دعا أطباء إلى الالتزام بإجراءات وقائية صارمة لمواجهة موجة الحرارة المرتقبة التي ستشهدها المملكة خلال الأيام المقبلة، محذرين من أن الارتفاع الكبير في درجات الحرارة قد يتسبب في مضاعفات صحية خطيرة قد تصل إلى الوفاة، خاصة في صفوف الأطفال والمسنين وذوي الأمراض المزمنة.
وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية أصدرت نشرة إنذارية من مستوى يقظة برتقالي، تتوقع فيها تسجيل درجات حرارة تتراوح بين 38 و45 درجة مئوية بعدد من أقاليم المملكة، ابتداء من الأحد 28 يونيو وإلى غاية الأربعاء 1 يوليوز 2026، وفق المناطق.
وقال الطيب حمضي، الطبيب الباحث في السياسات والنظم الصحية، إن موجات الحر قد تؤدي، في حال غياب الاحتياطات اللازمة، إلى الجفاف الحاد أو الإصابة بضربة شمس، أو كليهما معاً، وهي حالات قد تفضي إلى مضاعفات صحية خطيرة أو حتى الوفاة.
وأوضح حمضي، ضمن تصريح لهسبريس، أن المخاطر تشمل جميع الفئات، لكنها تكون أكبر لدى المسنين والأطفال، مشدداً على ضرورة عدم انتظار ظهور الأعراض الخطيرة، مثل الإعياء، والدوار، والعطش الشديد، والصداع، والتشنجات العضلية، والغثيان، والقيء، والإسهال، والهذيان أو فقدان الوعي، قبل اتخاذ التدابير الوقائية.
وأكد المتحدث ذاته ضرورة الحرص على شرب الماء والسوائل بشكل منتظم حتى في غياب الإحساس بالعطش، مع عدم الاقتصار على الماء فقط، بل تناول العصائر الطبيعية والحساء والإكثار من الفواكه والخضر الغنية بالماء والأملاح المعدنية، مقابل تجنب الشاي والقهوة والمشروبات السكرية التي قد تزيد من فقدان السوائل.
كما أوصى الطبيب الباحث بالاستحمام عدة مرات في اليوم بالنسبة إلى الفئات الهشة، أو تبليل الجسم بالماء باستعمال بخاخات مائية، خصوصاً على مستوى الوجه والأطراف والجذع، مع تعريض الجسم المبلل للهواء أو للمروحة الكهربائية للمساعدة على خفض درجة حرارة الجسم.
وشدد الطبيب الباحث على أهمية تناول وجبات خفيفة ومتعددة خلال اليوم، مع التركيز على الخضر والفواكه، حفاظاً على توازن الجسم المائي دون إرهاق الجهاز الهضمي.
وفي ما يتعلق بالإجراءات المنزلية دعا حمضي إلى الحفاظ على برودة المنازل عبر إغلاق النوافذ خلال النهار لمنع تسرب الهواء الساخن، وفتحها ليلاً وفي الصباح الباكر لخلق تيارات هوائية، مع استعمال أجهزة التكييف أو المراوح كلما كان ذلك ممكناً؛ كما نصح بتجنب الخروج خلال ساعات الذروة، الممتدة بين الحادية عشرة صباحاً والتاسعة مساءً، إلا للضرورة القصوى، مع ارتداء ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة وفاتحة اللون، واستعمال القبعات الواقية، وتفادي الأنشطة البدنية المجهدة، والحرص على البقاء في الأماكن المظللة.
وحذر المتحدث من ترك الأطفال أو المسنين أو المرضى أو الأشخاص في وضعية إعاقة داخل السيارات، ولو لفترة قصيرة، نظراً للارتفاع السريع في درجات الحرارة داخل المركبات، داعياً المؤسسات الصحية ومراكز إيواء المسنين إلى توفير فضاءات مكيفة أو تنظيم فترات تناوب داخل قاعات باردة لتجنب الإجهاد الحراري.
من جانبه أكد مولاي سعيد عفيف، الطبيب الاختصاصي في طب الأطفال، أن الأطفال يعدون من أكثر الفئات عرضة لمضاعفات الحرارة المرتفعة، داعياً إلى تجنب إخراجهم خلال الفترة الممتدة بين منتصف النهار والرابعة بعد الزوال.
وأوضح عفيف، ضمن تصريح لهسبريس، أن الأطفال يجب أن يرتدوا قبعات واقية وملابس قطنية خفيفة تسمح بتهوية الجسم، مع الحرص على شرب الماء بكميات كافية بشكل متواصل، لأنهم، شأنهم شأن كبار السن، معرضون للإصابة بالجفاف بسرعة.
وأضاف الطبيب ذاته أن استعمال مكيف الهواء داخل السيارة يجب أن يتم بحذر، مع فتح النوافذ قبل النزول لتفادي الانتقال المفاجئ بين درجات حرارة متباينة، مشيراً إلى أهمية اختيار أوقات السباحة خلال الفترة الصباحية أو بعد الرابعة والنصف عصراً، والابتعاد عن ساعات الحر الشديد.
كما شدد المتحدث على ضرورة احترام شروط حفظ الأغذية، وعدم تقديم منتجات الألبان أو الأطعمة التي لم تحفظ داخل الثلاجة، لتجنب التسممات الغذائية التي ترتفع وتيرتها خلال فصل الصيف، مع الحرص على غسل الخضر والفواكه جيداً قبل استهلاكها.
ونبه عفيف إلى أهمية استعمال الكريمات الواقية من أشعة الشمس للأطفال وتجديدها كل ساعتين أثناء التعرض للشمس، لتفادي الحروق الشمسية وضربات الشمس، مؤكداً أن الرضع الذين تقل أعمارهم عن ثلاثة أشهر، إلى جانب الأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة، يمثلون الفئة الأكثر هشاشة، ويحتاجون إلى عناية خاصة خلال فترات الحرارة المرتفعة.
ويؤكد المختصون أن الالتزام بهذه الإجراءات الوقائية البسيطة يظل الوسيلة الأكثر فعالية لتجنب المضاعفات الصحية التي قد ترافق موجات الحر، خاصة في ظل توقع استمرار درجات الحرارة المرتفعة بعدد من مناطق المملكة خلال الأيام المقبلة.
الحرارة امر رباني.. لكن انتشار الحشرات بمختلف انواعها حتى البرغوت في الأماكن العمومية تبقى محاربتها من اختصاص السلطات العمومية. كما أنه يجب عليها تنظيم نقل نفايات المنازل أثناء الليل وليس أثناء الزوال
السلام عليكم
حماية المسنين من الله رواتبهم مجمدة أكثر من ربع قرن
نعيش نفس موجة الحرارة التي تجتاح شرق فرنسا تصل إلى أربعين درجة فوق الصفر كنت في المغرب الأسبوع الماضي ولم احس بشدة الحرارة اكثر مما احس بها الان هنا شرق فرنسا
لا تقعوا في نفس الخطأ الذي نعيشه كل صيف منذ عقود وزعوا أمصال العقارب و سم الأفاعي على المناطق القروية والجبلية لا نريد قرائة خبر وفاته الأطفال بائعات العقارب اتقوا الله في الفقراء
لمدا الناس في مرزوقة وضواحيها الحرارة تصل الى52درجة والناس عايشين عاديين ويتجولون فيها بكل ارياحية ولا أحد اشتكى
مع إنني تزاديت و كبرت فالمغرب للي بلد بطبيعته سخون و درجات الحرارة كتوصل حتى لربعين وكنمشيوا الحمام و نشربوا آتاي سخون ولكن هاد الحرارة هنا فأوروبا حتى علاقة ياربي السلامة! جهنم! أنا النهار الثاني كانت غي 38 درجة، معقلتش بالضبط شنو طرا ليا حتى لقيت راسي فالمستعجلات: خرجت غير مابين 12h و 13h باش نتغدا، رجعت للخدمة شوية بشوية كنشوف بحال الضباب، الفشلة دالرجلين معقلت على راسي غير فالسبيطار! هادشي ففرنسا ! بقيت كنسول راسي إيلا كانت هاد الحرارة فالدنيا، كي دايرة حرارة الآخرة؟ اللهم استرنا فوق الارض وتحت الارض ويوم العرض عليك يا رب
نقس الطبيب الدي كان ينصح المغاربة بالتلقيح ضد” كورونا” والنتيجة كلكم تعرفونها : أضراره أکثر من نفعه !!!فأنا أصلا لم ألقح،و لا أريد قراءة ما قاله لأنه في نظري فقد كل المصداقية.
الفئةالتي تعاني أكثر هم سكان البوادي الذين يقطعون مسافات تحت الشمس للحصول على الماء احيانا غير الصالح للشرب ويعانون من لسعات العقارب والافاعي في غياب المستشفيات والامصال مما يعرض حياتهم للخطر امام تجاهل الجهات المعنية
التغيرات المناخية و الاحتباس الحراري امر اصبح حتميا. فرنسا و دول جنوب اروبا سوف تشهد خلال عشرين سنة مناخا شبيها بمناخ دول المغرب العربي
فقط توقعوا مستقبلا ان تروا قوافل الجمال و النخيل و التمر و النبق و اشجار الطلح عندكم
سير ع الله
الفيزياء البسوا ابيض ضعوا قبعات بيضاء او جبلية اشربوا الماء طبعا لكن اسقوا الاشجار اكثر واكثر هذا صيفا تحدون من اثر الحرارة على صحتكم ولكم في اهل الخليج خير مثال واعكسوا الحالة شتاء ارتدوا اسود ولاحظوا عملية ضبط الحرارة شتاء وصيفا