"موجة هجرة صامتة" تضرب قرىً بجهة سوس .. والجفاف يربك الاستقرار

"موجة هجرة صامتة" تضرب قرىً بجهة سوس .. والجفاف يربك الاستقرار
صورة: أرشيف
السبت 18 أكتوبر 2025 - 07:00

تعيش عدد من القرى والمداشر بجهة سوس ماسة على وقع “موجة هجرة صامتة”، اتسعت دائرتها خلال السنوات الأخيرة لتشمل مجموعة جديدة من المناطق، وذلك لاعتبارات موضوعية متداخلة ومركّبة.

وبحسب ما توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية من شهادات، وما وقفت عليه ميدانيًا أيضا، فإن الفترة الأخيرة شهدت اتخاذ عدد من الأسر قرارات بالرحيل إلى المناطق الحضرية، سواء داخل الجهة نفسها أو بجهات أخرى، لتصير معه قرىً بعينها تحتضن عددًا محدودًا فقط من الأسر، ولاسيما بالدوائر والجماعات الواقعة بمنطقة الأطلس الصغير.

ويأتي ذلك موازاة مع إشارة نتائج الإحصاء الأخير للسكن والسكنى إلى تراجع الساكنة القروية في نصف جهات المغرب، بما جعل إجمالها لا يزيد عن 13 مليونًا و710 آلاف نسمة، مقابل 22 مليونًا و969 ألف نسمة مستقرة في الوسط الحضري.

ورغم أن الهجرة كانت دائمًا لصيقة بهذه المنطقة فإن حدّة التغيرات المناخية خلال السنوات الأخيرة رفعت من وتيرتها، في ظل انحسار منسوب النشاط الفلاحي المعيشي في القرى، وتطلّع الساكنة إلى خدمات عمومية أكثر قربًا وجودة، سواء تعلّق الأمر بالصحة أو التعليم.

ونجد تأكيدًا لهذه المعطيات لدى محمد أفقير، رئيس جماعة النحيت بإقليم تارودانت وباحث في قضايا التنمية، الذي يسجل أن “الهجرة كانت دائمًا ملازمة لهذه المناطق، غير أن المستجد اليوم هو الانتقال من هجرة جزئية لأرباب ومُعيلي الأسر إلى هجرة كاملة المعالم”.

وقال أفقير، في تصريح لهسبريس، إن “من بين خصائص هذه الموجة الجديدة من الهجرة أن جزءًا منها موجهٌ إلى المناطق الحضرية والسهلية الواقعة في تراب جهة سوس ماسة، التي كثير ما تستقطب الراغبين في الاشتغال في الضيعات الفلاحية”، معتبرًا أن “هذا الواقع خلق مداشر شبه فارغة، لا تعود لها الحركية إلا في فترة الصيف”.

وبحسب المتحدث ذاته فإن “عوامل موضوعية تقف وراء هذا الواقع، وتشمل محدودية العرضين الصحي والتعليمي، إلى جانب عدم وجود فرص شغل كافية، في ظل موجة جفاف قوية تضرب المنطقة منذ سنوات، نتج عنها تدهورُ جزءٍ كبير من الفلاحة المعيشية”.

أبعد من ذلك يوضح الباحث نفسه أن “تمثلاتٍ ثقافية تتحكم في قرارات الهجرة، اعتبارا لوجود تصورات لدى الأفراد المهاجرين بضرورة ضمان أقصى قدر ممكن من الخدمات العمومية لأسرهم”، وتابع: “الأطلس الصغير معنيٌ بدرجة قصوى بهذا الواقع الذي جعل الهجرة أحد أبرز الخيارات المطروحة لدى ساكنته المحلية”.

واستدرك أفقير موضحا: “عودة الأمور إلى نصابها شمال تارودانت، على سبيل المثال، تبقى رهينة بتحسن الوضعية المناخية، بما يسمح بضمان استقرار الأسر، مع تقريب الخدمات العمومية من المواطن. ويوجد حاليا رهانٌ على بعض الأنشطة المنجمية والمعدنية التي تقترب من الانطلاق بالمنطقة، من أجل أن تُوفر أقصى حد ممكن من مناصب الشغل للمياومين على الأقل”.

