يترقب عشاق كرة القدم الإفريقية القمة المنتظرة بين المنتخب المغربي ونظيره التنزاني، غدًا الجمعة بملعب بنجامين مكابا في دار السلام، ضمن ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024.
مواجهة تأتي بعد مشوار مميز لكلا المنتخبين في دور المجموعات، ما يرفع من درجة الإثارة والندية.
خاض المنتخب المغربي منافسات المجموعة الأولى، واحتل المركز الثاني بعد أداء متباين. فقد استهل مشواره بانتصار مهم على أنغولا بهدفين دون رد، قبل أن يتعثر أمام كينيا بخسارة بهدف نظيف. غير أن “الأسود المحليين” عادوا بقوة في المواجهتين التاليتين، حيث تفوقوا على زامبيا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، ثم أكدوا جاهزيتهم بانتصار مقنع على الكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف لواحد، ليضمنوا بطاقة العبور إلى دور الربع.
أما المنتخب التنزاني، فقدم نفسه كأحد أقوى المرشحين بعد تصدره المجموعة الثانية. فقد افتتح البطولة بفوز مستحق على بوركينا فاسو بهدفين دون مقابل، ثم واصل عروضه القوية بانتصار ثمين على موريتانيا بهدف متأخر، وأضاف انتصاراً ثالثاً على مدغشقر بهدفين لواحد، قبل أن يكتفي بتعادل سلبي أمام إفريقيا الوسطى في الجولة الختامية، ليعبر إلى ربع النهائي في صدارة المجموعة.
وبهذا، يدخل الفريقان المواجهة بمعنويات مرتفعة ورغبة جامحة في مواصلة المشوار نحو اللقب، في مباراة تعد بالكثير من التنافس والإثارة.
جدير بالذكر أن مباراة المنتخب المغربي المحلي ونظيره التنزاني ستنطلق غدا في السادسة مساء على أرضية ملعب بنجامين مكابا في العاصمة التنزانية دار السلام.
المنتخب المحلي غادي يفوز غدا و مئة بالمئة لكن عينوه خاصوه تكون فقط في الملعب و الكرة و ميشوفش كاع عند الجمهور حيت تنزانيا كتلعب في بلادها و باين بلي الملعب غادي يكون عامر و إن شاء المغرب غادي يفوز بثلاثة لواحد.
رغم أن المباراة صعبة لأنها ستجرى مع منتخب تنزانيا والذي سيلعب في ميدانه وأمام جماهيره إلا أنه لا يجب نسيان أنه في آخر مشاركة للمنتخب المغربي في بطولة الشان والتي كانت في نسخة الكاميرون قبل أربعة سنوات، كان المنتخب المغربي قد تفوق على المنتخب الكاميروني صاحب الأرض والجمهور أنذاك وبرباعية نظيفة، وتأهل بعد ذلك المنتخب المغربي المحلي للنهائي وتوج باللقب صحيح أنه تغير اللاعبون لكن أيضا اللاعبون الحاليون لا يقلون خبرة أو جودة فنية عن سابقيهم، إذن بالتوفيق لمنتخبنا الوطني المحلي المغربي من أجل تحقيق التأهل للدور نصف النهائي ومواصلة مشوار البحث عن اللقب الثالث للمغرب في هذه المنافسة إن شاء الله
الوقت اهم من المال كرة القدم قديما كنت تجد مباراة في الأسبوع الاعبين لم يكونوا يتقاضون ملايين الدولارات و أرقام الخيالية الان يقومون بعمل مسابقات المختلف الفئات و الهدف الربح من وقت المشاهدين. لا تحتاج إلى دراسة أو نسبة ذكاء عالية.
المتفرج يشاهد مباراة هذه المباراة مليئة بالاعلانات ها شامبوان ها شركة ديال كذا أصحاب الكرة كياخدوا الفلوس من هذا أصحاب الإعلانات و أصحاب الإعلانات كياخدوا الفلوس من المتفرج حيث كيمشي كيشري المنتج المعلن و المتفرج كيربح ضياع المال في المنتج و الوقت في المباراة.
ثقتنا في السكيتيوي ووليداتو.تانزانيا لا ترهبنا،رغم اللقاء في اراضيها وطقسها وجمهورها،الاسود عودونا على التحدي،وسنقلب المعطيات لصالحنا،نفسيتهم مهزوزة خوفا،والضغط عليهم وليس علينا،فقط المرجو ان يكون التحكيم الافريقي عادلا،الاسود لايهابون أحدا،بالتوفيق،عليهم لعب الكرة والحذر من استفزازات التانزانيين والابتعاد عن البطاقات المجانية،وعن مضايقة الحكام بالاحتجاجات،هناك ڤار،ولا قدر الله وكانت حالة مشبوهة عليهم ضبط النفس،والتنسيق مع مندوب المقابلة والتوقف عن اللعب،والإلحاح على الرجوع الى الڤار،عند الضغط العالي يضطر الحكام لاعادة التدقيق في الأمور.مربوحة ان شاء الله،ونرغب في ملاقاة كينيا في النصف،لنريها من نكون.
منذ بداية البطولة والمنتخب يلعب بالنفس وهذا شيء جميل. إلا ان المستوى العام يتحرم المشاكل التي عرفتها البطولة السنة الماضية وهاذا واضح للعيان. ان كان هناك انتصار سيكون صعب.
أظن ان بطولة تانزانيا و أوغندا و كينيا افضل بكثير من البطولة المحلية.
المغرب في المركز الثاني ، حلل و ناقش.
كل هذه الدول الثلاثة المنظمة احتلت المرتبة الأولى!!
حلل و ناقش.
تقوا في أنفسكم بعد الله.
أنتم الممتازون.
أنتم الأفضل.
توكلوا على الله.
من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
ومن يتوكل على الله فهو حسبه أن الله بالغ أمره قد
جعل الله لكل شيء قدرا.
مربوحة بفضل الله و بفضل مجهودكم.، إن شاء الله
المباراة ستنتهي بالتعادل والحسم سيكون بضربات الحظ ، وسيكون الحظ بجانب الفريق الذي سيتحكم في أعصابه و ربما يكون دور مهم لأحد حراس المرمى ..
لأول مرة كنقرى جميع التعاليق تقريبا معقولة ومنطقية وفيها شيء من التفائل ، وبعيدة عن السلبية والتشائم والتقليل من قيمة المنتخب ، فهل نضج الجمهور المغربي ؟؟؟
المواجهة الحققية عندما تكون الجالة المادية ضعيفة والأسعار ترتفع كل يوم
اما كرة القدم فلتدهب الى جحيم