مهرجان تضامني مع سوريا يجمع فاعلين سياسيين من المغرب والمنطقة العربية

مهرجان تضامني مع سوريا يجمع فاعلين سياسيين من المغرب والمنطقة العربية
صورة: أ.ف.ب
السبت 6 ماي 2023 - 23:00

مواقف مغربية ومشرقية تدعم “رفع الحصار عن سوريا” حضرت في مهرجان خطابي رقمي ضم فاعلين سياسيين ونقابيين من عدد من دول المنطقة المغاربية والعربية.

وقالت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب الاشتراكي الموحد، إن هذه “مبادرة هامة لكسر الحصار على الشعب السوري الشقيق، بعدما خفتت حملات مناهضة الحروب وتراجع التضامن مع القضايا العادلة في العالم، وعلى رأسها القضية الفلسطينية في قلب العالم العربي والمغاربي والإسلامي، بعد أزمة كورونا وتداعيات حرب أوكرانيا، واتساع دائرة الفقر، وغنى الأغنياء، والسلطوية، والغطرسة الإمبريالية الأمريكية والحصار الاقتصادي”.

وأضافت منيب: “العالم يدار بالفوضى الخلاقة الهدامة حقيقة، بتأجيج الصراعات والنعرات الإثنية، التي لم تستثن بلدا من البلدان العربية والمغاربية، مثل ليبيا والعراق وسوريا ولبنان. وسرعان ما انقلب الربيع العربي إلى خريف، بضرب المكتسبات والحريات وتمادي القمع والمقاربة الأمنية القمعية كجواب واحد وأوحد على المطالب الشعبية المشروعة، وانتفاضة الشعوب المقهورة”، مردفة بأن “أمامنا عالما يتشكل يجب أن نجد فيه موقعا لنصون كرامة شعوبنا وسيادة أوطاننا”، وهو ما يبرر دعم “مطالب كسر الحصار على سوريا”.

علي بوطوالة، نائب الأمين العام لفدرالية اليسار الديمقراطي، ذكر بدوره أن “هناك توجها عاما للشعب المغربي الذي نظم مسيرات مليونية لدعم العراق وفلسطين وكل القضايا العربية العادلة”، وواصل: “سبق للفيدرالية أن تموقعت مبكرا في سياق دعم الشعب السوري، منذ انكشاف خيوط المؤامرة الدولية الكبرى على سوريا الشقيقة، منذ سنة 2011، التي دبرها المحور الصهيوني الأمريكي طيلة أكثر من عقد من الزمن، وهي مؤامرة صمد فيها الشعب السوري صمودا أسطوريا أذهل العالم”.

مصطفى المعتصم، أمين عام حزب البديل الحضاري، قال إن سوريا دارت على أرضها “حرب عالمية كان الهدف الإستراتيجي منها تفتيتها، وإخراجها من معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني؛ فالغرب والساسة الإسرائيليون يعرفون أن بقاء هذا الكيان الهجين، ولعبه دورا محوريا في الشرق الأوسط، رهين بضعف الدول المحيطة به”.

ثم استرسل المعتصم مدافعا عن فكرة مفادها أن “الطبيعي أن تلعب إسرائيل والاستعمار على كل تناقضات الساحة العربية والإسلامية لتمرير مخططاتهما، لكن ما هو غير طبيعي أن نستمر في تعميق تناقضانا وخلافاتنا البينية، ونعجز عن الاتفاقات والتوافقات التاريخية بين مختلف الحساسيات الإيديولوجية والعرقية والمذهبية في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ أمتنا”.

عبد الحفيظ السريتي، عن الحملة الشعبية المغربية لدعم الشعب السوري، وصف اللقاء بـ”المهرجان التضامني مع سوريا، التي وقفت كالجبل الأشم في وجه العدوان الذي استهدف انحيازها لقضايا الأمة المصيرية، وعلى رأسها قضية فلسطين، مردفا: “لقد خاب مسعى قوى الإجرام التي حاولت عبثا تدمير سوريا كقوة منيعة، وكسد عال أمام الغزاة الجدد (…) مستمرون في نضالنا وكفاحنا لكسر الحصار الجائر على سوريا العروبة والعزة والكرامة، ولا نخفي أن هذا الصمود أحيى آمالنا في التحرر والانعتاق من قبضة القوى الاستعمارية، وبث في نفوسنا قوة ويقينا على هزم مشاريع التكسير والتدمير التي يدافع عنها التحالف الصهيوأمريكي”.

وأضاف المتحدث ذاته: “نشهد اليوم تصدع الهيمنة الأمريكية، وها هي اليوم بركات صمود سوريا تظهر جلية في عودة العديد من الدول إلى حضنها العربي، والشروع في الابتعاد عن المخططات الأمريكية الإجرامية، والزج بالمنطقة في الحروب والاقتتال”.

محمد الغفري، منسق الحملة الشعبية من أجل دعم الشعب السوري، ذكّر بالخطوات السابقة المحتجة على الحصار على سوريا والمدينة لـ”قانون قيصر”؛ لأن هناك “عدوانا مفروضا على سوريا، من بين أهدافه عزلها عن محيطها بالزج بمليشيات إرهابية في ترابها، وإنهاك الجيش السوري مثلما أنهك الجيش العراقي، والمصري في سيناء، واليمني، والسوداني اليوم، وتهديد الأقطار بالتشتيت والتقسيم والتفتيت”، وهو ما ترافقه اليوم حملات “من أجل إسقاط الحصار، ووحدة سوريا، وعودتها إلى محيطها الطبيعي”.

محمد أحمد البشير، عن “الحملة الدولية لرفع الحصار”، قال إنها “حملة تحاول أن تتواصل مع كل القوى والفعاليات، لتعرية ما يقوم به الغرب، طبعا بقيادة أمريكا، خدمة للحركة الصهيونية، وإسرائيل التي هي كيان تديره عصابات، استمرارا لمعركة منذ مائة عام”، وزاد: “نقف إلى جانب سوريا استمرارا لوقوفنا إلى جانب يوسف العظمة الذي تصدى لهذا المشروع الاستعماري الذي أراد تفتيت الوطن العربي، وتفتيت الأمة؛ في سبيل تحقيق مصالح الشركات الغربية واستغلال التجزئة والنفط”.

وحيّى المتحدث “الجيش العربي السوري الذي استكمل هذه المقاومة”، واستحضر “شعبنا العربي في فلسطين، ومقاومتنا في العراق، وفي لبنان، والمناضلين المؤمنين بخط عبد الناصر، وكل الذين يجدون أن الأمة تحمل مشروعا حقيقيا ليس لذاتها فقط، بل للإنسانية جمعاء”، ضد “الغطرسة التي تفرض على العالم أجندتها الخاصة (…) بنفقات التسليح التي تبلغ أكثر من تريليونين من الدولارات، وهو مبلغ يمكن أن يحد من وجود أي جائع”.

معن بشور، الرئيس المؤسس للمنتدى القومي العربي، ذكر أنه “رغم انفراجات اليوم، والزيارات إلى دمشق من عواصم عربية”، إلا أن “المعركة ما تزال طويلة، فالضغوط الأمريكية مستمرة لمنع إلغاء القرار غير الميثاقي بإلغاء عضوية سوريا في جامعة الدول العربية”، وهو ما يتطلب “ضغطا شعبيا”.

ويرى المتدخل أن “كل حديث عن كسر الحصار في سوريا يرافقه حديث دعم المقاومة الفلسطينية”؛ لأنه “كلما ضعف الكيان الصهيوني كلما اقتربنا من فك الحصار عن سوريا والأمة العربية والعالم، في أمريكا اللاتينية وروسيا والصين، وكل من أبدى استعدادا للانفلات من الكابوس”.

جمال براجع، الأمين العام لحزب النهج الديمقراطي العمالي، وصف المهرجان التضامني بالهام، للتعبير عن “مجهودات نضالية من أجل دعم الشعب السوري على كافة الواجهات”، و”التنديد بقوة بسياسة الكيل بمكيالين للدول الإمبريالية بشأن تقديم المساعدات الإنسانية بعد زلزال سوريا وتركيا، التي استُثني منها الشعب السوري بطبيعة انتقامية عبرت فعلا عن الطبيعة الإجرامية العنصرية للإمبريالية، خاصة الأمريكية، ومستوى الانحطاط السياسي البغيض، مع قضايا حقوق الإنسان والشعوب ومآسيها الإنسانية”.

هذا أدى إلى “تعميق مأساة الشعب السوري، ووفاة الآلاف تحت الأنقاض، بسبب ‘قانون قيصر’ الاستعماري، وتواطؤ الأنظمة العربية الرجعية”، وفق براجع، الذي أضاف أن “الحصار على الشعب السوري جائر، ومن المفروض أن يفرض على الكيان الصهيوني، الكيان الغاشم العنصري الاستعماري، الذي يمارس حرب إبادة وتقتيل وتهجير وتجويع للشعب الفلسطيني، قصد إخضاعه وإقبار قضيته”.

عثمان باقا، عن الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، قال إن “ما حصل لسوريا هو نفسه ما حصل لليبيا والعراق واليمن، نتيجة ضعف النظام العربي الرسمي، ونظرا للمرحلة الانتقالية للمنظومة الكونية العالمية (…) فالعديد من الإمبرياليات عبر التاريخ تتوسع، وتُغير من طبيعة الأنظمة”.

وحمل باقا مسؤولية ما تعيشه دول بالمنطقة لـ”خذلان النظام الرسمي العربي، فالعديد من الأنظمة العربية مولت الحرب ضد العراق وسوريا واليمن”؛ ثم استرسل مؤكدا أن “أحسن دفاع عن الشعوب العربية هو إقامة الديمقراطية في وطننا”، وزاد: “من يريد مداواة سوريا والعراق وليبيا عليه التحرك في بلده، مواطنا كان أو تنظيما، بالنضال من أجل تحقيق الديمقراطية في المغرب، وإذا كان سوريا بالنضال من أجل إحقاق الديمقراطية في سوريا، وإذا كان مصريا بالنضال من أجل إحقاق الديمقراطية في مصر؛ لأن الديمقراطية الحقيقية بكل أشكالها، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية، هي السبيل الحقيقي للدفاع عن الشعوب والمستضعفين”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • Abdou
    السبت 6 ماي 2023 - 23:16

    Ceux qui ont détruit la Syrie ce sont ceux qui font semblant de la ressusciter avec leur idéologie baatiste qui n’a semé que désolation et destruction et qui trouve malheureusement des adeptes parmi les notres

  • محمد
    السبت 6 ماي 2023 - 23:18

    لا حول و لا قوة الا بالله … مابقينا فاهمين حتى شي حاجة !!!!!

  • خالدي:
    السبت 6 ماي 2023 - 23:20

    الآن تفكرتم سوريا، أين كنتم منذ 11 عام وخلال الزلزال، إنها الانتهازية لمن لا يعرفها.
    ورد في المقال:” فالعديد من الأنظمة العربية مولت الحرب ضد العراق وسوريا واليمن”، بل أرسلوا الدواعش والداعشيات.
    قائل منهم كان يقول: “سيسقط الأسد حربا أو سلما”، فسقط القائل وبقي الأسد يتودد له النعام وأرانب “العرب”.

  • تل الحمص
    السبت 6 ماي 2023 - 23:37

    الأمازيغ يكفيهم تضامنهم مع القبائل،
    سوريا بعيدة عنهم فليتركوها وشأنها.
    سوريا الحضارة ، سوريا الجميلة جمال الطبيعة وجمال الانسان نساء ورجال ستعود يوما الى سابق عهدها وتعود ألاصوات الجميلة إلى مسارحها و الوجوه الجميلة الى حاراتها العتيقة من أجل تحف فنية تمثل عبق تاريخ سوريا الجديد والقديم .

  • مغربي غيور على بلده
    الأحد 7 ماي 2023 - 01:15

    سوريا تشجع الجزائر على تمزيق وحدتنا الترابية و قتلت مليوني سوري وشردت خمسة ملايين سوري خارج بلدها وتقول الان انا فيما يخص البوليزاريو انا مع البرلمان المغربي اي تريد خلق داخل البرلمان المغربي من يسير على هداها وربما نجحت لأنني أرى التيارات اليسارية تلقت الطعم وهذا يعني ان سوريا لا زالت تأيد البوليزاريو واقول للجميع من يأيد سوريا فهو يساعد في تمزيق وحدتنا الترابية

  • بعد سبات ..!؟
    الأحد 7 ماي 2023 - 02:15

    وأخيرا صحت الضمائر من الغفلة و لكن بعد سبات طويل . مسجلين من ستين جنسية ،
    أنزلوا في سوريا لتخريبها و محاولة تقسيمها .دمرت البنية التحتية و المصانع و
    وهاجر الملايين هروبا من الحرب .تكالبت على سوريا قوى عديدة حتى جيرانها .
    ثم الحصار الاقتصادي الغربي .و احتلت امريكا آبار بترول سورية ، سرقة في واضحة النهار .و نلوم النظام السوري لتحالفه مع
    إيران و ترخيص لقواعد روسية ..لما لا ؟ !
    حتى يواجه النظام الخطر العظيم المرسوم لإبادة الشعب السوري و تفتيته . //
    عقد ونحن نتفرج على مسرحية درامية
    وقاطعنا أشقاءنا و تواطأنا مع الظلم .
    نرحب بالسياسة الجديدة للأشقاء السعوديون التي ستجدد ٨
    قلبت الطاولة على أعداء الامة .و نحت
    سياسة تخدم مصالح الامة العربية .

  • * إلى 5
    الأحد 7 ماي 2023 - 03:24

    * إلى 5

    * الحق عالي و لا يعلى عليه ، وأنت تسلقت و وصلت إليه ، إلا أني أشك في عدد القتلى

    و النازحين و المشردين السوريين أكثر مما تقول بكثير . و الجزائريون سذج حمقى ، فهم

    غارقون في رمال الصحراء منذ 1975 ، حتى الآن وجدوا من يحرضهم : اليمن ـ إيران ـ

    حزب الله ـ سوريا ـ روسيا ـ … المسؤولين يعلمون بهذه الحقائق و سيعيدون ربط العلاقات

    مع هذا السفاح ، إني لن أغفر له و لو سامحه شعبه . مزيان مزيان يبيد البشرية و يمزق

    بلدي و يحرض عليه . فإن فعلوا و خالفوا إرادة المغاربة ، سأنتحر بالأمعاء المليئة و بتحليقي

    عالياً من الأرض إلى السماء ، وا حنا مالنا ، دمشق قبل تازة . إن لم أجد من يثنيني عن

    عملي سأطير عالياً ، و ها أنا قلتها لكم .

  • هؤلاء المسؤولين
    الأحد 7 ماي 2023 - 04:03

    * هؤلاء المسؤولين المغاربة الذين يودون إلى عودة العلاقات مع سوريا ، هل تشاوروا

    مع قطر أولاً ؟ في بداية الحرب ، أمير قطر الأب ـ و البسمة على محياه ـ صرح أن لا يمكنه

    التفرج على محنة الشعب السوري ، و سيدعمه و يسانده حتى يتحرر من مخالب الأسد .

    و ما دام هو رئيسا لسوريا فلا صلح معه .

  • بدون
    الأحد 7 ماي 2023 - 07:35

    من أعطى صواريخ سام التي أسقطت ثلاثة طائرات مغربية للبوليزاريو التي كانت شرارة حرب أمكالا.

  • lahcen
    الأحد 7 ماي 2023 - 07:41

    الشعب السوري ماهدا العراء قولوا الرئيس السقيق اما الشغب فقد ثم تقسيمه وتعديبه من طرف النظام الى حانب البوليس السري اكل من ايران وروسيا ..بالنسبة للمغرب لانقبل سوريا الا ادا اعترفت بمغربية الصحىراء والتفكير في اقامت دولة مدنية !!!

  • Massi
    الأحد 7 ماي 2023 - 08:38

    سقط القناع على هاد منيب و اصحابها, الشعب السوري يريد الحرية و الدمقراطية و التخلص من المجرم بشار السفاح , حينما تنظمون تظاهرو تطالبون رفع الحصار على نظام بشار السفاح يعني هدا انكم لا تؤمنون لا بالدمقراطية و الحرية و لا هم يحزنون, دائما تقحمون القضية الفلسطينية لكي تستحمروا اتباعكم, امريكا و اسرائيل لا علاقة لهم بالجزائم التي ارتكبت في سورية بل روسيا و ايران و حزب الله و نظام بشار,, راه الشعب عاق بكم و بخطاباتكم العقيمة,

  • فئة تقحم
    الأحد 7 ماي 2023 - 11:38

    * فئة تقحم القضية الفلسطينية و أخرى تقحم ملف الصحراء المغربية ، الذي لا يخصه سوى

    إعتراف و توقيع سوريا ليطوى نهائيا إلى الأبد . إن همنا جمع الإعترافات كما كنا نجمع

    نقط مسحوق صابون للفوز بفوطات النظافة لمسح الأيدي بعد الغسيل . كما كنا نكثر من

    شراء مشروب غازي نبحث عن مقود الدراجة المفقود . بينما القطع الأخرى منتشرة

    في الأزقة و الشوارع لا من يريدها ، هل ذلك مقصود أم صدفة ؟…

  • يونس
    الأحد 7 ماي 2023 - 11:53

    كل الذي حصل لسوريا هو بسبب دعمها لحركات المقاومة ضد الولاية الأمريكية في الشرق الوسط وكان أول ماقالته المعارضة الإرهابية الداعشية هو أنها ستقطع علاقاتها مع إيران وستحارب حزب الله وستقيم علاقات مع إسرائيل، إسرائيل والإسلاميون الإرهابيون هم في صف واحد، لهذا فنحن نحترمها جدا لموقفها التاريخي، فسوريا القلعة والحصن العربي تاريخ عريق وحضارة عظيمة وهي قد تترنح لكنها لن تهزم.
    وكثير من الأنظمة الرجعية لو واجهت نصف ما واجهته سوريا لإنتهت في أسابيع معدودة وهرب مسؤولوها من الأيام الأولى ومع أول قذيفة تصل مقرات إقامتهم.
    الحركة الصهيوأمريكية جاءت لمنطقة الشرق الأوسط فقط لتهزم طال الزمن أو قصر، وهم محظوظون جدا لأن هذه الدول يديرها قديمو الطراز ومتحالفون معهم، أقسم بالله إن 10 سنوات كانت أكثر من كافية لهزيمتهم عسكريا وطردهم من المنطقة. فقد سبق لفيتنام فقط أن أذاقت أمريكا رأس الأفعى بنفسها الويل وهي في أوج قوتها, وتطلبها فقط 18 سنة.

  • محب الوطن
    الأحد 7 ماي 2023 - 11:59

    سوريا خربت ،وبنيتها التحتية دمرت .والمواطن السوري شرد .اما النظام فبقي لانه وجد من يحميه . وحماته هم ايران ودراعها اليمنى حزب الله بالإضافة إلى روسيا .فعن أية دولة يتحدث الساسة .؟!!!.انظروا الى الهجمات التي او الضربات التي تتلقاها سوريا من اسرائيل،فهل استطاعت أن ترد ولو على واحدة من تلك الهجمات .هنا يظهر الخوف او العجز التام .

  • المهم
    الأحد 7 ماي 2023 - 12:03

    * المهم ، كان يقال لنا أن إيران هي عدوة العرب ، و هي من يتحالف مع إسرائيل و أمريكا

    ضد الشعوب العربية . و في ضرب العراق من أي قواعد كانت تنطلق الطائرات الحربية

    الأمريكية ؟ و إن كان صدام ظالماً ، فمن موله و سلحه ؟ و من هاجم الثورة الإيرانية منذ

    بدايتها لإجهاضها ، فضاع مال كثير ، و أزهقت أرواح كثيرة ، لكن دون جدوى . كل ما

    خاف منه العرب سقطوا فيه كما سقطت الأقنعة .

    * أما أمريكا و إسرائيل ملفاتهما نظيفة من كل شر و سوء ، يحسدون أمريكا قائدة العالم ،

    و يلفقون إليها مسح هيروشيما و ناكازاكي … أما إن كانت محرقة اليهود صحيحة و حقيقية ،

    فهي حصلت في أوروبا و على يد أوروبيين ، فما ذنب الفلسطينيين أو غيرهم ؟

  • filali
    الأحد 7 ماي 2023 - 12:15

    السؤال المحير لمادا لا نشاهد هده المهرجانات التضامنية مع سوريا او فلسطين في بلدان الخليج او العراق او مصر وهي الاقرب الى سوريا وفلسطين. لمادا فقط في المغرب البعيد عن الشام بالاف الاميال.
    هل بسبب الاستلاب الهوياتي لهؤلاء السياسيين المغاربة الدين اجسادهم في المغرب وعقولهم في المشرق.
    لم نر هؤلاء المستلبين يوما يخرجون من اجل قضيتنا الوطنية لاكنهم لا يخجلون بتاييدهم لسوريا وفلسطين المتحالفين مع اعداء وحدتنا الترابية .

  • إن كان أولئك
    الأحد 7 ماي 2023 - 12:20

    * إن كان أولئك يقحمون القضية الفلسطينية في أي شيء ، التجريدة العسكرية المغربية التي

    بُعِثت إلى هناك ، هل ذهبت في رحلة إستكشافية ، أم لشيء آخر كما كان يشاع من أكاذيب

    و بهتان للمس بشخص الملك الراحل رحمه الله ؟

    * قالوا لنا الفلسطينيين مظلومين ، و يقولون لنا الآن إسرائيل على حق ، و يعلم الله ما

    سنسمع به في مقبل الأيام . فهل يستحمروننا أم نحن فعلاً من أكلة التبن ؟

  • منيب وحزبها كم عمرهما
    الأحد 7 ماي 2023 - 12:38

    * منيب وحزبها كم عمرهما حتى يؤثرا فينا و يوجهانا ؟

    * في الصغر ، كنا نتابع أخبار فلسطين كل لحظة عبر المذياع ، و نشاهد صور الفلسطينيين

    ضحايا الفتك الإسرائيلي في جريدة العلم ، و كنا نذهب إلى السينما لمشاهدة البطولات

    الفلسطينية ، وكنا نصفق لها و نفرح بها . فمن المسؤول : هل منيب التي لم تعيش تلك الأحداث ؟

    أم حزبها أم أحد آخر ؟

  • nadjib paris
    الأحد 7 ماي 2023 - 20:11

    14محب الوطن لا تقلق سوريا ستعود اقوي واكتر لحمة وقوة فالشعب السوري شعب مبدع ودمشق كأقدم مدينة في تاريخ البشرية لا تزال بها احسن الجامعات والمعاهد وخلال عشرية فقط سيعود اقتصاد سوريا لي ماقبل حين كان اقتصاد سوريا متفوقا علي اقتصاد المغرب حيت انا سوريا لها اكتفاء داتي في الغداء وكانت تصدر القمح لي تونس وقبرص وارمينيا ومصر ..الشباب السوري بارع اينما هجر السورين صنعوا سوريا طاون ولم تكن المانيا مخطئة لما استقبلت اكتر من نصف مليون سوري.. لقد ازدهر سوق العمل بي وجودهم

  • جهاد شعبان - محبي سوريا الشام والمغرب الغالي
    الإثنين 8 ماي 2023 - 07:54

    شكرا لكم اخوتي المغاربة على هاد الموقف الدي ليس غريبا عن شعب اعرفه عن قرب وقد درست في جامعاته شعب امتزجت دماؤه مع دماء اخوته في الجولان ومازال للمغاربة في دمشق باع طويل عمره مئات السنين ولمن يسأل لماذا المهرجان في الرباط وليس في دول اقرب اقول لم تكن المسافة يوما تغير المودة وللمفارقة اقول إن العلاقات بين الشام والمغرب رغم بعدهم الجغرافي كانت عميقة في التاريخ ومتأصلة ولكم ان تعودوا لتقرؤوا الكتب من رحلة ابن بطوطه وغيره ورجالات المغرب في الشام والتي مازال الكثير من العائلات ذات الاصول المغربية تقطن دمشق ولاتفارقها مرة اخرى اشكر كل من يسهم في رفع الحصار عن بلدي ويعيد الالق لعلاقات بلدينا الذين يمكنهم فعل الكثير معا

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 2

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 2

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 2

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 4

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان

صوت وصورة
مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 15:34 8

مغاربة ينتظرون الأفضل من الحكومة