من جهته اعتبر محمد ألحيان، رئيس منتدى سوس العالية، أن “الهجرة في المناطق القروية ـ الجبلية بأقاليم جهة سوس ماسة تُعد واقعًا لا يرتفع، بالنظر إلى أن مختلف الأرقام، بما فيها الرسمية، تبرز بجلاء أثر دينامية الهجرة نحو العالم الحضري على هذه المناطق”.

ويرى ألحيان، في تصريح لهسبريس، أن “الوضع صعب بالتجمعات السكانية التي لم تعد تعتمد على الفلاحة المعيشية، في حين تعيش باقي المناطق كذلك على وقع هجرة ظاهرةٍ لا يمكن القفز عليها، ولاسيما في صفوف الشباب وحديثي العهد بالزواج”، كاشفًا أن “مداشر بعينها تقترب من أن تصير مهجورة كليا”.

وبرّر المتحدث هذا الواقع بـ”عوامل موضوعية تشمل ضعف جودة الخدمات العمومية المقدمة، سواء في التعليم أو الصحة، ما يضطر أرباب الأسر إلى بذل جهود كبيرة من أجل الاستفادة من حدها الأدنى”، مفيدا بأن “تأمين القوت اليومي يدفع أسرًا بأكملها قسرًا نحو المدن”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • rachid
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 07:57

    السبب ماشي الجفاف ما كين فين اكسب بنادم القوت اليومي ديالو حث إلى بغيتي تبني سكن باش تستر فيه انت وعائلتك كيمنعوك فين غادي تسكن الخلا دير الرخصة دير البلان مكاين لا واد الحار لا تهيئة لا إنارة عمومية لا ماء كتشوف تا تعيا وكتسمح كاع فديك البلاد لوكلين فيها جدودك دق وعمروها رغم الجفاف وقلة العمل

  • أحمد عارف
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 08:02

    اليوم ليس الجفاف وحده من يدفع القرويين إلى هجرة قراهم. حتى قانون التعمير بالمجال القروي الجديد جاء ليعقد الأوضاع الاقتصادية و الاجتماعية. إنه قانون ظالم من شأن تنفيذه بحذافيره منع البسطاء من بناء بيوت تأويهم. أما الوكالات الحضرية التي أصبح من صلاحياتها أيضا التحكم في عملية ااتعمير بالمناطق القروية فيبدو أن القائمين عليها منفصلين تماما عن واقع البادية المغربية و خصوصياتها.

  • Awzal
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 08:57

    لم يعد في استطاعة السكان زراعة أراضيهم وحتى محيط قراهم التي لا تعتبر املاكا غاوية بسبب غزو جحافل الرحل و المعز الإبل فما أن تخرج الأرض نباثها حتى يفاجا السكان بغزو مواشي للرحل تقضي على فلاحتهم المعيشية ولم يعد في استطاعة سكان اعالي تارودانت والاطلس الصغير عموما زراعة شتائل اللوز ولا إعادة زراعة اكناري الصبار حتى شجرة أركٌٌأن بدأت تنقرض من المنطقة بسبب غزو الإبل والمعز عليها والسكان تعبوا من المشاحانات..والدولة والحكومة لاتفعلان شيء لوقف هذا الظلم الكبير .. التصحر بدا يضرب الجبال حتى الذئب المحلي انقرض بسبب تسميم الفرائس التي يضعه هؤلا ء الرعاة في الشاة ليعود إليها!! المنطقة إلى جانب التهميش والاقصاء تعيش فترة أخرى لتخريبهأ والقضاء على الحياة والتوزن البيئي فيها وعلى الفاعلين المحليين والنشطاء التحرك بجدية وبسرعة اكبر لانقاد ما تبقى ووضع حد لهذا التخريب وهذا الظلم المبين

  • احمد. لا يمكن تطبيق قانون المدن الأعمار والتعمير وقاونين الرخصة
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 09:12

