من "خليج الخنازير" إلى حرب أوكرانيا .. هذه ترتيبات النظام العالمي الجديد

من "خليج الخنازير" إلى حرب أوكرانيا .. هذه ترتيبات النظام العالمي الجديد
كاريكاتير: عماد السنوني
الخميس 3 مارس 2022 - 04:00

كثيرا ما نستحضر لعبة الشطرنج عند الحديث عن إدارة النزاعات والملفات السياسية الكبرى، ونُسْهب في مدى تماهي خطط اللعب والتكتيكات وتراتبية الفاعل الديبلوماسي والاقتصادي والعسكري والإعلامي وغيره.

ما نعيشه اليوم من سيل جارف من المعلومات حول الحرب الساخنة في أوكرانيا وتعدد القراءات، سواء حول أسباب نزولها أو حول مآل الصراع الدائر هناك، يجعلنا بحق أمام لعبة شطرنج سياسية من نوع جديد ترتكز على خلفية صراع سياسي وإيديولوجي قــديم، عرف أول بداياته مع نهاية الحرب العالمية الثانية، مرورا بالحرب الباردة وسقوط حائط برلين وتسمية موسكو “الوريث الوحيد” لكل تركة الاتحاد السوفياتي، بما فيها الترسانة العسكرية، وخاصة الأسلحة النووية، والعضوية الدائمة في مجلس الأمن الدولي، أي “حق الفيتو”. في مقابل ذلك، انضمام العديد من بلدان المعسكر الشرقي إلى الاتحاد الأوروبي والحلف الأطلسي (الناتو).

لذلك، لا يمكن الجزم والقول بأن يوم 24 فبراير من سنة 2022، هو يوم إعلان الحرب باجتياح القوات الروسية الحدود السيادية لدولة أوكرانيا، بل هو فقط حلقة ضمن مسلسل طويل من التصعيد والتهديد وتبادل الرعب، توقف قليلا في محطة جزيرة القرم سنة 2014 بفصلها عن أوكرانيا وضمها لروسيا وتوقيع “معاهدة ميسنك” عاصمة بيلاروسيا، وهي المعاهدة التي أجًلت الصراع ولم تُـنهه ،لأنها تضمنت قراءات تختلف حسب مصالح كل جهة، فأوكرانيا كانت تفضل ترتيب العملية العسكرية أولا ثم السياسية ثانيًا، أي إجلاء القوات الروسية ومليشيات الانفصاليين ثم إجراء انتخابات حرة تحت الحكم الفيدرالي الأوكراني، في حين إن روسيا كانت تفضل العملية السياسية أولا ثم العسكرية ثانيا، أي إجراء الانتخابات أولا ثم العملية العسكرية بمغادرة القوات الروسية، وهو ما يعني استمرار التوتر في المنطقة، وصولا إلى أبريل من سنة 2019 والفوز الكاسح للممثل “زيلينسكي” ذي الميول الغربية على “بيترو بوروشينكو”.

لتأتي خطوة موسكو بإرسال الجيوش إلى الحدود الأوكرانية مع مراسلة إلى كل من حلف الناتو والولايات المتحدة الأمريكية في نهاية سنة 2021، تضمنت شروطا جديدة عـرت عن بعض حقائق الصراع، وهي وقف انضمام دول المعسكر الشرقي السابق إلى حلف الناتو ومراجعة خريطة الصواريخ الأمريكية بدول أوروبا، ستتبعها منذ العاشر من يناير 2022 سلسلة من اللقاءات والمفاوضات، سواء حضورية أو عن بعد، بين مسؤولين روس وأمريكيين وقـادة الناتو، لكن دون نتيجة واضحة والعودة إلى نقطة الصفر.

