مُحَالَـاتُ الحالِمين بـ«الحُريّة» من دُون «الإسلام»!

مُحَالَـاتُ الحالِمين بـ«الحُريّة» من دُون «الإسلام»!
الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 03:42

«بِما أنّ كل تقدُّم في معرفةِ قوانين العالَم الاجتماعيّ يَرْفع درجةَ الضرورة المُدْرَكة، فمن الطبيعيّ أن يَجْلُب العلمُ الاجتماعيُّ على نفسه شُبهةَ “الحَتْميَّانيّة” بقدر ما يَصير مُتقدِّمًا. لكنْ، بخلاف المَظاهر، فإنّ العلم الاجتماعيّ وهو يَرفع درجةَ الضّرورة المُدْرَكة ويُعطي معرفةً فُضلى بقوانين العالَم الاجتماعيّ إنّما يَمْنح مَزيدًا من الحُريّة. فكل تقدُّمٍ في معرفةِ الضّرورة يُعَدّ تقدُّمًا في [اكتساب] الحُريّة “المُمْكِـنة”. وبينما يَنْطوي تجاهُلُ الضّرورة على شكلٍ من الاعتراف بالضّرورة، بلا شكّـ هو الأشدّ إطلاقًا وشُمولًا بما أنّه يَجهلُ نفسَه بما هو كذلكـ، فإنّ معرفةَ الضّرورة لا تستلزم البتّة ضرورةَ ذلكـ الاعتراف؛ بل بالعكس، إنّها تَعْمَلُ على إظْهارِ إمْكانِ الاختيار المُسجَّل في كل عَلاقةٍ من نوع “إِذَا” تَوَفَّر لدينا كذا، فسنَحصُل “إِذًا” على كذا: فالحُريّةُ التي تَتمثّل في اختيارِ “إِذَا” أو رَفْضه تَكُون فاقدةً للمعنى طالما بَقِيَتْ مجهولةً العلاقةُ التي تَرْبِطُها بـ”إِذًا” ما. وبيانُ القوانين التي تفترض الإباحةَ (أيْ القَبُول غير الواعي بشُروطِ تحقُّق النّتائج المُتوقَّعة) يُوسِّع مجالَ الحُريّة. إِذْ أنّ قانونًا مجهولًا يُعَدُّ طبيعةً، قَدَرًا (هذه هي حالة العَلاقة بين الرّأْسمال الثّقافيّ المَوْرُوث والنّجاح المدرسيّ)؛ في حينٍ أنّ قانونًا معروفًا يبدو كإِمكانٍ لحُريّةٍ ما.» (ﭙــيير بُورديو، مسائل في علم الاجتماع، الأصل الفرنسي، 1984، ص. 44-45)

«كلٌّ منّا يكتشف الدولة قبل أن يكتشف الحرية أو[،] بعبارة أدَق، تجربة الحرّية تحمل في طيّاتها تجربة الدولة[؛] لأنّ الدولة هي الوجه الموضوعي القائم[،] في حين أنّ الحرية تَطَلُّعٌ إلى شيء غير مُحقَّق. ماذا تعني التربية إذَا لم تَعْنِ مُعاناةَ سلطة الأب أو الأمّ أو الحاكم أو الخالق؟ ماذا تعني الحرية إذَا لم تَعْنِ نقيض المُعاناة المذكورة، أي الوعي بحدودٍ موضوعةٍ على التصرُّف؟» (عبد اللّـه العروي، مفهوم الدولة، ط 2011، ص. 5)

«[…] للإنسان [خِيارانِ] لا ثالث لهما: إمّا أن يَتعبّد للحقّ، فيَطمع في التغلُّب على الاستعباد في نفسه أو في غيره؛ وإمّا أن يَستعبده الخَلْقُ، فلا يخرج من استعباد إلّا ليَدخُل في آخر، إنْ لم يكن أسوأ منه، فهو يُساويه في السوء[.] وهكذا، فلا يمكن للإنسان أن ينال “الحرية التامة” بغير التعبُّد للحقّ، وإلّا فلا يعدو كونَه “يَتوهّمّ” أنه حُرّ؛ […]» (طه عبد الرحمن، سؤال العمل، ص. 158)

من جرّاء تَفشِّي نوعٍ من «التّضْليل» المُتواقح الذي تحترفه زُمْرةٌ من «أنصاف المُثقَّفِين» و«المُثقَّفِين الإعلاميِّين» حول «الإسلام»، ظَهَر شُبّانٌ وشّابّاتٌ صاروا يُؤْمنون بأنّ «الحُريّة» في المُجتمعات ذات الأكثريّة المُسلِمة لا يُمكن أن تكون إِلَّا مع تكريس الإعلان الدُّستوريّ لـ«حُريّة المُعْتقَد والضّمير» بما يُفيد، في ظنِّهم، أنّ «الحُريّة» لن تَتحقّق واقعيًّا ما دام «الإسلامُ» يُفْرَض دُستوريًّا وقانونيّا كدينٍ للدّولة. فهل «حُريّةُ المُعْتقَد والضّمير» تتنافى مع رُوح «الإسلام/الدِّين» بما يُوجب الفَصْل الفعليّ بين «مجال الدّوْلة» (المُتصوَّر فقط كمجال عامٍّ/عُموميٍّ) و«مجال الدِّين» (المُراد حصرُه في المجال الخاصّ/الخُصوصيّ)؟ وإلى أيِّ حدٍّ يستطيع الإنسان، في الواقع المَعيش، أن يَنْقاد إلى الاعتقاد والفعل بإرادةٍ حُرَّةٍ تمامًا؟

لا شكّـ أنّ الحديث عن «حُريّة المُعْتقَد والضّمير» في سياق المُجتمعات الإسلاميّة حديثٌ مُثيرٌ جدًّا، ليس لأنّه يَقُوم على إعلانِ وتأكيدِ أنّ ما يُعْتقَد ويُضْمَر يجب أن يَنْبُع من «الاختيار الحُرّ» للشّخص بعيدًا عن كُلِّ إكراهٍ؛ وإنّما لأنّه حديثٌ لا يَنْفكّـ عن التَّلْميح إلى أنّ «الإسلام» دينٌ يَقْترن جوهرُه بـ«الإكْراه» وأنّ «المُسلِمين» أشدُّ النّاس زُهْدًا في «الحُرِّيّة» من حيث إِنّ دينَهم يُعْرَض (ويُفْرَض) كأنّه دينٌ لا يَطْلُب منهم، بالتَّحْديد، شيئًا آخر غير «الإذْعان» و«الطّاعة» كيفما ﭐتَّفق!

والحال أنّه إِذَا كان من الثّابت أنّ ما يَعْقِد الإنسانُ عليه قَلْبَه لا سبيل إلى تَغْييره مهما تَكُنْ أسبابُ الإكْراه، فإنّ «الإسلام/الدِّين» عَلَمٌ على أنّ «الوَلاء» و«الطّاعة» – في تَعْبيرهما عن إرادة المرء الحُرّة- لا شيء منهما يَحِقّ إلّا لِلّـه ربِّ العالَمين ﭐبتداءً وﭐتِّباعًا؛ مِمّا يقتضي أنّ «المُسلِم» لا يكون عبدًا إِلّا للّـه وحده ولا يَقبل، في سَريرةِ قَلْبه، أن تُنْتقَص حُريّتُه الأَصْليّةُ بما يُكْرِهُه على طاعةِ أحدٍ من دون اللّـه. ولذا، فلا شيء أدَلّ على هذه «الحُرِّيّة الأَصْليّة» من كون الإنسان المُكْرَه يَستطيعُ أن يُضْمِــر في نفسه خلافَ ما يُعْلِـنُ بظاهِــر أقواله وأفعاله (كما هو حال «المُنافِقين» عبر التّاريخ وفي كل المُجتمعات و، أيضا، حال «المُؤمنين» في ظلِّ نُظُم القمع والاضطهاد). وعليه، فإنّ تَرْجيعَ الحديث عن «حُرِّيّة المُعْتقَد والضّمير» – بما هو حديثٌ عن شيءٍ حاصل في كُلِّ الأحوال- يُعَدّ مُضلِّلًا تمامًا، لأنه بقدر ما يَفْترض الشُّذوذَ في حالةِ «الإسْلام/الدِّين» يُخْفِي الرّغْبةَ في شيء آخر يُرْجَى حُصولُه. وليس هذا الشّيءُ المطلوبُ، في المجتمعات ذات الأكثريّة المُسْلِمة، سوى الحقّ في إعلان «المُعْتقَد المُضْمَـر» (وكلّ ما يَترتَّب عليه من عدمِ ﭐلْتزامٍ بما يَشيعُ حِفْظُه بين النّاس) سواء أكان كُفْرًا بَواحًا أَمْ شكًّا يَتَلمّس طريقَه نحو الإِلْحاد!

وإنّ كونَ دساتير الدُّول الإسلاميّة والعربيّة لا تُقِرّ «حُرِّيّةَ المُعْتقَد والضّمير» ليُوفِّر ذريعةً قويّةً للتّضْليل بين أيدي كل الذين لا يستطيعون، في الواقع، أن يُعْلِـنُوا مُعتقداتهم المُضْمَرة المُخالِفة لمُعتقَداتِ أكثريّة النّاس في المُجتمعات الإسلاميّة. ومن هُنا، نجد أنّ ذلكـ العَيْب الدُّستوريّ الصّريح يُستغَلّ سياسيًّا وإعلاميًّا للتّخْفيف من وَطْأةِ «العُنْف الرَّمْزيّ» الذي يَخْضَع له النّاسُ، عادةً، بفعل اضْطرارهم لقَبُول أو تجاهُل «نظام الأشياء والأشخاص» في مُجتمعاتهم بحيث يُحْمَلون – كما يُؤكِّد بُورديو- على النّظر إليه كما لو كان نظامًا طبيعيًّا وبديهيًّا.

ينبغي، إذًا، أَلَّا يَخْفَى أنّ الحديثَ عن «حُرِّيّة المُعْتقَد والضّمير» ليس بِدْعًا من الأمر، خصوصا أنه يُؤْتى من دون استحضار مدى إشكاليّة «الحُريّة الفِعْليّة» بالنِّسبة إلى تأسيسها الذاتيّ وتحقُّقها الموضوعيّ؛ وهو ما يُؤكِّد أنه ليس سوى أحد آثار عمل «التّضْليل»، بل إنه – بصفته كذلكـ – ليُضاعِف هذا العمل في المدى الذي لا يَمُرّ دون اختزال مُشكلةِ «الحُريّة» بجعلها موضوعًا مطروحًا بشكل زائِف أو، بالأحرى، موضوعًا يبدو حقيقيّا على نحو زائف!

