موجة انتقادات ترافق تواضع النتائج الأولية للرياضيين المغاربة في أولمبياد باريس

موجة انتقادات ترافق تواضع النتائج الأولية للرياضيين المغاربة في أولمبياد باريس
كاريكاتير: عماد السنوني
الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:00

“نتائج متواضعة” تلك التي حصدها الرياضيون المغاربة في أولى أيام أولمبياد باريس. ومازالت الميداليات غائبة إلى حدود الساعة، وسط انتقادات ومخاوف من تكرار السيناريوهات الصفرية السابقة.

وتظهر نتائج يومي السبت والأحد الماضيين، وبداية اليوم الإثنين، حضور الإقصاء مقابل الفوز بالميداليات. ومن جهة أخرى تبقى الآمال معلّقة على الرياضيين المتبقين ضمن غمار المنافسة؛ وكل هذا يعيد إلى أذهان نشطاء مغاربة، وخبراء رياضيين، سيناريوهات نسخ الأولمبياد السابقة.

ومن جهة أخرى عادت من جديد موجة انتقادات نشطاء مغاربة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أحدهم: “نتائج الرياضيين المغاربة في أولمبياد باريس إلى حد الآن يقصى/ تقصى؛ تهزم/ ينهزم؛ يخرج/ تخرج”.

وفي المقابل طرح خبراء في المجال الرياضي ضرورة استحضار هاجس صعوبة الألعاب الأولمبية في ظل “غياب التخصص المغربي”، ومن جهة “استعجال ربط المسؤولية بالمحاسبة”.

وقال عزيز بلبودالي، خبير رياضي، إن “النتائج في هذه الأيام الأولى كانت كارثية بشكل واضح، وتعيد للأذهان السيناريوهات السابقة التي كانت مؤلمة بالنسبة للمغاربة”.

وأضاف بلبودالي، في تصريح لهسبريس، أن “هذه النتائج لم تعد مقبولة في المغرب الحالي، الذي وضع استثمارات ضخمة في المجال الرياضي، ويمتلك مؤهلات علمية رياضية مشهود لها، مقابل تحقيق دول ليست لها الإمكانيات نفسها ميداليات في هذه الأيام”.

وتابع المتحدث ذاته: “هذه النتائج تضعنا أمام سؤال استمرار بعض الوجوه في تسيير بعض الجامعات الرياضية، وكأن المملكة المغربية ليست بها كفاءات رياضية علمية”، مؤكدا أن “هذه النتائج المحققة، التي تشبه النسخ الماضية، تبين أن التسيير العشوائي مستمر، ويغيب استحضار المجال العلمي الدقيق لإعداد وتكوين الرياضيين”.

واعتبر الخبير الرياضي ذاته أن “المشاركة في الأولمبياد وحدها ليست بإنجاز”، موضحا أن “مغرب اليوم تجاوز هذا الوضع، ويجب بعد نهاية الأولمبياد وحتى لو تم تحقيق ميدالية ذهبية أن يجلس المشرفون على الشأن الرياضي لبحث الأسباب الحقيقية، ومحاسبة المسؤولين عن هذه النتائج”.

“الرياضيون ليسوا المسؤولين، هم يقدمون ما لديهم، العيب على السياسة الرياضية الأولمبية التي يعيشون في ظلها”، يورد الخبير الرياضي عينه، مشيرا إلى أن “الرياضة بشكل عام فيها الخسارة والفوز، لكن أن يتكرر الفشل دائما أمر لم يعد مقبولا”.

على صعيد آخر قال هشام رمرم، خبير رياضي، إن “الأولمبياد منافسات شديدة وصعبة، والمغرب ليس متخصصا في هذا المجال، وليست له سياسة واضحة فيه”.

وأضاف رمرم لهسبريس أن “التقليل من الرياضيين الذين فشلوا في هذه الأيام غير مقبول، فوصولهم إلى هذه المنافسات هو في حد ذاته إنجاز كبير”، مستدركا بأن “النتائج المتواضعة مقارنة بدول أخرى مثل تونس أو مصر تستوجب منا فعلا إعادة النظر والبحث الكثيف”، وزاد: “هنالك جامعات رياضية تجتهد ولم تتطور، والمثير للانتباه هو أنه في تخصص الملاكمة لاحظنا حضور النساء فقط، وهذا تراجع كبير بسبب غياب العنصر الذكوري”.

