ناشطون حقوقيون: الأمطار الطوفانية تكشف "هشاشة متجذرة" بالجنوب الشرقي

ناشطون حقوقيون: الأمطار الطوفانية تكشف "هشاشة متجذرة" بالجنوب الشرقي
الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:00

كشفت الأمطار الطوفانية، التي شهدتها مجموعة من أقاليم الجنوب الشرقي خلال اليومين الماضيين، عن “اختلالات عميقة” في البنية التحتية بهذه المنطقة، ظلّت “متوارية” طيلة سنوات الجفاف الحاد الذي خيّم عليها، فيما يدّل على أن من تعاقبوا على تدبير الشأن المحلي بالمغرب الشرقي لم يلتقطوا “دروس تجارب سابقة لا تزال تداعياتها حاضرة في أذهان الساكنة إلى اليوم”، حسب ناشطين حقوقيين.

الناشطون الذين تحدثوا لهسبريس أوضحوا أن “هشاشة” البنية التحتية بالجنوب الشرقي تبّدت في تحوّل شوارع مدن المنطقة إلى سيول جارفة بفعل “نقص” قنوات تجميع وتصريف المياه وعجز القلّة الموجودة عن استيعاب الكميّات المهمة من الأمطار التي تهاطلت، بعد أن بقيت عرضة “للإهمال والحرمان من الصيانة الدورية” خلال السنوات السابقة.

وأبرز الناشطون أنفسهم أن ضعف البنية التحتية تجلى أيضا في “تعرّض محاور طرقية حديثة الإنجاز لتصدعات كبيرة عجّلت بانقطاعها”، محذرين من أن “تداعيات هذه الهشاشة، التي جعلّت الأمطار تحاصر الساكنة في منازلها وصعبّت قيام فرق السلطات المحلية بمهام التدخل والإنقاذ، قد تتعمّق مع استمرار توّقع تسجيل تساقطات رعدية قويّة بالمنطقة، مما يفرض تكثيف التحالف بين المنتخبين والسلطات والمجتمع المدني لمرور هذه الظرفية دون خسائر في الأرواح، في انتظار تفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة تجاه من تسببوا في هشاشة البنى التحتية بالمغرب الشرقي”.

“هشاشة متجذرة”

حمو زراح، ناشط حقوقي بالجنوب الشرقي، قال إن “الأمطار الطوفانية التي أحدثت فيضانات كارثية سنة 2014 بالمنطقة سبق لها أن عرّت بشكل واضح هشاشة البنية التحتية بالجنوب الشرقي وقصرها عن استيعاب مثل هذه الأمطار، لكن تبيّن مع التساقطات الغزيرة الأخيرة أن المتعاقبين على تدبير الشأن المحلي خلال العشر سنوات الماضية لم يلتقطوا دروس هذه التجربة”.

وأضاف زراح، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن” دقائق معدودة من الأمطار الطوفانية كانت كافية لتحوّل شوارع العديد من مدن الجنوب الشرقي إلى أنهار تحاصر منازل السكان وتحدّ من تحركاتهم بسبب افتقار مجموعة من الأحياء أساسا إلى قنوات لتجميع وتصريف المياه من جهة، وعدم جهوزية القنوات الموجودة للتعامل مع مثل هذه الأمطار بسبب التقاعس عن صيانتها بشكل دوري من جهة ثانية”.

مواصلا كشف تجليات “هشاشة” البنية التحتية أشار الناشط الحقوقي ذاته إلى “تعرّض مجموعة من المحاور الطرقية حديثة الإنجاز، لا سيّما على مستوى الطريق الوطنية رقم 9، لتصدّعات كبيرة بفعل غمرها بالوديان”، مضيفا أن “هذه الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية تهدد بتعسير مهمة فرق التدخل والإنقاذ في حال ما استمر تسجيل نسب مرتفعة من هذه الأمطار الطوفانية كما هو متوقّع، مما قد يؤدي لا قدّر الله إلى حدوث خسائر بشرية”. وأشار إلى أن “السلطات في هذه الفترة مطالبة بتدارك خطأ إهمال البنية التحتية عبر القيام بإجراءات استبّاقية”.

وتابع قائلا: “بعد مرور هذه الظرفية يجب أن يتمّ الانكباب على محاسبة المسؤولين عن واقع هشاشة البنية التحتية التي تعرفها المنطقة، ومراقبة وتدقيق مجموعة من مشاريع البنية التحتية التي ألقت هذه الأمطار الطوفانية الضوء على وجود مفارقة بين التكلفة المادية لأشغالها وجودتها”، مطالبا المسؤولين على المستوى الوطني “بالتدخل لحلحلة هذه الإشكالية بما يضمن حقّ ساكنة الجنوب الشرقي في بنية تحتية قوية على غرار باقي المناطق المغربية”.

