علمت هسبريس من مصادر مطلعة أن عددا من المواطنين اشتكوا، الثلاثاء، لدى المصالح الأمنية بولاية أمن سطات من تعرضهم لشبهة النصب والاحتيال من قبل سيدة تشتغل بوكالة أسفار دولية بعاصمة الشاوية، وطالبوا باسترجاع أموالهم.
وفي تفاصيل الواقعة، أفادت مصادر هسبريس بأن عددا من المهاجرين المغاربة حجزوا تذاكر سفرهم إلى الديار الأوروبية من مقر وكالة للأسفار وسط مدينة سطات، قبل أن يتفاجؤوا بأن التذاكر مزورة، مع عدم تلقيهم أجوبة من المعنية بالأمر بعد اتصالاتهم بها، فعادوا خائبين غاضبين من مطار محمد الخامس نواحي الدار البيضاء.
وأوضحت المصادر نفسها أن تقاطر الضحايا على مقر وكالة الأسفار المعنية، دفع المشتبه فيها إلى إشعار أهلها بأنها تعرضت لتسمم، يرجح أنها محاولة انتحار، استدعى وضعها بقسم العناية المركزة بمستشفى سطات يوم الأربعاء الماضي ومغادرته إلى وجهة غير معروفة يوم الجمعة.
وزارت هسبريس مقر وكالة الأسفار المعنية قصد أخذ توضيح في الموضوع، إلا أن عددا من الضحايا أسروا لنا بأنها مغلقة منذ مدة، فضلا عن اختفاء المشتبه فيها عن الأنظار، وعدم الإجابة على الهاتف المحمول، وهو ما دفع بعض الضحايا إلى تقديم شكايات، في حين فضل آخرون مغادرة البلد بعد حجز تذاكر صحيحة لدى وكالات أخرى بالمحطة الطرقية بسطات.
هاد النصابة مكلخة، كيف لها النصب وهي عارفة راسها غادي تدخل للسجن، لأن الطمع في أموال الغير والسعي وراء الحرام مصيره عقوبة طويلة.
كيف سوف تستمتعين بهاته الأموال يا قليلة التربية وأنت مبحوث عنك للدخول للسجن، وأتمنى من الناس الذين غادروا في اتجاه الديار الأوربية بأن يرسلو وكالة إلى أحد اقاربهم لتقديم شكايات ضد هاته المجرمة النصابة لتكون العقوبة طويلة، راجيا عدم استفادة هاته الفئات من العفو الملكي، التي تأكل اموال الغير بدون وجه حق، حتى تكون عبرة.
كل يوم نسمعوا خبار على أفعال مواطني هذا البلد السعيد،الكذب و السرقة لهم في دمهم.