أحيت مجموعة “ناس الغيوان”، ليلة الأربعاء-الخميس بالعاصمة التونسية، أحد أنجح مواعيد تظاهرة “رمضان في المدينة” التي ينظمها ويحتضنها مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة في تونس.
فقد ردد تونسيون ومغاربة من عشاق “ناس الغيوان”، طيلة السهرة، أشهر أغاني المجموعة؛ فتفاعلوا مع ” الصينية”، واستسلموا لأحان وكلمات “غير خذوني”، وتمايلوا مع “لهمامي”، وتساءلوا مع “فين غادي بي خويا”، قبل أن يستمعوا بتأثر وألم لـ”صبرا وشاتيلا”.

أدت المجموعة، بتركيبتها الجديدة، أغانٍ أخرى كثيرة؛ فأثبتت ردة فعل الجمهور الحاضر أن كلمات وألحان وموسيقى “ناس الغيوان”، والتي يتجاوز “سن” بعضها نصف قرن، لم تفقد وقعها على وجدان أجيال عاصرت مخاض ظهورها وانتشارها وأخرى اكتشفتها لاحقا.
كما أثبت حفل مسرح الأوبرا، وعلى غرار حفل الحمامات الصيف الماضي، مكانة أغنية الغيوان في ذاكرة التونسيين، حيث واكبت حفلات المجموعة بهذا البلد المغاربي مسيرتها الفنية منذ بروزها؛ بل إن بعض هذه الحفلات تحول إلى محطات في مسار “ناس الغيوان” وإلى أحد عناوين إشعاعها خارج المغرب.

يذكر أن العاصمة التونسية تعيش، الإضافة إلى تظاهرة “رمضان في المدينة” التي تنظم إلى غاية 15 مارس الجاري، طيلة شهر رمضان، على وقع تظاهرات فنية متعددة تقدم للجمهور عروضا من التراث الموسيقي التونسي والأغنية التونسية؛ مع انفتاح على أسماء وتجارب مغاربية وعربية.
من الاحسن ان نطلق عليهم اسم (ابناء ناس الغيوان)حتى نبقي لافراد ناس الغيوان الحقيقيين خصوصيتهم ومن يعرف فقد يسيؤون يوما لناس الغيوان ويضروهم
و صلاة القيام ؟ ما فرض رمضان من أجل إقامة الحفلات!
ما يمتعنا هو صلاة التراويح و قيام الليل بالمساجد، الاحساس بالقرب من الله و طمانينة القلب
عائلة بطمة استولت على إسم مجموعة ناس الغيوان بتواطىء مفضوح من عمر السيد ، الظاهرة الغيوانية ليست إرثا عينيا تتوارثه أسرة بعينها.
هؤلاء ركبوا فقط على الإسم من أجل اهداف مادية رخيصة، يقومون فقط بإعادة الاغاني القديمة دون إبداع ولا اجتهاد ولا انتاج البومات من تاليفهم
نحن أبناء الحي المحمدي نعرف بواطن الأمور .
كل المسؤولية يتحملها عمر السيد
هل شعب تونس يصوم رمضان ويؤدي فرائض الصلاة ؟؟؟
أين هم ناس الغيوان الأصليون؟؟؟بوجمعة اكروح,مولاي عبد العزيز الطاهري،العربي باطما،محمود السعدي،علال يعلى…هؤلاء هم ناس الغيوان الذين أمتعوا الجماهير بأغاني خالدة:الله يا مولانا،يابني الانسان،مزين امديحك،ماهموني،الصينية،فين غادي بيا خويا،واش حنا هما حنا،الماضي فات،ك.كولو ليامنة تاتيني، يا صاح،سبحان الله…….أما الباقي فهو مجرد تقليد!