من سُقراط إلى مَعَالي الخَوارزمِيَة

من سُقراط إلى مَعَالي الخَوارزمِيَة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:13

لمْ يعُد مستغربًا أن تتسابقَ الدُّول إلى إنشاء وِزارات للذّكاء الاصطناعي، وأن تُخصّص لهذا الوَافد الجَديد حقائب وموازنات واستراتيجيات ومُؤتمرات دولية.

فبعْدَ قُرون من انشغَال الحُكومات بتدبير شؤون البشر، ظهر أخيرًا عقلٌ يمكن إدراجُه في الهيكل التّنظيمي للدّولة، ومُساءلة المسؤولين عن أدَائه.

ولعل المفارقة أن البشرية، وهي تحتفي بدخول الذكاء الاصطناعي إلى دوائر السّلطة، لا تبدو منشغلة بالقدر نفسه بمصير الذكاء الطبيعي الذي أخذ أصحابه يتخلّون عن استعماله، طوعًا وبحماسة منقطعة النظير.

الإنسانُ الذي اسْتقالَ مِن عَقله

لم يكتفِ الإنسان باختراع آلة تفكّر نيابة عنه، فقد أراد أكثر من ذلك بكثير. أراد آلة تفهمه حين يعجز عن فهم نفسه، وتُجامله حين يقول الحَماقات، وتعتذر إليه حين يخطئ، وتشكره على أسئلة كان ينبغي أن يخجل مِن طرحها.

وبعد آلاف السِّنين من التّأمل الفلسفي والبحث عن الحقيقة، انتهى المطاف بهذا الكائن المتباهي بعقله إلى اختراع جهاز يسأله: “من أنا؟”.

يجيبه الجهاز في ثلاث ثوانٍ، بعبارات فلسفية رنّانة وعناوين فرعية مرتبة، فيقرأ الجواب بانفعال، ويشعر أنه اكتشف أخيرًا أعماق شخصيته، ثم يطلبُ اختصار التحليل في سطرين لأنه لا يحبُّ القراءة.

كان المرءُ في الماضي يحتاج إلى سنوات من التّجارب والأخطاء حتى يكتشف حُدود ذَكائه. أمّا اليوْم، فقَد أصبح الغَباءُ يتمتَّع بخدمة عملاء ممتازة.

يستطيع أي شخصٍ أن يسأل الذّكاء الاصطناعي عن إمكانية التّحول إلى عبقري دون قراءة كتاب واحد، فيتلقَّى جوابًا مشجعًا يبدأ بعبارة: “سؤال رائع!”، تتبعها خطة من خمس مراحل لتحقيق العبقرية بأقل مجهود.

ولو عاد سُقراط إلى الحياة وشاهد هذا المشهد، لشرب كأس السّم مرة أخرى، لا خوفًا من محكمة أثينا، وإنما هَربًا من حضارةٍ حوّلت السُّؤال الفلسفي إلى طلبٍ تقني عَاجل.

الذّكاء الذي ابتلع صاحبه

ومع انتشار هذه المعجزة، شهد العالم ازدهارًا غير مسبوق في صناعة العباقرة.

ظهر شعراء لا يشعرون، وروائيون لا يتخيَّلون، وفلاسفة لا يفكِّرون، ونقّاد لا يقرأون، وخُبراء يستخرجون خبرتهم من محادثة قصيرة مع برنامج سريع الاسْتجابة.

يكفي أن يطلبَ أحدُهم نصًّا عميقًا لم يسبق إليه أحد، حتى تنهال عليه الاستعارات، وتتزاحم المفاهيم مثل موظفين يتظاهرون بالنّشاط أمام المدير.

ينشر صاحبنا النّص مرفقًا بصورته وهو يحدّق في الأفق، ويكتب تحته: “من تأملاتي الخاصة”. وأيّ تأملات هذه؟ لقد استغرق تأمّله سبع ثوانٍ، قضى أربعًا منها في تصحيح خطأ إملائي.

