ميراوي: "شواهد الباكالوريوس" لن تسلم.. و"الجنس مقابل النقط" معزول

ميراوي: "شواهد الباكالوريوس" لن تسلم.. و"الجنس مقابل النقط" معزول
صور: هسبريس
الأحد 13 فبراير 2022 - 11:00

قال عبد اللطيف ميراوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، إن نظام الباكالوريوس عليه العديد من الملاحظات ويتفق مع الملاحظات التي صدرت عن المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، وزاد: “الطلبة لن يتسلموا شواهد الباكالوريوس”.

وأكد ميراوي، في حوار أجرته معه جريدة هسبريس، أن حوادث “الجنس مقابل النقط” معزولة وسيتم التعامل معها بصرامة، لافتا إلى أن المقاربة الزجرية غير كافية، مشددا في الآن ذاته على أنه لن يتم التسامح مع أي حالة.

إليكم نص الحوار:

أنت الآن وزير على قطاع حساس لطالما كان محط انتقادات، كيف هي الصورة الأولى التي كونتها عن القطاع، والملاحظات الرئيسية التي سجلتها سلبيا وإيجابيا كذلك؟

الجامعة المغربية تمر بمرحلة دقيقة، تتميز بتسارع التحولات على المستويين الدولي والوطني تسائل قدرة الجامعة على التكيف مع المتطلبات الجديدة فيما يخص جودة ونوعية الكفاءات التي يجب تكوينها للاستجابة بشكل أمثل لحاجيات القطاعات الإنتاجية في انسجام تام مع الأولويات التنموية.

هذه الإشكالية مطروحة على المستوى الدولي، ولا تتعلق فقط بالجامعة المغربية؛ لكنها تكتسي طابعا خاصا بالنسبة إلى بلادنا، بالنظر إلى حجم الانتظارات حول الدور المحوري الذي يجب أن تلعبه الجامعة كرافعة للتنمية الشاملة على المستويين الوطني والجهوي. وخير دليل على ذلك هو ما تضمنه النموذج التنموي الجديد الذي أدرج ضمن رهاناته الإستراتيجية رهان مجتمع المعرفة.

الواقع الحالي للجامعة المغربية تعتريه مجموعة من الاختلالات، بالرغم من المجهودات التي تم بذلها خلال السنوات الأخيرة:

إشكالية التوجيه وعدم ملاءمة مخرجات التعليم الثانوي مع طبيعة توزيع الطلبة بمختلف مسالك الإجازة (35 في المائة من مجموع الحاصلين على باكالوريا علمية أو تقنية يفضلون التسجيل في ميادين العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية والآداب والعلوم الإنسانية).

عدم استثمار الإمكانيات التي تتيحها التكنولوجيا الرقمية لتطوير التعليم العالي.

ضعف مستوى التحصيل البيداغوجي بسبب اختلاف لغة التدريس بين التعليم الثانوي والتعليم الجامعي العالي خاصة في الشعب العلمية والتقنية والاقتصادية.

ضعف الجسور بين التكوينات؛ وهو ما يؤثر على الحركية الأفقية للطلبة وإعادة توجيههم عند الاقتضاء.

إشكالية الهدر الجامعي وضعف قابلية التشغيل لدى حاملي الشهادات العليا مؤشرات تدل على أن النهوض بالجامعة المغربية يستدعي عملا جبارا ومتواصلا. ولهذا، فإن الارتقاء بجودة ومردودية منظومة التعليم العالي يعد من بين الأولويات الكبرى للبرنامج الحكومي، في انسجام تام مع مقترحات النموذج التنموي الجديد ذات الصلة.

وفي هذا الإطار، تنكب الوزارة حاليا على دراسة آليات تنزيل خارطة الطريق الإستراتيجية لإرساء أسس نموذج جامعي يواكب تطورات العصر ويستجيب للمتطلبات التنموية في شتى أبعادها.

الإصلاح الشمولي والمندمج الذي نحن بصدد تنزيله ينبني على مقاربة تشاركية واستشرافية، ويضع في صلب أولوياته الطالب باعتباره الغاية والوسيلة لتطوير الرأسمال البشري وتمكينه. ويرتكز هذا الإصلاح على تعبئة كافة الفاعلين والقوى الحية على المستوى الجهوي، باعتبار الجهة الفضاء الأنسب لترسيخ التنمية وتعزيز استدامتها.

