من أجل مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي

من أجل مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي
الثلاثاء 25 غشت 2015 - 05:02

يشكل نظام التربية والتكوين قاطرة التنمية المستدامة، وقاطرة التغيير التي تقودنا نحو بناء المجتمع الذي نريد والإنسان الذي نريد والقيم التي نريد أن نمشي على خطاها جميعا. غير أن هذه القاطرة في بلدنا يبدو أنها تعرف كثيرا من الاختلالات والأعطاب. مما جعل الملك ينبه بذلك في خطاب 20غشت 2013 بقوله إن النظام التعليمي ‹‹أصبح في الوضع الحالي أكثر سوءا مقارنة بما كان عليه الوضع قبل أزيد من عشرين سنة››.

ولمواجهة هذه الاختلالات قدم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رؤيته لإصلاح نظام التربية والتكوين في الفترة الممتدة بين 2015 و2030، تحت شعار”من أجلمدرسة الإنصاف والجودة والارتقاء”. وتتمثل هذه الرؤية في ‹‹بلورة عدة رافعات استراتيجية للتجديد، تتمثل في رهاناتها الكبرى في ترسيخ مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص، ومدرسة الجودة للجميع، ومدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي››. نتطرق في هذا المقال إلى ‹‹مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي››، بعدما تطرقنا سابقا إلى ‹‹مدرسة الإنصاف وتكافؤ الفرص››الذي نشر بهسبريس (كتاب وآراء) في تاريخ الإثنين 10 غشت 2015، وتطرقنا إلى ‹‹مدرسة الجودة للجميع››، الذي نشر بهسبريس (كتاب وآراء) في تاريخ الإثنين 17 غشت 2015.

مدرسة الارتقاء الفردي والمجتمعي

ترى الرؤية الاستراتيجية للمجلس أن الارتقاء الفردي والمجتمعي يجسد‹‹الأثر الملموس للمدرسة››. هكذا يمكن اعتبار أن أية مقاربة أو رؤية أو إصلاح لا ينبغي تقييمها بناء فقط على انسجامها النظري ووضوحها، ولكن بناء بالأساس على مدى جعل ارتقاء الأفراد والمجتمع الأثر الملموس لها. وفي هذا الإطار ولهذه الغاية حددت الرؤية الاسترايجية للمجلس ست رافعاتلإرساء مدرسة تروم الارتقاء بالمجتمع والأفراد.

تتمثل الرافعة الأولى في ‹‹ملاءمة التعلمات والتكوينات مع حاجات البلاد، ومع المهن الجديدة الدولية والمستقبلية، ومع متطلبات الاندماج في النسيج الاقتصادي والاجتماعيوالثقافي، لتوفير أكبر الفرص أمام الخريجين للنجاح في حياتهم والاندماج في مجتمعهم، والإسهام في تنمية بلادهم››.

وتتمثل الرافعة الثانية في ‹‹تقوية الاندماج السيوسيوثقافي››، باعتبار أن ‹‹المدرسة حاملة للثقافة وناقلة لها››، وأداة ‹‹لتقوية الإحساس بالانتماء للمجتمع وللمشترك الإنساني ككل››.‹‹انطلاقا من ذلك، يتعين على المدرسة الجديدة الاضطلاع بمهمتها في تحقيق الاندماج الثقافي عبر جعل الثقافة بعدا عضويا من أبعاد وظائفها الأساسية، على نحو يضمن نقل التراث الثقافي والحضاري والروحي المغربي، وترسيخ التعددية الثقافية والانفتاح على ثقافة الغير، وضمان ولوج سلس ومنصف للثقافة بين المجالات الترابية، والسير في اتجاه تحويل المدرسة من مجرد فضاء لاستهلاك الثقافة إلى مختبر للإسهام في إنتاجها ونشرها››. إن تقوية الاندماج السوسيو ثقافي، وتقوية الشعور بالانتماء إلى هذا النسيج المتناغم، يشكل بالفعل رافعة للارتقاء الفردي والمجتمعي، باعتباره قاعدة انطلاق صلبة لمحاورة الآخر ورافعة لبناء الذات وصنع المستقبل.

وتتعلق الرافعة الثالثة ب‹‹ترسيخ فضائل المواطنة والديمقراطية والسلوك المدني››، باعتبارها “رأس مال لا مادي” وقيما حداثية تقوي وتدعم الارتقاء الفردي والمجتمعي. هكذا لم تحصر الرؤية الاستراتيجية للمجلس مسألة الارتقاء المجتمعي في التنمية الاقتصادية فقط، بل دعت إلى ‹‹ترسيخ مجتمع المواطنة والديمقراطية والمساواة››، باعتبار أن المواطنة تنقل الإنسان من موقع الرعية إلى موقع المعني والمسؤول، والديمقراطية تنقل الإنسان من موقع المتفرج والتابع والاتكالي إلى موقع المشارك، والإقرار بالمساواة تنقل الإنسان من الخضوع والاستسلام إلى ثقافة القدرية والقبول بالحتميات الاجتماعية إلى ثقافة الارتقاء الذاتي وفرض تكافؤ الفرص في ذلك، والعمل على فرض الإنصاف في توزيع السلطة والثروة والمعرفة.

الرافعة الرابعة تتمثل في ‹‹تأمين التعلم مدى الحياة››، ذلك أن العصر الحديث يتميز بسرعة التحولات سواء على المستوى المعرفي أو السوسيومهني أو على مستوى القيم أو على المستوى الثقافي، مما يحتم مرافقة الأفراد في كل الأعمار من الحياة من أجل تحيين ذواتها وقدراتها على مسايرة العصر. لذا ينبغي أن يندرج ‹‹التعلم مدى الحياة›› في إطار منظور سياسي يجعل الفاعلين، من أفراد وجماعات ودولة، حاملين لمشاريع للتحول والارتقاء الفردي والمجتمعي، كون هذه المشاريع هي القادرة على البلورة الدائمة والمتجددة للحاجات. ويفترض ذلك مؤسسات تكوينية متخصصة تؤمن التعلم حسب هذه الحاجات.

الرافعة الخامسة تتمثل في ‹‹الانخراط الفاعل في اقتصاد ومجتمع المعرفة››، باعتبار أن إنتاج المعرفة أضحى أكثر تأثيرا على التنمية الاقتصادية وارتقاء المجتمع من الرأسمال المادي.

وتتمثل الرافعة السادسة والأخيرة في ‹‹تعزيز تموقع المغرب ضمن البلدان الصاعدة››. وذلك ‹‹ بتقوية الانخراط الفاعل لبلادنا في مجتمع المعرفة القائم أساسا على التمكن من العلوم والتقنيات والمعارف والكفاءات، وعلى تعميم الاستعمال الوظيفي لتكنولوجيات الإعلام والاتصال، وتأمين التعلم مدى الحياة، وربط البحث والابتكار بالتنمية، وحفز القطاع الاقتصادي علىالانخراط في هذه الدنامية، وتشجيع النبوغ والتفوق والتميز، وتقدير القدرات التنافسية لبلادنا في مختلف هذه المجالات››.

لا شك أن هذه الرؤية الإستراتيجية التي جاء بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي هو مجهود جماعي محمود يسعى إلى حلحلة وضعية نظام التربية والتكوين الراكدة، بغاية جعل المدرسة أداة للارتقاء الفردي والمجتمعي…غير أني أرى أن هذا الطموح يقتضي التركيز أكثر على إنماء الإنسان وتفتحه l’épanouissement de l’Homme ، باعتبار أن الإنسان أضحى الثروة التي لا تضاهى…وأعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية في فشل الإصلاحات السابقة هو غياب هذه القناعة لدى السياسيين ولدى السلطات التربوية وفي ثقافتنا عموما.

إن المجتمعات التواقة إلى التطور والنماء والارتقاء تعتمد دائما على انخراط ومساهمة أفرادها في رفع هذا التحدي، إذ تعتبر أن كل فرد يمتلك طاقات وإمكانيات للفعل والتأثير والخلق والإبداع، تجعله فاعلا ومحركا أساسيا لتنمية وتطوير إمكانياته وإمكانية مجتمعه. إن الإنسان ترتفع مردوديته وعطاؤه وتتفتق إمكانياته الإبداعية وتزداد حافزيته واستعداده للتجاوب، ويرتفع أيضا شعوره بالارتياح والرضا والانتماء، حينما يحظى بالتقدير والاعتبار والاحتضان.

ويرتبط إنماء الإنسان وتفتحه بمدى الاستجابة لحاجاته إلى التقدير والاعتراف، وحاجته إلى أن يختار كيف يكون، وكيف يصير، وكيف يقود مصيره ومآله حسب قدراته واهتماماته ورِؤيته للأمور، ويختار أسلوبه في التجاوب مع هذه الحياة والإتيان بمساهمته في الارتقاء بجودتها.

هل سياسيونا ومربونا ومدرستنا لهم هذه الرؤية للإنسان؟ هل لهم هذه العلاقة بالإنسان؟ هل نتقدم نحو جعل المدرسة والمجتمع مشتلا لرعاية هذا الإنسان؟ يبدو أننا ما زلنا غير مهيئينومستعدين لتقبل ذلك… ويبدو أننا سنستمر في ضياع فرص الإصلاح…ويبدو أننا سنضطر، مرة أخرى، إلى إعادة رفع حجرة سيزيف…ومرد هذا التشاؤم هو ما نراه من اضمحلال في العمل السياسي، باعتبار أن السياسي أضحى سيد ومصدر القرار، وأضحى مصدر الإرادة في التغيير…

*المقولات المحصورة بين مزدوجتين هي مقتطفة من التقرير عن ‹‹رؤية استراتيجية للإصلاح 2015-2030›› التي جاء بها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي .

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

11
  • الحياني
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 11:03

    المغرب يشبه شخصا يملك مليون سنتم وشرع في إنشاء شركة لإنتاج الذهب ،المشرفون على هذه الشركة جماعة من السماسرة ورجال عصابات ،منظومة تنعدم فيها الشفافية في الترقيات والتعيينات والانتقالات بدون قوانين واضحة تسمح للكل أن يدافع عن حقه بدءا من التلميذ الذي لا يستطيع أن يتسجل في مدرسة بتصنع الامتلاء عكس القطارات ،الانتقال عن طريق التكليف بمهمة طريقة" باك صاحبي " حتى الحركة الانتقالية الوطنية عقيمة من أجل ترك "الخواض" في الجهوية والمحلية، مادامت الشركة فيها عبيد ورجال عصابات سوف تستمر لكن الربحية فقط لرجال العصابات فيما الكل خاسر أبسط مثال لايستطيع الأستاذ المطالبة بتفتيش مضاد… ، بعض المفتشين وصل بهم الإسفاف للمشاركة في الحملة الانتخابية ضد معلمين غير منتمين فقط لإجبارهم على تقديم الولاء لرئيس جماعة أمي ومادامت صفقات الكتب يفوز بها الكتبي المقترح لأغلى الأسعار ولا يستطيع المدرس أن يعبرعن معارضته رغم كثرة المجالس بالمؤسسة منها مجلس التدبير التي تشله النيابات حفاظا على إبقاء المدارس ضيعات فلاحية مفلسة على غرار السوديا والسوجيطا تبيض ذهبا لأفراد العصابات كصفقات ترميم "الآثار" المشبوهة.

  • مجيد
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 16:42

    شتان ما بين المبادئ الجميلة وما بين الواقع!! نحن دائما ننتظر ما يأتينا من فوق ولا نؤمن بقدراتنا الذاتية على الفعل. فكيف سيتم هذا الإصلاح المنشود ؟ أقصد كيف يتم عمليا على أرض الواقع؟ أما المبادئ فجلنا يتفق عليها.

  • مبارك
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 19:37

    ا لمقال تطرق لنقطة اساسية وهي جعل المدرسة رافعة للفرد واداة للارتقاء الاجتماعي,العطب بالنسبة للمدرسة المغربية واضح للجميع , انها حقل تجارب ليس الا, لقد فقدت المدرسة تلك الصورة التي اصبحت قديمة في الرقي الفردي والاندماج الاجتماعي واصبحنا نهرول نحو الليبرالية المتوحشة, فالمدرسة خير مراة نرى فيها وجوهنا فلكل منا واسع النظر ليرى ما يريد.
    شكرا للاستاذ على الطرح.

  • citoyen
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 20:18

    l'ecole marocaine et meme tout le systeme educatif n'a pas besoin de reforme il a besoin de gouvernance et ce haut conseil de 'education n'est qu'une perte de fonds publics sa ne changera rien

    depuis 2000 que la france a propose que les instituts de formation de professeurs ne garantit pas le travail dans la fonction publique aucun gouvernement n'a pu appliquer parce que les syndicats des etudiants sont forts
    au maroc on l'a annonce en juiller 2015 un mois apres c'est applique
    meme les concours de cette annee ont ete annules
    il faut une etude sur le terrain et un rapport tres long et pas de la theorie Mon cher Monsieur

  • عبد الرحمان
    الثلاثاء 25 غشت 2015 - 21:41

    سوف اقول نقط مهمة جدا، اولا المدرسة المغربية في عمق تعاني معانة خطيرة وخاصة اطر ومدرسين ومعليمين سوء معاملة وسوء تسيير خصوصا هناك من يريد ان يدرس لست اعمم فهناك مدرسين يستحقون تشجيع والان مدرسة المغرب في تحسن

  • الروافع المحكمات
    الأربعاء 26 غشت 2015 - 08:00

    الأمرالمُحكَم في اللغة هو الأمر الذي لا شبهة فيه ولا يحتاج إلى تأويل.
    الرافعة الأولى : إعتبار المدرسة مقدسة لها حرمة لا يجوزإنتهاكها بإخضاعها للمعتقدات الدينية أو المذاهب الظنية (الأيديولوجيات) أو أهواء أهل الحل والعقد، لأن وظيفتها تنحصر في تكوين العلماء و ليس الأدباء والشعراء والفلاسفة أو الوعاظ.
    الرافعة الثانية : حصر أهدافها في هدفين لا ثالث لهما:
    – تأهيل الطالب لولوج أحسن معاهد البحث العلمي عالميا.
    – تمكين الطالب من المهارات المطلوبة في سوق الشغل الوطنية والدولية.
    الرافعة الثالثة: تخصيص جل الأوقات فيها لتلقين العلوم البحتة والعلوم التقنية التي لا يختلف إثتان على صحة قواعدها مثل الرياضيات و الفيزياء والإليكترونيات والمعلوميات.
    الرافعة الرابعة: تدريس العلوم والتقنيات المعاصرة باللغة التي أنتجتها والأكثر إنتشارا في العالم وذلك منذ الطور الأبتدائي.
    تتطلب هذه الروافع إعادة النظر في الكتاب المدرسي لتحويله من كتاب أدبي يتضمن معارف تقليدية متجاوزة ، إلى كتاب علمي فيه تبسيط لقواعد العلوم والتقنيات المعاصرة.
    لا يعقل أن يعرف التلميذ شعراء الجاهلية ولا يعرف المخترعين في القرنين 19 و20.

  • سامية الدياني
    الأربعاء 26 غشت 2015 - 13:43

    ان ما يعرقل كل الصلاحات المتوالية من الميثاق الوطني للتعليم الى البرنامج الاستعجالي الى الاصلاح الاخير لن يكون لها مصير غير الفشل لانها بعيدة عن التطبيق في الميدان الدي هو القسم وباشراك المتعلم في ترقيات الاساتدة وعليه انا ارى ان الترقيات بالمبارات ما هي الا كلام لغو لن ينفع المتعلم في شيء خصوصا لما يمارس فيها من غش وابداع فيه وهدا مايندى له جبين الشرفاء من الاساتدة وفي نفس الوقت هدا ما سيدفع جميع الاساتدة الى البحث والابداع والابتكار واشراك المتعلم في ترقية المعلم بدل ان ناخد من وقته لانه هو المحور في العملية التعليمية التعلمية ونسير جميعا وراء هدا الملك الجاد ونحقق معه ما يرفع هامات المغاربة.السلام.

  • مغربي
    الأربعاء 26 غشت 2015 - 19:22

    اقتراحات المجلس الاعلى للتعليم طموحة جدا وستعطي النتائج المرجوة وذلك بتظافر الجهود كل من موقعه او تخصصه ولا يهم ان كانت هناك فئة من عديمي الضمير لاتؤمن بمبدا الاصلاح وترى الاشياء بسوداوية وتشكك في كل شيء بل ليس لديها مؤهلات تجعلها قادرة على مواكبة التطور فتراها لصيقة بالبالي ولا تحيد عنه انها الفئة التي يجب ان تقتنع بان المدرسة محتاجة الى دفعة الى الامام وليس الى الوراء

  • غريب وطن
    الخميس 27 غشت 2015 - 16:50

    لن يتحقق أي إصلاح في قطاع التعليم ما دام المنظور التقليدي للتعلم منحصرا في القاعة المكتظة والطاولات المصطفة في مواجهة السبورة والأستاذ الذي يحاول التلقين لمتعلمين عازفين وغير راغبين لحفظ التفاهات من المضامين المتجاوزة لرغباتهم. لا زال التصور التقليدي متحكما في كل تصورات الإصلاح المنزلة من طرف عقليات حبيسة الماضي من العصر الذي تغير كثيرا ولم تتغير معه الرؤية والمنظور المحافظ للتعليم والتعلم. سيتضاحل وستنحط مردودية القطاع إن لم يتغير هذا المنظور في العاجل وتتغير معه هذه العقليات المتحجرة والرافضة للتغيير شكلا ومضمونا. لكن لمن تحكي حكايتك يا داوود ؟ لشعب منقسم بين السداجة والمستغلين الذين همهم إلا المناصب والاستغناء.

  • واواللوت
    الخميس 27 غشت 2015 - 22:18

    الاستاذ مطالب اليوم بمعرفة الرافعات التي ترفع من شأن المتعلم/الانسان
    و الشاحنات التي تشحن الطفل بالبرامج و المناهج العقيمة
    واللبنات و الاتربة الصالحة لبناء وتكوين الانسان الصالح
    و المبيدات والادوية لعلاج الاطفال الذين أفسدهم المجتمع و الاختيارات السياسية اللاشعبية
    الاستاذ ليس عنصرا مجتمعيا حتى يحضى بالتقدير و الاعتراف و الاحترام وانما آلة ترفع و تشحن و تبني ……..

  • مصطفى ابريجة
    الإثنين 18 يوليوز 2016 - 20:27

    شكرا جزيلا على اهتمامك بالموضوع ومساهماتك المتواضعة فيه.إلا أني ارى سيدي بان رافعات الرؤية الاستراتيجية هي _8 ثمان رافعات وهي على الشكل التالي:تكافؤ الفرص في ولوج المدرسة.إلزامية التعليم الاولي وتعميمه.الحق في ولوج المدرسة للاشخاص في وضعية إعاقة.تخويل تمييز إيجابي لفائدة المدارس القروية والشبه قروية.تحقيق مدرسة ذات جدوى وجاذبية.التعليم العمومي شريك التعليم الخاص.تأهيل المؤسسات العمومية.

صوت وصورة
النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 11:55 1

النفايات تحاصر مدرسة ومستشفى

صوت وصورة
أزمة النقل تخنق سكان طنجة
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 10:28 4

أزمة النقل تخنق سكان طنجة

صوت وصورة
GNV تحتفي بزبنائها في مراكش
الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 09:20 1

GNV تحتفي بزبنائها في مراكش

صوت وصورة
ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 21:17 6

ميطا 3 | تحليل مواجهة "الأسود" ومالي

صوت وصورة
ضيوف من الفضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 20:36 2

ضيوف من الفضاء

صوت وصورة
أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء
الأحد 4 أكتوبر 2026 - 15:32 5

أزمة المواقف مستمرة وسط البيضاء