تزامنا مع تنقلات عيد الأضحى وانطلاق موسم العطل والإجازات الصيفية، يعيش المغاربة على توالي موجات الحرارة المستمرة في الالتهاب بالمغرب بتسجيل المِحرار درجات لامست الـ45 مئوية في بعض مدن المملكة.
ومنذ بداية شهر يوليوز الجاري، سجلت الحرارة ارتفاعا ملحوظا في عدد من المناطق بالمغرب بشكل متسارع؛ وهو ما تأكد من خلال معطيات وتوقعات نشرات إنذارية، صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية؛ إذ تعيش عديد المدن المغربية حاليا، لا سيما الداخلية منها، موجة حر تتراوح بين 40 و48 درجة، ابتدأت من يوم أمس الاثنين ومستمرة إلى غاية بعد غد الخميس.
وكانت المديرية قد أوضحت، في أحدث نشراتها من “مستوى يقظة أحمر”، أنه سيتم تسجيل درجات حرارة تتراوح ما بين 46 و48 درجة، لمدة أربعة أيام، بكل من أقاليم سيدي سليمان وسيدي قاسم وطاطا وتارودانت وآسا الزاك والسمارة.
الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أورد أن “درجات الحرارة عرفت ارتفاعا ملموسا، هذه الأيام، تجاوَز المعدل الشهري بـ5 إلى 12 درجة، مسجلة البارحة أكثر من 45 درجة بسيدي سليمان ومراكش والسمارة، و43 درجة ببني ملال وسطات، بينما بلغت 42 درجة بفاس ومكناس وخريبكة، و33 درجة بالرباط والدار البيضاء”.
وفسّر يوعابد هذا الارتفاع في درجات الحرارة، في إفادته لجريدة هسبريس الإلكترونية، بكونها “نتيجة صعود كتل هوائية حارة وجافة قادمة من الصحراء الكبرى نحو جنوب، وسط شمال وشرق البلاد، والمعروفة بظاهرة ‘الشرگي’ والذي جاء نتيجة نشاط المنخفض الصحراوي الذي يوجّه رياحا جنوبية شرقية تعمل على صعود كتل هوائية ساخنة تزيد من درجات الحرارة لأكثر من 5 إلى 12 درجة عن المعدل”، لافتا إلى أن ارتفاع درجات الحرارة يشمل، كذلك، دول جنوب أوروبا، خاصة إسبانيا وإيطاليا والبرتغال وفرنسا.
وأضاف المسؤول بالأرصاد الجوية المغربية أنه “من المتوقع أن تستمر هذه الموجة الحرارية خلال هذا الأسبوع إلى حدود يوم الخميس شاملة معظم مناطق البلاد؛ خاصة منها الأقاليم الجنوبية وسوس وتادلة والحوز والرحامنة والشياظمة وتانسيفت وهضاب الفوسفاط ووالماس وسايس، والمناطق الداخلية لكل من الغرب واللوكوس والشاوية وعبدة بالإضافة إلى المناطق الشرقية والجنوبية الشرقية للبلاد.
وتابع الحسين يوعابد أن درجات الحرارة العليا ستتراوح، ابتداء من اليوم الثلاثاء إلى الخميس، ما بين 46 و48 درجة، مع “مستوى اليقظة أحمر” بكل من سيدي سليمان وسيدي قاسم وطاطا وتارودانت وأسا الزاك وسمارة؛ بينما تتأرجح مؤشرات المِحرار ما بين 40 و45 درجة داخل مناطق الأقاليم الجنوبية، جنوب شرق البلاد والغرب واللوكوس والمناطق الداخلية لأقاليم الشاوية وعبدة وسوس وسهول تادلة والحوز والرحامنة، الشياظمة وتانسيفت وهضاب الفوسفاط ووالماس، فضلا عن منطقة سايس.
وخلص مسؤول التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية إلى أنه “من المرتقب أن تعرف درجات الحرارة انخفاضا طفيفا، ابتداء من يوم الجمعة؛ بينما يستمر الحر بالمناطق الداخلية سوس وجنوب شرق البلاد.
وأوصى المتحدث ساكنة المناطق التي تشملها الموجة الحرارية بأخذ “الحيطة والحذر والحرص على شرب الماء والسوائل وعدم التعرض كثيرا لأشعة الشمس مباشرة، خصوصا خلال فترة الظهيرة، واللجوء إلى الظل ما أمكن، مع الانتباه إلى فئتي الأطفال والمسنين”.
وجعلنا من الماء كل شيء حي ….صدق الله العظيم….بدن وصية اونصيحة الارصاد الجوية…..فإنه بدون شرب الماء وبكميات كبيرة فإن جسم الإنسان يكون معرض لخطر التجفيف وبالتالي فهو في أمس الحاجة لهذه النعمة العظيمة….
ههههه هاد شي لي قدركم عليه الله…..شرب الماء و الضل
وتوما شوفو ألناس راها تتموت من شدة العطش وتوما وفرو المسابح لناس الداخل يتبدرو مساكن. لك الله يا درويش
أين هو الظل في مدننا التي تنعدم فيها الأرصفة اللائقة بالمشي، الأشجار التي لا تظلل حتى نفسها فما بالك ب محيطها، الساحات ذات النافورات لتلطيف الجو و المساحات الخضراء…نصائح تليق بدولة تحترم ضوابط التعمير و التمدن لكن ليس ببلادنا حيت المدن تسير بأميين جاهلين بالمجالس الجماعية….
راهوم تيقطعو الماء على اغلب مدن المغرب اخاف ان نصبح بلد طوابير الماء تلقى المغربي هاز بيدو وشاد الصف على قطرة ماء
أكادير نهار لعيد سخون شوية. لبارح واليوم لجو بارد.
الحمد لله.
الله يهديكم ءاش من حرارة؟ الحرارة هي مللي تكون 40 او48 درجة تحت الظل! سيرو لمدينة سيدي قاسم او سيدي سليمان هذه الأخيرة التى لا تذكر في النشرة الجوية وتحسو بالحرارة في الليل التي تفوق الاربعين درجة.
الماء يجب أن يشرب في جميع الفصول.
الحمد لله على كل الأحوال التي تأتي من عندي الله عز وجل ، اما قضية التوصيات بش نتخباو في الظل فلا توصي اليتيم على البكاء ، بطبيعة الحال هذا دأب الكل عند اشتداد الحرارة ، وخاصة في المغرب مكاين لا مكيفات لا يديك لا يخليك ، كاين غير الظل لي كنتمناو من الله يخليوه لينا ، كنخافو شركات العقار تقطع جميع الاشجار وتخلي المغاربة كيتشوطو
شكرا على النصيحة ههههههه شرب الماء و الظل ….
عسى أن لا تكون هده النصيحة كلفت الدولة الملايير من دراسات و مراكز استطلاع و لجان تقصي و بحث …..
صراحة بدون هده النصيحة كان المغاربة سيقتلهم الحر و العطش….
المغرب دائما يتسم بالسياسات الحكيمة و الرؤيا الثاقبة ….لا أظن أن دولة أخرى في العالم قدمت مثل هده النصيحة لمواطنيها ….
الحمد لله أننا في المغرب
عن أي ماء تتحدثون؟ الماء المعدني او الروبيني ؟ الماء المعدني في القنينات البلاستيكية عند بعض البقالة الله يهديهم يضل تحت أشعة الشمس الحارقة! أين هي المراقبة؟ وكذلك الشاحنات التي توزع وتبيع القنينات ليست مغطات كاللتي تنقل ماء الشعير.
خفضو فواتير كهرباء على اساس ناس تعمل مكيفات في بيوت
من سيدي قاسم العافية الكحلة شاعلة تحط الخبز يتخبز بحدو بلى مديه الفران . راه بلفاف شويناه غير في الشمس بلى فاخر حيث الفاخر غالي . و كنفكرو منا القدام نستغلوا هذ الحرارة و نصدروها الى المدن الشاطئية مقابل يكرونا الشاطئ في فصل الشتاء .
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ،اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذب ولا غرق يا أرحم الراحمين ،اللهم اغيثنا اللهم اغيثنا اللهم اغيثنا يا مغيث
اي ظل نحتمي به .تلك الشجيرات المضللة التي تركها الاستعمار في بعض الاماكن القليلة بالدا البيضاء ام تلك النخلات التي احرقتها الرطوبة بالكورنيش?
تضحكون على رالذقون وتستغبون من هم اذكى بكثير منكم ….
واحد مدينة خريبكة كلما اقترب الصيف كيزبروا الشجر وما يبقى لا ظل ولا فين تدرق من الشمس
مدينة غريبة
توصية بشرب الماء ! المغرب ينقل كل شيء من البلدان المحترمة وحتى الأخبار تنقل حرفيا.المغرب بلد ضعيف جدا وقد تأكد ذلك منذ بداية الأزمة العالمية بل كان المغرب أول المتضررين. المغرب استنزفه فرعون لصالح لوبيات الدفاع عن كرسيه وتبيض وجهه أمام الدول بل كل ثروات المغرب يهربها للخارج لحسابات متعددة وعقارات متفرقة ويبقى المغربي يعاني منذ الاستقلال بل ونفس معاناته حتى اللحظة لا شيء تغير. المتغير الآن هو أن فرعون في مرحلة حاسمة تفرض عليه إعادة المسروقات للدولة أو إفلاس الدولة ومحاكمته على سنوات حكمه.
مدينة عين العودة على بعد 25 كم من الرباط أصحاب المحلات مخرجين سلعتهم فوق الرصيف و المواطن كيخاطر بحياتو مع دراجات الثلاثية الدفع و ضروري يتمشى على الطريق ومع هاد الصهد الناس كدوب …للتذكير الشارع اسمه دكالة و نتمنى توصل هاد الرسالة لرئيس المجلس ح.ع لي كيبان فقط ف الانتخابات . انشري يا هسبريس
لي يجي من الله تعالى مرحبا به هو أرحم الراحمين بعباده المؤسف هو ما يأتي به كححل رأس
سبحان الله البنايات لي بناو الفرنسيين مثلا في شارع محمد الخامس في الرباط في الشتاء تقي من الأمطار و الصيف تقينا من أشعة الشمس، السؤال المطروح لماذا لا تعمم مثل هذه التصميمات البنايات في كل المدن !!!!؟؟؟
اللي بغا يحارب العطش، يبتعد على المشروبات الغازية ويشرب الماء وأتاي بالنعناع. مرة أخرى ابتعدوا عن العادات السيئة مثل استهلاك حليب الغبرة والمشروبات الغازية وسميدة والكشير. بدل من ذلك, استهلكوا الخضر والفواكه والحوت وزيت الزيتون وكثير من الماء
الدولة خاص تكون عندها جرأة وأمام قلة الماء تمنع المسابح الخاصة عند الطبقات الغنية لأن الماء ثروة وطنية
يا خويا كل من ياتي من عند الله لا نخاف منه لانه مدروس ولكن نخاف من موجة حر الاسعار التي اصبحت لا تتوقف كل اسبوع تزداد والمواطن المغربي اصبح لا يفكر في الحرارة اصبح يفكر في كيفية جمع قوة اولاده
شيء مصحك الارصاد توصي بشرب الماء والاحتماء بالظل هههههه …
وهل فكرت الدولة يوما بمسؤوليها ورءيسها ان توفر ماء الشروب في المدن والقرى وهل فكروا في توفير مناصب الشغل للجميع ام انهم فقط يفكرون في مصالحهم الشخصية وينهبون الثروات….
لماذا لا نجد جيراننا يتألمون من نذرة الماء لانهم يوفروا كل شيءالسدود ممتلءة وفرص الشغل موجودة وان لم تكن فهم يوفرون للمواطن معيشته كي يجد بما يسدد الفواتير مثلا وووووو
انهم سبقونا (اسبانيا) ب٥٠٠ سنة ضوءية او اكثر
المحظوظون هم الذين يعيشون في البنايات الأوروبية التي تركتها فرنسا وإسبانيا لأن تصميمات تلك البنايات تقيهم من عذاب الحرارة في الصيف.
وأما نحن فلايسعنا إلا أن لاحول ولاقوة إلا بالله الطبيعة ظلمتنا بهذه الحرارة القائظة.
حسن عوان عمال الأشغال العمومية و أوراش البناء و الشرطة و درك و الوقاية المدنية و الجنود المرابطين على الحدود ، لكم من الله حسنات و حسنات و الله معين
فين غادي نلقاو الظل ونتوما زارعين النخل..!!زرعوا الشجر اللي كايدير الظل وباراكا من الطنيز.
46 درجة حرارة + جو جاف بالمدن الداخلية أفضل بكثير من 36 او 38 درجة حرارة في المدن الساحلية حيث ارتفاع الرطوبة الجسم يلتصق وبالتالي خصك الدوش ثلاثة مرات على الاقل في اليوم
الحمد لله على كل حال
اخواني اخواتي، الحرارة هي التي زلطت جيوبنا ب 90 % (حرارة المعيشة) ..أصبحت محنة المغاربة مع المعيشة تصل الى حد أقصى وأكثر من حرارة الشمس.. نعم، وحين تختلط حرارة الميزيرية مع حرارة الشمس فماذا تعطي يا ترى؟؟؟نرجوا من السيد اخنوش أن يجيب عن هذا السؤال ؟؟؟