أجرى النعم ميارة، رئيس مجلس المستشارين، الاثنين بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وفد برلماني مهم من جمهورية البيرو برئاسة إرنستو بوستامانتي دونايري، رئيس “مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي” داخل الكونغريس البيروفي، وانصبت على استعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل توطيدها وإعطائها دفعة جديدة على كافة الأصعدة.
وفي هذا السياق، شدد ميارة على “الأهمية الخاصة التي تكتسيها العلاقات بين المملكة المغربية والبيرو”، مسجلا في الوقت نفسه أسفه لعدم تمكن البلدين من ترجمة عملية لهذه العلاقات على المستويات الاقتصادية والاجتماعية ومجالات التعاون الأخرى ذات الأولوية؛ وذلك نتيجة ظروف سياسية داخلية تهم دولة البيرو، معربا عن أمله في أن تكون هذه الظروف عابرة وألا يكون لها تأثير على استمرار العلاقات الثنائية”.
وأشار رئيس مجلس المستشارين إلى أن “الموقف البيروفي من قضية الصحراء المغربية، الذي يشكل جوهر الخلاف القائم بين البلدين، ليس قادرا على المساعدة الفعلية في إيجاد حل نهائي وعادل للنزاع المفتعل حول مغربية الأقاليم الجنوبية ولا تتوفر فيه شروط دعم المسلسل السياسي الذي تشرف عليه الأمم المتحدة”.
وبعد أن وضع الوفد البيروفي في صورة الأوضاع الإنسانية للمحتجزين في مخيمات تيندوف من طرف جماعة انفصالية تخدم أجندة دولة أخرى، أكد ميارة أن “الدول المعنية بالملف مطالبة اليوم بإعطاء الجانب الإنساني الاهتمام اللازم أكثر من الجانب السياسي، وتبني مواقف حيادية كفيلة بتقديم دعم حقيقي للمساعي والمجهودات الرامية إلى إيجاد حل واقعي ومستدام يرضي الجميع”، منوها في هذا السياق بالمبادرة الاستشرافية للكونغريس البيروفي بتشكيل “مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي”.

وبالمناسبة، شدد رئيس مجلس المستشارين على قناعته التامة بأن “مقترح الحكم الذاتي الموسع الذي اقترحه المغرب يشكل الحل الواقعي والأمثل والمستدام من أجل تثبيت السلم وتحقيق التنمية بالمنطقة، لما يحظى به من دعم دولي متواصل بحكم جديته ومصداقيته، ولانبثاقه من إرادة الساكنة الصحراوية واندراجه ضمن إجماع الشعب المغربي على ثوابته الدستورية المتعلقة بالملكية والدين والخيار الديمقراطي والوحدة الترابية للمملكة”.
وتحدث ميارة من جهة أخرى عن “التأثيرات والتداعيات الوخيمة لهذا الخلاف الإقليمي، وما ينتج عنه من تعطيل للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في المغرب الكبير، وكذا الأدوار السلبية التي تلعبها الجارة الجزائر في استدامة النزاع ورهن مستقبل المنطقة برمتها”.
وفي سياق متصل، أبرز رئيس مجلس المستشارين “المخاطر المحدقة بالمنطقة وبالعالم بأسره بسبب التهديدات الأمنية المتفاقمة في منطقة الساحل والصحراء في ظل ما تعرفه من غياب للأمن وانعدام الاستقرار وانتشار الجماعات المسلحة والمليشيات والعصابات الإجرامية ذات الارتباطات الوثيقة بجبهة البوليساريو”.
ومن جانبهم، أفاد أعضاء الوفد البيروفي بأن “زيارتهم الحالية للمغرب تدخل ضمن مبادرة الكونغريس البيروفي بتشكيل مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي”، مؤكدين أن “تأسيس هذه المجموعة هو تجسيد لقناعتهم بأن الحكم الذاتي يبقى الحل الواقعي والوحيد للنزاع المفتعل حول الصحراء المغربية”.
وأوضح الوفد البيروفي أن “هذه الزيارة تندرج كذلك في إطار التحول العام الذي تعرفه جمهورية البيرو، وفي ظل تجاوز الظروف السياسية التي أفضت إلى تبني موقف سياسي يتعارض مع العلاقات التاريخية والمتميزة بين البيرو والمغرب”، مؤكدين في هذا الإطار أن “هدفهم الرئيسي يكمن في إعداد تقرير مفصل حول حقيقة الوضع في الأقاليم الجنوبية سيتم رفعه إلى المسؤولين الجدد بالبلد؛ من أجل اتخاذ ما يلزم من مبادرات لاستعادة الوضع السابق للعلاقات الثنائية، ولا سيما عبر مراجعة موقف البيرو من قضية الصحراء المتخذ في عهد الرئيس السابق”.
وعبر أعضاء الوفد عن “أملهم في التمكن من استجماع كل الشروط المناسبة للاحتفاء، خلال السنة المقبلة، بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الثنائية بما يتماشى مع عراقة وتميز روابط الأخوة والصداقة التاريخية بين البلدين”، معربين في الوقت ذاته عن “قناعتهم بأن مبادرة تشكيل مجموعة دعم وتأييد المبادرة المغربية للحكم الذاتي من شأنها أن تعطي زخما قويا للعلاقات مع المغرب في شتى المجالات، نظرا للمكانة الخاصة والدور الريادي للمملكة المغربية في محيطها الجهوي والدولي، ولما تنعم به من استقرار وسلم في ظل إجماع الشعب المغربي على الملكية والوحدة الترابية”.
كان على وفد الكونغرس البيروفي أن يقصدوا مكتب رئاسة بلدهم الذي فضل رئيسها شيكات شنقريحة على مصلحة البلاد
نخن نطمح إلى اعتقال بنبطوش و تقديمه للمحاكمة كزعيم منظمة ارهابية يحتجز الآلاف من المغاربة الصحراويين بالمخيمات .
بمعنى ان البيرو جاءت لتبحث عن الغنيمة التي ستجنيها من وراء دعم المغرب في قضية الصحراء .. فالكل بدا يبتز المغرب من يده التي توجعه وهي الصحراء .. واذا كان المغرب يدفع فلسا فالجزائر تدفع فلسين في سبيل تقسيم المغرب .. الدولة المغربية عوض التعامل مباشرة مع المشكل .. لان المشكل ليس البوليزاريو بل المشكل هي الجزائر .. فعوض ان تتعامل الدولة الند للند مع الجزائر وهناك اوراق كثيرة يمكن استغلالها .. فان الدولة تدافع فقط ولا تهاجم وسياسة الدفاع هذه يؤدي ثمنها المغاربة باهضا وايضا الشعب الجزائري فتخلف الجزائر على جميع المستويات راجع لتفكيرهم فقط في البوليزاريو .. الا تروا الى تبون بدل الحديث في مصالح الجزائر فقد ذهب للبرتغال لقضية واحدة وهي البوليزبال ..
ليعلم الجميع أن المغرب ليس بقرة حلوب لكل من هب و ذب كي يطلب منه حصته من الغنيمة . المغاربة واعون و يعتقدون اعتقادا جازما، لا غبار عليه ، أن مشكل الصحراء قد انتهى أمره بدون رجعة و لم يبقى منه إلا اللمم وبعض الضبابيات المفتعلة التي تحيط به ، حيث كان سببها المباشر الدولة الشرقية لبلدنا ، الناكرة للجميل . لا يهمنا اليوم الإعترافات الدول المتاجرة في قضيتنا ، من بعد ما تم استرجاع صحراؤنا بطريقة سلمية وعبقرية ، و حيثما قل مثيلها في تاريخ البشرية . كما يكن في علم هذه الدول المثبطئة لقضيتنا ، أن إعتراف بالصحراء المغربية أصبح بمثابة مرأة نقيس عليها العلاقات والمعملات التجارية . و طبعا ستكون هذه المعملات ، لا محالة ، تحت شعار “رابح-رابح” .
بخطى ثابتة و متانية سيقتحم المغرب امريكا اللاتينية, استرجاع الرحلات الجوية مع البرازيل و الارجنتين و تمتين المبادلات فيما يخص تصدير الفوسفاط و مشتقاته في القريب العاجل عند انتهاء اشغال ميناء الداخلة الاطلسي وجعل مطار الداخلة منصة للرحلات الدولية و بوابة لغرب افريقيا سيجعل من جنوب المغرب العميق لاس فيغاس افريقيا,
بالتوفيق والنجاح لسيد نعيم ميارة رئيس مجلس المستشارين
الرئيس البيروفي هو من يتخذ القرارات حسب مزاجه و ليس مؤسسات الدولة و لهدا العسكر يظن بان سانشيز و ترامب مثل بعض الرؤساء