كما تنبني الرؤية الإصلاحية الجديدة على النهوض بالبحث العلمي وتكريس ثقافة الابتكار؛ وهو ما يحيل على تطوير القدرات البحثية ودعم الشراكة بين الجامعة والقطاعات الإنتاجية لتثمين نتائج البحث ونقل التكنولوجيا لفائدة المقاولات قصد الرفع من قدراتها التنافسية.

كل هذه الأهداف سيتم رصدها في إطار منظومة حكامة جامعية تتسم بالنجاعة والشفافية وتحفز على المسؤولية واتخاذ المبادرة، مع ترسيخ ثقافة النتائج والأداء.

وجهت انتقادات عديدة إلى نظام الباكالوريوس الجديد، من فعاليات رسمية ونقابية وطلابية، أنت أيضا لك ملاحظات عديدة عليه، هل من خطة بديلة؟ وكيف سيتم التراجع عنه؟

أود في البداية أن أوضح أمرا أساسيا وهو أنه تم إحداث نظام الباشلور دون الارتكاز على دفتر للضوابط البيداغوجية الوطنية ودون المصادقة على مشروع المرسوم المنظم له، وبالتالي فدبلومات الباشلور لن تسلم، لكن مع مراعاة عدم ضياع المصالح.

في المقابل، فإن أن نظام LMD لم يتم تطبيقه بشكل كلي بحيث إن نظام الأرصدة القياسية المنقلة لم يفعل مما لا يتيح إمكانية خلق جسور سلسلة بين التكوينات. كما أن دعم القدرات اللغوية والكفايات الذاتية والحياتية بقي حبرا على ورق بسلك الإجازة.

الرأي الذي تقدم به المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي أبان على أن مشروع المرسوم المتعلق بنظام الباشلور تعتريه مجموعة من الشوائب ويفتقر للمبررات العلمية والبيداغوجية.

أشاطر كليا رأي المجلس وملاحظاته الدقيقة والقيمة. وقد عبر رؤساء الجامعات، خلال أحد اجتماعات ندوة الرؤساء، عن الموقف نفسه.

وللتذكير، فإن الاختلالات التي أشار إليها المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي تمحورت حول بعض النقط الجوهرية، من بينها:

إدخال نظام الأرصدة والإشهاد في اللغات الأجنبية على مستوى الباشلور دون التطرق لما سيكون عليه الأمر في المستويات الموالية.

إدراج تعلم الكفايات الذاتية والمهارات الأفقية على حساب الحجم الزمني المخصص للتعلمات الأساسية.

لم تتم الإشارة إلى كلفة تعميم الباشلور أو حتى انعكاساته على جودة منظومة التعليم العالي.

إشكالية التأطير البيداغوجي في المؤسسات ذات الولوج المفتوح تظل مطروحة، خصوصا فيما يتعلق بالتكوين في اللغات والمهارات بالنظر إلى العدد المرتفع للطلبة بهذه المؤسسات.

أود الإشارة إلى أن الوزارة قد أحدثت سبع مجموعات عمل لدراسة آليات تنزيل خارطة الطريق الإستراتيجية للتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار؛ بما فيها مجموعة عمل خاصة بالإصلاح البيداغوجي وفق مقاربة شمولية ومندمجة.

وتنكب مجموعة العمل هاته على اقتراح حلول فعلية لتجويد المنظومة البيداغوجية، من خلال إدراج الكفايات الذاتية والحياتية كجزء لا يتجزأ من مسار التكوين؛ وذلك بغية تعزيز قابلية التشغيل لدى الخريجين، ودعم قدراتهم على التكيف مع تطورات سوق الشغل، بالإضافة إلى تملكهم للحس المدني وقيم المواطنة المسؤولة (التطوع الجمعوي والإلمام بالتاريخ العريق للمملكة وروافدها الثقافية ورموزها). الإصلاح الذي نحن بصدد إعداده سيساهم لا محلة في الدفع قدما بجودة منظومة التعليم العالي.

على امتداد الأيام القليلة الماضية، احتلت قضايا “الجنس مقابل النقط” صلب النقاش العمومي، خصوصا بتكرارها في جامعات عديدة، كيف تقيم ما جرى؟ وما السبيل لعدم التكرار؟

أود في البداية أن أشير إلى أن الأحداث الأخيرة التي عرفتها بعض المؤسسات الجامعية تبقى على العموم حالات معزولة، ولا تعطي الحق في التعميم؛ فأسرة التعليم العالي تزخر في غالبيتها الساحقة بأساتذة وإداريين ومسؤولين يتسمون بالنزاهة والاستقامة ويبذلون كل الجهد، في تفان وإخلاص، من أجل أداء واجبهم النبيل في تكوين كفاءات الغد. وخير دليل على ذلك هو كل هذه الطاقات البشرية التي أنتجتها الجامعة المغربية والتي تتقلد المسؤولية على مختلف المستويات.

سياسة وزارة التعليم العالي تجاه التحرش الجنسي وتجاه كافة السلوكيات المنافية للأخلاقيات هي سياسة واضحة وشفافة، تنبني على عدم التسامح مطلقا مع كل الأفعال التي تخل بالسير العادي للمنظومة وتضرب بعرض الحائط مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص.

أغتنم هذه الفرصة لأشير إلى أن الوزارة أحدثت لجنة للخبراء تتألف من ممثلين عن المجتمع المدني وبعض المؤسسات الدستورية المعنية، بالإضافة إلى أساتذة التعليم العالي ومسؤولين بالوزارة وبمشاركة بعض الطالبات ضحايا سابقين أو لهن إلمام بالموضوع. هذه اللجنة ستقدم مقترحاتها في أقرب الآجال، تنضاف إلى ما تم اتخاذه من طرف الجامعات إلى حد الآن (الرقم الأخضر، خلايا الاستماع والمواكبة). هذا الرقم الأخضر هو مفتوح في وجه كافة الأطراف (طلبة، أساتذة، إداريين) ومتاح للتبليغ عن جميع الاختلالات التي يتم رصدها أو لطب المساعدة وليس فقط للتبليغ عن التحرش الجنسي.

لدى الوزارة اليقين بأن المقاربة الزجرية وحدها لا تكفي. ولهذا، فإنها تعمل بكل عزم على تكريس ثقافة اللاعنف وقيم النزاهة وروح المسؤولية من أجل معالجة الممارسات المشينة للحفاظ على سمعة الجامعة، وجعلها كما كانت وستبقى نبراسا للعلم والتعلم وتكوين كفاءات الغد.

كثير من النقاش تخوضه فعاليات عديدة بخصوص واقع الابتكار في المغرب، ما هي إستراتيجية الوزير الجديد لإيجاد حلول لوضع الركود الذي يشهده الابتكار؟

تطوير القدرات في مجال البحث العلمي والابتكار أصبح ضرورة ملحة على ضوء ما أفرزته جائحة كورونا من ضرورة ضمان السيادة في بعض المجالات الحيوية، لتوفير الأمن الصحي والغذائي والطاقي وفي مجال الرقميات.

أولوية كبرى لهذا الورش ضمن خارطة الطريق التي تنكب عليها الوزارة حاليا من خلال:

إرساء أسس بحث علمي بمعايير دولية، يرتكز على الأولويات التنموية الوطنية ويستمد ديناميته من جيل جديد من طلبة الدكتوراه، يتم انتقاؤهم من بين أفضل الكفاءات.

منظومة مندمجة للابتكار تستند على شراكة قوية بين الجامعة ومحيطها الاقتصادي والاجتماعي وتحفز على الإبداع وروح المبادرة، من خلال تثمين نتائج البحث العلمي ونقل التكنولوجيا لفائدة القطاعات الانتاجية.

وفي السياق نفسه، هناك مشروع نظام أساسي جديد لهيئة الأساتذة الباحثين يستند في جوهره على التوجيهات الإستراتيجية للنموذج التنموي الجديد ذات الصلة بإرساء أسس مجتمع المعرفة والنهوض بدور الجامعة كرافعة للتنمية الشاملة.

يرتكز مشروع النظام الأساسي المرتقب على محددات عديدة تهدف إلى:

إرساء مسار للتدرج والترقي المهني على أساس معايير الجودة والتميز العلمي؛

جعل مهنة الأستاذية أكثر جاذبية وتحفيزا على النجاعة في الأداء من أجل استقطاب أحسن الكفاءات، بما في ذلك مغاربة العالم؛

وضع سياسة ناجعة لتوظيف الأساتذة مبنية على القدرة على إنجاز مهام التكوين بحرفية وتطوير البحث العلمي عالي المستوى.

هناك ملفات ثقيلة تتعلق بالشغل وصدامات الدكاترة الموظفين وغير الموظفين، كيف ستجيب الوزارة على احتجاجات كثيرة تقودها فئات مختلفة؟

الوزارة تولي أهمية خاصة لإدماج الدكاترة؛ وذلك من خلال الرفع من عدد المناصب المالية المخولة لها لتعزيز نسبة التأطير البيداغوجي.

هذه المناصب عرفت تطورا ملحوظا خلال السنة الحالية، بحيث تمكنت الوزارة من رفع عدد المناصب المحدثة إلى 800 منصب؛ وهو رقم مهم مقارنة بالسنوات السابقة، حيث بلغ عدد المناصب 700 منصب ما بين 2018 و2021، وتأرجح ما بين 300 و500 منصب خلال 2012 و2017.

كما تعمل الوزارة على تعزيز الأدوار المنوطة بالجامعات الشريكة والخاصة من أجل الإسهام في توفير فرص الشغل، علما أنها توظف سنويا عددا مهما من الأساتذة الباحثين.

الفرص المتاحة من حيث التوظيف تبقى غير كافية لاستيعاب الجميع، مع العلم أن دور الجامعة هو توفير الكفاءات لفائدة القطاعات الإنتاجية. هذه الأخيرة ما زالت غير قادرة على استيعاب خريجي التعليم العالي، بمن فيهم حملة الدكتوراه؛ لأسباب عديدة لا يسع المجال لذكرها.

ومن أجل تجاوز هذه الإكراهات، فالوزارة بصدد صياغة إصلاح شامل لسلك الدكتوراه، يهدف إلى تكوين جيل جديد من الدكاترة وفق معايير الجودة والتميز العلمي والتي تأخذ بعين الاعتبار الأولويات الوطنية. جيل من الدكاترة سيستفيد من الانفتاح على عوالم البحث وطنيا ودوليا من خلال برامج الحركية، جيل سيكتسب مهارات جديدة تواكب تطورات العصر، جيل مؤهل ليجد مكانه في سوق الشغل.

وفي السياق نفسه، قامت الوزارة بعقد لقاءات عديدة مع الفيدراليات القطاعية للوقوف عن كثب على حاجياتها من حيث الرأسمال البشري لملاءمة العرض التكويني للجامعة. كما ستشكل المناظرات الجهوية المزمع عقدها خلال شهر مارس المقبل فرصة لإلقاء الضوء على كافة جوانب هذه الإشكالية.

إلى جانب كل هذه المشاكل التي تتراكم داخل التعليم العالي، تفضل كفاءات مغربية عديدة خيار الهجرة والمضي نحو آفاق أرحب، كيف سيتم الاشتغال للاحتفاظ بالعقول المغربية داخل وطنها؟

في ظل العولمة واشتداد حدة المنافسة بين الدول، هناك تنافس غير مسبوق حول استقطاب الكفاءات، ازدادت حدته خلال السنوات الأخيرة، خصوصا بالنسبة للدول المتقدمة التي تعرف تراجعا في نسبة نموها الديمغرافي وانكماش ساكنتها النشيطة.

المغرب، بالنظر إلى الطفرة الديمغرافية الحالية التي يعيشها والتي ستستمر إلى حدود 2035-2040، والارتفاع المتزايد لأعداد الطلبة بالتعليم العالي، يعد محطة اهتمام العديد من الدول، عبر شركاتها ومؤسساتها البحثية، لاستقطاب الكفاءات المغربية خصوصا تلك التي تستكمل دراستها العليا بهذه البلدان.

نحن مدعوون، في إطار هذه الدينامية الجديدة على المستوى الدولي، إلى إيجاد حلول ملائمة لتحفيز الكفاءات الوطنية للبقاء بالمغرب، وفي الوقت نفسه للاستفادة من الكفاءات المغربية المكونة بنسبة كبيرة من مسارها الأكاديمي بالمغرب والتي اختارت الهجرة إلى الخارج، وهو خيار شخصي لا يمكننا التدخل فيه.

أعتقد أن الحل الأمثل هو إنتاج الكفاءات بأعداد كافية لتلبية الحاجيات التنموية الوطنية، وإتاحة الفرصة للبعض من هذه الكفاءات لشق مسارها الأكاديمي والمهني بالخارج. ويبقى نهج سياسة تحفيزية شاملة ومندمجة موجهة لهاته الكفاءات بمقدوره أن يساهم في الحد من هجرة الأدمغة.

رغم كل هذا، أود أن أشير إلى خصوصية المغاربة كشعب له رابط قوي بالوطن ومصالحه ورموزه. إنها ثقافة انتماء متجذرة عبر التاريخ. وتجعل المغربي، بغض النظر عن مساره المهني وموطن إقامته، متعلق ببلده ومستعد لأن يبذل الغالي والنفيس للإسهام في نموه وتطوره. والأمثلة في هذا المجال عديدة، بما فيها مساهمة الكفاءات العلمية المعترف بها دوليا خدمة لقضايا المغرب.

الأمر في الحقيقة معقد ويستدعي مقاربة متجددة وبعد نظر. فبقدر ما نحن بحاجة إلى تعبئة مغاربة العالم وإشراكهم في المشاريع التنموية ذات الأولوية، بما في ذلك تعزيز التأطير البيداغوجي داخل منظومة التعليم العالي ودعم قدرات البحث العلمي والابتكار، بقدر ما يشكل تواجد هاته الكفاءات بالخارج مصدر إشعاع للمغرب على المستوى الدولي.

وكخلاصة، يجب علينا أن نوفر الظروف المناسبة للاستفادة من الخيرات الوطنية، خصوصا في المجالات ذات الصلة بالأولويات الوطنية، مع العمل على استقطاب الكفاءات التي تنشط بدول المهجر عبر آليات مبتكرة كالحركية الدولية أو الهجرة الدائرية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

20
  • مناضل حر
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:05

    سؤال للشعب المغربي 
    هل تأملت او  تسألت أنت كمواطن مغربي ماهي الخدمات التي تستفيذ منها بالمجان.
    أنا وجدت ثلاث خدمات مجانية
    الاولى الركوب في الاسعاف بالمجان
    الثانية ركوب في سيارة الشرطة بالمجان
    الثالث الاقامة في السجن بالمجان.
    دائما كنت أتسال لماذا عند طلب حسن السيرة كنخلص 30 درهم على ورقة مطبوعة وثمنها الاصلي لا يتجاوز نصف درهم.
    وكذلك للحصول على عقد الازياد درهمين
    البطاقة الوطنية 75 درهم
    جواز السفر 600 درهم
    رخصةالسياقة تقام عليك من التعلم الى سحبها
    3800درهم
    حتى القبر متر وربع ثمنه 250 درهم سعر سوق لعقار؟
    والقائمة طويلة لهذا الدول تستغرب من أين يأتي المغرب بالأموال انها من جيوبنا يا شعوب.
    كون غير حيدو لينا الجنسية ميبقاش فينا لحال قولو نحن غرباء.

  • محمد
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:09

    دولة عشوائية في كل المجالات، آخر شيئ كتهتم به هو إحترام المواطن ..

    #افتحوا الحدود مع الموانئ الإسبانية

  • عصام
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:13

    الدول لي معندهاش استراتيجيات واضحة وغير مرتبطة بالحكومة فهي دول فاشلة ولن تنهض أبدا.
    عقلتو نضام الباكلوريوس شحال دافع عليه الوزير السابق وطبقو فبلاد السيبة صحى

    والله لو كان شي عالم رابع لوكان حطونا فيه، دولة بدون بوصلة كلها يلغى بلغاه. ومع أزمة كورونا اصبحت دولة دكتاتورية تفرض القوانين على القطيع من غير قوانين برلمانية.

    مول البومبة راه والله حتى نخرجو ليك للشارع ولا ضربتونا غادي نردوها ليكم

  • مجرد ملاحظة
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:21

    ما أثارني في المقال هو هاد المقطع “أود في البداية أن أوضح أمرا أساسيا وهو أنه تم إحداث نظام الباشلور دون الارتكاز على دفتر للضوابط البيداغوجية الوطنية ودون المصادقة على مشروع المرسوم المنظم له”.
    هذا والله أمر خطير!!!!
    علما أن هذا أمر يتعلق بشأن عام علم به الصغير و الكبير و لكن أحدا حينها لم يقل لا يمكن تنزيل هذا النظام ما لم تتم المصادقة على المرسوم المنظم له. أليس كل من ساهم من قريب أو بعيد، كل من تواطأ، كل من سكت عن هذا الأمر مخالفا للقانون و يستحق العقاب؟! إذا تم إنزال النظام رغم أنف القانون فلماذا؟ أو بالأحرى من المستفيد؟!!
    هذا على مرأى و مسمع من عامة القوم من أعلى الهرم إلى أسفله، فلكم إذن أن تتخيلوا حجم الامتيازات و التجاوزات التي تقع في الخفاء و لا يعلم عنها أحد إلا المستفيدون منها

  • العبث
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:34

    لا جديد في كلام الوزير! ولا حياة لمن تنادي! إذا كان عمداء الكليات ورؤساء الجامعات لا زالوا لحد الساعة يتسترون على المتحرشين والمزورين والمرتشين! بل ويحاولون بشتى الوسائل إسكات أصوات الحق القليييلة التي ترفع! والوزارة لا تتدخل إلا إذا “سال الدم”! ثم إن الوزير يتحدث عن لجان إصلاح والعبث أن هذه اللجان لا تتضمن تمثيليات للأساتذة من مختلف الكليات وهم الأدرى بشعابها! منذ نصف قرن لم نفهم بعد بأن الإصلاح لا يتم من المكاتب المكيفة بل من الميدان. أحس بأن حتى هذه الأحرف للتعليق مضيعة للوقت!

  • عبد الرحيم المغربي .
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:49

    مع احترامي لما ورد على لسان السيد الوزير…. فإن جانبا مهما من الخلل الذي تعاني منه الجامعة المغربية…وخاصة على مستوى الدراسات العليا…راجع والى العبث الذي تمت ممارسته تحت مسمى القانون الأساسي للاساتذة الباحثين الذي صدر تحت إشراف إدريس البصري… وتواطىء رفاق اليسار الحزبي والنقابي…في فبراير 1997…. وأدت مقتضياته الى قتل الرموز الإشهادية للبحث العلمي بالمغرب…وهي دكتوراه الدولة..وما قبلها…وفتح المجال واسعا لدكننة الجامعة…من الدكان….وتفريخ دكاترة لم يحملوا من صفة البحث سوى المزايدة والمكابرة…وانتاج الفراغ الفكري والعلمي والاخلاقي… ؛ نعم كانت دكتوراه الدولة…مشروعا ساميا للبحث والانخراط في سلك الإبداع….الذي انتج الاسماء الخالدة …من الجابري…الى امليل…الى حركات… الى يافوت….الى بن شريفة… إلخ…واستبدلت بنظام المصالح الضيقة الذي أتاح دكترة الأهل والأحباب والمؤلفة قلوبهم…وما خفي كان أعظم..

  • أنس
    الأحد 13 فبراير 2022 - 11:49

    تحية للوزير مند مجيئه وهو في حرب مع الفساد في الجامعة وخصوصا الجنس مقابل النقط، ونتمنى أن تستمر هده الحملة ويتم تتبع الأساتدة الدين يقومون بهاته الأفعال مهمة لن تكون بالسهلة ولكن ليست مستحيلة وتضرب التعليم في الصميم الدي هو أساس التقدم.

  • طورنوفيس
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:04

    واخا و واحد القضية نتا ندوز امتحان ومسجل الحضور ودايرين ليك غائب.واحد الجامعة تابعة لابن زهر بأزرو .حراس الأمن الخاص مكلفين بالشؤون الطلابية.وتصحيح الامتحانات كيتكلفو بيها طلبة الماستر.عاد زيد البيع وشرا وتخلويض.العالم كاملو عارفنا واقفين على حيط راشي.

  • طالب سابق بالخارج
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:05

    السيد الوزير عندي لكم طلب مستعجل:
    أن ترسلوا مفتشية الوزارة الى كلية الآداب بأكادير… فهناك عشرات الأساتذة انقطعوا عن العمل منذ سنوات ولا زالوا يتوصلون برواتبهم
    يكفي السيد الوزير مقارنة الأسماء الموجودة في استعمالات الزمن مع الأسماء التي يفترض أنها تابعة للكلية لتجدوا الكارثة…
    هناك من انقطع عن التدريس من 2010 الى اليوم ولا زال يحصل على راتبه وترقياته بل من هؤلاء من اكتشف أمره فاتجه لاعداد ملف للمرض بعد سنوات من الشبحية…
    وهناك من ينتقل للعمل خارج المغرب ولا زال يحصل على الراتب،يكفي احالة رقم بطاقته الوطنية على شرطة المطارات وستكتشفون الكارثة…
    وهناك من يتم تفريغه سنة بعد أخرى من قبل أصدقائه في الشعب واسناد مواد تدريسه لطلبة الدكتوراه…

  • noureddine
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:07

    اصلا شهادة الباكالوريا اصبحت لا وزن ولا قيمة لها حيث اصبح الحاصل عليها بدون مستوى والتعليم انحط .

  • Hicham
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:14

    لغة الخشب…هذا رئيس جامعة مراكش سابقا يتقن لغة الخشب….الجامعة بغات فلوس البحث …و لكن الاستاذة يكوني خارج التسيير

  • نجاة
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:22

    مشينا بغينا ندفعو بباك قديم أالسيد الوزير غي بزز باش خلاونا بالطليب والرغيب في العميد والله ما عقلو علينا.

  • Citoyen
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:31

    قرار منتظر من وزير يشغل مهمة في منظمة الفرانكفونية. لم ترض عنكم ماما فرنسا لإدخال لغات غير الفرنسية إلى المنظومة الجامعية المغربية خاصة في كلية الإقتصاد : العربية و الفرنسية في نظام البكالوريوس. هل أعجزكم تبني مرسوم للحفاظ على مكتسب انفتاح الجامعة على مناهج جديدة.
    بينما في فرنسا، مرشح الرئاسة يعتبر استعمال اللغة العربية في الشارع أو تسمية الأبناء أسماء عربية خيانة و انفصالية.
    المغرب لا زال تحت الإستعمار ما دمنا نستعمل اللغة الفرنسية في أبسط الوثائق بدل العربية أو استعمال لغة أكثر شمولا كالإنجليزية .

  • hassan
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:49

    الحلول واضحة ..انه العجز اضافة الى الارادة الضعيفة أما الحل فهو بين وواضح وفي المتناول..لو قمنا بمراجعة من خلالها نصلح طريقة التقويم لانجازات الطلبة لأنهينا بشكل سليم هذه الآفة …اضمن لي ذلك أضمن لك وضع حد لتلك الانزلاقات الخطيرة ..هل تستطيع ذلك ؟ وهل يستطيعه مركز القرار؟؟؟؟ …سيادة الوزير، المسألة سهلة وواضحة للقضاءعلى الظاهرة : تكافؤ الفرص الشفافية النزاهة ..كل ذلك ممكن، بقرار واحد هو استصدار دليل توجيهي للتقويم وكيفية اجراء الاختبارات ومريضنا ماعندو باس، ما دون ذلك فاننا نلوك الكلمات والعبارات بدون فائدة ونسبح ضد التيار.. وسوف تتقاطر الملفات على المحاكم وتتلطخ سمعة الجامعات والكليات ويتميع التحصيل الفكري والدراسي ويضيع كل شيء : الشرف الرفيع والقلاع والحصون والمال والبنون…والسلام.

  • لغة الخشب لنظام ومنظومة الخشب ـــــ زمن الفشل والإفلاس 1
    الأحد 13 فبراير 2022 - 12:57

    في الوقت الذي تقدمت فيه الدول التي كانت تصنف ضمن البلدان المتخلفة،ما زال هؤلاء الفشلة يجترون خطاب الإصلاح والتنمية المستمر منذ القرن19؛أي أنه امتد ويمتد على ثلاثة قرون وألفيتين!تركيا نهضت,تقدمت في20سنة؛الصين أصبحت قوة عظمى في ظرف70سنة!ستصبح القوة الأولى عالميا في أقل من100سنة!معجزة سنغافورة خرجت من المستنقعات الراكدة؛إيران أصبحت قوة علمية وصاروخية رهيبة؛بولونيا أصبحت تضاهي فرنسا وألمانيا؛كل دول أمريكا الجنوبية صاعدة;أصبحت ديموقراطيات ناشئة!أين الواقع من كل هذا؟كل”مستشار”أو وزير يصل للبزولة يرضع الحليب;ينظر إلينا بعين نصف مغلقة ويبيع لنا متمتما نفس الكلام!فقط ملاحظة!إذا كانت نسبة الاستقامة والنزاهة هي95%،فما هو تفسير حال الجامعة؟الوصف الذي يليق بالوضع يتجسد في رقصة الديك المذبوح!لقد ذبح الفساد والطغيان كل شيئ!الهاجس الوحيد هو تهريب الثروات وتأمين المناصب النصبية!لاشيئ غير هذا تحت الشمس!عدنا إلى ما بعد تفكك دولة المنصور الذهبي!هذاهو زمن الزوايا الفسادية والطغيانية!الفرق فقط في الشكل والتوزيع!الروح هي نفسها!الجسد متعدد ومُتَمَشْكِل!كيف يمكن تزويج تهجير العقول مع استقطابها؟إشكالية عويصة!

  • غير انا
    الأحد 13 فبراير 2022 - 13:12

    لا أحد يجرأ على التصدي للفساد الذي ينخر المصالح العموميك. لا نسمع إلا كلام الانشاء. اين الافعال. عندما تخرج جامعاتنا شبابا لا يثقن تكوين جملة مفيدة؟؟ عندما يعمل الاساتذة في مكاتب استشارات واعمال حرة. عندما تكون المقررات مهترئة اكل عليها الدهر وشرب. عندما نستفيق لنسمع الوزير ولولا اننا نعرف اسمه لخلناه مرشح انتخابات او وزير سابق من التسعينات نفس الخطاب نفس اللغة ولا شيء تغير. لا شيء لاشيء كلام فارغ بدون محتوى. لوكان للجامعة دور للمسناه في واقعنا. جحافل من الخريجيين وطوابيير من المفصولين والمنقطعين. وآلاف مؤلفة من المنتظرين. تمر الايام وتتغير الحكومات والوزراء والوجوه والخطاب واحت والمشاكل تتراكو ولا تكاد تبرح مكانها. لك الله يا وطني

  • العبث
    الأحد 13 فبراير 2022 - 13:46

    أنا قمت بتعليق سابق لكن فقط إضافة مهمة. لماذا كل الطلبة الذين يشتكون اليوم من حال الجامعة ويستنكرون الرشوة والتحرش وانعدام المهنية لماذا يقومون بنفس الشيء وأكثر عندما يتولون منصب الأستاذ ؟ في المجتمعات الأخرى يحصل العكس.. فترى من تعرض سابقا للظلم والفساد يصبح مناضلا شرسا ضدهما عندما تتاح له الفرصة. أما نحن فنفعل الأسوء. ظاهرة سايكواجتماعية يجب أن تدرس!!

  • الحدوشي
    الأحد 13 فبراير 2022 - 14:16

    هؤلاء الوزراء الذين تعاقبو على التعليم بصفة عامة هم الذين اطلقو يد الفساد لانهم فقط يعملون من صلونلت وزارتهم وليس لهم اهتمام بابناء الشعب لان ابناءهم لا يتابعون دراستهم في المدارس والجامعات المغربية هذا هو السبب الرءبسي لفساد هذا القطاع فبتالي مستحيل ان يستمر الفساد لاكثر من نصف قرن من الفساد لولا مسؤولين فاسدين .

  • jawad
    الأحد 13 فبراير 2022 - 14:32

    سي الميراوي ارحل ان تخدم اجندات الاساتذة الجامعيين و تدافع عنهم

  • Tahiri younes
    الأحد 13 فبراير 2022 - 15:23

    مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص؟؟؟كما لو ان السيد الوزير هبط للتو من المريخ…فضلا عن قدم ظاهرة التحرش داخل الجامعة،فليكلف الوزير نفسه بعض العناء ليبحث في كيفية القبول بالماستر والدكتوراه في كليات الحقوق على سبيل المثال(وجدة نموذجا)ليقف بنفسه على احترام مبدأ الشفافية وتكافؤ الفرص عوض المال والزبونية والمحسوبية والسخرة والعلاقات العامة.. وتأويل الكفاءة والمعرفة آخر الترتيب

صوت وصورة
''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:46

''كونيكت'' تدعم المقاولات الصغرى

صوت وصورة
تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 13:05

تقرير النزاهة والوقاية من الرشوة

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر