نبّه بعض نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي إلى عدم ردم العديد من الآبار المكشوفة بالمناطق القروية والجبلية، خاصة تلك المنتشرة بسوس والجنوب الشرقي، داعين السلطات العمومية إلى تكثيف تحركاتها بشأن الآبار القديمة والمهجورة.
وقامت السلطات العمومية، خلال وقت سابق، بحصْر الآبار المهجورة بعد واقعة “الطفل ريان”، من أجل ضمان سلامة المارة؛ بالنظر إلى الانتشار الكبير للآبار التقليدية المهترئة التي لم تعد صالحة للاستعمال بالعديد من الدواوير والقرى.
ولا تتوفر الدولة على دراسة إحصائية مضبوطة بخصوص عدد الآبار التقليدية المهترئة التي لم تعد صالحة للاستعمال، في ظل تنامي “أزمة العطش” بالعديد من الدواوير الجبلية؛ ما يتطلب ضرورة تدخل السلطات المعنية قصد الحد من الظاهرة.
وفي هذا السياق، قال عادل أداسكو، فاعل مدني مهتم بالشأن القروي ورئيس جمعية “إدوسكا أوفلا للثقافة والتنشيط الفني”، إن “تلك الآبار المكشوفة تشكل خطرا على المارة، خصوصا الأطفال؛ بالنظر إلى الفاجعة الإنسانية التي شهدها إقليم شفشاون”.
وأضاف أداسكو، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “مخاطر الآبار المكشوفة تزداد عندما يخيم الظلام، وعند هبوب الغبار على المنطقة، حيث تقلّ الرؤية؛ ما يشكل خطرا على حياة المارة قرب تلك الآبار، ويهدد حياتهم بالسقوط فيها”.
وتابع المتحدث بأن “جماعة أيت عبد الله بتارودانت توجد بها العديد من الآبار المهجورة؛ ضمنها بئر مكشوفة تشكل خطرا على المارة عند مدخل السوق المركزي”، لافتا إلى أن “بعض آبار المنطقة تفتقر إلى وسائل السلامة تماما”.
واستطرد: “لا يجوز ترك الآبار مفتوحة بدون غطاء، فالاحتياط واجب، حيث يمكن استغلالها في عمليات إجرامية وانتقامية”. وزاد: “لذلك، نطالب الجهات المسؤولة بالتدخل العاجل من أجل تغطية هذه الآبار المستعملة، وردم المهجورة منها بطرق تمنع حدوث الأضرار البشرية”.
ودعا الفاعل ذاته إلى “إلزام أصحاب المنازل الذين يملكون الآبار المستعملة بتطبيق القوانين”، مبرزا أنه “ينبغي القضاء على العادات السيئة المتعلقة بحفر وترك الثقوب المائية مفتوحة، بدون معايير تحترم سلامة المواطنين”.
اوا ديرو شي حل سدوهم مثلا نتوما ݣالسين وكتگولو خبير يحدر من ،…………….
المسؤولون على هاده المدينة يتحملون مسؤولينهم وهم يعملون ما وقع للطفل ريان من قبل هنا المسؤولين غاءبين إلى أن يقع مكروه لا قذر آلله. على الحوكمة أن تذرك ما حذت او ما جاء ذكره .