وأوضح الخبير الرياضي عينه أن “عوامل أخرى تساهم في تحقيق المغرب هذه النتائج. على سبيل المثال تركيزه الكبير على كرة القدم، وأيضا نسبة المشاركة، رغم أن هذه القاعدة كسرتها دول مثل تونس التي تحقق ميداليات رغم تواضع عدد سكانها، في حين أن مصر تكرّس هذا الأمر”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

52
  • سعدون المغربي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:06

    الرياضة في تطور مستمر والات الرياضة في تطور مستمر والرياضة اصبحت تدرس على مستوى عالي واذا ماكان استمرارية في التطور ستجني ما تجنيه من الاقصاءات والخسائر وسترجع بخفي حنين

  • حسن
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:08

    8 ملايين دولار ذهبت في مهب الرياح

  • ما ألعاب أولمبية ما حتى وزة هههه
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:09

    صاحب الكاريكاتير لو شارك في هذه الأولمبياد على الأقل سنجني معه ميدالية ذهبية بفضل صورة المقال الجد معبرة هههه

  • غي دايز
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:10

    انعدام النتائج ماشي تواضعها للاسف
    واااالو غاع ،

  • السادني شتوتغارت ألمانيا
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:10

    بدون عاطفة نهضرو بصراحة البطل العالمي البقالي هو الوحيد لي غادي إفوز بالميدالية الذهبية إن شاء الله

  • faiz
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:10

    تذكرت عبارة قالها لاعب ريال مدريد يوما ما في مبارة كلاسيكو بعد خسارة من برشلونة ردا على سؤال الصحفي ما رأيك في ما حدث اليوم ف قال “لا أحد كيف ما كان لا يحب الخسارة أمر فضيع و محبط للغاية”

  • كمال نماوي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:12

    بصراحة يتم صرف مزانيات ضخمة على الرياضة وفي المقابل نتائج دون المستوى ….اين يكمن الخلل ؟

  • مصطفى
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:18

    ربما اللاعبين دون مستوى الحدث الرياضي. او خلل في الجامعة…

  • Moroccan Citizen
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:19

    الزبونية و المحسوبية كاينة حتى في الرياضة، رغم اه كاينين شباب وشابات عندهم طاقات ولكن الظروف ديالهم الاجتماعية مكاتسمحش ليهم باش اكملو فالمسار الرياضي ديالهم

  • Abdou
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:21

    مثل كرة القدم على الجامعات المغربية أن تهتم سوى بي أبناء الجالية والذين لديهم الإمكانيات لي إحراز ميداليات أما أبناء أبناء الداخل فالامكانيات محدودة والمثل البطولة الوطنية لي كرة القدم التي أصبحت من أضعف البطولات في العالم

  • مديونة
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:24

    الخلل راه باين لي غادي اجيب المداليات من أولاد الشعب في القاعات فين المسابح الأولمبي الدار البيضاء أفيها مركب واحد

  • غالبة
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:27

    الهند مساحة كبيرة ومليار ونصف من البشر دولة ضعيفة رياضيا لدرجة لا يمكن تصورها في العاب القوى في الملاكمة في السباحة في كرة القدم في كرة السلة في الجيدو في التكواندو في الرماية في المصارعة في في الكرة الطائرة ……..
    سكان الهند فاشلون في الرياضة.

  • Maghribi
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:30

    كثرة التطبيل وعدم الإستثمار في المواهب ….8 ملايير تدهب باي باي

  • مغربي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:32

    باش نكونو واضحين: حنا بعاد كل البعد على الرياضة، حنا مازال خاصنا نحاربو الفقر و الفوارق الاجتماعية عاد نوصلو للرياضة، البعض يظن أن تألق المنتخب المغربي في كأس العالم ردنا فالصدارة لكن ماهو إلا تألق مرحلي او فات و ربما لن يتكرر ، هذا مع غياب تام في جميع الرياضات الأخرى خصوصا الجماعية و التي تتطلب إعداد و تخطيط استراتيجي و تكوين .