ومن جديد سنعود للعبة الشطرنج بتحريك ملفات وفـاعلين وبتوظيف قـوة الإعلام، بما فيها ترويج الأخبار الزائفة، وتحريك الآلـة الديبلوماسية وتوظيف فضاءات استقبال الرئيس بوتين لـضيوفه في تأجيج الصراع، مثل جلوسه بعيدا عن الرئيس الفرنسي ماكرون على طرفيْ طاولة كبيرة، فسرها العديد من المحللين بتباعد وجهات النظر بين الروس والأوروبيين في الملف الأوكراني، أو خرقه للأعراف الديبلوماسية بخروجه منفردا بعد مؤتمرات صحافية وبدون أخذ صور، سواء مع ماكرون أو مع المستشار الألماني أولاف شولــز، وتبادل الاتهامات وشيطنة الآخــر على المنصات الرقمية، خاصة تويتر وفيسبوك، والمواقع الإعلامية العالمية.

ما يـدور الآن في أوكرانيا هو شيء أكبر من حرب تقليدية، هو مزيج بين حرب باردة وأخرى ساخنة، هو أكبر من اعتراف بوتين باستقلال أراض كانت تابعة لسيادة أوكرانيا حتى يقوم بتبرير حماية الانفصاليين و”شرعنة” الغزو الروسي لأوكرانيا.

هو استمرار لتوازن الرعب بين روسيا، وريثة الاتحاد السوفياتي، وأمريكا، هو نسخة جديدة من أزمة “خليج الخنازير” بكوبا لسنة 1962 بين كينيدي وخورتشوف، لكن بمساحيق جديدة وتطور رهيب في الإعلام الرقمي وأدوات العمل الاستخباراتي والديبلوماسي، هو نسخة جديدة من صراع إيديولوجي قديم/جديد بين قـيـم الديمقراطية والحريات وإحداثيات السيادة الوطنية وصراع المصطلحات بين الغزو والاعتداء والأنظمة الشمولية من جهة، والتدخل العسكري الخاص وحماية الحدود من جهة ثانية.

لقد رصدت المتابعات الصحافية هجرة الآلاف من المواطنين الأوكرانيين وغيرهم من الأجانب والطلبة (ومنهم مغاربة أوكرانيا) إلى الدول المجاورة، كما رصدت معاناة الاستقبال وأزمة النقل الجوي وارتفاع أسعار المواد الأولية والبترول وتوقف الاستثمارات، حتى قبل يوم 24 فبراير، من جهة، وتبادل التهديدات بين كل من روسيا والاتحاد الأوروبي والناتو وأمريكا من جهة ثانية، وهو ما يعني تفاقـم هذه الأوضاع بعد الاعتراف باستقلال إقليميْ “لوغانسك” و”دونيتسك” الأوكرانيين، وبعدها علا صوت الرصاص وسقوط القتلى والجرحى وتضاعف عدد اللاجئين.

وهو ما تطلب جولـة جديدة في لعبـة الشطرنج وإخراج أوراق جديدة، سواء من طرف بوتين وتهديده بمصير سيء لكل جهة خارجية حاولت التدخل في صراعه مع الرئيس الأوكراني “زيلينسكي” واللعب بورقة الغاز الطبيعي من جهة، وإعلان دول الغرب والناتو بفرض العقوبات الاقتصادية والفصل عن النظام البنكي العالمي swift وتقديم مساعدات مالية ومعدات حربية والتعهد باستقبال اللاجئين بدول الجوار كمولدافيا وهنغاريا وبولندا ورومانيا وألمانيا من جهة أخرى.

لقد تحركت الآلـة الديبلوماسية الغربية بوتيرة أسرع، خاصة المفوضة الأوروبية التي صرحت رئيستها بإمكانية الضم السريع لأوكرانيا إلى عائلة الاتحاد الأوروبي، وتنظيم سلسلة من الاجتماعات التنسيقية بين وزراء الاتحاد الأوروبي ببروكسيل، أو من خلال المشاركة المكثفة في “مؤتمر ميونيخ للأمن” يوم 23 فبراير، الذي غابت عنه روسيا لأول مرة منذ سنة 1991، مع توظيف توصيات “منتدى الدول المصدرة للغاز الطبيعي” المنعقد بدولة قطر في 22 فبراير، والتي تعهدت بتعويض السوق الأوروبي بحصة روسيا من الغاز الطبيعي، أي الثلث.

