من أجل ثوابت جديدة للدولة بالمغرب: الأمازيغية والإسلام بدل العروبة والإسلام

من أجل ثوابت جديدة للدولة بالمغرب: الأمازيغية والإسلام بدل العروبة والإسلام
السبت 16 يناير 2010 - 16:50

بقليل من التحليل للعلاقة الثلاثية بين العروبة والإسلام والدولة بالمغرب، ندرك بسهولة أن العروبة العرقية (اعتبار المغاربة شعبا “عربيا”) والسياسية (اعتبار الدولة بالمغرب دولة “عربية”) والهوياتية (اعتبار المغرب بلدا ذا انتماء “عربي”)، ترسخت ونجحت في المغرب باستعمالها واستغلالها للإسلام كوسيلة وسند لهيمنة العروبة والتمكين لها في بلاد الأمازيغ. فاستحضار الإسلام والارتباط به والاستناد إليه، وحتى الدفاع عنه، من طرف العروبة، ليس غاية، بل هو مجرد وسيلة تستعملها هذه العروبة لتبرير وجودها بالمغرب، عرقيا وسياسيا وهوياتيا. وهذا الترابط بين العروبة والإسلام يجعلهما، في المغرب، مترادفين ومتلازمين لا يمكن الفصل بينهما أو استعمال أحدهما مستقلا عن الآخر. والنتيجة أن من يعادي العروبة والتعريب (تعميم ونشر العروبة) بالمغرب ينظر إليه على أنه يعادي الإسلام ولغته العربية. وهذا الاستعمال السياسوي للإسلام للدفاع عن عروبة الدولة بالمغرب، هو ما يجعل المطالب الأمازيغية تتهم بالعداء للإسلام وللغة العربية لأنها ترفض عروبة المغرب وسياسة التعريب. وفي المقابل، يعتبر من يدافع عن العروبة والتعريب بالمغرب مدافعا عن الإسلام ولغة القرآن.


فالعروبة بالمغرب لا تتمسك بالإسلام في ذاته ولذاته كدين، بل تتمسك به لأنها تستعمله كوسيلة ـ كوسيلة فقط ـ تضمن بها وجودها العرقي والسياسي وتعطيه الدعم والمشروعية، وتواجه بها المناوئين والمعارضين مثل الحركة الأمازيغية. لهذا فإن ثوابت الدولة العروبية بالمغرب تقوم على العروبة والإسلام، العروبة كغاية والإسلام كوسيلة لتحقيق هذه الغاية.


عندما نحلل هذه العلاقة بين الإسلام والعروبة، كعلاقة بين وسيلة وغاية، نصل إلى النتائج المفارقة التالية:


1ـ إن العروبة العرقية التي يتهم أصحابها، المستفيدون منها، من يعارضها ويرفضها بأنه يعارض الإسلام ويرفضه، هي في حقيقتها ممارسة لاإسلامية لأنها سلوك جاهلي يقوم على العصبية العرقية والنعرات العنصرية والقبلية التي جاء الإسلام لمحاربتها ليجعل الناس سواسية في ما بينهم لا فرق بينهم إلا بالتقوى والإيمان كيفما كانت انتماءاتهم العرقية والإثنية. العروبة العرقية إذن هي استمرار لممارسات جاهلية وعنصرية تفاضل بين الشعوب بناء على معايير عرقية وعنصرية. فكيف يستقيم اعتماد العروبة العرقية على الإسلام لتبرير وجودها وضمان استمرارها بالمغرب مع أنها هي نفسها مخالفة في مضمونها وأهدافها لمبادئ الإسلام وتعاليمه؟ أي كيف يعقل أن تعتمد الجاهلية على الإسلام لتبرير وجودها وضمان استمرارها مع أن الإسلام جاء لمحاربة هذه الجاهلية نفسها؟


2ـ العروبة العرقية بالمغرب، حتى توسّع نفوذها وتعزز وجودها وتزيد من تأثيرها، لجأت إلى تعريب الشعب الأمازيغي، أي تحويله إلى شعب عربي فصلته عن هويته الأمازيغية وفرضت عليه الهوية العربية. وهذا التعريب ـ إي تحويل الأمازيغي غير العربي إلى إنسان عربي ـ يمثل، على المستوى الديني، تحديا للخالق الذي اقتضت إرادته أن يخلق سكان تامازغا (شمال إفريقيا) أمازيغيين وبلسان أمازيغي وهوية أمازيغية ومحيط أمازيغي وحياة عامة أمازيغية. فإذا بدعاة التعريب، ذوي النزعة العروبية الجاهلية، يعملون على تعريب الإنسان والمحيط والحياة العامة بالأرض الأمازيغية كأنهم آلهة تقوم بمثل ما يقوم به الله. فكما خلق الله العرب بالمشرق يسعون، من خلال التعريب، إلى خلقهم هم أيضا بالمغرب. وهذا شرك بالله ومضاهاة له في خلق الأقوام والأجناس والهويات البشرية. وهو شرك سبق أن شرحنا بتفصيل مضامينه ونتائجه في موضوع سابق بعنوان “دعاة التعريب أو المشركون الجدد” (انظر الرابط: http://tawiza7.ifrance.com/Tawiza143/bboudhan1.htm). فكيف يستقيم أن يعتمد دعاة التعريب العروبيون على الإسلام لتبرير سياسة التعريب الشركية؟ أي كيف يعقل أن يعتمد المشركون على الإسلام للدفاع عن شِركهم الذي جاء الإسلام لمحاربته والقضاء عليه؟


3 ـ العروبة العرقية عدو لدود لليهودية العرقية بفلسطين بسبب سياسة التهويد العنصرية التي تمارسها إسرائيل بالأراضي المحتلة. لكن عندما نتأمل سياسة التعريب التي يمارسها العروبيون بالمغرب، لا نجدها تختلف، في دوافعها ومراميها وممارساتها، عن سياسة التهويد الصهيونية التي تمارسها إسرائيل. وهو ما سبق توضيحه وشرحه بتفصيل في مقال بعنوان “التهويد بفلسطين والتعريب بالمغرب: وجهان لسياسة عنصرية واحدة” (انظر الرابط http://tawiza7.ifrance.com/Tawiza148-49arabisation2.htm). فكيف يستقيم اعتماد الممارسين لسياسة عنصرية صهينونية على الإسلام لتبرير هذه السياسة العنصرية الصهيونية التي تتنافى أصلا مع الإسلام ومبادئه؟


4 ـ العروبة العرقية بالمغرب تستمد الدعم والسند من الفرنكوفونية التي تعمل هذه العروبة العرقية على حمايتها ورعايتها بالمغرب. وهذا الارتباط للعروبة العرقية بالمغرب بالفرنكوفونية، يجد تفسيره في كون الفرنسي الماريشال “ليوطي” هو الذي أنشأ، ابتداء من 1912، أول دولة عروبية بالمغرب تقوم على أساس العروبة العرقية، كما أنه هو أول من وضع اللبنات الأولى للتعريب السياسي كمرحلة أولى ضرورية لمرحة التعريب العرقي التي ستنطلق مع الاستقلال ابتداء من 1956. النتيجة أن التعريب العرقي، المتفرع عن العروبة العرقية، سياسة فرنكوفونية تساهم في الرفع من مكانة اللغة الفرنسية وتدني قيمة اللغة العربية بجعلها مادة كاسدة لا طلب عليها في سوق الشغل، في حين تصبح اللغة الفرنسية بضاعة مرغوبا فيها يكثر عليها الطلب، مما يرفع من قيمتها ومكانتها. فكيف يعقل أن يبرر العروبيون التعريب العرقي الذي يمارسونه بالمغرب بكونه يرمي إلى رد الاعتبار للغة العربية مع أنه يخدم اللغة الفرنسية كجزء من السياسة الفرنكوفونية التي تحارب اللغة العربية؟


التعريب العرقي بالمغرب، المتفرع عن العروبة العرقية، لا علاقة له إذن باللغة العربية وتنميتها ورد الاعتبار لها، كما يدل على ذلك شعار دعاة التعريب: “تعريب الإنسان والمحيط والحياة العامة”. وهو شعار يحضر فيه العرق (تعريب الإنسان وليس تعريب اللسان) وتغيب منه اللغة العربية غيابا تاما. فالعربية هنا، مثل الإسلام، ليست غاية، بل مجرد وسيلة لتبرير التعريب العرقي خدمة للعروبة العرقية والسياسية والهوياتية. وهنا يجب التذكير ـ مرة أخرى ـ أننا، كشعب أمازيغي مسلم، نتمسك باللغة العربية ونحبها ونقبل على تعلمها ودراستها كلغة، لكن نرفضها كعروبة عرقية تفرض علينا لتستبدل هويتنا الأمازيغية بالهوية العربية.


النتيجة المستخلصة من هذه التوضيحات والتحليلات هي أن العروبة العرقية بالمغرب، مع ما يتفرع عنها من تعريب عرقي وطمس للهوية الأمازيغية، نزعة جاهلية وشركية وعنصرية صهيونية، على المسلم الحقيقي أن يرفضها ويحاربها. والمفارقة الغريبة والنشاز هي أن هذه العروبة العرقية تعتبر من ثوابت الدولة بالمغرب بجانب الإسلام. فكيف يعقل الجمع بين سلوكات الجاهلية، والشرك والعنصرية من جهة، والإسلام من جهة أخرى، وهو الذي جاء لمحاربة هذه السلوكات والشرْكيات الجاهلية؟ فاعتبار العروبة من ثوابت الدولة بالمغرب لا يختلف إذن عن اعتبار الجاهلية من ثوابت هذه الدولة. ينبغي إذن على المسلم الحقيقي أن يحارب العروبة العرقية بالمغرب لأنها ذات مضمون جاهلي وشرْكي وعنصري، كما بينا ذلك، وهو ما يخالف الإسلام ويتعارض معه على طول الخط.


لكن الغريب أكثر في الأمر، هو أننا نجد الحركات الإسلامية بالمغرب تتبنى العروبة العرقية وتدافع عنها كجزء من دفاعها عن الإسلام. وهذا أمر محير ومربك: كيف لحركات إسلامية أن تدافع عن ممارسات جاهلية ونعرات عرقية وعنصرية؟ هذا يؤكد أن هذه الحركات المنتسبة إلى الإسلام، ليست إسلامية، بل قومية عروبية تستعمل الإسلام للحفاظ على العروبة العرقية بالمغرب وضمان وجودها واستمرارها، لا فرق بينها وبين التيارات التي تعلن جهارا عن قوميتها ونزعتهما العروبية.


الخلاصة التي نريد الوصول إليها من خلال هذا التحليل للعروبة العرقية بالمغرب، هي أن الدولة المغربية، حتى تكون دولة إسلامية مسلمة، عليها أن تلغي عنصر العروبة من ثوابتها لأنها تتعارض مع الإسلام الحق نظرا لما يحتوي عليه مضمون هذه العروبة من جاهلية وشرْك وعنصرية، كما شرحنا ذلك سابقا، وتعويضه بالأمازيغية كواحد من ثوابتها بحيث تصبح هذه الثوابت هي الأمازيغية والإسلام بدل العروبة والإسلام.


وإلغاء العروبة العرقية وإحلال مكانها الأمازيغية يدخل في صميم الالتزام بتعاليم الإسلام، لأنه يخلص الدين الحنيف من أسر العروبة العرقية التي تستغله لتأبيد ممارساتها الجاهلية والعنصرية التي جاء الإسلام لمحاربتها والقضاء عليها. فمحاربة العروبة العرقية إذن هي دفاع عن الإسلام وحرب على الشرك والجاهلية التي يتشكل منها محتوى العروبة العرقية. فإذا كانت العروبة العرقية قد استعملت الإسلام لترسيخ وجودها بالمغرب، فإن طردها منه لا يمكن أن يكون إلا بالإسلام، وذلك بتبيان أنه يتنافى في مبادئه مع المضمون الجاهلي والشركي والعنصري لمفهوم العروبة العرقية.


وهنا بجدر التوضيح أن بعض فصائل الحركة الأمازيغية، إذا كانت تطالب بالعَلمانية، فليس بهدف فصل الدين عن الدولة، بل من أجل فصل العروبة عن الدولة التي تحتكرها هذه العروبة باستعمالها واستغلالها للإسلام لتزكية ذلك الاحتكار وإقصاء الأمازيغية كهوية لتلك الدولة، رغم أن هذه الأخيرة تسود على أرض أمازيغية. لكن إذا كانت ثوابت الدولة هي الأمازيغية والإسلام، فلن تكون هناك حاجة لدى الحركة الأمازيغية للمطالبة بفصل الدين عن الدولة، لأن هذا الدين لن يعود موضوع استغلال واستعمال لفرض العروبة وإقصاء الأمازيغية.


أما الاعتراض بأن استبدال العروبة بالأمازيغية هو استبدال نزعة عرقية بأخرى عرقية هي أيضا، فاعتراض مردود. لماذا؟


1 ـ لأن الأمازيغية ذات مضمون ترابي يعبر عن الانتماء الأمازيغي للدولة، المستمد من الأرض الأمازيغية التي تسود عليها هذه الدولة، ولا يعني إطلاقا الانتماء العرقي الذي هو أصلا متعدد ومختلف ومتنوع. فعبارة “دولة أمازيغية” معناها دولة تنتمي جغرافيا وترابيا إلى شمال إفريقيا، أي أرض “تامازغا”، وليس إلى السلالة الأمازيغية بالمفهوم العرقي والوراثي Génétique. فالأمازيغية، كثابت للدولة بالمغرب، تعني أن كل من ينتمي إلى الأرض الأمازيغية فهو يحمل هوية أمازيغية سواء كان نسبه العرقي عربيا أم يهوديا أم رومانيا أم فينيقيا أم فرنسيا أم أندلسيا، أم تركيا… في حين أن العروبة العرقية تعتمد حصريا على الأصل العرقي كمعيار لتحديد الهوية وليس على الأرض كمصدر لهذه الهوية.


2 ـ الأمازيغية ثابت دائم وقار، لأنه مرتبط بالأرض التي هي أرض أمازيغية، وليس طارئا أو دخيلا مثل العروبة العرقية التي هي دخيلة على المغرب وليست أصلية فيه.


3 ـ الأمازيغية عندما ترتبط بالإسلام ليشكلا ثابتين للدولة بالمغرب، فليس من أجل أن تستغله وتستعمله، كما تفعل العروبة، لتستمد منه المشروعية والدعم، لأن الأمازيغية بنت الأرض وليست وافدة عليها من الخارج حتى تحتاج إلى إيديولوجية دينية تدعمها وتعطي لها المشروعية. وإنما ترتبط الأمازيغية بالإسلام، كثابتين للدولة الأمازيغية، لأنه دين معظم المغاربة. فهويتهم هي الأمازيغية ودينهم هو الإسلام.


4 ـ مع اختفاء العروبة العرقية وإقامة الدولة على أساسي الأمازيغية والإسلام، تتحرر اللغة العربية من التعريب العرقي الذي كان يستغلها لنشر جاهليته الجديدة، وتسترد مكانتها كلغة ثقافة ودين وليس كأداة للتعريب العرقي للأمازيغيين، كما هو الشأن في ظل الدولة القائمة على العروبة والإسلام.