ولأنّ «الحُريّة» أمرٌ جادٌّ إلى أبعدِ حدٍّ، فَلَا فائدة من المُبادَرة استعجالًا إلى التّأَفُّف من تناوُلٍ كهذا يَحْمِل كل مَظاهر الهُجوم على من يُنادِي بـ«الحُريّة» من دون تحديد، بل قد يُفْهَم منه أنّه هُجومٌ على «الحُريّة» في ذاتها. وإِلَّا، فمن البديهيّ تمامًا أنّ «الحُريّة» مَطْلبُ كل عاقلٍ من النّاس وحقٌّ أساسيٌّ لكُلِّ مُواطن إلى الحدّ الذي يَجعلُ تَأْكيدَ هذا الأمر من نافل القول. غير أنّ التَّفْكير المُراد القيام به لا يبدأ ما لم يُدْرَكْـ أنّ ذلكـ التّأْكيد ليس معناه أنّ «الحُريّة» موضوعٌ مفروغٌ منه كما لو كانت، في الواقع الفعليّ، خاصيّةً جوهريّةً مُلازِمة لذاتِ كل فرد من النّاس أو مِلْكًا غير قابلٍ لأيِّ تصرُّف سالِبٍ أو ضارٍّ. وفقط حينما يُدرَكُـ هذا، سيُصار إلى مُواجَهةِ المُشكلة الحقيقيّة للحُريّة التي لا يَكفي فيها الإعلانُ عمّا شاعتْ تسميتُه حديثًا بـ«حُريّة المُعْتقَد والضّمير» التي أصبح من المُتعارَف عالميًّا أنّها حقٌّ أساسيٌّ من «حُقوق الإنسان».

فقبل الحديث عن «حُريّة المُعتقَد والضّمير» كما لو كانت مبدأَ «الحُريّة الفِعْليّة»، ينبغي التّساؤُل عمّا يَمْلِكُه كُلُّ إنسان ﭐبْتداءً: هل أَنْتَ حُرٌّ في أن تَنْوَجِدَ ضمن هذا العالَم؟ هل، حَقًّا، لكـ من «الحُرِّيّة» ما يَجعلُكـ تَتَولَّد كما تشاء؟ هل لكـ من «الحُرِّيّة» ما يَجْعلُكـ تُعطي لنفسكـ «الجسد» و«الذِّهْن» الذي تُريد؟ وهل بأَمْركـ الحُرّ تختار أبَوَيْكـ وجنسَكـ وبلدَكـ وزمنَكـ وﭐسْمَكـ ولسانَكـ؟ أمْ أنّكـ في كلّ هذا مُكْرَهٌ ومُجْبَرٌ ضمن كل «الشُّروط الضروريّة» التي تُحدِّد وُجودَكـ وتَحْكُم فِعْلَكـ بالنِّسبة إلى عالَمٍ مشروط طبيعيًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا وتاريخيًّا ومُتعيِّن كإطار مُؤسَّسيّ وقانونيّ فيما صار يُسمّى «الدّولة»؟ وعليه، فهل إعلانُ «حُرِّيّة المُعْتقَد والضّمير» يَحُلّ مُشكلةَ «الحُرِّيّة» بما هي مُشكلةٌ لا يَنْفكّـ فيها البُعد «الوُجوديّ» عن الأبعاد «المعرفيّة» و«الأخلاقيّة» و«السِّياسيّة»؟

إنّ وُجود «الضّرورة» في أكبر جُزءٍ من حياة الإنسان لا يُوجب فقط إعادة النّظر في التّصوُّر الشّائع لـ«الحُرِّيّة» الذي يَجعلُها تبدو كما لو كانت بمثابةِ «انتفاء لكل القُيود والشُّروط»، بل يَستلزمُ إدْراكَـ أنّ مُعْضلةَ «الحُرِّيّة» في ارتباطها بـ«الضرورة» الطبيعيّة والاجتماعيّة لا تَقْبَلُ الفصلَ أبدًا عن «الغَيْب»؛ من حيث إِنّه لا يُمكن تصوُّرُ «التّعالِي» على «الشُّروط الضروريّة» المُحدِّدة لوُجود الإنسان في هذا العالَم إِلَّا بصفته مخلوقًا لبارئٍ حكيمٍ ورحيمٍ، وأيضًا من حيث إِنّ الاكتفاءَ بتأكيد مُقتضيات «الوَضْع البَشَريّ» يَجعلُ فَهْمَ وتَفْسيرَ «فاعليّة الإنسان» مُحدَّدَيْن بالنِّسبة إلى إمكاناتِ «التَّوْضيع» التي تبقى مشروطةً طبيعيًّا واجتماعيًّا وتاريخيًّا بما يَمْتنعُ معه التَّأْسيسُ القَبْليُّ لـ«الحُريّة» إلَّا باعتبار واقع «الضرورة الاجتماعيّة» الذي لا تَعُود «الحُرِّيّةُ» مُمْكِنةً بالنِّسبة إليه إِلَّا تَفْعيلًا وتَمْكينًا «بَعْدِيَّيْنِ» تَسمحُ بهما معرفتُنا الموضوعيّة بحقيقةِ ﭐشْتغال تلكـ «الضّرورة».

ومن المُؤْسف أنّ الذين يَبتهجون بـ«حُريّة المُعتقَد والضّمير» ما هُمْ إلَّا ضحايا تصوُّرٍ يَظنُّون بمُوجبه أنّ الإنسان مُنْفَكٌّـ، فيما يَعتقد ويُضْمِـر، عن كل «الشُّروط الضروريّة» المُحدِّدة في الواقع لوُجوده وفعله. وبِما أنّهم يَأْبَوْن إلَّا تأكيد غَفْلتهم عن التّلازُم بين «الحُريّة» و«الضرورة»، فإنّهم باعتقادهم أنّ قَبُول «الإسلام» يَتعارض مع «حُريّة المُعتقَد والضّمير» يُثْبِتُون أنّهم لا يَفِرُّون من «الخُضوع الطَّوْعيّ» في الدِّين إلَّا لنفي «الخُضوع الاضطراريّ» الثّابت ضمن الوُجود والفعل بالنِّسبة إلى مُختلف شُروط هذا العالَم الضروريّة.

وإذَا ثَبَت أنّه ليس مُمْكنًا تحقُّق «الحُريّة» إنسانيًّا إلَّا بالنِّسبة إلى شُروط «الضّرورة» على النّحو الذي يَجعلُ الأمر يَتعلَّق بـ«تحرير/تحرُّر» يُؤْتَى بقدر ما يُبْنَى موضوعيًّا ومُؤسَّسيًّا من أسباب «التَّمْكين/التَّمكُّن»، فإنّ الحديث عن «حُريّة المُعتقَد والضّمير» لا يبقى له معنى إلَّا في صلته بمجموع «حُقوق الإنسان» منظورًا إليها كـ«اشتراكـ مَدَنيّ يُستكْمَل باستمرار» في مُختلف القُدرات والكفاءات الكفيلة بتحقُّق «الإنسان» بصفته فردًا ضمن مجتمع «المُواطنين الأحرار والمُتساوِين». ومن البيِّن أنّه لا شيء من ذلكـ يُمكن أن يكون إلَّا على أساس عملٍ جماعيّ يَصيرُ فيه «التَّنْوير» قرينَ «التَّحْرير» بما يُوجب تَوْفيرَ ونَشْرَ كُلِّ الأسباب والوسائل المُمكِّنة لــ«الحياة الطيِّبة» كتعبير ذاتيّ يُفعِّل الإمكانات الموضوعيّة في التَّمْييز الواعي والاختيار الإراديّ.

وهكذا، فـ«حُريّة المُعتقَد والضّمير» رهينةٌ باشتغال مَجالات إنتاج وتوزيع «الحُظوظ الموضوعيّة» المُمَكِّنة لمُختلِف «الآمال الذاتيّة»، تمامًا كما يُمْكن أن يَسمح به القيام العُموميّ والمُؤسَّسيّ لكل مَرَافق «التَّغْذية» و«التَّرْبيَة» و«التَّعْليم» و«التَّشْغيل» و«الإسكان» و«التَّطْبيب» و«الإعلام» و«التَّرْفيه» في إطار سيرورةٍ عامّة ودائمة لـ«التَّرْشيد» الذي يصير، بالتّالي، مُحدَّدًا بما هو عملٌ مُترابطٌ بنيويًّا ومُتكاملٌ وظيفيًّا من أجل التّحقُّق الموضوعيّ لأسباب «المعقوليّة» وشُروط «المسؤوليّة».

لكنّ المُفارَقةَ أنّ رَبْط «الحُريّة» بنوع من «التَّنْوير» و«التَّحْرير» اللَّذين لا يَحصُلان إِلَّا بالنِّسبة إلى ذلكـ «التَّمْكين» المشروط تاريخيًّا واجتماعيًّا يَجعلُها أشبه بتشريع أو تبرير لـ«الخُضوع الاضطراريّ» الذي يُعاش كـ«سَيْر عاديّ وطبيعيّ» والذي يُراد له أن يُمْتثَل كـ«خُضوع طَوْعيّ» في إطار مُجتمعاتٍ صارتْ تتحدّد كاستئناس لـ«أشكال العُبوديّة المَدَنيّة» المُرتبطة بالوُجود والفعل ضمن شُروط هذا «العالَم الدُّنْيويّ»، وهو استئناسٌ ناتجٌ عن اشتغال آليّات «التَّدْهير/التَّدْنِيَة» التي ما فَتِئ مُفكِّرون مُعاصرون يُلَطِّفونها تحت ﭐسم «الخُروج عن الدِّين»!

ما أكبر، إذًا، وَهْمَ الذين صدَّقوا أنّ إعلان «حُريّة المُعتقَد والضّمير» يُنْجِـزُ مَطْلَبَ «الحُريّة» ويَحْسِـمُ إشكالَها؛ بل ما أعظم انخداع الذين أُقْنِعوا بأنّ «حُريّة المُعتقَد والضّمير» لا تكون إِلَّا إذَا فُصِلَ «الدِّينُ» عن «الدّولة» بما يُفيد عندهم وُجوب عدم النّص في الدُّستور على أنّ «الإسلام دين الدّولة». ذلكـ بأنّ إعلانَ «حُريّة المُعتقَد والضّمير» لا يُوهِمُنا فقط بأنّ «الدّولةَ» – كمُؤسَّسات وسُلطات عُموميّة- يُمْكنُها أن تكون مُحايدةً عَقَديًّا وخُلقيًّا إذَا أصبحتْ مُلْزَمةً قانونيًّا بضمان واحترام كل مُقتضيَات «حُريّة المُعتقَد والضّمير»، وإنّما يُوهِمُنا أيضًا بأنّ ذلكـ الإعلان لا شيء فيه من «الاعتقاد الدِّينيّ» وبأنّه لا شيء من المُعتقَدات يُمكن أن يُفْرَض – بالخصوص تعليميًّا وإعلاميًّا- في إطار ما يُسمّى «الدَّولة العَلْمانيّة». والحالُ أنّ هذَين الوَهْمين يُمثِّلان التّجلِّي الفاضح لعمل «التَّضْليل» كما يتعاطاه مُحترفُو الخطاب بين «أنصاف المُثقّفِين» و«المُثقّفِين الإعلاميِّين» الذين لا يُعبِّرون بتفرُّغهم المُغْرِض إِلَّا عن آثار «التَّفْريغ المُعَلَّب» لسياسةٍ عَلْمانيّةٍ تُعيدُ إنتاجَ أشكال «السَّيْطرة الاجتماعيّة» بـﭑسم ما يُزْعَم لـ«الدّوْلة» من حياد عَقَديّ وخُلُقيّ.

