أفزعت صفقة إنقاذ اقتصاد قُبرصَ التي تقرر أن يتم بموجبها خصْمُ %10 من مدخرات البنوك، بالتزامن مع الضغط الذي يُمارَس على اقتصاد أوروبا من قبل ألمانيا وصندوق النقد الدولي، -أفزعت- الاستثمارات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة خشية أن تكون القادمة.
وأثارت الرغبة الألمانية في السيطرة على كل بلد عرف أزمة اقتصادية لتحتكر بقروضها السوق بقوة توازي قوة الاتحاد الأوروبي كاملا، ومنها صفقة إنقاذ قبرص، إنتقاذات لاذعة من جيرانها من الدول الضعيفة اقتصاديا. وكسرت “لوكسوبورڭ” التضامن والوحدة لتقف وقفة معارض وتتهم ألمانيا وسلوكياتها اتجاه الأزمات بأنها معادية لروح الاتحاد الأوروبي.
في نفس السياق، صرح وزير خارجية لوكسمبورغ، جون أسيلبورن، لرويترز “ألمانيا في شخص “ميركيل” تسعى إلى الهيمنة على الاقتصاد الأوروبي، وهذا خطأ كبير ومعادي لروح الاتحاد”؛ مضيفا “ألمانيا لا تملك حق تقرير النماذج التجارية لباقي الدول الأوروبية، ولا يجوز أن يتحول الأمر إلى استغلال باسم حلّ أزمات اقتصادية أو مسائل تقنية مالية، وفي المقابل خنق دول أخرى”.
وقد قررت “كريسريس لاڭارد”، رئيسة صندوق النقد الدولي إغلاق كل من بنوك “قبرصَ” و”لايكي” ـ وهي مجموعة شوارع تجارية تُباع بها مواد غذائية ومنزلية وألعاب أطفال تعمل في كل أنحاء اليونان ـ ولكن، بعد مفاوضات طويلة تقرر إغلاق بنوك “لايكي” فقط، والتي تواجه خسائر تقدر ب 4.2 مليار أورو من الودائع. بينما السيولة الأصلية لبنوك قبرص لا زالت مجمدة، ومن المتوقع أن تفقد %30 إلى %40 من الودائع.
هكذا ألزم الاتحاد الأوروبي المودعين لدى بنوك قبرص بِدفع ثمن إنقاذ الجزيرة من انهيار اقتصادي مهول، وأعلن نجاح الأزمة في هزم “جدول الأعمال” النموذجي لملاذات الضرائب الخارجية، وهو نموذج الدولة المستقرة التي توفر ظروفا للاستثمار الخارجي دون ضرائب أو بقيمة ضرائب جد منخفضة.
وقالت “لاڭارد”، رئيسة الاتحاد الأوربي إن الفجوة المتباينة بين الناتج المحلي الإجمالي والقطاع المصرفي “غير مستدامة”، وأن إغلاق البنوك القبرصية سيفرز قالبا جديدا لإنقاذ الاقتصاد، باقتطاعات تستهدف الودائع، لا دافعي الضرائب.
ويقول محللون اقتصاديون، إن “لاڭارد” تحاول تأمين الاستثمارات الخارجية للأغنياء بأن تقيهم زيادة في الضرائب، بينما تخنق المودعين من الطبقة البرجوازية والطبقة المتوسطة باقتطاع ثمن إنقاذ الأزمة من أموالهم. وتُدافع فرنسا وألمانيا عن خطوة الاتحاد الأوربي في هذا الاتجاه بانتقادها لاقتصاد “اليونان” ووصفها إياه باقتصاد “الكازينو” و”نموذج الأعمال المختل وظيفيا”.
يتشارك اقتصاد “قبرص” واقتصاد “لوكسمبورغ” في العديد من النقاط، حيث لدى كليهما مجالات استثمار واسعة، ونظام ضريبي منخفض على الشركات الأجنبية، وجذب كبير للثروات والاستثمارات الخارجية؛ وكلاهما اقتطع كل منافذ الاقتصاد الوطني مقابل تشجيع دخول التجار الأجانب. ويقول صحافيون روس عن الاقتصاد القبرصي “لا عجب أن تشجع “ميركيل” هذه الخطوات، بما أنها في مصلحة بلدها، رغم أنها كانت سبب الأزمة في قبرص.”
l'almagne et la france ont reunient l'europe pour la detruire pour qu'ils restent les seules a conduirent l'europe et les grand patron alors les europeens se ne sont pas ncore reveille et et les benefices vont au etats unis pour continuer a combatre les pauvres
ٱمرأة تتحكم في العالم و في دولنا مازلت تعتبر حرمة و يجب وأدها و تحس الأسرة بالعار لإزدياد مولودة عندهم و في بلدان لا يسمح لها بسياقة السيارات و يتم منعها من الدخول للبرلمان و التصويت لأنها ناقصة عقل السيدة ميركل تحرك أوربا في ظل الأزمة الإقتصادية كالخاتم في أصبعها و إذا تكلمت الكل ينصت إقتصاد بلادها يعتبر محرك للعالم كيف لٱمرأة تقود سفينة بلدها في ظل عاصفة أغرقت عديد البلدان و رغم ذلك تتوقف لتنقذهم حقيقة لي تقدير خاص جدا لهاته السيدة و أتمنى لو كانت رئيسة حكومتنا سأنتخبها و لو كانت تعبد عود الثقاب و النمل
من يمد لك يده لانقادقك من غرق وشيك لاجزاء له غير الشكر والامتنان . وحين توشك بلجيكا على الغرق لن يكون هناك وقت لجون أسيلبورن لينتقد المنقد بل كلام اخر غير هذا
الأقتصاد الألماني هو الوحيد القادرعلى مساعدة الإقتصادات التي تتساقطت كأوراق الخريف. الإقتصاد الفرنسي هو ثاني إقتصاد بعد ألمانيا يعيش أزمة حقيقية ويتخوف المراقبون أن تعسف به الأزمة، وعليه فالألمان يحتكرون السوق؛ فألمانيا قامت بجلب مهندسين إسبان، و تعرف معدلات بطالة منخفظة جدا خير دليل أن الإقتصاد الألماني بخير عكس فرنسا الذي يعاني الأمرين.
نعم هذا هو حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي و من لا يعرفه ، جميع قراراته هنا في ألمانيا تدعو إلى مزيد من الضرائب و إلى امتيازات لا تستفيد منها الطبقة المتوسطة . ولكن أظن أنهم سيفقدون الحكومة في إنتخابات سبتمبر 2013
Sie sind die beste Frau Merkel
ich bin stolz auf dich
انكي حقا رائعة يا اجمل "كنتسلغين" في المانيا .
انني افتخر بكي لانني مغربي اجنبي اقيم في بلدكي بكل امان وافتخار
الألمان ناس لي باغيا خدم بلادها
منين سقط النضام نازي كانت ألمانيا في حالة كارثية أما المغرب رغم الإستعمار كان في حالة لابأس بها
مقارنة مع ألمانيا لاكن شوفو ألمانيا فين وصلات و مغرب فين
راه لي باغي يخدم بلادو غادي يخدمها و الله يصلح الحال
بنهاية عام 2012 وصلت الديون الخارجية لقبرص 85% من الناتج المحلي اﻹجمالي،،مما أصبح يهد سيادة قبرص، وكحل من الحلول لجأ هذا البلد إلى استقطاب رؤوس اﻷموال بإعطاء امتيازات وإعفاءات ضريبية، ونتيجة لذلك عرفت الودائع البنكية تطورا مهما (خاصة ودائع روسية) الشيء الذي دفع ببعض المحللين اﻹقتصاديين بنعت قبرص ب"الكازينو".
اﻷزمة الحقيقية لقبرص ستبتدأ مع بداية اﻷزمة اليونانية، بحيث استفاذت اليونان بقرض 130 مليار أورو لكن بشروط من صندوق النقد الدولي والبنك المركزي اﻷوروبي اللذان تتحكم فيهما ألمانيا حيث اشترطا (بنفوذ من مركل) على اليونان اقتطاع مصارف ونفقات اﻹصﻻح على جميع الودائع البنكية…وكانت النتيجة أن اﻷبناك القبرصية – التي كانت مساهمة في أبناك يونانية – قد أدت بطريقة غير مباشرة تكلفة اﻹصلاحات اليونانية.
لكن اﻹشكال المطروح اليوم هو لماذا تعترض مركل على مبلغ 4 مليارات أورو كمساعدة لقبرص في حين وافقت على مساعدة كل من البرتغال و ارلندا واليونان وإسبانيا بمبالغ تفوق 500 مليار أورو…هل هو احتقار للبلدان الصغيرة أم هو إشارة إلى بداية نهاية منطقة اﻷورو ؟…شكرا وإلى اللقاء
الإقتصاد الألماني هو من أنقذ العملة الأوربية الموحدة ومن خلالها الإتحاد الأوربي عامة كتكتل إقتصادي ؛ مالي وسياسي يحتل مرتبة أول قوة إقتصادية ومالية في العالم ! ألمانيا مهدت لإنتعاشتها الإقتصادية الحالية مع حكومة اليساري " شرودر " وبعده حكومة الإئتلاف الذي قادته " ميركل " مع اليسار ! إتفق خلالها القطبين الرئيسيين في السياسة الألمانية على إستكمال الإصلاحات بتعاون مع أقوى نقابة لتمنيع صناعة ألمانيا وجعل إقتصادها تنافسيا عبر تأهيل اليد العاملة وجعلها مرنة تستجيب لكل القطاعات!