إن هذه الدعوة إلى البناء الجديد للدولة بالمغرب على ثوابت جديدة هي الأمازيغية والإسلام، ستشكل اختبارا حقيقيا لإسلامية الحركات “الإسلامية” بالمغرب: فإذا رفضت هذه الدعوة وعارضتها كما يفعل القوميون العروبيون، فهذا يعني أن هذه الحركات “الإسلامية” لا تزال على جاهليتها العروبية العرقية، وليس لها من الإسلام إلا الاسم الذي تستعمله للمزايدة السياسوية على خصومها السياسيين. أما إذا أيدت هذه الدعوة ودافعت عنها، كما يقتضي توجهها الإسلامي المعلن، فسيكون ذلك دليلا على أن هدف هذه الحركات الإسلامية هو حقا أسلمة الدولة والمجتمع، وليس تعريبهما كما عند القوميين العروبيين. وإذا كان حقا هذا هو هدف الحركات الإسلامية (أسلمة الدولة والمجتمع)، كما تقول وتكرر دائما، فلا نفهم لماذا ستعارض أن تكون ثوابت الدولة بالمغرب هي الأمازيغية والإسلام ما دام أن هذه الثوابت لا تتعارض مع مبادئها وغاياتها المتمثلة غي تطبيق شرع الله وليس تطبيق شرع العروبة.


في الحقيقة، بناء الدولة على ثوابت الأمازيغية والإسلام، فضلا على أن فيه عودة إلى الهوية الحقة للمغرب التي هي الهوية الأمازيغية النابعة من الأرض الأمازيغية، والتي ينبغي أن تكون هي هوية الدولة بهذه الأرض الأمازيغية، فإنه يمثل عودة إلى الإسلام الحق، وذلك بتخليصه من رواسب الجاهلية المرتبطة بالعروبة العرقية ذات المحتوى العنصري والشركي المنافي لتعاليم الإسلام.

‫تعليقات الزوار

26
  • الدكتور الورياغلي
    السبت 16 يناير 2010 - 17:38

    بداية لا بأس أن أقول لك يا بودهمان انني أحرتم رأيك وأقدر وقتك الذي قضيته في صياغة فكرك، ولكن هذا لا يمعنين أن أبدي لك وللقراء بعض الملاحظات المهمة، نختزلها في الوقفات التالية:
    الوقفة الأولى: لا أوافقك أبدا يا بودهمان أن الأمازيغ تعرضوا لاستعمار ثقافي عربي على حساب تذويب الهوية الأمازيغية، ما حصل هو أنه ظهر بالجزيرة العربية نبي صادق بعثه الله رحمة للعالمين ليخرجهم من ظلمات الجاهلية الى نور الإسلام، فكان أول من أخرجهم من هذه الجاهلية محيطه العربي، فقد غير هذا النبي الخاتم العادات الجاهلية التي كانت متغلغلة في الرجعية والتخلف والارتكاسة، وكانت تشكل زهء النصف او أكثر من مجمل العادات والتقاليد، وهذا ما فعله بالضبط خلفاؤه مع سكان بقية الأمصار من العجم والبربر، فهو ليس احتلالا بل فتحا وتنويرا.
    الوقفة الثانية: أجدادنا الأمازيغ حين تعلموا هذا الدين تقبلوه بصدر رحب، وبذلوا الغالي والنفيس في سبيل نصرته وحمله للأمم في أرجاء اوروبا وأفريقيا، ولم يجبرهم العرب على ذلك، بل فعلوه تدينا لله وابتغاء ما عنده، فجهود العرب في نشر الإسلام وحمايته في هذه البقعة لا تقارن أبدا ولو بعشر جهود الأمازيغ… ولكنكم أنتم الذين يدعون للأمازيغية لم تفعلوا من هذا شيء.
    الوقفة الثالثة: اتهامنا لكم بمحاربة الإسلام لا رجعة فيه حتى تثبتوا خلاف ذلك، فقد سعيتم للتطبيع مع الكيان الصهيوني، وسوقتم حملات شعواء ضد الإسلام ومعالمه ثم ربطتموها بالعروبة تقية ونفاقا، وحتى هذه الحروف التي تكتبون بها الحرف الأمازيغي هي من تراث العبرانيين الذين كانوا في مصر وليست أمازيغية بحال، ومن المعلوم لدى المؤرخين أن اللغات التي كانت لها حروف مدونة قليلة جدا، ونصوا على ان البربر لم تكن لهم لغة مكتوبة
    الوقفة الرابعة: يجب أن تعلم أنه بالضرورة أن المرء حين يتقبل هذا الإسلام فلا بد أن يتعرب؛ لأن الإسلام عربي في جميع تفاصيله، فلسان وحيه عربي، ولسان ذكر الله عربي، وأحكامه المنزلة عربية كما في القرآن (وكذلك أنزلناه حكما عربيا) فبالضرورة إذن أن يتعرب المسلم كرهت أم رضيت!

  • الغريب في وطنه
    السبت 16 يناير 2010 - 16:52

    أقول للدكتور الورياغلي إذا أردت أن تدعو الأوروبي أو الياباني أو أي شعب من شعوب الأرض إلى الإسلام هل ستطلب منهم أن يتعربوا أم ستطلب منهم أن يتعلموا العربية ليفهموا دينهم حتى يتمكنوا من إقامة الصلاة مع الحفاظ على لغتهم وهويتهم ? حتى تفهم جيدا ما يقوله أستاذنا بودهان حفظه الله , سنأخذ الشعب الفرنسي على سبيل المثال , لنفرض أن هذا الشعب اعتنق الإسلام وأصبح شعبا مسلما وتعلم العربية لإقامة الصلاة وفهم الدين, هل سيستمر أن يتداول بلغته الفرنسية في حياته اليومية وفي الإدارة والتعليم أم أنه لابد أن يترك لغته الأصلية ويغير دستوره حيث ستكون اللغة العربية هي اللغة الرسمية للدولة وسنسمي الشعب الفرنسي بالشعب العربي في فرنسا كما تسمي الأحزاب البعثية الأمازيغ بالشعب العربي في المغرب العربي ? أيها الدكتور أظن أنه ليس ضروريا أن نكون دكاترة لفهم ما يطرحه الأستاذ بودهان سوى إذا كنا في خدمة القومية العروبية.

  • SS NAZI
    السبت 16 يناير 2010 - 17:24

    ماأثارني هو إصرار البعض على تسمية الأمازيغ بالبربر وكأنه لم يدرك بعد , بأن هذا الإسم يعتبرإهانة لأمة تمتد من الحدود الغربية لمصر إلى المحيط الأطلسي حتى جزر الكناري.
    إن المثقف الذي يحترم نفسه ويطلب من الآخرين إحترامه , لابد أن يصلح معجمه ويهذب ألفاضه قبل أن يساء إصلاح هذا المعجم أو ذاك اللفض على لسان أو قلم غيره .
    على المثقف الذي يحب استخدام هذه التسمية الكلونيالية بأنه يسب الأمازيغ وبالتالي عليه أن يكون مستعدا لتلقي ما أتيح للغير قوله, وقد أعذر من أنذر.
    المرجوا النشر

  • جمال نايت آيت وضيل
    السبت 16 يناير 2010 - 17:04

    ٌ كليشي *البربرية * Bérbérisme أو مسمى ٌالأمازيغية ٌ فيما بعد هو في الحقيقة جنين مشوه تم استيلاده أول مرة عقب انتهاء الحرب العالمية الاولى على أيدي القابلة الفرنسية-الكاثوليكية في بلاد القبائل بالجزائر التي كانت مقاطعة تابعة للمتربول الاستعمارية و لكن النتائج كانت متواضعة جدا الا من نجاحات في تغريب سطحي للـ: Indigène Kabyle و هيكلة مجموعات مرتزقة-زبناء و خونة لشعبهم كانت تسمى ٌ الحركيين ٌ تعاونت مع جيش الاحتلال الفرنسي ضد المجاهدين . تم استئناف جهد الحشد التعبوي للعنصر القبائلي في الجزائر من جديد في صيغته ثقافيا في سبعينات القرن الماضي حيث تمت تربية الوليد ٌالبربري ٌ ثم لاحقا تم تعميده في الكنيسة اسما ٌأمازيغيا ٌ و عاش ثلاثة عقود
    في أحضان المربية الفرنسية فأرضعته حليب ثقافهاو طورت لديه النعرات القومية الساذجة و علمانية بئيسة نكاية بـ:99 % من مواطنيه المسلمين و لأن هذا الاسلام الجهادي ذاته هو من أفشل كل مخططات الاستعمار الفرنسي -المغرب/الجزائر/تونس-فقد كان حقده على عقيدة الاسلام و لغة القرءان واضحة و بادية لا تخطئها العين.
    ثم من عجيب الصدف انتقل الوليد *المتبربر* و * المتأمزغ* تحت الرعاية الاسرائيلية و بمباركة أمريكية عن بعد لكي لا ينكشف المستور..!!!.
    كل هذه ٌ الموروثات ٌ المزروعة كاثوليكيا و فرنسيا ثم أخيرا اسرائيليا و أمريكيا في هذه الحثالة *المتبربرة* بعد بلوغها ٌ ٌ الرشد ٌ لا زالت بادية للعيان..
    -1- أنظروا فقط للمنطق الاعوج تفريقا بين الاسلام و لغة القرءان!!!..أي اننا بصدد زنادقة جدد لم يسبق لفقهائنا التقليديين التعاطي معهم..
    -2- انظروا لاستفزازاتهم المتكررة و تطاولهم على توابث الامة الاسلامية باسم الفرادة ٌ الامازيغية ٌ المفترضة ؟!..

  • جمال نايت آيت وضيل
    السبت 16 يناير 2010 - 17:06

    كل هذه ٌ الموروثات ٌ المزروعة كاثوليكيا و فرنسيا ثم أخيرا اسرائيليا و أمريكيا في هذه الحثالة *المتبربرة* بعد بلوغها ٌ ٌ الرشد ٌ لا زالت بادية للعيان..
    -1- أنظروا فقط للمنطق الاعوج تفريقا بين الاسلام و لغة القرءان!!!..أي اننا بصدد زنادقة جدد لم يسبق لفقهائنا التقليديين التعاطي معهم..
    -2- انظروا لاستفزازاتهم المتكررة و تطاولهم على توابث الامة الاسلامية باسم الفرادة ٌ الامازيغية ٌ المفترضة ؟!..
    -3- انظروا الى الخطاب الشوفيني البئيس و البائس و احياء و النفخ في النعرات المناطقية و الجهوية و اللغوية و القومية و ضد المؤسسات ..و بمعنى آخر انهم تلاميذ نشطاء يحيون سنة و أساليب الاستعمار توطئة لتفريق و تدمير الشعب المغربي لصالح أجندة خارجية لم يكن لبن موسى وزير الداخلية السابق و صحبه من ٌالادمغة ٌ أية فكرة عنها..

  • أمازغي مسلم
    السبت 16 يناير 2010 - 17:40

    أسي الدكتور أنا لا أوافقك الرأي فالملم بأمور الدين لا يقول بأن على المسلم أن يكون عربيا وإلا فما الحكمة من جعل الله للانسانية اختلافا في الألسن واللغات وجعل مهنا شعوبا وقبائل
    فالحمد لله الذي قال ” إن الدين عند الله الإسلام ولم يقل إن اللغة عند الله العربية
    فاللهم احمل عنا اليهود والعرب

  • أبوفراس المغربي
    السبت 16 يناير 2010 - 17:02

    اشتقنا إليك ياسيد بودهان واشتقنا الى اطروحاتك الغريبة.
    فباعتماد المغرب قريبا نظام الجهوية الموسعة يكون أمير المؤمنين قد دق أول مسمار في نعش الحركة الأمازيغة الشوفينية.

  • أخباش ن أيت عطا
    السبت 16 يناير 2010 - 17:10

    واسي الدكتور الورياغلي، أريد أن أعرف في أي مجال حصلت عن الدكتورة؟؟ هل في سنن الوضوء، أي هل لديك دكتورة في التربية الإسلامية؟ إذا كان الأمر ذالك، سوف أعدرك، لأنك لست في مستوى فهم ما يكتبه الأستاد بودهان، لأن مجاله صعب عليك، إنه فيلسوف.
    كل ما تكتبه يا سي الدكتور الورياغلي قرأناه في أيام الكوليج و الإبتدائي، و أنت الأن حاصل على الدكتورة تبارك الله و لزلت تردد دروس تاريخ الرسمي الذي قرأته في صغرك.
    أنصحك أن تقرأ علم الإجتماع و النفس و التاريخ…
    ألم تعرف أن الإسلام جاء لهداية الشعوب و ليس لتعربها.
    ألم تعرف أن الله تعالى هو الذي خلق باقي البشر الغير العربي؟؟ ألم تعرف أن لكل قوم لغته الخاصة ، و هذا بفضل الله.؟؟؟
    إدا تريد أن تتثقف على الأقل إقرأ التعاليق و سوف تستفيد.
    مع السلامة.

  • الحسيمى
    السبت 16 يناير 2010 - 17:18

    0ادن يصبح الاسلام وفق منطقك دينا عرقيا عنصريا,فلكى نكون مسلمين علينا ان نتحول الى عرب! منطق غريب هدا!!
    ومادا عن كون الاسلام الى كافة البشرية والى العالمين؟ هل على شعوب العالم ان تتحول الى العرق العربى ان شاءت الدخول فى الاسلام؟
    وهل ستحدف قول الله تعلى ( وخلقناكم قبائل وشعوب لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم)؟ ما مفهوم كلمة شعوب هنا فى هده الاية الكريمة؟هل تريدون ان تسيروا ضد مشيئة الله فى تنوع السنة وثقافة عباده؟ وهل صعب على ربنا ان يخلق كل البشرية بلسان عربى واحد؟ اليس هدا التعدد وهدا الاختلاف فى الالسن حكمة من حكم الله وايات من اياته مصداقا لقولة تعالى (ومن اياته خلق السموات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان فى دلك ايات للعالمين ,سورة الروم) ,اليس اختلاف الالسن ايات للعالمين,وسنة من سنه وحكمة من حكم الله سبحانه؟ فباى حق تريدون ان تعاكسوا ارادة الله بالقظاء على هدا التعدد والاختلاف فى الالسن؟
    الاسلام يخاطبنا( بياايها الناس- او ياايها اللدين امنوا) ولا يوجد فى القران الكريم ولو اية واحدة تخاطبنا( بياايها العرب)
    ما الحكمة فى تعريب المسلم؟ هل لان العربى يخدم الانسان احسن من المسلم الباكستانى او الافغانى او الاندونيسى او الشيشانى؟ لا ابدا الواقع يكدب دلك؟
    فان نتعلم اللغة العربية او الافغانية او التركية وكل لغات العالم امر محبد ومهم جدا و من شان دلك ان يقوى انتشار الاسلام وايصال رسالته ومحتواه ومعانيه الى كل البشرية ,وبدلك نسير مع منطق كونية الرسالة الاسلامية التى هى لكل البشرية ,لان الاسلام جاء ء بالقيم والمعاملات والتشريعات والعبادات وليس باللغة من اجل ,واللغة بالنسبة للقران مجرد اداة تواصل,لكن ان تدعو الى تعريب شعوب العالم ان شاؤوا الدخول فى الاسلام فهدا يحول الاسلام الى دين عنصرى عرقى وحاشا ان يكون كدلك,
    فان نتعلم اللغة الفرنسية لايعنى اننا فرنسيين,او نتكلم العربية لايعنى اننا عرب ولا عقدة لدينا مع اية لغة لكن,المشكلة ان تعربنى باسم الاسلام والاسلام برىء,انت تعلم جيدا انك تزور هويتى,

  • MidarTouzani
    السبت 16 يناير 2010 - 17:14

    تلك كانت سياسة عمر بن عبد الله المرادي عامل الامويين، مع امازيغ شمال افريقيا. و مما لا شك فيه ان المخزن و عملاؤه العرب قد احيوا السياسة الاموية في شمال افريقيا بمساعدة فرنسا التي كسرت شوكة الامازيغ. هذه الشوكة الامازيغية التي كانت قد و ضعت حدا للامبريالية العربية الاموية في شمال افريقيا في معركة الاشراف.
    ان استخدام الاسلام لمنع المسلمون من التمتع بحقوقهم هو السبب الاساسي للحروب الدموية الاهلية التي حدثت منذ استيلاء الامويون على السلطة. و هو السبب الحقيقي لظهور مذاهب جديدة. تستخدم للدفاع عن الذات امام عدو يختفي وراء الاسلام لتحقيق مآرب دنيوية لا علاقة لها بالدين.

  • Ahmed
    السبت 16 يناير 2010 - 17:30

    إلى جمال نايت آيت وضيل
    ردي في العنوان، و أمثالك لا يتحاور معهم…

  • البوشاري عبدالرحمان
    السبت 16 يناير 2010 - 17:16

    تحية السلم والمسالمة وسلام تام بوجود مولانا الامام اعزه الله وبعد
    توجد في القران الكريم كلمة بربرية ليعرف بها الحق سبحانه دوي الالباب بانه يعرف اختلاف السنتنا والواننا وهده الكلمة هي «انزغ»اي« جر» بضم الجيم وسكون الراء وبالفرنسية «تيري»
    نجدها قولا في القران الكريم واما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعد بالله من الشيطان الرجيم»
    وعلي هده الكلمة التي تبين واقع ما يمكن ان يقال عنها وهو التعود بالله من الشيطان الرجيم عن تغيير بنود الاسلام في الارض لكون ان الاسلام عربي المصدر وان محمد رسول الله عربي الطينة والمصدر ولو انه صلى الله عليه وسلم بهده المنزلة عند ربنا فانه جاء من انفسنا وتعني النفوس الامنة المطمئنة التي يتوفر عليها العباد
    ما يخص لهدا الا تعريفه الكائن في باب المغاربة المرتبط بالابواب العلمية المقدسية لنعرف ان الطينة المغربية اتت متزركشة من هناك لتستقر في هدا الوطن الامن بفضل القيادة الرشيدة لال البيت الطاهر وهم العائلة الملكية الشريفة التي يدون القران الكريم بطاقتها الرقمية لهده الحقبة ودلك في اية من القران الكريم على الامام الشرعي وهون مولانا الامام الحسن الثاني رحمه الله
    وحيث ان الكاتب ادلى بموضوعه هدا فليعلم من اني املك الحق المرغوب فيه من حيث ان العرب هم الاولون ولهم اخوانهم وهم الامازيغيون والبرارة وان التاريخ يشهد من هم السايقون

  • يوسف ماليزيا
    السبت 16 يناير 2010 - 17:32

    الى الورياغلي
    ان قولك “الاسلام عربي” تجني على الاسلام و ظلم له لان الاسلام اراده الله ان يكون عالمي و تريد انت ان تجعله عربي و بالتالي قومي ضيق و محدود بحدود اللغة والانتماء و الجغرافيا…و حتى ان ضننت ان بامكانك “تمطيط” انتشار الاسلام عن طريق تعريب سكان الارض لكي يصيروا عرباكشرط لاسلامهم فان ذلك غير ممكن لان الله جعل من اياته اختلاف الالسن و لا يمكنك ان تمحو اية من ايات الله.
    قلت “ان المرء يجب ان يتعرب اذا تقبل الاسلام ” لان الاسلام لسان وحيه عربي… وأحكامه المنزلة عربية..”
    لا اضنك تقصد ان تعليمات الاسلام عربية و ليست ربانية لان هذا كفر و عليه فكل ما بقي من قصدك هو فقط ان اللغة التي جاءت بها معاني الاسلام عربية و ليست المعاني في حد ذاتها عربية لانها في هذه الحالة انسانية و ليست الاهية.غير انه ليس هناك تلازم بين تعلم اللغة العربية و تبني الهوية العربية و الا لجاز ان نقول ان مالك بن نبي رحمه الله مفكر فرنسي و ليس عربي جزائري لانه كتب بالفرنسية و المودودي مفكر انجليزي لانه كتب بالانجليزية… و هذا ما لا يستقيم..
    ثم ان بقولك “الاسلام عربي” تخدم اهداف اعداء الاسلام لانك تجعل من الاسلام اسلامات بحيث سيصير عندنا الاسلام العربي و الباكستاني و الاندونيسي و الماليزي و الاوربي و هذا ما يحول دون رؤية الاسلام كاحكام يقينية بل احكام نسبية خاضعة للجغرافيا و الانتماء…الا اذا كفرت جميع المسلمين الغير العرب و ابقيت “الاسلام العربي”
    و لقد هاجر الى اندونيسيا و ماليزيا الكثير من العرب و لم يحافظوا على عروبتهم بل تبنوا لغة و هوية الماليزيين و الاندونيسيين و لا اضنك تعتبرهم مرتدين بتخليهم عن العروية…

  • ميس ناريف، تازا
    السبت 16 يناير 2010 - 17:26

    يا دكتور مع وقف التنفيد كفاك كدبا على نفسك وتغليط ضعاف العقول بفكرك الأغيولي (نسبة إلى أغيول) الدي رمي إلى مزبلة التاريخ مع أسيادك رواد الحركة اللاوطنية الدين ربطوا بين الإسلام و العروبة ربطا أغيوليا لدرجة تخوين وتكفير الأمازيغ أبناء الجبال، وها أنت في ق ٢١ لا زلت تعيد نفس الأسطوانة الجوفاء، أقول لك قولا و ضعه حلقة في أدنك التي لا تسمع نحن معشر إيمازيغن شعب مسلم ولكن دلك لن يكون مبررا لتعريبنا لأن الرسول جاء هاديا للإسلام و ليس للعروبة أما سياسة التعريب فأنت تعلم قبل غيرك أنها سياسة بريطانية نهجتها لإضعاف لخلافة الإسلامية العثمانية وكان من نتائجها اغتصاب فلسطين من طرف الصهاينة،
    تودارت ئتمازيغت، تمازيغت ئتودارت. أيوز إ بودهان