    للبادية خصوصيتها والبناء فيها غاابا منازل متفرقة هنا وهناك كما باقي البوادي في. العالم وتخضع لخصوصيات محلية لا يمكن عقلا ولا منطقا تطبيق قوانين البناء والتعمير على البوادي وتصييرها مدنا . للبلدية شخصيتها واعرفها وعادتها ومحليتها.. الإ اننا في هذا البلد التعيس بسبب كلاخ وجهل مسؤليه والمتسلطين على الشأن العام من الجهل ابتلينا بهم مايقال في المركز وما يخاط في البرلمان شيء وما يطبق على أرض الواقع شيء أخر !!! أين هي المغاربة التشاركية وهل أشرك هؤلاء السكان وجمعياتهم عند إعداد قوانين تهم عمق المجتمع القروي والمناطق النائية هل افنكٌٌو وجبال اعالي تارودانت ودوائر ايغرم وتازناخت هي اكٌدال وحي انفا وأحياء سالا وطنجة ؟؟؟!

  • BOULEVARD DE HAMID
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 09:29

    غياب فرص الشغل وغياب الخدمات العمومية وضيق الافق كلها اسباب سرعت من وثيرة الهجرة القروية علىالدولة ان تفكر في تخصيص دخل شهري لكل أسرة يضمن لها العيش الكريم .فالهجرة قد تسبب في اختفاء عدد كبير من العادات والتقاليد والقيم والاعراف والمناسبات كانت تشكل إلى عهد قريب جزءا من الثقافة الشعبية .

  • بن عطة
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 09:49

    بعد 100 سنة. الجنوب الشرقي. سيصبح دون سكان.اذا لم تتدارك الدولة الأمر. هناك أسباب جغرافية و مناخية. و تنموية. تجعل الاستقرار هناك بمثابة تحدي.

  • متابع
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 10:56

    اذا كانت الدولة تريد ترك القطاع الفلاحي رهين بالتساقطات الفلاحية فاعتقد ان الامور ستزداد تعقيدا.
    يجب التوجه الآن نحو القطاع الصناعي و الخدماتي بصفة عاجلة و يجب أيضا تشييد البنيات التحتية حول التجمعات الحضرية لاستيعاب هذا الكم من اليد العاملة

  • محمد فكيكي
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 11:41

    الهجرة هي الرغبة في العيش الكريم خارج نطاق التوظيف و ةلاستقرار ببلدتك و الاعتماد على المنتوج المحلي او البقاء دون شغل ، مثلا مدينة فكيك شرق المغرب كان عدد سكانها مع بداية الاستعمار الفرنسي سنة 1913 يبلغ 11.321 فردا و بقي هذا العدد يتقلص شيئا فشيئا ، و خلال احصاء سنة 2024 انخفض الى اقل من 11 الف، و السبب هو الهجرة والبحث عن الافضل..

  • موران بيهي
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 12:23

    البادية كلها منكوبة وفي جميع المناطق هناك هجرة من الدواوير في الجبال والأرياف والسهول الجميع يريد الهجرة واللجوء إلى أحزمة الفقر حول المدن والسبب هو الإحساس بالظلم والإهمال والإقصاء وانهيار الخدمات الطبية والتعليمية وانعدام مخططات التنمية المحلية وتفشي الفساد والسرقة والتدمير وتغول رموز الفساد السياسي والسلطوي وانعدام الديمقراطية والحق والقانون والعدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات !!
    فهناك غياب إرادة سياسية جادة للإصلاح والاعتناء بالمواطن فهو غير معترف بوجوده أصلا !!
    فما معنى غياب رؤساء جماعات قروية وسكنهم في المدن بعيدا عن جماعاتهم وما معنى سكن البرلماني في الرباط الممثل لمنطقة في الشرق أو الشمال فلماذا تسكت وتتجاهل السلطات الوصية هذا الأفعال الأجرامية التي تؤدي إلى الإحساس بالحكرة !
    باختصار المنظومة المتحكمة لا تريد الإصلاح

  • ايت واعش
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 14:25

    الرعي الجائر لقطعان الابل والاغنام الخاصة بالرحل ساهم في الهجرة وانعدام الامن لدى الغالبية ، فرغم الشكايات بدائرة اغرم للسلطة الا انها لم تحرك ساكنا ، الزراعة المعيشية اشجار اللوز واركان كلها استبيحت …مياه الامطار المجمعة ..اعراض الناس فكيف لا يهاجرون …..

