تُجرى، يوم الثلاثاء المقبل، قرعة الدور ربع النهائي لمسابقتي دوري أبطال إفريقيا وكأس الكونفدرالية الإفريقية لموسم 2025/2026، وذلك ابتداء من الساعة الواحدة زوالا بمقر الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف).
ومن المقرر أن تكشف مراسم القرعة عن المسار الكامل نحو النهائي في المسابقتين، ما يعني تحديد مواجهات نصف النهائي أيضا بشكل مسبق، إضافة إلى مسار كل فريق في حال بلوغه الأدوار المتقدمة.
ومن المرتقب أن تحظى القرعة بمتابعة واسعة من جماهير الأندية المتأهلة، خاصة في ظل احتدام التنافس في النسخة الحالية، سواء في دوري الأبطال أو في كأس الكونفدرالية، حيث تسعى الفرق إلى الاقتراب خطوة إضافية من منصة التتويج القارية.
وينتظر أن تسفر القرعة عن قمم كروية مثيرة في الدور ربع النهائي، في ظل حضور أندية عريقة اعتادت المنافسة على الألقاب الإفريقية، إلى جانب فرق تطمح إلى كتابة التاريخ وبلوغ المربع الذهبي لأول مرة.
وسيتم خلال الحفل، الذي سيحتضنه مقر “الكاف”، الكشف عن تفاصيل مواعيد مباريات الذهاب والإياب، إلى جانب تحديد المسار الكامل إلى غاية المباراة النهائية في كلتا المسابقتين.
باختصار، قرعة تحديد البطل وتسهيل مساره والاعداد لذلك مسبقا.
لا زالت الكرة الأفريقية يعشعش فيها الفساد خاصة موظفيها النافذين الذين يتحكمون في كل قواعد اللعبة والتي يدبرون مقالبها في الكواليس المغلقة عبر ترتيب نتائجها مسبقا تبعا لمن يدفع أكثر وكأن عيسى حياتو ومعه روروا ما زالا على رأس الجهاز التنفيذي
صراحة، بعد مهزلة نهائي الكاف في المغرب و مهزلة العقوبات، فقدنا الرغبة و الإهتمام بكرة القدم الأفريقية. ما تبقى لنا هو متابعة نتائج الفرق المغربية بحكم تمفربيت،فقط!
اناكمعربي لم تعد تهمني الكرة الافريقيا اقسم بالله احب المنتخب و سوف اشجعه في المونديال و لاكن افريقيا ابانت على أنها قارة حقيرة تافهة و اغلب دولها حقودين و حساد و منبودين و يضونن انهم بهده الخدع انهم عبقرين . شاء الله آن نكون فيها.
بدلا من إجراء قرعة المسابقات الإفريــــــقية من الأحسن تغيــــــــير الـــــعـــقـــلــيــة الإفريــــــقية
الخروج من الجهل و التخلف . على إفريــــــقيـــــا أن تتأقلم مع الحاضر و المستقبل
الكؤوس الإفريقية كلها ماسخة رقيقة وضعيفة لا ماديا ولا شكليا ولا بشريا من كاس إحزيقيا الى عصابة الأبطال والاتحاد الاحزيقي كلها القاب لا تساوي دخل شهر من لالاهم عصبة الأبطال الاوروبية…500 مليون أورو ليست هي 20 درهم افريقيا تبقى قارة الفقر والوسخ والعفن في كل شيء رغم انها غنية بالثروات الطبيعية لكنها غنية بالحيوانات المنوية المتعفنة
أفريقيا قرأت الانقلابة وستبقى كداليك الى ان يرت لله لا ض ومن عليها ان اتذكر ديما الحسن الثاني رحمة لله عليه لام يكن سادج عندما غدار منظمة الوحدة الافريقا ولا عندما أختر محوار باريس مدريد الرباط