يقال أن ألمانيا وفرنسا قاطرتا الإقتصاد الأوربي وهي مقولة متقادمة ! فصادرات ألمانيا سنة 2012 بلغت 1175 مليار أورو في حين لم تتجاوز صادرات فرنسا 500 مليار أورو ! ألمانيا أول ممول لأوربا وهي من واكبت إصلاح إقتصاديات دول أوربا الشرقية في أفق إدماجها داخل الإتحاد ( بولونيا نموذجا ) ونجحت في ذلك ! من ثوابت " ميركل " إحترام التوازنات الماكروإقتصادية ! وتخفيض نفقات الدولة ولما لا تخفيض أجور العاملين كما فعلت هي مع العمال الألمان ! أما الإعتماد على الإقتراض فسينتهي بالدول ٱجلا إلى الإفلاس حين تعجز عن سداد فوائد الديون !
بلد الاذكياء بعدما فشلوا في الحرب العالمية الثانية وحوصروا من كل الجوانب, نهجت هذه الدولة سياسة المد والجزر مع المجتمع الدولي ونجحت في ترتيب بيتها من جديد واستطاعت ضم المانيا الشرقية الى اسرتها بعدما تكالبت عليه القوى الدولية.
وبعد ذلك بدات تفكر في توحيد العملة لانها تعرف اقتصادها القوي يجب ان يتحرر من الدولار واستطاعت بهذه الحكمة ان تستولي على السوق وتتحكم في السياسيات الاروبية سلميا دون تعود لعادتها القديمة لاستعمال القوة.
فعلا حيرني هذا الشعب العظيم الذي عشت بين ابنائه ما يفوق عشرين سنة.
هل نتعلم منهم شيئا لنستغني عن منهج فرنسا الفاشل ????.
لايمكن لنا ان نقارن المانيا العضمى القوية المجاهدة بصناعتها ودكانها مع الدول الجنوبية الاوربية الدين يتمتعون مند 2002 ب euro ولايعملون شيء بل يستغلون الفرص الاقتصاد الالماني والفرنسي, ويتمتعون بالشمس والراحة انضرو اسبانيا صاحبة الطماطم كيف كانت وكيف اصبحت كولشي مبني بالكريدي. اليونان يشتغلون 5 ساعة في اليوم, والتقاعد من 48 سنة. جزيرة قبرص خرجت اموالها الى روسيا وإنجراتيرا وليكسامبورك, مع الاسف الفساد والغش هو سبب هده الكارثة كلها في العالم.
إلى الأميين والجاهلين وكتبهم التي تتحدث على أن النساء ناقصات عقل … ، ها هي ميركيل ، وقبلها السيدة كلينتون وغولدا مايير وغيرهن بالآلاف
لو لم تكن ألمانيا لما كان الإتحاد الأوروبي! أصلاً الإتحاد الأوروبي بمجمله عبئ على ألمانيا!
الدول الغنية تروج لخطاب الأزمة وتصدقها الدول المتخلفة حتى يتسنى لها منحها قروض للتحكم والسيطرة على اقتصاداتها
يظهر انه حتى في اوربا يدفع الفقير والطبقة المتوسطة الثمن.
ماحصل في قبرص فضيحة كبيرة البنوك كانت السبب الرئيسي للازمة واليوم يريدون من المودعين ان يدفعوا ثمن تهورها هذا هراء وسيكون له انعكاس خطير على ثقة الاوربيين في البنوك وربما تنهار معظمها ان اتحد المودعون وسحبوا اموالهم كلها.وعوض حل الازمة ستكون الضربة القاضية للبنوك والا قتصاد عموما
Das Land Zypern ist fast pleite und bekommt deshalb Geld von anderen europäischen Staaten – auch von Deutschland. Trotzdem sind die Zyprer sauer auf die Deutschland.