  • السي الحسين
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 15:10

    من يقول ان سبب الهجرة القروية نحو المدن هو فرض رخص البناء هو أمي جاهل فرض الرخص ضروري لكي لا يبني الناس في مناطق معرضة للفياضنات والكوارث الطبيعية.

    وقبل الخوض في أسباب هجرة سكان القرى والمداشر والدواوير إلى المدن، يجب أولًا التساؤل: ما الدافع الأساسي الذي جعلالانسان الأول يستقر في مكان نائي ومفقر، ثم يحوله بعد سنوات إلى نواة دوار أو مدشر؟
    السبب الذي دفع الإنسان الأول للاستقرار في مكان خالٍ وتحويله إلى دوار هو: الماء والمراعي. وجود عين ماء أو مجرى أو بئر، إلى جانب مراعٍ لتربية الماشية، كانا كافيين لتلبية احتياجات الإنسان الذي اعتمد على الزراعة المعيشية وتربية المواشي.

    فهل اختفى هذان العاملان؟
    لا، لا تزال العيون تتدفق والمراعي موجودة. لكن ما تغير هو نمط عيش السكان. لم تعد احتياجاتهم تقتصر على الخبز، اللبن، التمر، والزيت، بل تزايدت وتنوعت. هذه الاحتياجات غير متوفرة في القرى والمداشر، فيدفعهم ذلك للبحث عنها في مدن بعيدة.
    هنا يطرحون السؤال: لماذا لا أعيش حيث تتوفر حاجياتي؟ لماذا أقطع مسافات طويلة لجلبها؟ لماذا لا أستقر قرب كل ما أحتاج؟ هكذا تبدأ الهجرة نحو المدن بحثًا عن حياة أيسر.

  • محماد
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 15:27

    الرحل والجفاء وجحافل الخنزير البري وضعف الخدمات الضرورية .

  • سعيد
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 16:22

    اللهم مغاربة القرى واو الافارقة مرحبا باهلنا بالمدن وعلى الحكومة ادماجهم وتوفير العيش الكريم لهم كما تفعل مع الافارقة

  • عبدالله
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 16:42

    تضييق الخناق على البوادي ابتداء بعزلهم عن العالم وذلك بعدم بناء طرق. عزلهم عن التنمية وحرمانهم من كل الخدمات . زد على ذلك الجفاف الذي سيدفع حتما بسكان البادية الى الهجرة وترك أراضيهم التي ستصبح سهلة للاستحواذ عليها من طرف الاقطاعية لانشاء ضيعات فلاحية مختصة في التصدير . وهذا هو الخطير جدا.

  • Ahmed
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 21:26

    Cela est dû à la marginalisation des campagnes par tous les gouvernements depuis l’indépendance jusqu’aux années 1970 et 1980. Auparavant, 80 % des Marocains vivaient en milieu rural et 20 % en ville. Aujourd’hui, c’est l’inverse : l’exode rural se poursuit. vers les villes, l’état est incapables de remplir toutes les obligations. Cette migration excessive ne fera qu’exacerber les crises sociale, économique, éducative, sanitaire et sécuritaire.

  • Ahmed
    السبت 18 أكتوبر 2025 - 21:27

    يعود ذلك إلى تهميش الريف من قبل جميع الحكومات منذ الاستقلال وحتى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي. في السابق، كان 80% من المغاربة يعيشون في المناطق الريفية و20% في المدن. أما اليوم، فالعكس صحيح: الهجرة الريفية مستمرة. ومع عجز الدولة عن الوفاء بجميع التزاماتها، تستمر الهجرة الريفية. هذه الهجرة المفرطة لن تؤدي إلا إلى تفاقم الأزمات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية والصحية والأمنية.

  • brahim
    الأحد 19 أكتوبر 2025 - 09:22

    Tous les pays développés génèrent de la croissance, contrairement à ceux qui encouragent l’exode rural. Si les pays qui valorisent les campagnes fournissent les infrastructures nécessaires – routes, écoles, hôpitaux et tous les services locaux – et réduisent la bureaucratie et la corruption, simplifient l’administration, encouragent la production et réduisent les activités improductives par des mesures incitatives, notre problème réside dans les inégalités massives et l’exploitation d’une infime minorité. En revanche, la richesse d’un pays réside dans le fait que chaque citoyen est productif et utile au pays et à lui-même, en faisant passer le bien commun avant ses intérêts personnels. Malheureusement, ce n’est pas le cas de notre pays aujourd’hui.

  • brahim
    الأحد 19 أكتوبر 2025 - 09:25

    جميع الدول المتقدمة تُولّد النمو، على عكس تلك التي تُشجّع على الهجرة الريفية. فبينما تُقدّر الدول الريفية البنية التحتية اللازمة – كالطرق والمدارس والمستشفيات وجميع الخدمات المحلية – وتُقلّل من البيروقراطية والفساد، وتُبسّط الإدارة، وتُشجّع الإنتاج، وتُقلّل الأنشطة غير المُنتجة من خلال الحوافز، تكمن مشكلتنا في التفاوت الهائل واستغلال أقلية ضئيلة. من ناحية أخرى، تكمن ثروة أي بلد في كون كل مواطن مُنتجًا ومُفيدًا للبلد ولنفسه، مُقدّمًا المصلحة العامة على مصالحه الشخصية. وللأسف، ليس هذا هو الحال في بلدنا اليوم.

  • لا حول ولا قوة إلا بالله
    الثلاثاء 21 أكتوبر 2025 - 02:07

    خليو ناس تسير بلادها ، فأهل مكة أدرى بشعابها. اشنو ربحنا مت تسييركم غير التهميش بلغ الصبر مداه، اتقوا الله في عباده للي مسؤول سيسأل عند الله. إن لم يسأل في الدنيا.

  • المرابطين أواياء الله الصالحين
    الأربعاء 22 أكتوبر 2025 - 02:26

    سواسة أحسن ناس في الأرض، جمعوا جميع صفات المسلم الحقيقي،عرفوا وفهمو شنو قال رب طبقوا السنة الصلاة عن النبي.
    ماتوا أجدادهم خلاوليهم أرض وديور كبيرة. من قرون هذي زلزل بعضها وشوه البعض الآخر بالزلزال بقات الأرض، لاش متعطيوهمش التبرعات يبنيو أرضهم بيديهم، واش آ المسؤولين يوم القيامة، غادي تحسوا بهمومهم كثر منهم هم للي عارفين شغلهم. ونتم آيتما ديستما عرفوا علامن تنتخبوا نتخبوا على ولادكم خليو ولادكم يحكموكم وهم للي يهدروا عليكم.
    الله يكون فعوانكم.شدوا فأرضكم متمشيو فين، داكشي للي بغوكم ديروا تبعدو من تاريخكم لبقى منه دك شوية للي عايشبن فيه.
    حسبنا الله ونعم الوكيل.

صوت وصورة
أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت
السبت 19 شتنبر 2026 - 00:08

أخنوش في لقاء مع ساكنة تزنيت

صوت وصورة
لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:48 2

لشكر: "سرقوا برنامجنا الانتخابي"

صوت وصورة
أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 23:31

أكاديمية المملكة تنفذ "كرسي الخط"

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 22:19

الطريق إلى الانتخابات 2026 | نبيل بنعبد الله

صوت وصورة
الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 21:29 4

الرميلي وتخفيف تكلفة العلاج

صوت وصورة
محافظ ثقيلة وأطفال صغار
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 20:29 3

محافظ ثقيلة وأطفال صغار