أثار مجرى لصرف المياه العادمة يمر وسط الكلية متعدّدة التخصّصات بسلوان – النّاظور سخطَ الطلبة الذين تناولوا الموضوع بانتقاد وسخرية على مواقع التّواصل الاجتماعي.

وشهد المجرى ذاته خلال الفترة المتزامنة مع انطلاق الموسم الجامعي الجاري تدفّقًا مستمرًّا وغيرَ مسبوق للمياه العادمة التي تراكمت مُحدثةً بركًا ومستنقعات في فضاء الكلية.
ويستعدّ طلبة الكلية، من خلال صفحات ومجموعات مواقع التّواصل الاجتماعي، لخوض محطات احتجاجية للدفع بالجهات المسؤولة إلى التعاطي الإيجابي مع الوضع بإيجاد حل عاجل للمشكل القائم.

وفي تصريح لهسبريس قال جهاد بدونتي، طالب باحث في ماستر التدبير السياسي والإداري: “ما يعانيه طلبة الكلية متعددة التخصصات بالناظور مع الأزمة البيئية المتمثلة في إهمال مصرف المياه العادمة وسط الساحة الجامعية يشكل إزعاجا كبيرا لكل المرتفقين؛ طلبة وأساتذة وأطرا إدارية، لما يسببه من انبعاث للروائح الكريهة، وبالتالي التأثير سلبا على ظروف التحصيل الجامعي”.
وأضاف المتحدّث ذاته: “يبدو أن لامبالاة الجهات المسؤولة عن هذه الأزمة حوّلت كلية الناظور إلى مستنقع أضحى مصدرا لتكاثر الحشرات التي قد تتسبب في أمراض جلدية، فضلا عن رسمها صورة مشوهة لجمالية فضاء المؤسسة الجامعية”.

وأكد بدونتي أن “الجهات المعنية مطالبة بالتدخل العاجل من أجل إنهاء الأشغال وتنفيذ التزاماتها واحترامها دفتر التحملات، لأنه من غير المنطقي أن يظل هذا الوضع طيلة خمس سنوات دون تدخل، وهو تعبير صريح عن غياب الحس الوطني وعن عدم تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة”، حسب تعبيره.
الميزانيات تدهب فقط للملاعب والمهرجانات والمؤثمرات وحفلات استقبال اعضاء الفيفا والكاف الميزانيات
عيب و عار على المسؤلين، يجب العمل بمسؤولية في الإصلاحات و التنمية لأن الطالب هو المسؤل في المستقبل القريب، إنشاء الله تعالى
ذلك الفضاء يجب تحويله الى غابة حضرية وتشجيره فورا باءشجار الصنوبر والعرعار والبلاتن الكبيرة وسقيها بالمياه العادمة حيث انها حين يتم توزيع تلك المياه على احواض الاشجار بالتساوي ولاتبقى راكدة فانها تتسرب الى التربة وتستفيذ منها الاشجار ولاتبقى فيها الرواءح وفي مثل هذه الحالات يمكن جمع ضريبة عن كل محل تجاري بقيمة 50درهم 10دراهم عن كل منزل في ورقة الماء والكهرباء لتنفيذ المشروع هذا والله اعلم .