يعرف المغرب ظاهرة مألوفة تحولت إلى جزء من المشهد اليومي لأغلب الحواضر والقرى المغربية، تتمثل في انتشار كميات كبيرة من “الخبز اليابس” بجانب صناديق القمامة وعلى الأرصفة، في صورة تنطوي على تناقض صارخ بين قدسية هذه المادة في المخيال الجمعي للمغاربة، وبين سلوك شبه يومي ينم عن غياب الثقافة الاستهلاكية الرشيدة وعدم تقدير قيمة هذا المنتج الذي يعد رمزاً للكفاف والبقاء في ثقافة المغاربة، وكذا لجهد الفلاح الذي يوفر مادتها الأولية.
في هذا السياق، دق مهنيو قطاع المخابز ناقوس الخطر، محذرين من الكلفة الاقتصادية الباهظة لتبذير الخبز، خاصة في ظل استيراد المملكة المغربية المكونات التي تدخل في صنعه، خصوصا القمح، محملين مسؤولية هذا التبذير إلى المستهلكين غير الواعين بالدرجة الأولى، وإلى المخابز العشوائية التي تُنتج كميات دون تخطيط ودون مراعاة لاحتياجات الأسواق، داعين في الوقت ذاته إلى تبني حلول عملية لإعادة تدوير الكميات التي يتم تبذيرها واستغلالها في إنتاج مواد أخرى كأعلاف الحيوانات.
في هذا الصدد، قال الحسين الزاز، الرئيس المنتدب للجامعة الوطنية للمخابز والحلويات: “ليس هناك تقديرات دقيقة حول كمية الخبز التي يبذرها المغاربة بشكل يومي، لكن الإشكال أن الأمر تحول إلى عادة يومية ومعضلة كبيرة، لأنها تتعلق أولًا بمنتج يستورد المغرب المواد الأولية التي تدخل في صنعه بالعملة الصعبة، كالقمح اللين أو الصلب، بدعم من الدولة، وبالتالي فهناك كلفة اقتصادية كبيرة لهذا التبذير”.
وأضاف الزاز، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مادة الخبز غالبًا ما يتم التعامل معها بنوع من الاستهتار والتبخيس بسبب سعرها المنخفض في المغرب، على عكس أوروبا مثلًا التي لا نجد فيها شيوع ثقافة تبذير الخبز بسبب ارتفاع سعرها هناك”، مبرزا أن “هذه الثقافة في المغرب لا تقتصر فقط على الخبز، بل تشمل جميع أنواع المواد الاستهلاكية، رغم أن هذه الظاهرة تراجعت قليلا بعد جائحة كورونا”.
وتابع بأن “المستهلك المغربي يجب أن يرشّد استهلاكه من هذه المادة؛ إذ لا يعقل أن يعرف الإنسان أن استهلاكه اليومي مثلًا من الخبز لا يتجاوز أربع خبزات في حين يشتري أكثر”، مؤكدا أن “المستهلكين مسؤولون عن النسبة الكبيرة من تبذير الخبز، في حين يلتزم أرباب المخابز بإنتاج الخبز حسب الطلب اليومي للزبائن، ويراعون مستويات الاستهلاك المعتادة”.
وأشار إلى أن “المخابز العشوائية، التي تشتغل خارج إطار التنظيم القانوني والرقابة الصحية، تسهم هي الأخرى بشكل كبير في تفاقم مشكل تبذير الخبز، حيث تنتج هذه الوحدات، التي تفتقر إلى آليات التتبع وضبط الكميات، كميات كبيرة دون مراعاة لحاجيات السوق، ما يتسبب في ضياع كمية مهمة من الخبز، الذي ينتهي به الأمر في صناديق القمامة، قبل أن يجمعه ممتهنو تجارة ‘الخبز اليابس’ لينتهي به المطاف في بعض الأسواق الكبرى المعروفة، كالسوق المعروف في قلعة السراغنة”.
وذكر المتحدث ذاته أن “أرباب المخابز سبق أن عقدوا لقاءات مع كل من مجلس المنافسة والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي من أجل مناقشة هذه الإشكالية الاستهلاكية”، موضحا أنه “تم تقديم مقترحات تتمثل في إعادة تدوير الخبز اليابس واستغلال مكوناته في صناعة الأعلاف على سبيل المثال، وفي منتجات أخرى تخضع للمعايير الصحية، لكن هذا الأمر يتطلب مواكبة من الدولة، لأنه يحتاج إلى إمكانيات لوجستية”.
الدولة تدعم دقيق الخبز والمخابز تنتج خبزا غير صحي والمصالح المختصة لا تراقب.
تبدير الخبز راجع بالاساس الى التخمة الإنتاجية من طرف المخابز و انتشار تقافة الاكل خارج المنزل و كدلك خدمات التوصيل .
هناك اسباب اخرى اجتماعية منها انعدام الامهات التي تعجن و تخبز الخبز المنزلي و الاعتماد على الموجود في المخابز .
أنا هنا اخاطب من في عمره 50سنة و اكتر من منا لا يشتهي خبز الدرة المحمص في فرن تقليدي او خبز الشعير مع زيت زيتون صباحا دواء القولون و المعدة .
فعلا هناك تبذير في استهلاك هاته المادة،هناك من تعجن خبزات يعادل حجمها عجلة السكور،هههههه.وهناك من يستهلك أقل ممايشتري،والبقية ترمى في القمامة؟فهل نعمة الله ترمى في القمامة؟!وهناك من يجمع الخبز اليابس ويقدمه طعما للمواشي!!!وهناك من يقايضه بجافيل لعبار،ههههههههه.خلاصة القول الكرش الشبعانة ما حاسة بالجيعانة،لو افتقده المرء بشكل كامل،لعرف قدره وقيمته الغذائية،لكن مادام الدقيق متوفرا،(ولو انه مستوردا)،فلن يعرف قيمته!!!الحمد لله الرزاق الكريم.
ظاهرة والله انها لمحزنة … انها من قلة الادب و سوء التدبير داخل المنازل… الناس تموت جوعا و نحن لا نبالي بنعم الله علينا… نأكل فوق الشبع… رمي الطعام والخبز مؤلوف عندنا… والله اني دائما في صراع مع زوجتي عن هذا التبذير خاصة الخبز ..تبذير لا يستفيد منه احد وتبذير المال … على الزوجات و ربات البيوت ان لا يضيعن الطعام والخبز تكايسن على ازواجكن فوالله انكن لمبذرات اكثر من ازواجكن اتقين الله.
في كل أمكن توجد الخبر مرمي بكثافة مشاء الله ولاحول ولاقوة إلا بالله
انا اتفق معهم ولكن مع الأسف الخبز في المغرب يمر في ظروف غير صحية لان من يشتغل فيه ليس له شهادة أو تجربة بل كل من كان عاطل عن العمل يجد المخابز مغتوحة في وجوهمهم
وتحياتي لكم جميعا
الخبز اللي مصاب بالقمح لا يضيع .كا يصابو به التردة بالعدس والبصلة واااااااعرة. اما فارينا لا تصلح لشيء لما تفضل. و بدون مبالغة 25% دالخبز كا تضيع اما في رمضان فالنصف . ثقافة الخبز خاصها تبدل بالروز او على الاقل يفرضو القمح بالنخالة.
شخصيا اخاف من الله من تبذير الخبز .لا اشتري منه الا ما يكفي لوجبة واحدة ولا ارمي يقايا الخبز بنية عدم الإسراف و التقرب إلى الله طمعا في البركة .
تبذير مهول وغير معقول لمادة حيوية تتطلب الملايير من العملة الصعبة لأجل استيرادها من روسيا واوكرانيا وتضيع هكذا بشكل فضيع وذلك راجع إلى انعدام دور الحكومة للتدخل من اجل وضع حد لهذا الضياع الذي يفوق خمسون في المائة من المادة نظرا لكيفية الإعداد كذلك عوض جعل مخطط وقانون يحضر إعداد الخبر باللباب وأنواع الكومير والباريزيان كلها أنواع يرمى ثلثين منها وهذه معضلة أمام صمت مريب للحكومة والسلطات المختصة !! كأن الأمر لا يعنيها ولا تفكر في إعداد مخطط وحل لهذا الضياع الرهيب
الخبز الأبيض الذي يروج في المخابز والمتاجر المفربية هو سم قاتل ملىء بالسكر المصنع لكن للأسف الشديد الكل يغمض عينيه على هذا السم الذي يستهلكه المغاربة خصوصا وزارة الصحة وحماية المستهلك والاونسا!!! هل منظومتتا الصحية قاظرة على استيعاب عدد المرضى بسبب هذا السم القاتل ألا وهو الخبز الأبيض ؟؟؟
ليس هناك تبديل في الخبز ،المغاربة لديهم ثقافة عدم رمي الخبز في الازبال ،هناك فئة تستفيد من جمع الخبز اليابسة للاستفادة منه من ناحية اخرى
كلو واشربو ولاتسرفوا ان الله لايحب المسرفين.
ألاحظ أن عدم ترشيد المواد الغذائية ،،،من طرف الغالبية ،معضلة كبيرة(لامثيل لها بين الأمم)،وخاصة الدول الرائدة…
فالامر لا يقتصر على الخبز،فقط بل يشمل مواد البنية والسلسلة الغذائية،برمتها،،،بدءا بالتبذير المهول الذي يطال مياه الشرب(التي تستعمل بشكل مفرط في جميع الامور)،،،
أن الغالبية،غير مبالية،،،بهذا التدبير العشوائي،في البيوت و المطاعم والمقاهي،والطرقات،،،وتمة عوامل كثيرة ومتداخلة لهذه اللامبالاة،من بينها:
-غياب ثقافة مؤطرة ،ترسخ الترشيد
-غياب قوانين زجرية للحد من الظاهرة،،،
-افة الاستهلاك الخلاب،التي صار عليها الغالبية،
-كثرة الاسواق العشوائية،او ما يسمى الاقتصاد غير المهيكل…
-خروج المرأة الى العمل،،،فكل فرد من افراد الاسرة،،،له طبخه وتبديره ،في ضل هذا الغياب،،،لانه لو اتيحت للمراة-البقاء ببيتها-كان التدبير قد يكون متحكم فيه(مع تخصيص مبلغ مالي من طرف الدولة ،اعترافا بعملها ومجهودها بالبيت).
-انتشار ما يسمى اكل الشوارع،،،والاكل المنقول،،،والاكل السريع،،،وما يترتب عنهم من تبدير.
-تراجع دور الأسرة(الأسرة الدينية)،التي تتخذ من الاسلام المنهج المثالي التنظيم والترشيد.
-اسباب اخرى…
لا مجال للمقارنة بين خبز المغرب وخبز اوروبا**************
عدم جودة الخبز هي التي استفحلت هذه الظاهرة
اصبحنا لا نعرفه هل هو خبز ام ابن.
خبز المخابز كله تقريبا غير صحي . ونطالب وزارات الصحة والاونسا والداخلية ومصالح الغش في كل العمالات التنبيه والضغط على المخابز بعدم استعمال السكر في الخبز. من فضلكم باراكا من استعمال مادة السكر في الخبز وشكرا
علمونا والدينا تقديس هذه النعمة بالذات (نعمة الزرع والخبز) سواء كانت حبة من الزرع أو فرتيتة من الخبز بالمحافظة عليها وعدم الدوس عليها بالأرجل لاجتناب الإثم في تلفها.
اذا اراد احد ان يرى ضياع كميات كبيرة جدا عليه ان يدخل الى مطابخ الاحياء الجامعية والمستشفيات والمعاهد والمخيمات الصيفية والفنادق…..وسوف يصدم من كميات الخبز والباكيط الذي يرمى بالاظافة الى الاكل بكل انواعه يدك في حاويات الازبال والله عيب وحرام.