اشترك الآن في النشرة البريدية لجريدة هسبريس، لتصلك آخر الأخبار يوميا
يرجى التحقق من البريد الإلكتروني
لإتمام عملية الاشتراك .. اتبع الخطوات المذكورة في البريد الإلكتروني لتأكيد الاشتراك.
لا يمكن إضافة هذا البريد الإلكتروني إلى هذه القائمة. الرجاء إدخال عنوان بريد إلكتروني مختلف.
أضف تعليقك
من شروط النشر :
عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
13
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
اليوبي
الثلاثاء 7 شتنبر 2021 - 01:27
أين هو التباعد و القواعد الإحترازية ؟؟
احمد
الثلاثاء 7 شتنبر 2021 - 06:41
الى صاحب التعليق رقم 1 عن اي تباعد تتكلم يا اخي ربما قد تكون القيت نظرة خاطفة على الصورة و كتبت تعليقك.انها سنة 1962 ابان الاستفتاء على الدستور انذاك كانت الامور كلها تسير بشكل طبيعي و عادي.لم تكن لا جائحة و لا غيرها و كان الامن مستتبا في البلاد حتى انك تخرج وقت ما شئت ليلا و نهارا و لا تخاف.عكس اليوم انت في عقر دارك و تقول يا ربي السلامة.
عن غير مسمى
الثلاثاء 7 شتنبر 2021 - 10:48
الكومير او la queue au mur.
العلم والمعرفة نور والجهل قلة القرايا هي العار.
Lamya
الثلاثاء 7 شتنبر 2021 - 13:00
يظهر في الصورة “نعم” كبيرة في الخلف على الجدران, لان الاغلبية كانوا اميين و لا يفهمون لا في الدستور و لا القانون الدستوري المهم انهم يستجبون لنداء من الملك الراحل الحسن الثاني ,رحمه الله للتصويت بنعم, حتى و لم يصوتوا حياتهم كلها. لتصبح فجاة نتيجة التصويت هي 99,99% نعم للدستور
Mezabi
الأربعاء 8 شتنبر 2021 - 12:24
في تلك الانتخابات كانت النتائج تعد قبل التصويت حيث انه في كل مراكز الاقتراع كانت السلطة المحلية ( قاءيد – خليفة – عامل – باشا) يأمر المكلفين بتذبير عملية التصويت بالتوقيع على محاضر النتائج حيث لاتنزل النسبة عن 99 % في حالة الاستفتاء
اما في الانتخابات التشريعية فالفاءيزون هم ممن تصطفيهم السلطة.
مهاجر
الخميس 9 شتنبر 2021 - 10:16
كنا غنم ومازلنا غنم. من قبل كانت الطبخة في وضح النهار واليوم نفس الطبخة ولكن في الظلام. حتى اجهل خلق الله كان باين له من هو رئيس الحكومة المقبلة حتى قبل الانتخابات. فقط هي اللقطة و الصورية امام الكاميرات لرش التراب في العيون.
سفيان٣١٤
الجمعة 10 شتنبر 2021 - 22:47
النية في التغيير بادية على وجوههم . كانوا لا يعرفون شي حاجة سميتها القوالب مساكن . اودي الله يصاوب.
yns oms
السبت 11 شتنبر 2021 - 04:25
الى التعليق الاول، غير اسمح ليهوم اخي راه ما كيعرفوش اشنو هي الخِفّة و السَّماحة
OUM SARA
السبت 11 شتنبر 2021 - 12:57
يقولون صورة بألف كلمة، لكننا سنشاهد اليوم صورة بثلاثة آلاف كلمة!
ابراهيم من السويد
الأحد 12 شتنبر 2021 - 09:17
الصورة راها تعبر زمانها .العالم كان فقير ماشي غير المغرب ولكن راه وكلشي تغير زمان العجب هدا
ح س
الإثنين 13 شتنبر 2021 - 04:14
يظهر من خلال الصورة
الزمان ربما كان الوقت ما زال حار حيث يلبث بعض الأشخاص الحداثيين صناديق خفيفة . وهم في الغالب موظفون وما يزالون شباب ، بينما يابس الآخرون العمامة والجلباب الذي كان يلبس في المناسبات خاصة .
المكان غالبا مدرسة الأرض غير معبدة ووراءهم سور بناية حديثة .
الحدث الاستفتاء على الدستور لأنه في منتهى الصورة يظهر نعم .
اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا غياب النساء ليس هناك تباين كبير في الملبس أو نمط الحياة غالبية الحاضرين أولياء أسرة أو يمثلون عوائل غالبيتهم يتمتعون باجسام قوية غير سمينة يوحي بأنها تتحرك وتعمل بكد وقامة معتدلة أو طويلة.
صف منظم ليس هناك من الحاضرين من يشعر بالعجرفة أو أنه أحسن من الناس أو عكس ذلك .
هارون موسى
الثلاثاء 14 شتنبر 2021 - 10:03
فقط الرجال ولا مكان للنساء…هذا هو للمعنى للقوامة…الرجال بمعنى الكلمة فلا ملابس موضة مقطعة ولا حلاقة قرود أو حمير… واللباس المغربي رغم تواضعه…إنه الزمن الذي نحن إليه الأمن رغم القمع… والصحة رغم قلة الإمكانيات والتعليم العام زمن كان التعليم الخاص خاص بالراسبين في امتحان الشهادة الإبتدائية.
أين هو التباعد و القواعد الإحترازية ؟؟
الى صاحب التعليق رقم 1 عن اي تباعد تتكلم يا اخي ربما قد تكون القيت نظرة خاطفة على الصورة و كتبت تعليقك.انها سنة 1962 ابان الاستفتاء على الدستور انذاك كانت الامور كلها تسير بشكل طبيعي و عادي.لم تكن لا جائحة و لا غيرها و كان الامن مستتبا في البلاد حتى انك تخرج وقت ما شئت ليلا و نهارا و لا تخاف.عكس اليوم انت في عقر دارك و تقول يا ربي السلامة.
الكومير او la queue au mur.
العلم والمعرفة نور والجهل قلة القرايا هي العار.
يظهر في الصورة “نعم” كبيرة في الخلف على الجدران, لان الاغلبية كانوا اميين و لا يفهمون لا في الدستور و لا القانون الدستوري المهم انهم يستجبون لنداء من الملك الراحل الحسن الثاني ,رحمه الله للتصويت بنعم, حتى و لم يصوتوا حياتهم كلها. لتصبح فجاة نتيجة التصويت هي 99,99% نعم للدستور
في تلك الانتخابات كانت النتائج تعد قبل التصويت حيث انه في كل مراكز الاقتراع كانت السلطة المحلية ( قاءيد – خليفة – عامل – باشا) يأمر المكلفين بتذبير عملية التصويت بالتوقيع على محاضر النتائج حيث لاتنزل النسبة عن 99 % في حالة الاستفتاء
اما في الانتخابات التشريعية فالفاءيزون هم ممن تصطفيهم السلطة.
كنا غنم ومازلنا غنم. من قبل كانت الطبخة في وضح النهار واليوم نفس الطبخة ولكن في الظلام. حتى اجهل خلق الله كان باين له من هو رئيس الحكومة المقبلة حتى قبل الانتخابات. فقط هي اللقطة و الصورية امام الكاميرات لرش التراب في العيون.
النية في التغيير بادية على وجوههم . كانوا لا يعرفون شي حاجة سميتها القوالب مساكن . اودي الله يصاوب.
الى التعليق الاول، غير اسمح ليهوم اخي راه ما كيعرفوش اشنو هي الخِفّة و السَّماحة
يقولون صورة بألف كلمة، لكننا سنشاهد اليوم صورة بثلاثة آلاف كلمة!
الصورة راها تعبر زمانها .العالم كان فقير ماشي غير المغرب ولكن راه وكلشي تغير زمان العجب هدا
يظهر من خلال الصورة
الزمان ربما كان الوقت ما زال حار حيث يلبث بعض الأشخاص الحداثيين صناديق خفيفة . وهم في الغالب موظفون وما يزالون شباب ، بينما يابس الآخرون العمامة والجلباب الذي كان يلبس في المناسبات خاصة .
المكان غالبا مدرسة الأرض غير معبدة ووراءهم سور بناية حديثة .
الحدث الاستفتاء على الدستور لأنه في منتهى الصورة يظهر نعم .
اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا غياب النساء ليس هناك تباين كبير في الملبس أو نمط الحياة غالبية الحاضرين أولياء أسرة أو يمثلون عوائل غالبيتهم يتمتعون باجسام قوية غير سمينة يوحي بأنها تتحرك وتعمل بكد وقامة معتدلة أو طويلة.
صف منظم ليس هناك من الحاضرين من يشعر بالعجرفة أو أنه أحسن من الناس أو عكس ذلك .
فقط الرجال ولا مكان للنساء…هذا هو للمعنى للقوامة…الرجال بمعنى الكلمة فلا ملابس موضة مقطعة ولا حلاقة قرود أو حمير… واللباس المغربي رغم تواضعه…إنه الزمن الذي نحن إليه الأمن رغم القمع… والصحة رغم قلة الإمكانيات والتعليم العام زمن كان التعليم الخاص خاص بالراسبين في امتحان الشهادة الإبتدائية.