إن ما يدفعنا إلى القول بأن الحرب على أوكرانيا ليست حربا تقليدية ولا تشبه باقي الحروب منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، هو أنها تجري على أكثر من ميدان؛ ففي مجال الإعلام، فقد تم حجب كل من قنوات “روسيا اليوم” و”موقع سبوتنيك” من فضاء دول الاتحاد الأوروبي. وفي مجال الرياضة، تم إقصاء روسيا من كأس العالم بقطر 2022. وفي مجال الـنقـل، تم إغلاق المجال الجوي للاتحاد الأوروبي أمام الطيران الروسي. وفي مجال العالم الرقمي، جرت عمليات قرصنة واختراق لمواقع مؤسسات بنكية ومالية وأمنية روسية. وفي مجال المال والاعمال، تهاوت البورصات وعملة “الروبل الروسية” إلى مستويات قياسية مقارنة مع الدولار الأمريكي واليورو الأوروبي.

لكن ملفات الغاز الطبيعي والنظام البنكي SWIFT حظيت باهتمام إعلامي وسياسي كبير وبقراءات عديدة تسوق القارئ إلى خُلاصات قـوية، من ضمنها أن الغاز الروسي، مثلا، سيُشكل سلاحا قويا في اختراق دول الاتحاد الأوروبي وفصلها عن التحالف السياسي والاقتصادي مع أمريكا.

والحديث هنا لا يعني أنبوب ستريم نورد 2 الذي سيزود أوروبا بـ 55 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويا، والذي ساهمت في إنجازه شركات أوروبية عملاقة من فرنسا وألمانيا وهولندا وإنجلترا، إلى جانب شركة “غازبروم” الروسية، بقيمة 30 مليار دولار، ولا تنقصه سوى بعض التصريحات الإدارية الألمانية، مع التذكير باعتراض إدارة ترامب على أنبوب ستريم نورد 2 وأنه سيرهـن استقلالية القرار الأوروبي.

بل كان تزويد أوروبا بالغاز الروسي مناسبة لتأجيج الصراع الأمريكي مع المعسكر الشرقي، فـقـد نشرت “نيويورك تايمز”، مثلا، في يونيو 1982 مقالا حول انقسام المعسكر الغربي بمناسبة اتفاق الاتحاد السوفياتي على تزويد الدول الأوروبية بالغاز، وأن إدارة “ريغان” لم تكن راضية عن بناء أنبوب الغاز الرابط بين سيبريا ودول أوروبا: ألمانيا وفرنسا وإيطاليا، التي كلفها الأنبوب حوالي 15 مليار دولار؛ تلك الدول فضلت خسارة كُـلفة البناء، أي 15 مليار دولار، على خسارة التحالف مع أمريكا.

فأمريكا ضد أنبوب ستريم نورد 2 المار عبر بيلاروسيا الحليف التاريخي والسياسي لروسيا، ومع استمرار أنبوب GTS UCRAIN المار عبر هنغاريا، وهو ما ترفضه بشدة روسيا بوتين التي خفضت كثيرا من صبيب أنبوب أوكرانيا في انتظار إغلاقه نهائيا. في الوقت نفسه، سعت أمريكا إلى ضمان تدفق الغاز الطبيعي إلى منازل وشركات أوروبا من خلال بعض الدول، كمصر والجزائر، التي ضاعفت الإمدادات خلال شهر يناير، وهو ما سيجعلها في مواجهة مع رفاق الأمس “روسيا بوتين” ورفاق المعسكر الشرقي مستقبلا، بالإضافة إلى دولة قطر ودول أخرى.

