في ما يلي نتائج مباريات الجولة الأولى من دور المجموعات من نهائيات كأس إفريقيا للأمم في كرة القدم، التي يحتضنها المغرب إلى الغاية 21 يناير المقبل:
+المجموعة الأولى: -المغرب – جزر القمر 2-0 -مالي – زامبيا 1-1
+المجموعة الثانية: -جنوب إفريقيا – أنغولا 2-1 -مصر – زمبابوي 2-1
+المجموعة الثالثة: -نيجيريا – تنزانيا 2-1 -تونس – أوغندا 3-1
+المجموعة الرابعة: -جمهورية الكونغو الديموقراطية – بنين 1-0 -السنغال – بوتسوانا 3-0
+المجموعة الخامسة: -بوركينا فاسو – غينيا الاستوائية 2-1 -الجزائر – السودان 3-0
+المجموعة السادسة: -كوت ديفوار – موزامبيق 1-0 -الكاميرون – الغابون 1-0.
مازلنا في البداية والمسؤولية تقع على عاتق المدرب.
المدربين السابقين المحنكين مثل هيرفي رينار أو وحيد خليلوزيتش الذي كان له الفضل في بناء المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي كأس العالم في قطر وقطف ثماره غيره، كانوا عندما ينادون على اللاعب رحيمي يضعونه دائما على دكة البدلاء فقط لأنهم يعرفون أن رحيمي لاعب لم يتخلص أبدا من عقلية كرة قدم شوارع الأحياء ولا يلعب كمهاجم مصمم على بلوغ الهدف بل تراه دائما يجرب الحيل أو ينتظر أن يلمسه لاعب من الخلف ليسقط عل وعسى أن ينجح في خداع الحكم والحصول على ركلة جزاء. كذلك النصيري لم يكن الخيار الأول عند المدربين الذين يعود لهم الفضل في بناء المنتخب إلا في نظر الركراكي لأن النصيري قد يسجل فعلا رأسية مرة من المرات لكن المهاجم الذي يصلح للمنتخب يجب أن يتقن لعب كرة القدم بساقيه أو على الأقل يستطيع أن يمرر الكرة بقدمه وألا يضيعها في كل مرة عندما تأتيه الكرة أرضية. هناك شبه أجماع على أن النصيري ليس هو اللاعب الذي يحتاج إليه المنتخب في الهجوم إلا الركراكي له رأي آخر كما يبدو.
المقابلات الاولى احترم فيها المنطق،والفرق القوية فازت على الضعيفة،ولم تسجل مفاجئات،لكن هي كأس قوية بتنظيم جيد،مشكلنا هو محدودية الاختيارات وكثرة الاعطاب،المشكل لا خيار الآن للتبديل،والرگراكي دائما يدخل نفسه لعنق الزجاجة ويحكم عليها الإغلاق.الله يدير تاويل الخير،آمين.
بعد نهاية الجولة الأولى من دور المجموعات يمكن القول أن8أو9منتخبات هي التي أفصحت من أول مباراة عن هويتها الكروية القوية والتي قد يخرج منها أضلاع المربع الذهبي وقطبا النهائي.حسب التميز و جودة الأداء يمكن ترتيبها على النحو التالي:الجزائر،السنغال،تونس،بوركينافاصو،الكونغو الديموقراطية،الكاميرون،كوت ديفوار ونيجيريا.المنتخب المغربي لم يكن مقنعا في الجولة الأولى.عكس ذلك كان مرتبكا ومفككا.اللياقة البدنية، الجاهزية،السرعة والفئة الشابة ستحسم هذه البطولة.عامل الأرض والجمهور أصبحا من الماضي.مصر فازت بالكان خارج الديار في5دورات منها دورتين متتاليتين في2008و2010.هل يمكن الفوز بكأس إفريقيا بدفاع شائخ وكل عناصره الأساسية كانت مصابة أو هي مصابة؟هل يمكن الفوز بكأس إفريقيا بلاعبين يجلسون على دكة البدلاء في أنديتهم أو يلعبون في دوريات التنافسية فيها تدور فقط حول جني المال؟
بالنسبة لي من مباريات الأسبوع الأول الفرق الأحسن و الأكثر جاهزية :
– السنغال
– مصر
– تونس
– إفريقيا الجنوبية
بالنسبة لمنتخبنا فرغم الفوز الآداء لم يكن مقنعا و مقابلة الغد هي المحك الحقيقي لنعرف هل يمكننا الحلم بالكأس أم لا
وحظ سعيد للأسود
المعلقين همهم الوحيد هو الهجوم على الركراكي هناك من يمدح وحيد رونار رغم ان انجازاتها 0000 ولكن حنا المغاربة كنحكرو على ولاد بلادنا المهم ان وليد حقق ما لم يحققه اي مدرب مع المنتخب الوطني والنتائج تشهد على ذلك وهذا هو المهم اما لبغى ينتاقذ يبجيب البديل ويكون متمرس في الميدان ومرحبا به
دخول المنتخب الجزائري في الكان كان مميزا بالأداء والنتيجة.النهج التكتيكي وخطة اللعب الهجومية جعلت المشاهد يفترض أن زين الدين زيدان له بصمة ما في أداء منتخب بلده الأصلي.رأيناه يبتسم في المدرجات و هو يشاهد تصديات نجله لوكا.المنتخب الجزائري سيقول كلمته في هذه البطولة وقد يكرر إنجاز دورة2019في مصر.إذا لم يصدم بأحدها في الأدوار النهائية قد يواجه المنتخب الجزائري السنغال،الكوت ديفوار،جنوب إفريقيا،تونس،مصر أو الكاميرون في النهائي.
الطريق الى المربع الذهبي جد صعبة بالنسبة للمنتخب المغربي على هذا الحال اللهم ان كانت هناك اصلاحات في قطبي الدفاع يجب تحديد المنتخب الوطني وليس نفس الأسماء رغم عدم جاهزيتها حتى نستصغر أنفسنا اما المنتخبات الأخري هناك الكثير والكثير من اللاعبين اتمنى ألا يخيب املنا في الفوز بكاس افريقيا 2025 و هي على أرضنا
المستفيد من هذه الجولة هو المغرب بتعادل مالي وزمبيا.بالتوفيق لباقي المباريات
انتهى الدور الأول وضهرت معه ضعف المنتخب المغربي لا خطة لا لعب لهم يحزنون حتى المدرب ستنزف خزينة ويستنجذ بالانصار للتحفيز الفريق على الفوز دور المدرب للسف منعدم اتمنى فوز مالى واضهار الوقع المر الذي يعاني منه الركراكي منفوخ اعلاميا