من أسباب ضعف اللغة العربية عند التلاميذ

من أسباب ضعف اللغة العربية عند التلاميذ
الجمعة 4 يناير 2013 - 22:41

الكل يقر اليوم أن التعليم بالمغرب يعرف أزمة كبيرة وأن وضع اللغة العربية في هذا التعليم متأزمة للغاية بحيث يمكن أن نختزل هذه الأزمة في كون التلاميذ، بصفة عامة، بعد سنوات طويلة في الاحتكاك باللغة العربية في الصف المدرسي، يصلون إلى الباكالوريا برصيد لغوي هزيل يتجسد في كونهم لا يملكون القدرة على كتابة صفحة واحدة بعربية جيدة ،خالية من الأخطاء و متناغمة في تسلسل الأفكار إن كانت هناك أفكار..

ما سبب هذا الضعف اللغوي؟ و من المسؤول عنه؟؟ هل المدرسة أم المدرس أم مراقب المدرس ( المفتش أو المراقب التربوي) أم الأسرة أم المعني بالأمر نفسه أي التلميذ أم المناخ المجتمعي أم عوامل أخرى …؟

عندما نتكلم عن المدرسة، نعني بالأخص السنوات الأولى من التمدرس. لا شك أن التلميذ يتعلم الأبجدية بكيفية طبيعية ،و بعد وقت وجيز يستطيع أن يميز بين الحروف و يعرف كيف يكتبها في أول الكلمة ووسطها وآخرها، و أكثر من هذا أنه يمزج بينها لتكوين الكلمات و يبدأ في هذه الفترة بقراءة الجمل ثم بعض النصوص القصيرة.

وهذا يحدث لدى جميع الأطفال العاديين. إذا، المدرسة تقوم بدورها في هذا المجال وتنجح في جعل التلميذ مالكا لمفتاح يمكنه من متابعة الدراسة لوحده و بالخصوص في مجال قراءة النصوص إذا هو أراد ذلك…لكن الطفل في هذه المرحلة من العمر بحاجة إلى مؤازرة، و أكثر من ذلك هو بحاجة ماسة إلى من يوجهه. وهذا التوجيه لا يمكن أن يوفره له إلا المدرس في المقام الأول و الأسرة، أي الوالدان وأما المدرس فهو نوعان : المدرس الذي” يشتغل ليكون العقول “و المدرس الذي” يعمل دون شغف ليؤمن قوته “وهما نوعان مختلفان في مراميهما …المدرس الذي يشتغل ليربح قوت يومه، يعتبر عمله كباقي الأعمال. شغله يدر عليه راتبا وهو مستعد للقيام بأي عمل آخر إذا كانت مردود يته المالية جذابة. فوضعه المالي هو الأهم بالنسبة إليه،وأما وضعه العلمي، فليس له به اهتمام كبير. هذا النوع من المدرسين هم الذين كانوا يعرفون، في السبعينيات ،ب”معلمي الياجور” بالعامية المغربية ،أي أن فكرهم يكون منصبا على البناء العقاري و ليس على البناء العقلي للتلاميذ.

وهناك المدرس الذي يعمل بشغف، حبا في مهنة التدريس، أي أنه جاء للتعليم محبة في هذه المهنة وفي تكوين النشء. هذا النوع غالبا ما يكون من هواة القراءة وهواة التكوين الذاتي، بمعنى أنه يحرص على تعميق تكوينه ويهفو إلى درجات أعلى في الشهادات، و لا يقف عند الراتب في آخر الشهر…وبما أنه يحرص على القراءة، فلا شك أنه يحاول نقل فيروس القراءة إلى تلامذته بأي وجه من الوجوه. وهو لا محالة يفعل ذلك. و محظوظون التلاميذ الذين تضعهم الأقدار بين أيدي هذا النوع من المدرسين. لذلك فإن حيوية اللغة العربية أو ذبولها لدى الأطفال يبدأ من التعليم الابتدائي، على يد المدرس بالدرجة الأولى..

و الملاحظ هنا أن الطفل، إذا بدأ القراءة منذ الصغر، أي في الابتدائي عندما يستطيع ذلك، بعد امتلاكه الأبجدية ،ستترسخ لديه هذه العادة و ستصبح إدمانا على شيء جيد. والقراءة، كما يجب أن يعرف الجميع، هي مفتاح ما يمكن التلميذ من امتلاك ناصية اللغة التي بها يقرأ. وكما يلقح الطفل ضد الأمراض المختلفة، عليه أن يلقح لكي لا يصاب بفيروس النفور من القراءة…فمصدر ما تعرفه اللغة العربية عند التلاميذ من أزمة في مختلف أسلاك التعليم مرده عدم تعاطيهم للقراءة وهي عادة يجب أن تترسخ لديهم في صغرهم.. كيف السبيل إذا إلى الوصول إلى حالة الإدمان على القراءة لدى الأطفال؟؟ طبعا قد يصعب على الطفل أن يهتدي إلى عالم القراءة لوحده…فهو بحاجة إلى توجيه من لدن الكبار… فمن يوجهه؟؟؟

هذا واجب المدرس أولا و قبل كل شيء، لكن إذا كان المدرس لا يقرأ، فهو لا يمكن أن يطالب بشيء لا يأتيه…و للإشارة فإن المشرفين عن التعليم وجب أن يعرفوا أن الأقسام الأولى تحتاج إلى المحنكين من المدرسين ،لا إلى مبتدئين قليلي التجربة كما هو جار به العادة. وهي أقسام مصيرية بالنسبة للأطفال لأنها الأساس الذي يبنى عليه تكوينهم…لذا كان من الضروري أن يسند التعليم الابتدائي إلى خيرة المعلمين … في هذه الحالة، حالة المدرس الذي لا يحث على القراءة لأنه لا يقرأ و لا يعرف دور القراءة في تكوين شخصية الفرد وهو أمر وارد، وجب على الجهات المشرفة و المعنية بتربية الأطفال التدخل. هذه الجهات يمكن أن تكون:

* وزارة التربية الوطنية التي من واجبها بعث، بكيفية منتظمة، مذكرات للحث على على القراءة إلى الأكاديميات والنيابات، فالمؤسسات التعليمية.

وهي لازمة لابد منها، ويكون الساهر على تطبيق و تفعيل هذا النوع من المذكرات هو مدير المؤسسة في اجتماعاته مع المدرسين و كذا مع آباء التلاميذ

*جمعيات آباء التلاميذ.. و لها مسؤوليات كبرى في هذا المجال لإنشاء المكتبات بالمؤسسات التعليمية ،ووضع الكتب رهن إشارة التلاميذ.

* المشرفون التربويون.. وإذا لم يسهر هؤلاء على القراءة داخل المؤسسات التعليمية، فما دورهم؟؟

* الأسرة.. فالمسؤولية في التعويد على القراءة تعود كذلك إليها. عندما يكون الآباء من عشاق القراءة لا بد أنهم سيعملون على اقتسام هذا العشق مع أبنائهم.

ونحن نقف على واقع اللغة العربية بالتعليم المغربي يمكن التساؤل :” لماذا نولي القراءة هذه الأهمية في تقوية اللغة العربية لدى التلاميذ” ؟ والجواب في نظرنا هو أن دور المدرسة كيفما كانت الإمكانات البشرية و المادية و الوقتية تبقى محدودة .ويظل هدفها الاستراتيجي هو تمكين المتعلم من التعليم الذاتي…أي أن يتعلم المتعلم كيف يعلم نفسه بنفسه خارج المدرسة في غياب دور الفاعلين المذكورين أعلاه ، يصعب على التلميذ أن يهتدي لوحده ، لعالم القراءة …و هكذا يتعثر ونوعز تعثره هذا إلى المنهاج التربوي أو إلى الصعوبة المفترضة للغة العربية وهي من هذه الصعوبة براء.

على أن المسؤول الكبير في عزوف التلاميذ عن القراءة يظل، بدون منازع، وأنا أعود للموضوع من جديد عمدا، هو المدرس بالدرجة الأولى، وأعنى به ذلك المدرس الذي لا يعرف للقراءة معنى ،المدرس الذي يشتغل لربح قوته أولا و بعد ذلك الطوفان، وهذا النموذج موجود، و هو مسؤول عن هذا الوضع لسبب بسيط، هو أن مرافقته للتلاميذ تدوم وقتا طويلا خلال العام الدراسي…فلكونه لا يتعرض لخطورة القراءة و لا يشير إليها بتاتا في القسم و لا يقوم بأي مجهود لاقتناء القصص لتلامذته حتى يقرؤوا و ينموا خيالهم ومعلوماتهم ،و لا يشجع على القراءة لأن فاقد الشيء لا يعطيه، فهو لا يقوم بدوره و هو أصلا لا يعرف هذا الدور.

و ربما كان السبب في هذا، التكوين التربوي الذي حصل عليه، إن كان فعلا حصل على تكوين تربوي ما، قبل أن يلج سلك التعليم. وكل تكوين تربوي لا يعير نقل فيروس القراءة إلى التلميذ ليس تكوينا و لا يمكن أن يفضي إلى أية نتيجة… مع هذه الفئة وهذا النموذج من المدرسين تضيع المواهب و ترتكب الجرائم وتذبل البراعم… وثاني مسؤول عن هذه الوضعية الفاسدة هي الوسط الأسري حيث يقضي التلميذ- الطفل أو الشاب وقتا طويلا كذلك…فرعاية الأسرة ومتابعتها لجدول أعمال أبنائها ومراقبة الوقت الذي يخصصه هؤلاء للمطالعة من مهامها الأساسية. لكن الأمية المتفشية لدى الكثير من العائلات تحول دون هذه الرعاية و يظل الطفل –التلميذ ضحية جهل والديه و يستسلم لما لا ينفعه.. و قد يصبح فريسة سهلة للوسائل التي توفرها اليوم تكنولوجيا الإعلام التي إذا لم يحسن استعمالها كانت وبالا على المتعاطين لها.

أي تعليم للغة العربية لا ينجح في دفع التلميذ إلى القراءة في أوقات فراغه خارج المدرسة، أي جعل التلميذ يبني فكره بنفسه ويقود بناء شخصيته الفكرية بنفسه فهو تعليم فاشل كيفما كانت أهمية البرامج المسطرة و المناهج المتبعة وحنكة المدرس و يقظة مدير المؤسسة و المشرف التربوي و الآباء…كثيرا ما يقضي المدرس وقته في التباكي على ضعف مستوى التلاميذ في اللغة العربية، ولو أنه في بداية كل سنة، وضع لتلامذته خطة للقراءة معززة بكتب في إمكانه الحصول عليها من جهات مختلفة لسهل عليه مهمته، و لجني بعد بضعة شهور ثمارا يانعة…فكم من تلميذ يفاجئك بمستواه الجيد في الكتابة باللغة العربية وفي التعبير شفهيا و عندما تسأله عن سر ذلك ،يجيبك : أطالع الكتب و أتابع البرامج الجيدة و أشاهد الأفلام المختارة.

*رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

46
  • أستاذ محبط
    السبت 5 يناير 2013 - 00:38

    أصبت كبد الحقيقة المرة الأستاذ الشامي فالمسؤول عن ضعف التلاميذ في لغتهم العربية هم المدرسون بالدرجة الأولى وأنا أنطلق من واقعي كأستاذ بالتعليم الثانوي التأهيلي حيث نعاني من هذا الواقع المر يوميا ويحاول الشرفاء وذوو الضمائر الحية انقاذ ما يمكن انقاذه لقد اهتم المدرسون خاصة في الابتدائي بالزيادة في الأجور وتغيير الاطار والشهادات الفارغة علاوة طبعا على ثقافة المحلبات والاسمنت المسلح والاجور وأهملوا كل ما يمكن أن يمت لعملهم بصلة هو اخر شيء يفكرون فيه ولذا لا غرابة أن تجد من التلاميذ من يخطئ في كتابة اسمه باللغة العربية أويفشل في تركيب جملة مفيدة واحدة سليمة من الأخطاء يجب تسمية الأشياء بمسمياتها هناك العديد من المتطفلين والكسالى والمقصرين وسط مدرسي الابتدائي / الأساسي ولا حول ولاقوة الا بالله

  • سارة
    السبت 5 يناير 2013 - 01:14

    أعمل مدرسة بالتعليم الاعدادي أكثر من 33 سنة أي درست أجيالا وما يلاحظ مؤخرا هو ولوج تلاميذ الى المستوى الاعدادي وليست لهم قط الكفايات الاساسية التي من المحتمل أن تكون لديهم والتي يجب أن تؤهلهم الى الانتقال الى الاقسام اللاحقة .اتعلمون أن طفلا يقضي ست سنوات بالتعليم الابتدائي ويلتحق بالتعليم الاعدادي وهو غير قادر تماما لا على الكتابة ولا على القراءة .إنها جريمة في حق هؤلاء الاطفال
    من المسؤول؟؟
    إنها السياسة العامة التي تتنتهج في هذا البلد والتي تتمثل في إهمال العنصر البشري وخصوصا الطفل
    لا المدرس ولا الوالدين قادران لوحدهما على تنشئة الاطفال
    التنشئة التي يستحقونها .لاحظوا!!تنشا مدنا بجميع ملحقاتها من مراكز تجارية وخدماتية ومساجد للعبادة وماذا للطفل ؟ لا شيء !!!!
    أنظروا الى الدول الراقية ماذا تفعل إزاء مواطنيها !!انها تنفق كل أموال دافعي الضرائب الى آخر سنتيم في مصلحة المواطن مند ان يكون في بطن أمه الى أن يصير عجوزا
    إن المدرس و الابوين هما أيضا ضحية للسياسة المتبعه بهذا البلد .إن الثروة المكدسة في أيادي النخبة الحاكمة والتفاوت الطبقي خير دليل على سياسة التهميش والتفقير والحكرة

  • moaalim
    السبت 5 يناير 2013 - 02:03

    ارى انك تكن حقدا دفينا لاساتذتة التعليم الابتدائي .ومن يقرأ تعقيبك سيفهم السبب الذي يكمن في حسدك لهم لانهم يملكون مشأريع لا تملكها انت رغم ان هذأ الامر لايتعلق بطبيعة المهنة بقدر ما يتعلق بالاشخاص. ليكن في علمك ان اساتذة التعليم الابتدائي في المغرب من أكفا أطر الدولة وهم من خيرة الطلبة واكثرهم حصولا على معدلات عالية ناهيك على انهم يدرسون في جميع الاسلاك نظرا لكفاءتهم التربوية وقدرتهم على التاقلم وهم ايضأ يقومون باعمال ادارية الى جأنب واجبهم التربوي في عمق الجبال والقفار مضحين من اجل هذأ الوطن .اما انتم اساتذة الثانوي فعملكم تربوي لا يتجأوز قضأء الحصص للتفرغ لنهب التلاميذ من خلال الساعات الاضافية.ظروف عمل المعلم التي لا تعرف عنها شيء هي ما يؤثر على مردوديته وكثرة المهام ايضأ بين الاداري والتربوي و مع ذلك نقم بعملنا على اكمل وجهد

  • أم طه
    السبت 5 يناير 2013 - 03:38

    السلام عليكم
    أولا شكرا على إثارة الموضوع لكن الأستاذ ليس وحده المسؤول بل الوالدين والتبعية الثقافية و العقلية السائدة اذ لو يتكلم ابنك الفرنسية فهذا يكفي بل إتقانها أصبح نوع من التفاخر مع أنني لم أر شعبا يهمل لغته الأم ليتعلم لغات أخرى. أنا مغربية مغتربة و من أشد الغيورين على لغتي ومازلت أذكر دروسي و خاصة النحو رغم أن توجهي كان تقني والله تناديني صديقاتي سوريات،عراقيات،مصريات،و فلسطنيات في المسجد بالقاموس لأنني أجيب على أسئلتهم بسهولة . ألحقت أطفالي بمدارس إسلامية تدرس اللغة العربية بللغة العربية. أتدرون أن المغاربة متهمون بأن لغتهم العربية ضعيفة؟ لأننا لا نستعملها. أشد ما أكره هو عندما أتابع برامج المدعوة 2M أحس كأنني في فرنسا. هل الفرنسيون يلهثون ليتعلموا العربية؟ اهتموا بلغتكم فهي لغة أعظم و أبلغ كتاب. لغتنا هويتنا و عزتنا. والله ما عرفت قيمة اللغة العربية إلا عندما هاجرت.