وحينما نصلُ إلى هذه النّقطة، فلا بُدّ أن نقف عند كون الذين يَدْعُون إلى «حُريّة المُعتقَد والضّمير» – في إطار النِّضال من أجل «حقوق الإنسان»- إنّما يُمارسون تضليلًا منهجيًّا يُزيِّف الوعي ويَعُوق التّحرُّر، لأنّهم يَنْقُلون ولا يَنْقُدون فتراهُم يَعْرِضون بابتهاج ما يَظنُّونه عينَ «التَّنْوير» غافلين تمامًا عن أنّ ارتهانَهم للتَّقْليد بـﭑسم «الحداثة» يبدو كأنّه يُغْنِيهم عن النُّهوض بما يُقيمُ العمل اجتهادًا مُجدِّدًا وتنويرًا مُحرِّرًا!

وفيما وراء ذلكـ، فإنّ حِرْصَ أدعياء «العَلْمانيّة» بيننا على الدّعوة إلى «حُريّة المُعتقَد والضّمير» لا يَأْتي من رُسوخ إيمانهم بـ«حُقوق الإنسان» في تأكيدها لـ«أَصالة الإنسان» بما هو عاملٌ مُتعقِّلٌ ومُكَلَّفٌ مسؤولٌ، وإنّما يَأْتي من كونهم لا يَجدون سبيلًا آخر للتّغلُّب على ضُعفهم العَدَديّ في مُجتمعات أكثريّتُها من المُسلمين الذين يُمثِّلُون السّند الأقوى لجماعات «الإسلاميِّين» وأحزابهم. فلا مَناص، بالتّالي، لأدعياء «العَلْمانيّة» من رفع شعار «حُرِّيّة المُعتقَد والضّمير» حتّى يَتأَتّى لهم تَبْريرُ وَضْعهم بصفتهم أُناسًا لا يُؤْمنون بـ«الدِّين» إِلَّا كأَمْرٍ شخصيٍّ أو يُنْكرون أَمْرَ «الدِّين» بإِطلاقٍ ذاهِبِين إلى نَفْيِ «الأُلوهيّة» و«النُّبوّة» و«الحياة الآخرة». ولهذا، فضمانُ «حُرِّيّة المُعتقَد والضّمير» يُحقِّق مصلحةَ أدعياء «العَلْمانيّة» مُضاعَفةً: لأنّه يَفْرِض على «الدّوْلة» حمايتَهم من أيِّ خطرٍ مُحتمَل للقتل أو الاضطهاد (في مُجتمَعٍ يُهَوَّلُ، باستمرارٍ، تعصُّبُه وعدمُ تسامُحه!)، ولأنّه يُمَكِّنهم من تَكْثير عددهم بما يُعْطيهم فُرْصةً للظُّهور العُموميّ والمُنافَسة على مَناصب تدبير «الشّأْن العامّ» كما تسمح به الانتخابات.

ولكنْ، هُناكـ ما هو أشدُّ وأَدهى في الدّعوة إلى «حُريّة المُعتقَد والضّمير» كما يَحْرِص عليها أدعياءُ «العَلْمانيّة» وحُلفاؤُهم من الأطراف الأجنبيّة، إنّه العمل على «التَّعْديد» بَدلًا من «التَّوْحيد» بالشّكل الذي يجعل «حُريّة المُعْتقَد والضّمير» تُمثِّل، في ظنِّهم، خيرَ تعبيرٍ عن مبدإِ «التّعدُّديّة». ولهذا نجد أدعياءَ «العَلْمانيّة» لا يَتردّدُون عن مُحاوَلة تَعْقيلِ فكرة «تَعْديد الآلهة» وتفضيلها على فكرة «تَوْحيد اللّه» التي هي رُكْنٌ أساسيٌّ في «الإسلام/الدِّين». غير أنّهم يَنْسَوْنَ أَنّ ظاهرَ «الحُرِّيّة» المُتجلِّي من وراء فكرةِ «تَعْديد الآلهة» ليس سوى إخفاء لواقع «تعدُّد العُبوديّة» الذي يُراد تَشْريعُه بـﭑسم الحقّ في اختيار «المُعتقَد» و«المعبود»، إذْ أنّ من يَرْفُض العُبوديّة لِلّـه وحده مُضْطرٌّ لا مَحالة إلى الوُقوع في أنواعٍ من «العُبوديّة» بالخضوع لأربابٍ من دُون اللّـه (أبرزُها «الهَوَى» تشهِّيًا أو تَسَيُّبًا و«العقل» تحكُّمًا أو تسيُّدًا و، بالخصوص، «المجتمع» و«التاريخ» بصفتهما العامِلَيْن الأساسيَّيْن في سَيْرُورة ابْتناءِ «الأهواء» و«الآراء»). وهكذا، فـالقولُ بمعقوليّةِ «تَعْديد الآلهة» إنّما يُعبِّر – بما هو قَبُولُ إمْكان اشْتراكـ مُتعدِّدين في «الأُلوهيّة»- عن «تَشْتيتِ السُّبُل» بما يُبْعِدُ عن التَّحقُّق بـ«الحُريّة» خُروجًا من «الشِّرْكـ» ودُخولًا في العُبوديّةِ لِلّـه وحده بما هو «ربُّ العالَمين» و«المعبود بحقٍّ» (نفي «الأُلوهيّة» عن كُلِّ الأرباب الزّائفة وإثْباتها لـ«اللّـه» رَبًّا واحدًا ومعبودًا بلا شريكٍـ هو عينُ «التَّوْحيد» الذي مُقتضاهُ خَوْضُ عمل «المُجاهَدة» كتجربةٍ حَيّةٍ تَستغرقُ عُمر المرء كُلِّه سَعْيًا في مَدارجِ «التّزَكِّي» تَنْزيهًا للخالق المعبود وتَخْليقًا للعبد العامل).

وينبغي، من ثَمّ، أَلَّا يَخفى أنّ تَشْجيعَ أدعياءِ «العَلْمانيّة» لحركاتِ «التَّنْصير» و«التَّشْييع» و«التَّغْريب» يَأْتي نتيجةً لذلكـ التَّفْضيل، إِذْ أنّ أكثريّةَ المُسلمين السُّنّة لا يُمكنُ التّغلُّبُ عليها إِلَّا بتَعْديدِ الجماعات المُعارِضة سواء أكانتْ بـﭑسم دينٍ آخر قائمٍ على «التَّثْليث» أو بـﭑسم مذهب آخر يَتواصلُ فيه «الشِّرْكُـ» كإمامةٍ معصومة أو بـﭑسم «الحداثة» مُتصوَّرة كفَتْحٍ لإمكاناتِ «الإبْداع/الإحْداث» تَأَلُّهًا وتَسيُّبًا!

ومن أجل ذلكـ كلِّه، فإنّ التَّرْكيز على «حُريّة المُعتقَد والضّمير» وإغفال مدى إشكاليّتها وتجريديّتها يُعَدّ من «التّضْليل» الذي لا يَمُتّ بصلةٍ إلى «التَّنْوير» ولا يَسمحُ قطعًا بـ«التَّحْرير». فلا معنى لشعار «حُريّة المُعتقَد والضّمير» في ظلِّ واقعٍ قائمٍ على تَسْخير كل المَوارد الماديّة والخَيْرات الرّمْزيّة لاستعباد النّاس إمّا في اتِّجاه «تسلُّفٍ إسلامانيّ» وإمّا في اتِّجاه «تَسيُّبٍ عَلْمانيّ». ولذَا، ليس غريبًا أن يكون أصحابُ هذين التوجُّهين أكثر من يَعملُ، في واقعِ مُجتمعاتِ المُسلمِين، على جعل «الإسلام» يبدو مُتعارِضًا مع «حُريّة المُعتقَد والضّمير».

وإجمالًا، فإنّ من يُصِـرّ على النَّظر إلى «الإسلام» كدينٍ يَتنافى مع مَطْلَب «الحُريّة» واقعٌ في واحدٍ من مُحالَيْن: إِمّا القول بأنّ «الإسلام/الدِّين»، في قيامه على «التّكْليف» و«الحساب»، يُوجب الإيمان بإرادةٍ عُلْيا تُكْرِهُ النّاس على الوُجود والفعل بكيفيّةٍ مُحدَّدةٍ حَتْمًا بما يَستلزم بُطْلانَ «التَّكْليف» و«الحساب» والقول، من ثَمّ، بمعقوليّةِ «الكُفْر» و«الفُسوق»؛ وإِمّا القول بأنّ العملَ بـ«الإسلام/الدِّين» لا يَتِمّ إِلَّا بالتّخلِّي عن «الحُريّة» فِعْلًا أو تَرْكًا بلا اختيار. وأنّى لمن غاب عنه إدْراكُـ هذين المُحالَيْن أنْ يَنْتبه إلى مُحالٍ ثالثٍ يَستلزمُه القولُ بأنّ «حُريّة المُعتقَد والضّمير» حقٌّ طبيعيٌّ للإنسان منظورًا إليه ككائن بِلَا إلاهٍ أو ككائن ليس بِإِلاهٍ. ولا يَبْعُد أن يكون الغافلُ عن تلكـ المُحَالَـات الثّلاثة أَحدَ ﭐثْنين: شخصٌ بلا عقل أو ﭐمْرُؤٌ منقوصُ العقل. ومن كان هذا حالَه، فلن يجد ضَيْرًا في تَرْديدِ أنّ «الحُريّة» و«الإسلام» ضِدَّان! ولن يُطْلَب من مثل هذا الشّخص أن يُدْرِكـ أن التّحقُّق بكامل «الحُريّة» لا سبيل إليه من دون التّحقُّق بـ«الإسلام» بصفته السعي من أجل إسلام الوَجْه قَصْدًا وعَمَلًا لربِّ العالَمِين بما يَكْفُل الخُروجَ من كُلِّ عُبوديّةٍ زائفةٍ والاستقامة على التّعبُّد للمعبود الحقِّ وحده تزكِّيًا مُخَلِّقًا وتخلُّصًا مُحَرِّرًا. هو ذَا هَمُّ المُسلِمين العامِلين حقًّا بالإسلام سبيلًا للتَّنْوير والتَّحْرير، بعيدًا عن حُلْمِ «العَلْمانيِّين» وطُوبَى «الإسلامانيِّين» على سواء!