ثم يأتي قارئ كسول فيطلب تلخيص النّص، وناقد أكثر كسلًا فيطلب تحليل الملخص، قبل أن يطلب الكاتب من برنامجه صياغة ردٍّ متواضع على الإعجاب النّقدي.

هكذا تتبادل الآلات الكتابةَ والقِراءة والنَّقد والامْتنان، بينما يُواصل البشر التقاط صورهم أمام مكتبات لم يفتحوا كُتبها مُنذ سنوات.

وقد تفتح الجامعات قريبًا أقسامًا لتدريس مهارة التفكير دون مساعدة إلكترونية، ويصبح الطالب القادر على كتابة صفحة بمفرده حالة علمية تستحقُّ الدِّراسة.

سيحتشدُ الأساتذة حوله، ويفحَصون نشاط دمَاغه، ويسألونه كيف توصّل إلى أفكاره. وحين يشرح أنه جلس أمام ورقة بيضاء وفكّر قليلًا ثم كتب، سيشكِّك بعضُ الباحثين في صِدقه، ويطالبون بتكرار التَّجربة تحت المراقبة.

وقد تمنحه الجامعة شهادة استثنائية بعنوان “إنسان قادر على إنتاج جملة أصلية”، ثم تستعينُ بالذّكاء الاصطناعي لصياغَة بيان تهنئته.

أمّا رسائل الدُّكتوراه، فستبلغ من الكمال اللغوي والمنهجي درجة تدفع لجان المناقشة إلى التساؤل عن جدوى حضور الطّالب أصْلًا، ما دام البرنامج يستطيع كتابة الرسالة ومناقشتها والرَّد على الاعتراضات. ولنْ يبقى أمام الطّالب سوى ارتداء كسوة التخرج والابتسام للكاميرا.

وفي عالم الشّركات، وجد أصحاب المال أخيرًا الموظف المثالي الذي راود أحلامهم منذ اختراع الرَّاتب: موظفٌ لا يأكل، ولا ينام، ولا يمرض، ولا يطالب بزيادة الأجر، ولا يشكو من مُدير غبيٍّ، ولا يؤَسس نقابة، ولا يفسد الاجتماعات بأسئلة عن حقوقه.

يجتمع مجلس الإدارة لمناقشة مُستقبل الموارد البشرية، وبعد ساعتين من العبَارات الفخمة حول الابتكار والتّحوُّل الاستراتيجي وتعزيز الكفاءة، يقرر الاستغناء عن نصف الموظفين. لا يُسمِّي المدير قراره طردًا جماعيًا، فهذه عبارة بِدائية تجرحُ الأذن الإدَارية؛ يُسمِّيه “إعادة تموضُع الكفاءات في منظومة العَمل المستقبلية”.

وزارةٌ للذَّكاء… ومَن يتولىَّ شُؤون الإنسان؟

في مستقبل لا يبدو بعيدًا كما نظنُّ، قد تفتتحُ السُّلطات متْحفًا بعُنوان “الإنسان قبل المساعدة الذكية”. سيعرضُ المتْحفُ قَلمًا وورقةً وكتابًا وصُورة لرجُلٍ يجلسُ وحيدًا، واضعًا يدهُ على جبينه.

سيقفُ الأطفال أمام الصّورة بدهشة، ويسألون المرشد عما يفعله الرجل. سيُجيب بأنه يُفكِّر. سيسألون عن الجهاز الذي يساعده، فيشرح أنه يفكِّر وحده. عندها سينفجرُون ضاحكين، ويسألُ طفلٌ عمَّا كان يحدث لو أخطأ في تفكيره.

سيجيبُه المرشد بأنه كان يتحمَّل مسؤولية خَطئه؛ ستبدُو الفكرة شديدة القسوة والبِدائية، إلى درجة تدفع بعض الآباء إلى المطالبة بإزالة الصُّورة، حمايةً لأطفالهم من مشاهِد العُنف العَقلي الذي مارسته الحضارات القديمة على أفْرادها.