لقد فضلت دول الاتحاد الأوروبي وأمريكا الحرب الاقتصادية والإعلامية والرقمية، لأنها تعلم جيدا أنها ستصيب روسيا في مقتل، وأنها عندما عزلت بنوكا روسية بعينها، مثل Sberbank وVTB، من النظام العالمي SWIFT، فلأنها تعلم أن بنك Sberbank، مثلا، هو المكلف بتصريف المعاشات والأجور، وهو ما يعني أنها تسعى إلى ضرب الاستقرار الاجتماعي، لأن أي كلفة اقتصادية لها كلفة اجتماعية.

لكن المثير في هذه الحرب هو خروج دولة سويسرا عن حيادها بإعلانها عن عقوبات ضد روسيا بوتين، وإعلان ألمانيا عن تخصيص 100 مليار يورو سنويا للتسليح في تطور نوعي مُهم له ما بعده لألمانيا منذ الحرب العالمية الثانية.

إننا نعيش اليوم السابع من اجتياح الحدود الأوكرانية بكل مآسيها، حيث العالم يحبس أنفاسه في انتظار الكشف عن أوراق جديدة في لعبة شطرنج مثيرة بين لاعبين كبار يعرفون جيدا بعضهم البعض، لذلك فإعلان نهاية اللعبة أو الحرب سيكون إعلانا عن نهاية ترتيبات النظام العالمي الجديد. سننتظر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

22
  • جواد
    الخميس 3 مارس 2022 - 04:43

    نتمنى انتهاء النظام العالمي الحالي المجحف بعد 31 عاما من الديكتاتورية الغربية التي حولت حياة المهمشين من طرف هذا النظام إلى جحيم، الديمقراطية والنموذج الغربيين لم تأتي منهما سوى ديكتاتورية الأغلبية وتهميش الأقليات والرأسمالية المتوحشة والميوعة والابتذال والفساد والتطرف والإرهاب والانهيار التام للقيم والأخلاق الإنسانية. أخيرا تيقن حكام العالم أن النظام العالمي الحالي والأحادية القطبية بقيادة الغرب لم يجني منها العالم سوى الانحطاط والخراب ونتيجتها أننا وصلنا إلى حافة الهاوية وأصبح إسقاط الغرب مطلبا إنسانيا للتخلص من هذه الديكتاتورية الغربية الخبيثة وأصبح قيام النظام العالمي الجديد حاجة ملحة.

    لن يحن إلى الغرب وإلى النظام العالمي الحالي سوى الشعوب المقربة من الغرب والتابعة له التي استفادت من ريعه وامتيازاته ومزاياه ويجب أن يتذكر التاريخ أن هذه الشعوب هي أيضا خدمت منظومة التحكم الغربية وكانت بمثابة أذرع طويلة فعالة وغير مباشرة لديكتاتوريته التي لها مذاق خاص تجتمع فيه نكهات سم وحسيفة وصناعة الكراهية وتسلط وعنصرية وعبودية حديثة وإرهاب.نتمنى أن تبذل روسيا مافي وسعها لإسقاط هذا المنكر

  • محمد الطويل
    الخميس 3 مارس 2022 - 04:49

    يا عيني على التحليل . و تشخيص الوضع بمناسبة الحرب بين روسيا واوكرانيا. اصبت استاذ بوصوف. في تقديم . توصيف دقيق و مبسط. لطبيعة و حقيقة مشكة رو سيا و أوكرانيا. خلفياتها . تفاعلاتها امتدادتها ابعادها. هكذا أسلوب الراقي في عرض الصراع لا يصدر الا عن محلل سياسي حقيقي يفهم حقيقة الوضع

  • USA
    الخميس 3 مارس 2022 - 05:04

    العالم بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أفضل بكثير من العالم بقيادة مصدرة الأوبئة الأول في العالم الصين و ممولة المرتزقة الأولى في العالم روسيا.