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

47
  • abdelali
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 06:26

     «الحُريّة» و«الإسلام» ضِدَّان!  «الحُريّة» و«الإسلام» ضِدَّان!  «الحُريّة» و«الإسلام» ضِدَّان! …..
    أولا المجتمع الدي يولد فيه الإنسان ليس تابتا خلافا لما تعتقد : بل هو متحول. المغرب كان وتنيا وأصبح توحيديا بقوة السيف ؛ كان ولازال أمازيغيا وٱصبح بفعل "القوادة الهواتية" في خانة عربية وضعه فيها بعض من أهله المستلبين تقافيا ؛ المجتمع المغربي مجتمع متنوع : هنالك اللباس الٱفغاني واللباس الغربي والشرقي وووو وهنالك المؤمن والملحد والمسلم المنافق والمتسامح والمتعصب، لكن أمتال الكاتب يوهموننا بٱنه مجتمع متجانس ويتم دسترته على أنه مسلم سني مالكي أشعري… ٱنا كعلماني لو كنت حاكما لسميت المغرب بمسميات أخرى تضمن لي الحكم بضمان ولاء العلمانيين… إنها مجرد مسميات تضمن للحاكم الكرسي ولا علاقة لها بالواقع الدي هو يتبع سنة الحياة والتي هي : الإختلاف ….

  • محمد باسكال حيلوط
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 07:55

    المشكل ليس هو التخلص من الاسلام لان هذا يوتوبيا بل امكانية الدول الاسلامية ان تنقاد بشكل افضل لاحترام الاعلان العالمي لحقوق الانسان الذي ينص. عما يلي : "المادة 18.-
    لكل شخص الحق في حرية التفكير والضمير والدين، ويشمل هذا الحق حرية تغيير ديانته أو عقيدته، وحرية الإعراب عنهما بالتعليم والممارسة وإقامة الشعائر ومراعاتها سواء أكان ذلك سراً أم مع الجماعة." فهل تحترم الدول الاسلامية المتفتحة هذا البند ام لا ؟ بالنسبة للسعودية الجواب سهل جدا : لالالا

  • عزيزة
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 08:27

    شكرا جزيلا تحليل فلسفي عميق رتبت من خلاله ما كان يعتمل في عقلي من افكار تحمل نفس المعنى لكن تشعب الموضوع ودقته عسر علي مناقشته جزاك الله خيرا

  • مصطفى
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 09:41

    وأخيرا عاد الأستاذ الفضل عبد الجليل إلى قرائه بعد طول غياب
    عودة ميمونة

  • منا رشدي
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 11:24

    أحيلك على درس " بن حمزة " أمس الإثنين الموافق ل 20 / 02 / 2015 على قناة القرٱن الكريم ! حيث تناول درسا عن المنطق مبتدأ بقانون الهوية ( الشيء هو نفسه بمعنى أن (أ) لا يمكن أن يكون إلا (أ) ) ! " بن حمزة " وهو يشرح قانون الهوية بأمثلة ؛ أحيانا ساخرة ؛ لمز من حيث يدري أو لا يدري إلى الفهم الخاطئ للهوية ! فوجد الإستجابة من قبل التلاميذ المحيطين بالكرسي ( العلمي ) تلقائية ؛ حيث إلتقطوا ما بين الكلمات فجاء رد فعلهم ضحكا ممزوجا بالسخرية مع العلم أن معظم من يحضرون الدرس ذو ( ملامح ) أمازيغية – كلامي ليس تمييزا فكما نقول ملامح هندية أو صينية يمكن أن أقول ملامح أمازيغية – ! هنا أيضا لا يمكن الوقوف على عثرة " بن حمزة " إلا من خلال ( حالة الخطيب وهو يلقي درسه ) الخطبة ذاتها لو قرأتها في كتاب لن تستخرج منها شيئا إلا ما تقصده ( درس قانون الهوية في علم المنطق ) ! سأذهب بعيدا لأطلح إشكالية أكثر تعقيدا ترتبت عنها مصائب لا أول لها ولا ٱخر ! وهي وضعية خطابة الرسول محمد ص وهو يبلغ الوحي ( شفاهيا ) وكيف تم تنزيل الوحي ( كتابة ) بعد وفاته ! فإنبثقت عن النص تأويلات لا حصر لها ما يشكل أزمة المسلمين اليوم !

  • الحوار المتمدن
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 11:46

    لا أحد يسعه الشك .. ولو بمقدار أنملة في كون الإسلام هو ذاك الدين العظيم وأكثر .. دين الحرية والعدالة والعقل والديموقراطية ..

    الإسلام دين الحرية باستثناء نقد الذات الإلهية ..الكتب المقدسة ..الأديان السماوية الأنبياء الرسل.. الصحابة أمهات المؤمنين ..التابعين الشيوخ العلماء الدعاة ..وفوق ذا كله ولاة أمر المسلمين من ذوات الدم الزرقاء من ملوك وأمراء وذوات ملكية وأميرية .. ولك التمتع بفضاء الحرية بعد ذلك !!

    الإسلام دين العدالة و المساواة باستثناء الكافر والمرأة والعبد والأعجمي وكل ما هو غير عربي …. فلا يقتص مسلم من كافر .. ولا رجل حر بأخر عبد .. ولا أب بابن ..ولا قرشي من أخر غير قرشي .. ولا شريف من غير شريف ولا يرث كافر مسلم ..ولا يتزوج رفيع بسوقه ..كما قال معلم البشرية العدالة والمساواة ." لأمنعن فروج ذوات الأحساب " أو رفيعة بسوقة ..

    الإسلام دين الحقوق .. باستثناء حقوق الإنسان ..حقوق الأقليات ..المرأة …المثليين جنسيا ..الجواري العبيد ..المضطهدين ..المسجونين ..

    الحوار المتمدن

  • Axel hyper good
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 12:16

    حسب ادعاءك انه لا حرية الا من خلال الاسلام……

    وبما انك تدعي ان المسيحية كفر والتشيع شرك والعلمانية الحاد فيبقى الخيار الوحيد هو ان نكون " سنة ".

    وبما ان لغة الاسلام/السنة هي العربية ولا غير…..فان الخيار الوحيد هو ان نصير " عربا "…

    او بعبارة اخرى ان الاسلام – حسب هذا الجهبذ – يعطينا الحرية فان نكون "عربا سنة " لا غير….

    لانه لا يعطينا خيارات اخرى…..

    لا المسيحية تنفع ولا التشيع ينفع ولا العلمانية تنفع…..

    ولا الامازيغية تنفع ولا الانكليزية تنفع ولاحتى الصينية تنفع…..

    صاحبنا هذا يمثل نموذجا للتحالف "القومجي الكهنوتي السنجماعي" لادامة الاستعمار القرشي لشمال افريقيا.

    نبشر هذا العبقري ان منا اكسيل الاوراسي جديد وتهيا جديدة وسنقف في وجه تحالف التخلف البدوي " القومجية والتسنن ".

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 12:43

    "وإنّ كونَ دساتير الدُّول الإسلاميّة والعربيّة لا تُقِرّ «حُرِّيّةَ المُعْتقَد والضّمير» ليُوفِّر ذريعةً قويّةً للتّضْليل بين أيدي كل الذين لا يستطيعون، في الواقع، أن يُعْلِـنُوا مُعتقداتهم المُضْمَرة المُخالِفة لمُعتقَداتِ أكثريّة النّاس في المُجتمعات الإسلاميّة"
    بعد ان يتحدث عن الحرية في الدين يقول هنا بصراحة ان هناك من لا يستطيع الجهر بمعتقداته المخالفة للاسلام،فان كان الاسلام ليس فيه اجبار فلمادا لا يستطيع الناس الجهر بما يعتقدون و التصرف كما يشتهون؟و ادا كنت انت داعيا الى الحرية فلمادا تفرح لانهم لا يستطيعون فعل دلك؟الا ينبغي بك ان تساندهم و تدعوهم الى الجهر بما يعتقدون ؟و هل تكون الحرية حرية ادا ما حددنا لها شرط الايمان و التدين؟و ادا فرضنا ان غير المؤمنين ليسوا احرار كما تقول،فهل تكرهونهم على الحرية التي على مقاسكم؟و هل لو كان المؤمن حرا فعلا سيهتم بغير المؤمن و يحرص على تحريره؟ان مجرد خوفكم من حرية غيركم دليل على عبوديتكم،كيف تكون الحرية ممكنة مع سبعين محرما في الاسلام؟و كيف تكون حرا و انت مكره على اعتناق تفسير اسطوري للكون و الحياة؟كيف تكون حرا و انت تحت رقابة الجماعة المؤمنة

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 12:57

    وفيما وراء ذلكـ، فإنّ حِرْصَ أدعياء «العَلْمانيّة» بيننا على الدّعوة إلى «حُريّة المُعتقَد والضّمير» لا يَأْتي من رُسوخ إيمانهم بـ«حُقوق الإنسان» في تأكيدها لـ«أَصالة الإنسان» بما هو عاملٌ مُتعقِّلٌ ومُكَلَّفٌ مسؤولٌ، وإنّما يَأْتي من كونهم لا يَجدون سبيلًا آخر للتّغلُّب على ضُعفهم العَدَديّ في مُجتمعات أكثريّتُها من المُسلمين الذين يُمثِّلُون السّند الأقوى لجماعات «الإسلاميِّين»
    كيف تطيق بضع سطور هدا الكم من التدليس؟يقول ان الداعين الى الحرية اقلية بالنسبة الى المسلمين،يعني انه يعتبر العلمانيين غير مسلمين و يعتبر المسلمين لا يمارسون حريتهم،بينا الواقع ان من يسميهم المسلمين لا يكترثون بالاسلام على الاطلاق و يمارسون حياتهم بحرية حسب الاستطاعة،في حالى الضعف يقول لك الاسلامي المنافق ان الشعب مسلم و في حالة الاستقواء يقول ان الشعب مفتون يمارس عليه التغريب و الغواية وهو ابعد ما يكون عن دينه،و يدكرون لك احضائيات الخمر و الدعارة و تفشي الانحلال، اغلبية المغاربة يعتنقون دين الحرية متى ما تمكنوا من دلك،و اما الاقلية فهي المكتئبون العاجزون عن التحرر لسبب و لآخر

  • Preposterous
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:08

    Les islamistes savent pertinemment que laïcité ne veut pas dire guerre contre la religion et que dans un pays laïc les individus et les communautés peuvent pratiquer librement leur religions. Mais ils ne veulent pas d’un état laïc, car ils savent qu’avec ce mode de gouvernance ils perdraient leur fonds de commerce (la religion) et leur emprise sur les petites gens. Ainsi, dans un exercice mental de grande perversité, Ils s’acharnent à défendre leur projet fascisant par tous les moyens, y compris l’expropriation des concepts universels simples et limpides, comme la liberté, la dignité et la justice, pour ensuite les tordre afin de les faire rentrer dans le moule étroit de leur pensée arriérée et rétrograde.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:13

    "للإنسان [خِيارانِ] لا ثالث لهما: إمّا أن يَتعبّد للحقّ، فيَطمع في التغلُّب على الاستعباد في نفسه أو في غيره؛ وإمّا أن يَستعبده الخَلْقُ، فلا يخرج من استعباد إلّا ليَدخُل في آخر"
    كلام طه عبد الرحمان هدا و الدي ردده الاسلاميون ببلادة عجيبة طوال قرون هو ثنائية خاطئة faux dilemme ،لان الحرية توجد خارج الاستعباد لله و للبشركلاهما،و التخيير بين عبوديتين لا يخرج عن أطار العبودية، و ادا ما صادفت الحرية العبودية لله فلانها كانت بناء على اختيار و كل ايمان او تدين لم يقم على الاختيار فهو مناقض للحرية،و المسالة التانية هي ان العبودية لله ليست ممكنة الا بالعبودية للبشر،فالبشر واسطة بين الله و العباد و هم من يراقبون ان كان الفرد وفيا لتعاليم الرب ام لا،ثم ان الاسلاميين لا يقولون لنا كيف يستعبد البشر بعضهم خارج الدين؟الاستعباد السياسي؟الناس يصرخون في الطغاة و يقولون لهم انتم طغاة،الاستعباد الاقتصادي،لا احد يمنع الناس من سب الراسمالية المتوحشة،عبودية الهوى؟الهوى ليس شيئا خارجا عن الانسان و انما من صميم كيانه،ثم هل يسلم المؤمن من الاستعباد السياسي للفقهاء و من الراسمالية و عبادة الهوى؟

  • محمد أحمد
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:20

    الموضوع مهم ويحتاج أن يشرح ويناقش دون تحيز أو تحامل.
    مسألة الفصل بين الدين والدولة كلنا يعلم أنها كـــــــــذبة كبيرة يروجها المنافقون والجهال للتضليل وإلا فما المانع من التنافس السياسي داخل الإسلام؟؟؟
    هل توجد دولة في العالم بدون ديانة؟ وخاصة في الغرب الذي يتماهى به البعض؟
    الولايات المتحدة سيطر عليها المحافظون( الإنجيليون) في الأونة الأخيرة ولم يحرك ذلك قلما ولا ضجيجا وألمانيا فيها أحزاب ذات مرجعية دينية وهكذا..الشرق يخضع للمبادئ الدينية إلى أبعد الحدود في اليابان والصين وغيرها.
    أرقى الدول الإسلامية تكنولوجيا وعلميا هي الدول التي يسيرها رجال متدينون: ماليزيا إيران وتركيا ؛علما أن هناك دولا أخرى في الطريق كأندونيسيا والباكستان..
    النقاش العقيم الذي نسمعه ونقرأه عن ضرورة العلمانية منبعه فرنسا وفرنسا بالذات وتاريخها في الحقد على الإسلام معروف ؛والذين يروجون بضاعة فصل الدين عن الدولة بيننا أغلبهم مؤدلجو الفرنكفونية
    الساحة السياسية في بلدنا محتاجة إلى التخليق أولا وإلى العمل الدؤوب ثانيا وكلاهما من مفرزات التـــــدين الحـــق أما الضجيج العلماني فشغبه يفرمل قطار التنمية ويؤخره عن هدفه لا غير

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:29

    قولوا لنا كيف يكون استعباد البشر للبشر و ما هي عبودية البشر للبشر التي تتحدثون عنها؟ادا كنتم تقصدون الاستبداد السياسي فهو قمة الاكراه و الناس يستعبدون مكرهين و ليس بحريتهم،و لكنهم يستطيعون القول ان النظام مستبد،فهل يستطيع الانسان استنكار العبودية لله؟و اما النظام الاقتصادي الاستغلالي فان الناس ايضا يصفونه بالوحشية و يعملون على تطويره،فما هو النظام الاقتصادي الرباني الدي لا يستعبد فيه الانسان؟الا يشتغل المؤمنون تحت هدا النظام الفاحش؟فكيف ادن يكونون اكثر حرية من غيرهم؟و اما عبادة الاهواء فهي نكتة، فأهوائنا ليست شيئا غريبا عنا ،اهوائنا هي نحن فكيف نكون عبيدا لانفسنا؟و الامر الدي يعصم الانسان من الادمان او تدمير الدات هو الترشيد temperance و ليس المنع و التحريم،و بالعودة الى النسق الاقتصادي و السياسي فهل هناك نظام يفرض العبودية كما ملكت اليمين و الاماء؟و هل هناك نظام غير لاهوتي يفرض لباسا على المراة؟و هل هناك نظام يحرمها من السفر دون اذن زوجها؟هل هناك نظام غير لاهوتي يامرك بطاعته كما يامر الاسلام بطاعة ولي الامر؟فسروا لنا مادا تعنون بكدبة عبودية الانسان للانسان

  • expert
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:43

    فإنّهم باعتقادهم أنّ قَبُول «الإسلام» يَتعارض مع «حُريّة المُعتقَد والضّمير» يُثْبِتُون أنّهم لا يَفِرُّون من «الخُضوع الطَّوْعيّ» في الدِّين إلَّا لنفي «الخُضوع الاضطراريّ» الثّابت ضمن الوُجود والفعل بالنِّسبة إلى مُختلف شُروط هذا العالَم الضروريّة.bravo

  • Preposterous
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 13:45

    Parfois je m’étonne de la persévérance de nos théoriciens islamo-panarabistes qui continuent à diffuser et à défendre leur vision du monde, annonçant l’avènement d’une nouvelle ère de paix, justice et liberté, face aux dérives sanglantes de leurs confrères en Syrie, en Iraq et ailleurs, à la prise de conscience de la nature diverse, multiple et plurielle des sociétés et à l’éclatement du mythe d’un monde arabe racialement, culturellement et linguistiquement homogène et hautement unifiable. Quand est-ce qu’ils vont comprendre que leur islam politique est en train d’agoniser et taire…à jamais ?

  • الشيطان الحقيقي
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 14:37

    الشيطان كلمة عبرية تعني عدو,و كل جماعة لديها عدو يتهددها تعتبرع شيطانا, انا مثلا اعتبر من يجيز بيع الناس في اسواق النخاسة شيطانا , لكنه بالنسبة للمجرمين عديي الضمير الذين يتعاطون النخاسة سيعتبرونه اله عادل.
    حاول ايها الكاتب ان تفكر خارج اطار الظلم الذي تعتبره عدلا.فمن يجيز هذه الجرائم غير الشيطان.
    اسمع ما يقوله اصدقاؤك::

    (((أما عورة الجارية فهي عند الجمهور (الشافعية والمالكية وأكثر الحنابلة): من السرة إلى الركبتين. زاد على ذلك الحنفية: البطن والظهر. أما الصدر فليس عورة. ويجوز أن يجسه الرجل قبل أن يشتري الجارية، لأن هذا يؤثر في ثمنها. أما تغطية شعرها فلا يجوز. وكان عمر يضربهن إن فعلن ذلك ولا يعترض عليه أحد من الصحابة.)))

  • jamal
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:32

    ا لى كاره الظلام
    من يعبد الله لا يعبد البشر .من يعبد الله على حق وبدون نفاق لا يهتم بالدنيا ويعلم انه صيصبح عظام وان هذه الدنيا خرافة.
    وبالتالي فهو جد سعيد .انك تخبط خبط عشواء.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:35

    ادا كنتم احرار كما تدعون فلمادا لا نرى اثر تلك الحرية على قسماتكم؟لو وضعنا صورة لاي منحل لكانت تقاسيم وجهه اكثر بشاشة و ملامحه اكثر هدوءا،فلمادا انتم يا اهل الحرية مكتئبون منقبضون يا ترى؟لمادا انتم متجهمون عابسون و لمادا انتم في الحوار مفحشون؟لمادا يميزكم الخلق بالعصبية و الغضب و لمادا كلامكم سباب و شتائم و انتم الاحرار المطمئنون الواثقون؟و ادا كنتم احرارا فلمادا انتم كارهون للعبيد حاقدون عليهم؟ادا ما زار حر سجينا في زنزانته فأنه يهدئ من روعه و يرفع معنوياته و يصبره و لا يعقل ابدا ان يوبخه و يشتمه،فلمادا انتم كارهون للعبيد يا معشر الاحرار؟الا يعني هدا انكم انتم اهل الزنازين القابعون في الظلمات؟الا تعرف انت كم من الوقت تجتبي منك الشعائر كل يوم؟هل تصلون كل صلواتكم برغبتكم و لا يصل الآدان الا و انتم متلهفون على الصلاة؟هل تقومون برغبتكم من دفئ الفراش الى صلاة الفجر ام تقومون مكرهين؟الا يقول القرآن نفسه"يعبدونني خوفا و طمعا"فاين هي الحرية هنا؟
    لمادا لا تظهر حريتكم في سلوككم و لمادا انتم اهل الغم و لمادا انتم المشتكون المتباكون؟لمادا الاخرون سعداء في زنزانتهم و انتم تلطمون في الافق الرحيب؟

  • Ali Amzigh
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 15:51

    يحق للمؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره، إلخ… أن يسعدوا بإيمانهم، فلا أحد ينازعهم في هذا الحق، لكنهم مطالبون ببدل مجهود فكري بسيط، ليفهموا أن جميع الناس غير مطالبين بأن يفكروا مثلهم، وأن هناك نظرة أخرى للوجود وللكون غير النظرة الدينية، التي لم يتبنها الإنسان إلا في مرحلة متأخرة من تاريخه، بعد النظرة الخرافية والسحرية، ثم تجاوزها بالنظرة العلمية.
    ليحاول هؤلاء أن يفهموا أن الإلحاد اختيار فكري حر، يجعل الإنسان عنصرا من الكون، ومنخرطا في تحسين شروط الوجود، من باب الوعي بالمسؤولية الوجودية، وليس طمعا في ثواب ولا خوفا من عقاب، كما هو الشأن بالنسبة إلى المؤمن.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:38