  • Mohamed
    السبت 5 يناير 2013 - 06:47

    بعد قراءة هذا المقال بكيت !
    تعلمت القراءة بعد الثانوية في المغرب.
    ولكن في أوروبا.
    ما زلت أعاني من تشوهات عند الكتابة.
    شكرا لكم على هذا المقال التربوي.

    بعد قراءة هذا المقال، لقد بك

  • ante-yankees
    السبت 5 يناير 2013 - 07:50

    إن محاربة مشاهدة التلفاز ونشر الوعي الثقافي بجدوى وسيلة التواصل و حقن فيروس القراءة للتلاميذ و إلى المجتمع لهو كفيل بان يقوي المناعة اللغوية عندنا.

  • Anzar
    السبت 5 يناير 2013 - 09:11

    Les élèves sont faibles en arabe parce que c'est une langue étrangère que personne ne parle dans la société marocaine. M. Chami confond le Maroc avec l'Arabie Saoudite.

  • عزيز من مراكش
    السبت 5 يناير 2013 - 09:29

    السلام عليكم
    اشكر الأستاذ على تناوله لهذا الموضوع وفي رأيي ان الضعف الملاحظ في مستوى اللغة العربية عند المتعلمين يمكن إرجاعه للأسباب التالية:
    – المغرب يعتبر بمثابة سوق لغوية غنية تعرض فيها سلع ( لغات ) متعددة و مختلفة: العربية الفصيحة العربيات الدارجة الأمازغيات المتنوعة الفرنسية الأسبانية
    لكل لغة من ها مجال استعمالها الدارجة و الأمازغيات هي اللغات الأم للطفل البيت و الشارع والحياة اليومية. الفرنسية تسيطر على الاقتصاد و المال والتعليم العالي و المجال العسكري و الإعلام

    – عدم تقدير اللغة العربية كلغة وطنبة في كل مناحي حياتنا اليومية: السياسية و اإجتماعية الإقتصادية و التربوية مثلأ: رجال و نساء السياسة و الإقتصاد في بلادنا لايتورعون في استعمال أي لغة أجنبية في مخاطبة المغاربة حتى ان انتبه فإنه يجنح إلى الدارجة
    – انعدام المرافق الكفيلة بنشر ثقافة المطالعة و القراءة الشيء الذي يحدث فراغا لدى اطفالنافي هذا المجال
    – شح المطبوعات و المنشورات الموجهت للأطفال و إن وجدت فتفتقر للجودة و الجاذبية

  • امنة
    السبت 5 يناير 2013 - 09:55

    انا ام لطفل يدرس فوجئت بان التلميذ ممنوع من الشكل في التراكيب والتحويل والصرف حتى الاعراب لا يشكل يقول هذا فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة على آخره واساله اين الضمة وانت لا تشكل الجملة يقول ابني لا ارجوك اماه سيضربني المعلم لو شكلت العبارة. فكيف ستحضى لغتنا الغالية بتطور ونحن نسير بهذا المنحى…ما يشكل النص فقط لو طلب من التلميذ ذلك ومرات يطلب فقط شكل فقرة واحدة.انه المخطط الخاطىء وليس ذنب المعلم او التلميذ في شىء حتى قراءة التحضيري غير مشكولة يقراها التلميذ بطريقة الحفظ وليس بالتركيز والاجتهاد…فايهم المسؤول يا نااااااس حتى اشكي هم ابني وهم جميع الابناء…ام هذا ما تطمع اليه الدولة وتحط حملها على تصرف المعلم والاستااااااذ

  • عزيز
    السبت 5 يناير 2013 - 10:11

    تتمة
    – ضعف البنيات التحتية في المداس المغربية فاغلب المدارس لأ زالت تعتمد على السبورة و الطباشير رغم بدائيتهما في هذا العصر
    _ عدم استعمال التقنيات الحديثة في التعليم للتخفيز
    _ و يأتي دور المدرس أخيرا حيث أنه يتحمل جزءا من المسؤولية غير أن مجهوداته تبقى محدودة و منحصرة نظرا لتأثير العوامل السابقة

  • محمد
    السبت 5 يناير 2013 - 10:35

    * الاستراتيجية المتبعة من طرف الوزارة في تدريس اللغات على العموم جد متخلفة,أنا لما كنت تلميذا درست أخوات كان في الابتدائي وفي الاعدادي, ورغم ذلك أنا لاأتذكر هذه الاخوات,
    لو أن الوقت الذي يتم هدره لتعليم التلاميذ قواعد جافة لاقيمة لها, تم استثماره لقراءة النصوص النثرية والشعرية ,وتحفيظ الاناشيد والمحادثات, لاكتسب الطفل بنية الجملة في ذهنه ولتمكن من اليات اللغة.
    * طريقة التدريس المتبعة داخل الاقسام غير بيداغوجية, أغلب المدرسين يدرسون بالدارجة, كيف لتلميذ تطرح عليه الاسئلة بالدارجة ويجيب بالدارجة, أن ننتظر منه أمتلاك ناصية اللغة, انها كارثة لغوية بكل المقاييس…

  • الرياحي
    السبت 5 يناير 2013 - 10:45

    ما قلته يا استاذ هي ظاهرة عالمية.في فرنسا يطرح تقريبا نفس المشكل.الاطفال لا يقراون يفضلون الالعاب على انتيرنيت ويكتبون بلغة خاصة بهم رغم وجود المكاتب بالالاف والكتب مجانا.ومن الاطفال من هو في الفصل الثامن ولا يجد القراء ويسمونهم الامييون الجدد.لم تذكر شيئ عن توظيف انتيرنت للقرائة والكتابة
    التعليم ليس هو النقل والنسخ والضرب.يجب تحبيب المدرسة للطفل وجعلها كبيته او احسن .بيوت المغاربة فيها كؤوس البلار وبيت الضيف …ولا وجود للكتاب الكتاب شيئ غريب بالنسبة للطفل شيئ مخيف.
    الامن اللغوي
    يحتاج الطفل للامن والاطمانان ومنه الامن اللغوي.ربما يجب ان يتعلم الكتابة والقراء في الاشهر الاولى بلغته الام الدارجة او غيرها حتى يشتد ساعده وينتقل للفصحى يعنى من السهل الى المعقد.
    يجب ترك التعقيدات مثل اللفيف المقرون وغيره في اللغة وتبسيط الامور
    واخيرا المتطرفيون يحاربون العربية بحيث انه يسخرون من اغلاط الناس ويرهبونهم.
    والمغاربة لا يجراون التكلم بالفصحى خوفا من التشهير
    واخيرا يجب ترك الاصلاح للمعلمين والاساتذة والمفتشين نفسهم ليس لغيرهم من التجار في اللغات واحترام المعلم والوقف ضده. 

  • MIGHIISS
    السبت 5 يناير 2013 - 10:59

    لم أكن أنطق بكلمة عربية إلا بعد ولوجي قسم التحضيري ككثير من أقراني في جبال الريف و في معظم مناطق المغرب العميق ، كنا نتكلم الأمازيغية في حياتنا اليومية و كنا نتعلم اللغة العربية النقية في المدرسة إلى جانب الفرنسية و هكذا تكونا إلى أن و لجنا الجامعة محتفظين بلغة عربية نقية و لكن منذ أن تم تعريب المواد العلمية تردى مستوى التلاميذ فأصبحوا لا يتقنون أي شيء فتخلط عليهم الأمر و أصبحوا يفرزون تعابير بخليط من المفردات لا تحترم القواعد و لا مفردات لغة معينة ، فسمعت بعض الشباب يتكلم عن حادثة سير " مسكين كرزاه اللوطو مورسو مورسو" أي مسكين دهسته سيارة فمزقته أطرافا و لهذا استنتجت و ٱقتنعت أن على كل شعب أن يتشبث بلغته الأصلية و بعدها يستطيع أن يتعلم أي لغة أخرى و يتكلمها بطريقة نقية ، لكن ما نلاحظه هو نشر التعريب الإديلوجي و ليس نشر اللغة العربية النقية و سبق أن شاهدت الشامي في التلفزة يتكلم لغة عربية ضعيفة بخلاف محاوريه من المدافعين عن اللغة الأمازيغية الذين كانوا يتحدثون بعربية فصيحة . نعم لتعليم أبنائنا لغة دينهم و علينا أن نقف سدا ضد التعريب الإديلوجي الذي يخرب هويتنا و حقوقنا الطبيعية ـ

  • نورالدين
    السبت 5 يناير 2013 - 11:44

    الشكر كل الشكر لك على هذا الموضوع المهم.
    لكن إذا توقفنا قليلا لنتبين واقعنا هذا فسنرى بما لا يترك مجالا للشك أن واقع اللغات في المغرب قد قصد تأزيمه, كيف ذلك؟ بغض النظر عن الأساتذة و كيفية تعاملهم مع التلاميذ, فإن التلميذ يجد نفسه مرغما على تعلم ثلاث لغات و قد أضيفت مؤخرا لغة الشلوح ليزداد بذلك التلميذ المغربي غباء.
    إن الحل كل الحل يتجلى في إبعاد كل هذه اللغات الميتة أصلا, و ترك اللغة العربية فقط بل و جعلها لغة العلم و المعرفة أيضا لا بد من تعريب التعليم العالي, و كلغة أجنبية ثانية نعلم أولادنا اللغة الإنجليزية فقط لا غير.
    إنها مجرد تعاليم صغيرة و بسيطة قادرة على الرقي بمستوى أولادنا في اللغة العربية و كذا منحهم القدرة على الإبداع في شتى العلوم بلغتهم الأم ألا و هي اللغة العربية.

  • ahmed
    السبت 5 يناير 2013 - 12:29

    وأنت تقرأ هذا ٱ لمقال تصاب بضيق التنفس من فرط الركاكة و التكرار الممل.
    إذا كان هذا حال المتعصبين للعربية فلا عجب ! يا رجل، تعليم اللغات في المغرب عملية مركبة: يبلغ الطفل سنته السادسة فنأمره بالتخلص من كل ما تعلمه
    حتى تلك السن ليتعلم عوضا عنه لغات قررت عصابة أغنياء الحرب أنها الأصلح والأقدس والأجمل والأغنى…و هكذا تضيع الطاقات نا هيك عن إنتاج شعب فاقد للثقة بنفسه. حري بنا أن نحصي نسبة المصابين بأمراض نفسية بسبب هذه المدرسة التي تقول لنا:" نحن لسنا نحن" .و المسخ مستمر!

  • Asmlal
    السبت 5 يناير 2013 - 12:42

    لماذا لا تدافعون عن اللغة الأمازيغية المظلومة في وطنها،والتي تم تجاهلها لما يزيد عن خمسين سنة،أليس من حق المغاربة تعلم الأمازيغية ؟

  • ما الفائدة من العربية
    السبت 5 يناير 2013 - 13:08

    هذا يحدث عندما يشعر المجتمع في لاوعيه ان هذه اللغة لا فائدة منها, فلا افهم ما المغزى من تعليم هذه اللغة للاطفال منذ الابتدائي, فلا هي لغتهم الام و لا هي لغة علوم و لا اقتصاد ولا هي لغة تواصل في الشارع و لا هي شرط اساسي للصلاة..
    هذه اللغة لها دور وحيد في المجتمع المغربي الا و هو الدور الديني اذن يجب ان تدرس كلغة ثانية و تخصص فقط لاصحاب الاختصاصات الفقهية او الادبية, هذه اللغة لغة اجنبية و هي تتجاوز حدود وظيفتها في مجتمع غير عربي.
    انظر كيف يتهافت المغاربة اليوم على اللغة الفرنسية و الانجليزية, لانهم واعون جدا ان هذه اللغات لها وظائف يمكن لابنائهم الاستفادة منها في المستقبل.

    لنأخد شخصي كمثال, لقد ضيعت 23 سنة من عمري اتعلم هذه اللغة و لم تنفعني الا لتعليق في هيسبرس, انا اعيش في اوروبا منذ 10 سنوات و لم تنفعني في شيئ رغم انني اعمل في مجال السياحة, زملائي من الذين تعلموا الانجليزية في بلدانهم الاصلية ترقوا في عملهم رغم انهم يتحدثون مثلي 3 لغات(لغتهم الام + الفرنسية+الانجليزية) انا اتحدث لغتي الام (الامازيغية) و العربية و الفرنسية.. و اتقاني للفصحى لم ينفعني حتى عندما كنت في المغرب

  • جهاد
    السبت 5 يناير 2013 - 13:21

    لكنني سألوم المعني المباشر: المدرس
    للأسف مدرسو اللغة العربية تحديدا يقتقدون للإبداع مقارنة مع مدرسي اللغات الأخرى. مدرس اللغة الفرنسية مثلا يلجأ إلى وسائل بيداغوجية متنوعة كمشاهدة الأفلام مع التلاميذ داخل القسم، إخراج مسرحية، ألغاب تربوية… و يفعل المستحيل حتى يحبب – ليس اللغة الفرنسية فقط- بل و الثقافة الفرنسية ككل للمتعلم.
    بالمقابل تجد أستاذ اللغة العربية، في الغالب حتى لا نظلم الجميع، لا يقوم من مقعده طوال الحصة، يملي الدرس بنبرة رتيبة مملة، حتى أن حصة العربية أصبحت لذى الكثيرين من التلاميذ حصة النوم و الراحة… و الشيء الأهم، أن أستاذ العربية في الغالب لا يتحدث العربية الفصيحة و لا يفرض التحدث بها داخل القسم… بالنسبة له الفصيح و الدارج سواء… حتى أن التلميذ يجد حرجا إذا ما أراد الإجابة باللغة العربية داخل القسم و أحيانا يشعر بالضحك يغالبه.
    كيف لا و الأستاذ نفسه يتهرب من التحدث بالعربية.
    ناهيك عن دور باقي الأساتذة في المواد المبرمجة بالعربية: لا أحد منهم يتحدثها، الكل يدرج! و المثال الحي برنامج "فرصة للنجاح" على دوزيم.

  • BRAHIMOLA
    السبت 5 يناير 2013 - 13:24

    يا أستاذ الشامي..قد يدفعك حماسك الى اللغة العربية كنيتك (الشامي) من الشام .وهذا الحماس لا يتبادله معك من يدرك أعمق الادراك أنه ليس شامي ولا رافدي من بلاد الرافدين ولا خليجي..بل هو مغربي له غيرته على مغربه ولغة مغربه كما لك غيرتك على لغة الشام واليمن..كيف سيتحمس الاستاذ الذي يصرخ في داخله ضمير يصدح بالمعانات وهو في قرارة نفسه يعلم أنه يعلم أبناء قومه لغتين للمحتل الغازي. ..سأتحدث كتلميذ سابق ولن أتحدث بسم أستاذ وسأتحدث كمغربي معرب ولن أقول أمازيغي..يا أستاذي المحترم ..إننا نكبر على أن الشتاء يعني المطر بالعامية المغربية ونكبر على أن الربيع بالعابية يعني العشب..وعندما ندخل الى المدرسة علينا أن نتعلم كتابة الحروف ثم تعلم لفظ الكلمات ثم معاني تلك الكلمات ونصطدم بأن ما كبرنا عليه ليس هو ما يجب علينا تعلمه بمعنى أن ننسا كل ما كبرنا عليه في ستة سنوات لنبدء من جديد وكأننا ولدنا للتو.ثم بعدها ونحن لم نستوعب بعد هذا الخلط في التعلم نتصادم بلغة أخرى بأبجدياتها ومفرداتها ومعانيها إظافة الى رمزيتها في نفوس الاطفال كلغة مستعمر وكافر ووو.أظف الى ذلك لغة الارقام والحساب كل هذا يحشى حشوا فينا….

  • الطاهر جميعيمن
    السبت 5 يناير 2013 - 13:53

    مع احترامي الاستاذ موسي الشامي لما تفضلت به وكذ لك للمجهودات التي تقومون بها في مجال الدفاع عن اللغة العربية.الا انكم لم تتطرقوا الي دور الاذاعة والتلفزفي في عدم القيام بواجبها في تربية الطفل،خاصة في عهد الحكومة الملتحية كما يقال،حيث اقحمت الفرنسية عنوة علي برامج الاطفال التي كانت الي وقت قريب لا باس بها،واني ارجوكم ان تتابعوا ولو حلقة واحدة من تلك البرامج التي تداع كل مساء علي الاولي.عنوان الفقرات بالفرنسية والرقصات ،،،الخ ،والادهي من ذلك ارغمت مقدمة البرنامج التي كانت ترتجل وبشكل جميل اللغة العربية.فاطمة الزهراء الابراهيمي ،ارغمت علي اقحام كلمات بالفرنسية في الدارجة المغربية،اضف الي ذلك عناوين الفقرات ايضا وكذلك حواراتها باللغة الدارجة.ان حاجة اللغة العربية اولا وقبل اي شيئ تربية الطفل الناشئ علي لغة سليمة قبل القاء اللوم علي المدرس.ان التعليم الابتدائي في نظري بخير،واذا اردت التاكد من ذلك اذهب الي المدارس في المناطق النائية وخاصة في جبال الاطلس لتسمع الاطفال وهم ياشدون اذا الشغب يوما اراد الحياة…ويتكلمون عربية فصيحة وهم في القسم الرابع.فتحةية الي اولئك المدرسين الاجلاء .

  • amazighi
    السبت 5 يناير 2013 - 14:29

    اللهجة العربية ظهرت في اليمن منذ حوالي 2000 سنة وبعد ذلك ظهرت لهجات أخرى شبيهة ، إلى أن تم تجميع كل هذه اللهجات في لغة واحدة هي اللغة العربية ومع ذلك بقيت اللهجات مهيمنة على التعبير الشفاهي لأن إبتكار لغة عربية جامعة كان من أجل الإتحاد والآن وبعد مرور 2000 سنة نرى أن الشعوب لازلت تتكلم بلهجتها القديمة لتبقى العربية الفصحى عقيمة ودون فعالية.

  • karima
    السبت 5 يناير 2013 - 14:32

    انا من التلاميد الدين كانو ضحية. والان لا اعرف الكتابة بالعربية ماهو الحال لتجاوز هدا المشكل

  • التعليم و لغة الأم
    السبت 5 يناير 2013 - 14:59

    تصوروا معي لوأتيح للأمازيغ التعليم و الدراسة بلغتهم الأم اي الأمازيغية؟
    ماذا ستكون النتتيجة؟ طبعا سيكون الأمازيغيون متفوقين لأنهم يتعلمون بلغتهم التي يفهمونها جيدا ويستعملونها في البيت في الشارع في السوق.يغنون بها.ينضمون بها الشعر.يفرحون بها.يحزنون بها
    عوض ذلك فرضت عليهم اللغة العربية في التعليم.و كان الهدف ليس تعليمهم (لأن هذا مستحيل بغير لغتهم الأم)بل تعريبهم و طمس هويتهم الأمازيغية و ذلك ضمن مخطط عام يشمل السياسي و الأقتصادي و الثقافي
    فشل التعليم سببه الأساسي هو عدم استعمال لغة الأم في المدرسة
    فهل تعرفون دولة متقدمة واحدة لا تستعمل لغة الأم في مدرستها؟
    ففي الدنمارك تستعمل الدنماركية في المدرسة رغم أنها لغة محدودة الإنتشار لا يتكلمها إلا الدنماركيون(5.5 مليون نسمة)
    تصوروا معي لو أن الدنمارك اختارت اللغة الإنجليزية كلغة أساسية في التعليم ستصبح دولة متخلفة رغم قوة اللغة الإنجليزية
    لغة الأم في المغرب لغتان:الأمازيغية و الدارجة.إذا اعتمدتا في المدرسة فسيكون ذلك مدخلا علميا و منطقيا لإصلاح التعليم
    فمتى سنستفيق من هذا الغباء الذي ننفرد به عالميا ؟

  • عبدالله العثماني
    السبت 5 يناير 2013 - 16:19

    لانريد اتهامات مجانية ,استاذ التعليم الابتدائي ضحية استراتيجية نهجتها الحكومات السابقة,كيف يمكن لتلميذ لم يلج التعليم الاولي ان يندمج في المستوى الاول من التعليم الابتدائي ويستطيع في ظرف سنة ان يحرق المراحل ,اضافة الى اكراهيات اخرى (القسم المشترك-الخريطة المدرسية),استاذ التعليم الابتدائي رغم هذه الاكراهات يصل بنسبة عالية من التلاميذ الى المستوى المطلوب ,اما تحفيز التلاميذ على القراءة خارج قاعة الدرس (التعلم الذاتي)فهذا لايمكن تحقيقه الا باشراك فاعلين اخرين ,والجميع يعلم ان الفقر يحول دون ذلك ,فالاسر- خاصة في العالم القروي -لاتهتم بتوفير ما يحتاجه ابناؤها ,ولوكان قلما اومسطرة ,المشاكل الدقيقة لايعلمها الا من يعيشها لحظة بلحظة واختم الكلام بمثل شعبي(البعيد عن الزازة تيتسما عاقل)والى كلام اخرعبد

  • محمد السباعي
    السبت 5 يناير 2013 - 16:31

    أشيد بالمقال للقضية التي تناولها.وأوافق صاحبة التعليق(سارة). وأود أن أنبه بشكل أخوي صاحب التعليق الثالث (moaalim) على أن إشارة صاحب المقال إلى ضرورة أن يكون أساتذة التعليم الأساسي من خيرة الأساتذة وأكفئهم لا يقلل من شان جميع المدرسين الحاليين في شيء وليس من قبيل أخلاق المدرس الحقِّ سب فئة من زملائه. فالكفاءة ليست مقترنة بأساتذة التعليم الأساسي وحدهم منطقيا كما أن المهرولين خلف الساعات الإضافية تجدهم في جميع الأسلاك(الأساسي/الإعدادي/الثانوي). طبعا،بخصوص الموضوع أضيف إلى ما أوردته المعلقة (سارة) أن سياسة التعريب العرجاء لها نصيب الأسد. خصوصا انها تتحول عمليا إلى "تَدْرِيج" من الدارجة..فأذن التلميذ تستمع للعامية أثناء جميع حصص المواد العلمية. أضف إلى المسلسلات المدبلجة بالدارجة. وبيان تأثير ذلك عجزالتلميذ عن استعمال الهمزة والثاء والظاء والضاد والعجز عن القراءة والكتابة السليمتين.إضافة إلى العتبة الضعيفة التي تسمح للتلميذ بالانتقال إلى مستوى أعلا.مع ما يتم من عملية تقليص حصص اللغة العربية في الأسبوع لدواعي مادية صرفة. ليس الأستاذ هو المسؤول الأول إنما السياسة التعليمية وواضعوها.

  • اhemmou
    السبت 5 يناير 2013 - 17:01

    أنقر معي في GOOGLE بحثا عن ثقافة مقروءة أو مصورة للطفل بالعربية ماذا سنجد؟ أشياء قليلة و هزيلة و معقدة، تعال معي إلى المكتبة لنبحث لأطفالنا عن كتب تناسب مستواهم و حاجاتهم وتجعلهم لا يأبهون قبلها بالكتاب "الأجنبي" ماذا سنجد؟ كتب مملّة غير جذّابة و معقدة في الشكل و المضمون، لنخرج إلى الشارع و نتحدث إلى الناس هل نستعمل العربية الفصحى ؟ الفصحى يا أستاذ لغة أكاديمية لغة الأعمال الأدبية لغة القرآن لغة الشعر لغة الوثائق الإدارية المكتوبة و المقروئة في أجواء صارمة الجديّة لا علاقة لصرامتها بحاجيات الأطفال الأطفال يريدون اللعب، الإثارةـ المتعةـ الحبّ الضحك ، الحركة….الخ اللغة العربية أبقاها حرّاسها في دوائر ما هو رسمي و بعيد عن اليومي التلقائي الطبيعي و هنا يكمن المشكل ياستاذي الفاضل. أنشري يا هسبرس يا من لا يفتري على أحد.

  • lahcen oulhaj
    السبت 5 يناير 2013 - 17:10

    ازول
    يرجع سبب ضعف اللغة العربية لدى الثلاميد في المغرب لسبب اساسي وبسيط هو ان غالبية الشعب المغربي امازيغي فاول صعوبة يجدها الثلميد عند ولوجه المدرسة هو التواصل خصوصا اذا كان المدرس لايتكلم اللغة الامازيغية فالتلميد يعيش تنافضا مند السنة الاولى فهو يتواصل مع عائلته واصدقاءة في الشارع باللغة الامازيغية وعندما يدخل الى الفصل يدرس بلغة اجنبية لا علاقة لها بلغة اهله فيجب تدريس اللغة الامازيغية كلغة ام والى حدود الاعدادي او الثانوي ندرس العربية كلغة اجنية ثالثة

  • معتز بمغربيته
    السبت 5 يناير 2013 - 18:01

    كل الدول والأمم والشعوب تدافع عن لغاتها الوطنية وتحافظ عليها وتسعى لتطويرها ما أمكن فلماذا نستثني شعوبنا من هذه القاعدة الطبيعية والصحية ؟"اللغة الأمازيغية " عبارة عن لهجات شعبية وهي ليست لغة بالمعنى العلمي الصحيح بخلاف اللغة العربية التي لها نظام صوتي وصرفي ودلالي وخطي ومعجمي واقع لايستطيع أي متنطع التنكر له وأنا أصلي أمازيغي لكنني مغربي معتز بالاسلام واللغة العربية واللهجات الشعبية ونحن مع الانفتاح على اللغات الأجنبية من أجل خدمة ثقافتنا ومصالحنا ومن له عقدة مع لغته فدونه والطبيب النفسي يجب تكثيف استعمال اللغة العربية في جميع المجالات هذا هو السبيل الوحيد للرقي بها وبالمجتمع ومسؤولية معلمي الابتدائي قائمة وجسيمة وحججهم في هذا الصدد واهية وأضعف من خيوط العنكبوت ونحن نتحدث عن ضعف مستوى التلاميذ ولا نخلط الأخماس في الأسداس وذلك من أجل أن يكون النقاش مثمرا والشكر لهيسبريس

  • mohamed_lou9t
    السبت 5 يناير 2013 - 18:07

    المجتمع المغربي مختلف تماما عن باقي المجتمعات وبالاخص العربية لاسباب عدة اولها اللغة العربية لا توجد في الشارع اللغة المغربية او مايسميها البعض اللهجة او الدرجة واللغة الامازيغية هما المسيطرتان على المغربي شئت ام ابيت العديد من التلاميد الابتدائيين لم يكونوا يعرفون حتى اسم المرحاض الا بعد مدة
    واسال والديك من هو الضفضع او الهاتف النقال او الحاسوب او الفتى والفتاة وسترى الجواب على ما يدل

  • yassine
    السبت 5 يناير 2013 - 18:24

    سبب ضعف اللغة العربية للتلاميد في عصرنا لا يرجع بالدرجة الاولى للمدرس فالمدرس يقدم البرنامج الدي تفرضه الدولة عليه فمدة المطالعة داخل الفصل 30 د وفي الفصل 45 تلميذا حسابيا لو اعطيت نصف دقيقة لكل تلميد يقرا سطر واحد في اليوم هدا ادا كان محظوظا في المدرسة الابتدائية الاسرة هي التي تتحمل المسؤولية الاولى لانها تعطي الاولوية للغة الاجنبية الفرنسية وهدا راجع لمتطلبات العصر

  • تلميدة
    السبت 5 يناير 2013 - 18:28

    اساتدتي المرام نعم ان التلميد اصبح مهملا اللغة العربية بشكل ملفت للنظر بل الاكثر من داك فقد بدا يتعلم لغات اجنبية كالفرنسية والانجليزية طنا منه انه يحقق التقدم ويساير العالم في نمو لكن العكس صحيح نحن امة اسلامية نحن اولى بتعلم لغة الضاد لكن بصض الشباب لا يفهمون هدا ان التقدم ليس بالتكلم بلغات اجنبة ابدا فالتقدم هو انماء مجتمعك وترقيته بتعلم لغته اولا ثم الاتجاه الى لغات اخريى اما بالنسبة للمتعصبين فاقول لهم تعلم اللغة العربية لاننا مسلمون واصلنا من العرب اما تعلم اللغة الامازيغية فلاننا مغاربة ولانه اصل بلدنا ووجب علينا تعلم كلاهما تعلما تاما حتى نحق التقدم وشكرا لكم على الموضوع

  • علي
    السبت 5 يناير 2013 - 19:58

    اتفق معك في النتائح واختلف كامل الاختلاف في الاسباب.صحيح ان مستوى التلميذ في العربية وغيرها من المواد ضعيف ويزداد ضعفا .ولكن ان تختزل الاسباب في المعلم ،فهذا يجانب الصواب لان الاسباب متعددة ومركبة .
    لقد دابت جهات معينة على تدنيس صورة المدرس في المجتمع ،فالصقت به مختلف الصفات القبيحة من بخل وياجور كما ذكرتم وهلم جرا لالشيء سوى انه العنصر القادر على نشر الوعي الثقافي والسياسي ..
    هل تعلم مثلا ان برنامج السنة الاولى الابتدائية (انظر المرجع "كتابي")،يفترض ان يكون التلميذ قد استفاد من التعليم الاولي . فكيف هي احوال رياض الاطفال لدينا؟ وما عدد الاطفال المؤهلين فعليا لاستيعاب البرنامج الدراسي .والاكتظاظ ،فما عسى هذا المدرس فاعل مع قسم من 50 تلميذا .الم تسمع بان اللجنة الاوروبية للتعليم منحت فرنسا الورقة الصفراء لان معدل التلاميذ بالقسم وصل 22تلميذ ؟وان عدد التلاميذ في فنلندا لايتجاوز 10 تلاميذ.وظروف العمل والتكوين المستمر والبرنامج الدراسي البعيد غالبا عن اهتمامات التلميذ والاسرة هل تقوم بواجبها ؟ وغيرها وغيرها من العوامل .ان المعلم وحده هو المتهم وهو المسؤول عن الازمة التي تعيشها المدرسة  

  • الصواب
    السبت 5 يناير 2013 - 21:54

    يكفيكم إلقاء اللوم على بعضكم البعض, لم أقرأ كل التعليقات لكن سارة وإم طه متفق معكما. لكنني أسأل: هل المشكل في مدرس لايملك من التحفيزات ما يسد كرامته حتى ولو قورن ببعض من يدرس, أم على الأبوين الغائبين في هموم تحصيل المعيشة للأبناء وقد لا يعرفان حتى ما تعنيه كلمة مطالعة, أم في مناهج مفروضة فرضا دون العودة إلى أصحاب الشأن فيظل هم المدرس هو تحقيق نزوات الزمن في سنة دراسية, هل نحاسب كل هؤلاء في ظل فضاء يخرج إليه الأطفال لا تجد فيه إلا لافتات بالفرنسية ونحو دلك من الألسن, وفي وثائق إدارية هي نفسها تحتاج إلى إعادة نظر, أم إلى وسائل إعلام ونخبة تفاخر أمام النشء بفرنستها…؟ يا موسى إذا أصبت في أمر فربما قد أغفلت الكثييييير.

  • مغربي منطقي
    السبت 5 يناير 2013 - 23:09

    من أهم أسباب ضعف اللغة العربية لدى التلاميذ هو ضعفها لدى المعلمين، ففاقد الشيء لا يعطيه، و لا يمكن لتلميذ أن يتقن العربية و أستاذه ذو مستوى جد متوسط إلا إذا طالع و إعتمد على نفسه بالقراءة.

  • عبد اللطيف السبقي
    السبت 5 يناير 2013 - 23:37

    مقال عادي جدا حبذا لو نوقش الموضوع بمقاربة اكثر واقعية فالاستاذ كتب من اجل ان يكتب اما الدفاع فيقتضي عمقا و إلماما واختلاف الراي لا يفسد للود قضية

  • معلم مقبل على التقاعد
    الأحد 6 يناير 2013 - 00:22

    اخواتي المعلمات،اخواني المعلمين ،فأنا واحد منكم ،وأتحمل كل ما يقال عنا ،فان ماجاء في المقال حقائق واقعية ،تخرجت من مدرسة المعلمين مطلع السبعينات ،واشتغلت ببعض القرى النائية بنواحي مدينة الصويرة ،والله على ما أقول شهيد فاني أخلصت في عملي وأحببت تلاميذي ،وضحيت معهم بالكثير من وقتي ومن جهدي ولقيت تجاوبا وحبا من آبائهم ،حتى انهم اعتبروني واحدا منهم وأصبحوا يستشيرونني في كل صغيرة وكبيرة ،ثم انتقلت الى الرباط مطلع الثمانينات ،وسلكت نفس النهج ،ولكن أواخر التسعينات ،بدأت أحوال الدراسة تتغير ،منها تعدد المراجع فى المستوى الواحد ،غياب المراقب التربية ، غياب المفتشين ،تفييئ المعلمين السلم السابع /الثامن/التاسع /العاشر/الحادي عشر ،وهذا التمييز خلق حزازات بين المعلمين والمعلمات ،بمعنى نفس العمل وفوارق في ألأجور ،مديرون دون المستوى ،مديرون في السلم 9 والأستاذ في السلم 11 تهاون الآباء في القيام بمراقبة ابنائهم ،مما جعلهم يشعرون باليأس ،اقبال الأغلبية من الآباء الى التعليم الحر

  • الهادئ
    الأحد 6 يناير 2013 - 01:01

    في نظري و كمدرس للغة العربية ألمس أن مشكل ضعف التحكم في اللغة يتجلى في ؛
    _كون اللغة العربية لا تشكل وضعية دالة للمتعلم المغربي(لا يحتاجها قي الحياة اليومية,فإن هجر مثلا إلى اليابان سيتعلم اليابانية في أقل من ست سنوات لأن تعلمها سيشكل له معنى)
    _كون اللغة العربية غريبة عن لغة محيطه
    _النظرة الحقيرة للإنسان المغربي تجاه العرب و عدم الرغبة في التواصل معهم
    _كون البلدان العربية وجهة غير مرغوب فيها للهجرة مقارنة باوربا و امريكا

  • كمال ظريف
    الأحد 6 يناير 2013 - 09:07

    شكرا جزيلا أخي الكريم صاحب التعليق رقم 3، أشاطرك الرأي أن السبب في تدهور اللغة والمستوى بصفة عامة، ليس هم أساتذة التعليم الابتدائي، وإنما ظروف العمل القاسية الخالية من كل شيء، فلا ننتظر من معلم يقطن قمة جبل أو مهمه قفر أن يكون له "البال والخاطر" اللازمان والدائمان لأداء مهمته. أما مستوى الأستاذ، كما قلت أخي الكريم، أساتذة التعليم الابتدائي هم أنجب رجالات الوطن وأصحاب المعدلات العليا. أعرف أشخاصا كانوا يحصلون في تعليمهم الثانوي التأهيلي على معدل 17، وبسبب قلة ذات اليد وحاجة أسرهم لإعالتهم، اضطروا إلى ولوج التعليم، بينما بعض رفاقفم الكسالى الذين كانوا ينجحون "بزز"، درسوا في الجامعة، ولتدني مستواهم حصلوا على معدل متدن في الإجازة، ثم الماستر وما أدراك ما الماستر وزبونيته، والآن هم أساتذة في التأهيلي السلم 11، لا أظن أن هذا مقياس، فالعبرة بما يتم تقديمه، والنية التي خلف العمل، فالله لا يضيع أجر من أحسن عملا

  • عنتر ابن شداد
    الأحد 6 يناير 2013 - 11:48

    ا ن شاء الله كل شيء سيتبدل في المغرب ستكون هناك مدارس ابتدائية ناطقة و دارسة بالعربية و اخرى ناطقة و دارسة بالامازيغية .الاطفال المغاربة الذين لهم اللغة الامازيغية كلغة الام يرسلون الى المدارس الامزيغية. و الاطفال العرب يسجلون في المدارس العربية و هكذا كل طفل مغربي سيتمكن من لغته الام اشد التمكن. و هذا هو الحال في بلجيكا حيت هناك مدارس ابتدائية و ثانوية فلامنية,فرنكوفنية و المانية. نفس النظام التربوى نجده في سويسرا حيت هناك مدارس دارسة بالالمانية و اخرى بالفرنسية .انا متفق مع الاخ الدكتور الشامى انه لا يجوز ان يضغط على الاطفال المغاربة العرب بارغامهم تعلم اللغات الاجنبية في الابتدائ كالامازيغية..و نفس الشيء للاطفال المغاربة الامازيغ لا يجب الضغط عليهم بتعلم لغات اجنبية غريبة كاللغة العربية لانها ليست لغتهم الام..هذا هو النضام الامثل للمغرب و لا بد ان يحقق حفاظا على اللغات الرسميتين للبلاد

  • massine hadouchi
    الأحد 6 يناير 2013 - 18:07

    ليكن في علم الكاتب المحترام ان الضعف الذي يتحدث عنه يكمن في عدم استعاب المثقف المغربي والنضر الى ماضيهي التاريخي ليتمكن من بناء هويته الحقيقية اللغوية والثقافية حتى يتكون له احساس بلحب للغته التي تعبر عن هويته الحقيقية اما ان تائتي له بلغة ليست لغ ارضه وتفرضها عليه بالقوة كما هو الحال عندنا استقدام اللغة العربية وفرضها بلقوة وبطروق ملتوية وف ضروف مختلفة يستيقضو لها المغاربة ويفتنون الى اقصاء لغتهم الاءصلية الاءمازيغية فرض عليهم اللغة التي ليست لغتهم بحوجة النها لغة الاءسلام مع العلم ان القرءن الكريم يستنكر السيترة بئسم الدين

  • Mouna Salami
    الأحد 6 يناير 2013 - 18:41

    :La raison c'est que

    1 – e dialecte Qouraichiste est un dialecte etranger dans le pays Amazigh
    2- Le dialecte Qouraichiste est mort il ya lontemps meme dans les pays de Jazerra Arabiya. Personne dans le monde parle ce dialecte aujourd'hui
    3- Imazighen ont leurs langue qui est Tamazight et ils s'en fou du dialecte Qouraiche
    4- Le dialecte Qouraichiste n'a donne aux Arabes que la haine, racisme, segregation, pauvrete, armees de chomeurs et terroristes

    Voila le constat

    En fin vive la langue Tamazight avec son beau alphabet Tifinagh , la langue des femmes et hommes LIBRES
    .

  • وهيبة المغربية
    الأحد 6 يناير 2013 - 19:49

    كــفـانــا مــن حــمل الـمــدرس كــل مـآســي مـنظـونتنـا التعـليميـة !!!
    أمـام كـل إخـفاق نـتحـث عـن جــاني !…
    وصـلنـا الـى أكـثـر مـن 51 تـعديـل للـمـنـظومة التـعليـمية :
    والـنتيـجـة يعـرفـهــا الـجميـع ..
    لأننــا نتفـادى الـتطـرق إلـى بعـض الـطـابوهــات : فـالمـشكـلة يـاأستـاذ ليس
    المعــلم ، لا الأولياء ، لا الـتـلامـيذ ولا الـمدرســييـن : ولـكـن فـي اللـغـة
    نـفسهـا …لأنـهــا مـعقـدة ، صـعـبة ، قـواعـد فـصحـاهـا لا النحـوية أو التركيبية
    أصعب و أبـعد عـن المنطـق حتي يـمكـن للطـفل إستيعابهـا…، لأنهـا أسـاســا
    لـغة لحـفض….وكـمقواعـدحفضنـاهـافـيصغرنـاعنضهرقلبدون أن ندركمعــانيهـا
    حتـي نبـلغ ؟
    لسي الحال كما تعرفون بالنسبة للغات الأخرى الحية : فيكفيكم زيارة روض في
    الحواضر ،لتذركو تحكم الطفل بسهولة فـي اللغـات الأجنبية ( لا لكونهـا أجنبية
    أو لجدية مدرسيها،ولكـن لسهولة تلقينهـا )

    فـالمـشكـل في العـربية كلغـة مـعقدة و صعـبة +++

    فجـوابكم مسبقا سيكون إنها لغة أهل الجنة !

    صعـبة التلقين حتى من طرف الجـن لأطفـالهم و خـليك بنـادم.

    وكفـى للمـومنين شـر الـقتـال ….!

    وهيبة المغربية

  • خالد ايطاليا
    الإثنين 7 يناير 2013 - 01:51

    ما يعاني منه الطفل المغربي ما يسمى {بالفطام اللغوي }حيث داخل الاسرة يترعرع مع ما يتعلمه من اللغة الام ليصطدم داخل فصول الدراسة بلغة غريبة عن محيطه ,وتبقى الانطلاقة تائهة .

  • Khalid hbirri
    الإثنين 7 يناير 2013 - 08:55

    السلام عليكم
    أظن ان الأسباب كثيرة ولا يمكن حصرها في المدرس فقط فهناك الأسرة الشارع الدولة وأهم من هذا كله التوجه العام للمجتمع الذي اصبح يهمل اللغة العربية وظل يهتم بالفرنسية أو بالأحرى العرنسية وأصبحنا نحتقر من يتكلم العربية و نصفه بالرجعي.
    كل المدارس الحرة الكبيرة في المغرب ناطقة بالفرنسية فلم اجد يوما مدرسة محترمة وراقية ذات توجه عربي. كيف تريدون تطوير اللغة و المحافظة عليها إذا لم يهتم بها الجميع.

  • sifao
    الإثنين 7 يناير 2013 - 09:51

    لغة عاقرة لا تلد وما ولدت ، قبل الاسلام كانت مسخرة للشعر ، وبعده للدين ، ليست مقعدة بما فيه الكفاية ليتعلمها الاطفال بسرعة وسهولة ، على سبيل المثال ، نلا حظ هذه الأفعال :
    نام : ينام
    قال : يقول
    بات : يبيت
    رغم انها على نفس الوزن الا أن تحويلها الى المضارع لا يخضع لأية قاعدة يمكن ان توجه التلميذ أثناء صرفها مما يدخله في استثناءات تربكه اكثر مما تساعده على فهم منطوق قاعدة الفعل الأجوف .
    أخطر ما ينخر جسد العرب ولغتهم رمزيتها الدينية ، الفاظها لا تحيل الى العالم الطبيعي بقدر ما تحيل الى ماوراه ، بل ان قوتها التعبيرية تشتد أكثر حينما يكون موضوعها مرتبطا بالدين ، عندما نقول تفاحة لا نعني فقط ما نتذوقه من طعم لذيذ وفائدتها الغذائية وإنما أيضا عظمة خالقها ووفرة نعائمه المختلفة ،
    وما ينتظر المؤمن منها في الآخرة ، كل كلمة في اللغة العربية مسخرة للتعبير عن جبروت وعظمة الخالق وضعف المخلوق وتفاهته .
    لذلك ما زلنا نعيش في القرن 6 الميلادي رغم ما ترونه امامكم من مظاهر الحداثة ، لأن وجداننا ما يزال مرتبطا بأضغاث أحلام فترة " الخلفاء الراشدين "

  • ابراهيم 5
    الإثنين 7 يناير 2013 - 09:58

    الاستاذ المحبط ،فعلا اسم على مسمى لانه في قفص غروره ،لا يعرف اين هو ومن حوله ،يا محبط اجلس مع المعلم وتواضع لتتعلم ،تتعلم من الموسوعة التي تغدق الناشئة بمهارات ومعارف متنوعة وفي جميع المجالات ،المعلم في الابتدائي يدرس اللغات والرياضيات والعلوم والاجتماعيات والمسرح والرسم، اما في الثانوي الاعدادي والتاهلي نجد اساتذة (مثلكما)لا يفقهون اي شيء الا المقرر ونسميهم اساتذة المقرر، احتكوا لتتعلموا ولا تعلقوا آفات المجتمع على المعلم،لان الاعلام والبرامج والمناهج والخريطة المدرسية والحالات الاجتماعية المتردية لها وقعها السلبي على التنشيئة بصفة عامة،اتقوا الله وقولوا قولا سديدا …

صوت وصورة
لوكهيد مارتن بمعرض مراكش
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 20:51

لوكهيد مارتن بمعرض مراكش

صوت وصورة
السيول تجتاح طرق أسني بالحوز
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 19:49 4

السيول تجتاح طرق أسني بالحوز

صوت وصورة
جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 16:47 2

جنرال أمريكي: المغرب مصدر للأمن

صوت وصورة
مبادرة ساكنة لفك العزلة
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 15:06 9

مبادرة ساكنة لفك العزلة

صوت وصورة
تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي
الأحد 11 أكتوبر 2026 - 10:57 2

تشييع المغربية ضحية الهجوم الحوثي

صوت وصورة
معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة
السبت 10 أكتوبر 2026 - 23:30

معرض الطيران يجمع الفرجة والمعرفة