  • انس السلمي
    الخميس 3 مارس 2022 - 07:24

    بكل تاكيد اختلطت عليك الامور ولم تفرز الذاتي من الموضوعي . اذا كنتَ تعتبر القرم اراضي اوكرانية فاعلم ان الصحراء ليست مغربيه . اقول كلامي و اتحداك لانني لا اتلقى راتبا حتى اكتبَ ما تشتهيه بعض الانفس او ربما تلفيقا للحقائق التاريخيه. اختلطتْ عليك جالية الجغرافيا بجغرافية الجاليه ولم تعد تعلم من بعد علم شيئا. قضية القرم شبيهة بقضية الصحراء ، بل بقضية فلسطين . والاكثر من هذا وذاك يبدو انك وقعتَ في فخ الاعلام الغربي ذي العيون الزرقاء الجميله حيث هناك من اللاجئ من هو مرحبٌ به دون سؤال مادام له عيون زرقاء و ذاك اللاجئ الذي : لايشبهنا ولا يعيش مثلنا: . القرم روسية دون نقاش والا عليك ان تتملك الشجاعة لتقول ان الصحراء ليست مغربيه. بل انظر الى موقف المغرب من التصويت ، لا هو عارض ولا وافق و لاغاب ولا امتنع . هل توصلتَ الى المغزى الحقيقي ام اختلطت عليك الامور في اوروبا و انت على الاريكة في الرباط تستريح. بل راجع ما تعهد به الناتو امام روسيا يوم تفككت او تمّ تفكيكها. اوكرانيا بالنسبة لروسيا لاتختلف عن البوليساريو بالنبسة للمغرب وان تخوض في التفاصيل بل اترك لك التحليل حتى لا تفقد الصواب .

  • مراقب مروكي
    الخميس 3 مارس 2022 - 07:50

    النظام الاشتراكي والنظام الامبريالي هما وجهان لعملة واحدة مادام أنهما يسعان من يسيطر على العالم بشتى أنواع الوسائل الإقتصادية و العسكرية و الاعلامية وحتى الثقافية كل هذا إذا كان بعبدا عن القيم الإنسانية وعن المبادئ إحترام للاخر فلا تهمنا الإشتراكية المتوحشة والإمبريالية المتوحشة ما يهمنا هو الإنسان أن يعيش بأمن وأمان و أن تحقق له سبل العيش الكريم ..

  • بودورو
    الخميس 3 مارس 2022 - 07:57

    ما موقعنا نحن كمغاربة في هذه الجائحة التي أتت على الأخضر واليابس أين سياسيون وخبراؤنا الذين يطلون عبر شاشة التلفزة ويسوقوا لنا الأحلام الوردية الجفاف أمامنا والحرب وراءنا
    اللهم الطف بعبادك

  • charaf
    الخميس 3 مارس 2022 - 07:59

    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم.
    ……لله الامر من قبل و من بعد…..
    كل هالك إلا وجهه…. صدق آلله العظيم.
    ما هي إلا أيام معدودة و ننتهي من هذه الرأسمالية الربوية المتوحشة التي أفقرت شعوب العالم…

  • زحل
    الخميس 3 مارس 2022 - 08:00

    يبدو أن التاريخ يعيد نفسه، ربما يتكرر سيناريو ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية في أوكرانيا

  • ملاحظة
    الخميس 3 مارس 2022 - 08:27

    اعتقد ان الدول الغربية بالإجراءات التي َردت في المقال تدفع لبوتين كما دفعت في السابق بنود معادة فرساي هتلر إلى قول:”كبرها تصغار” و”ليس لدينا ما نخسره الا البؤس الذي سنعيشه جراء العقوبات” و” على وعلى أعدائي”.
    أنه ليس صدام حسين ولا القذافي اللذين فعلوا بهما ما فعلوا بعدما جردوهما من الأسلحة الخطيرة القليلة التي كانت بحوزتهما. ان بوتين سيتجرد من أسلحته بالقائها عليهم.

  • شعيب سميح
    الخميس 3 مارس 2022 - 08:40

    امريكا القوية و القائدة لعالم ديمقراطي حر خير من روسيا و الصين و كل الانظمة الاستبدادية عندما يسقط نادي المستبدين ستتساقط كل الانظمة الاستبدادية الصغيرة و سيتوسع نادي الديمقراطيات و لا عزاء للحاقدين و سترون يا قصيري النظر تدعمون الاستبداد من حيث لا تدرون يا عجبي على عقليات متخلفة

  • جليلة
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:13

    تحليل بعيوع اوروبية محضة الروس واوكرانيا واحد حتي انني من الجيل الدي درسنا ان اوكرانيا هي خزان القمح الروسي او ما كان يسمى بالاتحاد السوفياتي …فان تمنح اوكرانيا الحكم الداتي وتاتي بالغرب الى عقر دار الروس فهدا ما لا يقبله عاقل ……عنصرية الغرب اصبحت واضحة خلال ازمة اللاجئين على الحدود الاوكرانية

  • مواطن صالح
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:26

    وتلك الايام نداولها بين الناس.لقد بات العالم اكثر قبحا في ظل تنازع القوة والرغبة في السيطرة.لا روسيا وحلفائها ولا امريكا ومن يدور في فلكها يريدون خيرا للبشرية.لقد سيطرالمادي على كل ماهو انساني.
    لقد ان الاوان لقوى الخير ان تتحمل المسؤولية في قيادة العالم الى بر الامان
    كما نسينا نحن كمسلمين دورنا في هذا العالم البئيس.
    صرناننتظر ما ستقرره قوى العالم والتي توجهها مصالحها فقط

  • الحسن لشهاب
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:27

    فعلا ما هي الا لعبة الشطرنج، تلعبها حكومات الظل العالمية،بيادقها المنتخبين و الاداريين المتسلقين،ضحيتها الشعوب،استراتيجياتها ،تحريك ملفات قديمة وضعت في الارشيف مند انتصارات الحرب الباردة،و الهدف منها زرع الرعب في الرئيس الروسي و حاشيته،حتى يمتثل لتعليمات خريطة النظام الليبرالي الرأسمالي الغربي المهيمن ،تماما كما فعلت الحرب الباردة بكورباتشوق و حاشيته ، و السؤال هو ،هل ستفعل الحرب الباردة ببوتين الرئيس الحالي و حاشيته ما فعلته بكورباتشوف و حاشيته، كما استبعد حرب نووية تحصد ارواح الصهاينة من هنا و هناك،لان الصهاينة يهددون بعضهم دون حصد ارواحهم ،كونهم يخافون من الاسلام…

  • حكيم
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:51

    اه اه لو أنا الحضارة الإسلامية يبعث فيها الروح من جديد اه لو أن المسلمين يستغلون الظروف الحالية ويعلنون قيام الأمة الإسلامية ويلغون جميع الدساتير الغربية والحدود الوهمية بين الشعوب ويوحدون شريعتهم و عملتهم ،لو انهم يعودون إلى ما أنزل الله ويحكمون به ويجعلون كلمة الله هي العليا ،اشتقنا إلى الكرامة والعزة، متى تزول الغشاوة ويستيقظ الأسد الغافل الذي حكم الارض ذات مرة عندما كان يزأر من حدود روسيا إلى نهر الصين إلى أذغال إفريقيا ،متى يسود العدل والقسط ؟؟؟ وغزة الله إن الشبل سيصبح أسد و إن الصبح لقريب

  • جواد
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:55

    اللهم أنظمة استبدادية تتحلى بالعقلانية والمنطقية وتتعامل بمبدأ الاستحقاق وتكافؤ الفرص وتحدد الأجور بناء على الشفافية والمصداقية والمردودية والإنتاجية وتطبق القانون والقسط والعدل والمساواة والعدالة الاجتماعية ولا أنظمة ديمقراطية (فوضوية) تجعل العاطفة أساس الحكم وتتعامل بمحسوبية وزبونية ومزاجية وانتقائية وتطبق التمييز العنصري وقانون الغاب مغلف بحزمة قوانين وضعية ظالمة ومجحفة وتعسفية لاتعطي الحق سوى لأصحاب المال والنفوذ. ماذا جنينا من نظام عالمي فاسد تحكمه الولايات المتحدة والدول الغربية التي تدور في فلكها (كندا، الاتحاد الأوروبي، المملكة المتحدة، أستراليا، نيوزيلاندا، إسرائيل)، الإقصاء وتقييد حرية التنقل والهجرة التي لايحظى بها سوى عملاء الغرب من شعوب العالم الثالث التي تشكل الأذرع الطويلة والغير مباشرة للغرب التي يبطش بها هذا الأخير، وحرمنا من التوزيع العادل للثروة بسبب الفساد والاستغلال والاستنزاف والعبودية الحديثة، عملاء الغرب هم الذين يرفلون في النعيم مستفيدين من الريع والامتيازات ويلعبون باليورو والدولار وهم الذين يدافعون اليوم على النظام العالمي الحالي البائد الذي يتزعمه الغرب.

  • أمين لحريزي
    الخميس 3 مارس 2022 - 09:59

    عدم تصويت المملكة المغربية على تطبيق عقوبات قاسية على روسيا يأتي من منطلق المعاملة بالمثل , من نسي أو تناسى عدم تصويت روسيا ضد المغرب في قضية صحرائنا الحبيبة مؤخراً هو من اختلطت عليه الأمور وبدأ يضرب اسداساً في أخماس , المغرب متعقلِ في مواقفه المنسجمة دائماً مع عدالة قضيته في استرجاع كل أقاليمه المستعمرة سابقاً بما فيها سبتة ومليلية وجزرهما المحتلة , ومن منا له رأي آخر فلا عاش من خان وطنه وأهله .. والسلام.

  • غزاوي
    الخميس 3 مارس 2022 - 10:06

    مجرد تساؤل.
    حرب قيم أم مصالح !!!؟؟؟
    جاء في المقال ما نصه:
    “هو نسخة جديدة من صراع إيديولوجي قديم/جديد بين قـيـم الديمقراطية والحريات” انتهى الاقتباس
    قرأت للتو مقالا جاء فيه من نصه:
    “في الحقيقة أنها حرب مصالح ونفوذ، من دون أن نقلّل من أهمية الشعور والطموح الشخصي للرئيس بوتين، الذي بات يرى في نفسه قيصرا يطمح إلى إعادة أمجاد الإمبراطورية الروسية. إنها ليست حرباً بين الديكتاتورية والديمقراطية، ولا بين شرعية أو لا شرعية، فقد عملت أمريكا وتعمل كل جهودها لحرمان الشعوب العربية من الحرية والديمقراطية، ودعمت وتدعم ديكتاتوريات في كل مكان في العالم. أمريكا ليست حريصة على القانون الدولي كما تزعم، والاحتلال الإسرائيلي والاستيطان الذي ترفض حتى إدانته أكبر برهان….خطاب بايدن أكد أنه يريدها حرب استنزاف طويلة لروسيا، فهو لا تقلقه أرواح الأوكرانيين، ويعدهم بمزيد من السلاح المتقدم، على غرار ما قدّمته أمريكا للمجاهدين￾ الأفغان ضد السوفييت، ويشيد ببطولاتهم، لكنه لا يبذل أي جهد حقيقي لوقف هذا النزيف، وهو يعرف جيدا أن روسيا لن تنسحب تحت الضغط العسكري بأي ثمن كان.” انتهى الاقتباس

  • عبد الجبار
    الخميس 3 مارس 2022 - 10:14

    اتذكر جيدا حينما كنت بالبلقان اواخر القرن الماضي وفي اطار المهمة الانسانية KFOR,وانا افرا عنوانا عريضا في صحيفة شهرية دورية بعنوان فرنسي :الشمس لا تشرق على قبر جوزيف تيتو…..تاملت العنوان جيدا وكان بجانبي احد المترجمين الباني الجنسية ،فسالته ماذا تقول في هذا العنوان يا نزمي؟،اجابني بسرعة مع انه يجيد سبع لغات:لو بقي تيتو حيا لما تجرا هؤلاء (المستخدمين الزراعيين اي الخماسة)،بالرسو في شواطيء اليونان لاننا نعرفهم ويعرفوننا جيدا…..فانتابتني انذاك هيستيريا من الضحك…..