  • MiarTouzani
    السبت 16 يناير 2010 - 17:34

    يقول الشاعر السوري رياض العبيد في مقال بمجلة الناقد :” …غير اني لم اجد سوى تاريخ عربي مقدس في طريقه للضياع كمعظم المستعمرات العربية”
    مما لا شك فيه ان المغرب واحد من هذه المستعمرات التي يخشى بعض العرب في المشرق من ضياعها. و ان اخطر ما يعاني منه المغرب كونه مستعمرة و ليس دولة عربية. و هذا ما يفسر فشل جميع المشاريع المخزنية و على راسها التعليم، لانها مشاريع تسعى للحفاظ على المغرب كمستعمرة عربية.
    تكون الدولة عربية عندما تتاسس من اجل الشعب و لحسابهم. اما المستعمرة فهي تكون دائما على حساب الشعب و ضد مصالحه الثقافية و الاقتصادية و الاجتماعية.
    من المعروف ان عرب المشرق رفضوا انضمام المغرب الى الجامعة العربية على اعتبار ان شعبه غير عربي و من ثم فهو ليس دولة عربية. و لقد تعهد المخزن و حزب الاستقلال بالعمل على تحويل المغرب الى بلد عربي، و هذا ما يفسر هوس المخزن و حزب الاستقلال على سياسة التعريب.
    مع ذلك فاللغة وحدها لا تحدد هوية الدولة. فايرلندا و الهند و جنوب اغريقيا و كندا و امريكا… تستخدم اللغة الانجليزية و مع ذلك لا احد يدعي ان هذه دول انجليزية.
    كذلك كانت معظم الدول التي تعاقبت على حكم المغرب تستخدم اللغة العربية لكن لم يقل احد انها دول عربية. بل ان المغرب بقي على مر التاريخ بلدا امازيغيا.
    فلا يمكن للمغرب ان يكون بلدا عربيا لمجرد ان حكامه عرب. و من يعتقد ذلك فهو متامر و ناكر للجميل و مستغل للتسامح الامازيغي.ولآ أعتقد ان هناك في المغرب من يقول ان مدينة روتردام مغربية لان عمدتها(حاكمها) مغربي الاصل. فالغربيون لم يسمحوا للاجانب بالوصول الى السلطة الا في السنوات الاخيرة بينما الامازيغ عرفوا هذا التسامح منذ قرون.

  • MidarTouzani
    السبت 16 يناير 2010 - 17:28

    امعانا في التزوير و استغلالا للتسامح الامازيغي يدعي بعض الناس ان المغرب كان دولة عربية منذ تاسيس امارة الادارسة على يد ادريس الاول. و هذا كذب و بهتان فابن خلدون لم يعتبر دولة الادارسة عربية:” و استقلوا (اي الامازيغ) بامر انفسهم و إن بايعوا لادريس فلا تعد دولته فيهم عربية” (المقدمة، دار الفكر، ص. 370 )
    ثم ان اول دولة اسلامية في المغرب كانت دولة بني صالح في بلاد النكور بالريف.
    ان ماساة الشعب المغربي تتمثل في كونه اليوم يعيش في دولة ليست امازيغية و لا عربية و لا اسلامية بل هي مستعمرة عربية. و الدليل على ذلك ان احوال هذا الشعب لا تختلف ابدا عن احوال الشعوب المُستعـمرة على مر التاريخ. و اهم خصوصيات الشعوب المستعمرة انها مستباحة في ارضها و ثرواتها و كرامتها و هويتها و مصيرها.
    فاذا اراد الشعب المغربي ان يسترجع استقلاله و كرامته و حريته فليعمل من اجل دولة مغربية اسلامية امازيغية متسامحة و متفتحة على الناس بغض النظر عن اصولهم كما كانت على مر التاريخ. فالدولة الامازيغية ليسة عنصرية و لا اقصائية كما هو الشأن مع الدولة العربية. لقد استطاع اجانب مثل ادريس الاول و عبيد الله المهدي و العلويون ان يصلوا الى السلطة في بلاد الامازيغ.
    و هذا هو التسامح في اروع صوره. و لكن هذا التسامح اختفى بمجرد ان تحول المغرب الى مستعمرة عربية. لقد انتصرت ثقافة الخداع و الغدر على ثقافة التسامح و الانفتاح.

  • جمال نايت آيت وضيل
    السبت 16 يناير 2010 - 17:20

    ردود سريعة بالجملة..على تعليقات رقم :6 /18 / 20 / 24 / 25 .
    – لماذا يتخذ بعض ٌالمتبربرين ٌ ذريعة ٌالتعريب بالقوة ٌ؟؟؟!!!.. للتهجم على كتاب الله تعالى القرءان بلغته العربية و دين الاسلام و النظام الملكي الدستوري في المغرب..لم نسمع قط في تاريخ الاولين و الآخرين أن الدولة المغربية في كافة عهودها كانت تطبق مركزية شديدة بحيث قضت على كل اللهجات الجهوية في الاطلس الكبير و الصغير و المتوسط و جبال الريف و أجبرت الناس التكلم بالعربية فقط..كما حدث في فرنسا و اسبانيا مثلا حيث انقرضت لهجات محلية عديدة بقرارات سياسية مفروضة من الدولتين بهدف ايجاد تجانس في الرعية.
    – قال المؤرخون أن القبائل البربرية في مغارب العالم الاسلامي لها أصول من اليمن السعيد.. و سلطنة عمان حاليا أثر هجرات متتالية بعد السيل العرم المذكور في القرءان الكريم..ردت الحثالة اياها قائلة أننا في شك مريب من هذا الامر..و أن علماء الانثروبولوجيا في أرض الام الرؤوم -فرنسا- ان لم يجدوا لنا أصولا من nos ancêtres les Gaulois فيمكن ايجاد أصول لنا من ساكنة جزيرة الاطلنتيد الاسطورية الغابرة أو ايجاد فذلكة مقنعة بأن أصول البربر تنحدر من كائنات فضائية جاءت و حطت في المغرب و بالضبط في أدرار أيت زلطن من مجرات درب التبانة و نجوم مجموعة العتروس Capricorne تحديدا..؟!.
    – لم كل هذه ٌالجذبة المتأمزغة ٌ ؟ فلم يطلب أحد منكم أن تتحولوا الى *أعرابن *.. و ماذا سيفيد العربان أن تتحولوا الى *أعرابن* مستعربين..أي كجعل الهباء على هباء..و لا حول و لا قوة الا بالله العلي العظيم.
    – خالي محماد بودهان في أخر خربشة له رجع عن غيه في تبني الاطروحة الكاثوليكية بحذافيرها في المسألة البربرية أي الصدام مع هوية الشعب المغربي الدينية الاسلامية..و هو الآن يعد نفسه لمنافسة حزب العدالة و التنمية المغربي و التركي دفاعا عن الاسلام و المسجد الاقصى..الله تعالى يثبتنا على الشهادة ..

  • الحسيمى
    السبت 16 يناير 2010 - 17:36

    من يطبع مع اسرائيل هم المسلمون العرب, او ان جاز التعبير الصهيونية الاسلامية, فهده مؤسسة الازهر كاكبر معلمة اسلامية اصدرت فتوى تبيح حماية الصهاينة , وتبيح بناء جدار بعمق 30مترا ومزود بانبوب من مياه البحر, ما قيمة العروبة هنا لما التصقت بالاسلام؟ الم يجتمع اربعون عالما من مؤسسة الازهر برئاسة الطنطاوى لاصدار الفتوى؟ فهل الامازيغ وصلوا حد ما يقوم به العرب؟ هل شفعت العروبة او اضافت جديدا الى المسلم العربى ,مقارنة بالمسلم التركى حيث انسحب رئيسهم من لقاء دافوس احتجاجا على مجزرة غزة؟
    لم تظف عروبة العرب الى الاسلام شيئا,فهدا فقيه سعودى يفتى بان حتى المظاهرات المناصرة لغزة عمل غوغائى؟ والطنطاوى سلم على بريز وعانقه ثم كدب مدعيا انه لايعرفهَ!
    لاتنسى ان العروبة ليس بالظرورة مرتبطة بالاسلام ,فقد يكون العربى مسيحيا,او درزيا,او مارونيا,,,
    العروبة عرق وقومية مرتبطة بالنسل والدم والسلالة , الاسلام جاء ليحارب دلك,
    لو قلت انه علينا بتعلم العربية -(وهدا امر قائم) – لعدرناك ,لكن ان تنادى بالتعريب فهدا قمة الانحطاط الفكرى ,لانك تربط الاسلام بالعرق وهو دين كونى,
    من قال لك ان معانى الاسلام وقيمه واحكامه وجوهر رسالته تنقل وتوصل فقط باللسان العربى؟
    اظن ان 95 بالمائة من الامم (عربية وغير عربية) لاتفهم القران كما هو بلسانه ,لغة القران لايفهمها الا النخبة ,ولايتم فهم القران والاسلام الا بعد تدخل الدعاة والائمة والفقهاء بشرح محتواه وتعاليمه بالدارجة ,والدارجة ليست لغة العرب ,بل هى خليط من العربية والامازيغية
    اما فى فرنسا فان المسلم الفرنسى والافارقة يفهمون تعاليم الانسان باللغة الفرنسية,اللغة الام تسهل فى استيعاب مظمون ومعانى الاسلام,
    اماالعروبة فلا ارى انها تظيف شيئا,فالمسلم العربى ليس اسلامه افظل من المسلم الاندونسيى او الايغورى

  • الحسيمى
    السبت 16 يناير 2010 - 17:12

    مادا حدث بفرنسا واسبانيا؟ اليس اللغة الفرنسية والاسبانية كانتا مجدرد لهجة للغة اللاتينية فى ق 13؟ ثم تحولت الى لغة بمجرد تمكنها من السلطة بينما اللاتينية كانت لغة ثم انقرطت بمجرد فقدانها لسلطتها السياسية والادارية؟
    ثم كيف لمسلم يدعى الاسلام يستدل بالغرب الدى يراه كافرا (انقرظت لهجات بقرارات سياسية فى فرنسا واسبانيا)؟ فانت تستهزا بعلماء الانتربولوجيا الفرنسيين ثم تعود لتستدل بالتجربة الفرنسية فهل مصاب بانفصام الشخصية؟ تستهزا بعلم الانتروبولوجيا والعلم بمجرد الكشف عن حقائقه يصبح ملكا للبشرية كلها,لاجنسية للحقائق العلمية فى كل التخصصات ياجمال,
    اللهجة سابقة على اللغة, واللغة ماهى الا لهجة مقعدة ,فاى لهجة بامكانها ان تصبح لغة ان توفرت لها سلطة سياسية, فتقعيد اى لغة من اللغات مجهود انسانى وبشرى ,شرط ان تتوفر الارادة السياسية, هده الاخيرة هى الاخرى بحاجة سلطة ,فظعف الامازيغية ناتج عن فقدانهم للسلطة فى ارظهم,اجدادنا استلبوا,وكانوا يظنون خيرا فين احسنوا اليه واستظافوه وهاهو اليوم ينكرنا ويعتبرنا من جزيرة الاطلنتيد الاسطورية!
    اجى ايما نوريك دار دخوالى! باغى اورينا التاريخ دايالنا, ولست اى حق يمنحه ان يحدد هويات الاخرين, نحن ياجمال التاريخ الدى كتب بالقلم العربى وظعناه بين قوسين مند زمان!متى كان للعرب تاريخ علمى ؟اليس تاريخكم تاريخ اشخاص وحكام؟اليس تاريخكم تاريخ اخبار اكثرها اسطورية؟ هل سرد الاخبار وفق رواية الغازى من اجل الغنيمة يعتبرا تاريخا؟ هل ماكتبه القلم الاموى تاريخ علمى؟لو الغرب ودلك الفرنسى لما عثر المصريون على ممياء واحدة يامن يستهزا بعلم الانتربولوجيا؟
    تقول ردود بالجملة على تعاليقك, ومادا تظن ,ان الفكر القومجى اصبح فكرا شادا فى بلاد تمازغا,وهدا دليل ضدك على كون الامازيغ اغلبية ساحقة

  • الرياش مول الدجاج
    السبت 16 يناير 2010 - 16:58

    اقل ما يمكن ان يقال عن هذا المقال هو كونه موضوع استفزازي لاغير كيف تريد محاربة العربية بدعوى العنصرية .فاي ازدواجية في المعايير انت تدعو الى نبذ اللغة العربية التي هي اساس الوحدة الوطنية والهوية المغربية والدعوى الى ثقافة ابسط مايمكن ان يقال عنها انها ثقافة رجعية جاهلية .وفي نفس الوقت حكمت على نفسك من كلامك حيث قلت…لأنها سلوك جاهلي يقوم على العصبية العرقية والنعرات العنصرية والقبلية التي جاء الإسلام لمحاربتها ليجعل الناس سواسية في ما بينهم لا فرق بينهم إلا بالتقوى والإيمان كيفما كانت انتماءاتهم العرقية والإثنية…..فاي تقوى تدعو اليها ايها الاستاذ الفاضل.
    العرب جاءوا الى هذه المنطقة حاملين رسالة خالدة حررتكم من الرومان الوثنيين والوندال الوحشينن الذين ذبحوا ابنائكم واستحيوا نساءكم .
    العرب من خلصكم ومن سيخلصكم اما ان تبني مقالتك وافكراك على اساطير ما انزل الله بهذا من سلطان فهذا ما ليقبله مواطن مغربي حر .لم يكن شيء اسمه تامزغة بل كانت هناك ولايات تابعة للفينيقيين والقرطجيون والرومان والوندال حيث لم نسمع ان قامت امبراطورية امازيغية موحدة على شمال افريقيا هذا كله محظ افتراء ويجب ان يعاد كتابة التاريخ

  • جمال نايت آيت وضيل
    السبت 16 يناير 2010 - 17:00

    لن أدخل في نقاش عقيم مع متخلفين عقليا attardés mentaux ما زالوا يناقشون بديهيات عفا عليها الزمن من قبيل الفرق بين الاسلام كدين و ما يسمى بالقومية العربية و اللغة العربية و التاريخ المشوش للكاهنة و ابنها كسيلة و حثالة الدغرني و خرجاته البئيسة..و طرح التساؤل العبثي حول كيفية أن نبقى مسلمين حقيقيين مع رفض كتاب وحي القرءان لأنه جاء بلسان عربي !.. و بواسطة رسول عربي من آل قريش..و ليس بلسان شلحي ٌمبين ٌ منزل على ٌأكورام ٌ من قبيلة ادا وتنان السوسية في المغرب الاقصى..
    اذا دخلنا في هذا الاسفاف و العبث فاننا نضيع وقتا ثمينا على أنفسنا و بلادنا المغرب و **العقلاء منزهين عن العبث ** كما يقول العربان !..
    الله تعالى يرحم والديكم و يهديكم الى سبيل الرشاد ..تطلعوا الى الامام بهمة و نشاط..فلا ينقص المغرب حاليا وجود معضلات و مشاكل و تحديات مطروحة تبحث عمن يرفعها..و ان كان و لا بد من افراغ حيوية و نشاط زائد فليكن في مناحي مفيدة للبلاد و العباد.

  • الحسيمى
    السبت 16 يناير 2010 - 17:42

    قلت (العرب جاؤوا الى هده المنطقة حاملين رسالة ,,,)
    طيب, حملوا الينا رسالة الاسلام,لكن ماموقف الاسلام من هجوم ولاة العرب (ع الله بن سعد- عمر بن العاص -وعقبة ) ومند 27هج ,على الامازيغ ليس من اجل نشر الاسلام بل من اجل الغنيمة واختطاف الشباب ليرسلوا عبيدا الى الشرق والنساء ليرسلن جوارى وايماء الى الشرق ,فهؤلاء الولاة كانوا يهاجمون القرى الامازيغية دون سابق اندار, يسلبون الغنائم ويقتلون الاطفال والشيوخ ويجمعون الغنائم ثم يكرون راجعون , فهم لم ياتوا بالوعاض والمرشدين بل بالسيوف حدث هدا فى يوم كان عمر بن العاص واليا على مصر حيث هاجم شمال افريقيا بدون علم عمر بن الخطاب ,وحدث هدا فى زمن عثمان الدى استبدل عمر بن العاص باحيه فى الرطاه ع الله وهدا الاخير هاجم فى 42 هج شمال افريقيا ولم يصحب معه ولو مرشدا واحدا هدفه كان الغنيمة وحدها,حيث هاجم واختطف وسلب ثم رجع فورا, اقرا فى هدا الصدد السيوطى والطبرى وصاحب فتوح, وصاحب الاغانى والمسعودى,,,,امافى زمن معاوية والمجازر التى ارتكبها فى حق الامازيغ فالكلام يطول
    انت تعترف ان العرب جاؤوا الى المنطقة,اسالك لمادا؟ لنشر الاسلام, طيب,ادن جاء العرب فى ق7 فوجدوا سكان امازيغ فى المنطقة اليس كدلك؟ لكن ادا كان الهدف هو نشر الاسلام وحده دون اهداف اخرى فلمادا اكتفى الغازون بشمال افريقيا حيث الارض الخصبة والاشجار المثمرة والمياه الوفيرة والتروات البحرية,,,واهملوا جنوب الصحراء حيث الافارقة ينتقلون بين الكثبان الرملية؟
    انت تعترف ان العرب جاؤوا الى شمال افريقيا فوجدوا الامازيغ ,ادن هل ان تدلنى على نص قرانى تستمدون منه شرعية القظاء على لسان الشعب الاصيل واستبداله باللسان العربى؟
    هل دعوتكم الى التمسك بالتعريب تنسجم وقولك بمحاربة التعصب العرقى؟
    هل تنكر دو اللسان الامازيغى والخدمة الجليلة التى قدمها للاسلام حيث اوصل معانى الاسلام الى كل بيت امازيغى,حيث عمم الاسلام وحقق ماعجز عنه اللسان العربى ,الم ينب اللسان الامازيغى عن اللسان العربى فى تبليغ رسالة الاسلام هل تتنكر الى كل المجهود الدى بدله اللسان الامازيغى؟

  • حدو بوألون
    السبت 16 يناير 2010 - 16:54

    إن هؤلاء الملاحدة ممن يسمون الأمازغيين بقايا الشيوعيين ، يحملون حقدا لا مبرر له لكل ماهو عربي وما هو مسلم، فهم واهمون إذا أرادوا استئصال العروبة والإسلام من مغربنا الحبيب الذي انصهرت فيه كل المكونات بربرية وعربيةوصحراوية وزنجية، فلا أحد يستطيع الجزم بأنه من أصل بربري أو عربي أوصحراوي أو زنجي لكن الجميع سيقول مغربي مسلم. إن دعاة العنصرية والفتنة والتفرقة والطائفية فاشلون في مسعاهم فهم كمن يحرث في البحر، وليتركوا عنهم هذه الأسطوانة النشاز وليفكروا في محاربة الأمية والجهل الذي يضرب أطنابه في البرابرة خاصة، والفقر والمرض والبطالة وتبعاتها… إن تنظيرهم لن يقدم شيئا سوى إثارة الفتنة النائمة…

  • شلح
    السبت 16 يناير 2010 - 16:56

    أولا و أخيرا نحن لسنا لا بربرا ولا شرقيين ولا أمازيغا، نحن مغاربة مسلمون لغتنا هي العربية وطننا هو المغرب ربنا هو الله و ملكنا هو محمد السادس نصره الله . فمت بغيضك أيها المخرف العميل . أسئلة أريد أن أطرحها على هذا الكاتب المخرف الذي يدعوا إلى الفتن في كل خربشاته: هل أنت مغربي ؟ لأن المغاربة لا يدعون لهذه التراهات ؟ هل انت أمازيغي ؟ لأن الأمازيغ و أنا منهم بريؤون من كل هذه الأباطيل التي تتقيؤها. من يمولك في دعوتك و افكارك المعتوهة هذه ؟لمادا تريد ان ترجع بالمغرب إلى عصور الظلام و الجاهلية؟؟ لمادا تريد أن تتير الفتن في المغرب و في هذا الظرف بالذات ؟ ما هي مصلحتك ؟؟؟؟؟ .
    للإشارة فقط أغلب التعليقات المؤيدة لهذا الكاتب هي إما أنها من أصحاب الكاتب أو من مدونين عملاء لجهات أجنبية يريدون نشر الفتنة بين المغاربة.

  • أندلسي
    السبت 16 يناير 2010 - 17:22

    حتى نحارب هيمنة فرنسية على بلدنا ثم نتكلم على شيء أخر لماذا جميعكم ضد العربية .

  • جمال الادريسي
    السبت 16 يناير 2010 - 17:08

    ايها الاخوة الكرام انا اولا مغربي لست امزيغي ولا عربي و الدين يحاولون التفرقة باسم العرب او الامزيغ انما هم طفيليات تحاول اثارة الفتنة في صفوف المغاربة .
    انا القول بان العرب مغتصبون و انهم دخلو هده الارض لنهب و السرقة قول باطل . فادا كان هدا القول صحيح . فلمادا سكت عنه اجدادنا الامزيغ من قبل ? هل لانهم اغبى منا ام لانهم ادكى منا ?
    ان الامزيغ قديما كانو يفوقوننا في الفهم و التبصر في الامور لانهم علمو انا العرب انما جائو لنشر دين الله . و ان الله هو الدي امرهم بنشر دينه في الارض . لكن الفرق بين العرب قديما و العرب اليوم هو انهم قديما لم يفردو عروبتهم على احد . اما العرب اليوم (ليس كل العرب بل دو السلطة) هم الدين يدخلون المغرف في هده الدوامة متلهم متل بعض متيري الفتنة الدين يدعون الامزيغية .
    ادهب الى الكليات و انزل الى الشوارع لترى العرب و الامزيغ يدا في يد يتراحمون و يتعاضون . لكن الضلم السلطوي ليس ضلم على الامزيغ وحدهة بل ضلم على المغاربة ككل .
    فلو جمعت كل المغاربة العرب منهم و الامزيغ و دعوتهم الى الثورة ضد تسمية المغرب العربي لا قامو . لكن الامزيغ بدل ان يتقوو باخوانهم يبتعدون عنهم اكتر فاكتر بهده المقالات و السطور المسطرة من الضغية و الحقد.
    المغاربة لا يفردون العربية و من فرضه باسم الاسلام فانه طفيلي . بل بعض العرب دو السلطة هم من يفرض دلك . فبدل هده المقالات لمادا لا نضع ايدينا في ايدي اخواننا المغاربة و نصلح وضعنا?
    لمادا لا نتبع نهج ابائنا الدين حاربو الضهير البربري من قبل?
    ايها الاخوة نحن لا نحتاج دكاترة ولا سياسين و لا علماء كي نصلح هدا المشكل . نحن فقط نحتاج قلوب تعطف و ان نتنازل عن الحقد و الضغينة التي تنتشر في مجتمعنا.
    اقول قولي هدا و استغفر الله لي و لكم.

صوت وصورة
قرار نقابة أرباب الحمامات
الأربعاء 20 يناير 2021 - 17:40

قرار نقابة أرباب الحمامات

صوت وصورة
معاناة نساء دوار قصيبة
الأربعاء 20 يناير 2021 - 16:40

معاناة نساء دوار قصيبة

صوت وصورة
مطالب بفتح محطة ولاد زيان
الأربعاء 20 يناير 2021 - 15:33 6

مطالب بفتح محطة ولاد زيان

صوت وصورة
منع احتجاج موظفي التعليم
الأربعاء 20 يناير 2021 - 13:32

منع احتجاج موظفي التعليم

صوت وصورة
أسر تناشد الملك محمد السادس
الأربعاء 20 يناير 2021 - 10:59 5

أسر تناشد الملك محمد السادس

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 5

"قرية دافئة" لإيواء المشردين