    يكيل الاسلامي بمكيالين و يتلون كما يتنفس الهواء،فو تارة يقول ان الدين هو الحرية و ليس فيه اكراه و لا يمنع الناس من الاختيار الخ الخ و تارة يهاجم الحرية و سائر الحقوق الانسانية و يعتبرها دخيلة انتجها اقوام غرباء معادون للاسلام،و الاسلامي هنا ياخد قيما مطلقة سابقة على الانسان نفسه و لا يتلف اثنان على معناها و يؤلها حسب معتقده ،فالحرية فيها الغربي و الاسلامي وكدلك الامر بالنسبة لسائر القيم و الحقوق،بينما في الحقيقة فالاسلام لم يعرف ايا من هده الحقوق نظرا لان لا بيئته و لا فترته عرفت معنى الانسان و كرامته،كيف يعرف الاسلام الحقوق و هو لم يعرف معنى الفرد؟الدين هو اعلان عالمي لحقوق الله و الجماعة،و الدين لم يات الا لوئد الفردانية و قتلها في سبيل استمرار و تقوية الجماعة،و هكدا يكدب الاسلامي مدعيا ان دينه ضمن الحقوق و لكن حينما يوضع امام الامر الواقع يقول لك ان نظرتنا للحقوق تختلف عن نظرة الغرب،و هدا في حد داته جهل بانسانية و عالمية و اسبقية هده الحقوق على اي انتماء محلي او تفسير نسبي،الحرية هي الحرية في كل زمان و مكان،و نفس الشيئ بالنسبة للعقل و الحب و الجمال و المساواة و السلم الخ الخ

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:41

    يحرم الاسلام الاجهاض و الانتحار و يكره الانسان على الحياة ان هو رفضها، فكيف يكون الانسان حرا في معتقده و هو مكره على الحياة نفسها؟اليس تحريم الاجهاض و الانتحار مرده الى ان الله هو مانح الحياة و بالتالي يجب التسليم بالقضاء و القدر؟
    ادا كان الانسان حرا في اعتقاده فما دور جهنم؟ لمادا اوجد الله جهنم ادا كان يعترف للانسان بحرية نفي الاديان؟ و كيف يكون الانسان حر المعتقد و القرآن يعج بالوعيد ضد الكافرين و الجاحدين و المنافقين وو؟
    ان حرية الاعتقاد تنتج عنها حرية في السلوك ، مثلا اللاديني يرى ان من حقه ان يفطر رمضان و يمارس الحرية الجنسية ،فهل يسمح الدين بهدا الامر، و هل تكون الحرية حرية ادا لم تتحول الى سلوك؟ سيقال ان الحرية لا تعني استفزاز مشاعر المومنين، طيب و لمادا لا يحترم المومنون مشاعر غيرهم، سيقال ان البلد اسلامي، ولكن ما معنى الحرية ادن ان كانت تتعارض مع اسلامية البلد؟ و هل تكون الحرية حرية مع السرية؟ اليس فرض مكان و زمان للفرد لممارسة نشاط ما مناقضا للحرية؟ ومادا لو كان اتباع دين الحرية هم الاغلبية و المومنون اقلية؟ هل تقبل الاقلية المومنة بمنح الاغلبية المتحررة حق التصرف الحر؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:53

    يقيد الدين حرية الانسان من المهد الى اللحد، فيستقبل بشعائر العقيقة،و حين يموت تكون شعائر التكفين و الدفن ،و بين المهد و اللحد تنتهك حريته طول العمر،يغمطونه في حرية التصرف في جسده، فيعمدون الى ختانه و هو طفل، و ليس له حق الزواج بمن يريد ا د ان الدين يحرم الزواج بغير الكتابية للمسلم و بغير المسلم للمسلمة،و يحرمون عليه تصريف شهوته الجنسية كما يشاء ،و يحرمون عليه بعض انواع الاكل و الشراب و ليس له حق الافطار اثناء الصوم ان هو اختار دلك، و ليس له حق اختيار اللباس اد يفرض لباس شرعي ،و يقيدون مساحة الفرح من اقبال على الفنون او الافراح ،الدين يتحدثون عن الحرية في الاسلام يتناسون ان القوانين مستمدة من الاسلام، كيف تكون للانسان حرية الاعتقاد ادا كانت الادارة ستلزمه بالدفن على الطريقة الاسلامية مثلآ؟ هل تسمح الادارة لامراة لادينية في مجتمع مسلم ان تتزوج من غير مسلم كما شاء لها مدهب الحرية؟
    الاسلام لم يجعل الحرية بين مقاصد الشريعة و لم يعرف الا الابعاد المادية للانسان ،الجسد و العقل و النسل و لخص الروحانيات في الدين نفسه، بينما لم يعرف الكرامة و الحرية و العقل بمعنى الفكر و ليس انتفاء السكر

  • said
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 16:58

    كلما كان الانسان متديينا كلما كان سعيدا.العلمانية لم تحقق اي شيئ للبشرية لانها اتت من العلم والعلم في يد البشر الغير المتديين مدموم .لانه يفكر في العلم بدون التفكير في العواقب.
    صناعة الاسلحة التي تدمر الانسان.
    تلوث البيئة
    صناعة الفيروسات
    نهب الدول الفقيرة بحماية بنوك سويسرة
    خلق الاكتئاب المؤدي للانتحار
    زواج الرجل بالرجل
    تصدير الخلاعة عبر النيت
    هده العلمانية هي التي خلقت عبودية البشر .

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 17:01

    يناقض الاسلام كل القيم الانسانية الجوهرية المطلقة المتعالية على الزمان و المكان، يناقض قيمة العقل لانه يامر بالتصديق و التسليم بتفاسير تناقض المنطق،يناقض قيمة الحب لانه يحض على ألتبرؤ من غير المسلم و الحقد عليه،يناقض قيمة السلم بالدعوة الى القتال و الجهاد،يناقض قيمة المساواة بالانتقاص من المراة امام الرجل و تفضيل المؤمن على غير المؤمن،يناقض قيمة الجمال بتحريم الفنون و اخفاء جمال المراة،يناقض قيمة الكرامة باستحلاله ملك اليمين وجعل الانسان في عبودية لله،يناقض قيمة الوطنية بجعل الانتماء الديني هو كل شيئ و فوق الانتماء الوطني ان وجد، يناقض قيمة الانسانية بتفضيله المسلم على غير المسلم و تقسيمه الارض الى دار اسلام و دار طغيان،يناقض قيمة الحرية بفرض الحياة اولا ثم نمط عيشها تانيا،
    هده قيم انسانية و لا تخص الغرب وحده، و الدليل هو لهاث المسلمين وراء محاولة عقلنة الدين،و حلرصهم على ادعاء ضمان حرية المعتقد،و محاولة تبرئتهم للدين من العنف، كل هده المحاولات تدل على انسانية هده القيم و تحرج المسلمين من مخالفة معتقدهم لها،و حينما يفشلون في مطابقتها مع الدين ينسبونها للغرب الكافر

  • bashar ibn keyboard
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 18:01

    " وما نرسل الآيات إلا تخويفا "
    (سورة الإسراء 59)

    من أعماق قلبي أرجو أن يكون الفقيه الجليل سعيدا بأسلوب التفكير هدا
    لأني شخصيا لا أتلمّس منه سوى كآبة بلا منتهى !
    1-التدليس
    " احصدِ الشرَّ من صدر غيرك، باقتلاعه من صدرك" حكمة رائعة
    لعلي بن أبي طالب أراها مدخلًا مناسباً لمسألة الحرية. التحرر إن لم ينطلق من مسائلة داخلية يُصبح مجرد تبرير للأغلال . هو ليس قضاء الحاجة بتركها, بل قضاء الحاجة بأنكارها من الأصل. قُل لنا مادا تحتاج وسنريك كيف تستغني عنه!
    يُضاف إليه كالعادة أسلوب إغراق السمكة في بركة السفسطة مع لغة عتيقة تعبق بالكافور وتمطيط مسرف يجعلك تفقد بداية الجملة عند وصولك إلى نهايتها. أسأل الفقيه الجليل: لمادا يكره الوضوح ؟ وحدها الخاتمة واضحة ربما لأنها وقت تصفية الحسابات, أي توزيع التهم. هده من ثوابت الفقيه في مقالاته, ربما لحرصه على أن تصل الشتيمة, ليته يظهر نفس الحرص على وصول الفكرة -إن وُجدت.
    2-التخوين
    "إذا أردت السيطرة على الناس أوهمهم أنهم تحت التهديد ، شكك في نزاهة معارضيك"
    هده حكمة لهتلر تبناها سيد قطب وأضحت في قلب الأسلاموية ما يثبت قابليتها للدوبان في النازية…

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 19:11

    العبد للوهم يتوهم أنه حُرّ
    التعبد للوهم أكبر وهم
    تقديس الاف الأخطاء العلمية و الإملائية والنحوية واللغوية، تحت وهم "حكمة ربانية"
    الحلم بشيء ممكن، أو على الأقل موجود في مكان معروف، ليس كم يتوهم أن حور العين والخمور موجودة فوق سطح المريخ الذي سقط منه الحجر الأسود المقدس الذي يطوف حوله العرب في الجاهلية الأولى والثانية في وثنية واضحة
    الحرية يتم اعدامها بتحريم السؤال بنص جامد "لا تسألوا"
    لو أمطرت السماء بالحرية، لفتح العبيد مظلاتهم للإحتماء
    الوهم أكبر يا عبد الوهم
    كفى تحيزا، كفى منعا، لقد زاد المنع عن حده

  • عبد الله
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 21:16

    الى رقم 2 باسكال
    يبدو ان افكارك سطحية ولن ترقى إلى مستوى النضج الثقافي كي تعبر عن رأي صريح وواضح يخلو من الإشارات المضللة التي ترمي بها في كل وقت وحين.
    وهذا يستخلص مما تدعو إليه بطرحك لمادة ما يسمى بحقوق الانسان الذي تريد ان تفرضه علينا وتضرب عرض الحائط النصوص الدينية الربانية .لا أجد ما أقوله لك إلا ما قاله الشيخ الفزازي لعصيد "قانون حقوق الانسان تحت قدمي".

  • متسائل
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 22:17

    أعتقد أن صاحبنا يتكلم عن الحوريات و ليس الحرية .
    الحرية في الأسلام في هذه الدنيا نعرفها و نعايشها . نريد منك أن تحدثنا عن حرية الحوريات في الجنة التي لا نعرفها ، قل لنا ، عندما سيكون من نصيبك 72 حورية في الجنة ، هل كانت لهم الحرية في إختيارك أنت أم كن مكرهات ؟ و هل للحورية حرية إختيار 72 مؤمن حوري ( حُرّ )، أم لا ؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:01

    ان الحرية تبدا اولا بالحق في الفناء قبل النظر في بقية المسائل ،الحق في الفناء هي اهم مسالة كما اعتبرها البير كامو camus و بالتالي فلا يمكن ان نتحدث عن حقوق الفرد في حياته و نحن نكرهه عليها،سنكون كمن يعطي الحرية للعصفور لكن داخل القفص،ان فرض الحياة و تحريم الانتحار و الاجهاض و الموت الرحيم هو غاية الاكراه و الجبر،و قبل ان نختار نمط حياتنا هل نكون متدينين ام لا،يجب علينا ان نختار هل نريد ان نحيا ام لا،هدا هو السؤال الوجودي الاساسي و الاهم،بمعنى آخر ،ما دمنا لم نستشر في مجيئنا للحياة فلا يمكن لاي كان ان يجبرنا على نمط حياة معين،و ادا كان مجيئنا للحياة قهريا افلا يكون فرض نمط عيش و فكرمعين قمة القهر؟ادا كنا قد تورطنا في الحياة فلتكن لناعلى الاقل حرية تدبير الورطة كما يحلو لنا،و ادا كانت الطبيعة قد اودعت فينا ما يضمن لنا التاقلم في دروب الحياة فما الجدوى من الدين؟ادا كانت الطبيعة جعلت لنا غرائز و الى جانبها عقل يلجمها فما الجدوي من الدين؟
    ان مجيئنا للحياة دون رغبة و قبول منا يعطينا الحق في التملص من اي فرض و واجب ينبع من خارجنا،لنا حرية التصرف داخل زنزانة اكرهنا على دخولها

  • Kant Khwanji
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:02

    يمكن تلخيص هذه الدراما الإنسانية التي امامنا، بعصفور عاش حياته كلها في قفص، فلما أراد صاحبه ان يعيد له حريته و فتح له باب القفص ووضعه قبالة النافذة ليطير في عالم الحرية، طار العصفور عائدا إلى للقفص لأنه لا يعرف شيئا آخر غير حياة القفص و السجن
    أسر لي أحد الرفاق أيام ا.و.ط.م وهو ثمل أنه إكتشف الجمال في القمامة "طارو ديال الزبل"
    فالناس فيما تعشق مذاهب
    وكم من مردد معنعن "ولو طارت معزة"
    لماذا لا نلمس عند من يدعي التمتع بحلاوة وطمأنينة الإيمان (ما يسمى في علم النفس CONFORT DE L'HABITUDE)، أي نوع من حلاوة الخطاب، و الحب والحرية والنقاء، والعفاف، إلا تجاه من يشاركه نفس "الحلاوة"!؟
    الحرية يا صديقي كما قال الأخ 18 – كاره الضلام، تظهر على تقاسيم محيى الحر و تتجلى في خطابه
    أما من يتنابز ويحتقر ويبخس ويجهل ويسفه كل من تمرد عن القطيع في حظيرة التدجين فانه تحت تأثير مخدر خطير، يرى الحقائق مقلوبة
    فهل يقتدي عبد الوهم, الدائم التجهم, بالاحرار مانديلا وغاندي في خطابهم حتى لجلاديهم!؟
    الحرية والحب، مثل الشمس ترسل أشعتها إلى الحجر والشجر والبشر دون ميز!
    وسلام على الاحرار، ومتمنياتنا للمخدرين بالاقلاع

  • فتاح
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:11

    أنت من سنوات وأنت تكتب في العنوان (كاره الضلام) والصحيح أن تكتبها (كاره الظلام) بالرقبة فوق حرف الظاء….كل هذه السنوات وأنت لم تستطع أن تلتفت الى ذلك مع أنه أمر يسير فكيف يمكنك أن تهتدي الى تبني تصور فلسفي صحيح للكون والانسان والحياة!!!!!!!
    حاول أن تراجع أفكارك وانصحك ان كنت صادقا في البحث عن الحقيقة الوجودية لا مكتفيا بما يردده كتاب موقع الحوار المتمدن وأشباههم من أنصاف المتعلمين أن تستمع الى فيلسوف العصر الموسوعي الكبير باعتراف الخصوم العلامة عدنان ابراهيم فلعله ينقذك كما أنقذ الكثير من رؤوس الملحدين وكارهي الظلام (بالرقبة فوق الظاء) ….جرب فلن تخسر شيئا

  • محمد أحمد
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:16

    تأملت قليلا في التعليقات فتبين لي أن أغلبها من أناس يعتقدون الحرية خارج الدين و بعيدا عن الإسلام ويستدلون على ذلك بأدلة سطحية قشورية فيها جهل بالإسلام وإسقاطات ركيكة جدا تنم عن مراهقة فكرية وسفسطة لا تقدم ولا تؤخر .ولو نقلنا تعليقاتهم تلك لنحكمها في واقع ما على الكرة الأرضية لما وجدنا لها صلاحية إلا في أدغال تسودها الفوضى والعبث ؛أما داخل الدول التي يسود فيها النظام والقانون فعقل العقلاء يقر أن النظام التزام وحدود وأصول و…سواء في الشارع أوفي الملعب أو في المدرسة أو في المعمل أو في المعبد…ومن سولت له نفسه العبث في النظام السائد سيكون مآله العقاب.أما الموضوع الذي أتحفنا به السيد عبد الجليل فلم يناقش من طرف هؤلاء وبقي غضا طريا ومطلبنا أن يستمر الأستاذ الجليل في شرح وتوضيح فقرات الموضوع فقرة فقرة حتى تتحقق الفائدة المرجوة منه.

  • alia
    الثلاثاء 10 فبراير 2015 - 23:25

    كلنا حكم علينا بالسجن الفكري رغم اختلاف اسماءها، و مع تكرار محاولة الانفلات و كسر القيود نجحت قلة في الهروب و الخروج الى فضاءات المعرفة الواسعة.
    البلدان الاسلامية مقبلون على ثورة فكرية حقيقية و المسلم اصبح يدرك ان مفتاح الحرية يكمن في امتلاك العقل مفعل (بضم الميم)و لا يكتفي بعبادة نصوص السلف.
    الدين الاسلامي هو ضامن لحرية الفرد و معتقده لكن تنزيله على ارض الواقع من طرف "علماء الدين" و الفقهاء و الائمة و تتداخل السلطة مع هؤلاء افضى الى نتيجة مؤسفة لا يمكن انكارها, و هي ان الحرية بدل ان تكون امرا ثابتا ومن الفطرة, اصبحت مرهونة بنصوص متناقضة مع بعضها البعض.
    سمات اي مجتمع انساني هي العلم و التشريع و الأخلاق و الحرية و بفقدان احدى هذه الخصائص سيكون _اي المجتمع _و بلا مغالاه خارج التاريخ.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 01:31

    مثل الاسلاميين مثل طفل ربطته امه بحبل لكي لا يبتعد عنها بينما هي منشغلة بمشاق البيت،هو يستغل مسافة الحبل لكي يكتشف الاشياء و يغامر في التقدم لوحده ،و عند اول حركة تريبه او تسبب له الخوف يعود بسرعة نحو امه ليحتمي بها و يطمئن بجانبها،و لكنه يعتقد ان تلك الرحلة الصغيرة قمة الحرية،الاسلامي يهرول عائدا الى حضن معتقده عند اول لمحة شك او ارتياب،و يعتقد ان وقوفه على عتبة الحياة قمة الحرية بينما هو لم يتجاوز العتبة حتى،سكان مغارة افلاطون يعتقدون ان الظلمات هي النور و يظنون ان اشباح الماضي هم البشر و لا علم لهم بعالم الضياء و السواء،و مثل الطفل الدي يهم بالسرقة فيغمض عينيه معتقدا انه بفعله هدا لن يراه الاخرون،يغمض الاسلامي عينيه عن الواقع لكي يستمر في وهمه و يعتقد انه بمجرد ان يصيح في وجه الحقيقة قائلا انت وهم ستتبخر و تزول
    حرروا انفسكم من عقدة النقص
    حرروا انفسكم من الكراهية
    حرروا انفسكم من الماضي
    تحرروا من الببغاوية
    تحرروا من الازدواجية
    تحرروا من الخداع
    حرروا انفسكم من النرجسية
    تحرروا من كل هده القيود و حينئد ستجدون الاحرار مشفقين يمدون لكم يد الرحمة و يعبرون بكم الى ضفة الحياة

  • mouslim
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 06:03

    الد ين يعطيك التوازن في في جميع مناح الحياة والاعتماد على الله سبحانه وتعالى يزيدك قوة وبصيرة .
    هناك اناس يمررون فلسفتهم بدون احترام جميع مكونات المجتمع ويخفون ضعفهم وتخلفهم في الهجوم على المعتقدات يظنون انهم اقرب الى الصواب.
    ويبقى المتديين متديينا والملحد ملحدا لا اقل ولا اكثر.

  • عبد العليم الحليم
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 08:28

    سبحان الله

    الحرية كل حرية

    لماذا لاتكون هناك حرية مطلقة من كل قيد يكبلها

    لماذا لايكون الناس كل الناس أحرارا دائما أحرارا في رغباتهم واختياراتهم

    في كل لحظة

    فلا يتخذوا أي قرار لأن ذلك القرار يحد من حرية الإختيار ويحبس ويحد من

    سلطة كل خيار خير الخيار الذي تم العزم على تنفيذه وإتمامه

    لماذا الأكل دائما ينبغي التحرر من كل تحريك للفكين لإنه هناك سِجنُ الإفتقال

    الى المواد المغذية

    لماذا وضح الحدود والجمارك بين الدول لماذا لا يدخل من شاء أي مكان شاء

    لماذا تقييد الحريات

    لمذا يجب أن يكون الرئيس يحمل جنسية الدولة التي يحكمها

    لماذا تقييد وتأطير الحريات وتحديد أوقات العمل

    وتحديد مواقيت أخذ الدواء

  • ahmed arawendi
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 09:03

    ليس في مقدور السفسطة حجب الحقيقة.
    اكثر مانسعى اليه هو رسم معالم العالم الذي نريد ان نحيا فيه.لايمكننا بتاثا تخيل عالم معدوم الحريات.
    بغض النظر عن نصوص الاسلام التأسيسيةالتي ترسم ملامح عالم قاتم من:
    العنف ضد الافراد
    العنف ضد الاقليات
    العنف ضد الحريات الفردية
    العنف ضد النساء
    العنف ضد المجتمع واخضاعه بالحاكمية الالهية
    هناك تَحَقٌق الاسلام الفعلي على ارض الواقع و الذي لم يأتي الا ليؤكد صحة القرآن و السنة خلال 14 قرنا من الممارسة لاتمام دائرة "يا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح .. نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرةَ شهر"
    اذا العضلات الاصطلاحية ليست بضرورية لان الاسألة هي ابسط من ذلك:
    ماهوشكل العالم الذي نريد ان نعيش فيه?
    هل العالم الذي نعيش فيه الآن يحقق هذا التطلع المشروع?
    -اذا كان الجواب لا.-ماهي التغييرات التي يجب احداثها حتى يصبح هذا الواقع قريبا لما نصبو اليه?
    لاحظ انه ليس هناك من سؤال حول ما قاله الله في الامور? او ما فعله محمد اوعمر?هل توجد حريات مدنية في الاسلام..لان مثل هذه الاسئلة مكانها:اللاهوت,التاريخ,و الانتروبولوجيا.
    تقييد المجتمع بماضيه و ارغامه ان يكرر اخطاأه مرة تلو الاخرى هو امر مجانين

  • Sifao
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 12:14

    علاقة الدين بالحرية علاقة تنافر وتضاد ، الدين الزام والحرية اختيار ، الحرية تتيح للانسان حق اختيار عقيدته والله الذي يعبده والدين لا يسمح بوجود "ضرة" ، الحرية للعبد حلم لن يحققه والدين للحر كابوس يطارده ، من يقول ان الحرية خارج حدود الاسلام مجرد حلم كمن يقول ان العلم خارج الخرافة مجرد وهم ، صاحبنا جعل من الاسلام ضرورة طبيعية مثلها مثل الهواء ، لااحد يمكن ان يعيش من دونه ، غير المتدينين بالنسبة له مجرد اشباح وارواح شريرة تعيث في العالم خرابا ، المتدين يستنكر والله يتفرج
    لا يدهشك ان تتساوى الاضداد في الافهام عندما يتحدث كهنوتي في امور الحياة ، التربية ،مثلا ،لاتعني شيئا " إذَا لم تَعْنِ مُعاناةَ سلطة الأب أو الأمّ أو الحاكم أو الخالق .؟ " ما يزال يتحدث عن التربية بمعناها اللاهوتي" ترويض الطبائع الحيوانية في الانسان "من خلال العنف مثلما يروض مدرب الكلاب كلابه ، العصا والجزرة ، ويضع سلطة الاب على الابن والحاكم على المحكوم والخالق على المخلوق في نفس المرتبة وبنفس القوة والتأثير في توجيه سلوك الانسان ، لوكان الامر كذلك لكنا مثل اسنان المشط في قوة الايمان بالله والطاعة للولدين والخضوع للحاكم

  • arabi
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 12:41

    لقد جرت دراسة من طرف جامعة امريكية شملت عدة اناس معتنقين عدة ديانات فخلصت هده الدراسة الى ان هؤلاء الناس غير مصابون بامراض نفسية بخلاف الملحدين اكثرهم تعرضوا لامراض نفسية ثم امراض عضوية والمتعاطون منهم للخمر قاموا بتعنيف زوجاتهم.

  • تصحيح
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 13:46

    يا صحاب المقال كيف تقول ان العلمانيين اقلية و ان الاسلايين اغلبية ؟؟

    بالعكس العلمانيون هم الاغلبية سواءا على المستوى السياسي ابتداءا من عدد الاحزاب العلمانية التي هي اكثر من عدد الاحزاب الاسلامية الذي يتعدى عدد الاصابع من اصل 32 حزب وطني .

    او على المستوى الشعبي حيث اغلب المواطنين هم في الاصل علمانيين مسلمين ورثوا علمانيتهم هذه عن نظام القبيلة الذي كان سائدا قبل الاستعمار حيث كان الفقيه في الدوار لا يتدخل في شؤون و لا قرارات شيوخ القبائل , و حتى يومنا هذا لازال الشعب علمانيا في معظمه حيث تجاور المساجد الحانات و الملاهي و يحتسي تارك الصلاة القهوة مع الملتحي .

  • أمازيغي علماني حر
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 14:04

    يا للمسكين

    لا حرية إلا من خلال الإسلام؟؟؟ صافي هادي هي نكتة القرن.

    انظر إلى أمريكا والسويد والنرويج وبريطانيا وهولندا وأستراليا وإيطاليا. أليست دولا كافرة علمانية يتهافت للهجرة إليها المسلمون الحقيقيون أمثالك وأمثال البغدادي وأنصاف المسلمين البسطاء أمثال غالبية الشعب المغربي على السواء؟

    وانظر إلى السعودية وايران والدولة الإسلامية والسودان التي تطبق شريعة العرب

    نحن نعيش في زمن عجيب يسود فيه الدجالون والمدلسون.
    يسمون الحرية عبودية. ويسمون العبودية حرية.

    وتستمر المهازل

    سأقول لك شيئا: لن يهنأ العالم إلا بزوال الإسلام

  • زيانية
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 14:06

    الرقم 39 arabi

    تقول ان الالحاد مرض نفسي:

    1: لا يوجد في لائحة الامراض النفسية مرض بهذا الاسم و اتحداك ان تأتيني باسم عالم نفس واحد يقول هذه الهرطقة التي نقلتها لنا من منتديات الشيوخ, اصلا اغلب علماء النفس المشهورين هم ملحدين بل ان 90 °\° من علماء الناسا ملحدين.

    2: بما ان الملحدين عندكم مرضى نفسيين لماذا تقتلونهم بحكم الردة؟ هل المريض يعالج ام يقتل؟ يا امة ضحكت من جهلها الامم.

    3: اتعرف ماذا كان رد د.احمد عكاشة رئيس جمعية الاطباء النفسيين العرب على مذيعة مكلخة سألته هذا السؤال؟ قال لها اذا جاءني رجل يدعي ان شخصا اسمه جبريل كلمه في غار او جاءتني امرأة تقول لي انا حامل بالروح القدس فانني اشخص حالتها على انهما يعانيان مرضا نفسيا و يهلوسان, اما اذا جاءني شخص يقول لي انا ارفض تصديق هذه الخرافات لانه لا يوجد دليل فاني اعتبره بصحة نفسية جيدة.

    4: احيلك على قراءة ماذا يقول فريود عن الدين اذ يصفه هذيان جماعي و مخدر و مشوه للواقع.

    5:ثم اذكرك ان المريض النفسي هو البدوفيلي الذي ينكح الاطفال و هو الشيعي الذي يجرح نفسه بالسكين و الذي يفجر نفسه و سط الابرياء معتقدا ان حور العين تنتظره بعد الموت

  • العلم يكدب الشيوخ
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 15:11

    الى الرقم 39 :

    صحيح الملحدين كلهم مرضى نفسيين
    فهم مصابون بمرض البدوفيليا و ينكحون الطفلات الصغيرات
    و يصدرون فتاوي مريضة تبيح مفاخدة الرضيعة و مضاجعة الميتة
    و ينتحرون مفجرين انفسهم وسط مدنيين و اطفال ابرياء طمعا في مخلوقات جنسية خرافية اسمها حور العين.
    و يجرحون انفسهم لتسيل دماؤهم حزنا على الحسين و يستمتعون بالرقص وسط الدماء
    و يطوفون حول حجر نيزكي اسود كان قد سرقه القرامطة لمدة 20 سنة
    و يؤمنون ان سليمان كلم النملة و ان الزرمومية كافرة يجب قتلها لانها كانت تنفخ النار على آل ابراهيم.

    و لكنك لم تقل لنا ما اسم هذه الجامعة الامريكية و لا ما اسم الدراسة و لا ما اسم الباحثين الذين قاموا بها و لا اسم المجلة العلمية التي نشرت هذا الخبر الغريب العجيب الذي اشم فيه رائحة المنتديات الداعشية و تخاريف الشيوخ.

    انت بعدم ذكرك لاي مصدر موثوق تفعل كما فعل شيخكم العريفي الذي قال " ان العلم اثبت ان المرأة ناقصة عقل و لا تستطيع القيادة بسبب غدة لا يتذكر اسمها " lol

    اكدوبة ان الالحاد مرض نفسي كان يروج لها شيوخ الازهر في مصر في الثمانينات ضد الشيوعيين لكن طبعا العلم دائما يكدب الشيوخ.

  • أرجاز امعذور
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 21:49

    قالت العرب " انت حر ما لم تضر."

    مقالاتك قيمة معنا ومبنا سيدي عبد الجليل.

    حبذا لو اطلعنا المتعلمونون على تصورهم الشخصي للعلمانية (بفتح العين) لان هاته تكتسي الحلة التي يريدها لها صاحبها. هل هي علمانية الولايات المتحدة التي تغذق من ميزانيتها على مؤسسات يهودية ومسيحية معلومة مستثنية نظيرتها المسلمة وغيرها، ام علمانية فرنسا التي تتحمل تكاليف مدارس مسيحية وترفض إبداء المعاملة نفسها إزاء مدارس ديانات مغايرة، ام هي علمانية بريطانيا حيث تخصص للمؤسسات البرتستانتية هبات مالية حكومية يستحيل ان تحصل عليها مؤسسات تتنتحل مللا مختلفة، ام علمانية …؟

    أيعقل ان تكونوا قد تصورتموها غير متماهية بنظيراتها في تلك الدول؟ بشروني بشيء من استقلال فكري!

  • خبراثور
    الأربعاء 11 فبراير 2015 - 23:02

    تبدأ حرية الفرد حين تنتهي حرية الآخرين

    الا عند الدواعش .

    فقد تبدا الحورية حين تنتهي حياة الاخرين .

    يقول ممثل داعش:

    لماذا وضع الحدود والجمارك بين الدول لماذا لا يدخل من شاء أي مكان شاء

    الجواب : حتى لايدخل احباؤك .

  • bashar ibn keyboard
    الخميس 12 فبراير 2015 - 01:53

    45 – خبراثور

    قدّمت الأخ عبد العليم الحليم كممثل داعش لمجرد أنه قدم رأياً !!
    لا أفهم كيف توصلت إلى هده القناعة لأني أفترض أن مقتنع بكل كلمة تكتبها
    عفوا يا أخ , هدا تجنّي صارخ بحق إنسان شريف و مؤدب لم نشهد منه إلّا حسن الخلق. من حقنا أن نتفق أو نختلف مع ما يُعرض من آراء, فكلها بالنهاية أفكار يُرد عنها بأفكار. لكن رمي التهم المغرضة بهده السهولة شيئ مرفوض, وأسلوب رخيص لا أرضاه لك.

  • عبد العليم الحليم
    الخميس 12 فبراير 2015 - 08:20

    بسم الله الرحمان الرحيم

    خبراثور

    و من شاكله

    اشفق على نفسك

    فإنك تفعل بنفسك وبإرادتك ما لا يستطيع أي إنسان يريد بك شرا

    أن يلحقه بك من الضرر

صوت وصورة
عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان
الأحد 1 نونبر 2026 - 01:24

عروض التبوريدة تفتتح موسم طانطان

صوت وصورة
أبعاد استراتيجية | موعد الحسم
السبت 31 أكتوبر 2026 - 22:00 1

أبعاد استراتيجية | موعد الحسم

صوت وصورة
منتخب قصار القامة يستعد للمونديال
السبت 31 أكتوبر 2026 - 18:37

منتخب قصار القامة يستعد للمونديال

صوت وصورة
دار الشباب سوس العالمة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 13:39

دار الشباب سوس العالمة

صوت وصورة
مشروع لتربية الأسماك بإفني
السبت 31 أكتوبر 2026 - 11:30 2

مشروع لتربية الأسماك بإفني

صوت وصورة
منازل تهدد المارة بالدار البيضاء
السبت 31 أكتوبر 2026 - 10:36 1

منازل تهدد المارة بالدار البيضاء