  • حاكيم
    الخميس 3 مارس 2022 - 10:15

    نظام عالمي فاشل لا خير في الغرب و لا امريكا و لا روسيا و لا الصين اصحاب مصالح و التحكم في الغير . اما العرب لا محال لهم من الإعراب فقدوا البوصلة و ينهش بعضهم البعض و الحسد اصبح من اخلاقهم . ماذا بقيا لنا اذا سوى الله به نستعين من شرور هولاء.
    ماذا تنتظرون من اناس يحاربون الله ؟الرحمة هم يحاربون الخالق و يتجبرون و تنتظر منهم الرحمة و الشفقة و الإنسانية.المجد لله وحده و القوة لله وحده. ونطلب من الله قوة الإيمان على الاقل اذت خسرنا الدنيا فلا نخسر الآخرة..

  • شاه مات
    الخميس 3 مارس 2022 - 10:15

    الغرب وروسيا والصين هو تحالف واحد تحت سلطة واحدة . عندما استحضرت لعبة الشطرنج نسيت ان جميع القطع تكون مجتمعة في علبة واحدة قبل ترتيبها .ونسيت ايضا ان تستحضر ان المتباريان لا تبادلان اللكمات بل ان المعركة تقع على رقعة امامهم . عندما تخوض في علم المنظمات والكيانات يجب ان تتمتع بقد وافر من المعلومات التاريخية والدينية ، وان تربط الاحداث عبر التاريخ لتستطيع مخيلتك ان تنسج الصورة المقربة لما يحدث. هنالك حكم سري في الظلام يعطي الاوامر بدقة وفي زمن دقيق لتحقيق الاهداف اللتي اغلب الناس يجهلونها.هنالك عدة احداث تقع في العالم لكن ليس المبتغى منها كما يظهر ، بل الرجة اللتي ستقع في مكان اخر وزمن متأخر من الوقت بعيد جدا عن التوقعات .

  • مولاي سعيد
    الخميس 3 مارس 2022 - 12:04

    قال الرئيس المراهق والمتطلع لشر الغرب هنا أقصد الرئيس الأوكراني لقد قال إذا ٱحتلت أوكرانيا فستكون روسيا على أبواب الناتو وبهذا الكلام هو مجرد عميل وجندي منبطح للغرب المجرم أول لايعلم أن روسيا للغرب فستكون كذلك الناتو على أبواب روسيا وهذا لا تسمح به روسيا أبدا ،كان على هذا المراهق الأوكراني النأي ببلاده عن هذا الصراع باتباع الحياد ومصادقة القطبين الشرقية والغربي لا شرقية ولاغربية ،لكنه دائما الرئيس المراهق أتى بتشجيع الغرب بعدما تلقى مساعدة الناتو وامريكا والأنجليز.

  • هشام ل
    الخميس 3 مارس 2022 - 12:18

    كما أشار المعلق أنس السليمي مشكورا يجب أن لا نطمس الحقائق التاريخية فشبه جزيرة القرم روسية الأصل كان قد منحها ستالين لأوكرانيا مقابل انضمام هذه الأخيرة للإتحاد السوفياتي نفس الشي وقع سابقا مع جورجيا حيث استعاد ميدفيديف سنة 2008 إقليما أبخازيا وأوسيتيا من جورجيا لأن أوسيتيا منحها ستالين (وأصله جورجي) الى دولة جورجيا أنذاك مقابل انضمامها هي الأخرى للإتحاد السوفياتي…

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان