نتائج الباكالوريا تكرس تفوّق التلميذات .. الانضباط يرسم طريق النجاح‬

نتائج الباكالوريا تكرس تفوّق التلميذات .. الانضباط يرسم طريق النجاح‬
صورة: هسبريس
الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:15

مرة أخرى، تكرس تفوق الإناث المترشحات لاختبارات الباكالوريا؛ فلا جديد مقارنة بالسنوات الماضية، باحتفاظ التلميذات بحصة الأسد من مجموع نسبة النجاح، مكرسات واقعا يمضي نحو “المسلمات” ويرفع من حظوظهن في ولوج المدارس العليا والجامعات.

وبلغ عدد الناجحين الممدرسين بالتعليم العمومي والخصوصي في الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا 2021 نسبة 68,43% تشكل منها الإناث نسبة 55,54 %، وبلغ أعلى معدل عام على المستوى الوطني في هذه الدورة 19,53.

وتكرس التفوق النسوي في قطاع التربية والتعليم على صعيد التلاميذ هذه السنة، بعد شهور من اكتساح نون النسوة نسبة النجاح في امتحانات الوظيفة للأساتذة أطر الأكاديميات بـ83 في المائة، مقابل 17 في المائة فقط للذكور.

وعلى امتداد السنوات الماضية، شهدت امتحانات الباكالوريا كما باقي الاختبارات الإشهادية تفوقا نسويا كبيرا، على مستوى تحصيل أولى المعدلات وكذلك نسب النجاح، التي يرى فيها تربويون بداية تحول كبير في المشهد التعليمي الوطني.

عبد الوهاب السحيمي، الفاعل التربوي، يعتبر أن البداية تقتضي الاعتراف أولا بأن عدد المترشحات أكثر من عدد المترشحين، مؤكدا أنه أثناء الحراسة عاين أقساما تضم إناثا فقط أو عددا قليلا من الذكور، واستدرك: لكن عوامل تفوق الإناث قائمة.

وأضاف السحيمي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن مستوى انضباط الإناث أعلى بكثير من الذكور؛ وذلك يعود إلى الرغبة والتربية، فيما التلاميذ يميلون نحو إثبات الذات بأمور أخرى، مؤكدا أن التحول المجتمعي ساهم هو الآخر في بروز هذه المعطيات.

وأوضح المتحدث أن المجهودات فتحت الباب أمام النساء، مسجلا أنه على الرغم من النتائج المحصل عليها فإن الانقطاع عن الدراسة ما زال معطى ثابتا. كما أن النتائج لا تنعكس على مناصب المسؤولية، حيث لا يزال الذكور مسيطرين على أغلبها.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

57
  • رعمفيفبلعكرفيمب
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:26

    أن أردتم التحليل فوجب عليكم أن تعرفونا بنسبة الإناث المترشحات لاجتياز الباكولوريا ونسبة الذكور الباقية إذاك نستنتج كما أن عدد المترشحين الحاضرين والمتغيبين يلعب دورا في المعادلة وكذا نسبة الإناث من الذكور من هذا الأخير دون أن ننسى أن تربية الأولاد وأمور الطبخ ووو أصبح فيها مقال حينما ولجت المرأة الوظيفة.

  • مواطنة مقهورة
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:34

    هذشي راه باين الذكورة غير مشتين فالزناقي من صباح حتى الليل لا حسي ولا رقيب كما لو أن التربية تقتصر على الاناث فقط..هذدشي انتجلينا ذكور عدءيمي المسؤولية وعاطيها غير للا ومالي وتقرقيب السطالي .الا من رحم الله

  • حميدوا
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:39

    كما أن النتائج لا تنعس على مناصب المسؤولية حيت الذكور يسيطرون على اغلبها ولكن ليس بالتفوق بل بالدراع وباك صاحبي والدليل معظم الذكور اللذين يسيطرون مثلا على مراكز الوزارات أو النواب البرلمانيين مثل حميد شباط وغيره كثير أو الباشوات ورؤساء الجماعات وصلوا إليها وهم لا يملكون حتى شهادة الابتدائي.اعلم أن هذا التعليق لن يعجب الكثيرين ولكن هذه هي الحقيقة المرة التي نعيشها على أرض الواقع.عندك جدتك في المعروف كما يقول المثل الدارجي سوف تنال منصبا رفيعا حتى لو لم تكن دارسا وإن لم تكن لديك إجلس في منزلك وبيل شهادتك بالمية واشربها كما يقول اخواننا المصريين

  • مونو
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:43

    سياسة دولية لتكريس تفوق النساء
    البنك الدولي يمنخ قروض للمغرب مقابل التمكين للنساء للوصول للمناصب بطرق ملتوية

  • اخريبكي
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:50

    هو كاين تفوق للبنات ولكن ماشي تفوق كبير وكانت سيكون اكبر من دلك لو تركت البنت لشانها وبعدو منها بعض الدكور الدين الهم الوحيد ليهوم هو العلاقات العاطفية وبعدو منها الجمعيات المرتزقة بالنساء اللي تيقولك خصها تكون حرة فجسدها وتفسد وتكون مساوية للرجل وحتى هي حرة فجسدها وتخرج فوقاش ما بغات وتدير اللي بغات اسوة بالدكور لو كانت حتى البنات دارو داك الشي اللي كيديرو الدكور كون كاع ما تفوقو اغلب البنات تيحفضو ومتيبقاوش الى وقت متاخر فراس الدرب بحال الدكور وهدا هو الفرق والى رجعت المساوات ولاو حتى البنات يوقفو فراس الدرب غيولي كلشي فاشل لدلك الانتى خصها تبقى انتى من المدرسة للدار حدى واليديها وتبعد على العلاقات غير الشرعية مع المغررين بالانات المتواجدين بكترة في ابواب المدارس ويحفضو حفاظتهوم وربي غيوفق اما بالنسبة للبنات اللي العام كامل وهي وراء سور المدرسة في اوضاع مخلة مع الدكور فراه مصيرها باين وحتى الولاد الله يهديهوم سالي قرايتك سير لداركوم براكا من راس الدرب براكا من العلاقات العاطفية دبا يجي وقتها انت كتلميد مهمتك هي القرايا وفقط اللي كان كيقرا نجح وبمعدل جيد واللي كان مقابل المصاحبة سقط

  • عادل
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:56

    لا افهم كيف لمعدل الباكالوريا ام يصل الى 19 ؟؟؟؟؟
    مبغاتش تفهم لي .
    فهاد عشر سنوات لي فاتت . هناك تلاميد حصلو على نقط كبيرة جدا وصلت الى 19 . ماذا بعد ؟؟؟؟
    اين هم ؟؟؟ هل اختفوا ؟؟؟
    شخصيا اريد معرفة حقيقة تلك المعدلات . هل بسبب الذكاء ام الحفظ ؟

  • أحلام مؤجلة
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 00:56

    التلاميذ يميلون إلى إثبات الذات بأمور أخرى
    طبعا الأمور التافهة كقيادة الدراجات النارية الضخمة ليلا لازعاج النائمين والمرضى و توقيف الترامواي و الجلوس مع الشلة في رأس الدرب وووووو

  • خدوج
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:00

    بعض المعلقين ذهب بهم غباؤهم لحد نظرية المؤامرة التي فسحت المجال للإناث على حساب الذكور ، يال الغباوة والبلاهة ! ومن منا لا يرى مدى انضباط الإناث وتصدرهن وشغفهن بكل ما هو جاد ، أي أستاذ تسأله سيقول أنه لا يجد مشكلة مع تلميذة بقدرما شيب الذكور رأسه ، وأي اب أو أم سيقولان نفس الشيء ، من يستهلك الخمور والسجائر والحشيش ويملأ قاعات الألعاب ويتحرش بالنساء والبنات ؟ من يلعب فري فاير وبابجي ويتصفح المواقع الاباحية ، من يملأ المقاهي صباح مساء ويتابع المباريات ويقطع تذاكر القمار، كل فتاة لها فايسبوك تريكم عشرات رسائل التحرش التي تصلها يوميا ، من يشاهد اللايفات ويشجع التفاهة وروتيني اليومي ؟ من ياخذ دراجته النارية في المساء أو دراجة غيره لتراه فلانة أمام الثانوية لتعجب به ، من يهتم بالقصات والألبسة و التشويكة والترطيبة ويجلس أمام المرآة أكثر من النساء ؟ الذكور ينقرضون في الحقيقة ، نحن أمام جنس ثالث لا يريد أن يدرس ولا أن يعمل ، جنس لا نفع فيه لنفسه عالة على والديه وعلى المجتمع ، مصدر القلاقل والمشاكل ، جنس القرود

  • استاذ
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:02

    صراحة الوزارة تضخم وتقدم صورة مغلوطة عن القيمة الفعلية والحقيقية لشهادة الباكالوريا، والتي في نظري اصبحت في هذا الوقت مجرد ورقة عادية تخول لصاحبها امكانية الولوج الى المدارس والمعاهد العليا لاتمام الدراسة. يجب على الاباء ان يعلموا ان ما يحدد المصير ويضمن المسار المهني الجيد للتلميذ هو المال او القدرة على ارتياد المدارس العليا ذات رسوم تسجيل ودراسة باهضة، وذلك يأتي طبعا بعد العمل الجاد والمثابرة للحصول على تلك الشهادة الغير المجانية عن جدارة و استحقاق، وذلك حتى يتسنى للطالب حديث التخرج الحصول على منصب جيد وراتب محفز. (salaire de depart mensuel qui s’eleve a 12000.00dhs). اما بالنسبة للتلاميذ الذين لا يتفوقون في الحصول على هذه الشهادة، يمكن لهم التوجه الى معاهد التكوين المهني قصد الحصول على دبلومات مهنية قد تخول لهم مستقبلا امكانية الترشح لمناصب عليا، ولكن بعد مراكمة سنوات عديدة من الخبرة.

  • Mosi
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:02

    قال الاستاذ المحترم انه عاين اقساما فيها الانات فقط…
    في الواقع هذا نصف الحقيقة فقط..لأن النصف الثاني يوجد خارج اسوار ججرات الدراسة…انه يوجد بمحاذات الاسوار و تحت الاشجار جماعات و فرادى يتبادلون السبسي ويشمون السيليسيون و يفتخون الجوانات و يتناوبون على اعقاب السجائر…
    لنعرج قليلا نحو السجون…ولننظر كم يوجد فيه من مجرم في مقتبل العمر…دخل السجن بتهمة السرقة و الاعتداء و قطع الطرق و الاتجار في المخدرات و السكر العلني و احداث الفوضى في الشارع…وهلم جرا…نعم ايها الاستاذ المحترم..لنقارن الاثنين..المدرسة و السجن…المدرسة تملؤها الإنات..والسجون يملؤها الذكور…
    ليس الواقع كما قال احد الظرفاء..ان نسبة النساء في المجتمع اكبر من نسبة الذكور..وهذه مغالطة كبيرة…لأن النسبة تتراوح بين 51% و 52%.
    المشكلة ان الذكور مخهوم خاوي..وا خااااوي…لا يوجد في ادمغتهم إلا التفاهات و الموبقات…
    اريد ان أسألك سؤال إنكاري بسيط ايها الاستاذ المحترم…كم من شاب في مقتبل العمر تجده في المساجد…؟؟
    لتعرف فقط حجم الكارثة في شباب اليوم…
    اودي الله يدير شي تاويل دالخير..اما الرجولة بدااااات كاتمشي ا حمادي.

  • تصحيح
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:07

    لست أدري من أين حصلتم على هذه المعلومات المغلوطة مائة بالمائة. عدد المترشحات قليل جدا بالمقارنة مع المتىشحين الذكور هذه السنة. أما التطبيل العنصر النسوي ونسونة المشهد فهذا التوجه أصبح يعرفه الجميع ولم يعد يخفى على أحد.

  • ف .ع
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:08

    بالإضافة إلى ما جاء في المقال فإن اعلى معدل في كل أكاديمية جهوية وعددهم 12 كان من نصيب عشر تلميذات و تلميذين إثنين، فهنيئا لتلميذاتنا ومزيدا من النجاح والتألق

  • rach
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:10

    ويأتي بولحية المقمل ويقول أن النساء ناقصة عقل وعورة ونجسة كلحيته المتعفنة ويقول كذلك تُنكَح المرأة لأربعة …مالها،جمالها،حسبها،دينها..والعقل ترميه في المزبلة ..إن إعاقة المرأة العربية في الأنظمة العربية انتج شعوب متردية ومتخلفة ومعاقه اخلاقيا” وفكريا”

  • ملاحظ
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:10

    مشاو فيها صحاب التشويكات،حاضيين غير الخوا الخاوي،هاذ الذكور ديال هاذ الجيل العقل ديالهم غير فشعرهوم قربو افوتو البنات خاصهم غير الماكياج.

  • لفففف
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:14

    الانات احسن تربة من الدكور ودلك راجع الى ان الاسر المغربية تتخاف على بناتها ومتخليوهومش يخرو بزاف ومتيبقاوش حتى لوقت متاخر من الليل فراس الدرب ومكيبقاوش مقابلين الماتر كبخليلهوم الوقت للحفاضة خصهوم غير يبعدو من الافلام والمسلسلات والعلاقات المشبوهة مع بعض الدكور اللي تنشوفوها فابوات التانويات والاكيد ان ديك البنات ما نجحوش وراها دبا نادما وهدا دليل ان سيسة عدم منح الحرية الكاملة للبنت ناجحة و مواقفة للشرع اما كون طلقنا للبنات اللعب بحال الولاد كون تشوفو العجب وما ننساوش حتى بعض الدكور المتفوقين اللي تنعرف البعض منهوم العام كامل وهو مقابل غير الحفاضة معمرني شفتو مع شي بنت او خارج فوقت متاخر والحمد لله جاب 16 وكانو كيضحكو عليه بعض اشباه الدكور كيقولولو معقد حيت كان من المدرسة للدار واغلبهوم سقط او نجح بمقبول الحاصول التربية ومواكبة ومراقبة الاسرة هي سبب النجاح اما الاهمال والحرية تؤدي للفشل وهاد الشي بطبيعة الحال مغيجبش جمعيات حقوق المراة غتقوليك من حق المارة تنحرف بحال الرجل اللي قرا العام كامل نجح واللي كان عاطيها للعب راه نادم ولكن مغينفعوش الندم دبا

  • مواطن غيور1
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:20

    السلام عليكم
    المجتمع اسمه مجتمع لأن فيه خليط منسجم متلاحم متكامل….: ذكور /إناث، عرب/أمازيغ..
    لماذا تقسمون المجتمع حسب العرق أو اللون أو الجنس..؟
    لماذا تميزون بين الذكور والإناث؟
    لو سيطر الذكور هل كنتم ستتحتفلون بهم؟
    نحن أمة جمعنا الإسلام ولن يفرقنا تقاريركم.

  • الهواري
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:25

    ردا على مونو رقم 4
    ائتنا ببرهان أو براهين على أن هناك سياسة دولية لتكريس تفوق النساء، وعلى أن البنك الدولي يمنح قروضا للمغرب مقابل التمكين للنساء للوصول للمناصب بطرق ملتوية.

  • sun shine state
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:26

    les garcons ne pensent plus qu,a une chose c,est de quitter le maroc parcequ,ils savent que meme avec un diplome tu ne trouveras jamais du travail sauf si tu as quelqu,un qui va te pousser le trouver.

  • USA
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:28

    حصلت على معدل 19.56 في باكالوريا علوم الرياضيات سنة 1999 وسلكت طريق مليلية وبحرت البحر الأبيض المتوسط وذخلت إسبانيا وإشتغلت بائع المأكولات وذهبت إلى ألمانيا وتزوجت بألمانية وساعدتني في تطبيبي في نفسانيتي وأشكرها من هذا المنبر فحنانها جعلني أعيش جنة لا يكنني وصفها لها فتخليت عنها لأنها لم تسلم ودين أفضله على مزابل الدنيا الفانية فما زلت مريضا نفسانيا أكره الرياضيات بسبب دراستي له في المغرب لأن الدراسة في المغرب تمرض النفس وتجعل التلميذ مريض بمرض نفساني لا مستقبل ولا حياة سعيدة ستنتظرك في المغرب ولو إن إشتغلت إن كان من المستحيلات فسيعقدونك في شغلك .فالحياة في المغرب مملوءة بالفقر والخوف من ظلم الشرطة وقرعة الحبس والآن زيد لهم تصوير مؤخرة كل من تكلم حقا.والآن أنا أشتغل في أمريكا لي وظيفة في تسيير اليوتوب وقراءة شكايات اليوتوبرز وسأفشي سرا فاليوتوب سيصير قريبا بالإشتراك شهريا وليس مجانيا كما أنه سيصير قوة لتغيير كل ماتريد أمريكا تغييره

  • في أفق سنة 2055 سنرى أن 95% من المترشحين لامتحانات الباكلوريا إناث
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:40

    من دخل إلى المدرسة ورآى مايجري خلف أسوارها لن يتفوه بالهرطقات التي تستحقر العنصر الذكوري وتستهدفه، الكل يعرف المقاربة التمييزية وسياسة الكيل بمكيالين التي تعتمدها الأطر التعليمية في تعاملها مع الذكور والإناث، فالتلميذات والطالبات مدللات في أقسام الدراسة وتتوفر لهن جميع الظروف النفسية والعاطفية والذهنية للتكيف مع البيداغوجيا التعليمية المعقدة والمضي قدما في عبور تسلسل النظام التعليمي بعكس الذكور الذين يتعرضون للضغوطات والمضايقات من طرف الأطر التعليمية التي تعيق تسللهم درجات مستويات التعليم ونسبة قليلة جدا منهم تستطيع بلوغ مستوى الباكلوريا وهؤلاء هم فعلا نخبة نخبة المغاوير لأن العنصر الذكوري يتعرض منذ مرحلة دراسية مبكرة جدا لأبشع أنواع التنمر وسوء المعاملة والترهيب والترويع والاستبداد من طرف الأطر التعليمية فيجد نفسه بين مطرقة المضايقات والضغوطات الممارسة عليه بشكل ممنهج من طرف الأطر التعليمية وبين سندان تعقيدات البيداغوجيا التعليمية وهو مايحدث لديه حالة من كراهية المدرسة والنفور منها والذي يدفع به إلى الهدر المدرسي المبكر أو الثورة ضد الوضع من خلال الارتماء في أحضان الانحراف والعنف.

  • رشيد
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:41

    ضاهرة غير مبشرة بالخير ان اردنا ان نرى المشهد عن بعد،لاننا سنرى مجتمعا في المستقبل مع نساء عاليات التكوين و المرتبة و دكور اقل رتبة منهن،مما سيترتب عنه عدد قليل من الاسر المتوازنة و ديموغرافية في تناقص سيؤدي بالمجتمع الى الاندتار. هادا هو علم المستقبليات الدي يضحك عليه الجميع للاسف. يجب على مسيرينا العمل على توازن المجتمع شكلا و تكوينا و نوعا

  • ياسين
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 01:50

    من بين العوامل التي أدت إلى هذه النسبة نجد أن عدد التلميذات فاق التلاميذ الذين اجتازوا امتحان الباكلوريا. للاشارة فقط أن الاناث هن كذلك اعتمدن على الغش في الامتحان عوض العمل والاجتهاد فحالات عديدة ضبطت في صفوفهن.

  • خدوج
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 02:09

    أحكي قصة بإيجاز ومنها تستمد العبر والدلالات حتى يفهم الذكور أنه في مرحلة يتحولون فيها عن ماهيتهم ، إن لم أقل يتحولون لقردة :
    في الجاهلية عند العرب كان هناك رجل احتقر ابنته فطردها لتذهب عند أقارب لها بينما أبقى ابنه الذكر ، وهناك ترعرعت و تعلمت القتال بالسيف وتعلمت الرماية حتى تستطيع إثبات ذاتها في مجتمع كان يحتقر الأنثى ، وعندما اشتد عودها ، عادت لأبيها لتسأله ، لماذا طردتني وبما يفضلني أخي ؟ فقال لأنك أنثى ، فقالت : وما عيب الأنثى ؟ قال : لا نستطيع الاعتماد عليكن في الحروب ، فقالت : أنا تعلمت القتال ، فهزيء بها أبوها فأمر أخاها أن يقتلها ، فدار القتال بين الأخ وأخته أمام أنظار الأب ، فكانت المفاجأة ، تغلبت الأخت عليه ورمت أرضا أكثر من مرة ، وتوضح للأب مدى قوة ابنته وإتقانها للمبارزة بالسيف وقوة ساعدها ، فغير رأيه فيها واحتضنها فافتخر بها

  • ملاحظ بعين الأستاذ
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 02:29

    بكل صراحة ما ورد في التقرير واقعي وملموس في السنوات الأخيرة إذا ما استحضرنا مجموعة من المعطيات الواضحة للعيان (الاعدادي والثانوي):
    نسبة الحضور والإلتزام كبيرة جدا في صفوف التلميذات في مقابل غيابات متكررة وغير مبررة للذكور.
    أغلبية التلاميذ يمضون أوقات فراغهم في الأزقة والملاهي والمقاهي والكونفازور والفريفاير في مقابل تلميذات يكرسن أوقاتهن للمراجعة وتصفح الكتب ماكثات ملتزمات ومدركات لقدر المسؤولية وماسكات بفرصة الدراسة بالنواجد بمنازلهن وبالمكتبات تاركات الأزقة ورأس الدرب للذكور ليحصون عدد المارين وليتعلموا المزيد من الكلام النابي ليتفاخروا ويتنابزوا بينهم في غياب واضح لرب الأسرة.
    ما جاء في التقرير سيرتفع عاما بعد عام. وستكتسح المرأة مناصب الشغل الأكثر حساسية في العشرية القادم (ما لم ينقطعن عن الدراسة بعد الباكلوريا، وهذا موضوع آخر يطرح العلامات الترقيمية كلها).
    هذا واقع لا بد من النظر إلي ليس كمشكل ولكن كنتيجة للتهاون الكبير ولخلل وجب إصلاحه في صفوف التلاميذ الذكور مع التنويه بمستوى التلميذات وتشجيعهن أكثر وأكثر.

  • ياسين
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 02:30

    لقد اشار الفاعل التربوي لمسالة مهمة وهي نسبة المترشحات اكثر من نسبة المترشحون من الذكور ادن هذه المعطيات بديهي نشوفوها.
    ومع ذلك تبقى هذه النسبة ضعيفة مقارنة بعدد الاناث في المغرب فالمعطيات التي تصرح بها المندوبية س ت لا تعكس حقيقة واقعنا فهناك 7 اناث من اصل 1 ذكر، بالتالي كي خاص المغرب يهتم بنساء ديالو والا

  • Mohamed
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 03:09

    الصورة تشرح كل شيء: 3 ذكور فقط أي نسبة لا تتجاوز 20%.

  • زائر
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 04:25

    لا تعليم مع اختلاط بين الذكور والانات……………….

  • مفتاح
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 05:22

    الملاحظ ان الاساتذة المصححين سامحهم الله . يوزعون النقط يمنة وشمالا .وخاصة في التوجهات الادبية . فلا يعقل ان يحصل تلميذ لا يزال لا يستطيع التفريق بين المناهج الادبية على نقطة 19 .
    كما ان اغلب التلاميذ لا تتقنون منهجية الكتابة . فما بالك بالتعابير النحوية واللغوية والاسلوبية وتراكيب الجمل …الخ من شروط منهجية الكتابة.
    فاذا سلمنا جزافا ان المواد العلمية هي قد تخرج عن هذه القاعدة الا ان النقطة في الاداب تظل تقديرية . وفي العلوم قد تكون مستحقة او استعطافية . حسب ضمير المصححين .
    لقد تغيرت المناهج الدراسية . واصبحت الدراسة مميعة فاذا قورنت بمثيلاتها في التسعينات والثمانينات . فلا اوجه للتشابه . حيث ان المنهجية الجديدة تشتث فكر التلميذ . ولا تمنحه. بضاعة مكتسبة تساعده على التحليل الذاتي او اكتساب مهارات القراءة والكتابة .. او الاندماج في سوق الشغل ….

  • ABDELFATTAH
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 06:12

    جيل مخرب من طرف التيلفون والتلفاز ….جهازين أخطر من القنابل النووية…الأطفال والمراهقين على حد سواء يفضلون عدم الغداء والبقاء بالجوع على مفارقة الشات في الهواتف…..هم لا يدرسون بسبب الحب والشات….الأسر تشتت بمعنى الكلمة الكل يمسك هاتها ولا يجلس مع الاخر إلا بجسده….اتمنى ان يخرج قرار من الدولة يأمر كل المغاربة بتسليم هواتفهم الذكية ونرجعوا لهواتف الخيط والتلفزة المحترمة مثل التي كانت أيام الحسن الثاني…

  • مصطفى
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 07:00

    دابا دوك اللي مانجحوش في الباك و جابو نقط عيانة هو لي خصو يصرف على هاديك لي جات أعلى نقطة والا يدخل الحبس… يجب تعديل مدونة الأسرة في ضل هذه التغيرات…

  • Otmane
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 07:51

    هذا بفضل الحجاب ، و الكل يعلم ذلك ، و مسلم به عند العامة ، سواء كانت امتحانات لاستحقاق او امتحانات للتوظيف

  • marjane
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 08:00

    الانظباط سبب من الاسباب اما السبب الرءيسي راجع الى ارتفاع نسبة المترشحات ، حتى لو نضرنا الى نسبة الرسوب نجدها مرتفعة بالنسبة الانات

  • اي دراسة لأي مستقبل
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 08:01

    هنيئا لنا …لان العالم كان ينعتنا بأمة تبيد ونعنف النساء…ها نحن الان طبقنا التوصيات بالحرف و وصلنا إلى سلم اجتماعي و تفوق الاناث على الدكور معرفيا وعلميا ..النجاح في الدراسة والسقوط في الحياة….للتدكير دكتورة صينينة واحدة خلقت كورونا وخربت العالم… نعلم ان المرأة طبيعيا تبحث عن زوج في المستوى و غالبا اعلى منها درجة…لتستفيد من خبراته وماله …و هدا أصبح غير ممكن الان الا بعض حالات اللصوص ولبانضية…وماعليها إلا ان تحول وجهتها صوب الخليج حتى أوروبا أنهكوها و أصبحت عاجزة… الدكور عندنا اصبحوا يرمون انفسهم في البحر. و حتى الناجون تجد ان لهم مشاكل صحية ونفسية جمة…ليس الإناث أقل كفاءة من الرجال لكن لكل شخص دور في هده الحياة. كثير من الإناث ستلد و تصبح ام…أعلى دبلوم…!!! وتتكلف بتربية النشء و هدا عمل جبار في حد داته لايمكن للدكر أن يفعله. هناك خصوصيات…فلا تخسروا الميزان. البارحة اول مرة في التاريخ امرأة عربية مسلمة تونسية تفوز ببطولة التنس في بير مينكهام في بريطانيا بعد سنوات من الكد والجهد. أين اناثنا من الرياضة مثلا…! ادن سياسة التنقيط غير سليمة…

  • الهواري
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 08:24

    ردا على عادل رقم 6
    ـ إذا لم تفهم كيف لمعدل الباكالوريا أن يصل إلى أكثر من 19، فكيف لك أن تفهم أن هناك من يحصل على أكثر من عشرين على عشرين. نعم، أكثر من 20 على 20؟ (في فرنسا مثلا مثلا).
    ـ تتساءل عن مصير تلاميذ حصلوا، منذ عشر سنوات، على نقط كبيرة جدا وصلت إلى أكثر من 19. بماذا سيفيدك هذا الأمر، يا عادل؟ طيب! يمكن أن يكون منهم من ماتوا، ومنهم من يمارسون وظيفة ومنهم من يعانون من البطالة ومنهم من يتابعون دراستهم العليا…
    ـ تريد معرفة حقيقة تلك المعدلات: هل هي بسبب الذكاء أم بسبب الحفظ؟ أجيبك: كن متيقنا أن تلك المعدلات حقيقية لا غبار عليها. وهي بسبب الحفظ والذكاء معا. صافي؟! أو من بعد؟
    ـ إن أردت فهم معدل أكثر من 20/20 ، فما عليك إلا أن تسألني مرة قادمة فأفهمك النظام، وبكل بساطة.

  • المعلم "طريبيشة"
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 08:25

    هناك انضباط للفتيات وارادة قوية ان لا يبقوا في الظل وان يتحرروا من فكرة الزواج اولا وانتظار العريس في المنزل . طموحن ذهب بعيد يردن ان يتحررن من قيود مجتمع يحرمهن من كل شيء ومن جبروت مجتمع ذكوري لذا اهتمامهن اصبح ينصب ليس على البحث عن عريس او زوج لينقذها من العنوسة بل تريد التحصيل والدراسة والبحث عن افاق شاسعة سواء داخل المغرب او خارجه وايضا للاستقلال ماديا ومعنويا ولتتحرر من قيود الاستغلال التي تتعرض له المراة الغير العاملة والتي تبقى محكوم عليها ان تبقى رهينة طول حياتها للزوج والاسرة . فهنيئا لهذه النجاحات للفتاة المغربية منذ سنوات سواء في الابتدائي او الاعدادي او الجامعي . اما الفتى فالتربية التي تمنح له في المنزل تجعل منه امير لا يرفض له اي طلب .لاحظ في الاحياء الشعبية حيث الفقر وتجد اباء يشترون لاولادهم الذكور دراجات نارية مرتفعة الثمن وما ينتج عنها من بنزين يوميا . بينما الفتاة فهي مرغمة لخدمة اخوها والعائلة وايضا الدراسة ولا تتمتع بادنى شروط الاستمتاع وحرية التجول او طلب اشياء للابوين لشراءها حيث يقابل طلبها بالرفض غالبا . “فشوش” الاباء خرج على الالاف من الفتيان

  • مواطن بسيط
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 09:02

    هذه ظاهرة غير صحية لهذا المجتمع فنجاح المرأة من نجاح الرجل، والذهاب في هذا النهج سيخلق إنعدام توازن وإختلال كبيرين خصوصا في مناصب الشغل الصغيرة والمتوسطة ومنه العزوف عن الزواج وقلة الخلف، وكترت الطلاق كذالك، لإدراك العديد من الإنات أنهن مترفهات عن الرجل ماديا،ولايخفى كذالك أن تربية هذا الجيل تشوبها الكتير من الأخطاء خصوصا الذكور الذين تربو في كنف الحشيش والقرقوبي والكلاب والدرجات والبنات بدون حسيب أو رقيب، للأسف ينتظر هذا الوطن الويلات في السنوات القادمة

  • رشيد
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 09:18

    اعتقد ان الازمة قادمة لا محالة لها كما نعلم ان مجتمعنا مجتمع ذكوري و بما ان نسبة الاناث اللواتي يلجن الى الوظيفة اصبحت كبيرة جدا مقارنة مع الذكور. فذلك سيؤثر لا محالة على سن الزواج في المغرب مما سيؤدي الى ارتفاع العنوسة. و ارتفاع سن الزواج يجر عليه عدة مشاكل منها ارتفاع معدل الجريمة الذي سيؤثر بدوره على الاقتصاد الوطني. لهذا فاننا نسائل المسؤولين الحكوميين عن القرارات المتخدة في هذا الشأن من أجل التصدي لضياع فئة الذكور في البطالة والفقر والجهل.

  • الهواري
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 09:33

    Rach رقم 13 هذا ردي عليه
    ـ ليس بولحية الذي قال: النساء ناقصات عقل ودين / تنكح المرأة لأربع لمالها ولحسبها وجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك؛ بل نبيك محمد صلى الله عليه وسلم هو من قالهما، وهو لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى؛ غير أنك أولت الحديثين حسب هواك. ولو بحثت عن السياق لاستغنيت عن توترك وأنت ترعد وتزبد، وبالمجان.
    ـ اهدأ، اهدأ قليلا! مالك مع المرأة العربية؟ فبما تتهما به غير صحيح على الإطلاق. وأين رتبت المرأة غير العربية؟ أضمن خانة الحوريات والملائكة؟ اتق الله يا عبد الله!!

  • مهتم
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 09:33

    النسبة مغشوشة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة لان هذه الامتحانات أصبحت مغشوشة من طرف الجميع وبالتالي لا يمكن القول ان هذه النسبة صحيحة لان عليها وما عليها من ملاحظات قد تؤدي اذا كان البحث قانونيا وعملية ان تفتضح اسرا الساهرون عليها بدءا من واضعي الامتحانات الى رؤساء المراكز والمفتشين الملاحظين الاوربيين الذين يمارسون الفوارق وعدم تكافؤ الفرص بين ابناء هذا الوطن فاعلة نقطة هي 19.57 على عشرون وقال نقطة هي الصفر انظر الى الفارق يعطيك التباين الشاسع بين الفريقين من المتعلمين وبالتالي الفارق بين ابناء الوطن بسبب الغش والتدليس وعين ميكا من طرف هؤلاء .

  • علي
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 10:08

    السبب باختصار شديد: هو تعري النساء والفتيات و التنافس في إظهار محاسنهن أمام الذكور سواء في الإعلام أو في الأماكن العامة ومنها الفصول الدراسية…مما يشتت انتباه هؤلاء المراهقين ويؤثر على أدمغتهم حتى من الناحية البيولوجية! ….وهذا شيء خطير، لأنه يعني مجتمعا تسود فيه المرأة ولا تجد بجانبها رجالا أكفاء يذوذون عنها وعن مكتسبات البلاد ومقدساتها…فانتبهوا قبل فوات الأوان، فإن هذه الظاهرة يجب معالجتها قبل استفحالها. وهي موجودة حاليا حتى خارج المدارس في الإدارات والمرافق العامة وفي المحاكم و الأحوال المدنية…باختصار، الذكور في مجتمعنا_ دون تعميم_ يتجهون نحو التنازل عن أدوارهم و الاستهتار بالمسؤوليات المسندة إليهم تجاه عائلاتهم وتجاه مجتمعهم، لكن الأمر لا زال قابلا للعلاج .

  • Tazi
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 10:11

    الدراسة تستوجب الحضور والمراجعة في البيت ثم ترسيخ ذلك في الذاكرة والإناث تجدن ذلك لٱنهن يمضين ٱغلب الوقت في البيت ٱما الذكور يعيشون بطريقة مختلفة ولهم إنشغالات أخرى وأحلام مختلفة ولهذا فهم لا يولون الإهتمام للدراسة ،ثم أن الذكور يختارون شعب علمية أصعب من الشعب الأدبية، و بعد ذلك يبقى النجاح في المقررات الدراسية شيء والذكاء والكفاءة شيء آآآخر.

  • السلاوي
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 10:30

    رقم 31 عثمان . بفضل التحدي وارادة قوية لكي لا يستمرن في العيش “تحت الصباط” ديال الزوج والاخ والعائلة والتقاليد البالية ومن بينها الحجاب . فلطالما الاسلاميين حاربوا اشتغال المراة وتدريسها وجعلها “ثريا” في المنزل كما يحب ان يردد بن كيران . ولكن تصميم فتيات العصر على خرق الطابوهات جعلهن يستقمن في دراستهن ويتحدين مجتمع يريد منهن فقط ان يكن زوجات صالحات يخدمن الرجل ويوفرن له كل ما يطلب . الى الامام . وتحية لكل الناجحات اللواتي يطمحن الى غذ افضل بدل التفكير فقط في الزواج والخروج من العنوسة . مستقبلكم هو الاهم وبعدها تاتي الاشياء الثانوية . (شكرا هسبريس على النشر )

  • Mohammed-Fès
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 10:49

    إلى rach (تعليق 13):

    قال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4].

    إتق الله، إن من قال أن النساء ناقصات عقل ودين هو رسول الله صلى الله عليه و سلم، و من قال: تنكح المرأة لأربع هو أيضا رسول الله صلى الله عليه و سلم و أنت بذلك تتهكم على رسولنا الكريم وعلى أقواله.
    أيضا وجب أن تعرف معنى الحديثين وتم ذكرهما في أي سياق قبل أن تتهكم على رسولنا الكريم.
    المرجو الرجوع إلى بعض كتب التفاسير لتستضيح لك الرؤية و لتعرف أن الرسول صلى الله عليه و سلم ما كان يقصد بها إهانة لقيمة المرأة.

  • الهواري
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 11:41

    ـ عليك أن تقول: “خانزة” كما جاء في قصة الكلب والقط الذي لم يستطع الوصول إلى الدوارة المعلقة بعيدا عن متناوله.
    ـ من جهة أخرى، أذكرك بالمثل العربي الذي جاء فيه: اللي قال العصيدة باردة إيدير فيها إدُّو.
    ********(من قال العصيدة باردة، يضع فيها يده)********

  • marjan
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 12:03

    مدام الهواري اشرحي لنا كيف لي تلميذ ان يحصل على معدل 21/ 20. انا شخصيا مفهمتهاش

  • السبب وراء تفوق الاناث
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 12:51

    الأنثى كلما تعرضت لمضايقات واستهزاء وذونية عكس أخيها الرجل كلما زادها قوة وعزيمة على النجاح واثبات ذاتها ،فمجتعنا ذكوري يحتقر المرأة ويصغر من قيمتها وكفاءتها ويعتبرها خلقت فقط للمطبخ والبيت لتظل تحت رحمة زوج يعاملها كيف يشاء زيادة على احاديث ثراتية مغلوطة (المرأة ناقصة عقل ودين،وخاب قوم ولوا أمرهم امراة) أحاديث من كتبها كان يحمل عقد نفسية كبيرة ضد المرأة لكن الأن ولله الحمد كشف الأمر مع عصر التقدم والتكنولوجيا وأثبتت المرأة ذكاءها الذي يساوي ويفوق ذكاء الرجل

  • najat asfi
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 13:25

    عادي لأن نسبة الإناث تفوق نسبة الذكور

  • الهواري
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 13:55

    Répondre à Marjane n°45
    :Tout d’abord, je suis monsieur et non madame
    الهواري لا الهوارية
    Ce système d’avoir plus que 21/20 n’existe pas au
    .Maroc; mais en France ça existe

    في فرنسا، يمكن للتلميذ أن يختار بعض المواد (Options)، في حد اختيارين اثنين على الأكثر، قد تكون لغات، رياضة، مسرح، تاريخ الفنون، مسرح ، رقص، فروسية، إلخ. حسب الشعبة والمؤسسة أو الأكاديمية التابعة لها. فقط النقط فوق 10 على 20 تؤخذ بعين الاعتبار في حساب المعدل. بمعنى أن المعدل لا ينخفض إذا كانت النقطة أقل من 10 على 20 .(إذا حصل المرشح على 0 مثلا في هذه المواد الاختيارية، يعد كأنه لم يشارك فيها). يبقى المعدل نفسه في المواد الإجبارية، فقط لا يضاف إليه أي شيء. التلميذ الذي له هواية، له الحق في أن يستغلها في الحصول على نقط إضافية. المغربية مريم بورحيل حصل، في امتحانات البكالوريا، على معدلٍ 21.03 على 20 في فرنسا.

  • إلى الاستاذ رقم 9
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 15:50

    كاع ديك لفهامة لي قلتي جات منك نتا لي أستاذ متخرج بالإجازة من الجامعة أو أقل من ذلك إلا كنتي من الجيل القديم نهار كان استاذ غير بالباكالوريا .
    هناك عادة سيئة عند غالبية اساتذة الثانوي أنهم يعطون صورة سيئة عن الجامعة لتلاميذهم ويقدمونها لهم على أنها مجرد ” قاعة انتظار ” وهذا منتهى النفاق والوقاحة . لا تنسى صديقي أستاذ الثانوي أن الجامعة هي التي مكنتك من ولوج سلك أساتذة الثانوي الذي تنعم في بالعطل وقلة ساعات العمل مقارنة بزميلك في الإبتدائي والإعدادي ، حيث يعمل أغلبكم بمعدل 12 إلى 14 ساعة أسبوعية حسب أقسام كل مؤسسة ونادرا جدا ماتكملون 20 ساعة القانونية . فلا داعي لتشجيع التلاميذ على الوصول لما تدعوه ” مدارس عليا ” ب 12 ألف درهم راتب وأنت لاتعلم في أي ظروف سيكسب الإنسان ذلك الراتب , فالأجرة الشهري ليست هي كل شيء في العمل , ظروف العمل والراحة النفسية تبقى من أهم العوامل أيضا .

  • marjan
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 18:35

    الف تحية لك استاذ الهواري على التوضيحات

  • farud
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 18:41

    جميل جدا اذن الرجل وقف لجانب المرأة ذائما وعلى حساب الرجل وكرامته بل رخصت الرجل الى ان اصبحت هي تقول ما بقاو رجال والان ستصل المرأة الى مركز القرار وسترى كيف ستقف جنبك وعلى حساب ماذا ؛ لن تحرم نفسها من اولويز وتشتري لك ساندويتش يا مطبل الحقوق بالمقلوب . فقط اردت ان اقول لك ان كنت مخنثا فهذا زمانك وان كنت رجل فستندم .

  • Salim bougadouma
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 18:47

    يصبون غضبهم على البنات في التعليقات من أجل إضهار الرجولة، و لكننا شاهدناهم كيف أكلوا الزرواطة من الجنود الإسبان في سبتة.

  • أستاد جامعي
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 19:38

    سياسية فاشلة ولن تجدي نفعا تهميش دور الذكور في الوظيفة العمومية سيعطي تمار فشله اجتماعيا واقتصاديا وأخلاقيا ودينيا المرا كتشم الفلوس كتلف المشاكل كلها من سياسية توظيف النساء ومنحهن امتيازات كثيرة في المغرب تشبها بالدول الغربية.

  • أمين
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 20:14

    الجميع يعرف بأن الظروف التي تدرس فيها الإناث ليست نفسها الظروف التي يدرس فيها الذكور فالمدرسة يجعلونها للإناث كبيت ثاني وأما للذكور فيجعلونها معتقل بعثي حيث يتعرضون يوميا لصنوف شتى من البطش والتنكيل والاستبداد والتعذيب فنادرا تجد فتاة تضربها أستاذة أو يمد عليها الأستاذ يده وغالبا ماتجد الذكر يأكل التصرفيق والضرب على الأيادي واللطم على المؤخرة والفلقة لأسباب مختلقة وأنا أعرف زملاء ذكور درسوا معي أصيبوا بمرض السكري جراء عدم تحملهم للإرهاب الممنهج الممارس عليهم.وتلاحظون أن نسبة المضايقات التي يتعرض لها الذكور تشتد كلما ازداد مستواه التعليمي ففي الابتدائي يتعرض الذكر للترهيب والعنف الجسدي من المعلمات وفي الإعدادي تزداد نسبة العنف الجسدي والذي يكون أقسى من الابتدائي ولذلك تجد أن أغلب المدرسين في الإعدادي رجال ثم في مرحلة الثانوي يصبح العنف من نوع الآخر وهو العنف النفسي والذهني وتجدون أن هذا العنف والتضييق والاضطهاد المتسلسل يطال فقط الفئة الذكورية دون غيرها ولعل العنف المدرسي هو المسبب الأكبر لمشاكل التمدرس عند الذكور وهذه السياسة ممنهجة من طرف السياسة التعليمية المغربية لغاية في نفس يعقوب

  • أمين
    الإثنين 21 يونيو 2021 - 21:02

    ولاتقتصر سياسة منح التفوق النوعي للإناث في مدارس التعليم الأساسي بل يمتد إلى التعليم العالي والذي يحدد مستقبلها على المدى البعيد فتجد الأنثى الحاصلة على شهادة الباكلوريا يسجلها والدها في مدارس التعليم الخاص الذي تصل تكاليفه الشاملة إلى مايتراوح بين3500و45000درهم في السنة هذه الفئة الأولى،الفئة الثانية تتسجل في الجامعات الخاصة،الفئة الثالثة يتم إرسالها إلى الخارج ويتكلف والدها بتغطية مصاريفها في بلد الإقامة بآلاف اليوروهات سنويا وعندما تحصل على شهادة الماجيستير أو الدكتوراه تجد وظائف تنتظرها في المؤسسات والشركات الكبرى العمومية والخاصة على حد سواء براتب شهري بملايين السنتيم ولكي أثبت لكم صحة كلامي هذا أنصحكم بتفحص كاتالوجات المدارس العليا والجامعات الخاصة وستجدون أن الأغلبية الساحقة من الطلبة هن إناث لأن السياسة الاقتصادية والتنموية بالمغرب ترتكز بشكل أساسي على تنمية الأباء الذين يلدون البنات والأباء الذين يلدون البنات والأولاد ثم تجدون أن سياسة التفقير والتجويع تطال الأباء الذين يلدون الأبناء فقط.حتى أصبح كل الأباء في المغرب يتمنون إنجاب البنات عوض الأبناء كما كانوا يتمنون في السابق.

  • متساءل
    الثلاثاء 22 يونيو 2021 - 10:19

    رغم التطبيل والرفع من النسب سواء في صفوف الانات او الذكور فان الدراسة في ظل كورونا كانت تشوبها مجموعة من النقاءص ومجموعة من الاكراهات لذلك لا يمكن الاعتماد عليها هذا من جهة بالإضافة إلى الغش وعدم اتخاد الإجراءات من طرف المراقبين والساهرين على الامتحانات وخاصة الملاحظين ورؤساء المراكز واللوبيا الذي يتكون من الأساتذة الموالين لهم وذلك بغية الوصول الى الرفع من المردودية التي أصبحت تشكل هاجسا بالنسبة للمؤسسات التعليمية خوفا من التفتيش والبحث في الأسباب الحقيقية التي تؤذي الى انخفاض وتدهور المردودية والحصيلة نتيجة مجموعة من العوامل التي سبق ذكرها فهناك جيوب المقاومة التي تحترم التعليم وتستفيد من هذا الوضع ولكن ستظهر حقيقة الأمر مع الايام .

  • افقير
    الثلاثاء 22 يونيو 2021 - 13:30

    لا اشك في قدرة المراة المغربية ونجاحها في اكتساح مناصب عليا وقد نصبح يوما من الايام على تنصيب امراة على رءاسة الوزراء اما عن الدكور فاغلبهم يعيش في عالم اخر عالم المخدرات والملاهي والقلة منهم يهتمون بدراستهم وهدا يرجع اولا الى رغبتهم في التعليم وتوفير اسرهم بيءة جيدة لدالك

صوت وصورة
فنون خليجية بمعرض الجديدة
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 09:24

فنون خليجية بمعرض الجديدة

صوت وصورة
جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين
الجمعة 16 أكتوبر 2026 - 00:10 3

جلسة ماراطونية في ملف حامي الدين

صوت وصورة
صناع يتألقون في معرض الفرس
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 22:37

صناع يتألقون في معرض الفرس

صوت وصورة
سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 21:27

سفارة مصر تحتفل بذكرى أكتوبر

صوت وصورة
الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 19:53

الهوية المتوسطية بأكاديمية المملكة

صوت وصورة
يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة
الخميس 15 أكتوبر 2026 - 15:27 7

يوسف .. زراعة الرئتين أمل النجاة