  • بالقائد الحسين
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:41

    لا احد يمكن له محاسبة كل من رءيس جامعة المغربية لجيدو.ورءيس جامعة للكاراطي.ورءيس جامعة لتيكواندو.ووووووووو.
    يجب اعادة النظر والتغيير

  • مهتم
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:45

    المغرب و باك صاحبي و انعدام النوادي و الصالات الرياضية هو السبب في ما نحن فيه

  • الاندلس
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:55

    حيث حتى الرياضة كيصيفطوا لي ممأهلشي بدنيا ولا شيء ، غادي غير يلعب باش يقولوا شارك حيث هو ولد فلان .. ليس جميعهم . المحسوبية في كل شيء

  • مواطن
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 16:56

    … لا شيء، صفر على كل السطور … أموال ضخمة يتم تبذيرها بدون أي مردودية تذكر … وإذا كان هناك إنجاز فبفضل مجهودات ومواهب شخصية !

  • wald casa
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:03

    عادي جدا نحن دولة لا علاقة لها بالرياضة الا بعض الطفرات , المهم هو المشاركة

  • انتكاسة وليس تواضع
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:07

    التواضع معناه انهم حصلوا على نتائج أقلها نحاسبة. لكنهم يتساقطون في الاقصائيات واحدا تلو الأخر وغدا الثلاثاء سوف يلتحق بهم فريق الكرة. هذه تسمى انتكاسة الرياضة المغربية.

  • مكناسي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:12

    صناعة البطل روح و عمل و تضحية…. و النظرة التاقبة للمسيرين و المدربين. الوفد المغربي عندهم لياقة ضعيفة أجسامهم لا طول لا عرض….واضحة يتقصاو…

  • متابع
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:12

    و كأن المغرب متعود على الميداليات….أحسن دوره 03 مختلفة الألوان

  • mohasimo
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:13

    تفوق البلدان الكبيرة راجع في تفوق في جميع المجالات. مثل امريكا و الصين.

  • BRAHIM BONN
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:28

    كما يقال في المغرب ( باك سيدي) ليس بما يقع بكارثة بل قنبلة نووية يملكها أصحاب القرارات أنت إبن فلان هيا ما في مشكل و الله تعمقوا و بحتوا في القرى المنسية كمية المواهب التي لا حول ولا قوة لها

  • Aitchtein
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:38

    لا أفهم المنطق المغربي. نوم و ميل و تلاعب و انتهازية و محسوبية و زبونية و تسييس للرياضة و معاناتها كقطاع امني ثم يتساءلون عن غياب الميداليات هههه. كل الميداليات السابقة هي مجرد موهبة ربانية حباها الله البعض كهشام الگروح. اما الدولة فهي فقط انتهزت سياسيا ظهور بطل. اما البطل فبفضل الله و مجهوده الخاص.

  • Saad Saad
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:43

    مند صغري و انا اتابع عن كتب الألعاب الأولمبية و بعد نهاية كل دورة اشاهد السبورة النهائية للميداليات، الاستنتاج الوحيد ،أن الدول المتقدمة كامريكا ، الصين، اليابان استراليا ،روسيا ،البعض من الدول الأوروبية و امريكا الجنوبية ،هي من تحصد حصة الأسد من الميداليات ،و الأسباب لاحصر لها ،اهمها ، هم اصلا من اخترع هاته الأنواع من الرياضة،تتبتع الطرق العلمية في تكوين الرياضيين (الجسمانية، التقنية، الدهنية)،التوفر على البنيات التحتية العالية الجودة،وضع الثقة في الأطر المتمرسة ،خاصة من نفس الإختصاص،اتباع الديمقراطية الرياضية ،المتمثلة في انعدام المجاملة
    لدا ، لا يمكننا مضاهاة الدول المتقدمة في معظم الرياضات الجماعية و الثقنية ،كالسباحة،الجمباز ،الغطس،الرياضات الماءية ،فنون الحرب ،الملاكمة ،الفروسية، التي تتطلب تتبع الأبطال المحتملين و الاستعداد على أعلى مستوى يفوق الأربعة سنوات
    ،باختصار دولة كينيا هي الوحيدة إفريقيا التي تمكنت من حصد العديد من الميداليات في نفس الدورة لهيمنتها عالميا على المسابقات الطويلة و نصف طويلة ألعاب القوى

  • الخبير
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:49

    المشكل يكمن في العنصر البشري!!!
    الرياضيين المغاربة ضعفاء للغاية، كل الضروف متوفرة لهم للعمل بتفاني لكن العكس ما نراه، الآن أصبح اللوم على الشعب وليس كالماضي الذي كانت الدولة لا توفر أي شيء، اليوم الدولة توفر الضروف والمرافق والإعداد والمنح والمدربين والإختصاصيين، لكن في المقابل نجد المواطن المغربي ظعيف البنية،ظعيف الشخصية،متخادل،غير متفاني،غير مسؤول والنتيجة دائما صفرية.

  • aboudrar
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 17:57

    المهم ناس مشات و دات لحباييب ودوارة سياحة على حساب المواطن البسيط

  • هشام
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:04

    عيد بأي حال عدت ياعيد.. دائما نفس الأسطوانة تعاد..المحاسبة بعد نهاية الألعاب ولا شيء يحدث..كل الاهتمام منصب على كرة القدم ونتائجها خجولة جدا مقارنة بما يصرف عليها..على القائمين على الرياضة في بلدنا تحديد انواع رياضية بعينها واحداث اكاديميات بمواصفات علمية دقيقة..البطل الاولمبي ليس بهبة سماوية بقدر ما هو تكوين علمي دقيق ومتابعة يومية لكل المستجدات العلمية..اما العشوائية فهي المسيطرة على مسيرينا..ينظرون الى المنح والهموز اكثر من التكوين..

  • مهاجر
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:08

    باقي الامل كبير في المرافقين..يقدرو يدبرو على شي ميدالية ..عشرة دالرياضيين يقدرو يفشلو بلحق 1900 دالمرافقين على الاقل وحد عشرة دالميداليات.

  • العمل
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:16

    سر النجاح بسيط: العمل ثم العمل!!! اما الفساد و وجود طبقة فوق القانون و فوق اي محاسبة لن ينتج الا الفشل و التقهقر و التموقع في المراتب المتأخرة الخاصة بالدول الفاشلة!!! منذ “الاستقلال” و نحن نبحث عن الحل لمشكل واضح وضوح الشمس في سماء صافية!!!

  • مغربي غيور
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:21

    عشاء ليلة واحدة لايسمن…. الدول “الأولمبية” تعتني بالابطال منذ الصغر … لنأخذ امريكا مثلا، الابطال كلهم أبطال جامعيين ولو تابعت مشوارهم الرياضي لو جدت انهم يتمرنون في الملاعب والقاعات المدرسية من المستوى الدراسي السادس الى ان يتخرجوا من الجامعة…. الابطال المغاربة يكونون أنفسهم بانفسهم … والفاهم يفهم..

  • التشبيب
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:28

    يحب وضع الثقة في الكفاءات الشابة لتسيير شؤون الرياضة المغربية كما يحب فتح ابواب المركبات و القاعات الرياضية مجانا امام المواهب الشابة و الطموحة و مواكبتها ماديا و تقنيا و نفسيا علما ان جل الميداليات التي حصل عليها المغرب في الألعاب الأولمبية السابقة نتيجة اجتهاد فردي الأبطال و ليس تكوين اكاديمي ….من الاخر اولاد الشعب المزاليط عندهم كفاءات يجب فقط الاهتمام بهم….لا تريد رياضة النخبة نريد رياضة من الشعب و الى الشعب و بالداية بفتح المنشآت الرياضية امام ابناء الشعب مجانا…

  • متتبع مغربي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:28

    كل هذه الاخفاقات في الالعاب الاولمبية الحالية كسابقاتها سببه احتواء رؤساء داءمين لهذه الالعاب رغم عدم اهليتهم لهذه الرياضات لماذا لا نبحث عن مختصين في جميع الرياضات وتعيينهم امناء ورؤساء ومندوبين عن هذه الرياضات والتخصصات في اي نوع منها فحتى الميداليات القليلة التي يحصدها بعض الرياضيين فهي من ذواتهم واجتهاداتهم الفردية ولا دخل للجنة الالمبية في ذلك كالكروج وخالد السكاح والبقالي والملاكمة البطلة المغربية خديجة وبعض الرياضيين ذوي الاصول المغربية بالخارج لم تصرف عليهم الدولة اي فلس فيجب تغيير الافكار والرؤساء والامناء والمسيرين المسترزقين من هذه الوظائف الغير المستحقة.

  • امازيغي مغربي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:32

    شحال من مستشفى كانت غتبنى بفلوس هاد الاولمبيات الخاوية

  • كريموفيتش
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:44

    لم يترك لنا الكوميدي باسو ما نقوله.
    الزبونية وباك صاحبي من اجل اسياخ. في فرنسا.
    امريكا 514 رياضي مقابل 80 مرافق.
    كل رياضي واحد ب 0,16 مرافق
    ألمانيا 405 مرافق مقابل 78 مرافق.
    المغرب 60 رياضي مقابل 3000 مرافق.
    كل رياضي واحد مقابل 50 مرافق.

    هذا هو المغرب لمن لا يعرفه.

  • MaounMohammed
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:45

    عوامل مهمة ساهمت في هذه النتائج الكارثية كغياب دور المؤسسات التعليمية التي كانت تمد الساحة الرياضية بالكثير من الرياضيين المرموقين كمنطلق لان اغلب التلاميذ أصبحوا يتعاطون للمخدرات و….

  • amroriani@
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:48

    هذه المشاركة فاشلة و تبذير للمال العام الذي كان يستحسن توظيفه في تشغيل الشباب ومساعدة سكان الحوز

  • عاير
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 18:49

    وما الجديد في الموضوع. المغاربة كلهم يعلمون ان الوفد كبير والنتيجة لا شيء ( ربما البقالي شي ميدالية ان شاء الله). أصبحت 0 او ميدالية واحدة عادة اعتدنا عليها منذ الصغر.

  • عبد السلام
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 19:27

    اتفق تماما مع الاستاذ اذ يقول الرياضيون يقومون بما عليهم وانما العيب على السياسة التي تدير شؤون هذه الرياضات نعم هذا هو المشكل بعينه و ما دام عندنا ثقافة الكراسي بدل ثقافة الاستحقاق مع ضعف شديد في ربط المسؤولية بالمحاسبة وكل ذاك في ظل ما نشهده من سيبة و ريع فلا تنتظر شيئا مذكورا في المجالات كلها وليس في الرياضة فقط. بالتوفيق لكل من لم يخرج من المنافسات من المغاربة و المغاربيين خظ سعيد و مبروك تونس الميدالية

  • استاذ رياضة
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 19:39

    الكل يعلم أن المنافسة العالمية بين الأمم على اشدها،وكل أمة تبذل قصارى جهدها لتفتخر بين الأمم. يعني باش تجني ميداليات خاصك ادير المستحيل وايكون عندك برنامج لصقل المواهب ايكون استثنائي، واحنا مازلنا أبعاد أعلى هاده البرامج

  • Hassan
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 19:57

    لو كانت هناك أولمبياد في الرونضة ولا في الضاما لكان المغرب هو اللي غادي ايجيب المدالية الذهبية كل مرة
    والسلام على من اتبع الهدى

  • الحل
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 20:25

    الرياضة في تطور ولكن يجب فعل تغييرات في صفوف رؤساء اتحاد الجامعات لاغلبية الرياضات الذين أغلبيتهم دون المستوى مع انه يجب استقطاب مدربين واطقمة تقنية في المستوى العالي لكل فئات الرياضة. لان حاليا أغلبية رؤساء االجامعات همهم الوحيد هو اختلاس أموال الاتحاد الذي يشرف ن عليه وليس لهم لا الخبرة التقنية ولا الإدارية للرياضة التي يقومون برئاستها.

  • ولد حميدو
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 21:57

    اصلا المغاربة لا يهتمون بالاولمبيادكما هو الشان بالنسبة لمونديال كرة القدم فحتى من قبل كانت متابعة فقط لرياضيين معروفين في العاب القوى اما بفرنسا فهناك عداء واحد فممكن ان يفوز ببطولة العالم و يصعب عليه الظفر بلقب اولمبي
    واش كره الواحد يفوز بمليار سنتيم تقريباً التي وعدت به الدولة لكل رياضي نال ميدالية دهبية

  • مغربي
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 22:11

    صنع الأبطال يتطلب جهودا جبارة من التعليم الابتدائي حتى الجامعة،ماشي بالخبز وتاي والهضرة الخاوية.التغذية،التداريب المستمرة ….

  • حسن
    الإثنين 29 يوليوز 2024 - 22:45

    منذ زمان والمراقبين يقولون ان النتائج المحققة تكون بمجهودات فردية اساسا
    المسؤولية تتحملها الوزارة المعنية اساسا واللجنة الأولمبية
    للي فيه الضو هو كرة القدم

  • Haron
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 00:14

    ومنذ متى المغرب تألق في الأولمبيات ماعدى ألعاب القوى نفوز بمدالية او اثنين على اكثر تقدير وهذه السنة حتى البرونزية ومشكوك فيها

  • متقاعد
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 01:05

    أنا مع تعليق رقم 21 و 23 راه باش تكون بطل أولمبي خاص بزاف مرافق التدريب دولة قوية مال و إقتصاد عزيمة البطل تداريب شاقة مرة أو مرتين في اليوم و شوف تشوف واش تطلع البوديوم أو لا دبا لكيكون مفيتش فيه الرياضة كيهضر خاوي

  • benha
    الثلاثاء 30 يوليوز 2024 - 08:50

    الرياصة يجب ان تمارس منذ الطفولة المبكرة ، وبجب ان يتم الاهتمام بها في المدارس وفي دور الشباب والرياصة ، ويجب ان تهتم بها الاسر ، يجب ان ننتبه الى ميولات الاطفال الرياضبة لاكتشاف المواهب والعمل على تنميتها وصقلها ، فهناك كثير من المواهب الرياضية لدى الاطفال تموت لانها لم تجد من يكتشفها ويهتم بتنمبتها ، فانا مثلا كانت لدي مؤهلات رياضية في الجيمناستيك، الا انني ام اجد تشجيعا فضاعت موهبتي ، وقد اكتشفني استاذ التربية اابدنية بالاعدادي ، ولكنه لم يعط الامر اهمية كبيرة و صرف النظر عن ذلك، والاحظ الان بعض الاطفال لديهم مواهب رياصية غير انهم لا يجدون من ينميها لغياب النوادي و غيرها ، ولهذا وجب توفير متخصصبن في هذا المجال يعملون على اكتشاف المواهب وصقلها ، ويجب ان يكونوا خبراء في المجال ويعملون بجدية ، في وقتنا كانت المؤسسات التعليمية مزودة بادوات رياضية مختلفة و باساتذة مرموقبن ، وكانت تقام مسابقات وتظاهرات رياضية ، فكانت الرياضة مزدهرو وتحقق نتاءج جيدة ، والان تراجع ذلك . اما في ما يتعلق بالالعاب الاولمبية فاغلب المشاركين هدفهم هو رحلة سياحية لا اكثر .

  • لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم
    الجمعة 2 غشت 2024 - 12:46

    غياب التكوين و الشفافية المغرب به طاقات كبيرة خامة بدون تحفيز

  • امين
    الأحد 4 غشت 2024 - 21:08

    احنا قهرونا الشفارة ميزانية الجامعات تشترى بها سيارات فارهة وفيلات ورحلات خمس نجوم وكلشي على حساب الشعب

  • Sarfati
    الخميس 8 غشت 2024 - 06:36

    كنت دائما أقول لمن ينتقد الرياضيين: “ادخل للميدان وورينا حنة يديك”!
    اعتقد ان خير الكلام ما قل ودل.

صوت وصورة
جدل زيادات طاكسيات بالرباط
الجمعة 6 نونبر 2026 - 15:32 16

جدل زيادات طاكسيات بالرباط

صوت وصورة
استمرار مهام دي ميستورا
الجمعة 6 نونبر 2026 - 12:32 15

استمرار مهام دي ميستورا

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 7

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 5

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية