علم لدى ولاية أمن الرباط أن شخصا كان موضوع بحث قضائي على خلفية توقيفه في قضية هتك عرض قاصر قد وافته المنية، مساء اليوم السبت، خلال نقله إلى المستشفى.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أحالت السلطة المحلية على مصالح الأمن المشتبه فيه البالغ من العمر 55 سنة، بعد توقيفه وهو بصدد استدراج قاصر والتغرير به بشاطئ البحر.
وأفاد المصدر ذاته بأن المشتبه فيه ظهرت عليه، خلال إخضاعه لإجراءات التحقق من الهوية بمقر الديمومة، أعراض صحية؛ وهو ما استدعى نقله إلى المستشفى حيث وافته المنية.
وقد جرى إيداع جثة الهالك رهن التشريح الطبي بالمستشفى لتحديد أسباب الوفاة، بينما فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بحثا في النازلة تحت إشراف النيابة العامة المختصة؛ وذلك لتحديد ظروف هذه القضية وملابساتها.
انتقم الله منه عدالة الله لا مفر منها في الدنيا والآخرة ةاللهم ان نسالك السلامة و العافية.
مبقا ميتقال هادشي كيضر في خاطر .. لاحول ولا قوة إلي بالله العلي العظيم.. الله يرزقنا حسن خاتمة
ياربي
أنا جيت لهاد الدنيا بلا خباري وغادي نخرج منها بلا خباري !! ياربي أسألك حسن الخاتمة.
ياربي، مابيني وبينك فاعفُ عنه و مابيني وبين خلقك فتجاوز عنه.
اللهم آمين
السلام
ارتفاع الضغط يؤدي إلى السكتة القلبية و السكتة الدماغية ربما المرحوم كان يعاني منه و نظرا لنوبات هلع و خوف من السجن و من الفعل الشنيع الدي اقترفه ارتفع عنده .اللهم نسالك حسن الخاتمة يارب .
السلام عليكم
إنا لله وإنا إليه راجعون
مع الأسف لا نهتم كثيرا لما ينتظرنا غدا ، لسان حالنا يقول سوف نتوب إن شاء الله ، لكننا نغفل عن الحقيقة المرة وهي أن الموت إذا جاء لن ينتظرنا حتى نتوب .
اللهم اجعل الموت خير زائر ننتظره والقبر خير مسكن نسكنه .
الله يرحمه و استغرب حالات الوفيات او حالات الموت التي تحصل في مخافر الشرطة وقت التحقيق في فترة الحراسة النظرية و على ما اتذكر هاته 6 حالة بعد حالة الاعتداء على الشاب في بنجرير وقتله التي تسبب فيها شرطيان .. على الشرطة التأكد من الحالات المرضية لبعض المتهمين و التعامل معهم بالقانون و تجنب الضرب و الترهيب و التهديد من اجل انتزاع اعتراف سريع لطي الملف
اتمنى ان يكون موته عادي وان لا يكون ناتج عن تدخل متهور من الشرطة او عن فقصة عمل لم يقترفه
اللهم أرزقنا فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين واذا اردت بقوم فتنةً فاقبضنا ونحن غير مفتونين وارزقنا يا رب حبك وحب من يحبك وعمل يقربنا لحبك.