أهدى أحمد تازهودينوف (تاج الدين)، اليوم الأحد، ميدالية ذهبية إضافية لمملكة البحرين.
وجاء ذلك بعد فوز تازهودينوف بنهائي مسابقة المصارعة الحرة للرجال في وزن 97 كيلوغراما بأولمبياد “باريس 2024”.
وحصد المصارع البحريني الميدالية الذهبية بعد التغلب المصارع الجورجي جيفي ماتشاراشفيلي؛ الذي توج بالميدالية الفضية.
من جهة أخرى توج ماجوميدخان ماجوميدوف، من أذربيجان، بالميدالية البرونزية بفوزه بعلى الأوكراني مورازي متشيدليدزه.
كما توج الإيراني أمير علي أزاربيرا بالميدالية البرونزية، أيضا، عقب الانتصار على المصارع الأمريكي كايل سنايدر في النزال الذي جمعهما.
دول تشتغل في صمت عكس بلدي الحبيب كثير من الضجيج بدون أي فائدة أظن أن الحل لهذه الكارتة هو تجنيس أبطال من المزمبق وجزر القوقو
كل ميداليات البحرين من رياضيين مجنسين سواء من إفريقيا أو آسيا
من اجتهد وثابر. ينال ثمرة الاجتهاد….
أسهل شيء هو تعمر حقيبة بالدولارات و تروح جورجيا أو بلغاريا أو كينيا لشراء ملاكم ولا مصارع ولا عداء لربح ميدالية..
السلام
كنت تجد في اي زقاق او شارع و بالخصوص في البيضاءقاعات الرياضة لرفع الاثقال و بناء الجسم و رياضات اخرى ك تيكواندو كراطي و الجيد و دور الشباب في الملاكمة و المصارعة .و بعد استبدال هده القاعات بمراكز الصونا و التدليك و الحمام المخملي وووو.فقدت هاته الرياضات شعبيتها لا يمكن ان لا يكون عندنا بطل في المصارعة او جيدو او الملاكمة اين الخلل و اين السبب .حتى من العاب القوى التي كانت من اختصاص لعداءين المغاربة و بالخصوص 1500متر و 5000 لم يتأهل حتى عداء النهاية دون الحديت عن 400متر سيدات .
يجب الهدم و إعادة البناء من جديد و باساس اسمنت مسلح لكل الجامعات التي فشلت و محاسبة كل رؤساءها و اطرها التقنية على الفضيحة و بالخصوص هجرة الأبطال و تمتيل دول اخرى عكس المغرب البلد الأم .
المرجو النشر تقريبا جميع التعاليق تحدف لا اعرف لمادا.
مشات لينا الرتبة الأولى عربيا للأسف
ما تقوم به مملكة البحرين هو العمل في صمت وجدية وتدخل عملية تجنيس اللاعبين الغير المرغوبين في بلادهم في سياسة العولمة الرياضية والاخلاق الإنسانية ؛ لدلك نبارك البحرين هدا البلد الصغير ويمكن المغرب ان يقتدي بما يفعله هدا البلد الخليجي.
البحرين لديها المواهب والثراء والبحور والسمك الطازج لا أستغرب أن تحرز ميداليتيتين من الزمرد الخالص كلفة واحدة منها ثمن عمارة في حي المحمدي
جميع الدول وخاصة فرنسا التي ربما في جميع المسابقات اكثر من ،70% من الرياضيين مجنسين وفرحون ويتغنون بانجازاتهم لان في الاخير العلم والنشيد الوطني الفرنسي هو الدي يعزف امام مسمع وانضار العالم بالمقابل في المغرب لا الرياضيين المغاربة ولا بعذ الدول العربية تسلم من السلبية والعدمية وووو لمادا مثلا الحسد والحقد على البحرين …. ولكن عندما يتكلم العلم والمعرفة يجب على الجهل ان يصمت
الرياضة المهمة الشعبية التي لها مردود على البلاد والعباد سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ووو في جميع المجالات هي الرياضات الجماعية وخاصة كرة القدم التي يعشقها ويشاهدها الملايير،والمغرب من بين دول جميع القارات فاز بالصف 4 قطر 22. والالمبي فريق الأحلام العالمي الدي كان مرشحا للفوز بالمدالية الدهبية يفوز بالبرنزية المبياد باريس 24 بجدارة واستحقاق …اما الفوز باي ميدالية في رياضة فردية كالمسليفة الملاكمة الكولف الدول العدو او الماراثون..فلاوزن ولاقيمة ولا مقارنة مع رياضة الجماهير …
بدون شعبوية ولاسلبية ولاعدمية ..
ديما تمغربيت
بعض رؤساء الجامعات في المغرب قعدو لعقود طويلة بدون اي انجاز واحد .
انجاز يتيم في العاب القوى بشكل فردي .
لا العاب قوى لاملاكمة لا تيكواندو لا سباحة لا مصارعة لا رفع أثقال لا كرة يد لاكرة سلة لا كرة طائرة لا كرة شاطئية لاشيء .
اصفار وراء اصفار وبعيدا حتى على الاولمبياد ماءا حققنا في المسابقات الافريقية مقارنة بدول الجوار .
حان وقت الاقالة والمحاسبة بشدة .
توجد منافسة غير معلنة وغيرة من طرف المحسوبين على البحرينيين والخليجيين ضد إيران ورياضيبها خاصة بعد نيل ممثلها بميدالية ذهبية في حمل الأثقال .
مقارنة مع التحفيزات المالية التي رصدتها اغلب الدول لرياضييها لتحقيق اكبر،عدد من الميداليات تبقى تحفيزات المغاربة ضعيفة جدا وضعيفة ايضا اكثر مقارنةمع 40مليار درهم اي 4000 مليار سنتيم التي تدهب سنويا لجيوب ممتهني الفقر والفاشلون والدعم وكل من هو عالة على البلاد والعباد .ومن همهم بطونهم دون فاءدة بلعرقلة لتقدم البلاد اقتصاديا ورياضيا ووو
اادا حللنا اصحاب الميداليات العربية ومجهود الدولة في انتاج الرياضيين سنجد ان دهبية مصر والمغرب وتونس جائت بتكوين رياضيين محليين ومجهود من الدولة في الدعم اما دهبية لاعبة الجمباز الجزائرية جائت بسب طرد هده اللاعبة من منتخب فرنسا بسبب سوء السلوك وهو ماجعلها تلعب بعلم الجزائر ودهبية خليف فالعالم كله يعلم ان خليف دكر متحول يلاكم النساء . تصورو معي كيف يتم سحب الميدالية من رياضي بسبب المنشطات فما بالك برجل متنكر وسط النساء . اما اهم انجاز عربي على الاطلاق هو وصول فريق المغرب الى البرونز لانه عمل جبار يحتاج الى طاقم من اللاعبين الكبار ومنضومة كاملة انجاز ليس سهلا على الاطلاق.
المغرب لي كان السباق في كل المجالات في الدول العربية وخاصة الرياضة .اليوم والو الرياضة في الحضيض.المشكل من الساس .حتى المنتخب الوطني غير من اللاعبين مزدوجي الجنسية وما كان عولنا على الدوري المغربي اوايوا