مواجهة التلاميذ بالعصا في المدرسة المغربية .. تعنيف أم تهذيب؟

مواجهة التلاميذ بالعصا في المدرسة المغربية .. تعنيف أم تهذيب؟
السبت 25 فبراير 2017 - 13:00

لا يزال عددٌ كبيرٌ من الآباء وأولياء التلاميذ يرددون عبارة “مشات القراية مع العصا”، وبعض الناس يلقون باللوم على الأساتذة والمعلمين الذين ما عادوا يستعملون الضّرب لفرض الاحترام داخل الفصول الدراسية.

وإذا كانت فئة من الآباء وأولياء أمور التلاميذ والتلميذات تقيم الدنيا ولا تقعدها إذا ما تعرض أحد أبنائها أو إحدى بناتها للتعنيف داخل الفصل الدراسي أو في محيطه، فإن هناك من أولياء الأمور في السلكين الابتدائي والإعدادي من يطلب من الأستاذ والطاقم التربوي أن لا يتردد في استعمال الضرب في حق ابنه إذا لم ينجز واجباته أو أتى سلوكا يستوجب العقاب.

وبالرغم من أن المذكرات الوزارية تأمر المربين والمدرسين بعدم تعنيف التلاميذ، فإن “العصا” لا تزال في الكثير من المدارس أهم وسيلة للردع والتأديب، بدليل ما يطفو في وسائل الإعلام من قضايا يكون فيها التعنيف شديدا، وإن بنية حسنة، خاصة إذا أفضى إلى جروح أو عاهات.

ولعل حادثة وفاة الطفلة هبة، وإصرار عائلتها على اتهام مُدرستها بتعنيفها والتسبب في وفاتها، نموذج على أن الضرب والصفع لا يزال إحدى طرق التأديب التي يعتمدها الأساتذة والمعلمون لضبط التلاميذ وإرغامهم على إنجاز تمارينهم، وإجبارهم على احترامهم واحترام زملائهم.

التنظير والواقع

يقر جواد حنافي، الباحث في شؤون المدرسة المغربية والممارس لمهنة التدريس، بأن موضوع تأديب التلاميذ في المدارس المغربية “موضوعٌ إشكالي حقًا، يختلط فيه التربوي بالحقوقي بالإنساني؛ لأن المتعلم اليوم من طينة خاصة يختلف عن نموذج المُتعلم القديم، الذي يتمثله ويُمثله جيل السبعينيات. ليس لأنَّ التلميذ يرفض المدرسة فحسب، بل لأنه يسعى جادًا إلى التمرد عليها كلما أتيحت الفرصة. واقعٌ لا ينبغي تجاهله”.

وزاد حنافي، في تصريحه لهسبريس الإلكترونية، بالقول إن “إهمالَ الأسرِ يعسّر المهمةَ التربوية أمامَ المدرس والمدرسة؛ فكثيرًا ما نقرأُ ونسمعُ أشخاصًا يُنظّرُونَ في التدريس بالحب، ولكن لم يعرض أحدهم تجاربه أمام مِحك واقع المدرسة المغربية، وهو ما يجعل كلامهم ونظرياتهم ضربا من الطوباوية”.

ويستدرك المتحدث شارحا موقفه من الضرب أنه “لا ينبغي أن يفهم من هذا أنّي أدعو إلى الضرب التربوي أو العقاب المادي في فضاء المدرسة؛ ولكنني أحاولُ أن أرصد الإشكالات التي تواجه بعض المدرسين والمدرسات”.

ويتساءل حنافي: “كيف ينبغي أن يُقنن التأديب بالضرب، حتى لا ينزلق عن مسارهِ التربوي؟ وماذا عن الآباء وأولياء الأمور الذي يقبلونَ أن يُؤدب أبناؤهم بالضرب؟، ثم يضيف: “من السهلِ أن أقول التأديب التربوي بالضرب مرفوضٌ وتشمئزُّ منه النفوس وطبيعة البشرِ؛ ولكن ما هي الحلولُ التي سأقدم لمدرسة أو مُدرس استنفد جميع حلوله؟ فمن السهلِ أن أقول إن المدرسينَ في حاجة إلى تكوين يجعلهم مؤهلين للتربية بعيدا عن العنف التربوي، ولكن ما جدوى هذا التكوين في صلته بواقع المدرسة المغربية؟!”.

ثم يخلص حنافي إلى أنه “إذا عاقب مدرسٌ متعلمًا هبَّتْ كل الدنيا هبة رجل واحد تسبُّ وتشتم وتُنَظِّرُ، وكأننا أمام مُجرم، وقد أسهم هؤلاء في التضييق على المدرسين الجادين”.

بدائل عن العنف

من جهته، نبّه مبارك بوعلي، المفتش التربوي بمديرية ورزازات، إلى أن المذكرات الوزارية تشير إلى “بدائل بخصوص التأديب؛ كتنظيف المؤسسة ومرافقها، وإنجاز أشغال البستنة، وترتيب الكتب والمراجع، والمساعدة على تقديم خدمات المطاعم والداخليات وغير ذلك. لكن في غياب الشروط التربوية الملائمة قد تؤدي هذه البدائل إلى نتائج عكسية”.

بوعلي، الذي يدرس بسلك الدكتوراه بكلية علوم التربية، أكد أنه “لجعل التأديب تربويا ومنسجما مع مجتمع جيل المتعلمين الحالي ومبادئ حقوق الأفراد، يجب أن يؤطّر بمجموعة من المبادئ أهمها إرساء عقد بيداغوجي متكافئ بين المربي وبين المتعلمين، حيث القوانين الداخلية للمؤسسات غالبا ما يكون فيها التلميذ ملزما بالخضوع لأوامر المدرس، دون أن تلزم المدرس في الوقت نفسه على عدم إلزام التلميذ إلا بما يخدم مصلحته، كما لا تلزمه على المحاسبة والمساءلة. ومن ثم، تكون القوانين الداخلية كعقود إذعان لا تتيح التفاوض وإشراك المتعلمين في صياغة بنودها”.

ويؤكد المفتش التربوي بمديرية ورزازات، في حديثه لهسبريس، أن “التأديب ليس سلطة في يد الأستاذ أو مجلس القسم؛ بل هو واجب حينما يتم انتهاك قاعدة أو شرط للحياة الاجتماعية المشتركة. كما أنه ليس عنفا بل هو نتيجة قانونية لسلوك غير قانوني”، مستدركا بالقول إن “العقوبة التأديبية يجب أن تكون معللة ومفهومة، ومرتبطة بفعل أي خرق مؤقت لقانون، وليس بشخص. فالذي يجعل التأديب غير مجد هو إحساس المتعلم بالظلم”.

ويصر بوعلي على أن المدَرّس “مُلزم بالحزم دون العنف واللطف دون التساهل، وباستعمال لغة الإقناع والحوار عوض لغة الأمر والنهي، وبمحاولة فهم الدوافع الحقيقة للسلوك الملاحظ والرسالة الضمنية للسلوك”، وأن تكون للمدرس “قابلية نفسية للتعامل مع السلوكيات المختلفة للمتعلمين وضرورة تشجيع المتعلمين، والابتعاد عن أسلوب التذمر والنقد المستمر لهم”.

للأباء رأي

أحمد س، أبّ لتلميذ بأكادير، قال إنه لا يبدي اعتراضا على أن يضرب الأساتذة ابنه، “بعض الضرب غير المؤذي؛ لأن الأستاذ لا يعنف تلامذته إلا لمصلحتهم، وأنه عندما كان تلميذا كان والده يقول للمعلمين بأنه ابنكم افعلوا به ما تشاؤون”.

ويضيف الأب لفتى يدرس بالسابعة اعدادي، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الآباء من جيله كانوا إذا التقوا أستاذا أو معلما، كانوا يقولون له “نتا هرسو وأنا ندير ليه الجبيرة”، في إشارة واضحة إلى أن الآباء كانوا يثقون في الأساتذة ولا يشوشون على عملهم مثل ما يحدث الآن”.

وفي المقابل، يرى المواطن أشحايفي. ع، الذي يدرس أبناؤه في مدرسة خصوصي، أن “الضرب لا يُجدي نفعا؛ فالجيل الحالي مختلف، حيث إن المعلم والأستاذ لا يُحْترم كما في السابق الذي يحظى بهيبة كبيرة، خصوصا أن المدرسة العمومية كانت سائدة وكانت مدرسة الشعب. المشكل حاليا هو أن المدرسة العمومية تراجعت كثيرا والمدرسة الخصوصية أصبحت مكانا يشتغل فيه المعلم لدى مالك المدرسة وأولياء التلاميذ”.