“ليلة بيضاء”

محمد لمين لبيض، ناشط حقوقي بالجنوب الشرقي وتحديدا بزاكورة، أوضح بداية أن “العديد من سكان المنطقة كانوا على موعد مع ليلة بيضاء أمس السبت بسبب تخوّفهم من تداعيات الأمطار الطوفانية التي لم يسبق لهم أن رأوها منذ عقود”، مشيرا إلى أن “تحوّل الشوارع إلى سيول جارفة بفعل عدم جهوزية قنوات تصريف ومعالجة المياه وعدم صيانتها بشكل دوري جعل الساكنة محاصرة في منازلها ولم تعد تعلم إلى أين يمكنها التوّجه”.

لبيض سجّل، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الهشاشة التي كشفت عنها الأمطار الأخيرة يدفع ثمنها المواطنون، الذين يتخوّفون من ازدياد حدّة هذه الأمطار في الأيام المقبلة، وأعوان السلطات المحلية والقوات المساعدة وأفراد الوقاية المدنية، الذين يشتغلون في ظروف صعبة لأجل التدخل في الوقت المناسب وتفادي وقوع خسائر في صفوف الأرواح”، مشيرا بدوره إلى أن “صعوبة تدبير عمليّات التدخل والإنقاذ، خصوصا بالمناطق القروية، ستزداد مع انقطاع الطريق الوطنية رقم 9 جراء ما لحقها من أضرار بسبب الفيضانات”.

واستغرب الناشط الحقوقي “التأخر المسّجل في توفير آليات المجلس الإقليمي بزاكورة رهن إشارة المناطق الأكثر تضررا جراء هذه الفيضانات، خصوصا جماعة تاكونيت، رغم إصدار المديرية العامة للأرصاد الجوّية نشرة إنذارية بمستوى أحمر منذ يوم الجمعة الماضي”، مضيفا أنه “من غير المقبول من أي جهة كانت التراخي أو التخلف عن التحالف بين السلطات والمجتمع المدني من أجل مرور هذه الظرفية بلا تسجيل أي خسائر في الأرواح”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

27
  • abdo
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:09

    نفس الاسطوانة المشروخة تتكرر في المغرب،
    ربط المسؤولية بالمحاسبة مجرد اقوال باهتة. في المغرب لا توجد إرادة حقيقية للاصلاح، التطبيل و التهليل الانجازات وهمية لا علاقة لها بارض الواقع ، اظن انه لو كان لا يزال المغرب تحت الاستعمار الفرنسي و الاسباني لكانت الظروف جيدة، و خير مثال مقارنة سبتة المحتلة بباقي مدن المملكه ،

  • Anakonda
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:10

    سؤال موجه للمسؤولين الفاسدين..أليس فيكم رجل رشيد لديه ذرة من حس الوطنية و الغيرة على هاذا الوطن المحاصر من أعداء الداخل و الخارج…ما سر التهميش الممنهج الذي تتعرض له مناطق مغربية بعينها خاصة الحوز الجنوب الشرقي المدن الصغيرة كازمور العرائش صفرو ازرو و غيرها…المغرب لا يحتوي فقط على الرباط و طنجة…اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله.

  • صحراوي مغربي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:15

    يقومون بتشييد الطرقات على الأودية بفكرة الماضي وليس المستقبل ،هم لا يبنون قناطر المستقبل البعيد بل عكس ذلك يبنون قناطر هشة بالتراب ويضعون تحتها لقوادس ديال الاسمنت وهم يعلمون أن مياه الأودية والسيول جند من جنود الله التي لا تبقي ولا تذر وأي شيء تجده في طريقها إلا ويصبح من المفقودين… يجب محاسبة الجميع وسيحاسبون بلا شك أمام الله.

  • Mostafa
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:15

    تشهدون على انفسكم بانها امطار طوفانية و تلومون البنية التحتية.
    لو كانت امطار بنسبة عادية نعم نلوم البنية التحتية ووو لكن الحالة الان غير و بدل التباكي شمروا على يديكم و عونوا الناس.

  • جرادة المعزولة
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:19

    وسننظم كأس العالم في 2030!!!!!
    إذا تهاطلت الأمطار والأعاصير في كأس العالم المقبل فسنكون أضحوكة وفضيحة عالميّة لا تغتفر!!!

  • تلاعب
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:26

    بالخصوص فيما يتعلق بتشييد الطرق غالبية المقاولات تظن بان طقس هذه المناطق يساعد على تماسك المسالك الطرقية مما يتيح إمكانية الغس والتلاعب

  • redouan
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:27

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله على هدا المصاب الجلل و لولا لطف الله لكانت النتيجة أكتر بكتير مما رأينا
    الله يهدي هاد المسؤولين ديال هاد البلاد أغلبهم كيفكر غير فراسو أو مصالح أوليداتو أو عائلتو مكيهمو لا جار ولا مواطن ولا بلاد هدشي ولا وراتي الله يستر راه الدائم هو الله وحده لا شريك له ( وعند الله تختصمون )

  • ZAIR
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:27

    هذه الامطار لو سقطت في امريكا لدمرت الطرق كذلك ، وبنفس الطريقة او اكثر

  • عبدو
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:33

    المضحك المبكي هو المتمنيات والاماني بإعداد مشارع تحتية كالتي تحتاجها المدن الكبرى ، بالأحرى ايجدها في قرى لا علاقة بالتحضر بمبانها الهشة المبعثرة على جنابات الوديان والشعب ضمن جغرافية تعود للقرون الوسطى ، حتى الوصول إليها مستحيل …وهذا ثاني تنبيه الاهي لرفع العزلة المركبة على مغرب مقسي ، المغرب الغير النافع…

  • عمر
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:34

    هي امطار الخير والبركات ونعمة من الله الينا ونطلبه ونتضرع اليه بلباس الكبرياء ان يرضى عنا ويزيدنا منها.

  • كريم
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:39

    أمطار طوفانية تجاوزت 250 ملمتر و تتكلمون عن تضرر البنية التحتية ، أشباه النشطاء يستغلون أي كارثة للنقد . يجب مراجعة العقلية المغربية المبنية على النقد و التشكيك إن أردنا الذهاب بعيدا بهذا الوطن العزيز . الظواهر المناخية القصوى لا يمكن لأي بنية تحتية أن تصمد أمامها .

  • achil
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:46

    جيب طريق ميركانية واخري اوربية ويدوز فيها داك الواد راها تبقا. كفى عبطا

  • Miloud
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 11:46

    انا في نظري الشخصي ماكان على المغرب ان يترشح لاحمضان كاس العالم لان هذه التظاهرة كبيرة عليه اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا فالمغرب رغم الارادة من اعلى السلطة للنهوض ببلادنا فبلكاد الناج الحام الداخلي لبلادنا يصل الى 170 مليار دولار لدولة فيها 37مليون نسمةمن السكان بالمقارنة مع اسبانيا التي يصل الناتج الداخلي الى 1200 مليار دولار ل40 ملين نسمة وهذا ديل قاطع على ان المغرب لا يتطور اقتصاده جامد المشكل كله في التنمية البشرية والتعليم والبتكار وهذان القطاعان غاءبان في سياسة الدولة مما افرز جيل من الشباب المهاجر او المتطرف دينيا

  • البيضاوي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:19

    يجب فتح تحقيق في ما جرى في الجنوب الشرقي الذي يفتقد لأبسط البنات التحتية و التي أغلبها استهلكت ميزانيات و لا شيء على أرض الواقع

  • كلمة حق
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:27

    السلام. حتى الدول المتقدمة و القوية في كل المجالات. لا تستطيع مجاراة قوة الطبيعة. كفاكم لوما وتحقيرًا لكل شيء

  • السلام ١
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:30

    مكاين لا هشاشة ولا سيدي حمص كاين الفاسدين والفساد والفاسدين وناهبي مال العام والغش في الصفقات العمومية

  • مواطنة
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 12:34

    واضح ان الكثيرين يحبون التهجم على الاخرين ورمي الاتهامات كالعادة،
    ولم نسمع احدا يتكلم عما فعلته الفيضانات سابقا باسبانيا وكاليفورنيا وفرنسا وايطاليا والمنيا ودول اخرى متطورة جدا….
    هذا طوفان ياسادة 170 مللتر في بضع دقائق….لا يمكن الوقوف في وجه مثل هذه الاحوال في الطقس، ولا يوجد لها حل ، فقط بالنسبة للسكان احترام ممر الوديان وعدم البناء فيها

  • الوجدي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 13:01

    مع الأسف غالبية الأشغال والطرق من هذا النوع هذا
    لا مراقبة لا تتبع لما بعد الأشغال ولاًمحاسبة
    اصبحنا نجد شركات في ميدان الطرقات و الأشغال العمومية تستولي عليها زوجات وعائلات اصحاب النفوذ، ليس لهم لا كفاءة ولا تجربة كل ما لديهم أنهم يحصلون على الورش 100%
    من يحاسبهم ؟
    المهم هذا معروف عند المغاربة لكن مع الأسف المسوولية تعود للسلطات ان تقوم بمهامها للضرب من حديد على المفسدين

  • مغربي
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 13:03

    اتقوا الله .لايعجبكم اي شيء .في الجفاف تلومون المسؤولين وفي المطر تلوموني المسولين. الا تومنون بالقدرة الاهية. لقد سقطت من السماء ملايين الأمتار المكعبة من الماء يعني ملايين الاطنان اذا أردنا ان نحسبها بالكلوكرامات.وهذا في ظرف 24 ساعة .ليس هناك أي قوة يمكنها ان تقف في وجه هذه الفياضنات العارمة خاصة وان الجبال حجرية لاتساعد في متصاص الماء. بل انه بالأحرى يجب القول انه على الساكنة الا تبني قرب مجرى الاودية. وان تجتمع في أماكن آمنة حتى تتفادى هذه الكوارت مستقبلا

  • brahim
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 13:42

    من المستحيل محاربة الفساد بأي شكل من الأشكال، لأنه يأتي من فوق،
    الخاسر الأكبر هو الوطن والمغاربة الفقراء. إن بلادنا تعاني من الفساد البيروقراطي الذي يدمر البلاد في جميع المجالات. ومع ما حدث للبنية التحتية، سيصادر الفاسدون الميزانيات ليتكرر نفس سيناريوهات الفساد في البلد الفقير.

  • الدليمي بكار
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:03

    أحزاب الأغلبية فاسدة يهمهم فقط مصالحهم كل مال الاوراش كلاوها فقرو الكعكة تستاهلو ما حسن شراو الضعفاء ب أموالهم للاجل مصالحهم الشخصية

  • م المصطفى
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 14:27

    في تلك الأجواء الممطرة ، تعرف مدينة الرشيدية إصلاح الأرصفة لجميع طرق وأزقة المدينة شرقا وغربا .
    الأرصفة عارية في طور إصلاح بطيء بطء السلحفاة ، وحفر وسط كل الطرقات داخل المدينة وخارجها .
    منظر غريب ، وحالة إصلاح للارصفة والطرق بالمدينة يثير العجب والاستغراب .

  • مصطفى
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 16:48

    بعيدا عن الأمطار ونوعيتها، وبعيدا عن الكوارث الطبيعية المختلفة ، وبعيدا عن البنية التحتية ، فليوقفوا فقط سيارات الإسعاف وأمصال العقارب ، اما البنية التحتية فتلك أمور لا زال الجنوب الشرقي صغيرا جدا جدا ليطلبها فمابالك ليناقشها

  • غريب
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 19:10

    لوكان وقع داك تهاطل ديال الامطار فكازا لا كانت كارثي

  • عبد ربه
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 21:22

    هذا ملك الله. وهدي امطار طوفانية غير عادية نفس شيء وقع في اسبانيا و فرنسا . تهاوت بعض الطرقات وماتو ناس جراء امطار غير عادية.نتكلم عن الهشاشة عندما تكون امطار خفيفة وليس بهذا الحجم. اتقوا الله واحمدوا الله على نعمه .

  • محمود
    الإثنين 9 شتنبر 2024 - 23:02

    مثل هذه المناظر الكارثية نراها في اليابان والصين وفي دول اوروبية .فكفى من الاتهامات الجزافية وشمروا عن سواعد الجد بالاغاثات والمبادرات الى الانقاد واعادة البناء والتعويض عن الكوارث اليس هناك صندوق الكوارث تقتطع مداخيله من غرامات السير؟

  • tariq
    الثلاثاء 10 شتنبر 2024 - 11:45

    إدارتنا مبنية على الفساد الإداري، عندما لم تعد الإدارة قائمة في الدول المتحضرة، يلجأ الجميع إلى ما هو صواب فيما يتعلق بالإدارة، لدينا بيروقراطية مبنية على الفساد للحصول على شهادة، لا بد من البدء بالشيخ ثم القائد ثم الدرك ثم الشرطة و
    بنفس العنوان على البطاقة، كم من الوقت والمال يضيع باسم القواعد المعقدة، نتحدث كثيرًا عن البيئة، لكننا لا نعرف ما هي البيئة، هو إلغاء التعامل مع أي شيء هو أوراق الشجر . هذه الأوراق هي التي تدمر البيئة لأنه يجب قطع الأشجار لصنع تلك الاورق. والمغرب الرائد في التدمير ل البئة على وتيقة يلزم عليك ان تقدم عدد من الاورق

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35 2

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 15

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 8

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة