ميزانية تواجه خصاص المياه في تنغير

ميزانية تواجه خصاص المياه في تنغير
صور: هسبريس
الجمعة 7 يناير 2022 - 08:33

انعقد أمس الخميس بمقر عمالة إقليم تنغير، اجتماع خصص لمناقشة وضعية التزود بالماء الصالح للشرب ومياه السقي وتأثير تأخر التساقطات المطرية على الوضعية الاقتصادية والاجتماعية بالمنطقة، بحضور القطاعات المعنية بهذا الموضوع.

الاجتماع الذي ترأسه عامل إقليم تنغير حسن الزيتوني، ويدخل في إطار الاستعدادات الجارية لمواجهة آثار موجة الجفاف بالإقليم، تدارس التدخلات المرتقبة للقطاعات المعنية في أفق تغطية حاجيات المواطنين من الماء الصالح للشرب ومياه السقي خلال موسم الصيف المقبل.

وبلغ عدد المشاريع المبرمجة برسم السنة المالية 2022 من قبل القطاعات المتدخلة 24 مشروعا، بغلاف مالي ناهز 70 مليون درهم، ستشمل تعبئة المياه الجوفية، وأثقابا استغلالية واستكشافية، وبرامج أخرى تهم الحماية من الفيضانات، وأنظمة استباقية للتنبؤ بالفيضانات، وفق ما كشف عنه مصدر مسؤول باللجنة الإقليمية للماء.

وقال المصدر ذاته، في تصريح لهسبريس، إن “هذا الاجتماع يأتي في إطار الجهود الاستباقية التي تقوم بها السلطة الإقليمية لمواجهة آثار موجة الجفاف بالإقليم”، مضيفا أنه “خصص لتقديم أهم تدخلات القطاعات المعنية بالماء داخل الإقليم من خلال عرض المشاريع المنجزة والمبرمجة برسم سنة 2022”.

وأوضح المتحدث لهسبريس أن “العروض المقدمة من قبل المتدخلين أظهرت أن الإقليم يعرف تنفيذ وبرمجة العديد من المشاريع العامة الرامية إلى تأمين الماء الصالح للشرب للساكنة، تمت برمجتها من طرف القطاعات المعنية وسيكون لها وقع إيجابي كبير على تحسين ظروف التزود بالماء الشروب ومياه السقي على امتداد مساحة الإقليم”.

ونوه عامل إقليم تنغير حسن الزيتوني بهذه المشاريع، مشيرا إلى النسبة المهمة للربط بشبكة الماء الصالح للشرب، والوقع الكبير الذي سينتج عن سد تودغى الذي بلغت نسبة تقدم الأشغال به 98 في المائة وأهمية القناة الجهوية، داعيا مختلف المتدخلين إلى العمل على التقائية جميع البرامج القطاعية لإنجاحها.

وأكد المسؤول ذاته ضرورة بلورة برنامج استعجالي يروم إنجاز المشاريع المتعلقة بالتزود بالماء الشروب بالعالم القروي، خاصة بالدواوير والمناطق التي أصبحت تعرف سنة بعد أخرى خصاصا متزايدا في هذه المادة الحيوية جراء النقص في التساقطات المطرية.

يذكر أن وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس قد برمجت خلال الفترة الممتدة بين 2021-2027 إحداث 10 سدود صغرى بمختلف مناطق الإقليم، بغلاف مالي يناهز 687 مليون درهم، من أجل تدارك الخصاص في الماء الشروب ومياه السقي على المديين المتوسط والبعيد.

وقد حضر اجتماع اللجنة الإقليمية للماء إلى جانب عامل الإقليم، كل من الكاتب العام للعمالة ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والمدراء الجهويين للماء والتجهيز والاستثمار الفلاحي بورزازات، والمندوب الإقليمي للإنعاش الوطني، ومدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس، ومندوب وكالة الحوض المائي درعة واد نون، ورئيس قسم العمل الاجتماعي بالعمالة، وممثل مديرية تهيئة سد تودغى، ورجال السلطة، وممثلي المصالح الأمنية.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

6
  • إمضغاس
    الجمعة 7 يناير 2022 - 09:32

    المبادرة تستحق التشجيع، لكن هل هناك برنامج لحماية ساكنة إمضغاس من الفيضانات المتكررة؟ الدواوير المجاورة لوادي إمضغاس والتابعة لجماعة تيلمي تعاني كل سنة تقريبا من الفيضان، حيث تجرف الطرق والحقول. ويبقى السكان في حرب استنزافية مع الطبيعة. هل من نية في إنشاء سد للتقليص من الخسائر؟

  • مواطن كن تنغير
    الجمعة 7 يناير 2022 - 09:44

    بالنسبة لماء الشرب الذي يشكل هاجسا مخيفا للمسوولين بإقليم تنغير فإن حسن التدبير يمكن من استغلال التساقطات التي تعرفها المنطقة بالرغم من قلتها كيف؟
    الأمر سهل و خاصة بجماعة حصيا. و ذاك بحفر خنادق كبيرة في مجرى واد حصيا ثم ملءها بأحجار مما يسهل تسرب مياه النهر إلى الفرشة المائية . ذلك لان جغرافيا الوادي تساعد على هذا. فقط يوجد الرمل من سطح الواد إلى الصلصال في عمق لا يتعدى 10 أمتار. اتمنى ان يقرأ رؤساء الجماعات هذا التعليق. للإشارة الادوات اللازمة هي فقط الطراكس للحفر و الخدامة اي بدون حديد و لا إسمنت. عمل سهل غير مكلف و له نتيجة فورية. فهل من مجيب؟

  • سبب من اسباب المشكلة
    الجمعة 7 يناير 2022 - 10:14

    راه مشكلة إقليم تنغير و غيره من المناطق الشبه الصحراوية التي تعاني اصلا كن ندرة المياه و عدم تجدد الاحتياطات السبب هو اللا ستنزاف الكبير والغير المعقلن الذي تعرفه مياهها سواء مياه السدود او الجوفية من طرف فلاحي الصراعات المستهلكة للمياه مثلا الدلاح وكل انواع البطيخ التي تزرع هنا لربحيتها المالية لزارعيها في حين انها تؤثر على المجال البيئي للمناطق التي تزرع بها استنزاف الفرشة المائية دلاعة ل 5 درهم مسقية بجوج 2 طن ديال الما و لا كثر اشمن ربح فيها لمجالها ..زيادة استعمال المبيدات الكيماوية الملوثة للتربة و الفرشة المائية
    يجب التعقل والتحلي بالشجاعة والتفكير بمنطق المصلحة العامة و منع زراعة الدلاح والبطيخيات في اغلب مناطق المغرب خاصة التي تعاني من مشكل المياه لاضرارها وعدم نفعيتها ..وهذا الحل طبقته كثير من الدول كرؤية بعيدة المدى

  • محمد مجدوبي
    الجمعة 7 يناير 2022 - 10:43

    الإبتعاد على الدين هو سبب قلة الأمطار
    وما علينا إلى الرجوع لله عز وجل وفتح المساجد وصلاة التراويح والتشبث بحبل الله .لعلى وعزا ان يغفر لنا ويرحمنا

  • العشوائية فكولشي
    الجمعة 7 يناير 2022 - 12:25

    يجب تشييد سدود جديدة والحد من زراعة الدلاح والبطيخ لأن سقيه يتطلب أطنان من المياه وعلى الدولة أن تتدخل للحد من حفر الأبار العشوائية فمن لم يلتزم بالإجراءات القانونية سيؤذي الثمن غاليا لأن جهة درعة تعاني من نقص المياه بمعنى الكلمة

  • متطوع في المسيرة الخضراء
    الجمعة 7 يناير 2022 - 12:55

    أول شيء يجب التفكير فيه هو جلب مياه البحر إلى مناجم أمضر هذا المنجم يستنزف المياه الجوفية دون فائدة من الأجدى بالمساعدة هل البشر أو الحجر !!!!!

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 6

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان