رغم أن تأثير “تعمير الجفاف” بمناطق الواحات المغربية على إنتاج المملكة من التمور قد واصل “التعمق” هذا الموسم، وفقا لما كشفت عنه الإحصائيات الرسمية، إلا أن المنتجين والمسوقين طمأنوا بكون أثمان بيع الأصناف الأكثر إقبالا من لدن المستهلك المغربي “لن تبصم على زيادات مهمة” خلال شهر رمضان المقبل، إذ لن تتجاوز 10 في المئة، على أن الاستقرار غالبا سوف يطبع أسعار صنفي المجهول والفقوس”، وفق توقعاتهم.
ولا يخفي المهنيون وجود “تراجع كبير” في المعروض من التمور المحلية هذه السنة جراء اتحاد عوامل الجفاف المتواصل، والحرائق التي التهمت هكتارات من الواحات، والأمطار الطوفانية التي جعلت أطنانا من التمور غير قابلة للاستهلاك، غير أنهم لفتوا إلى كون الضيعات الفلاحية الكبرى، خصوصا الواقعة على خط بوذنيب-مسكي، قد “نجحت” في تعويض التراجع الحاصل في إنتاجية الواحات، خصوصا من “المجهول”، الذي لن يتخطى سعره 120 درهما.
وكانت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قدرت الإنتاج المتوقع من التمور برسم الموسم الفلاحي 2024-2025، بـ103 آلاف طن، ما يعني أنه سجل “انخفاضا بنسبة 10% مقارنة بإنتاج الموسم الفلاحي 2023-2024 (115 ألف طن)”.
من جهتها، كانت منصة “إيست فروت” المتخصصة قد كشفت أن المغرب استورد ما بين مارس 2023 وأكتوبر 2024 ما يصل إلى 103 آلاف طن من التمور من دول عديدة، على رأسها الإمارات العربية المتحدة ومصر والجزائر وتونس.
وخلال الأشهر الأولى من موسم 2024/2025، احتل المغرب المرتبة الأولى ضمن مستوردي التمور التونسية، إذ استقبل حتى متم نونبر الماضي ما يصل إلى 24.2 في المئة من الكميات المصدرة من هذه التمور، التي بلغت 32,2 مليون طن، وفقا لما طالعته هسبريس في نشرة دجنبر الصادرة عن المرصد الوطني (التونسي) للفلاحة، التي كشفت أن سعر تصدير الكيلوغرام الواحد بلغ 6.65 دينارا تونسيا، ما يمثل حوالي عشرين درهما مغربيا.
وقال عبد البر بلحسان، منتج للتمور بأرفود رئيس الفيدرالية المغربية لتسويق وتثمين التمور، إن “كافة التمور التي دأب المواطن المغربي على استهلاكها خلال الشهر الفضيل، تناقص المعروض منها بشكل كبير هذه السنة مقارنة بالتي قبلها، باستثناء صنف المجهول، الذي واصلت الكميات المنتجة منه البصم على منحى الارتفاع، بفضل تضاعف أعداد الضيعات الفلاحية الواقعة خصوصا على خط مسكي-بوذنيب، وقدرتها على تعويض التراجع الحاصل في إنتاج الواحات التقليدية”.
وأوضح بلحسان، في تصريح لهسبريس، أن “المهنيين يلاحظون أن نسبة تراجع إنتاج التمور هذا الموسم مقارنة بسابقه تفوق على أرض الواقع 10 في المئة التي تتحدث عنها الوزارة، بالنظر إلى أن إحصائيات الأخيرة تشمل التمور التي تنتج بالنخيل على جنبات الأودية ومناطق أخرى، التي لا يتم تسويقها أو استهلاكها”.
وتوقع المهني عينه أن “تبقى أسعار المجهول مستقرة في مستوياتها المسجلة خلال السنوات الفارطة، إذ سيتأرجح ثمن الكيلوغرام الواحد ما بين 40 درهما للصنف الأقل جودة و120 درهما للصنف عالي الجودة”.
ولم يستبعد بلحسان أن “يبقى سعر تمر الفقوس، الذي يحظى كذلك بإقبال مهم من لدن المستهلكين المغاربة، بدوره متأرجحا ما بين 40 و60 درهما حسب الجودة”، مسجلا أنه “رغم ارتفاع إنتاجه نسبيا في زاكورة، إلا أن المعروض منه يظل قليلا جدا بسبب تداعيات الجفاف التي لا يمكن إنكارها”.
وبخصوص وضعية تموين السوق الوطنية بالتمور المستوردة، أفاد رئيس الفيدرالية المغربية للتمور، بأن “تسبُّبَ وفرة المعروض من هذه التمور وتفوقه على الطلب الوطني في التأثير على تسويق المنتج المغربي، دفع الوزارة الوصية إلى التريث هذا الموسم في فتح باب الاستيراد إلى حين تصريف الفائض”، موردا أنه “بالنسبة للتمور المصرية والتونسية والإماراتية، فهي معفية من الرسوم الجمركية. ولذلك، فإن استيرادها قائم منذ مدة”.
وكشف المتحدث أن “الأثمنة التي سيجري بها تسويق التمور المستوردة من المرتقب أن تظل على حالها، إذ سيتراوح سعر الكيلوغرام الواحد من التونسية ما بين 20 و30 درهما، ومن المصرية ما بين 15 و20 درهما”، لافتا إلى “وجود انخفاض كبير في الإنتاج التونسي والجزائري من التمور نتيجة الأمطار الطوفانية التي أتلفت المحاصيل، ما يعني أن مصر سوف تستأثر بحصة الأسد من السوق المغربية”.
من جهته، أكد ماجد عبد السلام، مهني صاحب وحدة لتثمين التمور بإقليم زاكورة، “وجود نقص طفيف في إنتاج واحات المنطقة من التمور هذه السنة، بسبب عوامل كثيرة، على رأسها الجفاف، وكذلك مشكل الحرائق، والأمطار الطوفانية لشهر شتنبر الماضي، التي أتلفت كميات كبيرة من المنتوج”، مردفا بأن “الوحدة لم تتأثر بشكل كبير جدا من هذا الوضع، نظرا لوجود ضيعات لم يتناقص إنتاجها، سواء من حيث الكمية أو الجودة”.
وشدد عبد السلام، في تصريح لهسبريس، على “وجود مخزون لدى الوحدة كاف لتموين زبائنها بالأثمنة ذاتها تقريبا التي كانت تسوق بها التمور السنة الماضية”، مستدركا بأنه “على العموم يرتقب أن تبصم أسعار التمور خلال رمضان الفضيل على زيادات طفيفة لن تتجاوز 10 في المئة، إذ ستتراوح قيمة الزيادة حسب الصنف والجودة ما بين 3 و6 دراهم في الكيلوغرام الواحد”، غير مستبعد بدوره أن “تبقى أثمان تسويق المجهول والفقوس مستقرة”.
وبين صاحب تعاونية ووحدة لتثمين التمور بإقليم زاكورة أن “الضيعات الفلاحية الكبرى التي لم تتأثر بالجفاف بفعل كثرة المبالغ المستثمرة فيها فحافظت على وتيرة إنتاجها خلال المواسم السابقة، لديها زبائن كبار تتعامل معهم، ومنتجاتها عادة لا يتم تسويقها للمستهلك المغربي”، نافيا أن يكون لذلك أي تأثير على أسعار بيع التمور في رمضان.
التمور المحلية تتميز كون المنتجين الكبار أقلية تمتلك وتحتكر مزارع كبيرة ولا غرابة في رفع الثمن لأنها تعرف ان السوق في حوزتها عكس الثمور المستورة التي تريد كسب السوق المغربية بالجودة والثمن المعقول .
ردو بالكم من الثمور المنتهية الصلاحية التي يعطر بها أصحاب الكرارس والسيارات
حكومة لم تسثتني ولا منتوج واحد من الزيادة .فأقول لها اللهم بارك وزيدي في عملك مادام المواطن المغربي راض عنك وإنشاء الله هذا الأسبوع زيادة كبيرة في ثمن المحروقات وما يتبع هذه الزيادة من إرتفاع أثمنة جميع المنتوجات ،وكذلك شهر ابريل زيادة 10دراهم أخرى في ثمن قنينة الغار ،وما خفي كان أعظم
لماذا المنتوجات المغربية دائما مرتفعة الثمن رغم ضعف جودتها مقارنة مع المنتوجات المستوردة،علما ان هذه الاخيرة تزيد عليها تكلفة الشحن و الجمارك؟ اهكذا تشجعوننا على اقتناء المنتوج المحلي؟ و الغريب ان بعض المنتوجات ذات جودة عااية تصدر للخارج بثمن بخس لكن تباع لنا باثمان غالية كبعض الخضر و الفواكه و الاسماك.
كلما اقترب دخول شهر رمضان المبارك إلا وجميع المواد المستهلكة في هذا الشهر تتسم بالزيادة هذا هو شهر الرحمة للبعض وترويج السلع للآخرين
انا استغرب لمن يقول بان التمور المغربية تتميز بالجودة وسعرها مناسب.ويكفي التجول في الاسواق للتاكد العكس تماما.لا عيب في القول بان التمور المغربية غالية الثمن اغلبها لا يتميز باية جودة.هذا الاسبوع اقتنيت تمرا مصريا بسعر 15 درهما فقط و اقل جودة منه بكثير من المنتوج المغربي بسعر يتعدى ال40 درهما.اما ما يسمونه بالمجهول فتحدث عن ما فوق ال80 درهما. الحمد لله على التمور المستوردة بالاخص من مصر والامارات. جودة مقبولة بسعر في متناول الجميع. شاهدت تمرا من الامارات يباع ب 10 دراهم مغربية وآخر ب 13 درهما ليس فيه حبة واحدة غير صالحة.التمور المغربية غالية الثمن ويجب الاعتراف بذلك ولا داعي للنفخ في الكثير من انواع التمور المغربية التي لا تتوفر على الجودة اطلاقا.
التي كشفت أن سعر تصدير الكيلوغرام الواحد بلغ 6.65 دينارا تونسيا، ما يمثل حوالي عشرين درهما مغربيا.
واش باغي نفهم ،1 دينار تونسي كيعدل 3 دراهم مغربية وإقتصاد تونس متكىء على المساعدات الجزائرية.
ودابا كنصحكوا على الدزايرية ، إذا العملة ليست هي المعيار الوحيد لقوة الإقتصاد، بل القدرة الشرائية.
نتمنى أن أجد الثمور المغربية في بلاد المهجر، لأن للأسف نجد سوى ثمور بعض لدولة مجاورة للمغرب بدون ذكر الاسم الكل يعرفها،وأنا شخصيا لا أشتريها
كولشي عوالين يزيدو فهاد رمضان . كمطلع على السوق كولشي التجار والمهنيين اتفقو على رفع الأسعار . كولشي ولا باغي يزيد في الأسعار . وهذا امر بديهي الحكومة زادت في اسعار المواد الاولية كالغاز والمحروقات والكهرباء زيد عليها احتكار شركات عائلية على رؤوس اصابع اليد الواحدة لسلاسل التوريد والاستيراد والانتاج فاصبحت تقرر هي الاسعار وهيمنت على رقاب المغاربة بلا حسيب ولا رقيب .
قهرتونا فهاد البلاد . ماخليتو للناس فين تتنفس كولشي ولا مشطون وقريب يتسطى .