تمكن قارب يحمل عددا غير محدد من المهاجرين غير النظاميين من الوصول إلى شاطئ “خليج غالاباغوس” بمليلية، الأحد، قادما من أحد شواطئ إقليم الناظور.
وذكرت وكالة الأنباء الإسبانية “أوروبا بريس” أن المهاجرين قاموا بإضرام النار في القارب السريع الذي أقلّهم قبل أن يلوذوا بالفرار من المراقبة البحرية.
وأضافت الوكالة، بناءً على معطيات من الحكومة المحلية بالثغر المحتل، أنه “يبدو أن المهاجرين أضرموا النار في القارب لمحاولة إزالة الآثار المحتملة له”. وشدد المتحدث باسم الحكومة على أن قوات وهيئة أمن الدولة تواصلان التحقيق حاليًا في الحادث.
وبتاريخ 19 نونبر الماضي، وصل آخر قارب من السواحل المغربية إلى ثغر مليلية المحتلة، ضمن ثلاثة قوارب أقلّت 48 مهاجراً مغربياً خلال أسبوع واحد، حيث تم اعتراض 19 منهم بينما فر الـ 29 الباقون دون أثر إلى اليوم.
كولشي مسدود بالله اعليكم. فماذا سيعيش الانسان. امليلية كان عايش بها ثلث سكان الناضور والنواحي واليوم كولشي مسدود. هل فكرت الدولة في ايجاد حل لهم .لاحول ولا قوة الا بالله
هذه هي النتيجه الحتميه للعقليه المتخلفه ولد ورمي للزنقه وفي هذه الحاله ولد او رمي لكي يطعمهم الاسبان في مشهد يندى له الجبين نظرا لما فيه من مذله.
مجتمع لا يعرف للكرامه وعزه النفس اي معنى على ما يبدو.
الله اسهل على الجميع حضا موفقا انشاء الله.
يجب استرجاع سبة مليلة بكل الوسائل الدبلوماسية. عندها سيتوقف تدفق المهاجرين الأفارقة على المغرب