أكد باتريس موتسيبي، رئيس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم “كاف”، أن فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية للعبة ذاتها، يتمتع بشعبية كبيرة داخل الأوساط الكروية الإفريقية والدولية.
وجاءت تفاعل رئيس “الكاف” خلال كشف نتائج التصويت على ممثلي الجهاز القاري داخل مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وتأتي هذه الإشادة والتفاعل الطريف لرئيس “الكاف” بعد نيل فوزي لقجع 49 صوتا من أصل 52، وهو الرقم الأعلى خلال انتخابات اليوم في القاهرة، ويعكس مكانة رئيس جامعة الكرة المغربية كعضو فاعل ومؤثر بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمكتب التنفيذي للكاف، والثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل دوائر صنع القرار الكروي.
نتمنى أن يكون النجاح بالألقاب دون نسيان النجاح الاقتصادي و الصحي و التعليمي لأنهم الأساس لرقي الدول
من هم الاصوات الثلاثة او الاثنين الذين لم ينتخبوا على لقجع
نتمناو الشعبية ديالو تنعاكس علينا بالألقاب،وبالرخاء الاقتصادي،بحكم انه رجل الرياضة والاقتصاد.اما الاحصائيات الرقمية فلن تفيدنا بشيء.
الثلاثة الدين لم يصويتوا على فوزي لقجح هم تونس وجنوب افريقيا وما يسمى بالجزائر .
سبحان الله لقجع حصل على 49 و الماتركيل نتاع بركان 49 السؤال اليوم في الجزائر هو واش صدفة و لا مقصودة ههههه
لكن ما هو رأي المتقاعدات و المتقاعدين في السي لقجع الذي ركب على ظهرهم بخصوص استفادة أصحاب المرتبات و المعاشات الشهرية السمينة من الإعفاء الضريبي التاريخي و بالملايين، أنا لا أتحدث عن المتقاعدين و المتقاعدات خارج السلم نزولا إلى أدنى سلم الذين لم يستفيدوا، بل عن أصحاب المناصب العليا.
النجاح يكون مشترك بين الوزارات من اطرها لا نخلط بينهما كل مسؤول وله خصوصيته من وزاراته السيد لقجع مهمته معروفة وناجحة بدون مبالغة وخاصتا في الرياضة اي كرة القدم نتمنوا للاخ السيد فوزي لقجع التوفيق في مهامه التي وكلت له وان بزيد في عمله المتواصل لانجاح الكوة الافريقية عامتا والمغرب خاصتا
49 صوتا من أصل 52 مع ورقة واحدة ملغاة .هذا يعكس مكانة رئيس جامعة الكرة المغربية كعضو فاعل ومؤثر بمجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والمكتب التنفيذي للكاف، والثقة الكبيرة التي يحظى بها داخل دوائر صنع القرار الكروي.
مبروك السيد فوزي القجع على هاذ النجاح لاكن موتسيبي الكل انتبه داخل القاعة وكأنه كان طالع ليه الدم ومعصب من نتيجة التصويت العالية لصالح القجع وكأنه مع نفسه يقول بلاصتي في خطر
في هذا البلد الاهتمام بكل شيء الا بالمواطن ووضعه وارادته ومتطلباته !! فليس له اي اعتبار في رسم المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي !!
فقط مشاريع التبويق الكروي ومشاريع لتزيين الواجهة مع الاسف لا مكان لوضعية المواطن في هذه المشاريع