لذلك، ربما تكمن المفارقة الكبرى في أنَّ الإنسان لم يصنع الذّكاء الاصطناعي حُبًّا في الذّكاء وحده، لعلَّه صنعَهُ أيضًا هَربًا من المشقة التي تَفرضُها عليه إنسانيتُه:

مَشقّة الشّك والانتظار والتّذكر والنّسيان والاختيار والنَّدم، ومُحاولة فهم الآخرين وتحمّل نتائج القَرارات الخاطئة.

وحين تنتهي الدُّول من إنشاء وزارات الذَّكاء الاصطناعي، وتَوزيع اختصاصاتها، وتَحديد ميزانياتها، قد تكتشفُ أنَّ المسألة لم تعُد تتعلَّق بما تستطيعُ الآلات أن تَفعله، وإنَّما بما بقيَ الإنسانُ مُستعدًا لأن يَفعلهُ بنفسِه.

فليس أغْرب ما في هذه الحَضارة أنْ يُصبح للذَّكاء الاصطناعي وزيرٌ، وإنَّما أنْ يأتيَ يومٌ يحتاجُ فيه الذّكاء البَشري إلى وزارةٍ تَحميه من أصْحابه.
لنتأمّلْ؛ وإلى حديث آخر.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • فجيجي وجدي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:25

    في نظري، المقال يطرح إشكالية حقيقية حول تأثير الذكاء الاصطناعي على التفكير البشري واستقلالية الإنسان.
    لكن المشكل ليس في التكنولوجيا نفسها، بل في الطريقة التي نستعملها بها.
    فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون وسيلة للتعلم والإبداع، كما يمكن أن يتحول إلى مصدر للكسل الفكري.
    لذلك، ينبغي أن نستفيد من قدراته دون أن نتخلى عن التفكير النقدي والتحليل الشخصي.
    فالتقدم الحقيقي ليس أن تفكر الآلة مكان الإنسان، بل أن تساعده على التفكير بشكل أفضل.

  • حسن علالي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:57

    هذا المقال بالفعل مهم وأحسن الأستاذ عبد الفتاح حين ربطه بإحداث وزارات الذكاء الاصطناعي وقد اصبح لدينا مع التعديل الحكومي وزير للذكاء الاصطناعي … ما هي اختصاصات هذه الوزارة ؟ وما هو برنامجها ؟ أفترض أن هذه الوزارة ستضم مهندسين وتقنيين وإعلاميين وإداريين وأقترح أن يضم الوزير لإدارته فلاسفة ومفكرين أيضا
    لو فهمت مقال الأستاذ عبد الفتاح في هذه الزاوية الرائعة فإنه يدعو إلى هذا الاقتراح ربما
    شكرا جريدتي المفضلة هسبريس

  • الشافعي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:06

    ان من يعتقد أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يحل محل الانسان في الاختراعات والابتكارات البشرية ، او حتى في حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية فإنه يجهل حدود وامكانات الذكاء الاصطناعي، حقيقة انه يكدس مجموعة كبيرة من المعلومات لكن يجب على من يستخدم الذكاء الاصطناعي أن يكون لديه معلومات علمية صحيحة كافية لاستخدامها في تطبيقات الذكاء الاصطناعي،فهو لايعدو ان يكون حاسوب له خوارزمية تحتمل الكثير من الخطأ و يجب مراقبته بدقة حتى لا يكون الاعتماد عليه بشكل مبالغ فيه

  • طالب باحث
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:10

    يشكل إحداث وزارة للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وإصلاح الإدارة في إطار التعديل الحكومي الأخير خطوة مهمة نحو تحديث الإدارة المغربية ومواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة. ويأمل المواطن المغربي أن تنعكس هذه الخطوة إيجاباً على حياته اليومية من خلال تبسيط الإجراءات الإدارية، وتقليص آجال معالجة الملفات، والحد من كثرة الوثائق والتنقلات المتكررة بين الإدارات. كما يتطلع إلى خدمات عمومية رقمية سهلة وسريعة ومتاحة لجميع المواطنين، في المدن والقرى، مع ضمان حماية المعطيات الشخصية وتكافؤ الفرص في الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة. وينتظر أيضاً أن يساهم الذكاء الاصطناعي في تحسين جودة الخدمات، وتعزيز الشفافية، وتسهيل التواصل بين المواطن والإدارة، إلى جانب فتح آفاق جديدة للتكوين والتشغيل أمام الشباب المغربي. ويبقى التحدي الأكبر هو الانتقال من إعلان المشاريع والاستراتيجيات إلى تحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في معاملاته اليومية. فالتحول الرقمي الحقيقي يقاس بمدى قدرته على جعل الإدارة أكثر فعالية وقرباً من المواطن، وأكثر احتراماً لوقته وحقوقه وكرامته.

  • كوثر
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:12

    نأمل أن يشكل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي نقلة حقيقية في إصلاح الإدارة المغربية، وألا يبقى مجرد شعار أمام واقع الأمية الرقمية التي تعاني منها فئات واسعة من المجتمع. فنجاح هذا الورش يتطلب تبسيط الخدمات، وتعميم التكوين الرقمي، وضمان استفادة جميع المواطنين من هذه التكنولوجيا، خاصة في المناطق القروية. فالتقدم التكنولوجي الحقيقي هو الذي يسهل حياة المواطن ولا يخلق فجوة جديدة بين من يملك المعرفة الرقمية ومن يفتقر إليها.

  • مفتش تربوي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:15

    شكرا هسبريس على هذه الزاوية
    من القضايا التي تستحق اهتماماً خاصاً في ظل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي، تربية الأطفال وحمايتهم من مخاطره وتأثيراته على سلوكهم وتفكيرهم. وهنا تبرز الحاجة إلى تشريعات واضحة تواكب هذه التحولات وتحمي الأجيال الصاعدة، إلى جانب نشر الوعي الرقمي لدى الأسر والمؤسسات التعليمية. وهي مسؤولية ننتظر من الوزارة أن تضطلع بدور أساسي فيها، كما أشار إلى ذلك الأستاذ لحجمري بأسلوبه الممتع والمميز. فالرهان لا يقتصر على مواكبة التكنولوجيا، وإنما يشمل أيضاً حماية الإنسان وإعداد جيل قادر على استخدامها بوعي ومسؤولية.

  • سلمى عمراني من سلا
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:22

    مقال ممتع بأسلوب بديع عودنا عليه أستاذ عبد الفتاح وهو يبين بطريقة ذكية ما ينتظر وزارة الذكاء الاصطناعي من تحديات كبيرة بالنظر إلى خصوصيات مجتمعنا المغربي، الذي يعرف تفاوتاً في المستوى التعليمي والوعي الرقمي، وفوارق بين المدن والقرى في الولوج إلى التكنولوجيا، إلى جانب انتشار الأمية الرقمية وضعف ثقافة التعامل الآمن مع العالم الافتراضي. وتزداد هذه التحديات مع سرعة انتشار الذكاء الاصطناعي وتأثيره على تربية الأطفال وسلوك الشباب، في ظل محدودية التأطير والتوعية وغياب تشريعات كافية لمواكبة مستجداته. لذلك فإن نجاح الوزارة يقتضي مراعاة واقع المجتمع المغربي، والاستثمار في التربية والتكوين والتحسيس، حتى لا يتحول الذكاء الاصطناعي إلى عامل يعمق الفوارق الاجتماعية والمعرفية بدلاً من أن يكون وسيلة للتقدم والتنمية. شكرا هسبريس

  • ilham omari
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:25

    A-t-on réellement besoin d’un ministère dont l’intitulé met en avant l’intelligence artificielle pour réussir la transformation numérique et la réforme de l’administration ? À mon sens, la mention de l’intelligence artificielle dans cette dénomination semble superflue, puisqu’elle constitue avant tout un outil au service de la transformation numérique. Le véritable défi du Maroc reste la simplification des procédures administratives, la lutte contre la bureaucratie et l’amélioration des services publics, dans une société encore marquée par l’illettrisme numérique et de fortes disparités territoriales. L’essentiel n’est donc pas de multiplier les concepts à la mode, mais de mener une réforme profonde, accessible et adaptée aux réalités du citoyen marocain.

  • إدريسي عبد الحميد
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:33

    ما ينتظره المواطن المغربي اليوم هو إصلاح حقيقي للإدارة وتبسيط مساطرها، خاصة ما يتعلق باستخراج الوثائق الإدارية التي ما زالت تتطلب في كثير من الأحيان تنقلات متكررة وانتظاراً طويلاً وإجراءات معقدة. فقبل الحديث عن الذكاء الاصطناعي، نحتاج إلى إدارة فعالة تحترم وقت المواطن وتخفف عنه عناء الحصول على أبسط الوثائق. ومن هنا أتساءل بدوري عن جدوى إضافة الذكاء الاصطناعي إلى تسمية الوزارة، ما دام التحول الرقمي يشمله بطبيعته. فالأولوية هي إصلاح الإدارة وتسهيل حياة المواطن، ويبقى نجاح أي تحول تكنولوجي مرتبطاً بما يحققه من نتائج ملموسة في حياته اليومية. شكرا أستاذنا لأنك عبرت عن هذه الأفكار بأسلوبك الممتع وشكرا لهسبريس

  • محمد خالدي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:36

    استوقفتني في المقال عبارة جميلة وعميقة: «الإنسان قبل المساعدة الذكية»، وهي عبارة تستحق التأمل في زمن أصبح فيه الحديث عن الذكاء الاصطناعي يطغى على كل شيء. فالتقدم لا يُقاس بمدى اعتمادنا على التكنولوجيا، وإنما بقدرتنا على توظيفها لخدمة الإنسان وتخفيف معاناته اليومية. وفي مجتمعنا المغربي، حيث لا تزال فئات واسعة تواجه صعوبات في التعامل مع الإدارة والخدمات الرقمية، تبقى الأولوية لتبسيط المساطر وتقريب الخدمات من المواطن، مع الحفاظ على البعد الإنساني في التعامل معه. فالذكاء الحقيقي يبدأ بفهم حاجات الإنسان قبل البحث عن حلول ذكية له.

  • علي حميدي
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:42

    هل سننجح بالذكاء الاصطناعي في تحقيق إصلاح الإدارة الذي طال انتظاره؟ وهل تستطيع التكنولوجيا تجاوز التعقيدات الإدارية التي يعاني منها المواطن المغربي؟ أسئلة مشروعة تطرح نفسها اليوم، خاصة أن إصلاح الإدارة لا يرتبط فقط بتحديث الوسائل، وإنما يتطلب تغيير العقليات وتبسيط المساطر وتحسين جودة الخدمات. فالذكاء الاصطناعي قد يساهم في تسريع الإجراءات وتسهيل الحصول على الوثائق، غير أن نجاحه يظل رهيناً بإرادة حقيقية للإصلاح، وتأهيل الموارد البشرية، ومراعاة واقع الأمية الرقمية في مجتمعنا.
    شكرا كاتب المقال وهسبريس

  • لبيدي محمد
    الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 22:47

    جميل
    معبّر
    ساخر
    أسلوب أدبي
    خلفية فكرية ممتعة
    شكار كاتب المقال وشكرا هسبريس

صوت وصورة
ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 21:38

ميطا 3 | رباعي مغربي في مجموعات إفريقيا

صوت وصورة
نواب يعددون أعطاب التعليم العالي
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 19:41 1

نواب يعددون أعطاب التعليم العالي

صوت وصورة
خريطة جامعية جديدة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 18:03 1

خريطة جامعية جديدة

صوت وصورة
الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 16:35

الأكاديمية تحتفي بالأمير تركي الفيصل

صوت وصورة
من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 11:30 3

من الزليج البلدي إلى ألعاب الذكاء

صوت وصورة
التأمين المهني مع ''ACAPS''
الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 10:31

التأمين المهني مع ''ACAPS''