ويضيف ابن مدينة أكادير، في حديثه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “المشكل الآخر هو تنازل الآباء والأمهات عن أدوارهم في تربية الأبناء، وخصوصا تربيتهم على ضرورة احترام الأستاذ. ومن ثمّ، فعلى رجل التعليم الحالي أن يتعامل مع هذه المعطيات الجديدة، وأن يفرض شخصيته، وأن يتعامل بذكاء مع التلاميذ وأوليائهم”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

100
  • بوعزة
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:13

    تعنيف الأساتذة للتلاميذ ماهو الا تحصيل حاصل لمجتمع مريض ينخره الجهل و قلة الترابي…. التربية الحسنة لا تكون أبدا بالعنف و التهديد

  • استاذ
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:14

    الضرب البيداغوجي ضروري و مؤكد في بعض الحالات لان الزمن المدرسي او الحصة الدراسية لا تكفي للوقوف على جميع سلوكات المتعلمين و تصحيحها بالحوار….خصوصا في ظل طروف الحالية للمدرسة بما فيها الاكتضاض و غياب الوسائل التعليمية يجب تجند الاباء وراء الاستاذ و مراجعة الوزارة لمذكرتها لارجاع السلوكات التربوية و الاحترام الى الفصول الدراسية ومن تمت تكوين و استفاذة اكتر …

  • meriem
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:15

    تعليم زمان ليس هو الان توفق الكثير منهم
    معلم زمان كان مربي والكل يخاف منه اكثر من الولدين ولو ضرب بالعصا كان حب بين المعلم والتلاميد انه يحب له الخير
    اما اليوم الاباء يدللو ابناءهم والمعلم يعاقب انه يعلم التلاميد والتلاميد يضيع مستقبلهم الله يهدي الجميع

  • استاد ممارس
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:16

    نبّه مبارك بوعلي، المفتش التربوي بمديرية ورزازات، إلى أن المذكرات الوزارية تشير إلى "بدائل بخصوص التأديب
    الا تدخل هذه البدائل في خانة التعنيف النفسي؟!
    إضافة إلى أنها يجب أن تمارس خارج زمن تعلم التلميد وهنا نواجه عدة اشكالات منها رفض الاولياء بقاء ابناءهم خارج أوقات التمدرس …..إضافة إلى من يتحمل مسؤولية هذا التلميد خلال مدة العقاب و ماهي الضمانات؟

  • هشام من فاس
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:18

    و الله ثم و الله الا التعليم في خطر .التلميذ اصبح محاطا و مسيجا بترسانة قانونية يقال انها تحميه . و الله الا عندي مجموعة من الزملاء في ميدان التعليم و يحكون لي معاناتهم اليومي مع التلميذ.كان الله في عونكم يا معشر الأساتذة.فلولاكم لضاع المجتمع. عن نفسي و الله الا كان ولدي او بنتي قليل الآداب اعطيوه العصا غير ماتكونش اعاقة.جزاكم الله خيراً رجال و نساء التعليم فبكم سنرتقي

  • mohamed
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:21

    مازال الناس يتكلمون عن هذه الاشياء في 2017
    لاحول ولاقوة الا بالله
    العنف كارثة العالم العربي
    حرام ان يكون التعليم بالعنف لانه لايجدي بل بالعكس يضر التلميذ مهما كان سنه

  • الحب
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:22

    لقد عنفت كما عنف أغلبية أصدقائي بالمستوى الابتدائي ولازلت ليومنا هذا وبعد مرور 26 سنة حاقدا على هؤلاء "المعلمين" وأعتبرها كلمة عار لمثلهم. لم يكن الضرب هو الوحيد الذي مورس على بعضنا ولاكن كان عنف أشد قوة وهو العنف اللفظي الذي يبقى لاصقا بالذهن للأبد. إذن بوجود هذه المآسي كيف ممكن أن ننتج معلم الغد بظروف نفسية وعقلية سليمة تؤدي إلى ممارسة التعليم بطريقة سلمية؟ العنف يولد العنف والحقد والكراهية والبغضاء..

  • fouad
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:24

    الحمد لله ندرس(مع كسر الراء) بدون عنف …. ونطبق مقولة طالبين السلة بلا عنب ..و لبغا يقرى يقر اللراسو……ادعوا جميع الاساتذة الابتعاد عن الضرب لانه اذا وقعات ليك شي حاجة و الله لا عقل عليك شي واحد …….

  • متتبع
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:25

    هناك تأديب و تعديب و في بعض الأحيان تكون تصفية حسابات على حسب عقلية الاستاد أو المعلم في رأيي الشخصي يجب تغيير العقلية وفكرة العصى إنتهت من زمااااااان هناك عدة طرق جديدة لمحاسبة التلاميذ

  • الوطنية
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:25

    العصا في المدرسة تهذيب ادا كان المعلم يضرب على اساس انه ابنه يريده ان يتعلم وينجح ما عداها لا ثم لا

  • ج ل
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:25

    كانوا المعلمين والمعلمات كيقريو بحسن نية إلا ضرب التلميذ على الحق والمعقول مشي بحال داب

  • Akram
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:28

    مع ذلك أيها الإخوة الأساتذة و المربون، لا يجب إنكار أن بعضا منكم،للأسف، يقوم بإفراغ غضبه و مشاكله في الطفل المسكين، رأيت ذلك بأم العين مؤخرا، ونتسائل أنا للاطفال بذاك السلوك العنيف ! اللهم ارحم عبدا رحم الطفل الصغير .. يا سادة حرام عليكم .. اتقوا الله فيهم والله العظيم لقد شهدت مؤخرا على حالات مماثلة يدمي لها القلب، اطفال مساكين يعنفون لفظيا وجسديا داخل القسم بشكل لا يصدق! لا إله إلا الله..

  • ostad
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:29

    كأستاذ أتمنى إيجاد بديل عن هذه المهنة المحتقرة في البلدان المتخلفة، بدل مواجهة جيل جديد من المرضى النفسانيين من التلاميذ والآباء، والذين يؤثرون سلبا على تحصيل كل مجد خلوق داخل الفصل ا.

  • abdesselam
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:29

    لقد ول زمن العنف و العصا وجب البحت عن اساليب جديدة الضرب يولد الحقد لدى التلميذ و كره المدرسة و المجتمع بصفة عامة

  • OPTEMISTE X
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:33

    عندما زالت العصا من بيوتنا ومدارسنا تفشى الاجرام والتسيب والانحلال الخلقي واصبحت الاسرة مفككة "كل يلغي بلغاه"

  • عصـــــــــام المرادي
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:34

    جاء في الحديث النبوي الشريف، ما معناه:

    أن من ضرب المتعلم فوق ثلاث يؤدب. ويقصد الحبيب، ضربا غير مبرح،أي عادي.

    وأما ما عشناه ، ونحن نحفظ القرآن الكريم في المسجد عند مجموعة من

    الفقهاء الجهلة بما يحفظون ،فهو شيء يندى له الجبين.

    فيمكن أن أشبه ما عشته وعاشه معي أصدقائي، أشبه بمعسكرات النازية.

    فهناك من التلاميذ من مات من شدة الضرب، وهناك من أصيب بمرض في عقله…

    فما الفائدة إذن من حفظ القرآن الكريم عند مثل هؤلاء؟

    هل القرآن أنزله الله ليعاقب به كل من يريد حفظه؟

    وهل، وهل…………؟

    لكن الحمدلله ، أولئك الجهلة لم يعد لهم مكان في مساجدنا، وإن بقي منهم

    أحد،فلا يوجد من التلاميذ من يدهب عندهم.

    وأما فيما يخص المدارس العمومية،فالضرب فيها لا يوجد بكثرة ،وإنما قلة

    قليلة هي التي تستعمل العنف.

  • rigada
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:34

    الضرب بالطريقة الصحيحة و المقننة. لكن مادام ليس هناك جمعية آباء تقوم بدور الوسيط . و اكتفائها بلوم المعلمين على الفراغ. و عدم اعطائهم للمعلم الحق في كونه الوالد و المربي و المكون لاجيال المستقبل. لن تكون هناك تربية و سيستمر النزيف. ولن انسى دور الجمعيات اللتي تضهر بقناع حقوق الطفل و وجهها الحقيقي لا يعرفه اي طفل. لنكن عمليين فاطفالنا هم من سيكونون في المستقبل القريب دعامة للوطن. و المفتاح عند المكونين و اطر التعليم و جمعيات الآباء. اذا كان هناك رغبة في تكوين جيل من العلماء و المفكرين . واكتشاف الادمغة الذكية فيجب ان تعطى للمدرس الهيبة التي تجعل من التلميذ يدرس و يجتهد ليس خوفا من المدرس بل لاعتبار المدرس مثل الاب نفعل ما يقوله بدون تفكير لاننا نحبه و نحترمه.

  • عبدالحق
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:34

    الحمد لله. رحم الله جميع من علمنا من فقهاء ومعلمين واساتذة. الحق كانوا متحمسين لتعليمنا ولكن كانوا مفرطين في تعنيفنا (السب والضرب واشياء اخرى). كلمة حق اقولها العنف كان هو السبب الرئيسي في تراجع مستواي الدراسي حيث أصبحت اعتمد على حفظ الدروس دون فهم الكلمات.

  • maghribi de la suisse
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:35

    les européens ils ont jamais frapper un enfant raison pour laquelle ils sent très avancés dans tous les domaines .dans chaque école il y'a un psychologue qui suis les enfants les professeurs les considère comme des adultes dés le jeune âge ext ..chez nous il y'a plusieurs gamins qui ont quitter l'école à couse de la violence ensuite ils devient dangereux pour la société ou alors ils devient très agressif la preuve ont vois énormément de disputes chez nous chaque parfois pour des simple raison ………….en Europe l'État paye pour les enfants les crèches à partir de de 6 mois pour êtres bien encadrer afin de devenir quelque chose qui rend a l'État son investissement ..

  • زهير كطوان
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:36

    بصراحة المعلم أو الأستاذ هو الأب الثاني للتلميذ ، لاكن ليس كل الأساتذة متشابهين فإن كان الأستاذ مدمن على الضرب( إن صاح التعبير ) فواجب عليه أن يغير سلوكه أو ينفصل عن التدريس. أما إن كان الضرب من أجل عدم تكرار التلميذ لعمل غير أخلاقي فهذا من صالح مستقبله وهذا رأيي الشخصي.

  • maghribi
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:37

    المذكرات الوزارية تؤكد على منع العقاب البدني…ومن الناحية المبدئية هذا ما يجب ان يكون..
    لكن هل بيئة المدرسة والاسرة والمجتمع في المغرب تتناسب مع هذه المذكرات؟
    ماذا لو استنفذ الاستاذ الجاد في عمله جميع الحلول؟
    هنا يطرح مشكل المردودية والانضباط ، فالمذكرات وحتى ضغوط "المجتمع" تدفع الاسرة التربوية الى التعامل مع الطفل غير المنضبط او المتهاون بلا مساءلة ولا محاسبة مع الاخذ بعين الاعتبار ان الطفل المغربي بفعل تنشئته لا يفهم من آليات المحاسبة غير العقاب الزجري ، غير ذلك يفهمه من منظوره بمزيد من التسيب والجموح، بل ان هذا التعامل يعطي رسائل مغلوطة الى باقي المتعلمين في اتجاه التساهل والتراخي…
    خلاصة القول : الاستاذ المجد مستعد للتقيد الحرفي بالمذكرات الوزارية ومواثيق حقوق الطفل بل هو مقتنع بها، فقط دلوه وارشدوه الى الحلول الناجعة لفرض الانضباط والمسؤولية في واقع مغربي قدمت فيه الاسرة استقالتها من ادوار التربية، وتنصلت فيه الادارة من مسؤوليتها لترمي بها الى الاستاذ يكتوي بها ارضاء للمنظمات المحلية والدولية ذات العلاقة بحقوق الطفولة لا غير.

  • YINOX
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:38

    غريب امر اباء المغاربة
    عوض ان يتحدتو مع الاساتدة لكف عن ضرب اولادهم
    يقولون لهم زييييدوهم العصا

  • رشيد
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:38

    ظرب التلاميذ بالعصى في المدارس هو :
    – عمل اجرامي غير بيداغوجي.
    – اعتداء على حقوق الطفل.
    – تكسير وتدمير لشخصية ونفسية الطفل.
    – هلاك للصحة النفسية للطفل وما يترتب عن ذالك من كوابيس وامراظ مزمنة ومستعصية.
    – انتاج جيل مدمر بلا شخصية، جيل يخاف من ظله
    والسؤال هو:
    اهذا ما نريده لأطفالنا وشبابنا ؟

  • اوسورن
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:38

    ……العصا ضرورية في التربية وفي التعليم ….وتعطي نتاءج طيبة ….ومن هذا المنبر اوجه رسالة لوزارة التربية للسماح بها ……

  • معلم
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:38

    بصفتنا كفرد من أسرة التعليم بالمغرب نحاول بذل قصارى الجهود لتجنب هاته السياسات القديمة المرتبطة بالضرب و التعنيف و للإضافة فقط الجيل الماضي الذي نفع معه ذاك النهج تبعته اجياااال و اجياااال كان يقدر المعلم ويعي مهمته النبيلة و كل جيل بخصوصياته في هذا العصر اصبح التلميذ يحمل العصا في وجه المعلم و المعلم معنف من طرف تلميذه

    و اظن انه من الواجب ان تكون بجميع المدارس مجالس اجتماع بها متدربين مختصين في العلاقات الاجتماعية

    لكي تحال عليها حالات الاستثناء بدلا من الضرب و الاستمرار في إغراق سفينة التعليم المغربي

  • م المصطفى
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:39

    ضرب التلميذ لا يمكن تصنيفه لا في التعنيف ولا في التهذيب، بل هو جهل حقيقي للرسالة التربوية المنوطة برجل التعليم، والتي تتلخص في تنوير عقل المتعلم وتزويده بالمعرفة الحضارية الحداثية التي تنمي ملكاته وتؤهله لغد باسم يستطيع من خلاله أن يفرض وجوده بشكل إيجابي في الوسط الذي يعيش فيه.
    إذن فإن زمن العصا قد ولى ودفن، ولا ينبش فيه أو يتعامل به إلا الذين لا يفقهون في علوم التربية شيئا ، بل الذين يعيشون في عالم الجهالة الجهلاء والضلالة العمياء…

  • Mousta
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:39

    المدرسة العمومية بالمغرب اصبحت ساحة للاجرام نظرا للمشاكل الاجتماعية التي يعاني منها المجتمع و التي تتعامل معها الوزارة بمذكرات لا علاقة لها بالواقع
    فكيف يمكنك التعامل مع تلميذ اعتدى جسديا على استاذ بمذكرة تطلب من مجلس القسم اتخاذ عقوبة البستنة في حق التلميذ كاقصى عقوبة.

  • hassan
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:39

    في نظري التعنيف المبالغ فيه يجب تجنبه… ولكن التأذيب ضروري لأن غالبية التلاميذ الراهنين واولياء امورهم لا يبذلون المجهودات المتعارف عليها في الدراسة والتحصيل …. الآباء يبالغون في ارضاء رغبات ابنائهم فترى الفتى الصغير يملك هاتفا ذكيا يفوق مستواه التعليمي والثقافي بكثير وينسى الدراسة وانجاز الواجبات …. وتراهم مدمنين على الفايسبوك والواتساب ولا يبذلون اي جهد في الدراسة …. يبيتون على الهاتف ويصبحون في مكاتب الحراسة العامة اما بحثا عن ورقة الاذن بالدخول او لأن احد الاساتذة طردهم من القسم لعدم انجاز واجباتهم المنزلية… فيكثر الغياب والأصفار في الامتحانات …. ويتنامى الفشل الدراسي… فأيهما افضل ؟ التأديب المؤدي الى المردودية والتفوق ؟ ام لا مبالاة المدرس و الحصول على نتائج مخيبة للآمال في نهاية السنة ؟

  • طالب
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:40

    هو بالتأكيد تعنيف ، فالضرب ليس الوسيلة الوحيدة لتهذيب المتعلم ، لان الضغط يولد الانفجار .
    و هنا تختلف اساليب التعليم حسب مهارة المعلمين فهناك من المدرسين من يقتصر فقط على تلقين الدرس للتلميذ و هناك نوع آخر يتجاوز التعليم الى تحبيب الممدرس في المادة .

  • سعيد السوسي
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:41

    يجب ان يكون المعلم تكوينا بداغوجيا حتى يمكنه التفاعل مع التلميد . وكل معلم استعمل العصى فهو بعيد عن التعليم . و ضعيف الادراك و المعرفة بامور التلميد . لكن لا اوافق على الاكتضاض

  • عيسى
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:45

    تهديب تهديب ونعم تهديب ههههععهههه

  • مول البابوش
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:46

    التعليم في المغرب خاصو يكون افريقي – زامبيا غينيا موزمبيق …..- باش الدولة تلتافت ليه شويا
    راه التعليم بغا الفلوس – مدرس إداري تلميذ مرافق برامج ووضع متخصصين في الميدان على رأس الوزارة
    لن يتعلم أبناء المغاربة لأن التعليم لا يخدم خدام الدولة والدولة براسها

  • محمد بحناوت
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:47

    التربية تعني ترويض السلوك و استعمال الضرب الخفيف يساعد في انجاحها

  • Samir
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:47

    بصراحة في غياب البيداغوجي للتعليم يبقى الضرب نوعا من الحلول….الإشارة كليت العصا بسبب او بدونه…مازلت اتذكر من ضربني رغبة منه في تعليمي …وكونه الأب الروحي غيرة منه على الوطن…كنت اتذكر أستاذ سادي يضرب على لاشيء …وضرب مبرح…للإشارة …صراحة ايّام الضرب كانت التربية في المدرسة والشارع …مثلا يضربني الجار ..بدون موافقة أولاء امري كأنو يقولون تستأهل ….يعني كل واحد يربي المجتمع …للإشارة في الثمانينيّات كأنو حتى المجرمون يحترمون الساكنة….برغم قلتهم …اما الان لم نعد تربية لا في المدرسة او البيت او الشارع…

  • maya
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:48

    المدرسة العمومية بشعارات حضارية و موارد و وسائل بدائية
    يجب توفير مرشدين اجتماعيين و نفسانيين في المدرسة لمتابعة نفسية التلميد كما الاستاد

    و لكن الوزارة تعنف الاساتدة لمدة خمسة شهور بشوارع المملكة أمام العالم و تعطيهم ربع أجرة و لا توفر حتى الطباشير في المدارس
    و الآباء هزموا و تراجعوا عن تربية أبنائهم و وسائل الاعلام تحرض المواطنين ضد الاستاد في الخفاء و العلن و الححادثة الأخير في مدينة مكناس تبين كيف تحاسب الاستادة و المدرسة على تهاون الأسرة و الدولة
    الطفلة توفيت بسبب تعفن قديم و التلميدة لديها ملف صحي في المدرسة لمادا لا تجرى الفحوصات و التطبيب لأبناء الشعب في المدارس العمومية و الكل تجاهل مسؤولية الدولة في عدم الانتباه إلى حلة الطفلة و الأسرة كدلك و شنوا هجوما غريبا على الاستادة التي أصبحت مجرمة و قاتلة

    الحل هو شنق الأستاد في الساحات العمومية و الرجوع للكتاتيب و الزوايا.

  • boum
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:51

    S' il y a des gens responsables de l'échec des études de la plupart des élèves c'est majoritairement des imbéciles communément appelés instituteurs, je ne garde que de mauvais souvenirs de ces sales créatures, la classe était un enfer, c'est un champ où l'instit exerce ses abus de pouvoir allant jusqu'à l'abus sexuel, la classe est à la merci de son tempérament, la séance commence par les punitions et les règlements de comptes, le baiser de la main était monnaie courante, servir le maître hors classe et faire ses commissions est un devoir de tous les élèves cet de leurs familles, ces attitudes n'ont pas beaucoup changé à nos jours, les heures supplémentaires imposées par la majorité des prof est un indicateur, l'obligation d'achat des polycopiés, est un autre , sujet a suivre

  • PROFOUJDI
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:51

    بصفتي استاد منذ 31 سنة ، و الله إن لم تكن للأستاذ شخصية بوليسية بالمفهوم القديم حتى يصبح مسخرة وسط التلاميذ ،،، اشتغل بجواري احد الاساتذة المتساهلين ، أقسم لكم ان التلاميذ يضربونه تارة برايبي جميلة و تارة بالحجارة أما التلميذات فيزغدون في القسم و يغنون حتى كنت اعتقد بأن جيران الإعدادية لديهم حفل ـــ ختان او عقيقة ـــ

  • السلام عليكم
    السبت 25 فبراير 2017 - 13:53

    الدولة فرطت في وساءل تربية النشا والابناء والتلاميذ .لقد تبعت نهج الغرب ومنعت استعمال العصا دون دون توجد بدائل حتى ان الوزارة الغت العمل بعقوبة الاحالة على المجالس التعليمية في حالة مخافلة قوانين المؤسسة واصبحت تركز على تلقين الطفل والتلميذ حقوقه دون ان تطالبه بواجباته لهذا يبقى الضحية هو المعلم والاستاد ان وقعت الواقعة فالكل يرمي عليهما المسؤولية الوزارة ومسؤولي النيابة والادارة والمدير والاسرة.لهدا يقول رجال التعليم الله يخرج سربسنا على خير.فلم تعد هناك لا رغبة في القرايا ولا تربية

  • مواطن بسيط
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:01

    اذا كان الضرب كما فالصورة ،سيصبح ارهابا و ليس تهذيبا.
    انا من وجهة نظري ان واقع المجتمع و المدرسة المغربية يقضي بضرورة الضرب في حدود تربوية بطبيعة الحال.

  • Amir
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:10

    العنف مرفوض رفضا قاطعا سواء مع التلاميذ أو مع غير التلاميذ. ولو كان العنف مجدي لكنا من الدول المتقدمه في العلوم وفي غير ذالك وربما نكون نحن من وصلنا إلى القمر قبل غيرنا لأننا عنفنا أكثر من غيرنا في العقود القليله الماضيه من طرف الكل اي من طرف الآباء والمعلمون ولكن النتيجه كما ترونها اي متخلفين في كل شيء مقارنه مع الدول المتحضرة التي استعملت وسائل عقابية غير العنف.

  • سعيد
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:12

    الصورة تخالف الواقع في المضمون
    كنا نتلقى عقوبات تهديبية و تربوية ليس كما توضح الصورة لرفع اي تغليط للمتلقي و الحكم بالباطل على العملية.
    في فترة السبعينيات ايام دراستي الابتداءية كان المعلم بالنسبةلنا المقوم و المراقب الاول قبل زالدينا في القسم ثم الساحة ثم الحي كان حريص على تربيتما في المدرسة و الشارع و عن تجربة استخلصنا العبر و تلقينا الموعضة التربوية من المعلم بالضبط قبل الاب و الام .
    اما العصى او الكروة او التيو او الفلاقة فوالله كان لها وقع ايجابي على مسوانا الدراسي و التربوي و كان المعلم يعاقبنا بطرق اخرى كالوقوف امام الحاءط برجل واحدة او عقوبة كتابة محفوضات او قصاءد شعرية 100 مرة زاءد الضرب على الايدي 10 مرات.. وليس بالطريقة التي توظحها صورة المقال لرفع اللبس…تحياتي

  • mohamed
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:12

    A mon avis le probleme c est la fameuse carte solaire les elevesne fournissent plus d effort ni pour apprendre leur lecons ni pour respecter leurs enseignants car ils savent qui vont passer au niveau sup

  • AMAZIGH
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:12

    هناك طرق اخرى للردع و التأديب غير العصا. لأن عواقبها قد تكون وخيمة على الفرد. قد تنشأ طفلا منافقا و غير سوي، حيث يضمر ما لا يظهر و يتعلم الكذب و غير ذلك من الصفات الذميمة.
    المشكلة الاخرى و هي الأستاذ، حيث قد يجد هذا الأخير التلاميذ الصغار ليفرغ فيهم مشاكله و مكبوتاته.
    كم من استاذة او استاذ يعاني من مشاكلة نفسية او عائلية و يكون التلاميذ هم الضحايا. لذلك فإن منع العصا يجنب الاطفال مشاكل عديدة.
    مسالة العصا تناولها ابن خلدون في مقدمته و كذلك قصة وصية الخليفة العباسي للفقيه الذي اختاره لتدريس ابنه.

  • تلميذ سابقا
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:14

    معادلة بسيطة :

    عندما أرى في الشارع أساذا كان يعاملني بلطف ويعلمني تذرف عيني دمعا وأذهب إليه واصافحه واستسمحه .

    عندما أرى في الشارع أستاذا كان يضربني ويعنفني يتحرك الغضب في صدري ووددت لو أصفعه حتى وهو شيخ

  • المدرسة مؤسسة تربوية
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:17

    استخدام لغة العصا في المدرسة أسلوب عقيم مهين (فالعقاب البدني عبء نفسي ينعكس سلباً على الطلبة) استخدام لغة العصا طريقة ممنهجة مقصودة من الدول المتخلفة هدفها زرع الخوف في الأنسان حتى لا يفكر في حقوقه. المدرسة مؤسسة تربوية وليست مؤسسة بوليسية.

  • متتبعة
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:20

    هناك ضرب اسوء وهو العنف اللفظي حيث ان بعض الاساتذة كانوا يعنفوننا لفظيا لحد الاحتقار اما العصا فهي موجودة بطبيعة الحال هذا ينتج لنا شعب مرتبك خاءف مضطرب وربما ينفجر بسرعة من كثرة الضغوط وهذا يضهر جليا في المجتمع لهذا يجب مراجعة الاساليب التربوية فهي اللتي تنتج لنا اما مواطنا صالحا او مريضا نفسيا.

  • بداغوجيا التعليم
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:20

    التهذيب بالعصا شيء صحي ولكن اغلب المعلمين لايحسنون استعمالها فبعضهم سامحهم الله يعاقبون التلميذ نصرا لذواتهم وتنفيسا لغضبهم وهنا مربط الفرس الشيء الذي يؤدي الي امراض نفسية وكبت لقدرات التلميذ الابداعية والعقلية بخلاف ان العصا يجب استعمالها في بعض الحالات الخاصة والتي تنتج من خلال تمرد التلميذ في القسم وتشويش سير التدريس الي غير ذلك من تصرفات المنحرفة دون اغفال الحالة الجسمية والنفسية والعقلية للتلميذ المستهذف فربما قد يكون مصاب بمرض نفسي كالتوحد مثلا.

  • avatar
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:21

    بالعكس العصا لا تفيد في شيء يجب تحذير التلاميذ بأن الدراسة هي كل شيء وإن فرطوا فيها ضاع مستقبلهم !! انشري هسبريس

  • c علال
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:31

    العصى لمن عصى هذا غلط كبيرفي حق الطفولة أيها التربويون ولما لانتعلم من الغربيون فالدولة تقوم بافتتاح مدارس خاصة لهؤلاء التلامذ لنفرض غير مربيين واعتزالهم عن الآخرين مثلا مدارس لتخلف الذهني أو مصابين بتصرفات غير أخلاقي فالقائمة طويلة فتربيتهم تكون مدرسة متخصصة أو مهنية وكذالك بمساعدة نفسانيين وهناك كذالك من هذا النوع تعطى لهم عقوبة فنية العمل والدراسة يعمل يومين أو ثلاثة والباقي دراسة أو العكس وهكذا يقارنون ذالك على حسب سيرته وإن تمادى فيتمادون معه بالتتبع إلى آخر المطاف يفصله عن عائلته وهم من يقومو بتربيته وإرشاده

  • Ladid
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:37

    فعن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مروا أبنائكم بالصلاة لسبع سنين، و اضربوهم عليها لعشر سنين، و فرقوا بينهم في المضاجع، ….
    ما رأيكم في التربية و التعليم المعتمد في الاسلام؟

  • نونو
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:47

    ابنة اخي كانت تلميذة مجدة ومواظبة على الحفظ و انجاز التمارين و المراجعة بدون ما يطلب منها شي حد لانها كانت عند معلمة قاصحة ولا تتسامح مع المتكاسلين نهائيا. لي جا ما حافظش او مامصاوبش تمارينه تياكل العصا على يديه و بعلم اولياء الامور.ابنة خويا كانت تتنعس بكري وتفيق بكري غي بوحدها لانها الا مشات معطلة عارفة اشنو تيتسناها.
    هذه السنة و بعد وفاة الطفلة, ابنة اخي اصبحت متهاونة الى ابعد الحدود,لا قراية لا انجاز تمارين لا نعاس بكري.اصبحت قمة في التسيب لان المعلمة ما تتقيسش فيهم.
    دبا والديها ولاو واحلين معها, ومشيت بنفسي عند المعلمة ديالها نتكلم معها و لقيت عندها سويقة . التلاميذ دايرين روينة بالغوات والمعلمة تتشوف فيهم . فاش قلتلها عاقبيها جاوبتني(لي بغى يقري ولادو هو يضربهم نيت,انا مانقيس حد.نضربها ونولي متهمة بالقتل؟ انا ندير واجبي ولي بغى يقرا يقرا ولي مبغاش منو لوالديه).
    الوالدين ما باغينش لي يقيس لهم اولادهم,و ما خلاوش اولادهم يحترموا الاساتذة. كي غيديروا يحترموهم والوالدين جالسين في ديورهم تيعايروا الاساتذة واولادهم تيسمعوا؟ ماتيربيوا ما تيخليوا لي يربي.

  • بوجيدي محمد
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:47

    سلام على الأمي الذي علم المتعلمين والقائد الذي قاد سفينة العالم الحيرى إلى شاطئ الله رب العالمين،بداية أود أن اشكر موقع هسبريس على إثارته للموضوع ومحاولة مقاربته من زوايا نظر مختلفة ومواقع آراء متباينة،غير أن الناظر يمكنه أن يدلي ببعض من ملاحظاته بما تقتضيه العجالة:
    ١-البدائل التربوية للعقاب البدني تناهز 60 وسيلة مجربة وفعالة سواء في المدارس الأمريكية أو العربية.
    2- الضرب له شروط تربوبة وضعها علماء التربية منذ قرون من قبيل أن لاترفع يدك عاليا،لاتضرب وأنت غاضب،لاتضرب للتنفيس عن غضبك،لاتضرب بيدك لأنها موطن رحمة،لاتتجاوز ثلاث ضربات،لاتؤذي وجها،لاتضرب ضربا مبرحا واضرب في أماكن معينة.(لو توفرت هذه الشروط لاستحال الضرب).
    3-ضرورة الاطلاع على كتاب 55 مبدأ لضبط القسم،لروعته وجمالية طرقه و إبداعه في بابه.
    4-التسامح أشد أثرا من العقاب.
    5-المحبة غير مشروطة.
    ……

  • شوف تشوف
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:52

    جيل العصى لمن عصى والتحصيل العلمي الأولي له مميزاته وكان يقتدى به ونموذج في التأطير والتكوين وتهذيب النفس وقبلهم كانت التربية والأخلاق تبدأ من البيت والجو المدرسي ككل كان يسوده الإحترام والوقار داخل القسم وللأستاذ أو المعلم هيبته ومكانته الخاصة وهذا أيام زمان أما اليوم كولشي تعرى وحل محلهم الفوضى وعمت السيبة في مناهج التعليم وأصبح التلميذ يتجرأ ويغضب فيثور في وجه المعلم والأستاذ والأستاذة والمعيد ويهدد بالإنتقام فيضرب ويفضي فعله للجرح أحيانا وهذا هو حال التعليم الحديث فإنعدم كل شيئ وأصبحت المدرسة والقسم كحلبة للمصارعة فالأسباب والدوافع كثيرة ومنها وزارة التربية والتعليم المستفيذ الوحيد من هاته الفوضى الخلاقة وتتفرج على واقع الحال فتندب حظها وحظ أبنائنا

  • علي من كندا
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:54

    من ابشع ما تعرضنا في طفولتنا التعديب الجسدي والنفسي من اساتذة لا يحملون من الصفة الا الإسم كأنو يفرغون مكبوتاتهم النفسية بضرب مبرح لا طفال أبرياء وكانو يتفنون في أساليب الضرب دمروا نفسياتنا وشخصياتنا لا سماحهم الله حاليا أعيش في كندا ولي أبناء يدرسون فأهم شيء هو بناء شخصية الطفل بطرق سليمة وعلمية ومن طرف اساتدة مستوهم عالي لكي يكون مؤهلين لتنمية البلاد

  • الملالي
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:54

    العنف على الاستاد أصبح أكثر منه على المتعلم…تقوم الدنيا أن عنف الاستادتلميدا…خاصة الصحف الصفراء والجمعيات التي التي لا أولاد لاعضاءها…أما حين يعنف المتعلم الاستاد ..فيتهم الاثنان بتبادل الضرب والجرح…
    العقاب البدني ليس وسيلة وغاية في أن واحد ..لأنه لا يمارس بداته ولاجله في حق المتعلم ..ولكن لمصلحته وتحسيسه بأن الأخطاء والسلوكيات المنافية لقوانين المؤسسة والمتكررة يوضع حد لها لأنها غير تربوية….بعقاب بدني في حدود..لأن العقوبات الموازية من بستنة وخدمات أخرى تربوية أو تكليف بمهمة موازية لا توفر الضمانات الكاملة للأطر التي ستسهر عليها من خلال قوانين مؤطرة لها…..ورغم انفتاح نفسية الاستاد على التلاميد وقابليتهاللتعاون معهم ..يجد نفسه أمام جيل لا يتحمل المسؤولية ويتعامل بتهور ولا يحترم كبيرا ولا صغيرا ولا واباء..والأمور واضحة في شوارعنا….
    المشكل أصبح مستفحلا…خاصة لما غيب الآباء دورهم التربوي..وتركوا للمدرسة "الكرة بملعبها"
    يقول المثل":طاح من فوق العود…حيث من الخيمة خرج مايل"

  • يعقوب
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:55

    السلام.اعتقد ان.مشكل اصلاح التعليم في المغرب سياسي.. ومرتبط باراده الدوله..هناك جهات تريد ان تبقي الاوضاع علي حالها…اما ابناءهم فيدرسونهم بالمؤسسات التعليميه الاجنبيه…الوزير السابق الوافا كان باغي يصلح القطاع واتخد اجراءات ضد الاساتذه والموظفين الاشباح اللي كيخدموا في الموسسات الخصوصيه لكن ماعرفتش علاش غيروه.. ماتفهم والو فهاذالبلا….

  • السلف الصالح
    السبت 25 فبراير 2017 - 14:56

    العقاب اللــيـــن + إلزام الطفل بحفظ الدروس على الطريقة التقليدية + حماية قانونية صارمة ترفع من هيبة رجال ونساء التعليم = إنقاد التعليم 60 %

  • وجدي
    السبت 25 فبراير 2017 - 15:04

    قف للمعلم وفه التبجيل كاد المعلم أن يكون رسولا اههه ثم اهه على ايام زمان. كنا نخشى ونهاب المعلم اكثر من آبائنا وهدا ما كان ينتج عنه تربية سليمة ومستوى معرفي ممتاز. اباء اليوم كلهم تبوحيط كانهم هم الوحيدين اللدين انجبوا.وكان اامعلم ادا التجا الى التعنيف في بعض الأحيان فانه يقصد التعنيف في حد داته.قطعا غيرته على تﻻمدته وحرصه على رقيهم هو الدي يدفعه إلى الصرامة .انا من جهتي لدي ابن يدرس في التعليم الخاص دائما احرص على معامتله بالصرامة المطلوبة

  • من فرنسا
    السبت 25 فبراير 2017 - 15:20

    تهذيب في عصر ما قبل هدا العصر يوم كان المعلم معلما بحق وهمه هو إنشاء جيل صاعد مثقف و كدالك هو تهذيب عندما كان همّ التلميذ تكوين نفسه والحصول على نتيجة مشرفة على جدارة
    وتعنيف في عصرنا هدا الدّي قلّ فيه من يحمل صفة معلم وقلّ ما يصف من يحمل صفة تلميذ أو طالب

  • home
    السبت 25 فبراير 2017 - 15:42

    mais comme etant un jour un eleve traumatiser et bizarrement par deux prof de francais,
    il faut absolument interdire darb et des injures des prof
    on avait une prof d origine marocaine qui débarquait de france et elle portait meme une sorte de d habille iranian -probablement elle etait perdu dans sa tete-. croyez moi c etait des injures pendant toute les séances avec elle et c a cause d elle des eleves ont quitté l ecole

    c la famille qui doit eduquer son enfant et pas le prof

  • العربي الرودالي
    السبت 25 فبراير 2017 - 15:56

    المدرسة العمومية، وحتى الخاصة منها، ضعفها وفشلها يعود إلى آفة التعليم العقيمة في مغربنا، وهي"الاكتظاظ" القاتل لكل جهد يبذله المعلم، وخاصة أستاذ التعليم الإعدادي والتأهيلي..هذه الآفة لها سببان أساسيان يتمثلان في النقص المعيق لكل عملية تربوية وتعلمية، وهما:عدم الاكتفاء الذاتي في المقاعد البيداغوجية لكل ممدرس، وبالمثل في عدم توفر الأطر التربوية المتكونة الكافية…نحن لدينا أساتذة ومعلمين يعمل الفرد منهم عمل إطارين أو ثلاثة في قسم واحد..وهذا هو الحل الجوهري لكل الإشكالات المعيقة للإنجاز المدرسي، سواء كان تربويا أو بيداغوجيا..

  • المجيب
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:01

    المشكلة تكمن في المذكرات الوزارية التي تمنع الضرب ولكن طرحت بدائل غير فعالة لانها تركز على التلميذ فقط.اقترح ان تكون العقوبات البديلة (تنظيف المدرسة او ترتيب المكتبة او تحضير الاكل للقاطنين..الخ) موجهة ضد اولياء التلاميذ.كي نترك المجال بعد العقوبة لولي(ة) الامر ان يربي او يهذب ابنه او ابنته كما يشاء وبكل رحمة وشفقة على فلدة كبده وحسب ما تسبب لهم طفلهم من ازعاج.

  • استاذ
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:06

    يقول أحد المستشرقين:
    إذا أردت أن تهدم حضارة أمه فهناك وسائل ثلاث هي:
    1/اهدم الأسرة
    2/اهدم التعليم.
    3/اسقط القدوات والمرجعيات.
    *لكي تهدم اﻷسرة:عليك بتغييب دور (اﻷم) اجعلها تخجل من وصفها ب"ربة بيت"
    *ولكي تهدم التعليم: عليك ب(المعلم لاتجعل له أهمية في المجتمع وقلل من مكانته حتى يحتقره تلاميذه.
    *ولكي تسقط القدوات: عليك ب (العلماء) اطعن فيهم قلل من شأنهم، شكك فيهم حتى لايسمع لهم ولا يقتدي بهم أحد.
    فإذا اختفت (اﻷم الواعية)
    واختفى (المعلم المخلص)
    وسقطت (القدوة والمرجعية)
    فمن يربي النشئ على القيم؟!!

  • kamou
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:13

    كنت تلميذا مجتهدا ومؤدبا ولميسبق لآستاذ آن عنفني لكن رؤية اساتذتي يضربون ويعنفون باقي التلاميذ جعلني آتبول وعمري 10سنين يوميا في النهار في سروالي ,كنت آنام والكوابيس والخوف يقتلني, عمري 14سنة وآريد آن تحضنني آمي, آمرض كثيرا من شدة الخوف, عقدة نفسية تلاحقني ليومنا هذا, وانا بالخارج الان آتحسر عليا لمستوى الهمجي لاساتتنا,,n لازلت آتذكر طفلة نسيت المسطرة وآخري لم تفهم الجبر …عصا .تيو. غليط ينزل علي آجسامهم دون رحمة كانه يكسر حائطا ناهيك عن غيرة الاستاذة من الام لجمالها آو لاستقرارها آو لعملها آو للطفلة,,عوانس ومرضي نفسيين يسلطون حقدهم وكبتهم علي آطفال آبرياء,,ويحكي لي صديق مغاربي آن معلمه اجبره علي فتح فمه وبزق فيه واجبره علي آبتلاعها,,,من يرضاها لآبنه…ياعباد الله

  • Main dans la main
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:25

    Le problème de la violence à l'école ne peut être résolu qu'avec les parents,

  • ربيعة
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:50

    السيبة شعار التلاميذ
    العقاب يستحقه هذا الجيل اكثر من الجيل الماضي.
    تجربتي:

    اسكن بجوار ثانوية.نرتاح من الفوضى فقط ايام الاحد والعطل
    يوميا اشاهد التلاميذ يسبون الاساتذة والاداريين
    التلفظ بالكلام الفاحش
    تخريب السيارات
    رمي الاقسام بالحجر
    التحرش بالاستاذات والتلميذات
    تناول المخدرات
    حمل الاسلحة البيضاء
    قدوم بعض التلميذات كما لو كن في مهرجان سينمائي
    قدوم اغلبية التلاميذ بملابس وبحلاقات شعر غريبة
    تجمع التلاميذ امام ابواب المنازل ورفضهم دخول المدرسة….

    الحاصول: واش خصنا الحرس المدرسي مثل الحرس الجامعي؟
    اذا كانوا عندنا قوانين سويسرا
    اين هم اسر وتلاميذ سويسرا؟

  • 007
    السبت 25 فبراير 2017 - 16:59

    1000 شكر اخي صاحب التعليق 15 اصبت

  • جلال المسفيوي
    السبت 25 فبراير 2017 - 17:12

    قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم(ليس منا من لا يوقر كبيرنا ولايرحم صغيرنا ولا يعرف لعالمنا فضله).وهكذا نرى أنه مطلوب منا الرحمة بالصغار وعدم ضربهم.وشخصيا أعرف تلميذا كان الأول في قسمه تعرض لمرض نفساني ما زال يتعالج منه إلى يومنا هذا،لكون أحد أساتذة الرياضة لطمه على حر وجهه لطمات شديدة وذنبه الوحيد أنه لم يجر جيدا،لكونه كان ضعيف البنية.وعمره الآن يكاد يصل إلى الخمسين ومازال بدون عمل ولا زواج لأنه مريض نفساني نتيجة ألتعنيف الشديد.

  • ام مغربية
    السبت 25 فبراير 2017 - 17:44

    تعنبف الاستاد للتلميد دليل على فشله في تادبة واجبه وعدم تكوينه وحياته التربوية المعنفة من قبل اهله

  • MOROCCO MOROCCO
    السبت 25 فبراير 2017 - 17:52

    فقط في الدول العالم الرابع يظربون الاطفال في المدارس في المغرب الجزاءر تونس مصر الاردن لان المعلمين في هاته الدول التي ذكرت يتقاظون اجور ظعيفة جدا لهذا ينتقمون من التلاميذ بدون رحمة ولا شفقة ,الحل الوحيد وهو يجب من اباء هؤلاء التلاميذ الابرياء ان ينتقمون اشد انتقام من المعلمين ,هل الدول الاروبية يظربون التلاميذ في رؤوسهم واعينهم???????? وشوفو الاروبيين فين وصلو في التقدم والازدهار وشوفو احنا فين وصلنا

  • واضربوهم في سبع
    السبت 25 فبراير 2017 - 18:09

    الارهاب يولد الارهاب .. من تربى بالعنف والارهاب و التعذيب ، بكل تاكيد سيمارس الرهاب على الجيل الذي يليه في المدرسة في الاسرة في الاماكن العامة في الشارع … يجب رفع دعوى قضائية وطنية على وزارة التربية الوطنية و وزارة الشؤون الاسلامية على العنف والارهاب الممنهج الجسدي والنفسي في حقنا وما ترتب عنه من ازمات و امراض نفسية تنخر مجتمعنا المريض اصلا … ارهبتمونا في مخافركم و اداراتكم .. ارهبتمونا في مدارسكم .. و ارهبتمونا في معابدكم ومساجدكم .. وتريدون شعبا متوازننا ومنتجا …

  • لا لضرب
    السبت 25 فبراير 2017 - 18:29

    كل من يعتمد على الضرب في التربية فهو جاهل بأسسها النبيلة . و تكوين النشء تكوينا سليما ، الضرب و العقاب للمجرم ، اما الطفل ان كان مريضا او قليل الفهم ما ذنبه ؟ ان الضرب كيف ما كان فهو يربي الخوف و عدم الجرأة و الانطواء و عدم المشاركة في النقاش خوفا من العقاب البدني . و كم أشياء قضيناها بتركها حتى لا يكون جزاءنا الضرب . . نحن جيل الستينيات عانينا مع معلمي ذالك الوقت لان المعلم يكلف بالتدريس وهو خاوي الوفاض لا يعرف الا الضرب و مع جهل الوالدين كان يقولون للمعلم الأمي : انت لذبح و انا لسلخ . بخلاف هذا الجبيل فهم أحسن حظا منا .حيث هناك معلمون مكنون

  • simo
    السبت 25 فبراير 2017 - 19:34

    يجب اتباع طرق الدول المتقدمة متل السويد والدانمارك و و و ….

  • faraha
    السبت 25 فبراير 2017 - 20:11

    فعلا،العصا غير موجودة في الدول المتقدمة،لذلك يخرج الشاب من منزل والديه في 18سنة،يدخن ويشرب الخمر ويزني لاأحد من والديه لديه سلطة عليه!!!..ابن أختي،وهي معلمة،ضربته معلمته،جاء عند اختي يبكي،سألته امه عن سبب ضرب الأستاذة له،فأخبرها بالقصة،فقالت له أمه،لو كنت مكانها لفعلت لك اكثر من ذلك…من ذلك اليوم،وابن اختي يثق في أياتذته،يحترمهم،ويقدرهم،الآن يدرس بالسنه الأولى ثانوي،وقد حصل على معدل جيد جدا…متزيدوش مع ولادكوم ضد المعلم!!

  • اضربوهم في سبع و MOROCCO
    السبت 25 فبراير 2017 - 20:32

    لم يوجه الكلام للمعلمولاستاذ من حقالاسرة تربية آبنائها كما تشاء بالضرب آو باكلام لانهم هم من يصرفون عليه وإذامرض يآخذوه للطبيب.لايحق لمربي ضرب آبناءالاخرين لازلت آتذكر آستاذ الرياضيات واستاذ التربية الاسلامية هذا آلاخير كان يشد الفتيات بشعورهن ويصفعهن ويجرهن عليالارض والله يشهدعلي كلامي كنا في سن 14و 15سنة كرهت الدراسة لاجله يكره آي فتاة لاتغطي شعرها آو لاتلبس سروالا هوكان ملتحي ومرة جائت للاعدادية فتاة في 20من عمرهابشعرآصفر مقطع وسروال مقطع تظهر مفاتنها وجد لاصق علي جسدها آصبنا بالخوف لو رآها استاذنا وخفنا عليها من بطشه وكنا نتمني لو ترحل لكن لمفاجآة عنقها عناقا شديدا وقبلها من كل طرف فيها وهو يبكي من شدة الفرحة كانت آبنته آلتي تدرس بفرنسا وفي الغذ آستآنف ضربه وسحله للفتيات … لكن هذا الشخص لم يكرهني في عقيدتي وآنما فيه آما آجر الاساتذة عندنا فهوجد كبير زيادة علي ممارستهم التجارة يوم عملهم آو ذهابهم للخارج للعمل واجورهم بالمغرب تتراكملانهم موظفونآشباح وآعرف آستاذتين بالخارج لنفس الشيء

  • bennani khalid
    السبت 25 فبراير 2017 - 20:33

    50 في القسم ما هي الأساليب التي يجب التعامل بها مع التلميذ وأغلبيتهم يكرهون الفضاء المدرسي ولدييهم صورة معتمة وسلبية عليه.

  • ولد علي
    السبت 25 فبراير 2017 - 20:58

    ليس لمعلم او الاستاد الحق ان يعنف التلاميذ ولا يمكن ابدا
    كل من قام بهذا العمل يجب ان يعاقب قانونيا

  • norddine
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:02

    انا انصح المعلم بان يدرس و يقوم بواجبه و لا يضرب احدا لانه اذا قدر الله و ضرب و نتج عن الضرب غير شيء قليل فو الله اذا ايولي مبهدل في المحاكم
    لان الوالدين ما رباو اولادهوم ما خلاو حتى واحد ايربيهم داكشي علاش اصبح التلاميذ مسيبين يتعاطون المخدرات و لا يقرؤون
    اللي بغا يقرا يقرا و اللي مابغاش شغلو هداك

  • Pedro
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:08

    Il y a trois metiers impossibles: gouverner , psychanaliser et enseigner.
    Dans l' ecole il doit y avoir un medecin , un psychologue scolaire, un assistant social.Car l' enseignant se trouve demuni devant certaines situations. La famille, l' environnement social et l ' etat doivent aider l' ecole dans sa mission noble qui est preparer les eleves a affronter un monde qui est en perpetuel changement.

  • سمير طنجة
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:25

    أصبحت الثانويات مليئة بشباب مشرملين لا هم لهم غير خلق الفوضى والعبث.

  • مغربي
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:51

    أعطوني 20 تلميذ في الفصل + الوسائل الضرورية + وسط نظيف ثم طبقوا علي مذكراتكم . انتهى الكلام.

  • le professeur
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:55

    si les parents de nos jours veulent que leurs enfants ne soient pas frappés par les professeurs alors ils ne devront pas s inquieter car aprés dix ou vingt ans , la police eduquera ces enfants par des frappes de reelles balles s ils deviennent des malfaiteurs.Alors les parents et peuple marocain,choisissez entre l education des professeurs ou bien l education de la police .

  • WAAALO
    السبت 25 فبراير 2017 - 21:59

    باختصار شديد,سب اوشتم او ظرب التلاميذ انه شيء خطير وممكن ان يجرنا الى حرب اهلية شرسة ولن تنتهي ابدا,لا يحق للمعلمين او للاساتذة بالانتقام من التلاميذ بالسب والظرب والشتم مثلا يا العروبي او يا جبلي او يا صحراوي او يا الريفي او يا السوسي وهادشي كاين عندنا في المدارس المغربية

  • استاذ
    السبت 25 فبراير 2017 - 22:17

    العنف لا يولد الاعنفا السبب في الشغب هو أن المضمون لا يعني المتعثرين فيحسون انهم مهمشون فيحاول ان يخلق الحدث بازعاج الاستاذ والحل هو عدم ابداء الانزعاج من هذه التصرفات وضبط النفس

  • أستاذ
    السبت 25 فبراير 2017 - 22:30

    لماذا سيدرس التلميذ في وقت أصبحت كل الابواب مشرعة أمامه :
    ـ غياب التربية الأسرية
    ـ توفره على كل الامكانيات والحاجيات
    ـ اعتباره الموؤسسة ناديا يأتي اليها بدون كتبه ودفاتره وحتى اقلامه
    ـ استعمال بعض المخدرات
    ـ حضور الونسة برفقة التلميذات والمغامرات في محيط المؤسسة أو بعيدا عنها
    ـ النجاح المضمون في آخر السنة بدون الحصول على معدل
    ـ تهاون الآباء في الحضور للمؤسسة لمراقبة حضور وسلوك أبنائهم
    ـ تماطل الآباء في عدم حضورهم لتكوين جمعية الآباء ولو أيام السبت
    ـ حضور الاباء بسرعة البرق أذا ادعى ابنه ضربه من طرف استاذه
    ـ عدم تعرض التلميذ لأي عقوبات اذا كان موضوع تقرير من طرف أستاذه مما يجعلهم يتمادون في اهانة اساذتهم
    ـ تهاون التلاميذ طيلة السنة ؛ وفي نهايتها يبدأ موسم " الطلبة " للحصول على بعض النقط الاضافية
    ـ ….

  • استاذ درس في الأسلاك الثلاثة
    السبت 25 فبراير 2017 - 22:31

    انجلترا رجعت إلى العقاب البدني

  • الصحراوي
    السبت 25 فبراير 2017 - 22:40

    الدي توصلت له هو ان اغلب الاطفال يدرسون بالخوف من العصا والقليل يدرس بالتنافسية لهدا انصح الاساتدة والاباء ان يضربوا ضربا غير مبرح وفي المكان كما يقول البعض اللحم الغليظ الراس لا النتيجة كانت جيدة واعطت اكلها الان الدين لا يريدون لابناءنا ان يدرسوا يعارضون الضرب لانهم يدرسون ابناءهم في midssion 3000 درهم للشهراسمعتي يامواطن اجرتك يدرسون بها ابناءهم ويضحكون علينا وان بحتت من اين تلك 3000 درهم ستجدها من مالك يامواطن كيف لمن يسير او يعمل في قطاع وغير راض عن جودته يعني يسرق مال الفقير ليدرس ابنه شتو المصيبة

  • متتبع
    السبت 25 فبراير 2017 - 23:12

    العنف في القسم خطير جدا لان القسم والمدرسة لها سلطة معنوية على المتعلمين فاذا أضفنا الضرب سوف نزيد من وسائل ارهاق المتعلمين لأنهم يأتون الى المدرسة وهم مستعدون نفسيا للتعامل بشكل سلمي فهل دخل المتعلمون يوما ما الى الاقسام أوالى المدارس مسلحين بالهراوات والعصي ألم يدخلوا الى الروض وهم أطفال والى الابتدائي وهم براعم بشكل سلمي وحضاري فلماذا نغدر بهم ونستعمل العصا بعد ذلك مدعين أنهم غير مؤدبين ……… واذا كان الأستاذ يستعمل العنف فان التلميذ يدخل القسم كدخوله لبيت مظلم ينتظر ساعة الفرج …اما آثاره النفسية فتكون طويلة الامد وتمتد حتى الكبر وربما الشيخوخة فيصبح الشخص كارها لكل ما يمت الصلة بالكتب والقراءة والكتابة وينتج عن ذلك تأخر المجتمع كله في كافة المجالات اليس المغرب اليوم هو نتاج العصا لمن عصا فماذا فعلت الأجيال التي تربت بالعصا غير انها اليوم عاجزة عن حل أزماتها ولا تزال مصرة على المضي بالمغرب الى الأنفاق المظلمة ….العنف خطير على الجميع صغارا وكبارا سواء ا في المدرسة أو خارجها ولا يعالج المشاكل ولكن يزيدها تعقيدا وبؤسا…ان المدرسة يجب أن تبتعدعن تمجيد العنف مادي أو نفسي.

  • دسم هواري
    السبت 25 فبراير 2017 - 23:21

    نكتشف أن الدولة نجحت في تمريغ كرامة المعلم في التراب و نجحت في جعل شعب – أغلبيته يعيش بعقلية القطيع- يربط فشل التعليم باﻷستاذ.هؤلاء لم يشكرونا على تضحياتنا.لم يشكرونا على تشجيع أولادهم بجوائز من جيوبنا.لم يعترفوا لنا ب إصلاح أقسامنا المهترئة من أجرتنا الهزيلة.لم يعترفوا لنا أن المعلم هو الوحيد من يقتني أدوات عمله ووثائقه بنفسه..لا يعرفون أن المعلم هو الموظف الوحيد الذي لا يستفيد من تعويضات التنقل بل يقتطع من دريهمات أجره من أجل التنقل كيلومترات ﻷداء رسالته.لا يدركون كم من مرة أضحى المعلم نجارا يصلح أقفال القسم و كهربائيا يبحث عن حل للدارة الكهربائية بقسمه و صباغا يصبغ قسمه بيده وفنانا يكتشف مواهب تلامذته و أبا روحيا لﻷيتام في فصله..إنه المعلم الذي يقبل أي تعيين كيفما كان نوعه و ابن الشعب الذي يحمل مصاريف أسر أخرى غير أسرته ..يعاني في صمت ..إننا نفعل كل هذا رغم أن دورنا هو التعليم فقط.نفعل كل هذا من أجل أبنائكم الذين نعتبرهم أبناءنا.نفعل كل هذا استحضارا لضميرنا و تطلعا لمستقبل بجيل أفضل.نفعل كل هذا أملا في جزاء الله وحده..فهذا جهادنا من أجل أبناء الشعب فماذا فعل الشعب من أجل أبنائه؟

  • مصطفى مغامر
    الأحد 26 فبراير 2017 - 00:19

    أنا ضحية من ضحايا التعليم في المغرب في الابتدائي في التمانينات كنت في المستوى الرابع ابتدائي وكنت متوسطا في المستوى الدراسى وبجانبنا قسم من المستوى الخامس بتدائي وكل صباح كنا نسمع سراخ وبكاء يأتينا من القسم الذي يجاورنا وكرهت تلك المعلمة كرها شديدا حتى في وقت الاستراحة في الساحة لم أطيق للنظر إلها ومازلت على ذلك الحال حتى آخر السنة وقد تجاوزنا بفضل الله وفي السنة الجديدة دهبت كاصدقائي لكي اتعرف على معلمي (ة) ووصلت متخرا ودخلت إلى القسم دونا استئذان ولا نتباه ففجأت بها تناديني وتقول تعال ابها الحمار فشتدا غضبي وجأتها خائفا فقالت أخرج من القسم وأغلق الباب ثم أطرق الباب ولا تدخل حتى أقول لك أدخل فرحبت بالفكرة ببتسامة مزيفة فخرجت وأغلقت الباب إلى يومنا هذا

  • إطار تربوي
    الأحد 26 فبراير 2017 - 01:18

    الغريب في حقل التربية ان رجل التعليم يتبنى خطابين متناقظين في كل القضايا التربوية. عندما يتحدث بصفته استاذا له خطاب وعندما يتحدث كأب له منطق مغاير. و إليكم الأمثلة :
    – كأب : العقاب ممنوع و يؤثر سلبا على نفسية ابني و على الاستاذ ان يوفر الظروف المناسبة و يحفز ابني و يتحاور معه ويخبرني بصعوباته و يجب أن أعلم اللغات الفرنسية والانجليزية لابني منذ السنوات الاولى و ادرس له منهاج فرنسي لكي يتمكن من اللغة و في حالة ضعف مستواه اسأله من هو استاذك ؟ هل يحضر ؟ هل يشرح ؟ ولا يقول المشكل بنوي وما كايتاش إرادة سياسية ……. في المقابل
    كأستاذ ( نفس الشخص ) : المنهاج صعب على التلاميذ – التلاميذ ليست لهم رغبة – المشكل بنيوي من الفوق – كيجو دراري صغار – بزاف عليهم الفرنسوية من الثاني – …….
    منطق متناقض . لو أن الأستاذ يفكر بالمنطق الأول ( المنطق السليم ) لتحسن مستوى المتعلمين بشكل كبير .

  • طالب
    الأحد 26 فبراير 2017 - 01:48

    انا ارفض رفضا قاطعا للعنف المدرسي و انا شخصيا حصلت معي هده المسألة مع بعض المعلمين انعكست سلبا عليا في الكبر ابرزها ضعف في الشخصية الخوف عدم الثقة بالنفس فانا الان اكن عداء كبير لهم لما تسببوه لي من معانات
    يجب علي المعلم ان يعرف ان طريقة العصا لا تجدي نفعا لانها تجعل الطفل في خوف شديد مما يؤدي الي تراجع في تحصيله الدراسي او يترك المدرسة بسبب العنف اظافة للالفاظ التي يتناولها الطفل بشكل سلبي عبر العقل اللاواعي حتي تصبح معتقد من الصعب ازالتها من دهنه
    المعلمين الاروبيين يحترمون كرامة الطفل و يدعمونه بشكل ايجابي و يحببون له الدراسة و يحاولون فهمه و تشجيعه
    وادا كان الطفل مشاغب هناك عقوبات مختلفة بدون مسه
    انشري يا هسبريس ليتعلموا هؤلاء الاميين

  • old school
    الأحد 26 فبراير 2017 - 02:00

    ف 1977 بتانوية 2 مارس بالبيضاء مازال كنتدكرها استادة الرياضيات كانت اجنبية ضربت واحد التلميد هو يعودها هرسل ليها النيف ؤطاحت ؤبقا عليها بالبوطيات صيفطها كومة عمرني مانسيت هاد نهار.

  • NOT NICE
    الأحد 26 فبراير 2017 - 02:05

    وهل في الدول الاروبية يظربون التلاميذ في المدارس???? منذ استقلال المغرب الى يومنا هذا مازال المعلمين والاساتذة يظربون التلاميذ وهل تغير شيءا في المغرب او طفرناها??????? يا قوم يا بشر الظرب والسب والشتم ما شي حل

  • BO3O
    الأحد 26 فبراير 2017 - 02:37

    انا عندي الولد العام جاي غادي يكمل سبع سنين وماغاديش ندخلوه للمدرسة ماخسنيش بلاش ** على هاد المدرسة ,تعلمو من اسيادكم الاروبيين واليبانيون

  • عبدالله لبيب
    الأحد 26 فبراير 2017 - 09:30

    مقال رائع ولكن موضوعه مستهلك أكثر من مناسبة يبقى السؤال الأهم من هذا كله هو العنف المضاد،التلميذ اصبح الان محميا بجملة مذكرات وزارية تجحف حق التصرف للمدرس داخل فصله وبالتالي يصبح بين مطرقة تنبيهات الوزارة وسندان تلاميذ بعضهم من درجة مجرمين.
    الحاصول ان الوزارة المعنية هي التي تتحمل الجزئ الاكبر من تردي الاوضاع وزيادة حدة العنف والعنف المضاد.
    ايفوكو ربي

  • محمد
    الأحد 26 فبراير 2017 - 09:46

    الحل يكمن في معاملة التلاميذ من طرف الجميع بنفس الطريقة: الاحترام، التعليم الجيد ، التخلي نهائيا عن حصص الدعم بالمقابل،إلخ…و بدون عصا

  • Moha de ait med
    الأحد 26 فبراير 2017 - 12:22

    Suivez les conseils de Carl Rogers, grand pedagogue qui a conçu la theorie de la non directivité. Donnez aux eleves la liberté de créativité et d'expression mais en même temps soyez tres vigilent car cette liberté sans limites risque d'avoir l'effet inverse. Donc liberté mais avec des limites pour ne pas depasser les lignes rouges….

  • A Moha de ait med
    الأحد 26 فبراير 2017 - 16:01

    Merci Moha de ait med pour l'info ! C'est très intéressent !
    Bien à vous.

  • Rahim
    الأحد 26 فبراير 2017 - 22:08

    تنظيف المراحيض والبستنة ووووو ليست بالحلول التأديبية فبالعكس فجل التلاميذ المشاغبين ستسعدهم العقوبة إن كانت محصورة في النظافة …لأن همهم الوحيد هو مغادرة حجرة الدراسة

صوت وصورة
مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"
السبت 26 شتنبر 2026 - 22:40 2

مطالب أمهات معتقلي "جيل زد"

صوت وصورة
ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي
السبت 26 شتنبر 2026 - 21:30 6

ما بعد انتخابات 23 شتنبر | ترقب التعيين الملكي

صوت وصورة
ساكنة سلا تتحسر
السبت 26 شتنبر 2026 - 17:49 10

ساكنة سلا تتحسر

صوت وصورة
مرافق مهملة بالدار البيضاء
السبت 26 شتنبر 2026 - 13:57 4

مرافق مهملة بالدار البيضاء

صوت وصورة
الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:49 9

الأزمي ينتقد القاسم الانتخابي

صوت وصورة
بنكيران: البيجيدي في المعارضة
السبت 26 شتنبر 2026 - 12:02 18

بنكيران: البيجيدي في المعارضة