Die Menschen auf Zypern denken, dass die Deutschen und vor allem Angela Merkel daran schuld sind, dass sie jetzt so viele Probleme haben. Es gibt viele Banken auf Zypern – zu viele sagen die Politiker, auch Angela Merkel hat das gesagt und die müssen jetzt eine nach der anderen schließen. Und das bedeutet, dass viele Mütter und Väter ihre Arbeit verlieren werden und das macht viele Familien sehr traurig. Und die wissen jetzt nicht, wie sie sich wehren sollen.
Also geben sie Deutschland und Angela Merkel die Schuld. Viele haben deswegen Plakate gebastelt und gemeine und blöde Sprüche drauf geschrieben. Also Sprüche wie: "Merkel, du bist Schuld!" oder "Angela Merkel, du hast unser Leben gestohlen!"
ميركل عالمة فيزياء الكم تتميز بدكاء فد احتلت المرتبة الاولى في المانيا في الرياضيات خلال دراستها الثانوية
لقد حققت القوة الاقتصادية الألمانية في عهد ميركل ما لم تحققه القوة العسكرية في عهد هتلر
انا اعيش بالمانيا و اعارض تماما سياسة ميركل فما تقوم به استعمار اقتصادي لدول ال UE وهو اقوى من الإستعمار العسكري فاسبانيا واليونان مثلا اصبحتا ككلبان وضعت لهما ميركل طوقان (الديون) وهما يفعلان كل ما تقوله لهما بل واصبح الالمان هم الذين يتحكمون في خططهم الإقتصادية وبالتالي مصير شعوبهما اللذان ضربت بهم بنوكهما لاسفل السافلين لتنفيذ املاءات ميركل المتشددة لحد مقرف.
لم يكن هدف ميركل في البداية استعمار هذه الدول بل انقاذ مصانعها من الإفلاس بسبب ضعف القدرة الشرائية لزبناءها واللذين هم باقي دول ال UE فارتأت اقراضهم ليشترو منها منتوجاتها بهدف ان تبقى مصانعها مفتوحة وهنا غرق هؤلاء الزبناء اكثر فاكثر وطبعا كان اولهم اكثرهم تبعية وارتباطا بالألمان وهم الإسبان واليونانيون وبصفة اقل الإيطاليون.
بالنسبة للألمان فهم متذمرون جدا من سياسة ميركل ويميل اغلبهم لاقتراح وزير الإقتصاد الألماني الذي يشدد على طرد اليونان من الإتحاد الأوروبي الى ان ترمم بيتها فهي ودول الأزمة ثقب اسود ترمي فيه ميركل ضرائبنا التي لن تستعيدها المانيا الا بعد قرن على الاقل!
ما تقوم به ألمانيا من ضغوطات على الدول المدينة (لا يجوز أن يتحول الأمر إلى استغلال باسم حلّ أزمات اقتصادية أو مسائل تقنية مالية، وفي المقابل خنق دول أخرى) هو نفس ماتقوم به الأبناك ببتزاز أصحاب القروض و إمتصاص دمائهم. فلما العجب
قالت أنديرا غاندي في ندوة دولية:" الهند تطالب بحقها في التلوث", و هي إشارة إلى المجتمع الدولي و صناع القرار أن الهند ترغب في التصنيع و لا أحد يجب أن يوقفها بسبب التلوث .و بعد أجيال أصبحت الهند قوة إقتصادية و نووية كذلك.
بعدها تاتشر رئيسة الوزراء لمملكة الضباب لقبت بالمرأة الحديدة لخوضها حرب على كل من لا يوفق سياسة دولتها.
أما كوندليسا رايس فقد نفدت خطة هنري كسينجر في إعادة خريطة الشرق الأوسط…
أما ميركل فهي تستولي على أوروبا إقتصاديا من دون اللجوء لا لسكون و لا للقنابل النووية..
هذه بعض الأمثلة من نساء السياسة في العالم, و قوتهن تجلت في الدفاع عن موطنهم و مواطنهن.
هل صحيح "لا خير في أمة تقودها إمرأة" ؟
و أن المرأة مجالها أربعة جدران ؟
كثير لن تعجبهم أسئلتي, لكن الحلم سهل السباحة فيه و الواقع يحكم بحلوه و مره.
كل هذا بسبب القروض والديون التي تغرق البلد شيئا فشيئا ، فهل تعتبر يا بنكيران ، فين غادي بينا خويا فين غادي
ما يثير انتباهي دائما هو عدم انفتاح الاقتصاد المغربي على السوق الالمانية فانجازاتها الاقتصادية تتكلم عنها. لمادا لا نستفيد من تجارب دول كألمانيا ونكسر التقليد الفرنسي في بلادنا. بالأمس تكلم وزير التعليم العالي عن انشاء جامعة ايطالية في المغرب تختص بشعب صناعة السيارات وقد تناسى الوزير أن أغلب مصنعي السيارات في ايطاليا مقبلون على الافلاس وحالة الشركة فياط خير دليل على ماأقوله. فهاته الشركة اضطرت من أجل البقاء الى بيع غالبية أسهمها لشركة كريزلر الامريكية. لمادا نريد أن نستفيد ممن غرق أصلا؟ كان حريا بالسيد الوزير التكلم عن جامعة ألمانية تكون أطرا مغربية في مجال صناعة السيارات.
ماتبقاوش تكتبوا بالالمانية راكوم كتعداو عليها
للذين يقولون أن ألمانيا نهضت من تحت أنقاض الحرب العالمية الثانية وخلقت معجزة والحقيقة أن المعجزة الألمانية بدأت في القرن 18 مع الزعيم الأسطوري بسمارك وتوجت هذه المعجزة مع مجيء هتلر الذي يرجع له الفضل في التطور الاقتصادي الحاصل الآن في ألمانيا التي لم تخرج من الحرب العالمية 2 خرابا كما يريد البعض أن يصورها فالبنى التحتية التي أقيمت في عهد النازية لا زالت قائمة لحد الآن كما لا ننسى أن الدعم الأمريكي الكبير في إطار مشروع مارشال لصد الزحف الشيوعي كان هو السبب الحقيقي والمباشر للتطور الذي شهدته ألمانيا بعد الحرب ولولاه لما كانت ألمانيا هي ألمانيا التي نعرفها ونفس السياسة طبقتها و م أ مع اليابان و كوريا الجنوبية وتوقفوا عن القول أن ميركل هي التي فعلت بل أمريكا هي التي تفعل والآخرون ينفذون
آن الاوان للاستغناء عن فرنسا الفاشلة والاستفاذة من تجربة المانيا كمافعلت تركيا و بولونيا … ؛ المانيا رابع اقوى اقتصاد في العالم والاقوى في اوربا . اكثر الدول المتقدمة في كل المجالات والدولة التي حيرت العالم كيف تحولت من الدولة المدمرة والمنهكة من الحرب الى ما هي عليه اليوم (القلب النابض لاوربا) . اما بخصوص عنوان المقال فهذه هي سيرورة التاريخ والامر الواقع فكل الدول تبحت عن مصالحها قبل كل شئ وهدا حق مشروع .
Do not know how Germany feels about The Morrocan
Sahara, but if Mrs Merkel thinks like some in the PGD..
i will vote for her if she runs for our Parlement with a
PGD ticket.
She is a Strong Steady Lady and am sure there is a
good man behind this .
i wonder who it is ?.
MOSTAFA n° 25
Vous avez tout à fait en parlant des faits historiques. La puissance germanique ne date pas d'aujourd'hui, mais il faut bien parler de leurs dirigeants qui ont été à la hauteur de leurs responsabilités, chacun d'eux a apporté quelque chose pour le bien du pays, et il n'est en ce jour que le fruit des labeurs de ceux qui étaient au pouvoir. Sans cela avec l'aide américaine ou sans, ce pays ne serait pas arrivé à ce niveau dont parle. Ainsi on ne peut pas oublier ce qu'ont réalisé Willy Brant, Helmut Schmidt ou Helmut Kohl pour l'Allemagne avant Merkel qui n'a pas détruit ce qu'ont fait ses prédécesseurs, mais elle est venue avec un plus honorable.
Alors que chez nous, chaque gouvernement venu veut anéantir ce qu'on fait les autres
La France, LEspagne…se sont des pays racistes
L'Allemagne n'est pas raciste comme les autres pays.
Auteur de l’article ignore complètement causes de la crise financière et économique de Chypre et zone euro, fait un procès d’intention à l’Allemagne et au PMI. L’Allemagne est apporte le plus massivement d'aide aux SIX pays en difficulté de la zone au point qu’un parti allemand demande de sortir de l’ € au lieu de transférer de plus en plus épargnes allemandes aux mauvais élèves de la zone et aux dérive de paradis fiscaux. A la base les pays soutenus vivaient au dessus de leurs moyens creusaient gravement leurs déficits avec plus de répartition sans croissance voulaient monnaie unique sans convergence des politiques économiques et le fédéralisme. Chypre est un paradis fiscal pour tout déposant et ce n’est pas au FMI et contribuables Allemands de supporter la mauvaise gestion de Chypre et ses largesses envers des e déposants de plus hors zone euro. Gvt chypriote vient mettre en liquidation une banque a lancé une enquête pour déterminer les responsabilités dans cette faillite.