكتبة الظلاميين يشككون في سعادة الناس و حريتهم للتخفيف عن انفسهم

  • sifao
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 19:06

    الوضعية المنطقية تقول ان الحدود العامة ، كلها اوهام ، كالحرية والعدالة والخير والشر…كل الصفات المعرفة "بال"، هذه الصفات لا معنى لها في استقلالها عن مواضيع تنتمي الى عالم الاعيان ، اي العالم الذي نعيش فيه ، الحرية ليست صيغة وجود وانما صفة لموجود ، "عبد الجليل الكور"اي انت بلحمك ودمك حر ، معناه ان تختار ما تريد ، ان تفكر فيما يريد ، ان تذهب اينما تريد ، ان تعتقد في ما تريد ، في اطار الدولة التي تحمي هذه الحقوق ولا تفرضها على احد ، وهذه الدولة من صنعك ، متى شئت غيرت قوانيها اوعدلتها او تراجعت عنها ، في هذه الحالة لا يمكن ان تضع الدولة كسلطة استبداد في مقابل السلطة الالهية لتخلص الى ان الانسان مستعبد في كلتا الحالتين ، لان الدولة حالة سياسية قابلة للانتقال الى حالة اخرى ، في حين الدين حالة عقائدية ثابتة ، الحرية قيمة انسانية ، منتوج حضاري وليست نعمة الهية ، الانسان يولد حرا …
    الدين هو قمع الحريات الاساسية للانسان واولها حرية التفكير ، وكان اول ما اوصى به النبي محمد هو النهي عن اعمال العقل في الالهيات لانها تؤدي حتما الى الشرك ، اي الى تكذيب الدين …

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 19:22

    يتمسك اليتامى بقش من وهم و مهدئات من هباء لتبرير العدم الوجودي الدي هم فيه محنطون، فادا اراد الدفاع عن ايمانه يقول ان الملحد ايضا يؤمن بعدم وجود الله، فقاعة لفظية تدل على المخادعة اولا و تانيا على عدم اقتناعهم بايمانهم و اعتباره تهمة يسعون لتلفيقها للخصم حين العجز عن تبريرها بالعقل، و في هدا السياق يقولون ان الحرية ناقصة و ان الانسان خاضع لشروط وجودية و تاريخية الخ لا يستطيع التملص منها،ونفي الحرية هنا يكون نسفا للدين من اساسه لان الدين لا ينبني الا عن الاخنيار الحر libre arbitre ،و عدا عن هدا فان القول ان الخضوع لسنن و قوانين وجودية او تاريخية او اجتماعية الخ لا ينافي الحرية كما يقولون، فادا اخدنا فعل الكتابة مثلا فانا الان حر فيما اكتب لانني اختار كلماتي و افكاري دون اي تدخل خارج عني، فان جائني شخص و قال لي اني لست حرا لاني خاضع لقوانين اللغة و مبادئ الثقافة التي تربيت عليها و التي لا استطيع التفكير خارجها يكون من المخادعين،لان قواعد اللغة متفق عليها و تانيا لاننا نبدعها هي نفسها كما نبدع المضامين، و لو لم تكن الكتابة فعلا حرا خارجا عن الثقافة المحدة سلفا لما قتل المفكرون

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 19:51

    سنتصور مع نزلاء معتقل اللاهوت ان الانسان ليس حرا و انه خاضع لشروط اكبر منه و يسير مكرها في ممر خصص له فاقد الارادة لا يحضى الا بهامش من الاختيار الواهم المزيف،فلنتصور ان هدا صحيح، فما الدي يجعل الظلاميين سعداء بهده الوضعية القهرية؟ لمادا هدا التشفي في الكائن البشري؟ لمادا يسعدون بعبودية الانسان و قهره و هم منه؟ ما الدي يجعل الظلامي فرحا يبشر الناس بسجنهم و خضوعهم بحبور و متعة؟لمادا يريدون الانسان خاضعا مقهورا فاقد الحرية و لمادا يصفونه بالغرور لمجرد انه حر؟و ادا كانت الحرية وهما فلمادا تغيظهم و لمادا يعتبرون الحقوق الكونية مؤامرة و مصدر خطر ادا كانت وهما؟لمادا يغيظكم و يزعجكم هدا الوهم؟و لنفترض معهم ان الانسان واهم في حريته و يعتقد انه حر بينما هو مبرمج مقيد مكبل،و لكنه سعيد في وهمه، فهل من الاسلام ان تقول للواهم السعيد انه مجرد واهم؟هل من الاسلام ان تقول لمريض لا يعلم بمرضه و يعيش حياته سعيدا انت مريض و ما صحتك سوى وهم؟هل الواثق من صحته يقول للمريض انت مريض و انا اصح و اسلم منك؟ الا ترى ان خطابكم هدا منبعه الضعف و استشعار النقص امام السعداء و انين العبيد امام الاحرار؟

  • Kant Khwanji-droit.de.réplique
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 20:30

    Au plus primate des singes imitateurs qui se reconnaîtra
    L'idiot regarde mon doigt quand je pointe la lune
    On demande juste un tout petit indice logique, rationnel et vérifiable sur la véracité desdites révélations divines(façonnées par des assoiffés de sexe et pouvoir), qui font la fierté de l'écervelé singeur, détraqué, qui tire aveuglement sur tout ce qui bouge et qui a une haine viscérale envers les libres penseurs. Un chauvin et ignare
    pris à jamais dans un tourbillon ténébreux déboussolant, tel un cerbère enragé,enchaîné par des dogmes obscures, domestiqué par des singeries déshumanisante,opiumisé par un suivisme des plus primaires et berné par l'idolâtrie de criminels contre l'humanité
    Quel culot pour un despote sanguinaire, de parler de la liberté quand il se réjouit de décapiter dans une place publique un humain refusant de suivre les "procédures" barbares de ces aïeuls:"Tuer pour propager la lumière et liberté" – Échec et mat

    Tout est relatif et rien n'est sacré-End

  • ابن أنس
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 21:21

    موضوع قوي جدا صوتا وفكرا، ويبدو أنه موجه إلى القرّاء من فئة (أ) التي لا تتأثر بالبقايا البالية.

    شكرًا لك أيها الكاتب ونستزيد، من هذه الكتابات الفلسفية العميقة.

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 22:24

    دون فلسفة ولف ودوران، اضرب لك مثلا من الواقع المعاش!
    اقرأ مثلا تعاليق شبيحة العدالة والتنمية على موضوع حول بنكيران(مدح وتبجيل و تقديس، والمصادقة الكلية المطلقة لكل أفعاله وأقواله وتأويل قدسي لكل خرجاته الشعوبية التي يتقزز منها كل ذي ذرة عقل "ديالي كبيرعليك، سلكوت، للي فيه الفاز تيقفز، الشينوية، ماشي رجال، ما فيدوش.."، التصفيق لشيخهم رئيس مقاطعة أكدال مضيف الصهيوني براينشتاين في مؤتمر pjd، الذي أضاف وصف "ابليس" ل"السلكوت"، المنافحة على العرقي بوزيد في تهجمه البشع على الأمازيغ "عرق معين بخيل") أو شباط أو لشكر(الق نظرة على "صوت وصورة" – فيديو (إثنان) حول تصريح لشكر. و"خضر عوينتك"، بتعاليق "الأحرار" اخوانك في "النور" الذي سيتمه الماكر، خير الماكرين،رغم مكرنا وكيدنا نحن الواهمين الحالمين بالحرية المادية و"عقوق" الإنسان و الانحلال والحيوانية والبهيمية والشذوذ واللواط والعمالة للغرب الصليبي، و التطبيع مع الصهاينة، "الحاقدين على نعمتكم ونور دينكم (الذي رميناه إلى سلة مهلمات التاريخ) وحلاوة إيمانكم وطمأنينة قلوبكم (المفكرة "لهم قلوب يفقهون، يعقلون بها") وتقدمكم وسمو أخلاقكم وعدم تنابزكم

  • abdelali
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 22:31

    Chaque religion croit être LA Religion, jusqu'au jour où elle côtoie les autres religions. … A ce moment là précis, les questions commencent à se poser, du genre : est-ce ma religion est la VRAIE Religion ? Et ce qui était Vérité absolue, se relativise. Et les certitudes deviennent des chimères
    ويجن جنون المتدين لأنه يكتشف فجأة ٱن ما كان يعتقده الدين الصحيح ماهو إلا وهم في وهم…
    Et c'est pour cette raison que les fondamentalistes islamistes (que j'appelle les néonazzis à cause de leurs points communs avec l'extrême droite européenne) refusent la laïcité, car ils ont peur de perdre le monopole de leur vérité … un islamiste est non seulement un être haineux, mais il est aussi envieux de la liberté d'esprit des laïcs

  • ابن أنس
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 23:10

    موضوع قوي جدا صوتا وفكرا، ويبدو أنه موجه إلى القرّاء من فئة (أ) التي لا تتأثر بالبقايا البالية.

    شكرًا لك أيها الكاتب ونستزيدك من هذه الكتابات الفلسفية العميقة.

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 مارس 2015 - 23:16

    4-صديق Kant Khwanji
    لقد سبق غيرك بأن كتب بإسم تعليقي، وكتب أشياء تتقزز منها الأنفس،والهدف طبعا هو التشنيع والتشويه, نظرا لإحباطكم في الإقناع
    ليس غريبا عليكم أن تطعنوا في شرف كل خارج عن القطيع المدجن، بل حتى الذبح من الوريد إلى الوريد
    لو كانت لديك خلية دماغ سليمة، لتدبرت ما كتبته انت وهو ينسف كل معتقدك: "كيف سيتصرف انسان دافعه الأخلاقي الوحيد خوفه من نار جهنم"
    وهذا يسري عليكم
    بمعنى أن كل أخلاقك، مصدرها الخوف من نار جهنم وفلقة القبر الوهمية، تعيش حالة خوف دائم، كما لو ان على رأسك فوهة مسدس أو على رقبتك سيف مسلط، سيقطعها في أية لحظة
    تشعر أنك (persécuté) مستهدف، متابع من طرف كائنات ومفاهيم وهمية: النفس الامارة بالسوء، والشيطان وابليس وجنده،..حياتك عذاب، تخشى غدر الله، لأنك تستحضر صاحبة القطة التي دخلت النار بسبب اهمالها للقطة حتى لو كانت تقوم الليل وتصوم النهار
    نحن نعرف شعورك هذا و تحررنا منه، لكنك لا تعرف شعورنا وحلاوة طمأنينتنا وصفاء سريرتنا
    لأننا ننطلق من ذواتنا في الحرص على التمتع بالكرامة والحرية والسلامة الجسدية والمعنوية وهذا لا يمكن تحقيقه إلا عبر الإحترام المتبادل لكل هذه القيم!

  • abdelali
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 07:45

    L'HABITUS chez Pierre Bourdieu
    نظام مكون من كل ما اكتسبناه واستوعبناه بشكل دائم : من معارف وعادات وحركة وتحية وطريقة الأكل والشرب و التفكير وعبادات ونظرة للمرأة… والعوامل التي أنتجت هدا النظام قابلة للتجديد مادام هدا النظام (أصبح متل القضاء والقدر) يتوارث أبا عن جد
    l’habitus est un système de dispositions acquises incorporées de manière durable, et tendant à reproduire la logique des conditionnements qui sont à son origine: tendance à agir ou à percevoir intériorisée à la suite d’un ensemble d’actions, d’inculcation dans les situations sociales vécues par l’agent, et qui fonctionne comme un principe inconscient d’action et de perception
    مانعتقده "حرية المبادرة " هو وهم في هده الحالة.

    وهدا ينطبق بالأحرى على الإسلامي السلفي الدي يطمح إلى نسخ رجل قريش قرن السابع وإرغام رجل قرن 21 على تقليد سننه وإعادة تشكيلها : من المرحاض إلى النوم مرورا بالعطس واللحية وقص الشارب…

  • كاره الضلام
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 11:01

    لقد عمد الى التلبيس عبر خلط مفهومين او لنقل درجتين من مفهوم الحرية،المفهوم الوجودي الميتافيزيقي او اشكالية هل الانسان مسير ام مخير بمعنى وضع الحرية في مقابل الحتمية determinisme ،و بين مفهوم الحرية الفردية بمعنى الحرية في مقابل الاكراه و القمع،المفهوم الاول يضع الانسان مقابل الكون و الطبيعة و التاني يجعل الفرد مقابل الجماعة او المجتمع،و هو قد استدعى الاول للنيل من التاني اي انه لكي يقول ان الفرد ليس حرا قال ان الانسان مسير،هدا هو التلبيس الدي اتى به،و هو بقوله هدا يناقض الدين الدي يصر علمائه ان الانسان مخير،و هو فعلا كدلك لانه مثل ممثل يرتجل دورا غير مكتوب سلفا،كون الركح محدد المساحة او الديكور معد سلفا او ان الاضاءة قد تنقطع اثناء العرض مجرد تفاصيل،المهم ان الانسان يلعب دوره كما يشاء دون تدخل من احد،و هده حرية حقيقية و ليست وهما،و حتى على المستوى البيولوجي نجد الحيوان يستجيب ميكانيكيا للمؤثرات الخارجية لان المعلومة لا تصل الى دماغه،اما الانسان فان المؤثر الخارجي يرسل الى الدماغ الدي يقترح على الجسم عدة حلول يختار من بينها واحدا او لا يختار ان ارتائ دلك،الانسان حر و ليس آلة مبرمجة

  • ابن أنس
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 16:30

    وصف الكاتب بالتدليس والخداع والتلبيس زلة لسان أم سو فهم لمقال الكاتب؟ كيف يوصف بذلك وهو من هو في ميدان الفلسفة وعلم الاجتماع والترجمة..؟ كان يجدر بك أن تترك التشغيب جانبا وتناقش الكاتب فيما طرحه من رؤى وأفكار بجد وصدق بعد أن تكون قد استوعبت ما قاله جيدا، لا أن تعيد نفس الأفكار التي تقارع بها دوما من يخالفك رغم اختلاف الأطروحات مقولات كانط وغيره في الحرية المطلقة عبارة عن أفكار بالية ونسخ متقادمة لم تعد ذات قيمة لا في الغرب ولا في الشرق، ستيفن هوكينج وغيره من كبار الفلسفة الوضعية مؤمنون بالجبر المطلق ويرون أن كل شيء في الكون تحكمه قوانين وآلات حيوية مبرمجة وليس البشر استثناء، وأن ما يسميه الحالمون "حرية اختيار" ليس أكثر من وهم.

    كلامك عن مفهوم التسيير والتخيير عند المسلمين ضرب بعضه بعضا فإذا بالحابل يختلط بالنابل، "الإنسان ليس حرا" التعليق 24 "الانسان مخير" التعليق 32 مما يدل على أنك لم تستوعب الموضوع بما يكفي، ولا وقت عندي للتفصيل، وأنصحك بقراءة كتاب الإنسان مسير أم مخير للبوطي رحمه الله لتطلع على القسمة الوسط الإسان في حالات مسير كالنوم والموت، وفي حالات أخرى مخير كأن يصلي أو لا يصلي

  • علام
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 18:25

    تحية للإخوة على تدخلاتهم الرائعة، من كاره الضلام إلى Kant Khwanji مرورا بـ sifao دون أن أنسى غيرهم من الأقلام المتنورة؛ وطبعا الشكر مُضاعف للكاتب على الموضوع الذي لولاه لما جادت قريحة الإخوة.

    من سار على الدرب وصل

  • أبو إسلام
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 19:29

    من يقرأ المقال ويتتبع تعليقات kant khwanji و abdelali و Sifao وكاره الضلام
    لن يبقى أمامه إلا إعلان التحدي التالي: بما أنكم لا توافقون على أن الحرية محدودة ومقيدة وربما مستحيلة كما يرى صاحب المقال فإذن أنتم أحرار بلا قيود ولا حدود
    فلماذا تختبئون وراء أسماء مستعارة وتكثرون من التعاليق؟
    من يمنعكم من ممارسة حريتكم المطلقة ومواجهة كل كاتب لا يوافقكم الرأي؟ لماذا لا تكتبون مقالات بأسمائكم أيها الأحرار والعلماء الشجعان؟
    لماذا تحرمون هسبريس وقراءها من أقلام جديدة ستحمل معها الكثير من الفائدة والقيمة المضافة؟
    أضع أمامكم هذا التحدي كفرصة لتبينوا للناس أنكم أحرار بالفعل وأنكم تعرفون من الحقائق أكثر من كل الكتاب الذين تتهافتون للتعليق عليهم…
    نتمنى أن نقرأ قريبا مقالا لأحدكم يرد فيه على هذا المقال
    وحينها سنرى درجة حريتكم وعلمكم وتفننكم في أساليب الإقناع العقلي…
    وإذا لم تفعلوا… فإنكم ستؤكدون أنكم غير أحرار لأنكم تخافون من مواجهة النقد الفاضح
    وقبل هذا تخافون من مواجهة آلاف القراء الذين يقرأون تعليقاتهم المضطربة
    أول علامات الحرية عدم الخوف
    ومن يختفي فهو خائف
    إذن غير حر
    echec et mat

  • كاره الضلام
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 20:36

    ابو انس
    في التعليق 24 قلت فلنتصور ان الانسان ليس حرا
    اعد القراءة او قم باقتناء نظارات قبل ان تناقش الناس
    نحن لدينا تصور واضح و المتناقض هو من يقول ان الانسان ليس حرا و في نفس الوقت يؤمن بحساب بعد الموت، كيف يحاسب الله الانسان ادا لم يكن حرا في تصرفاته؟
    لهدا السبب نتعفف عن مناقشة امثالك لانك تتلكم لمجرد الكلام

  • sifao
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 21:21

    35 – أبو إسلام
    لماذا لا تعتبر الاختباء وراء اسماء مستعارة من الحرية ايضا مادام هذا الاختيار لا يمسك في شيء ، فاذا كان الهدف من الكتابة هو ايصال رسالة ، فأعتقد ان تعليقا على مقال يفي بالغرض ، واذا اراد الكاتب ان يرد على التعليقات فله ذلك ، وقد سبق ان فعلها مرارا…
    اسماء مستعارة بافكار واضحة افضل بكثير من اسماء حقيقية وافكار غامضة ، كتابات "الكور" لا تعدو ان تكون ظاهرة لغوية محضة ، يمارس التدليس من خلال اتلاف معاني الكلمات في جمل غير مفهومة بلغة لم تعد متداولة في الكتابات الفلسفية الحديثة ، وهي العادة التي دأب عليها الفقهاء منذ ان تعلموا القراءة والكتابة ، اتلفوا المعاني الصريحة للالفاظ وفتحوا الباب للتأويل والبحث عن معاني ما وراء صريح الكلام الى ان افقدوا اللغة العربية بوصلة الوضوح…
    نحن احرار في افكارنا والدليل امامك ، "اسبينوزا" كتب اغلب مؤلفاته باسماء مستعارة خوفا من محاكم التفتيش ، لذلك عرف الشجاعة على انها القدرة على اجتناب المخاطر وليس القدرة على مواجهتها ، اما افعالنا فما تزال في طريقها الى التحرر بسبب كثرة امثالك ….فلا تعرقل من فضلك …

  • abdelali
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 22:11

    35
    Nous sommes dans un pays qui ne tolère pas qu'on remette on doute ses certitudes religieuses ; dans un pays qui fait de la religion son fond de commerce (et, avouons le, ça rapporte). Donc, considérez moi comme un lâche si cela pourrait vous réjouir, mais je tiens à ma vie. DAECH rôde les parages, et l'Etat n'aime pas qu'on égare ses brebis par nos commentaires… Nous vivons dans un pays théocratique de la tête au bas de l'échelle. Quant à votre auteur dont vous avez loué certains mérites, il me paraît quelqu'un qui souffre… compliqué et qui adore les complications

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 22:46

    بسم الله الرحمان الرحيم

    الدِّين والحرية والدََّين

    الدِّين تارة يراد به العمل، كما في قوله تعالى: {لكم دينكم ولي دين}

    ويقال: "كما تدين تدان"، أي كما تعمل تُجازى..

    وتارة يراد به الجزاء

    كما في قوله تعالى { مالك يوم الدين }

    وعِظَُم الجزاء يحث الإنسان على أن يعمل

    لذلك اليوم الذي يُدان فيه العاملون.

    في الدنيا

    من أراد أن يكسب جزاءً يمكنه من مستوى من الرفاهية

    عليه أن يكبح من جماح او حتى في بعض الظروف من وسوسة الحرية

    وذلك بحسب طبيعة العمل اللا زم إنجازه مقابل تسلم الجزاء

    وكذلك بحسب الجزاء

    ولا غرو أن مدى تجاهل الحرية مرتبط بمدى نفعية الواجب المتعين انجازه

    والا فإن الرفاهية ستكون متحررة منفلتة

    إن لم يكن للقضاء كامل الحرية في التحديد من الحرية الشقية

    وكذلك لابد ان النفوس الكريمة سترى أنه:

    إذا كان المُحسن قد سبق إحسانه

    فإن المُكبََّل بالمِنح

    سيُقيِّد نفسه بالشكر

    لأنه يرى أن عليه دَيْنا

  • abdelali
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 23:02

    35
    Nous sommes dans un pays qui n'aime pas qu'on remette en doute sa religion officielle. Et pourtant, il se targue d'être un État de droit. Quand est-ce que un pays théocratique supporte-t-il la critique ? Enfin une remarque : c'est votre auteur qui se contredit : une fois il a écrit sur ces mêmes colonnes
    NULLE CONTRAINTE EN ISLAM
    لاإكراه في الدين
    et là il vient nous annoncer (avec liesse) la mauvaise nouvelle, que l'homme est pris dans la tourmente DES CONTRAINTES DE LA VIE

  • أبو إسلام
    الأربعاء 11 مارس 2015 - 23:20

    في ردود (كاره الضلام) وsifao وAbdelali يأتي التأكيد بأنهم أصلا لا يفهمون كتابة "الكور":
    – "كاره الضلام" ينسب إليه أنه يقول بأن الإنسان ليس حرا؟؟؟
    – Sifao يقول (كتابات "الكور" لا تعدو ان تكون ظاهرة لغوية محضة، يمارس التدليس من خلال اتلاف معاني الكلمات في جمل غير مفهومة بلغة لم تعد متداولة في الكتابات الفلسفية الحديثة، وهي العادة التي دأب عليها الفقهاء منذ ان تعلموا القراءة والكتابة…) : وهذا مشروع مقال لماذا لا تكتبه أيها العالم الناقد كما يفعل أئمتك الكبار في ضرب الإسلام والعربية؟
    – وAbdelali يقول (compliqué et adore les complications)
    – تتفقون على أنكم لا تكتبون بأسمائكم خوفا على أنفسكم كأن الرد على مقال يفرض سب المقدسات كما تفعلون في تعليقاتكم
    – نرجو منكم أن تكتبوا بأسمائكم فقط في فضح الغموض غير اللازم في كتابات من تنتقدون
    – بينوا للقراء أنكم تستطيعون كتابة الفلسفة أحسن من "الكور"
    – نريد مثلا من منتقد "بورديو" أن يكتب مقالا علميا يبين فيه صحة ما قاله عنه وأن نرى ردود الآخرين
    – إنكم تعترفون بخوفكم لأنكم لا تتقنون سوى السب والشتم
    – إنكم تخافون الفضيحة وليس الأذى
    الفرصة أمامكم

  • ابن أنس
    الخميس 12 مارس 2015 - 03:35

    كاره الضلام

    من أجل تَحْريرِ أَسْرَى (وَهْمِ) الحُرِّيّة!

    أعلم أنك تؤمن بالحرية المطلقة، كما كان يؤمن بها هتلر، والجميع يعرف من هو هذا المعتوه وماذا فعل بالبشرية عندما حصل على كامل حريته.

    التناقض الذي عنيته ووقعت فيه هو أنك في المرة الأولى نفيت عن علماء الإسلام القول بالحرية، وهذا نص كلامك
    "سنتصور مع نزلاء معتقل اللاهوت أن (الإنسان ليس حرا)"
    وفي المرة الثانية أثبتت لهم القول بالحرية، وهذا نص كلامك
    "وهو بقوله هذا يناقض الدين الذي يصر علماؤه أن (الانسان مخير)"
    إن لم يكن هذا تناقضا فماذا يكون؟
    رجاء كن متماسكا في كلامك، ولا تخبط خبط عشواء

    في الحقيقة لولا جهلك بما قاله علماء المسلمين في مفهوم التسيير والتخيير لما كان هناك أي مشكلة في كلامك، فالقول الأول ينسب لفرقة تدعى الجبرية وقد ألغت إرادة الإنسان بناء على أن الإنسان لا يخلق أفعاله، والقول الثاني للمعتزلة الذين قرروا أن الإنسان هو الذي يخلق أفعال نفسه الاختيارية، وبقي قول جماهير علماء الإسلام وهو دقيق جدا وعدل بين الجبرية والقدرية والمعتزلة …. ويمكنك الرجوع إلى الكتاب الذي أشرت إليه سابقا للوقوف على التفاصيل ومعرفة ما يفكر فيه الآخر

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء