يسجل مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم” عودة جديدة خلال شهر يونيو القادم، وذلك بعد توقف دام أزيد من أربع سنوات بسبب ظروف جائحة كورونا التي ضربت العالم والمغرب سنة 2020 وتسببت في شلل الحركة الفنية بالبلاد وتوقف التظاهرات الكبرى.
وكشف المطرب والملحن اللبناني مروان خوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه سيلتقي الجمهور المغربي من جديد بعد غياب بسبب ظروف تنسيق حفلاته، حيث تأكد رسميا حضوره في النسخة الجديدة من مهرجان موازين لسنة 2024.
من جهته، كشف مصدر خاص لهسبريس أن القائمين على مهرجان موازين، وبعد أشهر من الاتفاق والتحضيرات، تعاقدوا رسميا مع مجموعة من النجوم العرب المرتقب أن يضيئوا سماء هذه التظاهرة ذات الإشعاع الدولي، وتحديدا منصة النهضة التي تخصص للبرمجة المشرقية، مضيفا أن هذه السنة ستحضر أسماء وازنة في سماء الفن العربي.
وأبرز مصدر هسبريس أنه إلى جانب مروان خوري، يرتقب أن يحيي المطرب المصري محمد رمضان حفلا استعراضيا على هامش الدورة التاسعة عشرة من هذه التظاهرة، إضافة إلى كل من الفنانة اللبنانية نانسي عجرم، الفنانة اليمنية الإماراتية بلقيس فتحي، النجم العراقي ماجد المهندس، اللبناني راغب علامة، وأسماء أخرى.
وعن الفنانين المغاربة المرتقب أن يحييوا سهرات فنية بالمهرجان، كشف مصدر هسبريس أن هناك اتفاقات شفوية مع مجموعة من المطربين، لكن لم يتم بعد توقيع العقود رسميا معهم من أجل الإعلان عن أسمائهم.
ويعد مهرجان “موازين.. إيقاعات العالم”، الذي تأسس سنة 2001 وينظم تحت رعاية الملك محمد السادس، موعدا مهما بالنسبة لهواة وعشاق الموسيقى بالمغرب، ويعتبر أحد أكبر المواعيد الثقافية في العالم.
ويقترح “موازين”، الذي ينظم سنويا على مدى تسعة أيام، برمجة غنية تجمع بين أكبر نجوم الموسيقى العالمية والعربية، ويجعل من مدينتي الرباط وسلا مسرحا لملتقيات متميزة بين الجمهور وتشكيلة من الفنانين المرموقين.
وباستقطابه حوالي 3 ملايين من الجمهور خلال نسخته الأخيرة في عام 2018، يكون المهرجان قد حطم كل الأرقام القياسية، مكرسا بالتالي مكانته كحدث موسيقي عالمي يقدم تعبيرا قويا عن قيم الانفتاح والتسامح التي تعتز بها المملكة.
ويخصص “موازين” أيضا أزيد من نصف برمجته لمواهب الساحة الفنية الوطنية، كما يتيح المهرجان الحامل لقيم السلم والانفتاح والتسامح والاحترام ولوجا مجانيا لـ90 في المائة من حفلاته، جاعلا من ولوجية الجمهور مهمة أساسية.
اللهم إن هذا منكر. أقل شي يمكن قوله عند رؤية المنكر
لا للمهرجانات و المواسم …ضياع المال العام في التفاهة
في هاذه السنة التي كلها مشاكل مناخية من جفاف و غلاء و إبادة جماعية لغزة ؟؟؟؟؟
سبحان الله الكثير من الناس يقولون اللهم ان هذا منكر لكن عندما يبدأ هذا المنكر تجدهم في الصف الأول و أول المشاركين في المنكر لذلك لن يزول المنكر الفعلي حتى يزول المنكر القلبي.
العجيب في المقال وهو ان هذا المهرجان يعد من اكبر الملتقيات الثقافية…اين هي مظاهر الثقافة في هذا المهرجان؟قد يكون مفهوم ثقافة المهرجان مختلفة عما هو متعارف عليه عند الطبقة المثقفة.
أعتقد أنه كان من الأفضل بل من الضروري تعليق إقامة هدا المهرجان إلى وقت لاحق احتراما لكل شهداء فلسطين السليبة. حرام ان نرقص ونغني على جثة اكثر من ثلاثون الف من الابرياء!!!
مرحبا بالمهرجانات العالمية التي تروج للمغرب على بقاع العالم ، نحن في بلد التعايش والتسامح ، ولا مكان للتطرف والوهابية التي تنشر العقد والكراهية ،
اذا لم تستحي فافعل شِئتْ، هذه المقولة تنطبق على حكومة اخنّوش.آش وتاك العريان ؟ قالّه الخاتم امولاي،
لا ينقص المغرب مع هذا التضخّم الاّ موازين؟
ما بقينا فاهمين والو نحن نعيش اشراط الساعة ومازال اللاهي يلهي سبحان الله حال مؤسف كل يوم نزيد غفلة ونبتعد عن الله
زربانين مسبقين الخبر ب 5 أشهر زعما ما كاين ٱولويات كمشكل الجفاف والتضخم ووو….
موازين في إطار محاربة بطالة “الفنانين العرب”.
كاين فنانين مغاربة عطاو الكثير، ملقاوش حتى باش يدفنوهم.
لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
التسامح والانفتاح والاحترام نخسرو عليهم هذه الأموال كلها وكل سنة فعلاً الأموال تترعرع نعطيوهم للبراني أحسن
رغم ان كورونا خطيرة على الانسان الا انها مفيدة في بعض الاحيان لتجنب اقامة هذه المهرجانات
من العار ان تنظموا هذا المهرجان و اخواننا في غزة يقتلون كل ثانية
لانحبد مثل هكذا مهرجانات موازين…. لانه يستنزف من الدولة الملايير دون فاءدة تدكر… يجب ان تنفق هكذا اموال في امور المواطن المقهور وفي المتقاعد الذي معاشه لايكفيه حتى لعشرة ايام ÷ وفي الايتام والارامل ودوي الاحتياجات الخاصة وشيء من لا خدمة له في انتظار وجودها …واذا ما قررت حكومتنا الموقرة هذا المهرجان… ارجوهم ان لا يستدعوا للمشاركة اي جزاءري …ماعدا الشاب خالد الذي يحب المغرب… مجرد اقتراح.. ولكم واسع النظر!!!!
اتمنى أن يكون الراب الأمريكي و الهيب هوب حاضرين….
مهرجان موازين هذا العام سيكون له طعم خاص، حيث الآن في المغرب نقاش حار حول تاريخ المغرب ومستقبله: إصلاح المدونة، القانون الجنائي، حرية المعتقد، في أفق اصلاح دستوري. المغرب اختار الحداثة بحكم قربه من أوربا، يأتي مهرجان موازين هذا العام للإحتفال بفوز إصلاح المغرب ودحر الكهنوت الذي سبب للشعب المغربي الكوارث. أتوقع بأن مهرجان موازين هذا العام سيكون له جمهور كبير، نحلم بأن يكون لكل مدينة في المغرب لها مهرجان كموازين. فرجة ممتعة.
كنتمناو بش إجيب نجوم العالم برغم ان اجارهم عالي جذا كين الحل زيادة في اسعار المواد الغدائية و المحروقات و الضرائب غتحصل على اموال كبر و تم اعطائها لنجوم العالم مزيان هذي
لا لتنظيم هدا المهرجان من المال العام دوك الفلوس صلحو بيهوم المدارس والمستشفيات دعمو بيهوم اتمنة البيض بنيو بيهوم مراكز لايواء المشردين مراكز الطب النفسي وووو ماشي الشطيح والرديح
هو لي بقا لينا. اش خاصك العريان؟ غير خاتم امولاي!!. الشعب مقهور باغي أطباء في المستوى و مدرسين في المستوى و سكن لائق و عيش كريم و باغيين الأمن. أما المهرجانات فهي ضحك على أصحاب العقول الضعيفة
يجب احترام وضعية الفلسطينين في هذه. اللحظة واحترام و الذين فقدوا حياتهم في زلزال الحوز وتشردوا.
ربنا لا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا
حسبي الله ونعم الوكيل فلسطين كيموتو بحال دبان اوهوما ما كينينش هنا الله ياخد فيهم الحق
قرأت الكثير من التعليقات السلبية، البعض لم لازال لا يفهم معنى الاستثمار في ترويج صورة البلد التي يجني المغرب ثماراها في السنوات الاخيرة بل هي بناء على مكتسبات و انجازات حققتها المملكة مؤخرا، ( كأس العالم قطر ، كأس أفريقيا 2025 و زيد و زيد…
اما عن اهدار المال العام، فمصادر التمويل من مستشهرين و شركات و ميزانية وزارة الثقافة.
نعم هناك اكراهات في عدة ميادين، ولكن يجب الاشتغال بالتوازي في جميع القطاعات و في جميع الاوراش ( الاجتماعي، الاقتصادي، الثقافي….)
و الدليل ، اخر الاحصائيات، تقلص نسبة عجز الميزانية رغم الزيادة في النفقات .
يا اخوان المغرب قد اقلع في ظل ازمات العالم….دعوا الاقلاع يستمر
المغرب اصبح دولة وازنة في خريطة العالم.
المغرب في الشوكة و الشوكة ساوية الثمن
جيبو تايلور سويفت وجيستين بيبر ,
لديهم شعبيه كبيرة جدا في المغرب والعالم , وتايلور سويفت يمكنها زيادة سمعة المغرب وجدب السياح
محمد رمضان ؟؟ هل هذا فعلا مغني وهو المعروف بسلوكاته الشاذه واستعلائه الغير مبرر ستروم انه سيطالب بهليكوبتر خاصه تحمله للمنصه او اسد يرافقه وصف من المغاربه يستقبلًونه كأمبراطور ولا استبعد ان يطالب صاحب الجلاله باستقبال رسمي ؟ هذا الممثل الذي تطفل علي الغناء حارب وضيق علي الفنانين العالميين المغاربه وأهان رضوان بعدما ارتقى علي ظهره وقاد من وراء الستار منع سعد المجرد من احياءً السهرات في مصر ، فعلا ازداد يوما بعد يوم التأكد من ان المغربي لا يتعلم وان ما نعتقد انه كرم وضيافه وحفاوه بالأجانب إنما هو نوع من العبط والتخلف السلوكي الذي لن نستفيق منه إلا بعد ان يتسلقوا الجدران ويحطمون السقف فوق رؤسنا .
الشعب يعاني و الحكومة الإجتماعية تحثنا على التقشف و كلما وقعت عندنا كارثة تدخل الشعب لملئء صندوف من الصناديق ٱخرها زلزال الحوز (( نتوما گولي ليا واش ناويين تمولوم من صندوق زلزال الحوز و لا كيفاش))
توجهات واختبارات استفزازية تبعت الاحباط والاحساس بالظلم والحكرة في ظروف الجفاف والازمة والفقر والبطالة والهشاشة وانهيار مستوى العيش الكريم لاغلبية الشعب دليل على انعدام الاعتبار لارادة المواطن ومطالب الشعب بل انعدام بوجود شعب اصلا !!
برغم اني اسمع الموسيقي ولكن اكره هذا المهرجان واكره الكره لسبب بسيط هو سرقه المال العام وسياسة الهاء وتكليخ الشعب ملايين مغاربه عايشن الفقر وفلوس الشعب كيمشيو نتفهات
مايخسر على موازين،لو وزعت أمواله على الفقراء والمحتاجين،لكان فرحهم عظيما خلال هذا الشهر الكريم،ولنلتم أجرا عظيما عند الله الكريم،عوض صرفها على الخاويات،الله يهدي الجميع لما فيه الخير.متى سنستفيق من غيبوبتنا؟واهدار المال،في المحال!!!
يجب إيقاف هذا البرامج لانه تضعية للمال والوقت ويجب اعطاء ذلك المال للمحتاجين والى المتضررين من الزلزال والى مساعدة الفلسطينيين الذين يعيشون الجوع والعطش.
حسبنا الله ونعم الوكيل.
الموسيقى والغناء هم أهم عناصر الحياة النفسية لناس تترف النفس و تمس مشاعر وقلب الإنسان.
اصحاب العقليات المتحجرة القديمة التي تعيش على مقابير الصحراوية المشرقية القديمة ندعوكم أن تحتفضو بإنتقادتكم فليس جميع الناس لديهم هده الأفكار الظلامية القديمة.
الفلوس موجودة ما خاص تا خير ناس تموت ف غزة والجفاف والغلاء ……
عاد بدات تطيح الشتاء واش بغيتو شي 6 سنين أخرى تاع الجفاف عاوتاني
ياك آخر مهرجان موازين كان ف2018 واحسبو مزيان 6سنين نيشان
سيخرج علينا مرة اخرى اعداء الفن والمهرجانات والاغنية ومحبي عذاب القبور والحزن والكابة وتدريس الاطفال العنف ضد المخالفين وضد اليهود وضد “الكفار” مرحبا بالمهرجان العالمي موازين حيث خلال اسبوع تزدهر الرباط وسلا ويعمها الفرح وتزدهر التجارة والاقتصاد والسياحة وتحيى الرباط بعد سنة من الروتين والاغلاق باكرا .
دابا باش ينوضو يديرو حداد على فلسطين نايضين جايبين الشيخات ياخدو فلوس الشعب بدون حق فينهو احترام الدم الفلسطيني لكن ليكايمشي لتيرانات يتفرج في الكورة راه يجي يتفرج فموازين بالصحة والراحة يا ربي شي زنزال مايبقا فيها حد
لا تدهب و هنيئا و لنفرض هناك مهرجانا اخر للمديح و تجويد القرآن فكم سيحضر من المغاربة
الأموال الطائلة لي غادي تعطيوها للمغنيين المشارقة التافهين، لي العديد منهم عندهم سوابق ف التطاول على المغرب و المغاربة، او لي من المفروض يكونو ف لوائح الممنوعين من ولوج التراب الوطني، هاد الأموال لي غادي تعطيوها لهاد المغنيين لي سالات مدة صلاحيتهم ، كان خاصكم تستعملوها ف استقطاب و استدعاء فنانين غربيين عالميين من دول وازنة ، فنانين من العيار الثقيل لي عندهم شعبية عالمية و متابعين ف جميع بقاع العالم ، هاد النجوم العالميين المحترمين لي تايحتارمو بلادنا و مجتمعنا المغربي أكثر فائدة و فعالية ف الترويج لبلادنا، إشهار و تسويق السياحة ف المغرب!
مازال هاد العبث مابغاش يسالي. الشقه ما عندوا حل. فلوس اللبان يديهوم زعطوط
الاف الشباب تغامر بحياتها في قوارب الموت وأغلبهم يموتون غرقا.كيف لهؤلاء ان يبذروا اموالا طاءلة في التفاهات.
مرحبا بكل المهرجانات وبكل الحفلات والاحتفالات ومرحبا بالصيف للجميع ومرحبا بالجفاف وقلة التساقطات ومرحبا بغلاء السردين والقمرون ومرحبا بانخفاض ثمن البطاطس والطماطم وبغلاء اللحوم والدواحن ومرحبا بكل الاحزاب والنقابات ومرحبا برمضان وشعبان ومرحبا بالعيد الكبير وبالدخول المدرسي القادم وبالاصطياف والترفيه ومرحبا بكل شيء كبيره وصغيره…….. لانك حتى لو سبحت ضد التيار وقلت لا ومليون لا…. ماذا جنيت وماذا ربحت وماذا…. وماذا…. فاللهم زدنا افراحا ومسرات فانا اريد وانت تريد والله يفعل ما يريد….
مع عودة موازين أتمنى أن تعود كورونا حتى نرتاح من هذه العربدة وتبذير الأموال دونما فائدة
الذين برددون أنه بسبب ما يقع في غزة يجب عدم برمجة الملتقيات الثقافية و الموسيقية وغيرها أقول
و هل تتوقف الحياة بسبب غزة؟ يا له من غباء.
نعم للتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني و نعم لاستمرار الحياة الثقافية و نعم لاستمرار المهراجانات و الملتقيات الثقافية و الغنائية و الرياضية …الخ
هذه ألاموال يجب ان تصرف للجامعات في البحث العلمي ومتطلبات الطلبة كالنقل والمطعم والسكن في الأحياء الجامعية.. وكذلك تزويد المدارس في البادية بالنفل والمعدات والتجهيزات والمطاعم.. والكتب بالمجان.. وبالاخص الصحة تجهيز المستشفيات في الأقاليم المهمشة بكل نا يتطلبه الممرضات والممرضين والاطباء.. هذا هو ما يحتاج اليه الفقراء… كما يقول المثل المغربي ” منين كتشبع الكرش كتقول للراس غني…
اللهم ان هذا منكر.حسبنا الله ونعم الوكيل.حتى اذا لم تعيروا اهتماما للفلسطينيين الذين يموتون جوعا بفعل القصف والحصار ،فقط انظروا الى المنكوبين الذين يفترشون الارض و يتغطون بالسماء في هذا البرد القارس بالمناطق التي ضربها الزلزال.
﴿ مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا ۚ بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِ اللَّهِ ۚ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾
[ الجمعة: 5]
يَقُولُ تَعَالَى آمِرًا بِتَدَبُّرِ الْقُرْآنِ وَتَفَهُّمِهِ، وَنَاهِيًا عَنِ الْإِعْرَاضِ عَنْهُ فَقَالَ: أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها.
عن أبي سعيد رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، وذراعا بذراع، حتى لو سلكوا جحر ضب لسلكتموه؛ قلنا: يا رسول الله؛ اليهود والنصارى؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: فمن؟!)
إن لم تستحي فافعل ما شئت. الغلاء و الجفاف و ضعف القدرة الشرائية و عدم الزيادة في الأجور. أش خاصك أ لعريان ، خاصني خاتم أ مولاي
الكرش فاش تتشبع تتقول الراس غني،يبدو أن الحكومة شبعات وبغات تغني،الشعب والفقر والهجرة والانتحار،والبطالة،والمخذرات،يبدو أن الحكومة تعيش الرفاهية وعاجبها النشاط،بينما المواطن يريد الخروج من دائرة الإهمال والذل ،نتمنى أن يضرب زلزال حتى تستفيق الحكومة من هلوستها
لا محمد رمضان لا، جيبو روبي تغنينا لي بيداري كده حسن منو أولا هاديك لي كاتغني ماشربش الشاي
محمد رمضان غي لغوات وصداع وتشاش، هيفاء وهبي بعدا كاتشوف حاجا مزيانا
نحن لانريد هدا المهرجان واموال هدا المهرجان تعطى للفقراء والمساكين
حسنا يا “متفتح” ويا “معاصر” ويا “عقلاني”، لنتجاهل الأطفال الذين يموتون جوعا في غزة، لنتجاهل الجرائم التي تقع في بلاد بعيدة، تازة قبل غزة كما تقول صحيح؟ هل تظن أن إنفاق الملايين والملايير على “فنانين” لا قيمة لهم ولا ذوق لأغانيهم، أهم من تحسين المدارس أو المستشفيات وغيرها من الأساسيات التي لا توجد في بلدنا؟
بسم الله الرحمن الرحيم التعليق الفلسطينيون يموتون بجميع انواع الموت القتل الجوع البرد وشهر رمضان على الابواب بدلا من نتضامن مع اخواننا في فلسطين و نستعد لتوبة في هذا الشهر العظيم نتبجح بمهرجان و الحرب على الله اللهم اني بريء من هولاء حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم
لازلنا نعيش الجفاف و مخلفات الزلزال و الازمة الاقتصادية و الغلاء و ينظمون مهرجان لا يفيذ في شيء
أعتقد صادقة أن ناس الحوز ماغايشوفو تا حاجة من الوعود الخاوية وغايبقاو تما منهم للسما شتاء و صيفا. و رغم أنهم أولوية، سياسة البلد تفضل المهرجانات في عام عرف فقدان آلاف من ضحايا سكان الحوز المساكين، الجفاف ، غلاء الاسعار ، المعيشة الصعبة، إضرابات الأساتذة و الاطباء و الممرضين و طلبة الطب و أهل فيݣيݣ، و مع ذلك تفضل دولتنا الموقرة طرطق المرارة للشعب المقهور و تجيب مغنيين يديو الملايير في عشر دقائق.
الشعب يمشي يرقص والمعيشة تغلا باش يتخلصوا دوك المدعوين فنانة الشعب المغيب سرو يتركب هذا الفلوس عطيوها الشعب الي رآه يعاني في صمت
عوض مهرجان موازين قوموا بتحلية ماء البحر لتفادي أزمة العطش القادمة والجفاف…. اللهم إن هذا منكر …… على الأقل أجلوا المهرجان احتراما لشهداء غزة ……
الناس تتكون بالجوع و آخرين قتلاتهم البطالة و حكومتنا تقرر أو ترخص لمهرجان موازين بمعايير ربما الدولار
اللهم ان هذا لمنكر
أولا الدعم من الإعلانات الإشهارية ، ثانيا دور المهرجان ترويجي للمغرب ثقافيا سياسيا اقتصاديا
ثالثا لي ما بغاش يمشي المهرجان حتى واحد ماقاليه سير بزز وجروا بالكوردة المهرجان. متمشيش ليه ، واتهنى ورتاح،
بالنسبة لصحاب اللهم ان هذا منكر ماتحضروش ،ساهلة ماهلة
انه وقت امتحانات الباكلوريا وليس وقت اغراء الطلاب لتتبع الفن اما الصفوف الاخيرة تجدها مملوءة بالواقي الذكري وكانها مخلفات لدور الدعارة . يجب تقنين الوقت وفرض الاحترام وعدم التجاوزات في المكان.
ومن الغريب جدًا أن يموت إخواننا وأخواتنا كل يوم في فلسطين بالسلاح، لكنهم أيضًا يفقدون حياتهم بدون طعام. واليوم، ورغم كل هذه المشاكل، يقول المطرب اللبناني مروان خوري وآخرون إنهم سعداء للغاية ببرمجة حفلات ومهرجانات الموسيقى العربية في المغرب. العار التام وانعدام الأخلاق. مع ما يحدث في العالم. يريدون الغناء والاحتفال. لكننا نفكر دائمًا في أنفسنا وما يحدث للآخرين لا يعنينا. إنه محزن جدا